رماد الشوق
02-10-2010, 07:31 AM
صباح / مساء الخير ~
بسبب ظاهرة تخلف الوافدين عن العودة .. وفي قرار اعتبره المسافرون «مفاجئا»
البحرين تمنع أكثر من 6 آلاف مواطن ومقيم سعودي من عبور «الجسر»
تفاعلت مشكلة المواطنين والمقيمين السعوديين المتضررين من قرار مملكة البحرين الخاص بمنع دخول الأجانب العاملين في السعودية إلى الأراضي البحرينية عبر جسر الملك فهد إلا بتأشيرة مسبقة من سفارتها بالرياض، مستهدفة أصحاب المهن المتدنية واستثناء العاملين بتأشيرة «سائق»، فيما نقلت صحيفة «اليوم» السعودية عن مصادر مطلعة قولها إن «الجوازات البحرينية لم تحدد ضوابط القرار المتعلق بالمهن المتدنية للمقيمين بالسعودية إلا أنها ألمحت إلى أن هذا القرار جاء بعد دراسة لمنع تخلف الوافدين القادمين من السعودية بالبقاء في البحرين».
وذكرت الصحيفة في عددها أمس (الثلثاء) أن يومي الأحد والإثنين الماضيين شهدا عودة أكثر من 6 آلاف مسافر من المقيمين والطالبات والأسر السعودية التي تندرج تأشيرات سائقي مركباتها ضمن أصحاب المهن المتدنية حسبما أوضحه لـ «اليوم» مصدر مسئول في جسر الملك فهد، ما تسبب في خلافات واحتجاجات من المسافرين على تطبيق الجانب البحريني لهذا القرار الجديد دون الإعلان المسبق عنه بفترة كافية تمكنهم من إنهاء الإجراءات المطلوبة من السفارة البحرينية بالرياض، مؤكدين أن تطبيق القرار بشكل مفاجئ انعكس عليهم بالكثير من الأضرار في مجال أعمالهم التي يمارسونها سواء للطالبات أو المقيمين.
وبينت الصحيفة أن مصادر مطلعة أوضحت لها «وجود خلاف على تحديد المهن الممنوع دخول أصحابها في الوقت الذي فتحت فيه الجوازات السعودية المجال للمقيمين بالمرور إلى الجانب البحريني دون إجبارهم على العودة، مكتفية بإبلاغهم بالقرار الجديد».
ونقلت «اليوم» السعودية عن مدير إدارة الجوازات في جسر الملك فهد العقيد سامي الرشيد قوله إن «كل المقيمين المعنيين بالقرار تم إبلاغهم به من قبل موظفي الجوازات، وتركت الحرية لهم بإكمال سيرهم إلى الجوازات البحرينية أو العودة إلى السعودية»، مبينا أنه ليس من اختصاص إدارته منع المسافرين من الدخول إلى مملكة البحرين باعتبار أن القرار صادر من الجهات البحرينية.
وأضاف أن الجوازات السعودية تلقت الكثير من الاتصالات خلال اليومين الماضيين (أمس الأول وما قبله) من المقيمين والمواطنين للاستفسار عن هذا القرار الذي تم تطبيقه الأحد الماضي.
من ناحيته أوضح مدير الشئون الإعلامية بسفارة السعودية في مملكة البحرين عبدالله الحليفي لـ «اليوم» أن السفارة لم يتم تبليغها بهذا القرار الذي تم تطبيقه أمس الأول (الأحد الماضي) من الجهات البحرينية، مؤكدا أن ذلك لا يختص بالسفارة، لكنه متعلق بالأفراد المقيمين في السعودية والقنصليات الموجودة هناك هي التي يتم التواصل معها لإبلاغ رعاياها.
وقالت الصحيفة إن المسافرين طالبوا الجهات الرسمية في مملكة البحرين بإلغاء هذا النظام أو تأجيله لفترة كافية ومحددة تمكنهم من توفير اشتراطات السفر الجديدة، مؤكدين أن للجانب البحريني الحق في اتخاذ الأنظمة المناسبة لهم التي تحفظ لبلدهم الأمن والأمان، مستدركين بقولهم «لكن لابد من إبلاغ المسافرين بمثل هذه الأنظمة بوقت كاف لتعديل أوضاعهم بعد أن جاء هذا القرار في فترة اختبارات للطالبات اللاتي يحضرن يوميا مع سائقي مركباتهم الخاصة الذين يعملون لدى هذه الأسر بتأشيرة مخالفة لعمل السائق، إضافة إلى إشكالات المقيمين المرتبطين بمهمات عمل يومية», وإثر ذلك اضطر معظم أولياء الأمور للتنازل عن سائق الأسرة واصطحاب بناتهم وأبنائهم شخصيا إلى البحرين لإكمال دراستهم وأعمالهم في انتظار إنهاء الإجراءات المطلوبة من السفارة البحرينية.
[ :24: ]
بسبب ظاهرة تخلف الوافدين عن العودة .. وفي قرار اعتبره المسافرون «مفاجئا»
البحرين تمنع أكثر من 6 آلاف مواطن ومقيم سعودي من عبور «الجسر»
تفاعلت مشكلة المواطنين والمقيمين السعوديين المتضررين من قرار مملكة البحرين الخاص بمنع دخول الأجانب العاملين في السعودية إلى الأراضي البحرينية عبر جسر الملك فهد إلا بتأشيرة مسبقة من سفارتها بالرياض، مستهدفة أصحاب المهن المتدنية واستثناء العاملين بتأشيرة «سائق»، فيما نقلت صحيفة «اليوم» السعودية عن مصادر مطلعة قولها إن «الجوازات البحرينية لم تحدد ضوابط القرار المتعلق بالمهن المتدنية للمقيمين بالسعودية إلا أنها ألمحت إلى أن هذا القرار جاء بعد دراسة لمنع تخلف الوافدين القادمين من السعودية بالبقاء في البحرين».
وذكرت الصحيفة في عددها أمس (الثلثاء) أن يومي الأحد والإثنين الماضيين شهدا عودة أكثر من 6 آلاف مسافر من المقيمين والطالبات والأسر السعودية التي تندرج تأشيرات سائقي مركباتها ضمن أصحاب المهن المتدنية حسبما أوضحه لـ «اليوم» مصدر مسئول في جسر الملك فهد، ما تسبب في خلافات واحتجاجات من المسافرين على تطبيق الجانب البحريني لهذا القرار الجديد دون الإعلان المسبق عنه بفترة كافية تمكنهم من إنهاء الإجراءات المطلوبة من السفارة البحرينية بالرياض، مؤكدين أن تطبيق القرار بشكل مفاجئ انعكس عليهم بالكثير من الأضرار في مجال أعمالهم التي يمارسونها سواء للطالبات أو المقيمين.
وبينت الصحيفة أن مصادر مطلعة أوضحت لها «وجود خلاف على تحديد المهن الممنوع دخول أصحابها في الوقت الذي فتحت فيه الجوازات السعودية المجال للمقيمين بالمرور إلى الجانب البحريني دون إجبارهم على العودة، مكتفية بإبلاغهم بالقرار الجديد».
ونقلت «اليوم» السعودية عن مدير إدارة الجوازات في جسر الملك فهد العقيد سامي الرشيد قوله إن «كل المقيمين المعنيين بالقرار تم إبلاغهم به من قبل موظفي الجوازات، وتركت الحرية لهم بإكمال سيرهم إلى الجوازات البحرينية أو العودة إلى السعودية»، مبينا أنه ليس من اختصاص إدارته منع المسافرين من الدخول إلى مملكة البحرين باعتبار أن القرار صادر من الجهات البحرينية.
وأضاف أن الجوازات السعودية تلقت الكثير من الاتصالات خلال اليومين الماضيين (أمس الأول وما قبله) من المقيمين والمواطنين للاستفسار عن هذا القرار الذي تم تطبيقه الأحد الماضي.
من ناحيته أوضح مدير الشئون الإعلامية بسفارة السعودية في مملكة البحرين عبدالله الحليفي لـ «اليوم» أن السفارة لم يتم تبليغها بهذا القرار الذي تم تطبيقه أمس الأول (الأحد الماضي) من الجهات البحرينية، مؤكدا أن ذلك لا يختص بالسفارة، لكنه متعلق بالأفراد المقيمين في السعودية والقنصليات الموجودة هناك هي التي يتم التواصل معها لإبلاغ رعاياها.
وقالت الصحيفة إن المسافرين طالبوا الجهات الرسمية في مملكة البحرين بإلغاء هذا النظام أو تأجيله لفترة كافية ومحددة تمكنهم من توفير اشتراطات السفر الجديدة، مؤكدين أن للجانب البحريني الحق في اتخاذ الأنظمة المناسبة لهم التي تحفظ لبلدهم الأمن والأمان، مستدركين بقولهم «لكن لابد من إبلاغ المسافرين بمثل هذه الأنظمة بوقت كاف لتعديل أوضاعهم بعد أن جاء هذا القرار في فترة اختبارات للطالبات اللاتي يحضرن يوميا مع سائقي مركباتهم الخاصة الذين يعملون لدى هذه الأسر بتأشيرة مخالفة لعمل السائق، إضافة إلى إشكالات المقيمين المرتبطين بمهمات عمل يومية», وإثر ذلك اضطر معظم أولياء الأمور للتنازل عن سائق الأسرة واصطحاب بناتهم وأبنائهم شخصيا إلى البحرين لإكمال دراستهم وأعمالهم في انتظار إنهاء الإجراءات المطلوبة من السفارة البحرينية.
[ :24: ]