مشاهدة النسخة كاملة : نصائح تربوية للتعامل مع طلبة الصف الأول وتعزيز حبهم للمدرسة


شجن القصيم
09-21-2010, 06:07 AM
http://www.al-arabeya.net/images/Imported-080806033119.jpg تتبع والدة الطفل أسامة ماهر المقبل على السنة الدراسية الأولى الشهر الحالي أسلوبا خاصا لتعريفه بطبيعة المدرسة وما تقدمه من معرفة وترفيه، محاولة بذلك تهيئته نفسيا لتقبل الوضع الجديد والدخول في عالم الدراسة في نفسية متفائلة تساعده على الاستمرار والتميز مستقبلا.

وتخشى أم أسامة نفور ابنها من المدرسة كونه الولد الأكبر لها، وتقول "طفلي متعلق بي للغاية، وفكرة الابتعاد عني ترعبه، وأخشى أن يؤثر ذلك على تقبله للمدرسة".

وتسيطر فكرة الإعداد والتمهيد للطالب المستجد الذي سيبدأ عامه الدراسي الأول على أذهان الكثير من الأمهات هذه الأيام، وبخاصة اللواتي لم ينخرط أبناؤهن في دور الحضانة والروضة.

وتؤكد إحصائيات وزارة التربية والتعليم أن معدل عدد الطلبة المقبولين في الصف الأول يصل في كل عام إلى 120 ألف طالب وطالبة.

وتشير التربوية والمدربة في جميعة العفاف الخيرية رويدا أبو راضي إلى أن إعداد الطالب المستجد والتمهيد له للدخول في الصف الأول قضية مهمة يجب أن يدركها الوالدان. وتؤكد على أهمية التهيئة المسبقة للطفل لاستقبال المدرسة، وتكثيفها خلال العطلة الصيفية التي تسبق انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتنصح الأهالي باستخدام أساليب تحبب الطفل بالمدرسة والمعلمين وتصور لهم أجواء الدراسة، مع التركيز على النشاطات والبرامج اللامنهجية التي تتبعها مديريات التربية المختلفة.

وتشير أبو راضي إلى أن التهيئة للطفل تتضمن جوانب مختلفة. وتشرح"يجب أن نهيئ الطفل أكاديميا منذ مرحلة الطفولة المبكرة وتعليمه كيفية الإمساك بالقلم والرسم واستخدام الألوان، حتى لا يشعر في غربة بين أقرانه الذي كانوا قد التحقوا مسبقا في رياض الأطفال، لأن هذا قد ينفره من المدرسة".

وتزيد أن "التهيئة النفسية ضرورية، بحيث يتقبل الطفل فكرة الابتعاد عن والديه وعن المنزل ساعات طويلة، ويمكن ترجمتها من خلال ذهاب والديه معه إلى المدرسة في اليوم الأول".

وتبين أبو راضي أن اختيار مدرسة قريبة من المنزل تجعل الطفل أكثر تقبلا للدراسة وتقيه مشقة التنقل والارهاق اليومي الذي قد يعانيه جراء البعد.

وتذهب إلى ضرورة أن تستقبل الأسرة كاملة اليوم الأول لدراسة طفلهم بفرحة وبنوع من الاحتفالية "لينتقل هذا الشعور إليه ويجعله أكثر تعلقا بالدراسة".

وتركز أبو راضي على أهمية"شراء المستلزمات المدرسية من قرطاسية وأقلام وأزياء وحقائب ذات ألوان تجذب الطفل وتريح نفسيته".

من جهته، يلفت دكتور الصحة والإرشاد النفسي د. عامر المصري إلى أهمية تجهيز الطفل للعام الدراسي الأول، مبينا أن "هنالك اطفالا شاهدوا تجارب اشقائهم في المدارس، وآخرين يشكلون تجربة اولى لأسرهم".

ويقول"يحتاج الطفل الاول في الاسرة الى تجهيز واعداد خاص للمدرسة كونه لم ير احدا من عائلته دخل المدرسة".

وطالب الوالدين بضرورة تقديم التوجيه المعرفي للطفل عن المدرسة،"شريطة ان يكون هذا التوجيه حقيقيا كيلا يصدم الطفل بالواقع الذي سيراه في المدرسة".

ويضيف د. المصري "إذا كان ما يقال للطفل عن طبيعة الحياة المدرسية منافيا للواقع الذي سيراه، سيفقد ثقته في أهله وتصبح المدرسة بالنسبة له شيئا مزعجا وثقيلا".

وينصح الأمهات وقبل البدء بالعام الدراسي بضرورة القيام بزيارة تمهيدية للمدرسة وتعريفه بمرافقها والتواجد معه مدة زمنية لا تقل عن نصف ساعة لخلق نوع من الأمان والألفة بين الطفل والمكان الجديد.

ويؤكد على ضرورة تهيئة الطفل للتفاعل مع الناس من خلال دمجه في مراكز مختلفة، وان تأخذ الأم في البيت دور المعلمة.

ومن الطرق الناجحة لتجهيز الطفل مسبقا للمدرسة إيجاد صديق له من عمره يرتاد المدرسة نفسها وتعويده على مرافقته لكي يشعر الطفل بالأمان.

ويؤكد د. المصري على أن الأطفال الذين لديهم أشقاء في المدرسة يحملون دافعية اكبر للذهاب إليها. ويعزو ذلك إلى أن "هنالك نوعا من الغيرة لدى الاشقاء تولد هذا الدافع، كما ان الطفل يحاول دوما تقليد شقيقه الاكبر منه سنا".

وينصح الاهالي بضرورة استغلال هذه الدافعية لديهم وتحفيزهم على قضاء النشاط المنهجي واللامنهجي داخل البيت.

وتلفت التربوية أبو راضي إلى ضرورة أن تعد إدارة المدرسة برامج تربوية هادفة تتماشى مع مراحل نموه في هذه المرحلة وتساعد على التكيف مع المدرسة وتسهل عملية انتقاله من محيط منزله إلى المحيط المدرسي، ما يخفف الرهبة والخوف ويحل محله شعور بالألفة والطمأنينة.

وتدعو أبو راضي مدراء المدارس بضرورة تزيين الغرف الصفية لأبناء هذه المرحلة والتركيز على تلوين جدرانها. وتقول"يجب أن تصحب المديرة والمعلمة أطفال الصف الأول إلى مرافق المدرسة المختلفة والتعريف بها في اليوم الاول وتقديم الحلوى والهدايا لهم".



وعن موعد إطلاق المنهاج الدراسي للفصل الأول تقول أبو راضي بأنه"يفضل أن يحمل الأسبوع الأول من الدراسة نشاطات وبرامج لا منهجية، وان يتم فيه سرد الحكايا والقصص الممتعة وتخصيص ساعات للرسم والترفيه، وبعد ذلك نبدأ في تقديم المنهج".

وعن المسؤولية التي تقع على عاتق المدرسة لإدماج الطفل في جوها يقول د. المصري "يجب اعداد البرامج مسبقا وبشكل واضح واستقبال الطفل ودمجه مبدئيا في الانشطة اللامنهجية مع الحفاظ على القوانين والانظمة وتعليمه الالتزام بها".

وتضع وزارة التربية والتعليم برنامجا سنويا متكاملا وهادفا لطلبة الصف الأول، وفق المستشار الإعلامي الناطق الرسمي باسم الوزارة ايمن بركات الذي أوضح أن البرنامج يرتكز على تعريف الطلبة المستجدين بمرافق المدرسة ويتولى هذه المسؤولية إدارة المدرسة والمعلمون والمشرفون.

ويشير إلى أن الوزارة ممثلة في إدارات المدارس تعتمد أسلوبا يقوم على تهيئة الطالب نفسيا للإقبال على الدارسة بحب وتقبل عاليين.

ويقول"يعمد القائمون على العملية التربوية إلى تقديم الهدايا الرمزية لأطفال الصف الأول، كنوع من الترحاب في وجوده في المدرسة".

ويلفت بركات إلى أن معظم الطلبة الذين جلسوا وسيجلسون على مقاعد الدراسة في الصف الأول مروا في مراحل رياض الأطفال واعتادوا فكرة الالتزام بالقوانين والابتعاد عن البيت.

ويختم د. المصري قائلا"كلما كان الأهل ناجحين في وضع برامج وأنشطة لا منهجية في البيت كلما تقبل طفلهم القوانين والانظمة داخل المدرسة".

الالمعية
09-22-2010, 06:01 AM
تسلم يدينك شجن القصيم
يعطيك العافية

غلا ابوها
09-25-2010, 08:20 PM
ربي يعطييج العااافيه ..)

لا خلاا ولا عدم ..)

وننتظر جديدك ..)

وتقبلي مرووري ..)

روح غلا
09-27-2010, 07:24 AM
ربي يعطيج الف العافية
تقبلي مرووري
وننتظر جديدكـ