» qξţάя • άŁђộőβ
10-24-2008, 02:54 PM
ضيتان تصدرتا اهتمام الشارع الرياضي اولهما الاجتماع الذي عقده الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية في نهاية الاسبوع الماضي مع مجموعة من رؤساء الاقسام الرياضية في الصحف المحلية والثاني تصريحات محترفينا غير المسؤولة للاعلام وبعض المشاكل التي واجهها بعضهم. بشأن اجتماع الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية المهم الذي عقد بغياب الهيئة العامة التي انتخبت هذه المجموعة قبل سنتين ، لكن الايام والاحداث اثبتت العكس بعد ان انشغل بعضهم بالبحث عن مصالحه الخاصة واما البعض الاخر فان وظائفهم الحكومية ابعدتهم حتى عن حضور الاجتماعات الدورية للاتحاد، وللاسف ان البعض في ادارة الاتحاد لا يمتهنون الصحافة ولا يعملون بشكل دائم في هذه المهنة وانما يكتبون في المناسبات فقط ، فكيف يتسنى لهم ان يستمروا في خدمة الصحافة الرياضية ماداموا منشغلين عنها بامور اخرى؟
كنا نتمنى ان يكون الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية جريئا وشجاعا وصريحا وان يحدد موعداً لاجراء انتخاباته المقبلة لان دورته الانتخابية انتهت ، وبدل من تقديم مقترح تشكيل مجلس الصحف الرياضية او اتحاد الإعلام الرياضي – كما يروم البعض تشكيله - يضم في هيكله العديد من رؤساء الاقسام الرياضية في الصحف المحلية لمساعدة الاتحاد في عمله كما جاء في بيان الاخير ، كنا نامل ان يدعو الى انتخابات يتم بعدها الاتفاق على صيغ جديدة في العمل لا نختلف عليها ابدا لانها سليمة وتخدم الصحفيين الرياضيين .
وكانت امنياتنا ان يقوم الاتحاد وبحضورالهيئة العامة بالعمل على ترشيق عدد اعضاء الهيئة بعد ان زاد بشكل غير طبيعي وان يتم تشذيب اسماء كثيرة من الذين يحملون هوية الاتحاد ولا يعملون في مجال الصحافة الرياضية وانما هم دخلاء عليها استغلوا الاوضاع غير الطبيعية وحصلوا على تأييدات من رؤساء مجالس الصحف اليومية تثبت بانهم من العاملين في الاسرة الصحفية الرياضية وانهم احق من غيرهم في تمثيلها بينما الحقيقة تؤكد عكس ذلك حسب الاحصاءات التي نمتلكها عن الصحفيين الرياضيين الحقيقيين.
اما الموضوع الثاني الذي شغل وسطنا الرياضي التصريحات التي أطلقها بعض المحترفين لصحافتنا الرياضية حول تلقيهم عروضاً احترافية من اندية اوروبية كبيرة وكذلك الاعتداء الذي وقع على اللاعب المحترف علي صلاح في الاردن وتم انهاؤه بعد ان تدخلت اطراف رياضية واتحادية في الموضوع.
ولكن من حقنا ان نتساءل لماذا حصل هذا الاعتداء في هذا الوقت بالذات وهل كان تصرف علي صلاح سليما مع العلم ان ادارة الفيصلي فرضت عليه غرامة مالية لانخفاض مستواه في المباريات الاخيرة وعدم نجاحه في ترجمة الفرص التهديفية الى اهداف في المباريات.
ان تجربة صلاح في عالم الاحتراف قصيرة وكنا نتمنى ان تتطور نحو الافضل وان نشاهد هذا اللاعب يلعب في الدوري الاوروبي كما صرح في وقت سابق لاحدى الصحف المحلية الى جوار لاعبنا المجتهد هوار ملا محمد ، ولكن واقع الحال يؤكد تراجع مستواه وانه سيكون رقما مضافا لقائمة التجارب الاحترافية الفاشلة للاعبين العراقيين الذين لم يجد اغلبهم مكانا في الدوري السوري او الاردني في الموسم الحالي ، واما المحترف الاخر في النادي الاسماعيلي المصري مصطفى كريم فانه يعيش ايامه الاخيرة مع النادي ايضا ، وبات عبد الزهرة يبحث عن نادٍ يلتحق به هو الاخر .
نتمنى من لاعبينا ان يطوروا عقليتهم الاحترافية وان يقتدوا باللاعبين الكبار وان يشاهدوا ما يفعله المصري عمرو زكي في الدوري الانكليزي وان تكون تجاربهم الاحترافية مدروسة بشكل جيد وان لا يطلقوا التصريحات الرنانة للاعلام الرياضي الذي ملّ هذه العروض الوهمية التي يروج لها بعض زملائنا - للاسف الشديد - متوهمين بان اللاعب يقول الصدق في كل الاحوال وعلينا ان ننشر ما يقول من باب تدفق الاخبار الطازجة من دون الرجوع الى مصداقية الخبر ودقته المطلوبة في العمل الاعلامي الرياضي.
"نقلا عن صحيفة المدى العراقية" (http://www.almadapaper.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=53155)
كنا نتمنى ان يكون الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية جريئا وشجاعا وصريحا وان يحدد موعداً لاجراء انتخاباته المقبلة لان دورته الانتخابية انتهت ، وبدل من تقديم مقترح تشكيل مجلس الصحف الرياضية او اتحاد الإعلام الرياضي – كما يروم البعض تشكيله - يضم في هيكله العديد من رؤساء الاقسام الرياضية في الصحف المحلية لمساعدة الاتحاد في عمله كما جاء في بيان الاخير ، كنا نامل ان يدعو الى انتخابات يتم بعدها الاتفاق على صيغ جديدة في العمل لا نختلف عليها ابدا لانها سليمة وتخدم الصحفيين الرياضيين .
وكانت امنياتنا ان يقوم الاتحاد وبحضورالهيئة العامة بالعمل على ترشيق عدد اعضاء الهيئة بعد ان زاد بشكل غير طبيعي وان يتم تشذيب اسماء كثيرة من الذين يحملون هوية الاتحاد ولا يعملون في مجال الصحافة الرياضية وانما هم دخلاء عليها استغلوا الاوضاع غير الطبيعية وحصلوا على تأييدات من رؤساء مجالس الصحف اليومية تثبت بانهم من العاملين في الاسرة الصحفية الرياضية وانهم احق من غيرهم في تمثيلها بينما الحقيقة تؤكد عكس ذلك حسب الاحصاءات التي نمتلكها عن الصحفيين الرياضيين الحقيقيين.
اما الموضوع الثاني الذي شغل وسطنا الرياضي التصريحات التي أطلقها بعض المحترفين لصحافتنا الرياضية حول تلقيهم عروضاً احترافية من اندية اوروبية كبيرة وكذلك الاعتداء الذي وقع على اللاعب المحترف علي صلاح في الاردن وتم انهاؤه بعد ان تدخلت اطراف رياضية واتحادية في الموضوع.
ولكن من حقنا ان نتساءل لماذا حصل هذا الاعتداء في هذا الوقت بالذات وهل كان تصرف علي صلاح سليما مع العلم ان ادارة الفيصلي فرضت عليه غرامة مالية لانخفاض مستواه في المباريات الاخيرة وعدم نجاحه في ترجمة الفرص التهديفية الى اهداف في المباريات.
ان تجربة صلاح في عالم الاحتراف قصيرة وكنا نتمنى ان تتطور نحو الافضل وان نشاهد هذا اللاعب يلعب في الدوري الاوروبي كما صرح في وقت سابق لاحدى الصحف المحلية الى جوار لاعبنا المجتهد هوار ملا محمد ، ولكن واقع الحال يؤكد تراجع مستواه وانه سيكون رقما مضافا لقائمة التجارب الاحترافية الفاشلة للاعبين العراقيين الذين لم يجد اغلبهم مكانا في الدوري السوري او الاردني في الموسم الحالي ، واما المحترف الاخر في النادي الاسماعيلي المصري مصطفى كريم فانه يعيش ايامه الاخيرة مع النادي ايضا ، وبات عبد الزهرة يبحث عن نادٍ يلتحق به هو الاخر .
نتمنى من لاعبينا ان يطوروا عقليتهم الاحترافية وان يقتدوا باللاعبين الكبار وان يشاهدوا ما يفعله المصري عمرو زكي في الدوري الانكليزي وان تكون تجاربهم الاحترافية مدروسة بشكل جيد وان لا يطلقوا التصريحات الرنانة للاعلام الرياضي الذي ملّ هذه العروض الوهمية التي يروج لها بعض زملائنا - للاسف الشديد - متوهمين بان اللاعب يقول الصدق في كل الاحوال وعلينا ان ننشر ما يقول من باب تدفق الاخبار الطازجة من دون الرجوع الى مصداقية الخبر ودقته المطلوبة في العمل الاعلامي الرياضي.
"نقلا عن صحيفة المدى العراقية" (http://www.almadapaper.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=53155)