×× يكفيني جروح ××
08-01-2008, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أناس ماتوا ...
وما زالت الآثام تأتيهم !!
فأحذر أن تكون واحداً منهم !
من العنوان يتبين هول الأمر وخطره ..
إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا .. ولكن ما زالت سيئاتُ تأتيهم في قبورهم !
فـ / لا إله إلا الله ..
ولا حول ولا قوّة إلا باللهْ !!
طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه !
ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه !!
فالأمر والله عظيم !
وهذا الموضوع لم أطرحه إلا لأنني مشفقة على نفسي وعليكمْ !
غطى حب الدنيا وزخارفها قلوبهم ..
وأصبحت قلوبهم لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمور !
فاحذروا السيئات الجارية ..
قال صلى الله عليه وسلم
}..من دعا إلى هدىً ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ،
ومن دعا إلى ضلالةٍ ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً ! {..
تأملوا هذا الحديث .. واعرض أعمالك على هذا الحديث
فهل أنت داع إلى الهدى ؟
أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب !
قد تكون نائماً أو ماشياًَ في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ !
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!
قد تكون نقلت أغنية أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكون ترسل بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟
وأنا أقول لك فضلاً انتظر !!
ولا تكسب ذنوب وآثام ليل نـهار !ّ
أنت تظن / ــين أن الأمر هيّنْ ولكنه عند الله عظيم !!
تخيّل / ــي بأن تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى !
ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو وكل هؤلاء سمعوا
الأغنية والبعض قام بنقلها !!
في هذه الحالة سوف يكون لك / ــي نصيب من الإثمْ عن كل شخص سمعها !
تخيّــــل / ــي ..؟
أو نشر النكت الفاضحة المخلة أو التي فيها استهزاء بالدين
فما بالك بنشر مقطع فاضحْ ؟
إنها من أخطر الأمور ..
كيف تقوم بنشر المحرمات ! ..
و تريد أن تشارك الناس في الإثم !
دون خوف من الله أو الخوف من عقابه !!
إنها قسوة القلب و الغفلة عن الدين ، و البعد عن القرآن والسـنة ، فكيف
بالله تريد أن تأتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً بسبب أنك نشرت أغنية
أو دعوت إلى فاحشة ومنكر !
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه ! فكيف يتحمل ذنوب غيره ؟
ويوم القيامة يرى على ظهره أطنان من السيئات فـ / لا إله إلا الله
تخيّـــل / ــي.. ؟
لو كنت موظفاً ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية ( أياً كانت ) ..
فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية ،
فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات ؟
فكيف بالأمر الأعظمْ
وذلك بكسب آثام الغير ربّما كل ساعة !!
ربّما كل دقيقة !
أو كل ثانية !!
لأنك تنشر بدون تفكّر ! إنّه نداء !! لكل الشباب والفتياتْ !!
إلى كل من يقوم بنشر المعاصي والآثامْ فضلاً ..
تأملوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم
}..من دعا إلى هدىً ,كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من
أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالةٍ ،
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً ..{
وغيروا اتجاه سيركم ..
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر !
ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر !!
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوبْ !
أخيراً:
أتمنى لكم من كل قلبي الأستفاده من الموضوع..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أناس ماتوا ...
وما زالت الآثام تأتيهم !!
فأحذر أن تكون واحداً منهم !
من العنوان يتبين هول الأمر وخطره ..
إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا .. ولكن ما زالت سيئاتُ تأتيهم في قبورهم !
فـ / لا إله إلا الله ..
ولا حول ولا قوّة إلا باللهْ !!
طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه !
ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه !!
فالأمر والله عظيم !
وهذا الموضوع لم أطرحه إلا لأنني مشفقة على نفسي وعليكمْ !
غطى حب الدنيا وزخارفها قلوبهم ..
وأصبحت قلوبهم لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمور !
فاحذروا السيئات الجارية ..
قال صلى الله عليه وسلم
}..من دعا إلى هدىً ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ،
ومن دعا إلى ضلالةٍ ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً ! {..
تأملوا هذا الحديث .. واعرض أعمالك على هذا الحديث
فهل أنت داع إلى الهدى ؟
أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب !
قد تكون نائماً أو ماشياًَ في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ !
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!
قد تكون نقلت أغنية أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكون ترسل بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟
وأنا أقول لك فضلاً انتظر !!
ولا تكسب ذنوب وآثام ليل نـهار !ّ
أنت تظن / ــين أن الأمر هيّنْ ولكنه عند الله عظيم !!
تخيّل / ــي بأن تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى !
ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو وكل هؤلاء سمعوا
الأغنية والبعض قام بنقلها !!
في هذه الحالة سوف يكون لك / ــي نصيب من الإثمْ عن كل شخص سمعها !
تخيّــــل / ــي ..؟
أو نشر النكت الفاضحة المخلة أو التي فيها استهزاء بالدين
فما بالك بنشر مقطع فاضحْ ؟
إنها من أخطر الأمور ..
كيف تقوم بنشر المحرمات ! ..
و تريد أن تشارك الناس في الإثم !
دون خوف من الله أو الخوف من عقابه !!
إنها قسوة القلب و الغفلة عن الدين ، و البعد عن القرآن والسـنة ، فكيف
بالله تريد أن تأتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً بسبب أنك نشرت أغنية
أو دعوت إلى فاحشة ومنكر !
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه ! فكيف يتحمل ذنوب غيره ؟
ويوم القيامة يرى على ظهره أطنان من السيئات فـ / لا إله إلا الله
تخيّـــل / ــي.. ؟
لو كنت موظفاً ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية ( أياً كانت ) ..
فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية ،
فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات ؟
فكيف بالأمر الأعظمْ
وذلك بكسب آثام الغير ربّما كل ساعة !!
ربّما كل دقيقة !
أو كل ثانية !!
لأنك تنشر بدون تفكّر ! إنّه نداء !! لكل الشباب والفتياتْ !!
إلى كل من يقوم بنشر المعاصي والآثامْ فضلاً ..
تأملوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم
}..من دعا إلى هدىً ,كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من
أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالةٍ ،
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً ..{
وغيروا اتجاه سيركم ..
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر !
ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر !!
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوبْ !
أخيراً:
أتمنى لكم من كل قلبي الأستفاده من الموضوع..