×× يكفيني جروح ××
08-01-2008, 03:28 PM
[عــرف ربــه ونســيه، عــرف دينــه وصــلآته، عــرف صيــآامه وزكـــآته،
عــرف حــقه وبآطــله، عــرف مالــه وما عليــه، عـــرف مالــه ومــال غيــره،
عــرف ـآباه وـآمــه وـآخــاه وـآختـــه،
حكــم بالعــدل وســآـر بيــن ـآلنـــاس فتكلـــم بآلصــدق ولــم يذب فــي ـآغراءات ـالكــذب،
كان مظلــوما ولــم يكن ظالمــا،
كان حمــيدا مــجيدا ولم يكن جــائرا حقــيرا، كان بسيــطا صبــورـا ولم يكــن متكبــرـا لعــينا يريــد ـالحق ويتمــنى ـالحـق،
يطــلب من ـاللــه ـالحــق ويستغفـــر لخطـــيئة قـــد يخطـــؤها، يتمنــى كلــمة ـالحــق ولا يغرقـــها بيـن ـاثنيــن ـأخ ـأو صـــديق، عـم ـأو خـــال، نسيــب ـأو غـــريب،
حاكـــم أو مواـطــن وغنـــيا كــان أو فقــيرا.
آه لــو كـــل إنســان خلق على هــذه اـلأرض يأخــذ العبــرة ممن سبـــقه
ـإن كــان ظــالما، أو قاسيا أو كان طيبـــا أو رؤوفـــا، لقد مـــات من سبقـــه ليتـــرك مالـــه وكـــل ما كـــان يملـــك...
رحـــل من كان كـــبيرا يعيـــش قويا وأصـــبح صغـــيرا وحيـــدا وضعيـــفا...
مات ولا يعـــرف إن كـــان محبـــوبا لدى ـالنـــاس ـأو كـــان قاســـيا ويكـــرهه ـالنـــاس.
هـــذه هي ـالـــدنيا مهـــما تـــلألأت ملابســـنا ومهـــما زادت نقـــودنا، ومهـــما ملكـــنا من بيـــوت وأراض ومـــهما جمـــعنا وكدســـنا،
مهما تكـــبرنا وتغيـــرنا ومهـــما أكـــلنا وشـــربنا من غلائهـــا ومهمــــآ ومهمـــآ ومهمـــآ ..
فنـــهايتنا بكل بســـاطة أمـــر من اللهـ وينتهـــي كل ما فعلنـــاه وتبقـــى أيامـــنا الســـوداء أو البيـــضاء
تتـــداول بين ألســـنة الـــناس فالظالـــم يشـــتمونه والطـــيب يذكـــرونه بالخـــير
لحـــين ترى قبـــره وقـــد فاضـــت منـــه رائحـــة الورد والمشـــموم والبخـــور...
فيا ليتـــنا نعـــرف ما تبقـــى لنا فـــي هذه الدنـــيا. ]
ودمتــمـ بحفظ ـآلرحمـن
عــرف حــقه وبآطــله، عــرف مالــه وما عليــه، عـــرف مالــه ومــال غيــره،
عــرف ـآباه وـآمــه وـآخــاه وـآختـــه،
حكــم بالعــدل وســآـر بيــن ـآلنـــاس فتكلـــم بآلصــدق ولــم يذب فــي ـآغراءات ـالكــذب،
كان مظلــوما ولــم يكن ظالمــا،
كان حمــيدا مــجيدا ولم يكن جــائرا حقــيرا، كان بسيــطا صبــورـا ولم يكــن متكبــرـا لعــينا يريــد ـالحق ويتمــنى ـالحـق،
يطــلب من ـاللــه ـالحــق ويستغفـــر لخطـــيئة قـــد يخطـــؤها، يتمنــى كلــمة ـالحــق ولا يغرقـــها بيـن ـاثنيــن ـأخ ـأو صـــديق، عـم ـأو خـــال، نسيــب ـأو غـــريب،
حاكـــم أو مواـطــن وغنـــيا كــان أو فقــيرا.
آه لــو كـــل إنســان خلق على هــذه اـلأرض يأخــذ العبــرة ممن سبـــقه
ـإن كــان ظــالما، أو قاسيا أو كان طيبـــا أو رؤوفـــا، لقد مـــات من سبقـــه ليتـــرك مالـــه وكـــل ما كـــان يملـــك...
رحـــل من كان كـــبيرا يعيـــش قويا وأصـــبح صغـــيرا وحيـــدا وضعيـــفا...
مات ولا يعـــرف إن كـــان محبـــوبا لدى ـالنـــاس ـأو كـــان قاســـيا ويكـــرهه ـالنـــاس.
هـــذه هي ـالـــدنيا مهـــما تـــلألأت ملابســـنا ومهـــما زادت نقـــودنا، ومهـــما ملكـــنا من بيـــوت وأراض ومـــهما جمـــعنا وكدســـنا،
مهما تكـــبرنا وتغيـــرنا ومهـــما أكـــلنا وشـــربنا من غلائهـــا ومهمــــآ ومهمـــآ ومهمـــآ ..
فنـــهايتنا بكل بســـاطة أمـــر من اللهـ وينتهـــي كل ما فعلنـــاه وتبقـــى أيامـــنا الســـوداء أو البيـــضاء
تتـــداول بين ألســـنة الـــناس فالظالـــم يشـــتمونه والطـــيب يذكـــرونه بالخـــير
لحـــين ترى قبـــره وقـــد فاضـــت منـــه رائحـــة الورد والمشـــموم والبخـــور...
فيا ليتـــنا نعـــرف ما تبقـــى لنا فـــي هذه الدنـــيا. ]
ودمتــمـ بحفظ ـآلرحمـن