شجن القصيم
03-27-2011, 01:10 AM
عادت بي الذكريات الى الوراء وتاملت قليلا ثم قليلا وقلت في نفسي ما اروع الحياه
وما اجمل مابها .....................هنا دق جرس الانـــــــــــذار
والتفت بهدوء اذا اني في تلك القريه القديمه ,,,,,,,,,فما اروع هذا المكان الهادئ
لا اصوات ولا ازعاج تلك القريه التي على قلبا واحد وبيوتها متقاربه بيتا بجانب كل بيت
وفجأه اذ تخرج تلك الطفله الصغيره وها هي تجلس عند باب البيت تحت تلك الشجره الكبيره
لكي تستظل بظلها وهي تلعب بترابها وتجلس ساعات لاتمل ولا تكل وها هو الهواء يحمل ذرات
من الغبار لينثرها على شعرها وتارة على عيناها السوداء
فإذا تسمع من بعيد من يناديها بصوت عالي وهي تحاول ان تقوم ولكن لاتستطيع تريد
ان تكمل لعبها بالترااااب .
وهي تنظر بلهفه الى باب البيت وتريد ان تقوم فاذا الهواء يتاميل مع شعرها
وبيدها الصغيره ترفعه عن عيناها .
وتارة الهواء يحمل الغبار على عيناها وتمسحها بعجل
وتسمع مرة صوتا ينادي وهي بلهفه تحمل تلك التراب بيدها الصغيره الناعمه وتجعله
يتطاير من بين يديها
وهي بلهفه تنظر الى باب البيت والى مكان لعبها
وفجاه اقترب الصوت اليها بوضو ح ولكن ماذا اسمع من يناديها وبماذا تنادى
انها
انا نعم
شجن
فهذا صوت امي تنادي لكي ادخل الى البيت فقد حل الظلام واتى السكون والليل
فماذا بي ان افعل سوا وضع راسي بجانب امي لكي تحكي لي حكايه النوم
واستغرق في احلامي البريئه
لعلى وعسى ان تتحق لي في الكبـــــــــــــــــر
وما اجمل مابها .....................هنا دق جرس الانـــــــــــذار
والتفت بهدوء اذا اني في تلك القريه القديمه ,,,,,,,,,فما اروع هذا المكان الهادئ
لا اصوات ولا ازعاج تلك القريه التي على قلبا واحد وبيوتها متقاربه بيتا بجانب كل بيت
وفجأه اذ تخرج تلك الطفله الصغيره وها هي تجلس عند باب البيت تحت تلك الشجره الكبيره
لكي تستظل بظلها وهي تلعب بترابها وتجلس ساعات لاتمل ولا تكل وها هو الهواء يحمل ذرات
من الغبار لينثرها على شعرها وتارة على عيناها السوداء
فإذا تسمع من بعيد من يناديها بصوت عالي وهي تحاول ان تقوم ولكن لاتستطيع تريد
ان تكمل لعبها بالترااااب .
وهي تنظر بلهفه الى باب البيت وتريد ان تقوم فاذا الهواء يتاميل مع شعرها
وبيدها الصغيره ترفعه عن عيناها .
وتارة الهواء يحمل الغبار على عيناها وتمسحها بعجل
وتسمع مرة صوتا ينادي وهي بلهفه تحمل تلك التراب بيدها الصغيره الناعمه وتجعله
يتطاير من بين يديها
وهي بلهفه تنظر الى باب البيت والى مكان لعبها
وفجاه اقترب الصوت اليها بوضو ح ولكن ماذا اسمع من يناديها وبماذا تنادى
انها
انا نعم
شجن
فهذا صوت امي تنادي لكي ادخل الى البيت فقد حل الظلام واتى السكون والليل
فماذا بي ان افعل سوا وضع راسي بجانب امي لكي تحكي لي حكايه النوم
واستغرق في احلامي البريئه
لعلى وعسى ان تتحق لي في الكبـــــــــــــــــر