مشاهدة النسخة كاملة : ][][ ..أنــا و أنـتـه ،، تـ ع ــاهـدنـ ـا نـ ح ـب ،، ولا بـ ع ـد نـ ـقسـ ـ ـى .. ][][


Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:05 PM
الجـــزء الأول


طاحت دموعها للمرة العاشرة واللي تزينها صبت عليها..
وقالت لها : لو سمحتي جم مرة عدلت لج الميك اب ؟ رجاءا لا تصيحين خلاص تعبتيني .
العنود موب متحملة فكرة إن اليوم عرسها من عبـــد الله .. شلون تتزوج إنسان غير الانسان اللي حبته .. غير رائــد !! .. رائد اهو حب الطفولة .. حبته من يوم اهي صغيرة ليما كبرت وصار عمرها 20 سنة وهي تموت في هواه و رائد كان أكثر .. كان يموت في التراب اللي تمشي عليه العنود .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..
العنود تحاتي رائد اللحين شحاله .. ما يدري بشي .. اهو اللحين بأمريكا عنده دورة من الشغل عاطينها اياه .. ستة شهور .. باقيله 3 شهور ويرد .. وهو حاط آمال كبيرة بباله انه راح يتزوج حبه بعد ما يرد .. والعنود بعد كانت فرحانة وتنتظره .. لكن خبر زواجها اللي سمعته من عمها اهو اللي حطمها ودمرها .. عمها قرر هالشي يعني خلاص مافي مجال للنقاش ..

تربت العنود في بيت عمها بعد مامات ابوها لما كان عمرها عشر سنوات .. و أخوها علي كان عمره ثمان سنوان .. وعمها عقب تزوج امها على الرغم انه متزوج كان وعنده عيال .. لكن هذا تفكير عمها المتخلف انه لازم يتزوج مرت اخوه المتوفي .. وعاشت في بيت عمها .. عمها بومشعل كان انسان متغطرس وعصبي ودكتاتوري لأبعد الحدود وكان يفرض عليهم كل شي .. والكل عليه ينفذ وبس ..
عيال عمها اكبرهم مشعل اللي عمره 27 سنة ومتزوج ويعيش في بيت بروحه .. لانه يبي يهرب من الحياة اللي عايشها مع ابوه .. وعقبه مازن اللي عمره 22 سنة .. هذا يموت في العنود بس بطبيعته خجول وايد ومستحيل يصرح بمشاعره للعنود .. كان يحمل لها بقلبه حب كبير لكن العنود تعتبره مثل اخوها .. وما تحمل له في قلبها غير مشاعر الاخوة وهذا اللي ذابح مازن وعايش وحاس بغصة وخصوصا لما سمع خبر زواجها .. مرض وهو في المستشفى اللحين راقد تعبان .. أما عقبه فيجي اخوه الصغير محمود وهو بعمر علي اخو العنود وعمرهم 18 سنة .. ثنينهم متعلقين في بعض وايد وهم اكثر من اخوان ..
اما العنود كانت تحس بغربة بين كل هالشباب .. صحيح انهم كلهم اخوانها بس كانت في حاجة لبنت مثلها او اخت .. لكن ريــــم بنت ييرانهم كانت للعنود اكثر من اخت وتربوا مع بعض من كانو صغار للحين .. وتربى حب رائد اخو ريم في قلب العنوم من كانت ياهل .. رائد اكبر منها بخمس سنين ,, وعمره احين 25 سنة .. .. طبعا بتتساءلون عن ام العنود ..
ام العنود ماتت قبل سنتين .. مو لمرض في جسمها ولا لكبر سنها .. ماتت من العيشة والقهر اللي عايشتهم مع بو مشعل .. و ام مشعل انسانة طيبة لأبعد الحدود وكانت تتحمل شر بو مشعل بكل صبر وكانت تحب العنود وعلي مثل عيالها و اهما بعد يحبونها وايد ويعتبرونها مثل امهم .. وعلي والعنود كانو وايد قراب من بعض والعنود كانت لعلي مثل امه مع انها اكبر منه بس بسنتين بس اهما تعودوا جذيه .. العنود دايره بالها عليه وايد وحنونة عليه وتحبه وعلي كان يحبها وتذكره بأمه .......
العنود بنت حساسة وايد ورقيقة .. اللي يشوفها ينسحر من جمالها .. عليها جمال موب طبيعي .. وطبيعة جسمها وايد ضعيف و اهي قصيرة شوي وضعيفة وناعمة وقلبها ابيض والكل يحبها .. كانت نسخة من امها الله يرحمها في الطيبة والحنان .. العنود انسانة شفافة ورقيقة وتميزها نظرة عيونها اللي كلها براءة مثل براءة الاطفال .. عينها عسلية فاتحة وشعرها كان بني فاتح مايل للشقارة وكان ناعم .. باختصار .. العنود انسانة رائعة بمعنى الكلمة سواء جمال الروح او الاخلاق او الشكل ..
تربت العنود وحب رائد في قلبها .. كانت لما تحس بالحزن والضيق ماتلقى غير حضن رائد يحتويها .. ولما تحس بالفرحة ما تلقى غير رائد يحس فيها .. رائد اهو حياتها .. وطبع العنود اذا حبت تحب من كل قلبها وتوفي لهالشخص وفاء غير طبيعي .. لكن اللحين من المستحيل تلقى نفسها عند رائد بعد اليوم .. لكن اللي مو قادرة تستوعبه انها مستحيل تكون لرائد او ما تكلمه يوميا .. هذي شي مستحيل بالنسبة للعنود ..
تجمعت الدموع في عيونها لما جا في بالها هالشي .. لكنها منعت دموعها من انها تطيح لما جافت نظرة اللي تعدلها لها .. جافت الريم ياية صوبها وكانت تبتسم لها ابتسامة باهتة مالها أي معنى .. بس كانت ما تبي تكدر العنود .. ريم اكثر وحده حاسة بحجم الحب اللي بينهم .. ,, وكانت متضايقه عشانهم .. راحت صوب العنود وحضنتها ..
الريم بكل ألم : مبروك يالعنود ..
العنود بصوت متقطع والعبرة خانقتها : تكفين يالريم لا تباركين لي على موتي .
الريم وقلبها يتقطع عالعنود : عنوده حبيبتي ( فز قلب العنود لما نادتها الريم بهالاسم .. لان رائد دومه يناديها به وهي تحبه ) لا تتضايقين .. اللي صار صار وهذا اللي الله كاتبه لكم ..
العنود : ريم تكفين انه مو قادرة اتحمل اني خنت رائد وخنت الوعد اللي بيننا .. رائد ما راح يسامحني على هالشي .. مب بيدي والله مب بيدي .. تكفين الريم قولي لرائد مب بيدي .. انتي اكثر وحده عارفة شكثر عارضت ورفضت لكن انه ضعيفة ما اقدر اتصرف جدام عمي .. انتي عارفة القسوة اللي لقيتها مقابل رفضي ..
وبدت تصيح وحضنتها الريم وقعدت تهديها : حبيبتي صدقيني رائد ما راح يزعل منج .. اهو عارف وضعج حبيبتي وماراح يلومج ابد صدقيني .. انتي هدي اللحين ما باقي شي .. كل الناس وصلوا .. والمعرس بعد وصل يقولون .
العنود : يعله ما يوصل ان شاء الله ..
ريم : حرام عليج اهو ماله دخل في السالفة ..
العنود : كله منه اهو .. اهو اللي سبب لي كل هالعذاب ,, كله منه كله منه .. اكرهه .
دخلت ام مشعل الغرفة الللي فيها العنود والريم قاعدين .. اللهي غرفة العروس في الفندق ..
ام مشعل على طول راحت حضنت العنود وهي متضايقه لأنها عارفة ان العنود تحب رائد .. والعنود تذكرت امها في هاللحظة لما حظنت ام مشعل : وينج يايمة .. لوكنتي عايشة ماصار هذا حالي .. و انت يايبه لو كنت عايش ما بتزعلني جذيه ولا بتضايقني ..
وقامت تصيح بشكل يقطع القلب و ام مشعل تهديدها : حبيبتي عنود الله يخليج لا تعبين عمرج .. و احنا وين رحنا .. انه امج يالعنود .. وين رحت انه .. و انتي خلج قويه والله معاج ما راح ينساج وهذا اللي الله كاتبه لج ..
هدت العنود شوي ومسحت دموعها واللي تعدلها يات عدلت لها الميك اب وقالو للعنود انها لازم تدش اللحين .. قامت العنود بثقل وتحس انها تمشي لنهياتها .. قامت ومسكتها ام مشعل وريم ومشوا فيها ودخلوها داخل قاعة الفندق اللي فيها العرس .. والمكان كان زحمة وناس وايد وصوت الاغاني شايل المكان وضجة الناس .. وكان العرس راقي وكشخة لان عبد الله عائلته ماشاء الله أغنياء وايد .. والقاعة كانت فخمة وكل شي فيها فخم .. اما العنود متعودة على حياة عاديه وبسيطة .. لا فقر ولا غنى ..
دخلت وما كان شي يهمها وماكانت منتبهة لاحد .. حتى المعرس ما تعرف اسمه !! .. ولا تبي تعرف بعد .. وماكان هامها أي شي في العرس .. وصلت للكوشة وقعدت وكان كل فكرها مع رائد وتتذكر ايامهم الحلوة مع بعض ..
والكل هناك كان مبهور من هالفخامة وهالكشخة ومبهورين من جمال العنود اللي طالعه مثل الملاك في فستانها الابيض هذا..
راحت صوبها الريم وقالت لها بصوت منخفض : العنود ابتسمي عالأقل موب حلوة جذيه .
العنود سكتت وما ردت على الريم ..
ريم : انزين يا مرت عبد الله .........
قاطعتها العنود : ومن قالج ابي اعرف اسمه ولا اعرف شي عنه ..
الريم : زين زين خلاص بخليج اللحين بروح البس شيلتي وعبايتي يقولون جريب يدش المعرس ..
العنود انقبض قلبها ومسكت الريم : الريم تكفين قعدي يمي ..
الريم : ان شاء الله .. بس بروح البس عبايتي و اييج ..
راحت الريم والعنود قلبها يدق بقوة توها حاسة بخطر الموقف اكثر .. عبد الله ؟ منو هذا عبد الله اللي خرب حياتي ؟؟
ام مشعل في هالوقت كانت حاسة بالعنود واللي فيها فراحت قعدت صوبها تهديها ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:06 PM
اما في القاعة الثانية من هالفندق .. كان عرس الرياييل .. كان عبد الله مو حاس بأي شعور أبدا .. كل اللي هامه كان كشخته وكشخة عرسه جدام ربعه ومستانس في هالجو اللي عاجبه حتى انه قام يرقص مع ربعه .. وماكان هالشي ناتج عن فرحته بعرسه .. ابد .. عبد الله بس كان حاس بالوناسة وسط ربعه ووسط هاللمة وهالفرحة ..
عبد الله شاب وسيييم وايد وعمره 28 سنة .. لكن اللي يشوفه يحسه اكبر من هالعمر .. لان هيئته تدل على جذيه .. كان طويل وعريض وجسمه رياضي قوي وشوي ضخم .. وكان ابيض وعينه السودا اللي عاكسة بياضه بقوة ..
عبد الله وايد يهتم بكشخته ومتعود على ثياب الوضة والستايل الغربي شوي .. مو متعود على الثوب والغترة .. وكان يحس روحه مبهدل وكل شوي يخلي رفيجه مهند يعدل له ..
طبعا تبون تعرفون شخصية عبد الله .. عبد الله انسان فاضي وما يهتم بشي .. كل اللي يهمه كشخته ورزته جدام الناس .. و اهو كمل دراسته بألمانيا .. وتخرج من ثلاث سنوات .. لكن اهو كسول وما يحب الشغل بس ابوه اللي دومه يراكض وراه ويباه يصير ريال قوي ويعتمد عليه .. .. فسلمه احد شركاته يديرها .. و اهي اصغر شركاته .. عشان يتعود عبد الله .. وطبعا عبد الله مو قد المسئولية ابدا .. فدايما يسوي مشاكل لابوه بهالشركة وماكان مهتم في الشغل عدل .. بس رفيجه مهند كان يحاول يساعده احيانا .. مهند عكسه .. انسان بسيط وطموح بس ظروفه ما تساعده ينجح في طموحاته الكبيرة .. وعشان جذيه اهو صاير كأنه اهو المدير وعبد الله بس اسم بالشركة ..
والبنات من حول عبد الله ماشاء الله .. كل وحده بتموت لو بس عبد الله يخطبها ويتزوجها .. هذا اللي يتمنونه لان عبد الله ما يقصر لما يشوف وحده معجبة فيه .. على طول يكلمها .. اهو وايد يكلم بنات ويستانس لما يشوفهم ميتين فيه ومعجبين بشكله وفلوسه .. لان هذا اللي يهم عبد الله بس ..
طبعا بتستغربون ان عبد الله هذي شخصيته و افكاره متحررة وايد وخصوصا انه عاش بألمانيا فترة طويلة عشان الدراسة .. فشلون وافق يتزوج بهالطريق .. وحده ماشافها ولا يعرفها ..
طبعا ابو عبد الله يشتغل مع عم العنود ( ابو مشعل ) .. او بالاحرى بو مشعل يشتغل عند بو عبد الله في شركاته وكان قريب منه .. وبو عبد الله حب يزوج عبدالله عشان يعقل شوي .. وقال لبومشعل يشوف له بنت من معارفه .. .. فاقترح عليه بومشعل انه يزوجه العنود .. وبو عبد الله وافق وخبر ام عبد الله اللي فرحت وايد وخصوصا لانها تحب العنود وعاجبتها من زمان .. وقالو لعبد الله اللي ما عارض وعلى طول وافق لانه ما يحب يزعل امه ولا ابوه .. و اصلا ماكان حاس بشي اسمه زواج .. وكان يحس بشعور عادي تجاه الموضوع ولا كأنه شي بيصير ..
لكن عبد الله استانس شوي لما اخته شيرين اقنعته بجمال العنود وراوته صورتها .. وعجبته وخصوصا لانها حلوة وايد مثل ما اهو يبي .. وعلى قولته ماراح يرضى بوحده اقل جمال منه .. وكاهو حصلها ..
شيرين اقنعت اخوها وفهمته ان هذا زواج .. هذي موب بنت متعرف عليها ويتسلى معاها مثل عوايد ولازم يكون قد المسئولية ويتهيأ له .. لكن شتقول ويا عبد الله
رغم كل هذا اللي بشخصية عبد الله السلبية .. إلا إن في أشياء وايد حلوة في عبد الله .. أول شي عبد الله إنسان وايد وايد وايد طيب مع الكل .. وقلبه حنووون وبسرعة يتعاطف مع الكل .. ورومانسي لآخر درجة .. وحساس وايد .. و اهو مثل الطفل اللي يحب الدلال وان اوامره وطلباته تنفذ .. لكن هذا مو معناته ان شخصيته ضعيفة لهالدرجة .. بالعكس .. عبد الله اهم ما عنده كرامته .. اهو ما يعصب بسرعه بس لما احد يغلط عليه ولا يتجاوز الحدود معاه .. ما تعرفه ذيك الحزة .. نار ..
بس اهو وايد حبوب والكل يحبه لما يقعد معاه .. وخفيف دم ..
و نسيت اقولكم .. شيرين اخت عبد الله الوحيدة .. عمرها 24 سنة .. ومو متزوجة وتشتغل في بنك .. شيرين بنت جمالها عادي و انسانة طيبة وبسيطة وروحها حلوة والكل يحبها ..
المهم .. نرجع لعرس الرياييل .. كان بو عبد الله وبومشعل وعبد الله وربعه واقفين والناس تيي تسلم وتبارك لهم ..
بوعبد الله يكلم بومشعل بصوت واطي : وينه مشعل ولدك ماشوفه
بومشعل : ايه اهو جا بس من شوي طلع راح يشوف مازن بالمستشفى وبيرد ..
بوعبد الله :: مسيكن مازن ليته اهنيه .. قلتلك نأجل العرس شوي عشانه و انت ما رضيت الله يهداك ..
بومشعل : لا ياخوي ما يحتاي .. مافيه الا العافية .. وبعدين اهو اللي اصر ان يصير العرس وما يتأجل ..
بو عبد الله : يالله .. الله يقومه بالسلامة ان شاء الله ..
بو مشعل: ان شاء الله ..

في الجهة الثانية كان علي اخو العنود واقف بره عند باركنات السيارات وموب راضي يدش .. ومحمود واقف يحاول معاه ..
محمود : علي وبعدين معاك .. ما يصير ما تدش ..
علي وشوي وبتدمع عيونه : والعنود؟ العنود يا محمود بتروح عني وبظل بروحي ..
محمود : الله يهداك ياعلي .. العنود وين بتروح ؟ الا بيت ريلها؟ وهذا الشي لازم بيصير يوم من الايام ان ماصار اللحين .. هذا مستقبلها .. وبعدين انت راح تشوفها ..
علي : راح اشوفها بس راح تبتعد عني عقب ما تتزوج وتلتهي بريلها وعيالها ..
محمود : العنود قلبها كبير و انه عارفها ماراح تنساك ..
علي : انت عارف منو العنود بالنسبة لي .. عنوده هذي امي .. امي الثانية بعد امي الله يرحمها .. انا اللي ربتني العنود .. تروح عني؟ والله موب متخيل .. حراام حراام ..
محمود حظن علي وقعد يهديه ...
ابتعد علي وابتسم له محمود وقاله : يالله ما بتدش تسلم عالنسيب ( يغمز له ) ..
علي : يالله ..
توهم يمشون .. وقف علي شي .. التفت عليه محمود : ها؟ ليكون هونت؟
علي وهو يفكر : لالا بس شي محيرني .. يمكن المفروض اني أسأل عنه من زمان بس شكلي صرت أناني وفكرت بروحي بس ...
محمود : وش هو؟
علي : العنود ماكانت موافقة على عبد اله ورافضة فكرة الزواج بشده .. بس عمي اللي غصبها .. انزين لي ما تبي تتزوج؟
محمود نزل راسه وشكله يعرف شي ..
علي : محمود شكلك عارف .. تكفى قولي ..
محمود : شوف علي .. انا ما بقول هالشي لاني ابي أشوه صورة اختك في نظرك .. لا بالعكس العنود ماكو احسن منها والشهادة لله .. بس انا شفت العنود مع رائد ولد ييرانا في حديقة البيت كذا مرة .. ولو ماكنت واثق من العنود ورائد جان خبرت حد .. بس كان رائد نيته صافيه وعرفت انه ناوي يخطبها بس اهو سافر اللحين وعقب ما يرد بيخطبها .. فهم يحبون بعض يعني .. و اثنينهم كبار وعاقلين .. ويحبون بعض بصدق .. بس شوفتك الله ما كتب لهم .. والصراحه العنود كاسرة خاطري وايد .. امس طول الليل تصيح وليلحين قاعده تصيح ..
تجمع الدموع في عين علي مرة ثانية وحزن على اخته اللي الدنيا ما ابتسمت لها ولا مرة في حياتها .. حياتها كلها هم وحزن .. وعقب مسح دموعه ودخل داخل مع محمد وراح سلم عالمعرس ..
عبد الله : هلا هلا بو حمود .. شلونك؟
علي من غير نفس : هلا عبد الله .. مبروووك .
عبد الله : الله يبارك في حياتك ,, و انت بعد متبارك ..
علي : الله يبارك فيك .. ها .. كل شي ولا عنودي .. دير بالك عليها تراها غالية ..
عبد الله : افا عليك بس .. اهي عندي أغلى ..
علي ابتسم كمجاملة ومشى عن عبد الله ووقف صوب عمه ..
في هاللحظة كان في قلب قاعد يتقطع من الحزن وقاعد يصيح بدل الدموع دم .. كان يحس بالوحده والالم ..
هذا الحب اللي حرص انه يخفيه بقلبه وناوي يعلنه لملكة قلبه ليلة زواجهم .. اندفن وللأبد ..
خجله كان يمنعه انه يصارح العنود بحبه لها .. مازن حب العنود من كانو يهال .. كان يخاف عليها من كل شي ويموت فيها .. وماكان يفكر بشعور العنود ناحيته .. كان احساسه بحبه للعنود اهو ملك الدنيا ومافيها .. كان قاعد بغرفة المستشفى ودموعه تنساب على خده بحرقة .. مرض بسبتها وبسبة هالجرح اللي في قلبه .. قلب الريال اذا حب .. يحب بقوة .. لانه صعب يحب بسهولة وصعب ينسى بسهولة .. .. صارله 3 ايام نايم بالمستشفى وحالته تسوء اكثر و اكثر مع اقتراب موعد العرس .. فكر في الانتحار .. لكن مازن انسان مؤمن بربه و ايمانه بربه قوي منعه من هالشي طبعا .. وعشان جذيه أصر عليهم انهم ما يأجلون العرس عشانه .. لانه ما يبي يحضره .. فلو طلع من المستشفى راح يكون مجبور عالحضوور ..
الغرفة اللي اهو فيها كانت ظلام وباااردة .. ومازن مع كل دمعه تنزل عل خده يحس بنغزة في قلبه .. كان شكله تعبان وايد .. ويهه اصفر .. ونزل تقريبا 8 كيلو او 10 .. من سمع الخبر للحين .. وويهه شاحب والمرض قاضي عليه .. اللي يجوفه يقول هذا صار له سنين مندفن وتوه طالع ..
بهدوء دخل مشعل اللي اهو الوحيد اللي عارف بمازن وداري فيه .. دخل وراح صوب مازن وقعد يمه ومسح دموع مازن .. مرة وحده ارتمى مازن بحضن مشعل وقام يصيح بقوة ومشعل يهدي فيه..
مشعل: مازن تكفى لا تسوي بروحك جذيه ..
مازن : مشعل .. ماقدر ماقدر .. هذي عنودي انا .. أحبها والله أحبها .. شلون تكون لواحد غيري ..
وزاد مازن بالصياح ..
مشعل : مازن .. انت مؤمن بربك واللي خذ منك العنود يرزقك بغيرها .. ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )..
مازن : عارف يامشعل ,, بس الموقف اصعب و اكبر من اني اتحمله .. انت تعرف يعني شنو العنود تبتعد عني ؟ يعني روحي تفارقني ..
مشعل وهو يمسح على راس مازن اللي يصيح يحظنه : غريب أمرك يا مازن .. الناس تحزن على شي كانت تملكه وفقدته .. ما تحزن على امنية ما تحققت .. لو كل واحد ما تحققت امنيته وصار هذا حاله .. عيل كل الناس الحين تصيح وتنوح مثلك .. هل كنت تملك قلبها؟ اكيد لا.. العنود طول عمرها تعاملك على انك اخوها .. و انه اقولك ياخوي مافي شي يستاهل دموعك الغالية .. يالله حبيبي غسل ويهك يالله ..
اقتنع مازن بكلام اخوه ورفع راسه ومسح دموعه وهدأ .. لكن وين يهدأ قلبه اللي هايج بحب العنود ..
مازن : اوكيه اذا تبي تمشي تقدر تروح ..
مشعل : ايه والله تأخرت عليهم .. يالله بروح .. دير بالك على نفسك وهالله هالله في صحتك ما وصيك ..
مازن : ان شاء الله ..
مشى مشعل وتوه بيطلع من الغرفة ناداه مازن
مشعل : خير؟
مازن منزل راسه : سلم عالعنود وبارك لها عني و اعتذر لها عني بعد ..
مشعل مبتسم : ان شاء الله يوصل ..
طلع مشعل ومازن منسدح على السرير يحاول ينام لان يحس بتعب في كل جسمه .. لكن هيهات ينام واليوم هو عرس حبيبته !!

.................................................. .....................................

رائد .. آآه يا رائد اللي ما يردي عن شي .. رائد في أمريكا منشغل وايد وصارله فوق الاسبوع ماتصل تطمن عالعنود . لكن اليوم بالذات حاس قلبه ناغزه .. ,, اكيد في شي .. حمل تلفونه ودق على العنود بس تلفونها مغلق .. تخرع رائد .. موب من عوايدها العنود تغلق تلفنها كلش .. الا اذا في شي .. خاف ودق على بيت العنود بس محد يرد .. اتصل مرتين وثلاث وبعد محد يرد عليه .. عقب اتصل على بيتهم .. هم بيتهم محد يرد عليه ..
اهنيه رائد جن جنونه مستحيل ما يكون صاير شي .. عقب دق على اخته الريم ماردت عليه لأنه كانت قاعده يم العنود وارتبكت ماعرفت ترد ..
العنود : ريماني شفيج؟ منو داق؟
الريم : ها؟ لالا محد .. ماعرف هالرقم ما برد ..
ورد دق مرة ثانية ..
العنود : انزين ردي يمكن حد يبيج ..
ردت الريم وهي خايفة : أ..ألو..
رائد : ريم شصاير .. كلما أدق على حد ما يردون علي .. شفيكم؟ تكفين طمنيني ..
ريم : لالا ما صاير شي لا تحاتي كلنا بخير..
رائد توه انتبه لصوت الازعاج و الاغاني وشكلهم في عرس .. انقبض قلبه وخاف : ر.. ريم .. انتي في .. عرس؟
ريم : ايه عرس وحده رفيجتي ..
رائد يصارخ : منو رفيجتج؟
ريم بالغلط : رائد شفيك ؟
بالغلط نادت رائد باسمه لانها ماتبي العنود تعرف انها تكلم رائد ..
اهنيه العنود دق قلبها بعنف ومدت يدها بتسحب التلفون من يد ريم..
ريم تباعدها : عنود لأ .. تكفين مافينا عالفضايح جدام الناس..
العنود تجمعت الدموع في عينها : تكفين بس بسمع صوته وبعتذر له تكفين ..
كل هذا ورائد يسمع وقلبه يدق بقوه مب فاهم ..
ريم : العنود تكفين خلج عاقله ( وبدت تخورها جدام رائد ) انتي على ذمة ريال اللحين وعيب اللي تسوينه ..
رائد صرخ : لااااااااااااا العنووووووود ..
العنود والريم تجمدو مكانهم لما سمعو صرخة رائد ..والعنود طاحت دموعها وبسرعه مسحتهم عن الناس يجوفونها .. والريم على طول قامت بره عشان تكلم رائد على راحتها ..
رائد ودموعه تطيح على خده بقوة : الريم الله يخليج فهميني شصاير .. ترى والله أعصابي موب متحملة ..
ريم تصيح : سامحها يارئد .. موب بيدها ..
رائد يصارخ وبعده موب مستوعب : اسامح منو؟ وعلى شنو؟
ريم تصيح بقوة : سامح العنود .. العنود اليوم عرسها ..
رائد في هالوقت بعده ماستوعب وطاح التلفون في يده والريم بعدها تصارخ : رااااائد .. رااائد تكفى رد علي ..
رائد ما يهمه شي اللحين بس العنود شلوون تتزوج ,, العنود هذي ملكه .. العنود هاذي مرته شلون تاخذ ريل ثاني؟؟
هذا اللي موب مستوعبه رائد .. حب الطفولة يضيع؟ طيب ليش يالعنود؟ ليش؟ لالالا انا واثق من العنود ما تسويها فيني .. العنود تنتظرني أرجع وبنتزوج .. حس رائد ان واحد عاطيه كف على ويهه ويقوله : اصحى العنود موب لك خلاااص ..
صرخ رائد صرخه قوية وطاح عالأرض من بعدها .. في هلوقت حست العنود بقلبها بدق بقوة و ان رائد فيه شي .. قعدت على أعصابها تنتظر الريم تدش تخبرها أي شي وتطمنها على رائد ..
تفاجأت بأم مشعل تقول لها : يالله تجهزي اللحين المعرس بيدش ..
حست روحها راسها دار وبتطيح .. وفي داخلها تقول ويلي عليك يا رائد مادري شحالك ..
عقب مدة قليلة سمعت صوت زغاريد وتصفيق وشغلو اغنية ( زفة البدر ) .. وعبد الله يحس بالفرحة ومن حوله ابوه و ابو مشعل ومشعل وعلي ومحمود زافينه ..
في هالحزة العنود شعورها لا يوصف .. اهي من وين تلاقيها ؟ من رائد اللي ما تدري شحاله ؟ ولا من هالعبد الله اللي ماتدري من وين طلع لها .. كان قلبها يدق بسرعة وترتجف ووصل عبد الله صوبها و انبهر بجمالها ورقتها ويقول في داخله : الله عليك يا عبد الله .. والله انها غزال غاوي .. ياحظي عليها بس ..
واهي كلش مو معبرته ... تفكر في رائد اللحين شصار عليه .. اهي ما تدري باللي حواليها وما حست الا يد عبد الله جريب منها ورفع الطرحة عن ويهه وباس جبينها .. اهنيه العنود حست باشمئزاز كبير من هالانسان اللي صوبها مع انها للحين ما شافت شكله !!

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:07 PM
في أميركا .. رائد كان يحس بضيق .. الساعه اللحين 7 المغرب بتوقيت أميركا .. رائد قاعد في شقته بروحه ومتملل يفكر في العنود .. حمل تلفونه .. حب يودعها !! .. حس ان توديعه لها بيسبب لها مشاكل مع ريلها .. ريلها؟؟ آآه من هالكلمة ياقلبي .. ثقيلة على قلبي يالعنود .. المهم .. اخر قرار قرره رائد انه يطرش مسج .. ماهمه الوقت عندهم .. لان العنود عندهم اللحين 4 الفجر .. حمل تلفونه وبدا يكتب لها وقلبه يتقطع : عنودة .. الله يوفقج في حياتج ويسعدج .. وهالكلام اقوله لاني اتمنى لج الخير و انه موب زعلان منج .. انه باري ذمتج ومسامحج دنيا وآخرة .. ولا تضايقيني بدموعج وحزنج علي .. خلج سعيدة في حياتج .. جذي انتي تريحيني .. ولا تظنين اني ابنساج .. لانج اول حب في حياتي و اخر حب ان شاء الله .. والله يوفقج . وادعيلي وسامحيني يالعنود على كل شي .. مع الف سلامة .. والله يحفظج من كل شر ان شاء الله .. وقلبي معاج على طول ..
طرش المسج وكان يحس بضييق كبير .. فكر انه يطلع يتمشى .. عقب قال لالا مالي خلق .. قعد وهو ماسك تلفونه يبي يتصل لأهله .. ولكل واحد عزيز عليه .. لكن للاسف اللحين ليل مو عدله .. لكنه كان مصر انه يكلم حد من اهله في هالوقت .. دق على الريم اللي للحين كانت واعيه .. ردت عليه : هلا رائد ..
رائد : هلا ريم .. شلونج شخبارج ؟
الريم : الحمد لله بخير ..
رائد : شخبار امي و ابوي و وائل؟ وعبير شخبارها بعد ؟
الريم مستغربة : الحمد لله كلهم زينين ..
رائد : وحشتووووني كلكم ..
الريم : حبيبي انته بعد وحشتنا موووت ..
رائد نزلت دموعه : والله مشتاق لكم وايد .. خاطري اكلمهم كلهم .. في احد واعي منهم؟ عبير .. أي عبير تكفين اذا قاعده بكلمها .
الريم : لا والله كلهم نايمين .. باجر الصبح يخليهم كلهم يكلمونك .. ولا يهمك ..
رائد حس بنغزه في قلبه يوم قالتله اخته جذيه
الريم : رائد شفيك ؟؟
رائد : آآه ولا شي .. بس سلمي عليهم كله وحبيهم وقوليلهم رائد يحبكم كلكم ومشتاق لكم وخلهم يسامحوني على كل شي .. وعبير سلمي عليها وايد وبوسيها وقوليلها رائد يحبج وايد ووصيها على دراستها ..
ريم قلبها يدق : رائد شفيك؟ ليش كل هذا؟
رائد خنقته العبرة وقال : ريم تكفين سلمي عليهم كلهم و والله انه احبكم كلكم و ابيكم تسامحوني وخصوصا العنود لاني تأخرت ما خطبتها قبل ما اسافر ( وطاحت دمعته ) مع السلامة ..
سكر رائد التلفون وقعد يبجي بقوة .. هالمرة موب بس يبجي عالعنود .. يبجي على كل اهله و احبابه .. يحس بشوووق فظييع لهم كلهم .. حس ان ضيقه هذا ما بيخفف عليه الا تقربه من ربه .. حمل القرآن وقعد يقراه ويصيح .. كان يقرا بكل خشوع .. ورائد وايد مواضب على قراءة القرآن كل يوم .. وكل ما يحس بضيق يقعد يقراه . و اكيد من عقبها يحس براحه كبيرة .. قعد يقرا القرآن بكل خشوع ويحس بقربه من ربه وايد .. صارله ساعه تقريبا يقرأ .. عقب حس براحه حلوة .. وحس قلبه هدأ بذكر الرحمان و انشرح صدره ... انسدح و ابتسم وحمد ربه على كل حال .. غمضت عينه وهو حامل القرآن .. و نــــــــــــــــام ..


نرجع لبيت عبد الله والعنود .. عبد الله راح في سابع نومه .. اما العنود على الساعه خمس الفجر جذيه قعدت .. لانها متعودة تقعد كل يوم هالحزة لما يأذن عشان تصلي صلاة الصبح ..
قعدت وهي تحس بقلبها يدق بقوة .. وخايفة ماتدري ليش .. استغفرت ربها عشان تطرد كل هالافكار من بالها .. والتفتت على عبد الله اللي كان نايم وهو مبتسم .. ما تدري ليش ابتسمت اهي بعد .. قربت من ويهه اكثر وقعدت تطالعه .. العنود بداخلها تقول : ماشاء الله عليه وايد وسيم .. وشكله طيب وايد .. مسكين ماخليته يتهنى بعرسه .. كله مكشرة بويهه ولا سولفت معاه حتى .. بس شسوي يا عبد الله .. قلبي اخذه واحد غيرك .. مو بيدي يا عبد الله ..
اهنيه عبد الله فتح عيونه شوي شوي والعنود سرحانه فيه ومو منتبهة له .. ابتسم لها لما جافها سرحانه وقاعده تطالع ويهه .. مد يده ومسك ويهها .. اهنيه العنود على طول ارتجفت وقامت من صوبه ..
ابتسم لها عبد الله وهو مغمض : ها اجوفج مانمتي قاعده تتأمليني .. جان قعدتيني عشان انه بعد أتأملج ..
وضحك ضحكه خفيفه وبعده مغمض .. العنود كانت تجوف ويهه وهو مغمض ويبتسم .. تحس ويهه عذااااب .. حلووو ..
ارتبكت وقالت له : لا بس كنت بوعيك للصلاة و انت قعدت ..
وعلى طول راحت الحمام توضأت ويات تلبس خمار الصلاة .. وعبد الله قام بعد دش الحمام يتوضأ عشان بيروح المسجد .. انتظرته لما طلع من الحمام ولبس له ثوب .. مع انه ما يلبس ثوب .. لكن بس حق المسجد .. المهم لبس ثوبه وراح يم العنود وقال : انه رايح المسجد وراد .. يالله مع السلامة ..
طلع .. والعنود وقفت بتصلي .. و اول ما وقفت حست بنغزة في قلبها وخافت .. وردت استغفرت ربها وتعوذت من الشيطان وردت تصلي .. ولما كملت من الصلاة .. حملت القرآن تقرأ .. تذكرت عبد الله اللي كان دومه يحثها على قراءة القرآن على طول وباستمرار .. ابتسمت ودعت له وقعدت تقرا .. .. وعقب شوي لقت عبد الله دخل .. ابتسم لما جافها و اهي واصلت القراءة .. وهو قعد يمها .. ولما كملت سكرت القرآن وخلته على جنب ..
عبد الله : تقبل الله ..
العنود : منا ومنكم ..
عقب قامت .. مسكها عبد الله من يدها .. والتفتت له مستغربة ..
عبد الله : قعدي ..
استغربت منه العنود وقعدت وهي منزلة راسها .. عبد الله ماعرف شيقول .. ارتبك .. اصلا اهو ما عنده كلام يقوله .. لكن يبي يكلمها ويسولف معاها .. العنود تنتظره يتكلم .. رفعت راسها تجوفه .. لقته اهو بعد منزل راسه .. قررت تقعد ليما يتكلم ..
عبد الله : شلونج احين ؟ صرتي احسن؟
العنود بصوت منخفض : ايه الحمد لله .
عبد الله : الحمد لله..
سكتوا شوي.. وعبد الله مرتبك مب عارف شيقول .. شيسوي .. اهو عمره ما ارتبك مع بنت .. بس اول مرة يوقف ضعيف جدام بنت !!
تقرب منها شوي ومسك يدها .. العنود اهنيه حست بغصة في داخلها لما مسك يدها .. تذكرت رائد لما كان يمسك يدها..
عبد الله : حبيبتي شفيج؟ انه زوجج اللحين موب غريب .. لا تستحين مني ..
العنود في داخلها : ياربي شناوي عليه هذا .
عبد الله بمزح : انزين عالاقل تكلمي او رفعي راسج .. حتى ويهج ماخليتيني اجوفه ..
العنود اهنيه ما قدرت تتحمل عبد الله .. وتذكرت رائد .. حست بغصة في داخلها وتجمعت الدموع بعيونها .. حاولت تقاوم دموعها وما تخليها تنزل .. بس دموعها اقوى منها وطاحت على خدها ..
عبد الله استغرب : شفيج؟ زعلتي من كلامي ؟ طيب انا شقلت ؟
العنود قعدت تصيح وخلت يدينها على وجهها .. تقرب عبد الله منها ومسك يدينها بينزلهم عن وجهها .. تفاجأ لما نفضت العنود يده وقامت من صوبه تصارخ : لا تلمسنيييييي .
اهنيه عبد الله تنرفز منها .. شهالحركات يعني .. تراني تحملتها وايد .. على شنو شايفة روحها هذي ..
قام عنها وطالعها بنظرات احتقار وطلع من الحجرة .. والعنود ماهمها عبد الله .. كان همها رائد .. على طول راحت لموبايلها بتدق عليه .. حست بجنون ذيك الحزة .. فتحت موبايلها اللي كان مسكر .. ولقت عندها مسج من رائد .. دق قلبها بقوة وترددت شوي قبل ما تفتحه .. حست بخوف ماتدري ليش .. ترددت شوي عقب فتحته وقرته .. وخافت عليه العنود وعلى طول قامت تتصل له تتطمن عليه .. خرعها المسج .. لكن كان يرن ويرن ورائد ما يرد .. خافت عليه العنود اكثر من جذيه .. بس بعدين قالت يمكن ما يبي يكلمني لاني متزوجة اللحين .. اعرفه رائد و اعرف تفكيره .. فديتك يارائد ..
نزلت التلفون وقعدت وبعده قلبها مو متطمن .. لكن حاولت تهدي نفسها .. قررت تتصل بالريم تسألها .. لكن كانت الساعه ست الا ربع .. اكيد نايمة.. ما تبي تزعجها ..
قعدت العنود تفكر شوي .. انه شنو ابي احين ؟ ارجع لرائد؟ هه شلون؟ يطلقني عبد الله يعني؟ من سابع المستحيلات اصلا .. عيل؟ اظل جذيه؟ عايشة مع واحد وقلبي مع واحد غيره ؟ شهالخيانة ؟ انه لازم اترك رائد .. ايه لازم .. لكن موب معناته اعطي هالحب لعبد الله .. مستحيل احب من عقب رائد .. انه وفية لحبنا .. محد يدش قلبي غيرك يا رائد .. بس بعد .. لازم اتعود ان رائد مجرد ذكرى .. يارب تساعدني على هالوضع اللي عايشته وتصبرني ..
وظلت العنود تفكر وتفكر وتناست عبد الله اللي كان قاعد بحديقة البيت بره وهو معصب ويفكر بعد .. شتبي هذي؟ ليش تعاملني جذيه ؟ انا عبد الله اللي كل البنات يتمنون نظرة مني .. تيي هذي تعاملني جذي؟ لكن بعلمج منو عبد الله ..
قام من مكانه وراح فوق .. دخل الغرفة وسكر الباب بقوة .. ودش الحمام غسل ويهه وطلع والعنود ابد مو معطيته اهتمام .. راح وقف جدامها وهو متخصر ..
عبد الله : هي انتي ..
العنود من غير نفس : نعم ؟
عبد الله : اليوم ترانا بنسافر العصر .. طائرتنا عالساعه ست .. جهزي اغراضج من اللحين لاننا بنروح نتغدى بيت اهلي بعدها على طول بنروح المطار ..
ومشى من جدامها ورقع الباب وطلع ..
العنود فاتحه عينها : من صجه هذا ؟ وين اسافر معاه بعد ؟ ناوي علي؟ مستحيل اسافر .. ورائد؟ آآه رئد .. هذا اللي اقول ابنساه ؟ لالا مستحيل اسافر مع عبد الله .. ايه بروح اقوله ..
قامت العنود وفتحت باب الغرفه وطلعت .. وقفت تطالع .. وين اروح ؟ البيت كبير مادري وينه .. ظلت تمشي فوق لين ما لقت الدرج ونزلت .. نزلت الصالة تحت مالقت عبد الله .. العنود : ليكون بس طلع؟
وقفت مكانها محتارة .. سمعت صوته يتكلم .. تلفتت حولها ما لقته .. بس تسمع صوته .. تبعت الصوت وراحت تمشي وكل ما تمشي تنبهر اكثر و اكثر بجمال البيت وفخامته .. ماهمها كل هذا لين ما وصلت لحمام السباحة . اللي كان من زجاج وفيه حوض سباحة كبير وكله اشجار وورود صناعية والمكان هناك عجيب .. وعبد الله كان قاعد هناك على كرسي ومجابل حوض السباحة ويتكلم في التلفون .. فهمت العنود من كلامه انه يتكلم مع اهله ..وقفت تنتظهر ليما سكر و التفت وراه وتفاجأ .. لقى العنود واقفة .. قعد يطالعها وهو فاتح عيونه منبهر من جمالها .. كان شعرها يتطاير من الهوا ولونه طالع حلو من الشمس اللي منعكسه عليه .. وبياضها الحلو وعينها العسلية اللي تلمع .. كان عبد الله وده يقوم يلمها بحضنه .. لكن اهي فاجأته بنبرة كلامها : لو سمحت .. انا مابي اسافر .. بتسافر بروحك سافر .. انا لأ ..
اهنيه عبد الله عصب وقام صوبها : لا والله .. سمعتي عن واحد يروح شهر العسل ( يقولها بسخرية ) بروحه من غير زوجته الحبيبة ...
العنود خافت من نبرة صوته العصبية .. فقالت بصوت منخفض وكنها بتصيح : بس انا مابي .. انا مابي ابتعد عن اهلي مدة طويلة ..
وقعدت تصيح .. وعبد الله كسرت خاطره لكن في شي في داخله يمنعه انه يروح يراضيها .. وهو في صراع مع نفسه .. احيانا يقول مسكينة يمكن خايفة لانها توها متزوجة .. ومو متعودة علي .. وهي بعدها صغيره وماتعرف تتصرف .. و احيانا يقول لا المفروض تعاملني بأدب حتى لو خايفة .. بعدين غلب الجانب العاطفي عند عبد الله لانه مو هاين عليه شكل العنود وهي تبجي .. راح صوبها وتوه بيمسكها .. ركضت بعيد عنه وقعدت تصارخ ..
العنود : مابيك مابيك .. روح عني .. لا تلمسني ماحبك اكرهك اكرهك .. انت ليش تزوجتني .. انا مابيك مابيك ..
عبد الله اهنيه وصل حده وراح صوبها ومسكها من ذراعها بقوة : يوم انج ما تبيني ليش تزوجتيني عيل .. احد غاصبج علي؟ احد طقج على يدج؟
العنود سحبت يدها بس كان عبد الله اقوى منها وعورتها يدها : هي انت شيل يدك عورتني ..
عبد الله يصارخ : موب شايلها .. اول تجاوبيني .. الجزء الثـــاني

في هالحزة العنود شعورها لا يوصف .. اهي من وين تلاقيها ؟ من رائد اللي ما تدري شحاله ؟ ولا من هالعبد الله اللي ماتدري من وين طلع لها .. كان قلبها يدق بسرعة وترتجف ووصل عبد الله صوبها و انبهر بجمالها ورقتها ويقول في داخله : الله عليك يا عبد الله .. والله انها غزال غاوي .. ياحظي عليها بس ..
واهي كلش مو معبرته ... تفكر في رائد اللحين شصار عليه .. اهي ما تدري باللي حواليها وما حست الا يد عبد الله جريب منها ورفع الطرحة عن ويهه وباس جبينها .. اهنيه العنود حست باشمئزاز كبير من هالانسان اللي صوبها مع انها للحين ما شافت شكله !!
في هالوقت الريم برة خايفة على اخوها .. كلما تدق عليه ما يرد عليها .. ما سمعت له حس من بعد الصرخه اللي صرخها .. قاعده تصيح ,, عقب طرشت له مسج ( تكفى رائد وغلاة العنود عندك تطمني عليك )..
رائد في هالوقت فتح عيونه ببطء .. وحس راسه ثقيل ويعوره .. وكلما يرفعه يألمه .. حط يده صوب راسه لقى شي رطب .. طالع يده لقاه دم .. تخرع وحاول يقوم شوي شوي .. لقى ان راسه انجرح شوي من ورى .. راح غسله وغسل راسه ولقى انه جرح بسييييييط والدم اللحين ماله اثر ..
طلع من الحمام ودش الصالة وين ماكان قاعد وطبعا اهو اهنيه ساكن بشقة .. شاف تلفون عالارض .. دق قلبه بعنف ونزلت دمعة ساخنة على خده .. احرقته ..
راح صوبه وقلبه يتألم ويفكر ويقول مستحيل تكون العنود قاصدة تجرحني .. اكيد خارج عن ارادتها .. وبيد ترتجف شال التلفون .. تمنى يشوف مس كول من العنود مثل ايام قبل .. بس كلها اوهام .. لكنه لقى 15 مس كول من الريم ومسج .. قرا المسج وحب يطمن الريم ويفهم منها الموضوع .. دق عليها وعلى طول ردت عليه و اهي تصيح : رائد حبيبي شصار عليك ليش ما ترد علي خوفتني عليك ..
رائد : مافيني شي بس كنت متضايق .. ريم تكفين قوليلي العنود ليش سوت فيني جذيه ؟ ليش تجرحني؟ اهي عارفه اني احبها ..
ريم : تكفى رائد لا تقول عن العنود هالكلام .. انت اكثر واحد عارف اخلاصها لك وحبها ..
رائد بحرقة قلب: عيل ليش بتتزوج؟ ليش ياريم؟
ريم : غصبا عنها يا رائد .. عمها غصبها عالزواج ولا حتى شاورها فيه و اهي رفضت وعاندت لكن انت عارف قساوة عمها .. مالقت منه غير العنف والضرب مقابل رفضها .. اهي مجبورة يا رائد مب بيدها .. لو تعلم بحالها يا رائد .. ما تحاتي نفسها ابد .. كل اللي هامها شعورك لما تعرف عن هالخبر .. وطالبة منك السماح يارائد ..
رائد قلبه يتقطع عالعنود .. ياربي شلون اهي تتعذب و انه واقف جذيه ماقدر اتصرف؟ شلون حبنا يندفن و انه اطالعه يتحطم جدامي ومابيدي شي اسويه ..
الريم : تكفى يارائد لا تعذب نفسك جذيه .. كفايا العنود مقطعه قلبي .. رائد الله يخليك العنود طالبة السماح منك ..
رائد : حبيبتي يالعنود .. انه متى ازعل عليه؟ اموت ولا ازعل عليها .. انا عندي رضاها اشتريه بالدنيا كلها .. انتي تعرفين شنو العنود بالنسبة لي .. طمنيها وقولي لها رائد راضي عليج دنيا و آخرة وقولي لها مابي أكون سبب تعاسة حياتها .. خليها تسانس في حياتها .. وهالكلام اقوله لاني احبها و احب لها الخير ومابيها تتعذب عشاني .. وقولي لها رائد مرتاح طول مانتي مرتاحة .. ولا تحاتيني .. تكفين الريم حاولي تهدينها وتساعدينها .. اعرفها العنود اللحين وايد متضايقة ..
الريم : ان شاء الله يارائد .. دير بالك على نفسك ..
رائد : آآآه .. ان شاء الله .. يالله سلمي عالعنود وباركي لها ..
الريم : ان شاء الله .. مع السلامة ..
رائد : في امان الله ..
سكر رائد التلفون و انسدح عالكرسي ويحس جسمه كله يألمه .. موب بس قلبه .. ونام ودموعه على خده مثل الياهل ..
رائد يمكن يكون رده هادي على اللي صار .. بس رائد بطبعه ما يظهر عواطفه و انفعالاته .. لكن الله يعلم اشكثر قلبه محترق ويتعذب عشان العنود .. مو سهل عليه هالحب ابدا .. هذي العنود اللي ياما بنى معاها طموحات وآمال .. وخططوا لحياتهم مع بعض .. تروح في دقيقة !!

نرجع للعرس .. الكل مستانس وفرحان الا العنود ساكتة ومنقهرة على كل اللي في العرس .. تقول هذول متفرغين .. هي تحاتي رائد اللحين .. وفجأة دخلت الريم وراحت يم العنود بعد ما باركت لعبد الله ..
سحبتها العنود وساسرتها : شخبار رائد .. تكفين طمنيني عليه ..
الريم بصوت واطي : الحمد لله ما سكرت عنه الا لما تطمنت عليه وهو يسلم عليج ويبارك لج ويقولج اهو موب زعلان منج ..
العنود بحرقة قلب : فديتك يا رائد حبيبي ..
ريم وهي تشوف نظرات عبد الله ناحيتهم : هيه انتي بسج ريلج قاعد يطالعنا .
مشت الريم وظلت العنود قاعده وهي سارحه بخيالها بعيد وغارقة في همومها و احزانها .. اما عبد الله مستغرب منها .. حتى ماشافت ويهه للحين .. وحتى يوم بارك لها كانت ساكته وماردت عليه .. عنبوووه كل هذا مستحى؟؟
عبد الله : احم .. عنودتي حبيبتي شفيج ؟
العنود اهنيه انتفضت من سمعت كلامه .. ماقدرت تتكلم بس هزت راسها .. يعني (( لأ )) ..
سكت عبد الله ومب عارف شفيها خصوصا انها من دخل للحين حتى ماشاف ابتسامتها ..
حب يقطع جو الصمت فقال : ماشاء الله عليج العنود .. قالولي حلوة بس ما توقعتج بهالجمال ..
العنود تقول بداخلها : صج فاضي . ردت عليه ببرود : تسلم ..
عبد الله تضايق شوي من طريقة تعاملها معاه بس قال مسكينة يمكن خايفة ومرتبكة .. عقب شوي يابو صوبهم الكيكة عشان يقصونها .. وكانت كبيرة الكيكة وحلوة .. مسك عبد الله السكين وغصبا عنها العنود حطت يدها على يده عقب مادزتها الريم عشان تحط يدها .. وكانت يدها ترتجف فوق يده وعبد الله ذايب حاس بخفة يدها الناعمه على يده ..
عقب ماقصوا الكيكة وصورتهم المصورة .. عبد الله قطع شويه من الكيكة ومدها للعنود عشان تاكلها .. يازعم اللخو مسوي فيها رومانسي ..
اهنيه العنود انحرجت وتقول في داخلها : ياربيييي سخيييف شهالحركات ..
مدت يدها وخذت منه الكيكه وقعدت تاكلها مع انها مالها نفس تاكل بس ماتبي تسوي احراج .. تحطم عبد الله شوي .. كان وده هو اللي يأكلها بس اهي خيبت امله يوم اخذتها بيدها .. المهم .. قامت المصورة تصورهم وعبد الله يحاول يلطف الجو شوي امبينهم ويسوي حركات .. بس العنود كلش مو معطيته ويه ابد ..
صارت الساعه 12 ونص والعنود قاعده وتتأفأف تبي تمشي .. حست فيها عمتها وقالت لهم يالله خلاص قوموا .. وعبد الله ما بغى من الله يقولون لهم قوموا .. مسك يدها وهي تحاول تشيل يدها بس اهو كان قابض عليها بقوة .. وساعدها تقوم لان فستانها ثقيل .. مشت يمه وتحس انه بالنسبه لها ضخم .. لانها وايد جسمها صغير .. مشو والعنود فكرها كلش موب مع احد .. ليما يات عمتها وحضنتها قبل ما تركب السيارة وقعدوا يصيحون لان العنود تذكرت امها و ام مشعل حزينة لان بتفارق العنود اللي عدتها بنتها لان الله ما رزقها ببنت .. تأثر عبد الله بموقفهم و بعد العنود عن ام مشعل وقربها منه وقال لها : بس حبيبتي هدي ...
العنود سكتت لكن دموها بعدها على خدها لكن عبد الله طبعا ما يشوفها لانها مغطية .. ساعدها ودخلها السيارة وقعد عالجانب الثاني يمها وكان السواق اهو اللي وصلهم بيتهم ( بيت عبد الله والعنود اليديد )..
طول الدرب وعبد الله ماسك يد العنود اللي يحسها وايد صغيرة بالنسبة ليده .. والعنود ساكته مب عارفة شلون تتصرف مع هالريال .. وتفكر .. اذا تحاشيته اللحين .. شلون اتحاشاه بعدين ؟ بعيش معاه بنفس البيت بروحنا .. شلون اعامله ياربي ماعرف .. خصوصا ان قلبي موب معاه ابدا .. لألأ .. موب من طبعي الخيانة .. صحيح ان رائد حبي الاول والاخير .. لكن ما يصير اكون خاينة مع هالريال اللي ماله ذنب .. ياربي تقدرني اني اتعامل معاه معامله زينة ..
قررت العنود تجامله طول الوقت ليما تتعود عليه .. لان مستحيل تتصرف معاه بطبيعتها .. لو بتتصرف معاه بطبيعتها بيطلقها اللحين .. لان بتخرب عليه البيت ..
المهم .. وصلو البيت او بالأحرى الفيلا .. بيت عبد الله كان فيلا كبيرة أشبه بالقصر .. راقية وفخمة .. والعنوود ماهمها شي لانها تحس بتعب كبير .. اهم شي تحط راسها وتنام .. تبي ترتاح .. مع انها عارفه انها مستحيل تنام .. مدام رائد شاغل بالها وتحاتيه ..
الهم وصلوا البيت ونزل عبد الله وفتح الباب للعنود .. ومسكها عشان يساعدها تنزل لان فستانها وايد ثقيل على جسمها الصغير .. وعبد الله كان حاس فيها ان حتى المشية ما تقدر تمشيها مع هالفستان .. فما قدرت تقوم وعبد الله ماسك يدها حتى .. مدت له يدها الثانية لا إراديا .. ومسكها من يدينها وقومها ... مشت معاه ودخلو البيت .. وانبهرت بفخامة البيت وجماله .. كان اشبه بالقصر .. واسع وكبييير .. وقفت تطالع البيت وعبد الله يبتسم لها ..
عبد الله : ها عجبج البيت ؟
العنود نزلت راسها وقالت : حلوو .
عبد الله مسك يدها وقال لها : يالله بتتعشين اول ولا اوريج البيت؟
العنود من غير نفس : مابي شي .. ابي بس انام .. تعبانة ومصدعة ..
عبد الله تحطم مسكين وقال لها : اوكيه .. على راحتج .. تفضلي ..
مشوا وراحوا يركبون الدرج .. والعنود ركبت درجتين ووقفت حست بدوخه وبتطيح .. لانها تعبانة حدها .. حست روحها بتطيح ومسكت عبد الله .. التفت لها عبد الله وتخرع ومسكها : العنود شفيج ؟؟؟
العنود ماقدرت توازن نفسها وطاحت على عبد الله .. وعبد الله المسكين تخرع وحملها وركب عالدرج وراح ركيض للغرفة وهو حاملها وخايف ليكون فيها شي .. نزلها عالسرير .. و اهي كانت تعبانة ..
عبد الله : العنووووود شفيج ؟؟
العنود بصوت متقطع : مـ.. مــا فيني .. شي .. بس تعبـ...ــانة ..
عبد الله : ارتاحي حبيبتي .. ارتاحي ..
غمضت عيونها العنود وحست شوي رجع لها وعيها وظلت جذيه مدة خمس دقايق تقريبا وعبد الله صوبها خايف مب عارف شيسوي .. عقب شوي رفعت راسها العنود بتقوم : عــ .. عبد .. الله ..
نط صوبها عبد الله بسرعه ومسكها : ارتاحي حبيبتي .. انه يمج ..
العنود : ابي ابدل ملابسي ..
عبد الله : ان شاء الله ..
مسكها عبد الله وقومها ومشاها لين الحمام .. وقفت مكانها مب قادرة توازن روحها ..
عبد الله : تعالي تعالي .. قعدي اهنيه بالغرفة بدلي براحتج انا بطلع و اذا خلصتي ناديني ..
قعدها عالكرسي وساعدها فتح لها فستانها الثقيل وطلع وسكر الباب .. العنود بصعوبة بدلت ملابسها وغسلت ويهها عن المكياج اللي فيه وفتحت شعرها ..وعلى طول انسدحت عالسرير وتغطت ونامت .. كانت تحس بتعب ونست عبد الله اللي ينتظرها بره ..
عبد الله بره ينتظر صار له نص ساعه ..
عبد الله : بال .. كل هذا تبديل؟ ليكون صارلها شي بس .. خل اروح اشوفها ..
راح الغرفة وفتح الباب لقاها نايمة والفستان طايح عالارض .. راح يمها وقال : خوش .. و انا صارلي سنة انطر بره ..
شال فستانها من عالارض وعلقه في الكبت ودش خذ له شاور وطلع لبس بيجامته وكانت الساعه 2 ..
صد عالعنود لقاها نايمة .. راح صوبها وقعد يتأمل ويهها ويقول : ماشاء الله .. سبحان اللي خلقها .. جمال مو طبيعي .. بس شفيها علي مو طايقتني .. لالا اكيد البنت مستحية وكاهي تعبانه .. ليش اظلمها ؟ .. فديتج عنودي الله يخليج لي ..
ابتسم وراح قعد جدام التلفزيون وطبعا عبد الله تحمس للعنود ويبي يعرف شلون تفكر هالبنت شلون تتكلم شلون تتصرف .. بس ياخسارة نامت ولا حتى سولفت معاها شوي !!
شغل عبد الله التلفزيون وفر على قناة mbc 4 وكانو حاطين فيلم كوميدي .. مع انه ما يحب الكوميدي بس لان الفلم كان لـ FRIENDS فقعد يطالعه عن الملل .. وكان مقصر عالصوت .. قام يطالع شوي عقب طلع بره ياب له عشى وقعد يتعشى ويطالع .. وقام يضحك عالفلم ... ويضحك ويضحك وايد وهو ياكل .. ليما غص وقعد يكح ورد قعد يضحك بصوت عالي ..
قعدت العنود لما سمعت ضحكه ..
انتبه لها عبد الله وراح يمها : سوري حبيبتي بس كنت اطالع التلفزيون ونسيت ..
وعلى طول راح طفى التلفويزن وراح يمها : ها عنود صرتي احسن ؟
العنود مغمضة عيونها : فيني نوووم ..
ابتسم لها عبد الله بحنيه وغطاها وقال لها : نامي حبيبتي ..
نامت العنود مرة ثانية وعبد الله راح طلع العشى بره للمطبخ .. ورد الغرفة ونام وهو بعد حاس روحه تعبان ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:10 PM
بالمستشفى كان مازن مستانس وايد لانه بيطلع ورجع لحالته الطبيعية.. ومشعل اللي متفاجئ من حالة مازن .. اللي تبدل بين يوم وليلة .. وكان مستانس له وايد .. مازن لم اغراضه كلها ومشعل ينتظره ..
مشعل : ها مازن كملت؟
مازن : ايه والله .. يالله مشينا ..
مشوا وركبو السيارة .. وبالسيارة كانو هادئين ..
مازن كان صديق رائد .. وحاس ان قلبه ناغزه .. حاس ان في شي ..
مازن : استغفر الله . اعوذ بالله منك يابليس ..
مشعل انتبه له : شفيك؟
مازن : مادري .. قلبي ناغزني .. حاس ان صاير شي ..
مشعل : اعوذ بالله من فالك علينا .. لا تخاف ما صاير شي .. خلك جذيه كوووول .. ما بغينا تطلع من المستشفى ..
مازن : الله يسمع منك ..
طول الطريج وهم ساكتين .. ومازن كان يحاول يضبط نفسه ويطمن نفسه .. لكن ماكو فايده .. حاس بشي .. لا وشي جايد بعد .. استغفر ربه وتعود من بليس .. ليما وصلوا البيت .. البيت كان خالي ماكو احد .. المهم انهم وصلوا يم البيت ولاحظوا عدد السيارات الكبير .. اللي يم بيت بورائد ..
مشعل : شسالفة؟؟ شهالسيارات؟
مازن بخوف : قلتلك .. كنت حاس بشي مو طبيعي ..
مشعل : عساه خير ان شاء الله .. خل ننزل البيت نسألهم ..
مازن : يالله نزلنا ..
نزلوا ودخلوا البيت وهم ينادون : يممممه يممممه .. عليييي .. محموووود ..
مازن : شسالفة ؟ ماكو حد؟
مشعل : تدري شلووون؟ خل نروح بيت بورائد ونشوف شسالفة ..
طلعوا من بيتهم ومازن قلبه يدق بخوف .. دخلوا بيت بورائد .. اول شي لقوا وائل قاعد بروحه بحديقة البيت ومنزل راسه بين ركبه .. راحو يمه ..
مازن : وائل .. وائل .. شفيك؟
رفع مازن راس وائل ولقاه يبجي ..
مازن يصارخ : شفيييك تبجي؟؟؟؟
وائل اللي اول ماشاف مازن تذكر رائد اللي كان رفيجه .. على طول قام وحظنه وهو يصيح ..
مازن متخرع : وائل تكفى وقفت قلبي قولي شصاير ..
وائل وهو يبجي : ليش؟ ليش انه اللي دايما اقول هالكلام .. كلما ابي اخفف الالم ايي واحد ويسألني .. ويخليني اعيد الكلام اللي مابي اقوله .. الكلام اللي يقطع قلبي ..
مشعل متنرفز : وائل تراني من جد فقدت اعصابي مافيني صبر ..
وائل بهدوء وهو يطالع مازن بعيونه .. ومازن اللي كان صاخ .. حاس ان الكلام اللي بيقوله وائل موب هين ..
وائل : رائد عطاكم عمره ..
مازن وقف مكانه جامد .. يطالع وائل .. ومشعل اللي ماصدق صرخ : وائل شهالحجي ؟ لا اتغشمر مثل عوايدك .. الموت مافيه مزح وغشمره ...
وائل يصرخ : ليتني امزح يا مشعل .. ليتنييي ..
قعد يصيح وائل وحظنه مشعل اللي انفطر قلبه بالالم على رائد .. كان عزيز على قلوب الكل .. والكل يحبه ويوده ..
لكن مازن ظل واقف وملامح وجهه جامده .. ولا نزلت من عينه ولا دمعه .. مشى من مكانه راح لبيتهم وهو كما اهو ما ابدى أي ردة فعل او انفعال كان متوقع منه ..
دخل غرفته وقعد مجابل المنظرة يطالع ويهه ويتذكر رائد ومر جدام عينه ذكرياتهم مثل الشريط .. لكن عينه اللي مانزلت منها ولا دمعه وحده .. من كثر حزنه والهم اللي في قلبه .. يحس ان دموعه موب راضية تنزل .. مثل ما يقولون احيانا .. ان الانسان اذا ماطاحت دموعه فهذا دليل على كبر الحزن والهم اللي شايله بقلبه ..
المهم .. انتشر خبر وفاة رائد عند الكل .. كلهم راحوا بيت بورائد اللي ضج بالناس والصراخ والصياح ..
رائد اللي كان بأدبه وهدوءه واخلاقه مثال للشاب المثالي .. والمحبوب بين كل الناس ... بروحه الطيبة وقلبه الابيض .. قدر يمتلك محبة الجميع وحتى اعدائه !!
عالعموم .. جثة الغالي راح توصل من اميركا عالعصر جذي عشان يصلون عليه ويدفنونه في ارض بلاده ..

.................................................. ..............................

بعيد عن كل هالناس وفي هذاك البلد .. كان هناك قلب محترق .. قلب يحس بالقهر والذل والاهانة .. قلب آلاء كان يشتعل غضب على الانسان اللي جذب عليها .. ولعب بمشاعرها ..
آلاء حبت عبد الله من كل قلبها .. ورفضت الكل عشانه .. آلاء اللي داست على غرورها وقدر عبد الله ينزل خشمها اللي رافعته للأرض .. ويكسر غرورها ..
اوهمها بالحب والوله .. ياكثر مامثل عليها الشخصية العالية الواثقة من نفسها وراعية العزة والكرامة ورمز الرجولة والقوة والشجاعه والغرور في نفس الوقت ..
عبد الله لما كان عمره 24 سنة .. يعني قبل 4 سنوات .. كان قاعد مع ولد خالته فيصل السعودي .. لان عبد الله امه سعودية بعد .. المهم .. فيصل بعمر عبد الله وكانو ربع .. ومرة كانو قاعدين بحديقة بيتهم ( بيت بوفيصل ) .. و اخته آلاء كانت عمرها 17 سنة بذيج الوقت .. كانت قمة في الغرور .. ووايد وايد جايفة نفسها .. كله لأنها حلوة وجميلة .. كانت صج حلوة بعينها السودة الواسعه .. اللي تشبه فيها عيون عبد الله .. وبياضها القوي وقوامها الرشيقة .. وملامح ويهها الداله على الغرور والكبرياء .. وصدفة كانت ذاك اليوم متناجرة مع فيصل اخوها ..
فيصل ما يتحمل غرورها .. اقل شي يعصب عليها ويتناجرون .. المهم .. مرت على فيصل وعبد الله .. قاعدين بحديقة البيت .. وفيصل للحين يذكر هواشه معاها .. طالعها بنظرة احتقار .. اما آلاء اللي كانت تمشي مشيتها المعتادة المتمايلة وقفت لاخوها وقامت تطالعه بغرور من فوق ليتحت ..
فيصل عصب وقال : هذي اللي بقوم اكفخها اللحين ..
عبد الله : شفيكم جذيه؟
فيصل : بقولك انتي .. غرورك هذا ماهوب علي انا .. فاهمة؟ و ان شفتك تسوي الحركات ذي معي مرة ثانية .. كسرت راسك .. فهمتي؟
آلاء بسخرية : يمه منك .. خوفتني .. ارجوك ..
فيصل : عبد الله تكفى خلها تذلف من وجهي .. تراني بديت افقد اعصابي .
عبد الله : هي لحظة .. خل افهم شسالفتكم ؟
آلاء بغرور : و انت مين اصلا دخلك بالموضوع ؟ ايش لك فينا؟ اقول طس عن وجهي .. ناس مرة فاضية ..
عبد الله عصب عليها وتوه بيتكلم .. مشت عنه ..
عبد الله : اختك هذي تطلع الواحد من طوره ..
فيصل : اعطيك اللي تبي لو اشوفك مكسر غرورها ذا ...
عبد الله ابتسم بخبث وعجبته الفكرة اللي لمعت في باله .. وطبعا كان فيصل قايل هالكلام مو من باب الجد .. بس عبد الله خبيث .. ابتسم وقال : ما طلبت .. على يدي .. براويك شلون تصير ..
ضحك عليه فيصل ومشى عنه ..
العنود : مابيك مابيك .. روح عني .. لا تلمسني ماحبك اكرهك اكرهك .. انت ليش تزوجتني .. انا مابيك مابيك ..
عبد الله اهنيه وصل حده وراح صوبها ومسكها من ذراعها بقوة : يوم انج ما تبيني ليش تزوجتيني عيل .. احد غاصبج علي؟ احد طقج على يدج؟
العنود سحبت يدها بس كان عبد الله اقوى منها وعورتها يدها : هي انت شيل يدك عورتني ..
عبد الله يصارخ : موب شايلها .. اول تجاوبيني ..
العنود تصارخ من دون شعور : ايه غصبوني عليك .. رفضت وصرخت ومحد عبرني .. محد عطاني ويه .. اصلا هم ماخذو رايي بشي .. انا ماكنت موافقة عليك .. ومابيك ..
شال يده عبد الله عنها وطاحت اهي عالارض تبجي .. اهنيه عبد الله حس ان كرامته انهانت .. ماقدر يتحمل اكثر .. مشى عنها لكن استوقفه كلامها ..
كانت تصيح وتتكلم بروحها : ظلموني يا يمة .. محد بهالدنيا راحمني .. رحتي عني انتي و ابوي وخليتوني معاه .. ظلمني وضربني وقسى علي .. اخر شي دمر مستقبلي .. زوجني واحد مابيه .. وحرمني من حلمي و اغلى شي بحياتي .. ياربي شسويت انه بدنيتي .. عشان يصير فيني كل هذا .. وينج عني يايمه .. لوكنتي عايشة ماصصار هذا حالي .. وانت يايبه لو كنت عايشة ما بتخلي حد يعتدي علي ويظلمني .. ولا بتخليهم يطقوني ويهينوني ..
وطاحت تصيح صياح يقطع القلب وعبد الله انكسر خاطره عليها .. و اهي ماتدري ان عبد الله واقف يسمع.. حس انها صج انظلمت في حياتها .. والكل قسى عليها .. بس اهو ماله ذنب .. هو ماسوى لها شي .. اهلها هم اللي غصبوها مو اهو .. لكن قال ان كرامته فوق كل شي .. ماراح يروح لها وهي ما تبيه .. ركب فوق وقعد بالغرفة وهو مب عارف يفكر ولا شيسوي .. شلون يعيش مع انسانة رافضته .. وبعدين شنو هالشي الغالي في حياته وحرموها منه .. ليكون ....... لالا استغفر الله . . ما يصير اظلم البنت و انه مادري .. انزين شسوي ياربي .. محتااااااااااااااااار ..

( في المستشفى )
كان مازن قاعد من النوم بالصبح .. ويحس بحاله احسن من امس بوايد ويحس براحه كبيرة ..
مازن : الحمد لله اللي خلصني من عذاب العنود .. يعني لين متى اخلي روحي جذي .. ما بستفيد شي ولا بترجع لي العنود .. لكن بتظل ذكرى حلوة في بالي .. ومثل ماقال اخوي مشعل .. ليش اصيح على امنية ما تحققت .. ياكثرها الاماني ..
ابتسم براحة وحس روحه يفكر صح .. قام من السرير ودش الحمام .. غسل ويهه وجاف ويهه اعتدل شوي .. بس لحيته الكبيرة اللي اهملها مخربة على ويهه .. حلقها وعدل شكله وصار مثل اول و احلى بعد .. وطلع من الحمام وقعد عالسرير وعقب قام يرتب اغراضه بالشنطة لانه ناوي يخبر الدكتور انه يبي يطلع اليوم .. توه يفكر في هالكلام .. الا يدش الدكتور ..
الدكتور : صباح الخبر ..
مازن بابتسامة : صباح النور .. هلا دكتور
الكتور : ماشاء الله .. شهالنشاط اليوم يامازن .. شكلك وايد احسن .. عسى بس النفسية تمام ؟
مازن بابتسامة عريضة : تمام التمام يا دكتور .. وعلى الله عاد تطلعنا اليوم ..
الدكتور : ايه من ناحية الطلعة لا تخاف .. اللحين بنطردك .. هههههههه لان ماشاء الله عليك .. صرت ما تحتاجنا اللحين بعد .. اوكيه بس خلنا احين نتطمن عليك .. جذيه ساعه ساعتين وعقب بنقولك مع السلامة ..
مازن : ههههه اوكيه ..
الدكتور : انزين اللحين الممرضة جايتك ..

( بيت بو مشعل )
كان علي قاعد من الصبح وقاعد بالصالة متملل .. ينتظر العنود تدق .. لكن بعدها الساعه سبع .. اكيد نايمة .. عقب شوي نزل محمود و امه .. وقعدو مع علي ..
ام مشعل : ها علاوي حبيبي .. اجوفك قاعد من الصبح اليوم ..
علي بحزن : انتظر العنود تدق ..
ام مشعل بعطف : حبيبي .. العنود اكيد تعبانة و اللحين نايمة .. و لاتخاف اهي اكيد بتيي بعدين .. عشان تسلم علينا ..
تطمن علي شوي .. لانه بيجوف العنود .. قام من مكانه.. الا يقوله محمود : وين ؟
علي : بس بقعد شوي عالباب بره .. متملل .
محمود : بيي وياك ..
ابتسم له علي وطلعو قعدو بره ..
قعدوا وهدوء بينهم .. توه بيتكلم محمود الا وائل طالع من بيتهم وهو يركض ويبجي .. تخرعوا اثنينهم وراحو يمه ..
مسكه علي : وائل شفيك ؟ ليش تصيح ؟؟
ارتمى وائل بحظن علي وهو يشهق من البجي ..
علي : تكفى وائل فهمني شصاير ؟؟
وائل من بين صياحه : راااااااائد .. رااااائد ..
محمود خاف : شفيه رائد؟
وائل يصرخ : ماااااات .. مااااات ..
تجمدو الاثنين مكانهم ما توقعوا يسمعون مثل هالكلام ابدا .. نزلت دمعة ساخنه على خد علي .. ودفن راسه بحظن وائل .. رائد؟ رائد اللي الكل يحبه والكل يعزه الطيب الخلوق .. محمود متجمد مكانه .. هذول ييرانهم من اول ما انولدوا .. هم اكثر من اهل .. علاقة بيت بورائد في بيت بومشعل وايد قوية .. ومو سهلة عليهم يروح واحد منهم .. لان يعتبرونه من عيالهم ..
محمود بصوت يرتجف : تكفى وائل .. متأكد من الكلام اللي تقوله
وائل يصيح : ايه اتصلوا فينا السفارة من شوي وخبرونا ان رائد مات بأميركا ..
وزاااد بالصياح ..
علي مسح دمعته ومسك وائل يهديه .. وراح معاه بيتهم .. علي اول مادش سمع صراخ ام رائد والبنات ( عبير والريم ) .. حليلها عبير المسكينة كانت تموت في رائد ورائد بعد يحبها ووايد متعلقين في بعض .. و اهو وايد يدلعها ..
( ايه نسيت اقولكم .. عبير في ثاني ثانوي يعني عمرها 17 سنة .. بنت حبابة وطفولية .. حركاتها وايد بريئة .. رغم كبر سنها الا ان اللي يشوف ويهها يحسها طفلة وحتى حركاتها البريئة .. وايد ناعمه وحساسة وتموت في رائد اللي ما تتخيل حياتها بدونه .. اما وائل فهو بعمر علي ومحمود .. وائل اللي الضحكة ما تفارق ويهه ابد .. وائل غشمرجي لاخر حد .. واللي يقعد معاه يذبحه من الضحك .. حليله خفيف دم وايد .. ووايد طيب وعلى نياته .. وهو في ثالث ثانوي .. )
المهم .. لما دخل علي مع محمود انكسر خاطره عليهم .. ماقدر يتحمل .. فقال لمحمود : خلك معاه ..
وطلع اهو وراح بيتهم .. محمود ظل معاه و اهو موب مستوعب .. اما علي رد بيتهم والدموع متجمعه في عينه .. دخل البيت و ام مشعل لازالت قاعده في الصالة .. ومن جافها نزلت دموعه ..
راحت صوبه ام مشعل متخرعه : يمه علي شفيك؟ ليش تبجي ؟ شفيك؟؟؟؟
علي صاح وهو يحظن ام مشعل : يمممممه ..
ام مشعل متخرعه : تكفى علي ماقدر اتحمل .. قولي .. خبرني .. مازن صارله شي؟
علي يصيح : رائد يايمممه راااائد ..
ام مشعل تصيح وتصارخ : راااائد شفيييييه؟
علي : مااااات ..
طاحت ام مشعل عالارض و اهي موب مصدقة .. ريولها ما تشيلها .. رائد ؟ لالا هذا رائد الي حسبة ولدي ..
وقعدت تصيح بطريقة تقطع القلب على ولدها رائد ..
اما في بيت اهل رائد ما يحتاي اوصف لكم الحال .. الام مسكينة تنوح وتلطم على راسها لفقدانها اكبر عيالها .. واللي ماتهنى بشبابه .. و الابو في حالة انكسار .. ولده الكبير اللي يعتمد عليه في كل شي وعاده ذراعه اليمين .. يروح عنه ..
ولا الريم اللي عندها اخوها بهالدنيا كلها .. ولا عبير اللي يعجز لساني عن وصف حالتها ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:11 PM
قعد عبد الله يفكر بآلاء وشلون يكسر راسها ويشيل هالغرور منه .. ويخليها تجيه تصيح بعد .. مع انها ما سوت شي لعبد الله يستدعي كل هذا .. بس عبد الله حاب يتسلى .. وهو ما يفرق بين بنات عايلته وبنات الشوارع !! ..ابد ماعنده ذمه ..
وبين ماكان يفكر مرت آلاء جدامه ووقفت متخصرة له : اقول ولد الخاله .. انت بعدك هنا؟
عبد الله وقف وراح صوبها ومسكها من ذراعها بقوه وقال وهو يتظاهر بالعصبيه : تكلمين ولد عبد العزيز الراشد ..
آلاء بسخرية : ومين يعني؟ و اقولك تراك عورتني .. فك يدي ..
زاد عبد الله من قبضة يده على ذراعها .. وعينه كلها غضب ويتطاير منها شرار .. حست آلاء ولأول مرة بالرهبة من عبد الله .. بس تظاهرت بعدم الاهتمام .. وقربها عبد الله له وويهه كله عصبية وهي خايفة .. وقربها وايد ليما صارت المسافة بين ويهه وويهها سنتيمترات معدوده .. لكن في ذيك اللحظة هدت ملامح وجهه المعصبة .. وبالتدريج حلت محلها ابتسامة تذوب .. دق قلب آلاء لها ..
وقال لها بهدوء : بعد عمري والله .. مسوية حالج قوية موب خايفة مني .. ( ضحك على خفيف وطالعها بخبث ) بس تدرين انج حلوة؟ ( وغمز لها ) ..
نزل يده عنها و ابتسم لها ومشى .. اهنيه الاء وقفت مذهولة من اللي صار .. موب مصدقة ان هذا عبد الله .. و ان اللي صار معاها حقيقة .. شلون قدرت تسكت وما تتكلم له؟ وشلون قلبها دق بابتسامته اللي ذوبتها .. وشلون وشلون وشلون ؟
ماتدري آلاء .. موب مستوعبة اللي صار .. مشت من مكانها وهي في حاله ذهول .. وموب قادرة تحدد مشاعرها . موب عارفة تفكر ..
مرت على هالسالفة 3 شهووور .. وعبد الله ما بين !! اهو اصلا نسى السالفة وصارله ثلاث شهور ماراح السعودية ( لبيت خالته ) ... وآلاء تحترق من داخلها تبي تشوفه .. ماتدري ليش .. بس كانت طول الوقت تفكر فيه .. ولكن غرورها وكبريائها .. خلاها تنسى أي فكرة عن الحب تجي ببالها .. مع انها حست بانجذاب ناحيته بس كانت دومها تكابر تقول لأ ..
المهم .. بعد هالفترة كلها .. راحو اهما البحرين لبيت خالتهم .. اللهو بيت عبد الله .. وآلاء كانت حالتها حاله .. الا تبي تشوفه .. بس مع هذا تكابر ... المهم .. وصلوا هناك ودخلوا .. وقعدو معاهم يسولفون .. وعبد الله ماهو موجود .. وآلاء معصبة .. ومرة وحده .. انتبهت لتلفونها اللي يعطي اشارة ان البطارية فضت !!
آلاء : هذا وقتك انت الثاني ؟؟؟
انتبهت لها شيرين اخت عبد الله وقالت : شفيج؟
آلاء : جوالي حظرته .. فضت البطاريه ..
شيرين : اوكيه هاتيه بشحنه لج ..
حملته شيرين وراحت فوق ودشت غرفتها .. بس انتبهت ان موبايلها اهي بعد عالجارج .. طلعت وراحت غرفة عبد الله .. بدون تفكير حطته عالجارج .. خلته عالسرير ونزلت ..
بعد مدة وصل عبد الله للبيت وشاف سيايير بيت خالته اهنيه وقال : اوهووووو شلون ادش جذيه؟ حالتي حاله توي جاي من المباراة ..
فكر شويه عقب دش من الباب الثاني اللي ورا .. وعلى طول راح فوق ودش غرفته ولا انتبه للجوال اللي على سريره ودش الحمام يسبح ..
اما تحت فكانت آلاء مو عاطية ويه لأحد وقاعده متنرفزة وتقول في داخلها : متى راح يشرف حضرته ؟ ..
اما سارة اخت اخت آلاء اللي كان عمرها بذاك الوقت 20 سنة .. وهي بعمر شيرين .. انتبهت لآلاء وخزتها : وش فيكي كذا .. اللي يشوفك يقول ودك تكفخي حد..
آلاء : ودي اكفخك انتي .. اسكتي عني ..
سارة ماعطتها ويه وسكتت عنها .. وآلاء قالت بدل ما اقعد جذيه .. بقوم ادق على صديقتي رهف و اسولف معها ..
توها وقفت الا تقولها شيرين : وين؟
آلاء : بروح اخذ جوالي .. بكلم صديقتي ..
شيرين : عنج قعدي .. بقوم اييبه لج ..
آلاء : ايش دعوه .. انا ماني بغريبة .. انا رايحه .. استريحي ..
مشت آلاء وجاها صوت شيرين : على فكرة تلفونج بدار عبد الله ..
انتفضت آلاء لما سمعت هالحجي وفرت ويهها : جوالي ايش يسوي بغرفة اخوكي؟
شيرين : هههه لا بس كنت بحطه بداري ولقيت ان تلفوني انه عالجارج فخليته بدار عبد الله ... لا تخافين عبد الله طالع مو اهنيه ..
آلاء : اوكيه ..
مشت آلاء وتحس خطواتها بطيئة ورجولها مو قادرة تشيلها .. تحس روحها مافيها توازن .. وقلبها ماشاء الله طبوول .. كل هذا لانها بتدش غرفة عبد الله .. مع انها داشتها قبل .. بس هالمرة غييييير .. غييير ياناس ..
المهم .. وصلت غرفة عبد الله وكان الباب مفتوح .. ترددت .. تدش ولا لا؟ .. دشت وقامت تطالع الغرفة .. وريحة عطره مالية الغرفة .. وقفت آلاء لا اراديا تستنشق الرائحة ومغمضة عينها .. عقب فتحت عينها وهي تضحك وراحت يم السرير بتاخذ تلفونها بس التفتت لصورته اللي جنب السرير محطوطة .. حملتها وقامت تطالع ويهه وقلبها يدق وتحس بالحب يفجر قلبها .. لكن الغرور خلاها تنزل الصورة مكانها .. بس انتبهت لصورة شخصية صغيرة بعد محطوطة يم الصورة الكبيرة وحملتها .. مامداها تطالع الصورة .. الا سمعت صوت باب ينفتح .. ومن الربكة خشت الصورة بجيب بنطلونها ونست شيلتها اللي على كتفها وشعرها اللي خصلاته السوده الناعمه متناثرة على ويهها .. حست روحها بتموت ذيك الحزة ... لفت وجهها ورا .. لقت عبد الله طالع من الحمام وكان شعره مبلل ماي ومتناثر على ويهه .. وكان لاف الفوطة على خصرة وموب لابس شي غيرها ... وعلى طول اتجه يسكر باب الغرفة اللي كان مفتوح .. لان باب الحمام يم باب الغرفة بالضبط .. و اهو طلع من الحمام وعلى طول راح بيسكر باب الغرفة من غير ما يلف وجهه .. وسكر الباب وآلاء حست روحها بيغمى عليها من الاحراج .. على طول مشت صوب الباب بسرعه بتفتحه ونست تلفونها اللي جاية على شانه .. وراحت تركض .. ووصلت عند عبد الله اللي كانت يده على مقبض الباب توه مسكرنه .. على طول حطت يدها عل يده .. لكن كان قصدت تمسك مقبض الباب وكانت يد عبد الله عليه .. فصارت يدها على يده و اهي وراه مباشرة .. عبد الله تخرع من هاليد وعلى طول التف ورا بسرعه .. وبقوة خلت آلاء اللي وراه تندفع لورا عشان تطيح .. لانه دفعها بجسمه لما التف .. وعلى طول مد يده ومسكها من ذراعها قبل لا تطيح وردها لجدام .. وصارت المسافة بينهم جدا صغيره .. تفاجأوا الاثنين .. آلاء من قربها لعبد الله ,, وعبد الله من شوفته لآلاء بغرفته ..
وقفوا شوي وعيونهم معلقة في عيون بعض وقلوبهم تدق .. عبد الله كان يحس بالاحراج وآلاء تحس بالحب الى جانب الاحراج .. عبد الله ما يحمل في قلبه لها أي حب .. بعكس آلاء .. اللي تحس اللحين وجههها يدخن من كثر ما احترق من الفشلة ...
انتبهوا لوضعهم شلون واقفين اخيرا .. ونزل عبد الله راسه و ابتعد عن الباب وحاس بالاحراج .. لكن آلاء ما تحركت من مكانها .. وقفت .. ما تبي تطلع .. تبي توضح لعبد الله ليش اهي بداره .. حسته فهمها غلط .. وفي ذيك الحزة اهو واقف منحرج حده ومنزل راسه للارض ينتظرها تطلع ..
آلاء بربكة وهي منزلة راسها : انا .. انا دشيت .. لان .. دشيت .. لان .........
ماقدرت تكملت وطاحت دموعها وقعدت تصيح ..
وعبد الله قال بعصبية ولازال منزل راسه : آلاء اطلعي بره ..
آلاء تصيح خايفة انه فهمها غلط : انا .. عبد الله .. انا .......................
يقاطعها عبد الله : آلاء قلت اطلعي ..
آلاء علا صوتها بالبجي وبسرعه طلعت بره .. وقفت يم الغرفة تبجي .. انهارت آلاء .. اول شي من الاحراج وثاني شي من معاملة عبد الله لها اللي تدل على انه فهمها غلط ..
عبد الله وقف وحاس بحرارة تطلع من ويهه .. عمره ما انحرج جذيه .. صحيح عبد الله قوي عيون وكل شي عادي عنده بس مايدري هالمرة شياه .. وقف وهو يسمع آلاء تصيح وهي كاسرة خاطره .. لكن ظل يتسائل عن سبب جية آلاء لغرفته .. راح يم السرير بينسدح .. لقى تلفون .. حمله .. ماعرف مال من .. فتحه .. لقى الخلفية صورة آلاء ... انصدم .. شياب تلفونها اهنيه .. و التفت له انه يشحن .. فهم انها يات لتلفون .. بس اهي ليش مخليته عندي؟؟ استغرب ..
نزل التلفون وراح يلبس .. لبس جينز و تي شيرت كات .. ومشط شعره الطويل الناعم اللي واصل لي رقبته .. وتعطر .. وخذ التلفون بيعطيه آلاء .. بس تذكر انه في باله خطة ذاك اليوم ؟؟ استانس لما تذكر هالشي .. وقال براويها في هالجم يوم اللي بتقعدهم عندنا .. ابتسم وهو يطالع ويهه بالمنظرة .. عقب طلع من الغرفة .. انصدم لما لقى آلاء بعدها واقفة تبجي يم الغرفة .. بس قال وقتك اللحين .. راح وقف جدامها وهي منزلة راسها .. وبد الله مصمم انه يخليها تعتذر لانه يعرفها كلش لو تذبحها ما تقول لحد اسفة .. رفعت راسها والدموع على خدها وطالعته وعقب نزلت راسها ..
عبد الله د التلفون لها .. ومسكته .. وتوها بتمشي . استوقفها كلام عبد الله : من الادب ان الواحد يستأذن لما بيدش مكان .. احسن من يعرض نفسه لمثل هالمواقف البايخه ..
مشى عنها ولحقته مسكته من يده .. و حتى اهي مستغربة من نفسها .. اول مرة ما تستخدم غرورها في مثل هالمواقف .. انتبه لها عبد الله ونفض يده وقال : خير اختي في شي؟
آلاء بتصيح : عبد الله ارجوك لا تفهمني غلط .. انا كنت جاية اخذ جوالي لان شيرين اخذته لغرفتك على شان يشحن .. و اهي قالتلي انك مب موجود .. عشان كذا انا دشيت .. انا اسفة عبد الله ما قصدت ..
عبد الله بغرور : ايه .. حاسبي مرة ثانية ..
وطالعها بنظرة غرور ومشى عنها .. وآلاء من القهر اللي فيها .. قطت التلفون عالارض وقالت : مالت عليك يا عديم الاحساس .. انا؟ انا آلاء اذل روحي لواحد زيك ؟ و اخرتها ايش؟ تستحقرني يا عبد الله ؟ .. اففففففف بس انا احبه والله احبه .. حرام عليه يسوي فيني كذا ...
وقعدت منقهره عليه .. ليما جا مرة ثانية وقعد يمها .. و اهي مستغربة منه .. طلعها بنظرة جافة .. وسحب التلفون من يدها وسوا مس كول على تلفونه .. وعقب رمى عليها تلفونها وقال : انطريني اليوم في الليل بدقلج ..
وقام من جدامها .. و اهي فاتحه عيونها وبوزها من الصدمة : ايش فيه ذا ؟ ناوي علي بنية؟ الله يستر منك يا عبود ..
طلع عنها عبد الله وظلت حايرة .. بعدين قررت: اذا اتصل عبد الله راح اوريه غرور آلاء كويس .. مالت عليك وعلى اللي يحبك .. يقهر يقهرررر ياربييييي ..
المهم .. عبد الله طلع مع فيصل .. وطول اليوم اهما طالعين ما رجعو البيت .. لما جات الساعه 11 في الليل .. الكل قام ينام .. ام فيصل وبوفيصل نامو في غرفة الضيوف وسارة نامت مع شيرين بغرفتها .. ثنتينهم صديقات .. أما آلاء اللي يعتبرونها ثقيلة دم فكانت بعد معاهم .. لكن اليوم يقولون ان زايدة ثقالها .. .. لانها طول الوقت مرتبكة ومتنرفزة .. آلاء مستغربة من نفسها .. بالعادة ما تعطي الشباب ويه .. تقط عليهم حجي مثل السم .. و اذا مصخوها .. كف من الزين .. لكن اهي احين موب عارفة ليش انها ساكتة لعبد الله جذيه .. بس اللحين حطت ببالها انها لازم توقفه عند حده حتى لو تحبه .. فغرورها أولى !! .. المهم .. كانت قاعده مع سارة وشيرين وهم يسولفون و اهي في عالم اخر .. عقب انتبهت لها شيرين .. وقالت لها : آلاء شفيج؟ منتي طبيعية اليوم ..
آلاء : ها؟ لا ولا شي .. بس حاسة بملل .. عندك افلام هندية ولا اجنبية هنا بغرفتك؟ جاي على بالي اطالع شي ..
شيرين : لا انا ماحب الافلام هاذي .. ماعندي اهنيه .. بس بالصالة الثانية اللي تحت تلقين مكتبة يم التلفزيون فيها جميع انواع الافلام مالت عبد الله .. طالعي اللي تبينه ..
آلاء : صحيح؟ اوكيه انا رايحة . .
سارة : اوكيه طفي النور على طريقك .. بنام ..
قامت آلاء وسكرت الليتات مال الغرفة ونزلت و استانست لما جا على بالها انها اللحين بتكلم عبد الله اذا اتصل براحتها .. نزلت دورت لها افلام هندية .. ولقت فلم (Veer Zara) لشاروخان .. سمعت عن هالفلم وايد انه حلو بس اول مرة بتشوفه .. شغلته .. وقعدت وفصخت الشيلة وخلتها على كتفها لانها عارفة ان اهنيه محد يدش وخصوصا هالحة كلهم نايمين ..
في هالوقت رجعوا فيصل وعبد الله .. وفيصل كان حده تعبان يبي ينام ..
عبد الله : انزين تعال معي بنطالع فلم توي شاريه ماطالعته .. يقولون حلوو ..
فيصل : انا تعبان بنام .. انت فاااضي مرة ..
عبد الله يسحبه : لا مرة ومرتين .. بسرعه تعال ..
فيصل : هههه حدك .. مب تتمسخر علي .. والله صدقني ماني بقادر اوقف .. ابي انام .. تعبان مررررة ...
علد الله : انزين اذلف نام ويا هالراس ..
ضحك فيصل وراح لغرفة عبد الله فوق ونام .. اما عبد الله قعد تحت بالصالة وجات على باله آلاء ..
انتبه ان السعه اللحين 12.30 .. قال اكيد نامت .. بس خلني اجرب .. طرش لها مسج : آلاء .. انتي نايمة ولا قاعده؟
آلاء بذذيك الحزة كانت حدها مندمجة مع الفلم .. ولما رن تلفونها رنة مسج طفرت من مكانها .. شافت المسج عرفت انه من عبد الله .. لما قرته .. قام قلبها يدق بقوة .. بس بعدين تشجعت لما تذكرت الكلام اللي ناوية تقوله له .. وطرشت له مسج : لا .. انا بعدي صاحية مانمت ..
لما وصل المسج لعبد الله وقراه .. استانس .. لانه كان فاضي ومتملل .. فدق لها .. التلفون يرن عندها وهي مرتبكة .. ترد ولا لأ .. اخر شي ردت بغرور : نعم ..
عبد الله : السلام عليكم ..
آلاء : وعليكم السلام ..
عبد الله : و انتي حضرتج ليش مانتي لهالحزة ..
آلاء : والله ما اظن ان الشي هذا من اختصاصك..
عبد الله : انتي هي .. حاجيني عدل ..
آلاء : انت ممكن تخلصني وتقولي ايش عندك داق ؟...
عبد الله : انتي تسكتين .. كيفي .. ادق ولا لأ ..
آلاء : انت ايش فيك ؟ متصلي عشان تزفني يعني؟ اقولك عاد .. اذا ماعندك سالفة سكر من اللحين ..
عبد الله : انتي اصلا تتمنين اتصالي بس ..
آلاء دق قلبها بسرعه قالت وبربكة : و انت مين قاص عليك وقايلاك هالكلام الفاضي .. و ايش ابي فيك يعني عشان اتلهف على اتصالك؟
عبد الله : بكل بساطة .. لاني عبد الله ..
آلاء : انت شوف .. انا سكتت لك كثير على حركاتك الماصخه معي .. وحشمتك لانك ولد خالتي .. مب لشخصك ..
عبد الله : انا حركاتي ماصخه؟ شكلج نسيتي حركتج الماكو ابيخ منها اليوم ..
آلاء ويها احترق وصارخت : اظن اني وضحت لك السبب .. ومافي داعي انك تكلمني بالاسلوب هذا ..
عبد الله : انتي هي .. لا تصارخين .. وبعدين مهما بررتي .. يظل الموقف بايخ .. ما تقدرين تنكرين ..
آلاء انقهرت وحست روحها بتصيح : عبد الله انت قول اللحين .. انت متصل لحاجة معينة ولا كذا يعني؟ اذا عندك موضوع معين ودك تحكي فيه .. تكلم اسمعك .. اما اذا ما عندك .. في امان الله ..
عبد الله حس انه وايد قهرها مسكينة .. فقال لها بلهجة ناعمه ومالت دلع وبصوت يذوب : افااا .. يعني ما ودج تكلميني ؟ تردين عبد الله جذي؟
اهنيه آلاء خلاص بيغمى عليها من عبد الله .. تقول بداخلها : شفييييه والله ذابحني هالعبد الله ..
آلاء : لا ما اقصد كذا .. بس انت الله يهديك نرفزتني ..
عبد الله برومانسية : افا .. انا انرفزج ؟ ليش؟ انا اقدر ازعل آلائي؟..
آلاء اهنيه حطت يدها على قلبها مو متحملة خلاص ..
عبد الله : شفيج عمررري ؟ اوه السموحة ما قصدت .....
آلاء اهنيه ودها تصارخ من الفرحة .. لا ويقول عمري بعد ..
عبد الله حبي ينرفزها : اوكيه انا بخليج ..
آلاء بسرعه : لا .. ليش؟
عبد الله مستغرب : شفيج؟
آلاء منحرجة : ها؟ لا بس انت قلتلي عندك شي تبي تقله لي وما قلته ..
عبد الله يسوي روحه مستغرب : أنا؟ أنا متى قلت عندي موضوع؟..
آلاء انحرجت وقالت : لا ما قلت كذا .. بس انت قلت استنيني في الليل راح ادقلك .. قلت يعني اكيد في حاجة تبي تقولها ..
عبد الله بخبث : ايه بعد بعد .. كملي جذب ..
آلاء عصبت : انا ما كذبت .. ليش اكذب؟ ووش قلت انا ؟
عبد الله : ماقلتي شي .. بس ليش ام تشيلين هالغرور اللي انا ما احبه وتقولين انج ماتبيني اسكر عنج .. وتبيني اسولف معاج .. موب تطلعيلي سوالف وتقولين انا قايل عندي موضوع..
آلاء وصلت حدها : انت واثق من نفسك كثييير ها؟ .. انا ايس ابي فيك عشان اخليك تكلمني؟ ليش؟ عشان اسمع كلامك الحلو اللي ماكو احسن منه؟
عبد الله بدلع : آلااااااااء . . انا عبد الله ما استاهل منج كل هالكلام .. قوليلي حبيبي عبد الله .. حياتي انته احبك .. مو جذيه عاد الله يهداج ..
آلاء تصارخ : انت ايش فاكرني عشان تقولي هالكلام ؟ البنات الصايعات اللي تكلمهم من الشوارع؟ استح على وجهك انا بنت خالتك .. احشمني ..
عبد الله بهدوء : انا بسامحج هالمرة على هاللام .. مو لشي .. بس لانج الغالية .. لكن الله يسامحج .. انا؟ انا اظن فيج هالظن؟ شكلج للحين ماعرفتي عبد الله ..
آلاء : ااااه .. عبد الله انت ايش تبي بالضبط ؟ اشهالتصرفات ؟ساعه تصارخ وساعه تتكلم كويس ..
عبد الله : انتي اللي تفهميني غلط وتعصبين .. انا ما اقصد شي ..
آلاء : اوكيه عبد الله انا بروح انام اللحين .. ماهي بعدله قاعده لحالي تحت لهالحزة ..
عبد الله : ليش؟ انتي تحت؟ فوين؟؟
آلاء: ايه انا تحت .. و انت متى بترد من بره ؟ صارت الساعه وحده احين ..
عبد الله : ها ؟ لا انا راد اللحين ..
آلاء شهقت : معك فيصل احين؟
عبد الله : هههه الله يهداج بس .. اخوج من زمان راح بسابع نومة ..
آلاء تذكرت هالحزة فيصل وتقول لو يدري شسوي يذبحني وحتى امي و ابوي .. وعلى طول قالتله : اوكيه عبد الله انا بخليك احين .. ولا عاد تدقلي ..
عبد الله : افا .. ليش؟ شسويت انا؟
آلاء : ما سويت شي .. بس بصفتك مين عشان تكون بينك وبيني اتصالات ..
عبد الله : انزين ولد خالتج انه .. ماني غريب ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:13 PM
آلاء : ايه بس انت عارف يعني .. ما يحتاج اشرحلك ..
عبد الله : ايه فهمت عليج .. بس بحاول .. انا ما اوعدج بشي .. لاني ماقدر ..
آلاء: ما تقدر ايش؟
عبد الله : لالا ماعليج .. المهم ... انتي للحين تحت؟
آلاء : ايه تحت .. ليه تسأل؟
عبد الله : اوكيه انتظريني عيل بييج ..
آلاء : اييييش؟ ليه تجي ؟؟؟؟؟ لا عبد الله ارجوك ..
عبد الله : انزين ليش عااااد؟
آلاء تحاول تستفزه : لا اخاف يصير موقف بايخ ثاني بعد وتظل تعايرني فيه زي اليوم ..
عبدالله بخبث : ياريييت ..
آلاء عصبت عليه .. ما تقدر .. ما تتحمله .. الرد جاهز عنده على طوول ..
عبد الله: اموت بالمواقف البايخه انا ..
آلاء عصبت من وقاحته وصرخت عليه : عبد الله !!
ما انتبهت الا صوت واحد وراها .. تخيلو من؟ عبد الله بنفسه !!
عبد الله : نعم؟
آلاء انصدمت .. تسمع صوت عبد الله وراها .. التفتت له الا اهو واقف مبتسم لها .. آلاء عصبت .. على طول لبست شيلتها ..
آلاء : انت واحد مرة سخيف وما تستحي على وجهك .. ليش الحركات السخيفة هذي؟ كيف تدخل كذا؟
عبد الله : اظنج مو قاعده في بيتكم عشان تنزلين الشيلة ..
آلاء : و اظن من الادب والذوق ان الواحد يستاذن لما يدش مكان ..
عبد الله بسخافة : والله هذا بيتنا و انا اخذ راحتي فيه .. ادش وين مابي ادش وبدون استئذان .. سمعتي واحد يستأذن في بيتهم؟
آلاء تصارخ : وقح .. قليل ادب ..
ومشت عنه .. لكن وين يطوفها لها .. مسكها من يدها وسحبها عنده ..
آلاء : آي عورتني .. فك يدي ..
عبد الله زايد على قبضة يده : قولي اسفة ..
آلاء : ماني بقايلة ..
عبد الله يزيد : قوولي ..
آلاء : آآي .. الله يخليك عورتني ..
عبد الله بخبث : بعد ترجي .. قولي الله يخليك عبد الله تكفى ابوس ايدك ..
وضحك عليها .. وآلاء معصبة وسحبت يدها لكن عبد الله اقوى وماقدرت تتخلص منه ..
آلاء : عبد الله نزل يدك لا اصرخ اللحين ..
عبد الله : صرخي .. بصرخ معاج .. بقولهم تغلط علي وتقولي وقح ..
آلاء بدت تتألم اكثر وهي معصبة على نذالة عبد الله وفي نفس الوقت ودا تظل يدها بيده طول العمر .. لانها تحبه.. بس كل هذا غرور .. نزلت دموعها على هالاحساس اللي تحسه تجاه عبد الله .. تحس روحها خلاص استسلمت جدام هالريال .. خلاص ماعاد تتحمل ..
اخر شي صرخت وهي تصيح : حرام عليك عبد الله حراااام عليك .. احبك احبك .. ماقدر ..
عبد الله من سمع هالكلام طاحت يده من يدها من كثر الصدمه .. وآلاء على طوول سحبت يدها وراحت تركض لفوق وهي تصيح ..وحالتها النفسية تعبانه وايد .. تحس جسمها كله يعورها ومو قادرة تفكر .. راحت على طول غرفة شيرين ودخلت بهدووء .. و انسدحت عالسرير وظلت تصيح ليما نامت .. وعبد الله تحت منصدم !! آلاء؟آلاء كانت تقوله احبك وكانت منهارة وتصيح بعد .. مو متصور ان تصرفاته الحقيرة وياها خلها تحبه .. عقب ضحك وقال : خلها .. خلها تتعلم شلون تغتر عالناس مرة ثانية .. ان ماخليتها تمشي وهي منزلة راسها بالارض ماكو عبد الله ..
ضحك وركب فوق ينام .. نام وهو مرتاح وآلاء تتعذب .. ماعنده احساس ولا ضمير .. شنو هذا..
مرت الايام وهذي معاملة عبد الله لآلاء ماتغيرت .. وآلاء تغيرت وايد وصارت بنت عادية .. الا صارت حبوبة من بين الكل .. والكل مستغرب من هذا التغير .. صارت وايد رومانسية .. وتطورت العلاقة بينها وبين عبد الله .. صارت تحبه وتموت عليه واللي يطلبه منها تنفذه .. وعبد الله ماكان يحبها .. عمره ماقال لها كلمة احبج .. ولما كبر عبد الله شوي ادرك الحاله اللي حط بنت عمه فيها و انها تموت عليه و انه ما يحبها .. اصلا عبد الله عمره ماحب .. اهو ينتظر البنت اللي تحبه لشخصه .. موب لمظهره ولا لفلوسه .. وآلاء كانت جذيه .. بس اهو ما يحس بأي شعور ناحيتها .. حاول انه يميل لها شوي بس ماكان يعتبرها غير انها اخته .. حاول يقول لها هالشي بس خاف يجرحها .. وحاول يوصل لها بطريقة غير مباشرة لكن اهي مستحيل تفهم عليه .. اهي تموت فيه وعندها احساس الا متأكده انه يحبها ..
المهم .. صارت فترة ابتعد عنها عبد الله وماقام يرد على تلفوناتها ولا يدق لها ولا يروح بيتهم و اهي حاولت توصل له بكل الطرق .. لكن ما قدرت .. كانت تفكر انه زعلان عليها بشي .. وصارت حالتها حاله وكله تبجي .. ومر شهر على هالحال لما راح بيتهم اك اليوم و اهي كانت بالحديقة قاعده تبجي .. دش عبد الله وراح يمها و انصدم لما شافها تبجي ..
عبد الله : آلاء !!شفيج تبجين؟؟
الجــزء الرابـــع

ومر شهر على هالحال لما راح بيتهم اك اليوم و اهي كانت بالحديقة قاعده تبجي .. دش عبد الله وراح يمها و انصدم لما شافها تبجي ..
عبد الله : آلاء !!شفيج تبجين؟؟
آلاء انصدمت لما شافت عبد الله : عبد الله؟ حراااام عليك يا عبد الله ... حرام اللي تسويه فيني .. وينك يا عبد الله وينك؟
عبد الله حاول يغير الموضوع: آلاء شفيج .. شكلج مريضة .. ويهج اصفر وحالتج حاله .. عسى ماشر ..
آلاء تصرخ وتصيح: اشفيني؟ قول ايش اللي مافيني .. انت ليه تسوي معي كذا ؟ حرام عليك .. انا ايش سويت لك .. عمري ما زعلتك بحاجة ..
عبد الله اهنيه انربط لسانه شيقول ..
آلاء عصبت: وش فيك؟ ليه ساكت؟ ماعندك جواب؟ مين هذي اللي اخذتك مني وغيرتك علي؟
عبد الله : آلاء شدعوه عاد .. انه ياهل ياخذوني .. ما افكر؟
آلاء : يعني انت ما تبيني خلاص؟
عبد الله مرتبك : ياآلاء وشفيج هدي ماله داعي هالصراخ ..
آلاء منقهره : عبد الله انا أسألك جاوبني ؟ وينك طول هالمدة ؟ ليه تركتني؟ ما عدت انفعك؟ بنات الشوارع اللي تكلمهم اهم اللي ينفعوك اللحين؟
عبد الله : آلاء شهالحجي؟ انا عمري ماحبيت ولا فكرت احب وحده من البنات اللي اكلمهم .. هذا اخر شي افكر فيه ..
آلاء : اجل ليه مطنشني كذا؟
عبد الله مرتبك : الصراحه ياآلاء .. شقولج؟ امممم اوكيه .. خلاص انسي اللي فات .. راح نرجع مثل قبل و احسن بعد ..
آلاء : ماني بطفلة تتمسخر علي .. انا ابي افهم سبب غيابك .. تكفى يا عبد الله قولي وشفيك علي؟
عبد الله تشجع: شوفي آلاء .. اسمعيني للآخر .. انا صحيح اكلمج وصحيح انج تحبيني .. بس صدقيني ياآلاء .. عمري ما حسيت تجاهج غير احساس الاخوة .. حاولت ياآلاء اتقرب منج و احبج لكن شسوي .. طول عمري اعتبرج مثل اختي.. و انتي صحيح اختي ..
آلاء في هالوقت ماعرفت شتقول .. انهارت .. طاحت عالكرسي وبعدها ساكته .. بس دموعها ماليه ويهها وتجري .. و اهي من الصدمة انربط لسانها .. شتقول له؟ شترد عليه؟
و احلامها اللي بنتها لحياتها مع عبد الله ؟ قلبها اللي كل دقيقة ينبض بحب عبد الله؟ روحها اللي متعلقة فيه؟ اللحين صارلها مدة ما كلمها و انقلب حالها .. شلون يخليها؟ شبيصير فيها؟
عبدالله استغل سكوتها هذا عشان يكمل كلامها : آلاء والله ماني قاصد اجرحج .. كنت ابي اقولج بس خايف تنجرحين .. والله ماتهونين علي يا آلاء .. سامحيني ياآلاء ماهو بيدي .. انا اسف .. ( سكت شوي وتشجع عشان يتكلم ) وحبيت اخبرج بشي بعد .. امممم .. انا زواجي بعد شهر .. و اذا كنتي حابة تحضرين فهذا الشي بيفرحني وايد ..
آلاء شهقت شهقة وهي تطالعه وفاضت دموعها اكثر و اكثر وقامت تشبثت فيه ومسكته من ثيابه تترجاه: عبد الله ارجووووك .. خلاص لا تحبني .. انا مابيك تحبني .. بس تكفى لا تتزوج وحدده ثانية تكفى الله يخليك ... انا مدري اش يصير فيني بعدين ماتحمل .. كل شي ولا هذا .. ارجوك يا عبد الله ارجووووك ..
و انهارت بالبجي عالارض .. اما عبد الله احساسه بالذنب فظيع في هالحزة ..شلون يحطم آلاء ويكسر قلبها جذي؟ قعد يلوم نفسه باللي سواه في آلاء ...
لازالت آلاء طايحة تبجي عالارض بقهر وعذاب وعبد الله واقف محتار شيسوي؟؟ بشنو يبرر موقفه؟ اصلا موقفه بايخ .. نزل لها وقومها من على الارض وقعدها عالكرسي وقعد قبالها وهي لازالت ساكته ما تتكلم والدموع تنزل من عينها .. وتصيح من غير صوت مسموع ..
عبد الله منزل راسه: آلاء انا اسف ..
آلاء : .................. ( ساكتة وتبجي )..
عبد الله :آلاء صدقيني حاس بالذنب تجاهج ومو قصدي اني اجرحج ..
آلاء بعدها ساكته وتصيح ..
عبد الله : آلاء تكلمي تكفين لا تسكتين ..
عبد الله : قووولي شي ..
آلاء بعدها منزلة راسها تبجي ..
عبد الله يصارخ: تكفين آلاء سكوتج يعذبني .. صارخي علي سبيني اهينيني بعد واضربيني اذا تبين سوي فيني اللي تبين .. بس لا تسكتين ارجوووووج ..
آلاء بهدوء : ايش يفيد؟ ايش يفيد كلامي اللحين؟ لا راح يقدم ولا يأخر .. ما راح ترجع لي .. اصلا ليه ترجع لي؟ احبك بس ما تحبني .. ايش الحل يعني؟ انا مضطرة ادوس على قلبي وحبي واحلامي وآمالي كلها عشان سعادتك يا عبد الله .. مبرووك ..
عبد الله بحزن : من قلبج ياآلاء تباركين لي؟
آلاء بغصة : ايه من قلبي ..
وقف عبد الله وهو موب متحمل آلاء خلااااص .. حس بكل جروحها وآلامها والحزن اللي اهي فيه احين بسبته .. اهو عارف آلاء شكثر تحبه وماتقدر تستغني عنه ..
عبد الله : تحملي بروحج .. مع السلامة ..
مشى عبد الله وآلاء المسكينة بدت تصيح بحرقة قلب على حلمها اللي انهار !!!
طافت الايام وعبد الله ماشاف آلاء ولا كلمها .. وآلاء كانت طول هالفترة تعاني بعد عبد الله .. اللي مضايقها اللحين موب عبد الله وزواجه !! اللي مضايقها بعده عنها !! آلاء مدركة ان عبد الله موب له وموب ملكها بس اللي موب راضية تستوعبه انها ما بتكون قريب منه على طول مثل قبل !!
و بالامس كان عرس عبد الله وآلاء المسكينة نفسيتها تعبانة وايد .. وما حضرت العرس .. تحججت وقالت انها مريضة وقعد بالسعودية ببيتهم وماراحت العرس بالبحرين مع اهلها .. وكانت قاعده وتحس بالقهر بداخلها .. عبد الله من دخل حياتها غير مجراها .. عبد الله في نظرها اللحين انسان كذاب ومخادع .. اهو اللي كذب عليها في البداية وتقرب منها وخلاها تحبه .. وفي النهاية طلع ينصب عليها ..
بقوة ضربت الكرسي بيدها وصرخت :نننذل !! حقيييير!! ..
حست بيدها المتها من الضربة .. لكن مو مثل الالم اللي سببع لها عبد الله بقلبها .. قعدت تبجي على حبها لعبد الله .. للانسان اللي نصب عليها .. في مشاعرها !!

( بيت عبد الله والعنود )
نرجع للمأساة اللي هنيه .. عبد الله قاعد بغرفته يفكر ومحتار وراسه بينفجر .. مرة وحده أطلق آهه من قلبه : آآآآه .. ماقدر .. ماقدر اتحمل فكرة اني اعيش مع انسانة رافضتني ومغصوبة علي .. ليش؟ ليش ياربي بالذات هالانسانة؟ طول عمري البنات يتمنوني .. ليكون عقاب من رب العالمين في اللي سويته في البنات؟ استغفر الله استغفر الله .. سامحني يارب .. بس العنوود لأ .. لأ الا العنووود .. ليش بالذات العنود؟هالانسانة بدت تشغل اهتمامي .. مع اني ما تكلمت معاها ولا صار شي بيننا .. اللي بيننا هو هواش وبس .. بس مابي افقدها .. هذي .. هذي زووجتي !!
ومع هالاصرار بداخل عبد الله .. قام وطلع من غرفته وهو حاط شي بباله .. ونزل تحت للعنود ولقاها بنفس الوضع والمكان اللي تركها فيه .. كانت متكورة على نفسها على الارض وتبجي بصوت خافت .. تحركت المشاعر بداخل عبد الله وتعاطف معاها .. راح وقف جدامها .. رفعت راسها العنود وشافت ويهه وعلى طول نزلت راسها للارض .. كانت موب مستوعبة اللي قالته من شوي لعبد الله .. هذا مو طبع العنود .. مو من طبعها تجرح الناس ابد .. بس اهي في وضع لا تحسد عليه ومو مستوعبة الكلام اللي تقوله ..
العنود : عبد الله انا ...........
قاطعها عبد الله وقعد عالارض بابتسامه وقال : العنود .. ما يحتاج تقولين .. انا اللي بقول ..
العنود : بس ......
يقاطعها : اوششش .. العنود .. انا فهمت وضعج وفهمت اللي فيج .......
شهقت العنود ليكون بس درا انها تحب : فهمت شنووو؟؟؟؟
عبد الله مستغرب : فهمت انج مغصوبة على هالزواج ..
العنود : بس؟
عبد الله : ايه بس .. ليش؟ في شي ثاني بعد؟
العنود : ها ؟ لالا مافي شي .. بس فكرتك فهمت اشياء ثانية بعد .
عبد الله : لا تطمني .. انا مافكر جذيه .. المهم .. لج اللي تبينه يالعنود ..
العنود بخوف : وش هو؟
عبد الله : شوفي .. انتي قلتي ما تبيني .. و انه بعد كرامتي ما تسمح لي اعيش مع انسانة رافضتني ..
تقاطعه العنود : عبد الله لا تفهمني غلط ارجوك ........
يقاطعها عبد الله : انتي اللي افهميني .. احنا الاثنين لا يمكن نواصل مع بعض اذا كانت هذي البداية .. فالافضل هو الانفصال .. و اذا انتي تبين هذا الشي وفيه راحه لج فأنا ماعندي مانع .. بس موب اللحين .. خلينا نسافر وعقب مانرد بجم اسبوع يصير اللي تبينه .. عشان محد يشك بشي .. و انا موب فارقة معاي ..
العنود قعدت تصيح وقالت : ودني بيت اهلي .. ابي اجوفهم ..
عبد الله طالع الساعه لقاها عشر .. فقال : اوكيه ماعندي مانع ..
توها العنود بتقوم مسكها عبد الله وقعدها : في شي ثاني بعد ما اتفقنا عليه ..
العنود خايفة : شنو؟
عبد الله : مابيج تكرهيني يالعنود وتحسيني سبب عذابج .. انا مالي شغل ... اهلج اهم اللي زوجوج و انتي ما تبين .. انا لو داري ما رضيت .. العنوود .. خلينا اخوان .. اوكيه؟
العنود كبر عبد الله في عينها وايد .. : ان شاء الله ..
عبد الله مبتسم : و أي شي تحاتاجينه انا حاضر .. لا يردج الا لسانج .. لا تستحين مني ..
العنود : مشكور يا عبد الله ماقصرت .. و انا اسفة ياعبد الله ما قصدت اني اجرحك و اضايقك ..
عبد الله : لالا . لايهمج .. انتي اللحين بس روحي فوق بدلي عشان نروح بيت اهلج ..
ابتسمت له العنود بامتنان : ان شاء الله ..
وقامت فوق وهي تحس بشعور جميل ناحية هالانسان الفاهم العاقل على حد قولها .. بس كانت متضايقة لانها جرحته بكلامها ..
اما عبد الله .. بعد ماقامت العنود .. قعد يطالعها بإبتساه حزينة .. ليش قلت هالكلام؟ ليش قلتلها جذيه؟ افففف بس هذي الطريقة الوحيد عشان تتقبلني في بداية الامر وفي السفر راح اتقرب منها و احسسها بحبي .. لما اهي تحبني .. هالانسانة مستحيل اتخلى عنها ..
حس بالاصرار في داخله بذيك الحزة .. وهدفه المنشود اهو استمالة العنود ناحيته .. ابتسم لهالفكرة اللي بباله .. بس قطع تفكير صوت تلفونه يرن .. لقى ان هذي وحده من البنات اللي يكلمهم .. على طول يات العنود على باله .. حس بالخيانة .. سكر التلفون وقام و اهو ناوي انه يغير رقمه .. هذي اول خطوات الوفاء للعنود ..
قام وراح فوق عشان اهو بعد يبدل ملابسه .. دخل الغرفة لقى العنود طالعه من الحمام وكانت سابحه .. ولابسة بلوزة وبنطلون لونهم اسود وفوقهم مثل المريول القصير لفوق الركبة بشوي لونها وردي وهي شيفون .. وكان شعرها مبلل ماي ومفتوح مخليته عشان ينشف .. وكانت واقفة جدام المنظرة تحك كحل وعقب حطت قلوز وردي حلوو .. و افترت على عبد الله اللي كان واقف مندهش من جمالها يطالعها بإعجاب .. والعنود استحت منه ونزلت راسها و اهي موب متعودة تطلع جدام ريال بدون شيلة او عباية .. و اهي مو بمتعودة جدام عبد الله .. حست روحها تبي تغطي نفسها بأي شي .. وخصوصا جدام نظرات عبد الله المحرجة .. عبد الله تدارك نفسه اخيرا لما لقى العنود ذايبة مكانها ..
نزل راسه وقال : احم ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:13 PM
اهنيه قلب العنود تقطع وخافت اكثر .. على طول من انتبه لها علي راح يركض وحظنها .. وقام يبجي بقوة ..
العنود : علي الله يخليك لا تسوون فيني جذي .. تكفون قولولي وشفيكم .. وشصاير ..
علي يبجي ومو قادر يقول لها شي .. مو متحمل ان اهو اللي ينقل لها هالخبر بعد ماعرف انها تحب رائد .. صعب عليه ..
العنود تهز علي وتصرخ : علي تكلم .. شصاير ..
علي بهدوء : العنود .. الله يخليج .. بقولج بس ارجوج كوني هادئة ..
العنود محترقة اعصابها : علي تكلم ..
علي : تمنيتي رائد .. ورائد تمناج .. لكن .. القدر ابعدج عنه مرة .. واليوم ابعدج عنه مرتين .. وللابد ..
العنود مافهت شقال علي .. اهي مو في وضع انها تفكر ولا تحط بالها .. اهو شي يخص رائد .. بس شنو ما تدري .. حست اللي حولها كل شي اسود .. و نها ما عادت تقوى على الوقفة .. حست روحها ضعيفة .. طاحت بين يدين علي وماتدري بالدنيا ولا تدري باللي حواليها .. بس اخر شي سمعت صوت علي يناديها : العنووووووود العنووود .. شفيييج ..
طاحت العنود مغشي عليها وعلي يصيح مب عارف شيسوي وخايف .. سندها له ووداها عالكرسي مددها .. وراح يركض جايب لها ماي .. مسح على ويهها فيه ويهز فيها ويصارخ :: العنود العنود .. تكفين العنود قعدي ..
على هالحال دخل عبد الله .. عبد الله كان بيروح بس في نص الطريق حس انه لازم يكون يم العنود اللحين و اهي عند اهلها .. شبيقولون .. قطها وراح عنها .. فمن الواجب انه يدش يسلم عالاقل .. فرجع .. وفتح الباب .. وسمع صراخ علي .. انتبه ان العنود متمدده على الكرسي وعلي يصيح ويقعدها ..
عبد الله فقد اعصابه وراح يركض لهم .. قعد يم علي ورفع العنود من على الكرسي وقام يهزها : العنود .. العنووووود شفيج .. ( انتبه على علي ) العنود شفيها؟
علي يبجي : مادري مادري .. طاحت علي ..
عبد الله بقلة صبر : رووح ييب لها شي .. ماي .. أي شي ..
توه علي بيقوم الا العنود فتحت عيونها ببطئ ودموعها على خدها تسيل .. وتكلمت بصوت خفيف : رائد .. رائد ..
عبد الله انصدم .. منو رائد هذا ووش فيها العنود ..
علي خاف لما انتبه لملامح عبد الله لما سمع العنود .. فقال بسرعه : عبد الله.. انه خبرتها ان رائد ولد جيراننا توفى الله يرحمه اليوم .. وعلى فكرة رائد و اخوانه بالنسبة لنا اخوان ومتربين معانا من احنا صغار .. ورائد مننا وفينا .. الكل انصدم لما سمع الخبر .. خصوصا انه صغير المسكين .. الله يرحمه ..
عبد الله قلبه ناغزه : الله يرحمه ..
العنود دموعها تطيح وهي تسمع الكلام .. وتبجي بحرقة .. تحس قلبها يتقطع على رائد .. تحس اهي السبب .. تبي تتكلم تبي تقول للناس كلها انها اهي السبب .. لكن وجود عبد الله يمنعها .. ماتبي تجرحه مرة ثانية .. كفايا الوقفة اللي واقفها معاها ..
نزلها عبد الله من بين ذراعه عالكرسي و اهو يطالعها بحزن : العنود اذكري الله .. الله يرحمه .. اهو راح لربه .. لا تبجين عليه .. ادعي له بس .. كلنا على هالطريج ..
العنود في داخلها : ليتك تعرف ياعبد الله شنو يعني لي رائد .. ليييتك ..
علي كان واقف وخايف من ردة فعل عبد الله .. يخاف يعصب ولا شي ..
عبد الله لف ويهه لعلي : وين بيتهم ؟
علي : اهنيه يم البيت .. بيت ييرانا ..
عبد الله وقف .. الغريب انه ماقعد مع العنود ليما تصحى .. كان يبي يطلع من هالبيت .. يدور له على حجه .. اهم شي يطلع .. العنود مسكته من ثوبه : عبد الله ..
عبد الله منزل راسه : نعم..
العنود : ودني بيتهم ..
عبد الله خذ نفس عميق عقب قال : اوكيه .. قومي ..
بصعوبة قامت العنود وعبد الله حتى ما فكر يساعدها .. وقفت ولبست شيلتها ومازالت الدموع ماليه ويهها وتنهمر من عينها بلا ملل .. طالعها عبد الله ويقول في داخله : ليت اللي افكر فيه مو صحيح يالعنوود .. ليته ..
مشى عبد الله وقلبه يتقطع الف قطعه .. خايف ..
اما العنود تحس ان الدنيا بلا طعم بدون رائد .. وش الدنيا عقب فرقا الغالي ... تحس انها خلاص حتى لو عاشت بهالدنيا .. راح تعيش عشان تتذكره وبس .. مو لشي ثاني .. كانت تمشي ببطء وايد .. وعبد الله يمشي معاها نفس الشي .. الاثنين قلبهم مهمووم .. ليما وصلو بيت رائد .. ووقفت العنود تطالع بيتهم وحست روحها قلبها يتقطع الف مرة وهي تطالع البيت من دون رائد .. وعبد الله واقف يحس روحه يتعذب ويحترق من داخله للي قاعد يجوفه .. بس شيسوي .. شلون يقول للعنود الاحساس اللي يحسه ويتأكد منه ..
وقفت العنود تبجي بصوت عالي ومثل الطير المذبوح .. ماتقدر تسوي شي .. عبد الله مسكها ودخلها داخل البيت .. وهي تصارخ : مابي يا عبد الله مابي .. مابي ادش اهنييييه .. تكفى ودني .. ودني أي مكان مابي اجوف هالبيت ولا اللي فيه .. الله يخليييييييييييك ..
وقعدت تبجي بحرقة .. وعبد الله محتار شيسوي معاها ..
عبد الله : يالعنود مايصير .. لازم تدشين عندهم .. شبيقولون اللحين عليج؟ مو انتو قلتو انهم مثل اهلكم و اخوانكم ؟ يلا عيل دشي .. اكيد في حد محتاجج اهنيه ..
العنود تبجي : مابي اجوف الريم ماقدر ..
انكسر عبد الله خاطره على العنود .. شكلها يذوب القلب .. مسكها وضمها تقريبا لصدره .. وهو يهديها بصوت منخفض مثل اليهال : بس حبيبتي .. خلااااص العنود .. اوششش .. بس ..
بالتدريج هدت العنود من صراخها .. لكنها مازالت تبجي بس بصوت منخفض ..
ظلت تبجي على كتفه وهو قلبه يتقطع وموب متحمل .. اول شي صياح العنود وحالتها .. وثاني شي صياحها على رائد بهالشكل .. معقولة؟! معقولة يغمى عليه وتطيح لما تسمع خبر وفاة ولد ييرانهم!! حتى لو كانت هالعائلة وايد جريبه منهم وايد !! .. تنهد عبد الله وهو يفكر بهالشي .. ومو متحمل هالافكار اللي تيي بباله .. بس يهون على نفسه ويقول يمكن اهو غلطان ..
بعد مدة هدأت العنود وحس فيها عبد الله وبعدها عنه شوي ومسح دموعها بيده .. هالاشياء كلها تصير والعنود مو معطية بالها لها ( ان عبد الله حاظنها ) .. المهم .. اخذها عبد الله بهدوء ووصل لي عند الباب وقال لها بهدوء : عنود .. يلا دشي ...
نزلت راسها العنود بحزن .. ومسكت مقبض الباب بتفتحه وتحاول ان دموعها ما تنزل وتسوي نفسها قوية شوي عشان ريم .. دخلت وشافت منظرهم كلهم يكسر الخاطر .. حست نفسها بتبجي خصوصا لما جافت الريم وعبير ماسكين بعض ويبجون .. خنقتها العبرة لما كانت تطالع عبير .. عبير اللي كان رائد يحبها واايد ويخاف عليها واي شي تطلبه يسويه لها .. الله عليك يا رائد .. كنت بلسم للجروح .. كل من يكلمك ينزاح همه وتظهر بسمته .. الله يرحمك ..
تقدمت لهم بجسم يرتجف .. وفكها يرتجف ودها تبجي .. انتبهت لها الريم وصرخت : العنوووووود .. تعالييييي ..
راحت لها العنود تركض وارتمت بحظنها وظلت تبجي معاها .. كل منهم تبي حد يهديها ويواسيها .. ثنتينهم ما يقدرون على بعض ..
الريم تصيح وتقول : العنود وينج .. ماجفتي اخوي شصار له .. رائد راح خلاص يالعنود .. رااااااح ..
العنود كلما تسمع كلام الريم تبجي اكثر و اكثر ويتقطع قلبها عليه ..
وهذي حالتهم بس .. محد قادر عليهم الثنتين يسكتهم ..

اما عبد الله بره حالته حاله المسكين .. حاس روحه بيختنق .. معصب حده .. حتى ماراح عزا الرياييل .. كان في سيارته يفتر .. سمع اذان الظهر يأذن .. توجه لبيت اهله عشان بيصلي وبيظل هناك .. وصل لهناك .. و اول ما وصل على طول شال شماغه من على راسه بعصبيه وقطه بالسيارة ونزل .. دخل البيت وويهه معتفس وحالته حاله .. واللي بالصالة ( امه و ابوه وخالته وريل خالته واخته شيرين وعيال خالته فيصل وسارة ) ..
عبد الله من غير نفس : السلام عليكم ..
الكل مستغرب منه : وعليكم السلام ..
امه قامت له : يمه عبد الله وش فيك ..
عبد الله : وش فيني بعد مافيني شي ..
بو عبد الله : عبد الله .. شكلك مو طبيعي ..
عبد الله ماله خلق حد بس راح وقعد معاهم وقال: ماكو شي .. شفيكم
ام فيصل : عجل مرتك وينها .. ما جت معاك ..
عبد الله بغصة : في بيت اهلها ..
الكل مستغرب منه .. قال الجملة بطريقة غريبة وكأن شي صاير ..
ام عبد الله : في بيت اهلها؟؟؟؟؟ ليش يمه ؟؟ شصاير بينكم؟
عبد الله : الله يهداج يمه .. ماصاير شي .. بس ولد ييرانهم متوفي اليوم الصبح وظلت عندهم .. يـــــه ..
وقام من مكانه وراح فوق لغرفته القديمة .. والكل مستغرب منه ..
بو فيصل : ايش فيه عبد الله .. مرة مب طبيعي .. معقولة على ولد الجيران يصير فيه كذا؟ .. يعرفه اهو؟
ام عبد الله : لا والله مانعرفهم ..
بوعبد الله : اييييه .. ليكون بيت بو رائد ؟ وايد كلمني بومشعل عنهم .. وعلاقتهم فيهم قويه وايد .. عيل خلاص اكيد اهو متضايق عشان مرته .. خلوه .. ام عبد الله .. العصر بنروح نعزيهم ..
ام عبد الله : ان شاء الله .. ولو اني ماعرفهم ..
بو عبد الله : اشهالكلام .. صرنا اهل .. معارف بيت بو مشعل معارفنا ..
بوفيصل : الله يرحمه .. يالله يا جماعه ما بنقوم نصلي؟
بو عبد الله : أي والله .. قومو .. يالله يا فيصل روح ناد عبد الله خل نروح المسيد جميع ..
فيصل : ان شاء الله .. انتو روحو .. و انا بشوف عبد الله ايش فيه وبنلحقكم ..
بوفيصل : عجل ياالله مشينا ..
طلع بو عبد الله مع بوفيصل .. وعقب قام فيصل راح فوق لعبد الله .. وظلت ام عبد الله مع ام فيصل وسارة وشيرين ..
ام عبد الله : والله احاتي عبد الله مادري شفيه ..
ام فيصل : مافيه الا الخير ياوخيتي .. انتي استهدي بالله وقومي نصلي .. يالله يابنات قومو ..
شيرين : ان شاء الله .. يلا سارة قومي معاي فوق ..

في غرفة عبد الله كان عبد الله قاعد على سريره ومنزل راسه بين يدينه .. دخل فيصل وقعد يمه ..
فيصل : عبد الله ايش فيك؟
عبد الله : قلتلكم مافيني شي .. غصب يعني تبون تطلعون فيني شي ..
فيصل : علي انا؟ انا عارفك زين .. صار شي بينك وبين العنود؟
تنهد عبد لله ومسح ويهه بيدينه وقال: الشك بيذبحني ..
فيصل : تشك فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من جدك يا عبد الله تتكلم؟ ما مداكم ا كملتو حتى يوم واحد .. ايش اللي صار؟
عبد الله يتكلم وهو محترق من داخله : مادري يا فيصل .. انا صاج بتفكيري ولا يتخيل لي ..
فيصل : طيب انت استهدي بالله .. وقوم خل نصلي اللحين .. ابوي و ابوك مستنينا تحت .. يلا ..
عبد الله بتعب : يالله ..
غسل عبد الله وجه وتوضأ وراح للمسجد مع ابوه وبوفيصل وفيصل .. وكان يحاول يبين لهم انه بخير .. عشان ما يسألونه عن شي ... وفيصل كان منشغل باله على عبد الله .. ماصار لهم يوم وهم جذي؟ الله يستر ..
بالسعودية كانت آلاء قاعده لحالها بغرفتها متملله .. والاكثر من هذا عبد الله مو راضي يروح عن بالها اليوم ماتدري لييش .. حاولت تلهي نفسها بأي شي .. لكن ماكو فايدة .. عبد الله حاطته ببالها اليوم حاطته ..
خلت عنها الافكار الشيطانية واخذت جوالها ودقت على صديقتها رهف : اهلين رهووف .. شلونك؟
رهف : الحمد لله بخير .. انتي شلونك ياآلاء .. عساكي بخير؟
آلاء : رهف تكفي مدري ايش صاير لي اليوم ... عبد الله مب راضي يروح عن بالي دقيقة وحده .. مدري شفيني .. حتى اني .. فكرت .. اني ......
تقاطعها رهف : لا .. لا ياآلاء تكفين لا تخربين حياته .. ولا تسوي لك مشاكل معاه ومع زوجته ...
آلاء تصرخ : لا تقولي زوجته ..
رهف : بقول .. زوجته .. أجل ايش اسمها؟ آلاء .. الرجال تزوج خلاص انسييييه .. اللي خلقه خلق غيره كثير .. و انتي تستاهلي واحد احسن منه .. هذا لعب عليكي ايش تبين فيه بعد ..
آلاء بتصيح : لا تقولي لعب علي .. تكفي .. قولي ماقدر يحبني وخلاص ..
رهف متعاطفة معاها : ان شاء الله حبيبتي .. طيب .. بدل هالحكرة بالبيت تعالي لي وخل نطلع نتمشى ورفهي عن نفسك شوي ..
آلاء : مالي مزاج شي .. اذا بتجي انتي حياك الله ..
رهف : طيب .. بسأل اخوي اذا يقدر يوصلني لك .. ( تلف على اخوها ) هادي .. توصلني لصديقتي ؟
هادي كان منسدح يطالع التلفزيون وشوي شوي نام وهو مخلي المخده على ويهه .. ورهف حسبالها قاعد ..
رهف تصرخ عليه : هااااادي .. وش فيك ما ترد علي .. هااااادي ..
هادي تخرع : ووجع .. وش تبين ؟
رهف : ايش فيك اكلمك و انت حاقرني ..
هادي : طيب ما تشوفيني نايم .. خلصيني وش عندك ..
رهف : ابيك توصلني بيت صديقتي ..
هادي رجع المخدة على وجهه بيكمل نومه : مافي ..
رهف : هاديييييي .. تكفى .. صديقتي تعبانة مرة بروح ازورها >>> تعرف تشلخ زين ..
هادي : الله يقومها بالسلامة ..
رهف : افففففف .. وبعدين معاك .. انا ماقلتك لك تدعي لها .. ابيك توصلني لها .. بتوصلني ولا لا ..
هادي : ....... (حاقر ) ..
رهف تصرخ : هاااااااادييييييي
وقام من مكانه وهو يتحلطم عليها ..
رهف تكلم آلاء : ووجع يوجعه هادي .. طفرني لي ما وافق يوصلني لك ..
آلاء مستحية : هذا هادي الي كلمتيني عنه ؟
هادي قط عليها المخده وقعد : طييييييييييييييييييييب .. طفشتيني .. بوديك ..
رهف : ايه هذا هو .. مالت عليه .. دومه هايت بره البيت .. غريبة اشوفه جالس هنا اليوم ..
آلاء : اها .. وبيوصلك الحين ؟
رهف : ايه بعد ما طفرني وافق .. اوكيه حبيبتي انا بخليك .. لا تتعبي نفسك انزين .. و اياني وياك تجيك افكار الشر .. يالله .. العصر انا عندك .. تحملي بحالك ..
آلاء : ان شاء الله .. مع السلامة ..
رهف : مع السلامة ..
سكرت آلاء التلفون وقعدت متملله بالبيت .. راحت قعدت عالنت .. وقامت تحوس بالمنتديات والمسنجر ..


في هالوقت .. خلص عبد الله وفيصل صلاة .. وطلعو بره المسجد .. وركبو سيارة عبد الله .. عبد الله على طول راح لكوفي شوب ونزلوا هناك .. ويحس روحه خلاص ميت من التعب ..
وهم يمشون داخل الكوفي شوب .. حس عبد الله بدورة في راسه .. لكن مسكه فيصل : عبد الله .. وش فيك ..
عبد الله قعد عالكرسي : لا بس حاس بدورة شوي .. الحمد لله احين احسن
فيصل : خلاص مافيك شي؟
عبد الله : مافيني شي يا رجال .. خلاص ..
فيصل : الحمد لله .. طيب ما بتعلمني وش فيك ؟
عبد الله : محتار يا فيصل محتار معاها ..
فيصل : انت هدي وقل لي السالفة من البداية ..
عبد الله : ( خبره السالفة من شافها امس بالعرس ليلحين ) .. وهذا كل شي يا فيصل .. ما تجوف ان عندي حق ؟
فيصل : اممم مدري .. يعني طريقتها بالصياح على ولد جيرانهم فيها حاجه!! .. يعني حتى لو كان قريب منهم مرة وتعتبره زي اخوها .. ممكن انها تبكي عليه بس مش تطيح وحالتها حاله .. شوف يا عبد الله .. انا مدري بالبنت والله اعلم ايش السالفة .. ما نبي نظلمها .. انت استناها وشوف ايش سالفتها .. و لا تفتح لها هالموضوع ابد .. ولا تسألها كذا مباشرة يعني كأنك تشك فيها ..
عبد الله كلش مو مع فيصل ويتذكر كلامها لما كانت تصيح وتقول ( زوجني واحد مابيه وحرمني من اغلى و احلى شي بحياتي ) تذكر كلامها هذا لما كانت تصيح وتترجاه وتقول له مابيك ..
تغيرت ملامح عبد الله وصار عابس وكأنه معصب .. وفيصل يتكلم وعبد الله ابد مو معاه ..
فيصل : عبد الله ايش فيك اكلمك انا رد علي ... ( يهزه ) عبد الللللله وينك ..
انتبه عبد الله وقال : اللحين فهمت .. لا ومتأكد بعد انها تحبه

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:15 PM
وعقب مشى وراح اخذ فوطته عشان بدش الحمام يسبح .. والعنود بعدها مكانها واقفة ..
عبد الله يضحك : خذي راحتج بالغرفة انا بدش اسبح وعلى طول نروح بيت اهلج .. و ايه صح جهزي ملابسج و اغراضج عشان نسافر اليوم العصر ..و لا ماتبين بعد؟
العنود بارتباك : لالا خلاص بس انه اغراضي جاهزة اويدي هم بالشنط ما طلعتهم للحين .. بس اذا تبي اجهز شنطتك و اغراضك ..
عبد الله : لالا . لاتعبين روحج انه ارتبهم ..
العنود : لالا عادي انه فاضية اللحين برتبهم لك ..
عبد الله مبتسم : مشكورة ..
ودش الحمام يسبح وخلى العنود واقفة محتارة .. بتاخذ اغراضه وبتحوس فيهم وفي ثيابه .. حست بارتباك وخوف ماتدري ليش .. خذت نفس شوي .. وراحت غرفة الملابس وفتحت الكبت كله .. العنود : واااااااو .. شهالثياب .. كلها عنده؟ هاي ولا بوتيك ملابس ..
عبد الله كان يحب يشتري ملابس وايد .. و يهتم بمظهره وايد .. وفوق هذا كله ذوقه روووعه ..
قامت تطالعهم بإعجاب .. كلهم حلوين .. بس والحل؟ ماتدري شنو يبي عبد الله تحط له .. قعدت شوي .. عقب يابت الشنطة من داخل وفتحتها وقعدت عند الكبت .. قامت تنقي له على ذوقها وتحطهم بالشنطة .. ليما انملت الشنطة كلها جينزات وبرمودات وقمصان و فانيلات وجاكيتات .. يعني ملابس البيت والطلعة كلهم .. ويابت شنطة ثانية وخلتها مفتوحة عشان يحط فيها عبد الله اغراضه الشخصية اللي يحتاجها .... وتوها مكملة وقاعده تسكر الشنطة .. الا تسمع عبد الله يناديها : العنووووووووود .. العنوووود ..
طلعت العنود من غرفة الملابس وهي ترد عليه : هــ....... ( انربط لسانها لما جافت عبد الله واقف يعدل شعره جدام المنظرة ولابس بس فوطته )
نزلت راسها ومتفشله حدها .. ههههه اما عبد الله تعود على هالموقف خخخخخ .. فسوى نفسه عادي : العنود يبيلي ملابس من داخل ..
العنود بصوت منخفض وهي منزلة راسها : شتبي اييب لك؟
عبد الله بابتسامه : أي شي .. على ذوقج ..
العنود : ان شاء الله ..
مشت العنود بسرعه وشكلها تركض لداخل وخذت الثوب والشماغ اللي كانت مجهزتهم له وبخرتهم بعد .. ويابتهم خلتهم عالسرير .. وعلى طول طلعت من الغرفة ..
نزلت تحت بسرعه تركض .. قلبها يدق .. مستحية من عبد الله .. قامت تحوس تحت وتدور تبي تجوف المطبخ .. ليما لقت الخدامه ياية صوبها : good moorning ..
العنود : good moorning … where is the kitchen?
الخدامه تأشر صوب المكان اللي طلعت منه : here madam ….
العنود : ok.. thanks .
راحت المطبخ و اول مادشت على طول قالت : وواااااااااو .. واتس ذس .. وايد كبييير وحلووو .. خخخ عاد انه خل اعرف اطبخ بالاول ..
جافت عالطاولة اكو فطور جاهز .. قالت خل انادي عبد الله عشان نفطر اول وايد يوعانه انه .. وقفت شوي وقالت يوووه يمكن للحين ما خلص .. خل اروح اشوف
راحت العنود فوق ببطء وليما وصلت الغرفة وقفت عند الباب مترددة تدش ولا لا .. اخر شي قررت تدش .. اكيد خلص .. فتحت الباب شوي شوي وطلت منه .. لقت عبد الله جدام المنظرة معقد حجاته ويحاول يضبط الشماغ على راسه .. بس موب عارف .. ابتسمت له العنود ودشت ..
عبد الله : الله يهداج يالعنود انه من متى البس شماغ وثوب هههه والله مب عارف شلون البسه ..
العنود : بعد لازم تكشخ اليوم جدام الكل ..
عبد الله : شسوي مو متعود ..
العنود : اوكيه ييب بجوف
راحت جدامه العنود وكانت حاسة بشعور عادي تجاهه .. قاعده تعامله جنه اخوها علي .. لانها اهي كله ترتب له ملابسه وتضبطه .. راحت يمه ومدت يدها تبي تعدل الشماغ بس كان عبد الله بالنسبة لها طويل .. وبالزور توصل له فوق ..
العنود : ويه تعبت .. ما اطالك ههههههه
عبد الله : هههههههه اوكيه تعالي
قعد عالكرسي ووقفت جدامه وعدلت له الشماغ بدقة .. وسوته كشششششخه ..
وقف عبد الله جدام المنظرة ... و اول ماجاف روحه صفر : وووو .. ماشاء الله عليج .. مضبوووط .. هههههه
العنود : انزين انا جهزت لك الشنطة وحطيت لك ثياب على كيفي .. بصراحه مدري شتلبس وشنو تبي ..وماشاء الله ثيابك وايد ..
عبد الله : ههههه عادي انا أي شي من هالكبت البسه بدون تفكير .. افكر بس حزة اللي اشتري .. يعني أي شي تحطينه ينلبس ..
العنود : انزين انه حطيت ملابسك بس.. والباقي عليك انت انا مدري شتبي .. اكا جهزت لك شنطة ثانية حط فيها اللي تبي ..
عبد الله بابتسامة حلوة : مشكورة ويعطيج العافية ...
العنود منحرجة : لا العفو .. ما سويت شي ..
سكتت .. اما عبد الله وقف يطالعها باعجاب ويحس قلبه يدق لها في كل لحظة .. اما العنود حست بنظرات عبد الله وعارفة ان عبد الله قالها خلينا اخوان عشانها .. اما اهو فبيحاول يضبط نفسه ومشاعره تجاهها عشانها .. تألمت عشانه وتضايقت لانه قاعد يخفي أي مشاعر من حقه يحس فيها تجاه زوجته و اهي اللي ارغمته على انه يقولها خلينا اخوان .. وعارفة انه يعتبرها زوجته بمعنى الكلمة .. مو اخته .. حست بضيق وحزن على عبد الله .. لكن في نفس الوقت جى ببالها رائد .. دق قلبها بقوة لما تذكرت رائد .. شلون قدر عبد الله يلهيها عنه طول هالمدة .. ورجعت تحاتي من جديد .. وخايفة ..
عبد الله لاحظ ملامحها اللي تغيرت للضيق .. خاف انها حست بشي ..
عبد الله : عنود .. شفيج؟
العنود انتبهت .. وحاولت تعدل ملامحها و ابتسمت ابتسامه بلا معنى : ها لا مافيني شي .. يالله لا نتأخر خل ننزل .. الفطور جاهز .. ولا ماتبي تفطر ؟
عبد الله بابتسامة مجاملة : امبلى .. تفضلي ..
مشو و اثنينهم متوترين من الوضع .. حاولوا ياخذون على بعض شوي .. بس شكلهم ما يقدرون .. شكله عبد الله مو قادر يخفي مشاعره .. والعنود مو قادره تتحمل فكرة انها تألم عبد الله و فكرة البعد عن رائد ..
نزلوا وهم ساكتين ليما وصلوا المطبخ .. قعدوا وعبد الله يطالع الاكل .. ماشاء الله الخدامه ماخلت شي ما سوته ..
حب يمزح ويا العنود وقال : واااو .. كل هذا انتي مسويته .. لالا وايد علينا ..
العنود منحرجة : عبد الللللللله .. لا تفشلني عاد .. انه شعرفني ..
عبد الله : ههههههههه امزح وياج .. ماله داعي تعرفين خلها الخدامة تطبخ .. لكن اذا كان من يدج صدقيني بيكون احلى ( ويغمز لها ) ..
العنود انحرجت .. وحس فيها عبد الله و انه بدا يخورها .. عبد الله يحاول يصلح الوضع : شفيج .. اكلي يالله لا نتاخر ..
ابتسمت له العنود ابتسامة هادئة .. وقاموا ياكلون بهدوء وكل منهم ياكل وعقله موب معاه .. ليما مرت عليهم عشر دقايق و اثنينهم ساكتين وياكلون .. والعنود كانت تاكل وتهز ريولها بعصبية .. تحاتي رائد اللحين .. تبي تتطمن عليه .. بس كل ما تلتفت على عبد الله تخاف .. تحس انها مذنبة في حقه لما تفكر في رائد ..
قطع تفكيرها عبد الله : العنود .. شفيج معصبة؟
العنود تنتبه لنفسها : لا مافيني شي .. انت كملت؟
عبد الله : ايه مكمل .. انطرج ..
العنود : انه خلصت .. يلا .. نمشي؟
عبد الله : اوكيه يلا ..
قامو .. وعبد الله نادى الخدامه وخلاها تشيل الاكل .. اتجهت العنود لفوق عشان تلبس شيلتها وعبايتها .. وراح وراها عبدالله ..
راحت فوق ودشت الغرفة ووراها عبد الله .. راحت اهي غرفة الملابس وخدت عبايتها اللي عالكتف طبعا .. لبستها وعقب خذت شيلتها ولفتها .. وطلعت راحت يم عبد الله جدام المنظرة وقامت تعدل كحلها .. وعبد الله واقف يطالعها باعجاب .. يوم عن يوم تكبر في نظره .. تلبس عبايه ؟ .. متعود ان اخته وبنات عايلته زين منهم يتحجبون .. بس بدون عباية ..
العنود التفتت عليه ولقته يطالع باستغراب هالمرة موب اعجاب مثل كل مرة .. استغربت اهي بعد وسألته : عبد الله شفيك؟
عبد الله : انتي تلبسين عباية ؟
العنود مستغربة : ايه البس .. ليش شفيها؟
عبد الله : لا مافيها شي .. بس ما توقعت ..
العنود معقدة حواجبها : ما توقعت؟ ليش؟
عبد الله : لا موب اقصد ما توقعتها منج .. بس غريبة علي شوي .. لان الاهل ما يلبسون .. بس يتحجبون ..
العنود مبتسمة : اها .. انزين انت تمانع يعني اني البس ؟
عبد الله : لالا بالعكس .. احسن لج ..
العنود بابتسامه : ايه الحمد لله .. و انه البس عباية عشان اخذ راحتي باللبس .. يمكن البس شي موب زين اني اطلع فيه .. عشان جذي البس العباية .. والعباية استر .. تكمل الحجاب .. و انه متمسكة فيها وايد .. احسها من عاداتنا وتقاليدنا ... وقبل كل هذا اهي لباس اسلامي .. صح ولا؟
عبد الله منبهر فيها : صح .. الله يثبتنا ان شاء الله على دينه ..
العنود بابتسامه : ان شاء الله .. يالله .. نمشي
عبد الله : لا جوفي الشماغ مو اوكيه ..
ضحكت العنود وعدلته له .. ومشوا ..
طول الطريق كانت السيارة ماليتها جو الموسيقى الكلاسيكية ... عبد الله كان مشغل شريط موسيقى حلوو .. و اهو في افكاره الرومانسيه تايه مع العنود .. و اهي تحس بارتباك ورعب ما تدري ليش ..
ليما وصلوا بيتهم .. الفتت العنود لبيت رائد وحست الدموع بتطيح من عينها .. لكن الشي الثاني اللي لفت انتباهها اهو الزحمة في فريجهم وكثر السيارات ..
عبد الله : شصاير اهنيه .. كل هذا عشان احنا معاريس وجايين يباركو لنا ههههه
العنود من غيره نفسه : ههه مادري .. خل ننزل نجوف ..
عبد الله : امممم العنود .. سوري انا مضطر اللحين انزلج وبروح عندي شغل ضروريه لازم اخلصها .. ساعه بالكثير وراد لج .. اوكيه ؟
العنود : ايه خذ راحتك ..
عبدالله : مسامحه ها .. برد لج لكن ..
العنود : لا عادي .. تفضل ..
نزلت العنود بخطى ثقيلة وقلب مهموم والدمع في عيونها .. لكنها غطت ويهها بشيلتها .. تغشت بها .. متحججة بالشمس .. ما تبي دموعها تفضحها .. تحس بشووق فضيع لرائد .. تحس روحها تناديه ومحتاجته .. زادت في البجي وصار بجيها بصوت مسموع .. وعبد الله كان داخل السيارة واقف يطالعها .. شفيها مادشت .. ضرب لها هرن .. انتبهت العنود له واشرت له انها رايحه .. دشت بيتهم بألم وحسرة .. تتذكر مواقفها مع رائد عند بيتهم .. مالحقت تتذكر شي الا ولقت مازن قاعد بالصالة لحاله وباين من ويهه انه كأن واحد صادمه بشي .. ومستغرب .. استغربت منه العنود .. حتى ما حس بوجودها .. مسحت دموعها وهدت نفسها ورفعت شيلتها .. وراحت يمه .. استغربت اصلا انه في البيت وا ن ماكو حد غيره .. المفروض اهو بالمستشفى ..
العنود : مازن ؟
رفع راسه مازن لها بحزن وتقطع قلبه اكثر لما شافها .. تذكر حبه لها .. تذكر معاناته ومأساته ..
العنود مستغربة منه : ماززن وش فيك ؟ وين امك ووين اخوانك و اخوي ..
مازن نزل راسه وماقدر يتكلم ولا ينطق بحرف .. قام وهو منزل راسه وراح فوق .. العنود حست بخوف وقامت تصارخ : ماااااازن تكفى وش صاير قولي ..
وقفت محتارة .. شالسالفة .. وقلبها يدق دق الطبول .. وموقادرة توقف تحس روحها ترتجف .. اكيد صاير شي .. وشي جايد بعد .. رائد؟ ليكون رائد فيه شي؟ لالا استغفر الله ..
مو قادرة تتحرك من مكانها تسوي شي ولا تتصرف .. فجأة دخل اخوها علي .. وكانت ملامح وجهه حزينة ..
الجـــــــزء الخامـــــــس

عبد الله كلش مو مع فيصل ويتذكر كلامها لما كانت تصيح وتقول ( زوجني واحد مابيه وحرمني من اغلى و احلى شي بحياتي ) تذكر كلامها هذا لما كانت تصيح وتترجاه وتقول له مابيك ..
تغيرت ملامح عبد الله وصار عابس وكأنه معصب .. وفيصل يتكلم وعبد الله ابد مو معاه ..
فيصل : عبد الله ايش فيك اكلمك انا رد علي ... ( يهزه ) عبد الللللله وينك ..
انتبه عبد الله وقال : اللحين فهمت .. لا ومتأكد بعد انها تحبه ..
فيصل : عبدالله لا يلعب الشيطان براسك وتخرب بيتك بيدك ..
عبد الله معصب : ليش؟ اهو مو خارب من زمان؟ .. انه احين تذكرت .. كانت تبجي وتقول انها زوجوها بي وحرموها من اغلى شي بحياتها .. وش معناته هذا ها؟ .. ليش ترفضني و اهي ما تعرف عني شي ؟ .. لا والادهى اهي مو رافضتني انه وبس .. اهي رافضة الزواج كله .. يعني ببالها شخص واحد .. تبيييه .. ( ويضرب عالطاولة بقوة )
فيصل : عبد الله هدي اعصابك شبلاك شبيت علينا ..
عبد الله معصب : افففف انت ما تفهم .. يعني مرتي تحب واحد غيري وتبيني اهدا ..
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله .. اللحين هي جت لك وقالت لك احب؟ انت وشدراك .. لا تظن فيها .. اذا من اولها شك كذا .. الله يعين تاليها ..
عبد الله : شوف مهما انت قلت .. بعرف حقيقتها يعني بعرفها ..
وقام عبد الله وهو معصب وقام وراه فيصل .. ركب عبد الله سيارته وركب معاه فيصل وقاله : عبدالله .. انت شايف الحاله اللي انت فيها؟ شف شكلك ..
عبدالله: انت واحد حدك فاضي .. انا في شنو و انت في شنو .. امش بس خل نروح البيت ..
فيصل : ومرتك؟ منت رايح لها؟
عبد الله : خلها في مكانها احسن لها ..
فيصل : انزين انت ما رحت عزيتهم ..
عبد الله بقلة صبر : برووووح العصر ..
فيصل : انزين اهي محتاجة لك في هالوقت .. تكون جنبها .. روح لها ..
عبد الله معصب : اكون يمها ليش؟ ابوها اللي مات ولا اخوها ؟ ولد جيرانهم .. وبعدين عندها اخوها يكون جنبها .. انا زي اخوها .. انا مو زوجها .. افهم..
فيصل : عبد الله انت ليه ماخذ الامور بهالعصبية وهالاستفزازية .. وودك تطلعها غصب الغلطانة .. ماصار شي ياخي .. انت اللي مكبر السالفة ومألف قصة من عندك ..
عبد الله يصارخ : فيصل تراك وصلتني حدي .. بتسكت احسن لك ..
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ..
سكت فيصل عن عبدالله لانه مقدر الحاله اللي اهو فيها ومشوا ليما وصلو البيت .. ونزل عبد الله وراح بسرعه غرفته فوق وسكر على روحه الباب وقعد .. رن تلفونه وكان مهند رفيجه اللي متصل .. حاول يكون اوكيه عشان رفيجه ما يشك بشي .
عبد الله : هلا مهند ..
مهند : هلا والله بالمعرس هلا ..
عبد الله : هلا بيك ..
مهند : عقبالي ان شاء الله ههههه ..
عبد الله : وش لك .. خلك جذي احسن لك ..
مهند : بل هاي من اول يوم تقول جذي .. الله يستر ...
عبد الله : خلها على الله .. انزين شخبارك انت شمسوي ..
مهند : انا بخير .. انت اللي شخبارك ..
عبد الله يحاول يكون مبسوط : والله الحمد لله ..
مهند حس بعبد الله فيه شي .. مو طبيعي .. قبل كان ملتهف عالزواج وبالامس كان مستانس وايد بالعرس .. واللحين باين عليه فيه شي ..
مهند : عبد الله .. شفيك؟
عبد الله : شفيني ؟ مافيني شي..
مهند : منت طبيعي .. امس كنت مستانس ولوية وفرحة واليوم احسك مبوز مادري ليش ..
عبدالله : مالت عليك احين انت شايف ويهي عشان تقول مبوز ..
مهند : هههه انزين انزين شكلك مشغول .. اللحين بعد مو فاضي لنا ..
عبدالله: يوم انك تدري اني مشغول تدق ليش ..
مهند : هههه مالت عليك .. قبل كنت معور راسي باتصالاتك .. واللحين تطردني .. لكن مو منك .. من اللي صوبك ههههههههههههههه
عبدالله: اذلف عني لا......
يقاطعه مهند : ههههه اسف اسف خلاص .. قطعت عليك الجو خخخخ .. قول من اول .. انزين يلا اقلب وجهك ..
عبدالله: باي ..

سكر مهند التلفون و اهو عباله ان عبد الله يكلمه بطريقة مختلفة لانه مع مرته .. مو لان فيه شي ثاني ..
اما عبد الله سكر التلفون وانسدح عالسرير .. ماامداه انسدح الا يرن التلفون مرة ثانية
عبد الله : لاحوووووووووووول .. ( اخذ التلفون ) .. يعني مانـ....... ( سكت لما جاف الرقم ) ..
بلع ريجه بصعوبة وهو يطالع اسمها عالتلفون ( آلووو ) كان مسميها آلوو لانه كان وايد يعاندها بهالاسم ..
تردد شوي عقب رد : الو ..
آلاء : ...... ( ساكتة ) ..
عبد الله : الو ..
آلاء : ..... السلام عليكم .
عبد الله بصعوبة : و .. عـ عـليكم السلام ..
آلاء بحزن : مبروك عبد الله .. سوري ماقدرت اجي امس العرس .. كنت تعبانة شوي ..
عبد الله : ما تشوفي شر ..
آلاء : الشر ما يجيك ..
كانو يتكلمون ببروووود .. عكس الماضي ..
سكتو مدة .. كل منهم مو عارف شيقول .. آلاء ظنت انها احرجت عبد الله جدام مرته ... اكيد اهي معاه .. حست دموعها بتنزل لكن مسكت نفسها وقالت : مسامحه ازعجتكم ..
عبد الله بسرعه : لالا .. لا ازعجتيني ولا شي .. انا كنت بروحي قاعد متملل ودقيتي ..
آلاء بخوف : عجل وينها زوجتك ..
عبدالله: ابد .. ببيت اهلها .. اليوم عندهم عزا .. ولد جيرانهم توفى اليوم الصبح وراحت عندهم ..
آلاء : اها .. الله يرحمه ..
عبد الله بغصة : الله يرحمه ..
آلاء تداركت موقف الصمت وقالت : طيب .. اخليك عجل ..
عبد الله : وين ؟
آلاء مرتبكة : ولا مكان .. بس مشغولة شوي ..
عبدالله بخيبة امل : اها .. اوكيه ..
آلاء : مع السلامة ..
عبد الله : الله وياج ..
سكرت آلاء التلفون وقعدت تبجي بقوة على عبد الله : ليييه يا عبد الله تسوي فيني كذا لييييه ..
اما عبد الله سكر التلفون وتنهد و انسدح عالسرير ويحس روحه حده تعبان من التفكير : من وين اطلعت لي آلاء بعد مرة ثانية .. ياربي شسوي ..

اليوم كان طوييييل بالنسبة للكل .. كانت الدقايق مثل الساعات تمر .. الكل حزين بهاليوم .. الكل مهموم .. كان يوم شؤم على الكل ..
بالعصر وصلت جثة رائد من اميركا .. صلوا عليه ودفنوه .. والعنود نو واي تجوف رائد .. كلهم جافوه الا اهي .. مارضت تجوفه ما تتحمل .. وقضت يومها ببيت بورائد مع ريم يصلون ويقرون قرآن لرائد .. والكل ايي يعزيهم من كل مكان .. معارفهم وايد .. وبيت بومشعل كانو تقريبا طول اليوم في بيت بورائد ..
اما عبد الله قضى يومه كله بالغرفة قاعد .. بس بالعصر راح عزا الجماعه وتعذر منهم بحجة عنده شغل ورد رجع لبيتهم ودخل غرفته وقعد فيها مرة ثانية وبس الافكار تييبه وتوديه .. حتى فيصل ما قعد معاه .. لان عبد الله ماله مزاج حد ..

بالمغرب كانت رهف مع آلاء قاعدين بحديقة البيت.. ماشاء الله حديقة بيت بوفيصل وايد حلوة .. واسعه وكلها حشيش وشجر وفيها برجة .. وصايرة في واجهة البيت .. يعني اللي يدش من الباب الرئيسي تكون في ويهه ..
رهف قامت تسولف مع آلاء ونستها شوي الي تفكر فيه ..
رهف : طيب .. انا بروح اللحين ..
آلاء : رهوووف الله يخليك اجلسي معي بس شوي ..
رهف : يوووه .. شوفي الساعه كم صارت .. جلست معك كثير وتأخرت ..
آلاء : طيب اجلسي معي تعشي .. والله لحالي قاعده تمللت ..
رهف : متى اهلك بجو ؟
آلاء : مدري عنهم .. قالو 3 ايام بيجلسو هناك ..
رهف : طيب آلاء وشرايك تجي معي البيت او نخلي ابوي يطلعنا مكان نتمشى او نتسوق ..
آلاء : لالا استحي مب جاية معك ..
رهف : آلااااء .. انتي ماتجي البيت الا مرة بالسنة .. يعني جيتي البيت كذا مرتين مدري ثلاث مرات و انا كل يوم عندك .. طيب تعالي انتي اليوم وبنكمل باقي اليوم مع بعض وبنستانس ..
آلاء : انا استحي من ابوك .. يمكن اجي معك البيت بس نطلع معه لا ..
رهف : طيب انتي تعالي وبعدين يصير خير ..
آلاء : لالا مابجي ...
قطع كلامهم تلفون رهف يرن .. كان هادي اللي داق ..
رهف: هلا هادي ..
هادي يقلد عليها : هلا هادي .. وينك انتي .. عطيتك وجه كثير ها .. واجد جلستي هناك ماشوفك اتصلتي وقلتي ودك ترجعي .. ولا ناوية تنامين عندهم ..
رهف : بسم الله .. شوي شوي علي اكلتني .. انا كنت اللحين بتصل فيك ..
هادي : يلا خمس دقايق و انا عندك ..
رهف : لالا ايش خمس دقايق .. ( تكلم آلاء ) .. ها آلاء بتجي ؟
آلاء مستحية من هادي : لالا روحي انتي ..
رهف : آلااااااء الله يخليك تعالي ..
آلاء : وش فيك قلتلك خلاص ..
رهف : مافي تقعدي لحالك .. البيت محد فيه .. تقعدي ايش تسوي ..
آلاء : رهيييف قلتلك سكري الموضوع .. ماني جاية معك ..
هادي : رهييف ووجع ايش عندك .. انا عالخط ..
رهف : هادي سوري .. بس آلاء الحمارة تعاند مب راضية تجي معي البيت .. اهلها بالبحرين وهي لحالها جالسة

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:17 PM
هادي : طيب ايش فيها صديقتك مب راضية تجي ..
رهف : مدري شعندها تقول تستحيييييييي ..
آلاء تضرب رهف : ياحمارة ..
هادي : طيب انتي اقنعيها على ما اجي لكم .. عقب ربع ساعه انا عند الباب ها ..
رهف : اوكيه هادي .. باي ..
سكرت رهف التلفون وضربتها آلاء : يعني انتي لازم اخوك يفهم السالفة ..
رهف: انتي واجد تعاندي .. يالله اخوي قال ربع ساعه وهو عند الباب على ما تجهزي انتي ..
آلاء : ومين قالك بجي معك ولا مع اخوك ..
رهف تنغزها : قولي من اول .. اخووووي ..
آلاء قامت من مكانها : انتي ما تنعطي وجه .. يالله بلبس وبجي معك ..
رهف : هههههههههههه وغصبا عنك ..
راحت آلاء تبدل ملابسها ورهف تفكر فيها .. وخاطرها من زمان تخطبها لاخوها هادي .. بس المشكلة آلاء تحب عبد الله وهذا اللي عطل موضوع رهف ولا جان من زمان خطبتها له .. بس شكلها اللحين بتبدا تشتغل عالسالفة من جديد ..
( ماكلمتكم عن هادي .. هادي عمره 25 سنة .. يشتغل موظف عادي باحد الوزارات .. هادي وسيم وااايد وتميزه غمازاته الحلوة اللي من يبتسم على طول تطلع .. وما مخلي بنت بالسعودية ماكلمها .. بس تقوله بنت .. جاااهز على طول في كل الاحوال .. وطول النهار بالدوام وباقي اليوم مع الربع هايت .. ما يقعد بالبيت وايد .. على طول مع ربعه .. لكن هادي انسان مرح ورومانسي وينحب بسرعه .. والبسمة دايم على وجهه .. اهو ما يعرف آلاء بس سمع عنها بالبيت من كثر ما تسولف عليها رهف .. ومن زمان وده يتعرف على هالانسانة .. بس يعرف انها بنت ناس ومتربية وما تحب هالسوالف .. فيسكت .. وهذي فرصته جت لعنده اللحين.. اما آلاء كثير تسمع من رهف عن هادي .. تسولف عنه وايد ... وآلاء ودها تشوفه من زمان .. لان اعجبتها شخصيته من كثر ما تسولف عنه رهف .. )
عقب عشر دقايق جات آلاء وكانت كااااشخه وايد ..
رهف تصفر : وووو ... آلاءووو ايش هالكشخه .. ايش هالجمال .. بصراحه بتجنني اخوي ..
آلاء: اووووه رهف ايش هالكلام لا تخليني ارجع احين .. وش ابي فأخوك .. اخوك عينه زايغه عنده البنات اللي يكفوه ..
رهف : حراام عليك .. اخوي مو كذا ..
آلاء تلبس عبايتها : اقول اسكتي بس ..
لبست آلاء عبايتها وشيلتها وحطت كحل بدقة وقلوز ..
رهف : تعالي انتي ما تتغطي ولا تلبسي نقاب .. كيف بتطلعي كذا ؟
آلاء: وش فيها اطلع كذا .. مسترة مافيني شي .. ماحطيت شي زياده بوجهي .. كل اللي تحطه الناس والعالم ..
رهف بتفكير : آلاء .. تصدقي .. توي مكتشفة انك جميلة مرة ..
آلاء : مالت عليك .. انا من زمان جمميلة وحلوووووووة ..
رن تلفون رهف رنة .. وكان هادي ..
رهف : يلا يلا بسرعه هادي وصل ..
آلاء خافت : اممم أي لحظة رهف بجيب شنطتي ..
راحت آلاء تركض وجابت شنطتها وقعدت تحط فيها مكياجها ووبوكها والتلفون واغراضها ..
وسوا هادي رنة مرة ثانية ..
رهف : يالله بسرررررررعه ترى بيزفني ..
آلاء : حشى .. انتي و اخوك تمللو الواحد انتظري بعدل كحلي تراه مو عدل ..
قامت تعدل كحلها مرة ثانية ورهف معصبة عليها : والله عدل وحلو وش فيك يالله ..
آلاء :اففففف جيت جيت خلاص ..
ونزلو ثنتينهم تحت وراحت آلاء تدور لها صندل حلو تلبسه .. خذت صندل فيه خيوط طوال تلفهم على رجولها ..
قامت تلبسه وتلف الخيوط وتربطهم ومدري ايش ورد سوا رنة هادي ..
رهف : آلاء حرام عليك .. اليوم هادي بيشنقني مب بس بيزفني .. اكره شي عنده ان حد يتأخر عليه ..
آلاء وهي تربطهم بسرعه : افففففف منك انتي و اخوك .. ياريتني ماقلت بجي معكم .. ها كاني خلصت ..
رهف : يلااااا ..
مشو ثنتينهم وطلعو بره للسيارة .. ركبت رهف جدام .. وورا بااااالغلط ركبت آلاء ورا هادي .. وتوها راكبة استوعبت الامر .. خافت وكان ودها تقوم تركب من الباب الثاني بس فشلة .. فدشت وسلمت بصوت منخفض : السلام عليكم ..
هادي : وعليكم السلام .. ( يلف على رهف بعصبية ) .. انتي علبالك فاضيلك انا .. صارلي ساعه جالس انتظرك واسويلك رنات و انتي ابد مطنشتني .. ايش تسوين كل هالمدة ..
رهف : افففف منك .. بتذلنا يعني على انك وصلتنا ..
آلاء كانت حدها متفشلة منه ..
رهف متعمدة : فشلتنا مع البنت .. وبعدين مب انا اللي متأخرة .. الاخت اللي وراك هي اللي أخرتني ..
آلاء بداخلها : وووووووجع يوجعك يارهيف .. هين انا اوريك على هالكلام ..
هادي استحى ورفع راسه للمنظرة لقى آلاء مسكينة وجهها صار احمر من الفشلة .. لكن اهو ماعليه من فشلتها .. قعد يطالع فويهها ويقول بداخله : ياربييييييييييي اشهالجمال .. تطيح الطير من السما ..
هادي : احم .. السموحة منك يا آلاء .. اسف .. علبالي رهيف اللي متأخرة .. لو ادري انتي كان استنيتك لبكرة بعد ..
آلاء انخبص ويهها مسكينة ههههههههه .. وماعرفت تتكلم .. وبالزور طلعت من بوزها هالكلمتين ماتدري قالتهم صح لو غلط بعد : لا عادي ..
هادي بداخله: فديييييييت هالصوووت والله ..
مشى هادي وهو مستانس ووده لو كان بيتهم آخر السعودية عشان يظل بالسيارة معهم ..
آلاء كانت بس منزلة راسها وما تظن توصل .. اما رهف فتقلب في الاشرطة مال هادي تدور لها اغنية ..
رهف : هادي .. ابوي في البيت ولا طالع ...
هادي : مدري عنه .. ليه تسألي؟
رهف : لا بس قلت انا و آلاء بنطلع بنروح السوق او أي مكان وبنخلي ابوي يودينا ..
هادي معصب : ليه؟ واللي قدامك مو عاجبك؟ ولا مو مالي عينك ؟
رهف : يمه منك .. انت الحين موصلني بالصراخ والهواش .. عجل شلون اخليك توديني السوق؟ عشان تذبحني مرة وحده هناك ..
هادي : ايش قالولك ماعندي ذوق احترم الضيوف؟ ( وعينه عليها )
رهف تطالعه : اييييييه قول كذا من اول .. عشان الضيوف مو عشاني انا ..
هادي : اقول اقلبي وجهك .. مو وجه خير انتي .. أي سوق تبو تروحو؟
رهف تلف على آلاء اللي شكلها يضحك .. من كثر ما مستحية ..
رهف : ههههههههههههههه وش فيك كذا ..
آلاء بصوت واطي : انتي بس انطريني .. بوريك .. بتشوفي يا حمارة ..
رهف : خخخخخ مو عاجبك ؟
آلاء : اسكتي احسن لك ..
رهف : هههه طيب وين نروح ؟
آلاء : مدري .. وديني البيت ..
سمعها هادي وقال : افا ليه ؟ البيت مرة وحده؟
رهف تضحك : محد قالك تزفني قدامها .. وهي اللي متأخرة .. هي اعتبرت الزفة لها .. خخخخخ
آلاء من جد عصبت على رهف ..
هادي : لا والله من جدي يا آلاء .. ما قصدتك .. السموحة ها .. لا تزعلي مني ..
آلاء تضرب رهف : يا حمارة .. بتجوفي ..
هادي : طيب وين نروح اللحين ؟
رهف : مدري .. خب آلاء مالها راي .. انت شرايك وين بتودينا بنروح ..
هادي مستانس : بوديكم الراشد وش رايكم .. بتتسوقو وبتتعشو مرة وحده .. ها اشقلتو ..
رهف : حلو .. خلاص نروح هناك .. وش رايك ياآلاء .
آلاء من دون نفس : براحتكم ..
قام هادي يحوس بالاشرطة عشان بيغير الاغنية اللي حاطتها رهف ..
رهف : هاااادي .. حرام عليك خليها .. حلوة الاغنية مرة..
هادي : اسكتي .. من زينها اللحين عاد .. بموت عليك وحبيبي مات ورجلي طلقني و مدري ايش ..
رهف : ههههههههه حلوة ذي طلقني ..
شغل هادي اغنية (قولي جاي)
اندمج هادي معاها وقام يغني بعد:قولي قولي جايه بعيد انا احكيلي حكايا بغني انا حتى عمري يطول وقلبي عني قول غيرك مش معقول حبــــوا انا..
.. وآلاء ودها تفتح الباب وتنزل .. مدري شهالخجل اللي نزل عليها مرة وحده .. فجأة وصلها مسج : (آلاء باين عليج بعدج مجروحة مني .. بس ابيج تعرفين ان جزاي وصلني من اللي سويته و انا استاهل اللي صادني .. اسف .. )..
آلاء حست قلبها يدق من هالمسج اللي مطرشه عبد الله .. شقصده ؟ .. شنو صاده وشنو صارله .. حست قلبها يدق وخايفة بسرعه تبي تفهم شقصده .. رفعت راسها تطالع هم وين .. تبي تنزل بسرعه عشان تكلم عبد الله ..
مرة وحده طاحت عينها بعين هادي .. وعلى طول نزلتها .. هادي استغرب منها .. شكلها متضايقة من شي .. وبما انه فري فسألها : آلاء متضايقة من شي؟ من جد تبي ترجعي البيت؟
آلاء مرتبكة : لالا مو متضايقة ..
فجأة رن تلفونها وتخرعت .. عبالها عبد الله .. طلعت اختها سارة ..
توها بترد لكن كان صوت المسجل عالي .. فانتظرت الاخ يتكرم ويسكر الاغنية ..
لكن لا حياة لمن تنادي هو في عالم اخر .. رهف : هادي اشفيك ماتسمع جوالها يرن .. قصر عالصوت ..
هادي انتبه : اوه سوري ..
قصر عالمسجل وردت آلاء بصوت منخفض : هلا سوير .. ايش عندك داقة..
سارة: وش فيك انتي علي .. اضربيني بعد ..
آلاء : خلصيني ..
سارة : آلاء شكلك منتي بالبيت . وينك ..
آلاء : طالعة مع صديقتي رهف .. في شي ثاني بعد ..
سارة : مالت عليك .. وهذا انا اللي متصلة اتطمن عليك احين ..
آلاء : مشكورة بس ما اخترتي الوقت المناسب .. يلا
سارة : اففف طيب باي ..
آلاء : باي ..
سكرت آلاء التلفون هي تتحلطم على سارة ..
رهف : ايش عندك .. مين داق؟
هادي يتدخل : و انتي وش لك تسألي مين داق ..
رهف : هادي ممكن شات يور ماوث انا اكلم صديقتي ..
هادي : مالت عليك .. صديقتي انا بعد .. ولا ايش تقولي يا آلاء ..
آلاء مرتبكة : هاذي اختي سارة داقة تسأل عني ..
رهف : اها .. وقلتليلها انك طالعه ..
آلاء : اكيد ..
هادي : انزين ماقلتيلي وش رايك ..
رهف : هادي .. ممكن تسكت عن آلاء؟
هادي عصب عليها : لو ما آلاء معنا وجايين عشانها كان من زمان نزلتك والله رجعتك البيت ..
آلاء قهرها هادي .. آلاء : ياهي حالة معكم انتو .. ايش فيكم كله هواش ..
هادي انصدم من آلاء .. اما رهف متعودة على آلاء ماتستحي من حد .. بس غريبة اليوم مستحية من هادي لكن اللحين هي آلاء اللي تعرفها ..
هادي بعصبية : سوري ..
وعصب وسكت .. اول شي معصب على رهف وثاني شي على آلاء .. فشلوه .. اللي تقوله اسكت واللي تقوله لا تتهاوش ..
آلاء تفشلت لانه حسته عصب .. وسكتت طول الدرب بس تبي توصل بسرعه عشان تكلم عبد الله وتعرف شفيه ..
رهف بخوف : هادي .. زعلان؟
هادي رد عليها بدون ما يطالعها : لا عادي ..

وصلوا مجمع الراشد وقال لهم هادي : يلا تفضلو ..
نزلت آلاء بسرعه و اتجهت للبوابة بروحها تمشي .. وهادي ورهف يمشون مع بعض ..
هادي : ايش فيها راحت بسرعه ..
رهف : مدري .. دقيقة بشوفها ..
راحت رهف لآلاء لقتها تحوس في جوالها ..
رهف : آلاء .. لمين بتتصلي ..
آلاء بخوف : لعبد الله ..
مسكتها رهف : هيه انتي .. ايش قاعده تسوي .. خرفتي؟
آلاء بتصيح : عبد الله ارسل لي مسج ,, شوفي ..
اخذت رهف التلفون وقرت المسج وقالت : ومع هذا اقولك لا تتصلي ..
آلاء معصبة : لا اكيد صارله شي ..
رهف: ايش بصير له الله يهداك ..
آلاء ما سمعت كلام رهف و اتصلت .. كان يرن .. وقلبها يدق بسرعه ..
رد عبد الله : هلا آلاء ..
آلاء بخوف : عبد الله ايش فيك ..
عبد الله : مافيني شي .. ليش؟
آلاء: والمسج اللي ارسلتلي اياه
عبد الله : اها .. لا ماعليج .. مافيني شي .. سوري آلاء بخليج احين .. يلا باي ..
آلاء : باي ..
سكرت التلفون بويه حزين ..
رهف : ها ايش فيه
آلاء : مافيه شي يقول .. يكذب علي اكيد ..
رهف :: روحي زين قالك مافيه شي .. خلاص ..
هادي من بعيد : ها ما خلصتووو .. نظل واقفين بره يعني ..
رهف : امشي لا يزفنا .. ( تكلم هادي ) يلا تعال ..
وصل هادي لهم : الساعه اللحين ثمانية .. بتتشمو وبتتسوقو ولا بتتعشو اول؟
رهف : ايش رايك آلاء ؟
آلاء بصوت واطي : لا تسأليني عن حاجة .. سوي اللي تبيه ..
رهف : طيب .. نتمشى اول .. بعدين لاحقين عالعشى ..
هادي وعينه على آلاء : ايه شبعان انا .. بعدين نتعشى .. يلا
مشى هادي ومشت رهف يمه .. وآلاء مستحية منه .. ومتباعده شوي عنهم ..
رهف تلف لها : آلاء وش فيك تعالي جنبي هنا ..
آلاء بصوت واطي : وش فيك تمشي مع اخوك ومخليتني ..
رهف : قلتلك تعالي جنبي ..
هادي فهم شسالفتهم : طيب .. امشو قدامي و انا بمشي وراكم .
رهف: طيب ورا ما تجلس بالكوفي شوب ولما نخلص نجيك ..
هادي عصب: لا ؟ هو بكيفكم تتمشو لحالكم .. شايفة ايش كثر شباب هنا؟
رهف: طيب لا تعصب خلاص .. امشي آلاء ..
مشت آلاء مع رهف قدام وهادي وراهم ..
آلاء : رهيف .. اخوك مرة ما يتفاهم ..
رهف : ماعليك منه .. شوفي ذا المحل .. مرة شنطهم حلوة .. قالولي البنات عنه .. خلينا ندخله ..
دخلو ثنتينهم ووقف هادي بره ينتظرهم .. هادي في داخله يحس روحه مو قادر يتصرف ولا شلون يتكلم .. حتى شخصيته متغيره وعلى اقل شي يعصب ومرتبك ..
هادي : مالت علي كأني اول مرة اشوف بنت .. كذا عاد حالتي حاله ..
هادي قلبه يدق لما تلتفت صوبه آلاء وحاس روحه بمووووت من الحر .. مع ان المجمع بااارد ..
المهم .. تمشو واجد وتشروا ورهف ماتعبت .. حتى آلاء تقولها خلاص .. بس اهي عنيدة .. وهادي تكسرت رجوله من كثر ما يفر هناك .. بس ماقال لهم .. خاف يحرج آلاء ..
فبينما كان ينتظرهم بره عند محل .. مرت بنت .. هادي قعد يطالعها مب غريبة عليه هالبنت .. كأنه يعرفها .. كانت متغطية ما عرفها .. فجأة يات صوبه وقالت : هااااي ..
هادي عرفها من صوتها : لمووو ؟؟؟ اهلين شحالك؟
لما : اهلين هادي .. انا بخير .. انت شلونك ..
هادي : والله بخير بشوفتك ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:18 PM
ووقفو خمس دقايق تقريبا يسولفو .. وهادي نسى روحه .. يمكن تطلع اللحين اخته وآلاء .. بس اهو ناسي ..
وفي داخل المحل كانت رهف تجرب فستان عجبها بتشتريه .. بس حسته شوي عاري .. خافت يزفها هادي على هالفستان .. لكن خاطرها فيه .. فقالت بتسأل هادي يجي يشوفه ..
رهف : تكفي آلاء روحي نادي هادي خليه يجي يشوفني ..
آلاء : وشوووو؟ روحي انتي .
رهف : ورا ما تشوفيني لابسة الفستان هنا .. كيف بطلع؟ .. يلا عفية روحي ..
آلاء : اففف طيب ..
طلعت آلاء وهي خايفة كيف بتناديه .. تستحي تكلمه .. انصدمت لما طلعت وشافته واقف مع وحده ويضحكون وهي تتدلع .. عصبببت حدددها وقالت : بوريك يا هاديو .. هذي سوالفك .. طيب ..
راحت لعندهم : ها .. تسمحولي اخرب عليكم الجو شويه؟
هادي انصدم .. انربط لسانه .. وفي داخله يسب روحه : مالت علي انا حماااار غبي .. كيف ما حاسبت لآلاء .. ياربي ..
لما : وش عندك ومين انتي؟
هادي : سوري لما مضطر اتركك .. مع السلامة ..
لما : مين ذي .. اول تقولي عنها .. اجوفك قمت تلعب بذيلك ..
هادي : لموووه .. بلا هالكلام .. بعدين اكلمك .. يلا
لما : مين انتي؟ و اذا كنتي ناوية تاخذيه فأقولك من احين .. هذا اسمو .. حبيييييييييبي .. افهمي ..
آلاء عصبت : مالت عليك .. تطمني خليته لك .. لاني ما اسمح لنفسي انزل لمستواك و اقول ( تقلد عليها ) حبييييييبي .. و اتوقف هنا مع شباب .. ( تلف على هادي وتناظره بنظرة اشمئزاز ) .. اختك داخل المحل تبيك .. رح شفها ايش تبي ..
ولفت عنه ومشت .. وراح يركض وراها : آلاء .. آلااااااء تعالي .. ( وقف جدامها ) آلاء تكفي لا تفهمي غلط .. انا ..........
تقاطعه آلاء: مو مهم افهم صح ولا غلط .. ليه تبي تفهمني .. مو مهم عندي ..
ومشت عنه لداخل المحل ..هادي عصببببببب وتحلف ان شاف لما مرة ثانية بيذبحها .. آآآآه منك ياآلاء ذبحتيني .. ليه تسوي معي كذا ..
تنهد بحزن ودخل المحل يشوف رهيف ايش عندها .. وكان ماله خلق حد .. راح لعند غرفة التبديل وين ماكانت آلاء واقفة .. ولما جافته جا تباعدت .. طالعها بحزن .. ومشى لعند رهف ..
رهف كانت واقفة وخايفة يزفها هادي ..
رهف: هادي .. وش.. وشرايك بهالفستان؟
هادي ماله خلق : حلو ..
رهف مستغربة : صحيح؟ يعني اشتريه عادي؟
هادي : شسويلك انا يعني؟ اشتريه اذا تبيه .. ليه يعني تسألي ؟
رهف : يعني متأكد انك موافق .. طيب شف الفستان كويس ..
هادي : وش فيك قلتلك اذا تبيه اشتريه ..
ومشى وطلع من المحل .. اهو ما انتبه للفستان عدل .. فعشان جذيه قال لرهف كيفج ...
كان يبي يكلم آلاء ويقولها ما تفهمه غلط .. بس ماله ويه يروح لها ويقولها شي من بعد اللي سواه .. ووش اللي بيقوله لها .. ماعنده تبرير اصلا ... هادي : ياربييي مابيها تاخذ عني فكرة غلط من اللحين .
هههه المسكين ما يدري ان اخته فاضحته عند آلاء من زمان ..
طلعت رهف وآلاء من المحل ومشوا ورا هادي .. وهادي كله ساكت ما يتكلم .. وآلاء مستانسة عليه ليه انها افضحته هههه .. بس في نفس الوقت كانت معصبة من حركاته ماتدري ليش .. دخل هادي مطعم الف ليلة وليلة ( المطعم مو حلو لهناك بس يعجبني اسمه لوووول ) ...
رهف محتجة: هاااادي مابي مطعم عائلي .. نبي نقعد بالمطاعم المفتوحة بره ..
هادي : ادخلي و انتي ساكته ..
رهف : افففف
دخلو وآلاء خايفة تحاتي .. خايفة هادي يقعد معهم ياكل .. هي كيف بتاكل ..
اختار لهم هادي طاولة عند الزاويه .. يعني بعيده عن الكل .. وقعدو .. وآلاء مستحية .. قاعد مجابلها ..
هادي حس فيها وقام يبي يغير مكانه .. شيسوي؟ وين يقعد؟ اذا ما يقابلها المفروض يقعد جنبها!!!!!!!! لوووول هادي وين يقعد جنبها ..
هادي : مرتاحة آلاء ولا مضايقكم؟
آلاء متفشلة : لا عادي ..
بدل كرسيه وصار مقابل اخته رهف .. ونادا الجرسون عشان ياخذ طلباتهم ..
هادي : وش تبون ..
رهف : انا ابي باستا ..
آلاء : اطلبيلي معك باستا ..
رهف : ثنتينا نبي باستا .. و انا ابي عصير كوكتيل .. وآلاء بيبسي ...
هادي : طيب وهاتلي كافيار .. وو هات بعد مقبلات وشيبس وووو شو تبون بعد ..
رهف : بس مانبي حاجة ..
هادي : اوكيه وهات عصير برتقال ..
الجرسون : شي ثاني؟
هادي : لا مشكور ..
مشى الجرسون وهادي قاعد بيمووووت .. الا يبي يتكلم ويقول اللي عنده .. اخر شي نادا رهف : رهووف ..
رهف: ها .. ايش؟
هادي وعينه على آلاء : لو يعني انتي شفتي على شخص شي ماهوبزين .. تحكمي عليه من هالشي ولا تحاولي تعرفي اسبابه او دفاعه عن نفسه او عالاقل تحاولي تفهمي انه مو كذا ..
رهف : اذا كان الشخص يهمني كثير .. فليه لا؟ عشان ما اخسره ..
هادي : طيب و اذا كان هالشخص يعني مش قريب لك مرة بس تعرفيه ويهمك رايه فيك ..
آلاء استغربت .. لانها عارفه انه يقصدها .. يهمه رايها فيه !!!!! لييه؟
رهف : مابزعله ..
هادي تنهد وقال : ياريييت ما يزعلني ..
رهف: انت ايش سالفتك ؟ ليه تقول هالكلام؟ صايرلك شي؟
هادي : الله يسلمك.واحد من صدقاني اعرفه .. كان ماشي بالمجمع .. جاته بنت صايعه .. وهي تعرفه يعني من قبل .. يعني مكلمها يوم من الايام بالتلفون .. عاد هالولد صحيح عنده حركات .. بس ما يمصخها كثير .. عمره ما طلع مع بنت .. بس يكلمهم بالتلفون .. المهم .. جاته البنت ووقفت تسولف معاه .. اهو ماكانت عاجبته السالفة انها توقف معه .. وكان يبي يتخلص منها بأي طريقة لكنها لزقة .. فبعد شوي .. جا واحد بالصدفة من معارفه ولقاه كذا معاها وهو عارف انها ما تقربله .. وهالشخص يعني يعزه كثير ( اهنيه آلاء انصدمت ومتفشلة ومنزلة راسها للارض ) .. وهالشخص ما يحب هالحركات البطالية .. وحسه كذا يعني طاح من عينه .. يعني مش طاح من عينه .. يعني كذا زعل عليه و اخذ منه موقف وخذ فكرة عنه مب كويسة .. عاد اهو ما يهون عليه هالشخص بالذات .. وحاول يفهمه انه ماعندي حركات زي كذا .. بس هو ما خلاه يفهمه .. ايش يسوي معه .. على فكرة يهمه رايه فيه ..
رهف: اممممم والله مدري .. يرح له يفهمه مرة ومرتين .. او يحاول يثبت له العكس بتصرف ثاني ..
هادي : ان شاء الله عاد يفهمه .. الا وش رايك يا آلاء .. يمكن آلاء عندها راي ثاني ..
اهنيه آلاء حست الارض بتنشق وتبلعها احسن لها من تجاوب عليه .. ماتت من المستحى ..
آلاء بصوت واطي : انا اقول خل صديقك يعدل تصرفاته احسن له .. اذا مش عاجبه حد ياخذ عنه فكره مش كويسة ويعرف ان الاشيا اللي يسويها مب زينة والناس بتاخذ عنه فكرة غلط اذا شافته كذا .. فليه يسويها بالاصل دامه عارف انها غلط؟ انا اقول خله يعتدل احسن له .. اذا اليوم خسر ثقة واحد فيه .. بكرة راح يخسر الكل بتصرفاته ..
هادي : لاااااا صدقيني .. اهو حرم يسوي هالسوالف من عقب ذاك اليوم .. بس المشكلة كيف يرجع الثقة ..
آلاء تورطت شتقول له : اذا كان ذاك الشخص يعزه فأكيد راح يسامحه .. وخصوصا اذا اثبت له انه صحيح تغير مثل ما قالت رهف ..
هادي : اها يعني رايك من راي رهف ..
آلاء : بالضبط .. بس لا تنسى تخليه ياخذ بالنصيحه اللي قلتها لك ..
هادي : لا هو معزم خلاص .. مو ناقص بعد ..
وصل العشى وقامو يتعشون وهادي كان مرح ويسولف ويضحك ويضحكهم بعد معاه .. و استانسو معه كثير .. آلاء بس مكتفية بسمعاهم يسولفون ويضحكون ( رهف وهادي ) وتضحك معهم بدون ما تتكلم اوتشاركهم الكلام .. و اكتشفت ان هادي مررررة مرح وحبوب وطيب .. بس اللي مخرب عليه حركاته البايخه ..
اعجبت آلاء بشخصية هادي وايد .. !!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مرت ثلاث ايام على هالوضع .. والعزا ببيت بو رائد والكل يجيهم من معارفهم ويعزيهم وحالتهم حاله .. والعنود كانت طول ثلاث هالايام ببيت اهلها يا ببيت بورائد قاعده مع الريم .. وعبد الله المسكين محترق بروحه في البيت .. والاتصال بينهم مقطوع .. لا اهي تتصل ولا اهو يتصل .. ولا جافو بعض .. والعنود مرتاحه من هالشي لانها تحس لازم انها تبتعد عن عبد الله في هالفترة لو راح ينكشف كل شي .. 0
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
الجـــــــــزء السادســــ


( في بيت بو مشعل )
كان بومشعل قاعد يفطر الصبح ومعاه ام مشعل ..
بومشعل : شلون العنود تنام في البيت ؟ ليش تخلينها؟
ام مشعل : بعد شسوي .. البنت قالت تبي تنام اهنيه وعشان الصبح تروح بيت بورائد وتقعد معاهم ..
بومشعل : معصب : وبيت ريلها؟ شبيقولون عننا اللحين .. من اول يوم تنام بره البيت ..
ام مشعل : انزين ما صار شي .......
يقاطعها: ماعلي انه .. اليوم ترد بيتهم .. فاهمة؟
ام مشعل : ان شاء الله ..
طلع بو مشعل من البيت رايح للشركة .. وقعدت ام مشعل عالكرسي حزينة .. بومشعل دومه يعاملها هالمعاملة .. ولا مرة كلمها بهدوء ولا كلام طيب .. دايم يصارخ ومعصب .. ومتحملته ...
وبينما هي قاعده جذي .. يات هناء مرت مشعل وحظنت عمتها من ورا وقالت بمرح : صبااااح الخير ..
ام مشعل ماسكة يد هناء مرت ولدها اللي تموت عليها لانها طيبة وحبوبة : صباح النور يابنيتي .. تعالي يمه قعدي جنبي افطري وياي ..
قعدت هناء يم عمتها وقالت : بس انه فطرت بالبيت قبل ما ايي .. بس عشانج يمه باكل ..
ام مشعل : فديتج ياهناء .. مافي الا انتي مونستني بهالبيت .. عسى الله يخليج ويرزقج الذرية الصالحة يارب واشوف عيالج ..
هناء بابتسامة حزينة : الله يسمع منج ..
هناء متزوجة من 3 سنوات وليلحين ما حملت .. و اهي وايد تحاتي هالموضوع وخايفة .. مع ان الدكتور طمنهم وقالهم مافيهم شي بس الله للحين ما رزقهم .. ومشعل موب مستعيل ودايما يقول لها بيد رب العالمين .. موب قصده ما يبي عيال بس مو متلهف على هالشي .. ويقولها بعدنا .. اصبري .. بس اهي بتموت وتييب ياهل .. تحب اليهال وايد ..

في غرفة علي .. كان علي قاعد من النوم بس ماقام من سريره .. وفي نفس هالوقت العنود صحت من النوم وكانت في غرفتها وقفت جدام المنظرة تعدل شعرها بهدوء وتطالع ويهها الحزين الذابل ..
وتوها تفكر في عبد الله .. العنود في داخلها : حراام المسكين .. المفروض اتصله اتطمن عليه ..
اخذت موبايلها دقت عليه .. كان يرن ويرن بس محد يرد ..
في هاللحظة كان عبد الله نايم والتلفون يرن وهو ماله خلق يرد عليه .. بند .. رد رن مرة ثانيه ..
مد عبد الله يده بكسل ورد على التلفون بدون ما يطالع من متصل ..
عبد الله مغمض وبصوت كله نوم : الوو ..
العنود انحرجت : صباح الخير ..
عبد الله طفر : العنود؟ هلا صباح النور ..
العنود : سوري قعدتك من النوم ..
عبد الله مو عارف شيرد شيقول تضاربت بداخله الاحاسيس والمشاعر .. احساسه بالشوق لها والحب واحساسه بالكره تجاهها لانه شاك فيها ..
عبد الله : لالا عادي ..
العنود حست بالذنب شوي .. قالت بتقوله يجيها ياخذها البيت والعصر بترد اهنيه ..
العنود تحاول تراضيه لان حاسه ان فيه شي : يلا عبد الله ماتبيني ارد البيت؟
عبد الله ذكر السالفة الامسية وقال بعناد : يمكن محتاجينج هناك ..
العنود منحرجة : لا انه ابي ارد .. بيتي محتاجني اكثر ..
عبد الله في داخله : زين انج فهمتي ..
عبد الله : اوكيه .. اييج عقب نص ساعه ..
العنود : منتظرتك ..
عبد الله : باي ..

سكرت العنود التلفون وحست ان عبد الله شوي زعلان .. العنود : لالا ما اعتقد حس بشي امس .. لالا يمكن حس .. عيل ليش شكله زعلان جذي .. اااه الله يستر ..
قامت وطلعت من غرفتها رايحه لعلي اخوها .. وحشها .. الفترة الاخيرة صارو ما يقعدون مع بعض مثل قبل .. كان علي ما يخلي شي ما يقوله للعنود .. وحركاته معاها كأنها امه .. يسمع كلامها ولا يحب يزعلها ويحترمها .. ويحسها منبع الحنان الوحيد له في هالدنيا .. والعنود كانت تحبه وتخاف عليه وتحسه ولدها مو اخوها ..
كان قاعد بغرفته حزين .. تعود كل يوم تيي العنود تصحيه .. لكن اللحين ماكو .. مين يحن عليه ليما يقوم مين يزفه ليما يسوي شي غلط ولا يتأخر عن المدرسة ... ومين ياخذه بحضنه ويمسح على راسه كل يوم .. ااااه من ومن ومن ..
تنهد من الخاطر وتوه بيقوم من السرير .. الا يسمع دق عالباب .. علي : ادخل ..
طلت العنود من الباب بس براسها : صبااااح الخييييير لاحلى اخو بهالدنيا ..
علي بفرح: العنوووود؟ صباح النور ..
دشت العنود وراحت قعدت يمه عالسرير : ها اجوفك اليوم صاحي بروحك ... ايه لان انه مو اهنيه لاه .. تصحى بروحك .. لو انه اهنيه جان غربلتني ...
ضحك علي وحظن العنود .. اخذته العنود بحظنها ومسحت على راسه ..
علي : بفتقدج يالعنود .. وبفتقد حظنج ..
العنود : حبيبي انه ما بروح مكان عنك .. انه كلها خطوتين و ايي لك كل يوم .. و اذا كنت حاب تييني حياك الله كل يوم ..
علي : فديتج .. انه من لي بهالدنيا غيرج .. انه ماعرفت الحنان الا عندج من عقب امي الله يرحمها .. خلج يمي تكفين ..
العنود : انه يمك .. يالله عاد لا تتدلع علي وايد هههههه .. يلا قوم غسل عشان تنزل تفطر تحت .. يلا
علي بابتسامة : ان شاء الله ..
قام علي ودش الحمام يغسل ويهه وقعدت العنود ترتب سريره .. طلع علي من الحمام وهو يمسح وجهه بالفوطة ..
علي : ههههه بعدين غرفتي بتعفن .. السرير نو واي يترتب كل يوم ههههه
العنود : ايه كيفك عاد؟ كل يوم ترتب غرفتك .. سامع؟
علي : ان شاااااااء الله ..
العنود : ايه صح تعال .. متى بتروح تسجل بالجامعه ..
علي : يقولون التسجيل يبدا بعد اسبوع .. ان شاء الله بروح ..
العنود : انزين وشنو بتدرس ..
علي بابتسامه : هندسة ديكور .. مع محمووود ..
العنود : اووه وايد زين .. تخصص عجيب يقولون وتوه جديد بعد .. انت عرفت شنو هالتخصص وسألت عنه؟
علي : اكيد .. قريت عنه بالنت وايد ..
العنود : زين زين .. اذا بتروح قولي ها .. يلا خل ننزل ..
طلعو من الغرفة والعنود راحت غرفتها عشان تبدل وتلبس عبايتها على ما يجيها عبد الله .. وعلي سبقها لتحت عشان يفطر ..
(بيت بوعبد الله )
عبد الله عقب ما سكر التلفون على طول دخل الحمام خذ شاور وطلع فتح كبته القديم .. لقى انه ناسي جم بدله ماخذاهم معه لحسن حظه يعني ولبس له قميص مخطط بالطول والعرض ولبس جينز اسود .. ومشط شعره وتوه بيطلع من الغرفة الا دش فيصل : فكرتك ليما اللحين نايم ..
عبد الله يقعد عالسرير ويمسح وجهه بيده : لا .. اتصلت فيني المدام تبيني اروح اخذها ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:19 PM
فيصل يقعد يمه : اوووه زين .. ولا تقولي فتحت معها الموضوع ..
عبد الله من غير نفس : لا ..
فيصل : ايه اشوه ..
عبد الله : لا تتطمن وايد .. ان يات اللحين بفتح الموضوع
فيصل : لا حوووول .. وش فيك انت .. ما تفتهم ياخي ..
عبد الله : وش تبيني اسوي .. اقعد جذي على نار وماني قادر اتحمل .. ابي اتطمن ..
فيصل : ولا تقولي بتقول لها كذا مباشر في الوجه .. انتي تحبيه .. اعرفك تسويها ..
عبد الله : شقالولك خبل .. اكيد بقولها بس بطريقة غبر مباشرة .. و اذا لفت ودارت مالها الا اعطيها اياها في الوجه ..
فيصل : عبد الله انت حبيتها ؟
عبد الله : مادري .. بس احس روحي اميل لها وايد لكن اهي ما تعطيني فرصة .. احس لو تجاوبت معاي جان انه احين ميت فيها ..
فيصل : واللي يشوفك اللحين كذا يقول تموت عليها .. وانت تقول لي ماحبيتها ..
عبد الله : زوجتي .. شي طبيعي بحس بهالشعور تجاهها ..
فيصل : لا مش شي طبيعي .. انت معاها مش تآلفين لحد اللحين .. اللي بينك وبينها مجرد مجاملات زي كذا يعني ..
عبد الله : الأيــ .... ( يقاطعه تلفونه يرن ) ...
عبد الله يطالع التلفون وبعده ما رد ..
فيصل : مين ؟
عبد الله يرفع التلفون لفيصل عشان يشوف مين
فيصل يقرا : سمووور ..
فيصل : مين سمووور دي؟
عبد الله يقطع الخط : اااااه .. من اللي خبرك ..
فيصل : انت بعدك على هالسوالف ما بطلتها ؟
عبد الله : ليش ؟ جايفني انا اللي داق ولا اهي؟ ( يرفع حجاته ) انا مو خاين !
فيصل : اجل فهمني .. ايش هذا ؟
عبد الله : شسوي لها داقة ... انا قلت بغير رقمي اليوم ..
فيصل : زين .. اوكيه قم رح لمرتك .. تنتظرك ..
عبد الله يوقف : اااااه .. ادعيلنا ..
فيصل : بالتوفيق .. ها متى راجع ؟
عبد الله : العصر جاي .. يلا سي يو ..

طلع عبد الله من الغرفة ونزل تحت وين ما سارة وشيرين قاعدين يسولفون .. شيرين : ها طالع؟
عبد الله : ايه بروح اخذ العنود ..
سارة بفرحة : صحيح ؟ بتجو هنا؟
عبد الله : ما اعتقد .. بنروح البيت ..
سارة : ياخسارة كان ودي اقعد معها .. باين عليها مرة حبوبة ..
عبد الله : بكرة ان شاء الله ولا في الليل يمكن ..
شيرين تكلمه بصوت واطي : عبد الله متأكده ان صاير شي بينكم .. لكن بعدين لي كلام معاك ..
عبد الله : لاصاير شي ولاهم يحزنون .. مافي كلام ..
شيرين : عيل ليش حالتك حالة جذي..
عبد الله : اففف مافيني شي .. بس متضايق شوي لان صارلي جم يوم ما جفتها .. ارتحتي؟
وقام من مكانه وطلع ..
سارة : خير ؟ ايش فيه عبد الله ؟
شيرين : بذمتج .. عبد الله مو متغير؟
سارة : الا .. طيب وش فيه ما قالك؟
شيرين : مادري .. بس يقول انه متضايق لانه صارله جم يوم ما جافها ..
سارة : جايز .. طيب انتي قوليلي .. وش اخبار الــ ...... ( تغمز لها )
شيرين : وطي صوتج .. مادري والله .. بس بصراحه ماعندي كنترول على حالي لما اجوفه .. احس حركاتي بتفضحني ..
سارة : طيب انتي ما حسيتي من ناحيته شي ؟
شيرين : مادري والله مادري لا تسأليني .. ماحس بشي .. يمكن في ويمكن مافي .. بس مدري شفيه .. صارله فوق الاربع ايام ما بين .. ما جانا البنك .. دايما يطرش حد من موظفينه .. حاولت أسأل الموظف هذا عنه بس ماعطاني جواب عدل ..
سارة : طيب هو كم عمره تقريبا ؟ اذا كنتي تقولي انه رجل اعمال .. يعني كبير مرة ..
شيرين : لالا مو كبير وايد .. عمره 32 سنة .. بس بصراحه اللي يجوفه يقول عمره 25 سنة .. انه انصدمت يوم عرفت ان عمره 32 لان كلش مو باين عليه .. لكن انه مو مهم عندي عمره ... اهم شي اني معجبة فيه وايد وايد وايد ..
سارة : هههههههه قولي احبه ..
شيرين بحيا : أي احبه .. عيل ليش هالكثر متلهفة على شوفته ..

( شيرين من مدة بسيطة اعجبت بشخص يتعامل مع بنكهم باستمرار .. وهو رجل اعمال ناجح .. ووايد يتردد على بنكهم .. ودايما اهو اللي يقوم بأعماله بنفسه .. يعني ما يرسل حد يخلص شغله بالبنك .. وشغله دايما مع شيرين .. وشيرين اعجبت بشخصيته وايد .. لان احيانا يقضون وقت طويل مع بعض لما يكون في خطا في حساباتهم ويقعدون يراجعونها مع بعض .. واكتشفت من خلال تعاملها معه انه انسان راقي في تعامله مع الناس ويحترم الكل والكل يحترمه وطيب ويعني انسان ينهضم بسرعه وينحب .. وذكي وايد .. وهذا الشي اللي خلاه يصير رجل اعمال ناجح ومعروف في مدة قصير تقريبا 5 سنوات .. انهى دراسته في بريطانيا في مجال ادارة الاعمال .. و اخذ الماجستير من بعدها .. وعقب فتح له شركة وبعدين في خمس سنوات توسعت تجارته وصارله مجموعة شركات يديرها بنفسه.. وعنده عدة معارض .. وحاليا يدرس يحضر للدكتوراة .. يعني ( فارس ) انسان ناجح وخلوق وذكي ونشييط وعنده همه وعزيمة قوية .. شخصيته جذابة وقوية ..
بتكلم عن حياة فارس الخاصة واللهي معلومات بسيطة عرفتها عنه شيرين من خلال كلامه معها .. فارس يعيش مع امه في بيت لحالهم .. امه حرمة كبيرة لكن قلبها طيييب وحبوبة وتموت في فارس .. وفارس عنده كل شي ولا امه .. يموت فيها ويراعيها ويحترمها ومدللها .. ماعنده بهالدنيا الا امه و اخته ( فجر ) اللي متزوجة بس عايشة بالكويت مع زوجها .. لظروف عمله ..
اما شكل فارس فهو اسمر سمار خفيف .. يعني حنطاوي .. طويل وطوله مناسب له.. وسيم بجد .. عريض ولا هو متين ولا ضعيف .. ومعروف ببدلته الرسمية اللي يلبسها .. )

في السيارة كان عبد الله متوتر .. مشاعره متناقضة .. حاس بشوق لها .. لكن سرعان ما يبدد هالشوق احساس كبير بالغضب .. وقف عند بيتهم ونزل راسه عالسكان .. مو عارف شلون يتعامل معاها .. بطبعه مايقدر يخفي مشاعره ولا يقدر يخفي احساسه تجاه الشخص اللي جدامه .. يعني ممكن انه ينفجر في وجهها لا إرادي .. او انه ياخذها بالاحضان ويعبر لها عن ولهه .. لكن في كلتا الحالتين راح يكون عبد الله غلطان .. وهذا الي يفكر فيه .. فحاول انه يخلي كنترول على نفسه شوي .. عشان ما يتصرف واحد من هالتصرفين .. حمل موبايله .. راح لآخر اتصال عنده ( عذابي ) وقال : صج انج عذابي ..
ودق عليها .. في ذاك الوقت كانت قاعده مع ام مشعل وهناء وعلي بالصالة يفطرون .. وكانت متوترة وتحاول تهدي نفسها .. رن تلفونها وتخرعت ..
هناء : شفيج؟
العنود : ها .. لالا ولا شي ..
ردت عالتلفون بتوتر : أ .. الو
عبد الله دق قلبه في ذاك الوقت .. حتى اهو ارتبك .. : الـ الـعنود .. انه انطرج بره .. باي ..
على طول سكر .. ما يتحمل كلمة ثانية منها .. ترى يسويها ينزل من السيارة ويروح لها داخل ..
العنود قامت :يالله اخليكم .. عبد الله وصل .. العصر بايي .. مع السلامة ..
الكل : الله وياج ..
ساسرتها ام مشعل : ماوصيج على عبد الله .. ديري بالج ..
العنود بارتجاف : ان .. ان شاء الله ..
ومشت وقام علي وراها : بسلم على عبد الله ..
العنود حمدت ربها ان علي بيكون معاها وياريته يجي معاها البيت ..
طلعت بره .. ومسكها علي قبل ما يروحون لعبد الله : العنود .. عبد الله باين عليه خوش ريال .. اتقبلي النصيحة مني ولو اني اصغر منج .. ديري بالج عليه ولا تخسرينه .. انا عارف اللي فيج ..
نزلت راسها العنود : ان شاء الله ..
كان عبد الله يراقبهم ومستغرب شسالفتهم .. وليش علي ياي معاها .. اقتربو منه .. العنود راحت للباب تفتحه عشان تركب اما علي التف لعبد الله الجهة الثانية وراح يمه .. نزل عبد الله من السيارة وسلم على علي : هلا هلا بو حمود ..
علي : هلا بيك .. ها شلخبار ..
عبد الله : الحمد لله .. انت شخبارك وشمسوي ..
علي : انه زين بس في نية ناونها عليك ..
عبد الله تخرع : شنو ؟
علي يضحك : ههههههههه باذبحك .. انت بايقني ..
عبد الله : بايقنك؟ اشفيك خرفت؟ توي اعرفك وين ابوقك ؟
علي يضحك ويأشر براسه على العنود : بقتها مني ..
عبد الله ضحك : هههههههههه احلى بوقة ..
علي مبتسم : الله يهنيكم .. يلا لا نعطلكم بعد .. انا هالايام خوب صاير عذووووول ههههههههه ..
عبد الله : هههه توك تدري .. يلا روح .. هههههه
علي : مقبولة منك .. ههههه يالله خلينا نشوفك ..
عبد الله : انت بعد زورنا لا تنسانا ..
علي : ان شاء الله .. اللحين بايي وياكم..
عبد الله يسوي روحه بيضربه : روووح روووح عطيناك ويه وايد ..
علي يضحك ويبتعد شوي : ههههههههه بتجوف جان ما خربت عليك يوم من الايام ههه
عبد الله : حامض على بوزك تخرب علي هههههههه
علي رايح يمشي لبيتهم ويصرخ : بنجوف هههههه
عبد الله : ههههههه باي ..

دخل عبد الله السيارة وهو مبتسم .. ونسى كل شي .. شغل السيارة وهو يضحك : اما حبيته صج .. هههه يحليله ..
العنود ابتسمت لان عبد الله بدى يتقرب من علي .. وعلي بعد .. لانها خايفة ان علي ما يتقبل عبد الله ..
التفت عليها ولقاها تبتسم .. ابتسم لها اهو بعد لا اراديا : شخبارج؟
العنود منزلة راسه : الحمد لله زينة ..
سكت عبد الله وتنهد بعمق ومشى .. اما العنود بس التفتت لبيت رائد حست روحها تصيح لا اراديا مسحت دموعها قبل ما ينتبه لها عبد الله .. ونزلت نظارتها الشمسية على عيونها .. وحاولت ما تصيح .. لكن كل ما تلتفت على عبد الله تحس روحها تبي تبجي بقوة .. تحس انها ظالمة عبد الله .. علا صوتها شوي بالبجي من غير ما تحس .. وعبد الله التفت لها وجاف دموعها تنزل من تحت النظاره ..
عبد الله تضايق .. لهالدرجة تحبه .. حتى معاي مو قادرة تنساه .. ياربي ساعدني .. احس بالاهانة .. شلون وافقت اخليها تعتبرني مثل اخوها و اطلقها بعدين .. شلون رضيت بهالشي .. شلون رضيت بأنها تحب واحد عشان جذي تبيني اطلقها عشان تاخذه .. لكنه مات ! مات! هل مازالت بتطلب الطلاق؟ ياربي ان قالت لي خلاص ما بتطلق بجن انه بصير مجنوووون ..
طول الطريق وهاي حالتهم .. عبد الله يحس روحه مختنق من كثر العصبية اللي داخله .. والعنود كانت تصيح بهدوء .. وعبد الله مسوي نفسه مو منتبه لها ..
وصلوا البيت .. ونزلت العنود بسرعه قبله .. وراحت تركض لداخل البيت .. نزل عبد الله ورقع باب السيارة بعصبية : اكرهها اكرههااااااااا ..
مشى لداخل و اهو عارف ان هالكلمة مو من قلبه طالعه .. وهذا اللي يقهره زيادة .. دخل البيت وقال لازم اكلمها بالموضوع .. لازم ...
راح فوق لها .. دش الغرفة وكان الباب اوريدي مفتوح من قبل .. سمعها بالحمام تصيح وتتكلم .. كانت تقول عبد الله .. عبد الله ..
اهو ما سمعها تنادي باسمه .. لان ما اتضح له الصوت عدل .. تقرب اكثر .. وسمعها تقول : سامحني .. يارب تخليه يسامحني ... شسوي .. مو بيدي .. انه ما تعودت الخيانة ابدا .. بس خنتك ورحت لغيرك .. سامحنييييييييييي ..

عبد الله انقهر وطلع بره الحجرة ونزل تحت بالصالة وقعد .. كان يهز رجوله بعصبية ويقول : خايفة على مشاعره .. تبيه يسامحها لانها خانته وتزوجتني !! .. طيب ليييييييش لييييش انا بالذات يصير فيني جذيه .. اففففف .. احس مالي شخصية .. مالي رجولة جدامها .. أي ريال اللي يرضى مرته معاه وقلبها مع واحد ثاني .. ياربببب ..

قرر يقوم يروح لها فوق ويقول لها لازم يتطلقون .. اهو ماعاد يبيها .. توه بيقوم الا يجوفها نازلة من فوق وويهها حزين .. ويات جدامه .. اما اهو فكان ساكت ومعصب ..
العنود : سوري عبد الله .. تركتك طول اليوم امس لحالك ..
عبد الله من غير نفس : لا عادي .. خذي راحتج ..
العنود عارفة انه زعلان .. وتذكرت انها خانته بتفكيرها في شخص ثاني .. وقعدت يمه وقامت تصيح ..
عبد الله عصب .. لهالدرجة بعد مو قادرة تمسك نفسها جدامي ..
ضبط نفسه شوي وقال لها : بسالج .. لهالدرجة يعني رائد كان قريب منكم هالكثر ؟
العنود انتفضت لما سمعت هالسؤال وخافت ..
عبد الله : امممم .. يعني اوصفي لي العلاقة بينكم وبينهم ..
العنود خافت ليكون حس بشي : لا .. بس .. احنا وبيتهم كنا وايد كلوز مع بعض .. وكنا مثل العائلة الوحده .. و احنا وعيالهم كنا كلنا .. اخـ .. اخوان ..
عبد الله : اها .. يعني كلكم كنتو مثل الاخوان مع بعض وجذيه .. وكنتو الحال واحد بين العائلتين ..
العنود بارتباك : ا . أي ..
عبد الله بعده شاك في السالفة ... فحب يتأكد اكثر .. وبطريقة ذكية ..
عبد الله : الله يرحمه .. سمعت انه كان بيخطب قبل ما يتوفى ..
العنود انتفضت ودق قلبها وقالت : مـ مـادري عنه ..
عبد الله : معقولة ؟ تقولين انكم كنتو قريبين منهم وايد .. اكيد قالولكم ..
العنود : مادري .. كان في مشروع خطوبة في باله .. بس صار اللي صار .. ( وحست روحها بتبجي بس مسكت نفسها )
عبد الله مسوي روحه متأثر : وييي .. مسكين .. انزين وشخبار خطيبته اللي كان بيخطبها .. درت بالسالفة؟
العنود حست انه عارف بس يستهبل عليها : عبد الله ؟ وش فيك ؟

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:19 PM
عبد الله : مافيني شي .. قاعد أسأل بس جذي اسولف .. ليش ؟ فيني شي؟
العنود مرتبكة : لا ولا شي .. ( وقفت من مكانها ) .. انت افطرت؟ ..
عبد الله : لا .. بس مو حاب اكل شي .. مو يوعان .. و انتي؟
العنود : لا انه فطرت في البيت .. ( قعدت مكانها ) .. عبد الله .. ممكن طلب؟
عبد الله : تفضلي ..
العنود : احنا الغينا السفرة مو ؟
عبد الله باهتمام : أي ..
العنود : ممكن نسافر؟
عبد الله : اكيييد اذا تبين نسافر نسافر ..
العنود : لا اقصد يعني عشان نغير جو شوي .. نبتعد عن الجو هذا ..
عبد الله بغباء : ليش ؟ وش فيه الجو هنا؟
العنود : لا .. بس يعني . احس اهنيه وايد في ضغوط علينا ..
عبد الله : ماني فاهم .. شصاير؟
العنود طفشت منه : بس انه ابي اسافر ..
عبد الله بيأس : اها .. اوكيه نجدد الحجز ..
العنود : وين كنا بنروح ..
عبد الله : كنت حاجز لبريطانيا ( لندن ) ..
العنود : اوكيه عيل نحجز مرة ثانية هناك .. وشرايك ؟
عبد الله وهو يخطط بباله : ايه نروح هناك .. اليوم بروح احجز وبجوف متى .. ان شاء الله يكون باجر ..
العنود : ان شاء الله ..
رن تلفون عبد الله وكان محطوط صوب العنود .. العنود التفتت للتلفون وكان مكتوب ( دلوعتي فطوم ) ..
انصدمت من اللي تشوفه .. شنو هذا؟؟؟؟؟؟؟ .. التفتت لويهه تطالعه وهي مستغربة ومعصبة .. حست روحها بتصيح .. عبدالله يسوي فيها جذي؟ .. وقفت من مكانها وقالت : عن اذنك ..
ومشت بتروح فوق .. وعبد الله مسك التلفون و انتبه للمكتوب .. ارتبك .. ماعرف شيسوي .. على طول قطع الخط .. وراح يركض ورا العنود .. ومسكها عند الدرج : ليش قمتي عني؟
العنود معصبة بس ما تظهر هالشي له : اخليك على راحتك ..
عبد الله : تخليني على راحتي ليش؟ قايلج انه مو مرتاح معاج؟
العنود شالت يدها عنه ومشت : مابي ازعجك ..
عبد الله وقف مكانه منصدم .. ياربي ليكون بس فهمتني غلط .. افففف .. طلع من البيت وراح يطلع له رقم جديد ..

اما العنود بغرفتها كانت قاعده وشوي وتصيح : هذي اخرتها؟ هذي اخرتها يا عبد الله ؟ انه اللي كنت اصيح وخايفة عشانك .. وحاسة بالذنب لاني اخونك .. عالاقل انه بتفكيري .. لكن انت بأفعالك تخوني .. بس انه حبيبي ماااااات مات ( وتصيح ) .. ليش يا عبد الله تسوي جذي؟ حرام عليك .. انا مو ناقصة ..
وقعدت تصيح بقوة .. حبيبها مات .. وزوجها يخونها .. من بقى ؟ و اهي مالها بهالدنيا غيرهم ..

( في بيت فارس )
كان فارس راجع من السفر تعباااااااااان وايد .. دخل الفيلا .. واللهي اشبه بالقصر .. ( بيت فارس فخم وتصميمه كأنه قصر) .. دخل وجات الخدامه خذت شنطته .. نزل نظارته وقال : وين ماما؟
الخدامه : ماما في بره في حديقة يشرب شاي ..
مشت الخدامه و ابتسم فارس وهو مشتاق لامه بقوووة .. طلع وراح للحديقة وشاف امه قاعده تشرب شاي لحالها .. راح يركض مثل الطفل وحظن امه اللي تفاجأت وقالت : فارس يمه ..
وخذته بحظنها .. وفارس قام يبوسها بايدها وراسها وخدها وكل مكان هههه .. : يمه حبيبتي وحشتينيييي ..
ام فارس : و انت بعد وحشتني يا غناتي .. وينك طولت هالمرة ..
فارس : شسوي يا يمه .. سفراتي هالايام وايد راح تطول .. على حسب الشغل اللي عندي .. لكن انتي حبيبة قلبي من لي غيرج .. انه هناك و انه بالي معاج ..
ام فارس : فديتك يا وليدي .. والله انك متعب نفسك وايد .. ما تسوى عليك هالشركات وهالسفرات .. ريح روحك ..
دفن راسه في حظن امه وقال بدلع وهو مغمض عينه : راحتي عندج يا يمة ..
ام فارس تطقه على ظهره : ايه قص علي بهالكلمتين عشان اسكت عنك ...
فارس : هههههههه ( يحب راسها ) فديتج يمه كلج عسل هههههه .. خلاص المرة الجاية اخذج معاي لما اسافر ..
ام فارس : وين تاخذني .. انه زين مني اقوم اروح داري واطلع اهني للحديقة .. وين اسافر بعد مافيني شدة سفر ..
فارس : عيل اخليج بروحج ؟ ما يصير .. كل مرة قلبي يحاتيج لما اسافر ..
ام فارس : انا اعرف كيف تتطمن علي و انت مسافر ..
فارس : شلون ؟
ام ارس : تتزوج يا ولدي وزوجتك معاي لما تسافر انت ..
فارس تغيرت الوانه : يصير خير .. اوكيه يمه انا بصعد داري اسبح و انزل عشان اتغدى ترى حدي يوعان ..
ام فارس تمسكه : لا تهرب .. مو كل مرة تغير الموضوع .. ترى ابخطب لك من غير ما اقولك ..
فارس: ههههه الله يهداج يمه تخطبينلي ولا تقولين لي ..
ام فارس : ماعارفة وش اسوي معاك .. انتبه لنفسك ياولدي .. وقتك وعمرك معطنه للشغل .. ضيعت سنين من عمرك و انت بلا زواج .. انتبه لحياتك وعمرك .. والشغل لاحق عليه .. الحمد لله .. الخير عندك وايد .. مو ناقصك شي .. والله يزيدك ان شاء الله .. بس انت شوف حياتك بعد .. ييب لك عيال .. وجوف لك زوجة تراعيك وتشوف حاجاتك وتوقف معاك .. ما يصير جذيه بعد ياولدي ..
فارس يغير الموضوع : يمه و انتي وين رحتي .. انتي معاي ..ولا مليتي مني ..
ام فارس : انت عارف يافارس .. انت اغلى شي بحياتي .. و اطالع الله ثم اطالعك ماعندي غيرك .. بس انا ماني دايمة لك يا ولدي .. ها وش قلت ؟ ترى منت ياهل ؟ ماشاء الله عليك رجال وصكيت الثلاثين ..
فارس يحك راسه : يصير خير يمة ..
ام فارس ماسكته من اذونه مثل الياهل : مافي يصير خير .. ابيك تقول اخطبيلي ..
فارس يضحك : آي يمه .. ههههه خلاص خلاص .. اوعدج بفكر وبرد عليج ..
ام فارس : وش تفكر فيه بعد .. نخطبلك خلاص .. شوف ترى ام محمد خالتك تقول لي عندها لك بنت ماشاء الله عليها .. ادب وسنع واخلاق وجمال و ....
يقاطعها فارس : بس بس بس يمه .. اللحين عرفت من ورا السالفة .. الا خالتي ام محمد ..
ام فارس : استح على وجهك وش فيها خالتك ام محمد .. تبي لك الخير ..
فارس : هههههههههههه ماقلت شي يا يمة .. بس شوفي .. عقب اسبوع برد عليج .. انزين ؟ و انشاء الله خير ..
ام فارس : عقب اسبوع ها؟ ان طاف الاسبوع ترى اسوي اللي ببالي .. قلتلك ها؟ لا تقول ما قلتلك ..
فارس يبوس يدها ويضحك : ههههه فديتج يمه .. ان شاء الله ما يخلص الاسبوع و الا انتي رايحه تخطبي لي .. يلا يمه بالاذن .. بروح اسبح ..
ام فارس : روح ياوليدي الله يرضى عليك .. الله يوفقك ان شاء الله ويفتحها بوجهك ويرزقك بنت الحلال اللي تسعدك .. ويرزقك الذرية الصالحة يارب ويطول بعمرك ..
مشى فارس وهو يبتسم وهو يسمع كلام امه .. دخل الفيلا وراح يمشي فيها ويطالع البيت كأنه اول مرة يشوفه .. ولما كان يمشي كان مثل الامير او الملك يمشي بمملكته .. مشيته المعتادة اللي خطاها ثابتة وواسعه وهو رافع راسه لفوق .. ابتسم وهو يطالع البيت .. راح فوق .. دخل غرفته .. غرفته كانت واااسعه .. وراقية .. راح يمشي فيها وهو مغمض عينه ويشم ريحة البخور اللي امه مبخرة به غرفته .. انسدح على سريره الضخم والفخم .. وحط راسه عالمخده وتراءى جدام عينه طيفها .. على طول فتح عينه وهو مبتسم .. لكن سرعان ما اختفت هالابتسامة وحل مكانه حيرة ..
فارس في داخله : ياربي هل انه على صواب لما فكرت في هالشي .. محتار .. مادري شنو رايها فيني .. شنو مشاعرها تجاهي .. اخاف اتقدم لها وترفضني .. انا عمري مافكرت بالزواج .. نسيت حياتي .. وكرست عمري وجهدي كله للشغل .. لكن امي معاها حق لازم اشوف حياتي .. كبرت وايد .. محتاج لوحده تحسسني بالحب والحنان .. صحيح امي ماهي مقصرة معاي .. بس الزوجة غير .. حبها غير .. وماكو وحده تقدر تعطيني هالشي الا اهي .. شيرين !!
قام من مكانه ووقف جدام المنظرة وتنهد من خاطره : آآآآه .. شيرين .. والله ماني قادر افكر ..
مسح على راسه بيده وهو محتار .. رن تلفونه .. شاف ان رفيجه مشعل المتصل ( مشعل ولد عم العنود ) ..
فارس : وقتك يا مشعل ..
رد عليه : هلا مشعل ..
مشعل : اهلييييين هلا والله .. الحمد لله على السلامة ..
فارس : هلا بيك الله يسلمك ..
مشعل : متى واصل؟
فارس : توي من ربع ساعه داش البيت هههه ..
مشعل : ولا قلتلي بتوصل اليوم جان اجيك المطار ههههه نفرش لك السجاد الاحمر ..
فارس : هههههه شقالولك .. وزير .. انزين خبرنا شعلومك ..
مشعل : انه بخير .. انت اللي شخبارك ووش سويت هناك ..
فارس : انه هلكان حدي من هالسفرة .. هناك ما استرحت يوم واحد .. كل يوم شغل .. ورحت الجامعه اللي احضر فيها للدكتوراة .. عشان اخذ شوية كتب ومراجع من عندهم و اشوف شسالفة .. وبصراحه حدي تعبان .. هذا غير شغل الشركة اللي رايح عشانه ..
مشعل : الله يعينك ..
فارس : وهذا غير تفكيري اللي مشوش .. هناك ماعرفت اشتغل ..
مشعل : شيرين؟
فارس : من غيرها .. انا عمري ما لفتت انتباهي بنت ولا كنت افكر في الزواج نهائيا .. كانت حياتي كلها دراسة وشغل .. عمري مافكرت اكون اسرة ولا اتزوج .. مادري بس جفتها حسيت حالي متلخبط و افكر فيها على طول ..
مشعل : اهااااا قول حبيتها ..
فارس : حبيتها؟ ههههههههه روح زين .. انا ولا مرة في حياتي حبيت .. بجي اللحين على اخر عمري احب ..
مشعل : هههههه عيل شتسميه هذا .. روح روح انته تحب .. تزوج ياخي وش مانعك .. دامك تفكر فيها فأبصم لك بالعشره انك تحبها .. ودامك تحبها ليش تضيعها من يدك .. وبعدين انت ليمتى بتظل جذي دومك مع الشغل وناسي حياتك ..
فارس : انه احس الزواج مسؤولية .. و انه بصراحه كل وقتي شغل وسفر وماعندي وقت افضى للبيت .. والزواج اكيد بيكون فيه زوجة وعيال محتاجيني على طول .. وراح اكون مقصر في حقهم ..
مشعل : عيل كل هاللي يشتغلون مثلك ويسافرون مو متزوجين ؟ انت شيل هالافكار من بالك وتزوج وصدقني راح تشوف الزواج دافع لك في شغلك ... مو شي يعطلك .. صدقني الاستقرار احسن شي لك في حياتك .. والزواج هو الاستقرار .. اسمع بنصيحة اخوك ...
فارس : الوالدة مو مخليتني في حالي .. الا تبي تخطب لي ..
مشعل : معاها حق بعد تبي تزوجك وتتطمن عليك ..
فارس : يصير خير .. انه وعدت الوالدة خلال هالاسبوع برد عليها ..
مشعل : مو يصير خير وتسكت .. ابيك تفكر صح انزين ؟
فارس : ان شاء الله ..
سكتو الاثنين مدة .. وقال فارس بصوت واطي : اشتقت لها ..
مشعل : هههههههه توك ما تحبها ..
فارس : احبها احبها يا اخي .. بس نتغلى هههههههه ..
مشعل :: والله وطحت يافارس ههههه .. كلش ما يناسبك الحب خخخخخخخ
فارس : يالله عاد اذلف عطيتك ويه وايد ..
مشعل : ماعليه .. بذلف ..
فارس : هههه يلا مع السلامة ..
مشعل : فمان الله ..
سكر فارس التلفون ويحس براحه عجيبة وبدى يتقبل فكرة الزواج .. ابتسم لنفسه في المنظرة .. وراح الحمام ياخذ شاور عشان ينزل يتغدى ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:21 PM
الـجـ.....ــزء السابـ......ــع :::

( بيت بورائد )

البيت خيم عليه الحزن من بعد ماكان يمليه جو من الفرح والنشاط بوجود رائد ووائل .. اللحين رائد راح من هالبيت و اختفت ضحكته اللي صداها يتردد في كل زاوية من زوايا البيت لما يكون موجود .. ووائل اللي كان فاكهة البيت .. اللحين اختفى صوته و اختفت ضحكته وخفة دمه .. صار انسان كئيب وحزين .. وعينه تلمع لمعة حزن .. من شافها عرفها ..
عبير اللي صارت تنام بغرفة رائد .. وعلى سريره .. الكل حاول معاها تترك الغرفة وتنام بغرفتها .. لكنها مصرة انها تنام في غرفته وعلى سريره عشان تحس انه مازال موجود لما كانت تنام معاه في الليل لانها تخاف لما كانت صغيره .. وينومها معاه بسريره .. وكل يوم قبل ما تنام تقعد تتلمس اغراضه وترتب ثيابه في كبته وتعدل غرفته .. وما تنام الا دموعها ماليه المخده .. اما وائل فكانت غرفته هي سجنه .. ما يطلع منها ابدا .. من توفى اخوه لليوم اهو بغرفته ما فارقها .. مو راضي يطلع بره ويشوف البيت خالي من دون اخوه .. كانت علاقتهم ببعض قوية وايد .. و اسرارهم يتبادلونها مع بعض ..
ووائل رافض حتى انه يشوف علي ومحمود ..
اما الريم تحاول تطلع البيت من جو الحزن هذا .. صحيح انها مفتقدة اخوها مثل ما اهم مفتقدينه .. وخصوصا اهي اللي كلمها اخر وحده قبل ما يموت وقعد يصيح ويقول لها تسلم عالكل .. لكن اهي ايمانها بربها قوي وعارفة ان الموت حق على الكل .. ولازم الحياة تمشي حتى من بعد فقدان غالي ..
الريم احزنها وضع البيت واللي فيه وايد .. وخصوصا امها .. اللي صحيح تمارس عملها اليومي المعتاد تنظف وتطبخ وتمسح وتتحرك في البيت وتروح وتيي .. لكن كل هذا يصير عكس الماضي .. يصير بويه حزين وذابل .. كانت كله ساكته ما تتكلم .. اما بورائد فكان يطول في الدوام وما ايي الا المغرب ويتعشى وعلى طول ينام .. صار ما يقعد في البيت مثل قبل .. يانايم يا طالع .. والحياة بذاك البيت ميتة ..

( بيت رهف )
كانت رهف قاعده تطالع مسلسلها المكسيكي اللي متعودة كل يوم تطالعه .. ولما كانت مندمجة .. دخل هادي عليها ..
هادي : السلام عليكم ..
رهف مستغربة : وعليكم السلام .. اوه .. ايش صاير تسلم اليوم اشوف ..
هادي طالعها بنظرة وسكت عنها وقعد ..
سكتت عنه رهف وقعدت تطالع التلفزيون مرة ثانية ..
وهادي يا قايم يا قاعد .. يارايح مني يا جاي مني ..
راح يم رهف وجلس يمها .. وهي مو معطيته انتباه ..
بعد جهد جهيد قال هادي : اقول رهف ..
رهف وعينها بالتلفزيون : ها ؟
هادي بتردد: اممم .. لا خلاص .
سكتت عنه رهف وتابعت مسلسلها .. وهو محتاس مكانه ..
رهف : هادي .. اجلس حالك حال الناس .. وش فيك كذا تقوم تقعد ..
هادي : ها .. لا ولاشي .. ( بعد شوي ) اقول رهف ..
رهف : قووووول ..
هادي : وشلونها صديقتك آلاء؟
رهف تطالعه بنص عينه : بخييييير ..
هادي : امممم طيب بسألك سؤال ..
رهف : قول ..
هادي : ممكن يكون سؤال شخصي بس فضول عندي ..
رهف : طيب اسال وبشوف اذا ممكن اجاوبك ..
هادي : امممم وش فيها لما كانت بالسيارة وجاها مسج على جوالها و اعتفست من بعد ما قرته .. ولما نزلنا على طول راحت تركض وقامت تتصل ..
رهف تطالعه باستخفاف : هادي .. ممكن تسكر ثمك وتخليني اشاهد المسلسل من غير هرجك ..
هادي : طيب انسي هالسؤال ..
رهف مستغربة منه .. عادة لما ترد عليه بهالشكل يصرخ عليها ويهاوشها .. وش فيه ما قال شي ..
هادي : طيب .. هي ما اتصلت لك من بعد ما رجعنا؟
رهف : افففف .. لا ما اتصلت .. انت ايش تبي فيها ؟ ليه تسال عنها ؟
هادي : لا بس قلت يمكن قالت رايها فيني .. وحبيت اعرفه ..
رهف : مالت عليك .. وش لها فيك تقول رايها فيك .. انت فاضي مررررة ..
هادي : طيب دقي عليها اللحين ..
رهف : لييييييه؟
هادي : كذا .. سولفي معاها ..
رهف : هاديي قم عني .. خلني اشوف المسلسل لا يفوتني ..
هادي : رهف الله يخليك .. اتصلي لها .. والله اوديك المكان اللي تبينه .. بس اتصلي لها ..
رهف باستفزاز : بس انت طول الوقت منت فاضي .. وش معنى بتفضالي اللحين ..
هادي : والله افضيلك نفسي و اطلعك أي مكان .. بس اتصلي..
رهف بخبث : هااااديييي .. ايش سالفتك .. قول .. ليه متلهف كذا عالاتصال ..
هادي : ولا حاجه .. ( يتظاهر بعدم الاهتمام ) لا متلهف ولا شي ..
رهف حبت تفهم هادي بس بطريقة ثانية .. وجاتها خطة ..
وقالت بخبث : طيب .. راح اتصل لها اللحين ..
هادي بيطير من الفرحة بس سوى نفسه عادي ..
دقت رهف على آلاء .. وعقب مدة ردت عليها آلاء : هلا رهيف ..
رهف : هلا والله ..
على طوول نط هادي وحط اذونه عند سماعة التلفون ..
آلاء : ها كيف الحال؟
رهف وهي تدز هادي : الحمد لله بخير .. الا انتي وش اخبارك من بعد ذاك اليوم ولا كلمتينا ولا دقيتي..
آلاء تتنهد : وش اسوي يا رهف حاسة حالي مخنوقة كثيير ..
رهف فهمت عليها وحبت تغير الموضوع لان هادي يسمع ..
رهف : طيب آلاء .. اهلك متى راح يجو؟
آلاء : مدري .. يقولو يمكن بكرة ولا بعد بكرة ..
رهف : طيب ايش رايك تجيلي البيت اللحين .. انا متمللة مرررة ..
آلاء : اجيلك على حمار؟
هادي يأشر لرهف انه هو بيجيبها ..
رهف تكلمه بصوت واطي : يا ذكي .. كيف توصلها لحالكم ؟
هادي : انا معاك نجيبها ..
آلاء : رهف وينك ..
رهف : هلا معاك ..
آلاء : طيب ورا ما تجي انتي ..
رهف : اممم مدري .. ( تكلم هادي ) هادي .. توصلني ؟
هادي بصوت عالي : اكيد اوصلك ...
رهف : طيب حبيبتي .. انا وهادي اللحين بنمر ناخذ عشا و اجي اتعشى معك وش رايك ..
آلاء : حلووو .. انتظرك ..
رهف : طيب .. باي
آلاء : باي ..
سكرت رهف التلفون والتفتت على هادي وهي مستانسة : يلا ..
هادي مبوز : مالت عليك .. اللحين اقولك قوليلها بنوصلها البيت .. تقوليلها بجيك بيتكم ..
رهف : سالفة يعني؟ نروح لها ونرجع البيت مرة ثانية؟ .. اروح و اقعد عندها .. وخلاص ..
هادي معصب : طيب بسرعه قومي البسي انتظرك ..
رهف : يمه منك .. طيب اللحين رايحة ..
راحت رهف تلبس .. وهادي قاعد متضايق .. ما يدري ليش هالبنت شاغله تفكيره .. حتى انه سمع كلامها وقام ما يكلم بنات ولا يهيم وايد .. تأدب شوي وقام يقعد بالبيت .. وصاير هادئ .. عكس الاول .. كان مطفوق ( كلمة سعودية ) ..
هادي في داخله : ياربي .. ايش سوت لي هالبنت؟ ليه افكر فيها؟ عمري ما همتني بنت هالشكل .. صحيح اكلم بنات .. لكن ولا وحده منهم فكرت فيها بهالطريقة .. اااااه ..
يات رهف وهي لابسة عبايتها ومخلية شيلتها على جتفها : يلا ..
هادي : طيب البسي اول ..
رهف وهي تلف الشيلة : يالله لا نتأخر ..
طلع هادي ورهف وراه .. ركبو السيارة وتوه بيمشي هادي التفت على رهف : هلووو .. ليه مش لابسة نقابك ..
رهف : ههههههههههههه نسيييييت .. تصدق في يدي حاطته وناسية البسه ..
لبسته رهف .. وهادي قاعد يطالعها ويتذكر آلاء : رهف .. صديقتك ليه ما تتنقب زيك ..
رهف : قلتلها .. قالتلي هي مقتنعة ان اللي تسويه مش غلط ..
هادي : اهلها ما يقولو لها شي؟
رهف : عادي عندهم ..
هادي : انصحيها .. وقولي لها اخوي يقولك تنقبي .. كذا ما بتسلمي من شر الشباب .. خصوصا انها .. ( نزل راسه ) حلوة مرة ..
رهف تطالعه بمكر : حلوة هاا ؟ اصلا هي جيكرة ..
هادي يلتفت لها بسرعه : لا من قالك .. هي حلووووة مررررررة اتهبل ..
رهف : هي .. اعصابك .. اشوفك كذا ميت فيها ..
هادي : لا ميت فيها ولا شي .. حرام يعني ابدي رايي ..
وسكت عنها ومشى السيارة .. وتذكر انهم بيطلبو عشى .. اتصل على مطعم وطلب لهم مشاوي مشكلة ..
ومروا للمطعم وخذوا الطلبية ومشو ..
وهم في الطريج لبيت آلاء .. كان هادي يبي يكلم رهف عنها بس مو عارف ..
هادي بتردد : رهف .. اذا رحتي لآلاء اسأليها عني اوكيه؟
رهف : أسألها عنك؟ ليه؟ و ايش اسالها اصلا؟
هادي مرتبك : ها ؟ لا بس ابيك تفهمي منها ايش رايها فيني ..
رهف : ويهمك رايها فيك؟؟
هادي : لا يعني .. بس .. اممم ..
رهف : وش فيك؟
هادي : لا .. بس خلاص ..
رهف : هادي .. انت شسالفتك على آلاء .. ليه دايم تسألني عنها ؟
هادي : قلتلك مافي شي ..
رهف : هادي .. انا فاهمتك .. وآلاء شيلها من بالك .. طيب؟ تراها مش من النوع اللي انت تعرفو ..
هادي بعصبية : ومين قالك اني اعتبرها كذا ؟ آلاء اشرف منهم .. فاهمة؟ ويلا اسكتي ..
رهف خافت منه وسكتت .. بس بعد ظلت محتارة .. وش سالفته مع آلاء ..
بعد مدة قصيرة وصلوا بيت آلاء .. نزلت رهف وحملت معها الاكياس .. ونادها هادي والتفتت عليه ..
هادي : لا تنسي اللي وصيتك عليه ..
وسكر باب السيارة ومشى .. ورهف واقفة مستغربة منه .. بعدين طنشت ودخلت لعند آلاء .. دخلت لبيت وهي محملة بالاكياس وهي تنادي : آلاااااااااااااء .. الاااااااااااء .. وينك ..
آلاء وهي نازلة من فوق : اهلييييييييين رهوووف .. تعالي ..
رهف : هلا فيك .. تعالي اخذيه ..
آلاء وهي رايحه لعند رهف : الله الله اش هذا كله؟ ( وتاخذ الاكياس من رهف ) .. كل هذا بناكله ؟
رهف : ايش اسوي في هادي .. قلتله كثير بس هو اصر ناخذه ..
آلاء بارتباك : هو .. هو اللي وصلك؟
رهف : ايه ..
آلاء : هو مشى اللحين ؟
رهف : ايه مشى .. ايش هالسؤال الغبي .. يلا يلا .. امشي ..
راحت آلاء وحطت العشى في المطبخ وهي مو مصدقة ان اللي بيدها هادي جايبنه .. وقفت مكانها تتذكر طلعتهم ذاك اليوم وتبتسم .. تتذكر شكثر كان هادي حبوب وحلوو .. تنهدت وطيف عبد الله مر عليها .. مرة وحده طلعت فيها قوة غريبة وشي يدفعها من داخلها .. مرة وحده ظهر عندها احساس بالكره من عبد الله ... و انها غبية لانها تفكر فيه ..
وهي معصبة طلعت من المطبخ وراحت لعند رهف بالصالة ..
رهف : بسم الله ايش فيك؟
آلاء : تدري ؟ توي مكتشفة اني اكبر مغفلة وغبية في العالم ..
رهف : هههههه ليه ؟
آلاء معصبة : لاني حمارة ..
رهف : انتي ؟ لا يكون جنيتي .. قولي وش فيك ..
آلاء : مدري .. مدري ليه مرة وحده جاني هالشعور .. انا ؟ انا آلاء انزل نفسي لواحد باعني؟ لواحد كان يتمسخر علي ؟ المفروض ادوسه برجولي ..
رهف مستغربة : مين هذا ؟
آلاء : عبد الله .. اكرهه .. اكرهه .. ما يستاهل ولا دمعه نزلت مني له ولا يستاهل الحب اللي حبيته اياه .. حبيته؟ لالا اصلا انا عمري ما حبيته .. هالاشكال مش وجه حب .. ايخسي ..
رهف خايفة عليها : آلاااااء وش فيك كذا مرة وحده انقلبتي .. مو توك تصيحي عليه امس .
آلاء : انا ما اصيح عليه .. هو ما يستاهل شي .. شوفي .. خلاص انا شلته من بالي لانه ما يستاهل وحده زيي تبكي عليه .. مالت عليه ..
رهف : طيب وش اللي صحاك مرة وحده ..
آلاء بدون شعور : اخوك هادي ..
على طول حطت يدها على بوزها لما ادركت اللي قالته ..
رهف انصدمت : هادي؟؟؟؟؟؟؟؟
آلاء وقفت من مكانها : ها ؟ لالالالالا مش هادي .. قومي نروح المطبخ نشوف العشى ..
ومشت آلاء وهي مرتبكة حدها .. ورهف لحقتها للمطبخ ..
وقفت آلاء تسوي نفسها تحوس في الاغراض وتطلع العشى وهي قلبها يدق بقوة وخايفة من اللي قالته .. مش عارفة اصلا اهي ليش قالت هالكلام .. اهي نفسها ما تدركه ..
رهف تمسكها من يدها وتفرها لعندها : آلاء .. ودي افهم الكلام اللي قلتيه من شوي ..
آلاء : ماقلت شي ..
رهف : ايش هالكلام ؟ ايش اللي ماقلتي؟ انفجرتي مرة وحده وسبيتي عبد الله و اخر شي قلتي هذا بسبب هادي .. آلاء .. كلميني .. هادي كلمك ؟ قايلك شي؟ صاير شي بينكم؟
آلاء بسرعه : لالالالا ماكلمته ولا شفته ..
رهف : من جد حيرتوني اثنينكم ..
آلاء مستغربة : مين؟
رهف بتفكير : انتي وهادي ..
آلاء : ليه؟
رهف تواجه آلاء :آلاااااااااء بتقولي ولا شلون ؟
آلاء : ايش اللي تبيني اقوله ؟ ماعندي شي ..
رهف : ترى هادي ذابحني عشانك .. كل شوي يسالني عنك .. وهو اللي اصر علي انه يجيبني عندك اليوم ..
آلاء قلبها يدق ونزلت راسها ..
رهف : آلاء من جد لا تخلوني بحيرة كذا بينكم ؟
آلاء : رهف صدقيني مافي شي .. والله مافي شي ..
رهف : اكيد؟
آلاء : اكيدين .. يالله يالله خل نتعشى .. جوعانة مرة ..
رهف : طيب .. يلا ..

( بيت عبد الله والعنود )
العنود قاعدة بغرفتها .. من طلع عبد الله الظهر للحين ما رجع .. صارت الليل وهو بعده ما جا .. العنود قاعده متملله وفي داخلها خوف على عبد الله .. وين راح يا ربي ويييييين؟ ليكون صارله شي بس؟ ..
كانت تحاتي بس ما تجرأت و اتصلت فيه .. من بعد اخر شي صار بينهم ما تبي تكلمه .. يخونني؟ ليش؟ ..
توها بتصيح من القهر .. لقت باب الغرفة انفتح .. على طول مسحت دموعها .. دخل عبد الله وباين عليه تعبان .. من ملابسه المبهدلة .. وشعره اللي طايح على وجهه ومعفس .. وملامح وجهه التعبانة ..
على طول قامت العنود من مكانها خايفة عليه .. و اهو ما عطاها اهتمام وراح على طول الحمام ياخذ شاور .. لما دش وسمعت العنود صوت الماي .. عصبت : مالت عليه .. اللحين انه اللي احاتيه .. و انه اللي المفروض ازعل .. يسوي لي جذيه؟ اففففففففف ..
قعدت وهي معصبة .. اخر شي نزلت تحت .. وقعدت تطالع تلفزيون .. وهو فوق .. توه طالع من الحمام .. ارتاح لانه ماجافها بالغرفة .. لبس ملابسه وعدل شعره .. وقعد .. تعبااااان ..
عبد الله : آآآآآه تعبت والله تعبت .. ماني عارف شلون اتعامل معاها ولا شلون بعيش وياها .. شكّي بصوب .. وحبي بصوب .. ووعدي لها بأن نكون اخوان بصوب .. وعدم تقبلها لي كزوج .. ياربي مو عارف اتصرف .. آآه ..
نزل عبد الله تحت .. ولقاها قاعده تطالع تلفزيون .. ولما حست اهي به انه نزل ما التفتت له ولا عطته اهتمام .. قعد يمها وبند التلفزيون ومد لها شي بيده ..
طالعت اللي بيده وسكتت ..
عبد الله : حجزت حق السفر .. باجر ان شاء الله بنسافر ..
العنود من غير نفس : ليش بهالسرعه ؟
عبد الله : كل ما سرعنا كان احسن .. المهم جهزي حالج بكرة عالساعه وحده الظهر طالعين للمطار ...
العنود هزت راسها يعني ان شاء الله ..
عبد الله قعد يطالعها وهي ساكته .. عبد الله بداخله : اكيد للحين تفكر في سالفة التلفون .. خل اريحها و اقول لها .. لكن متى اهي تريحني بعد ..
عبد الله : العنود .. انتي زعلتي ؟
العنود تسوي روحها ما تدري : ازعل ؟ ليش؟
عبد الله : انه عارف انج زعلتي لما شفتي اللي بتلفوني اليوم الظهر .. صح؟
العنود وفيها الصيحة : ليش ازعل .. و انت قايل خلينا اخوان ؟
عبد الله انصدم .. معقووولة .. معقولة حتى مو معترفة فيني اني زوجها ..
عبد الله بجدية : بس انه زوجج ..
العنود : و انه ما قلت شي ..
عبد الله : العنود .. براحتج .. بس حبيت اقولج كلام عشان ما تفهميني غلط .. ( يطالعها بنظرة ) كل مننا وله ماضيه .. ( انتفضت مكانها لما سمعت هالكلام وخصوصا نظراته ) .. و انا بصراحه ماضيي مليان .. انا ما اقولج اني كنت امصخها .. بس هاي كانت حركات شباب .. تعرفين الشباب هالايام طبعا .. و انه عمري ما تعديت حدودي في هالشي .. ولمعلومتج .. انا عمري ما حبيت وحده .. حياتي كلها مافيها بنت حبيتها .. ولا مرة جربت الحب .... معليش هاي سالفة ثانية ... بس انا ما غيرت رقمي .. واليوم رحت غيرته.. وللامانة انا ماسويت أي شي غلط من يوم زواجنا للحين .. مهما يكون .. انا متزوج .. وماحب الخيانة .. وحتى لو على قولتج كنا اخوان .. ( يطالعها بتحدي ) .. احنا متزوجيييييييييين .. يعني الخيانة ممنوعة .. و اذا حابة تتأكدين .. هاج .. ( سوالها رنة على تلفونها ) .. هذا رقمي اليديد ..
مشى عنها وظلت مكانها فاتحه عيونها من الصدمة .. لالا عبد الله عارف .. وفاهم كل شي بعد .. ياربي .. شسوي .. ماعندي الجرأة اني اقوله مثل ماهو قالي ..

نرجع لرهف و آلاء .. كانت رهف تسولف مع آلاء من عقب العشى .. ليما صارت الساعه 10 .. اتصل فيها هادي ..
رهف : هلا هادي ..
هادي : ها مش ناوية ترجعين؟
رهف : ايه .. استناك ..
هادي : طيب .. انا مع الربع .. بس ربع ساعه و انا عندك ..
رهف : طيب انتظرك .. باي .
سكرت رهف التلفون و التفتت على آلاء اللي باين عليها انها ارتبكت ..
رهف : آلاء .. انا مستغربة من حاجة ..
آلاء : اللهي .. ؟
رهف : هادي اخوي .. تغير كثير هاليومين ..
آلاء خايفة : شلون يعني ..
رهف : يعني كذا خفف طلعاته .. وصاير مرة حبوب وما يعصب كثير مثل قبل معانا .. وخصوصا حركاته احسه بطلها .. ما يكلم مثل قبل .. حتى شوفي رقمه غيره اليوم .. ( تفكر ) .. غريبة ..
آلاء فرحانة : جد؟ .. زين والله زين .. الله يهديه ..
رهف : ان شاء الله .. انتي ايش رايك في اخوي ؟
آلاء : اخوك؟ و انا ايش عرفني باخوك عشان اقول رايي فيه ..
رهف : يعني .. من خلال طلعتك معانا هذاك اليوم ..
آلاء مرتبكة : اممم .. يعني حبوب وحلو وطيب ومرح وشخصيته مرة حلوة .. يعني .. ينحب بسرعه .. ايش اقولك بعد .. بس عيبه سوالفه البطالية هذي .. و دامك تقولي انه تغير .. فالحمد لله ..
رهف : ماشاء الله ماشاء الله .. اشوفك قمتي تمدحي فيه كثير ..
آلاء : مالت عليك يعني اللحين تسأليني ويوم جاوبتك تقولي كذا .. يعني ايش كان في بالك اني اقول .. اكشر ودفش ؟ بالعكس .. مرة تهبل شخصيته ( وتنزل راسها )
رهف : ايواااااا ايواااا .. يهبل بعد اخوي مين قده ..
آلاء : مالت عليك .. مني انا اللي جاوبتك ..
سوا هادي رنة لرهف .. يعني انزلي انا تحت ..
رهف : يالله حبيبتي .. هادي وصل ..
مشت رهف ومشت معاها آلاء .. وهم يمشوا لتحت وهم يسولفو ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:22 PM
آلاء : مشكورة حبيبتي .. وقولي لاخوك مشكور عالعشى الطيب .. ثقلنا عليه ..
رهف : لا ايش دعوة ( تغمز لها ) هو لو الود وده يخدمك بعيونه ههههههه ..
آلاء : مالت عليك يالله روحي ..
رهف تبوسها : طيب .. يالله مع السلامة ..
آلاء : الله وياك ..
طلعت رهف وراحت لهادي وين ماهو واقف وركبت بالسيارة ..
مشوا .. وهم ساكتين ..
هادي : ها عجبكم العشى ؟
رهف : ايه .. مرة حلو .. وتقولك آلاء مشكور عالعشى الطيب .. ثقلت عليك ..
هادي : آلاء تثقل علي؟ افا بس .. انا اللي تبيه اجيبه لها مش تثقل علي ..
رهف بخبث : ايه انا قلت لها اخوي لو وده يخدمك بعيونه ههههه ..
هادي طالعها على صوب وسكت ..
رهف : امممم طيب ما بتسألني ايش قالتلي آلاء عنك؟
هادي منصدم : قالت؟ ايش قالت؟ قولي بسرعه ..
رهف : ههههههههه وش فيك .. اول شي .. انت بعدك عند كلمتك؟ انك تطلعني وين ما ابي ..
هادي : عند كلمتي ونص بعد .. بس انتي قولي ..
رهف : طيب انا بقولك اللي قالته آلاء بالحرف الواحد .. عشان ما تمللني من كثر اسئلتك .. ( تقلد على صوت آلاء ) حلو وطيب ومرح وشخصيته مرة حلوة .. يعني .. ينحب بسرعه .. ايش اقولك بعد .. بس عيبه سوالفه البطالية هذي .. و دامك تقولي انه تغير .. فالحمد لله ..
هادي مستخف : في ذمتك .. احلفي قالت كذا ؟
رهف تضحك : هههههه قسم بالله قالت كذا ..
هادي : ماشاء الله شكلك ضبطتيني عندها وقلتي اني تغيرت ..
رهف : ههههه اكيد .. الشهادة لله خخخخخخخ ..
هادي : طيب ايش قالت بعد ..
رهف : هههه ما قالت شي .. ( تتذكر ) .. اييييييه .. قالت بعد .. اممممم . ايه .. قلت لها بعد ما مدحتك: ماشاء الله قمتي تمدحي فيه .. قالت لي ( تقلد على صوتها وهي تضحك ) مالت عليك .. وش كان تبيني اقول عنه؟ اكشر ودفش؟ بالعكس شخصيته تهبل مرة ( وتقلد عليها لما استحت ) ..
هادي اهني صار مجنون رسمي : احلفي قالت عني كذا؟ لالا تكفي لا تكذبي ..
رهف : هههه والله ما اكذب .. اجل استاهل الطلعة ؟
هادي : تستاهلي ونص .. وين ما تبين تروحي انا جاهز ..
رهف : واللي تقولك تبيك توديها البحرين يوم كامل ؟
هادي : ابشري .. فالك طيب .. اوديك البحرين ... بس متى ما فضيت بقولك ..
رهف : يااااااااي .. مشكووووووور حبيبي انته .. الله يخليك يا آلاء اللي قلتي هالكلام ههههههه
هادي : ههه مالت عليك .. اصلا كله عشان آلاء ..
رهف بجدية : صحيح .. انت ايش بينك وبين آلاء ؟
هادي مستغرب : بيني وبينها؟ مابيني وبينها شي ..
رهف : انت تحبها؟
هادي يكح : احم .. مادري ..
سكت عنها هادي وانتبه للدرب وقام يسوق .. وهو مرتبك .. ما يبي اخته تسأله سؤال ثاني بعد .. اهو نفسه مو عارف هالشعور اللي جاه تجاه هالبنت .. خايف يعترف انه حب .. ما يدري ليش .. خايف !!
اما آلاء فلما راحت عنها رهف ظلت قاعده وهي خايفة .. ما تدري ليش خايفة .. تحس روحها سوت شي كبير .. آلاء في داخلها : غبية غبية .. ليه قلت كذا؟ اصلا انه ليه افكر فيه ؟ خله يولي ..
انتبهت لتلفونها يرن .. كان اخوها فيصل اللي داق .. وحشها .. ابتسمت ابتسامة عريضة وردت عليه
آلاء : اهلييييييين فصوووول ..
فيصل : هلا آلاء .. شلونك .
آلاء : بخير .. وشلونكم انتو ؟ وشلون اهل البحرين ؟
فيصل : والله تمام .. يسلمو عليك .. انتي الخسرانة فاتتك الجية هنا .. حتى العرس كان مرررة يهبل ..
آلاء تغير الموضوع : طيب متى بتجو ..
فيصل : بكرة .. يعني كذا على المغرب حنا بالبيت ..
آلاء: زين زين .. تراني متمللة كثير لحالي هنا ..
فيصل : وينها رهيف عنك ..
آلاء : توها كانت هنا معي نتعشى ..
فيصل : طيب انا بخليك اللحين .. ولا تنسي .. بكرة جايين .. فمان الله ..
آلاء : مع السلامة ..

نرجع للعنود وعبد الله ..
عبد الله من بعد ما كلم العنود عن سالفة التلفون ومن بعد ردها عليه .. صار يتحاشى يكلمها .. او يتجاهل وجودها .. و اهي كان هالشي يعذبها معاه .. مهما كان هذا زوجها .. ما يستاهل كل اللي تسويه فيه . و تحس بالخجل لما يطالعها .. لمجرد احساسها انه عارف وش فيها .. تخجل من نفسها وتنزل راسها ..
الساعه 11 ونص .. العنود تحس بالنعاس .. تبي تنام .. وعبد الله نفس الشي .. دخل عبد الله الغرفة عشان ينام .. والعنود ظلت صاحية برة .. ما تبي تشاركه السرير نفسه .. مستحييييل .. اول مرة من زواجهم للحين بتنام معاه .. اول يوم كانت تعبانة ونامت من غير شعور .. و اللي عقبه نامت بيت اهلها .. واليوم ؟
ظلت بره قاعده وتحس نفسها بتموت من النعاس .. طلع عبد الله من الغرفة وطل عليها بالصالة الفوقية وهي كانت تطالع تلفزيون وباين عليها بتنااام ..
عبد الله : العنود .. مو ناوية تنامين ؟
العنود سكتت ..
عبد الله فهم عليها بس يستهبل : شفيج ؟
العنود منزلة راسها وتتكلم بصوت واطي : عبد الله انا .. انا مـ مابي اشاركك الغرفة نفسها .. مو لشي .. بس لانك عارف وضعنا و انا........
عبد الله ضاق صدره لما سمع هالكلام منها وقاطعها : خلاص خلاص .. فاهم عليج .. براحتج .. تفضلي نامي هني .. انه بنام بالغرفة الثانية ..
مشى عبدالله قبل ما يسمع أي تعقيب منها و اتجه للغرفه الثانية .. اما العنود فوقفت مكانها متضايقه .. مشت بأسى ودخلت الغرفة .. وراحت عالسرير وا نسدحت .. وجى على بالها طيف رائد .. سالت دمعة ساخنة حرقت خدها .. مسحتها العنود بسرعه قبل لا تجيه موجة من الدموع .. وتنهدت وقالت : الله يرحمك يا رائد ..
اما عبد الله بغرفته فكان متضايق وايد من طلب العنود .. المفروض يكون متوقع هالطلب مادام انه قالها خلينا اخوان ..
كان منسدح ع السرير ويحس بقلبه بيطلع من مكانه .. يحس روحه يحبها .. بيموت فيها .. بس اهي اللي تصده .. اول مرة عبد الله يحس بهالاحساس .. اللحين قدر وضع آلاء وفهم شنو كان يسوي فيها .. عرف الشعور لما انك تحب واحد وهو يصدك .. وعلى هالافكار اللي توديه وتييبه .. غلبه النعاس ونام ..
الــ ج ــزء الثـامن
(بيت مشعل )
كان مشعل قاعد من الصبح يتريق مع هناء .. كان هادئ وهو ياكل .. هالايام صحيح بدى يشغل باله موضوع العيال .. مع انه دايما يطمن هناء اللي تحاتي .. ويقول لها انه مو مستعيل ابدا ..
هناء كانت قاعده يمه وتطالعه بس .. غريبة مشعل هالايام وايد هادئ .. وما يتكلم ولا يسولف وايد معاها .. تقربت منه اكثر وحطت يدها على كتفه وقالتله بصوت واطي : حبيبي مشعل ..
مشعل بدون ما ينتبه لها : ها حبيبي ..
هناء تعدل ياقة ثوبه بيدها : عمري قولـــ ....
قطع كلامهم موبايله يرن .. رد مشعل : هلا فارس ..
فارس : اهلا مشعل .. انزين عندي طلب لا تردني تكفى ..
مشعل : قووول ..
فارس : ابي امرك اللحين و اوصلك الدوام ..
مشعل : هههه انزين عندي سيارة انه ..
فارس : لا مو جذي .. بس ابيك في موضوع .. ومافي وقت .. ولازم اكلمك فيه اللحين .. فقلت بالطريج و احنا ماشين نتكلم فيه .. وبوصلك الدوام ..
مشعل : انزين وعقب الدوام من اييبني ..
فارس : امممم والله مادري .. انه اليوم بززززي وايد .. انزين جوف يمكن زوجتك تقدر تاخذك بعدين ..
مشعل : اوكيه ماشي .. بس عشانك ..
فارس : تسللللم لي .. عقب ربع ساعه انه عندك ..
مشعل : اوكيه انطرك .. فمان الله .
فارس : مع السلامة ..
سكر مشعل التلفون ورجع ياكل .. وقال : ها وش كنتي تقولين ؟
هناء منزلة راسها : حبيبي انت وش فيك هالايام؟ زعلان مني؟
مشعل من غير اهتمام : مافيني شي ..
هناء بتصيح : تكفى مشعل قولي وش فيييييك .. تراني مو متحملة اشوفك متغير جذي ولاني عارفة من شنو ..
مشعل عوره قلبه عليها .. المسكينة مالها دخل .. هذي كتبة الله .. وهذا قضاء الله وقدره ..
انتبه لها تصيح .. حس بالكره تجاه نفسه .. ليش انه فكر بهالطريقة وزعل هناء اللي يموووت فيها .. على طول اخذها بحظنه يهديها .. وهناء حطت راسه على كتفه وهي تبجي .. ومشعل يمسح على راسها ..
مشعل : بس حبيبي خلاص .. انا اسف وحقج علي .. بس لاتصيحين .. ماقدر اجوفج جذيه ..
هناء تحاول تهدي نفسها : بس .. بس ماقلتلي وش اللي مزعلك ..
مشعل : حبيبتي قلتلج مافي شي زعلني منج .. انه ازعل منج؟ انا ازعل من الناس كلهم الا منج انتي .. بس تكفين لا تصيحين .. خلاص عورتي قلبي ..
هناء بصوت واطي : يعني متأكد ان مو موضوع العيال اهو اللي مزعلك ..
مشعل بدى يعصب : هناء .. الف مرة قايلج لا يصير عندج حساسية من هالموضوع ولا تحطينه ببالج ولا تظنين انه يضايقني ..
هناء بتصيح مرة ثانية : مافي ريال مايبي يكون عنده ولد .. او يصير ابو ..
مشعل : واللي ايمانه بربه قوي .. وراضي باللي كاتبه له ربه ؟
هناء ترمي نفسها بحضنه : يعني حبيبي انت مو زعلان ؟
مشعل بابتسامه : لا حياتي .. مو زعلان ..
رن تلفونه رنة .. وكان فارس ,,
مشعل يمسك هناء ويبوسها على راسها : يالله حبيبتي .. لا تزعلين نفسج ولا تتضايقين .. اوكيه .. يالله انه بمشي .. فارس مار علي بيوصلني الدوام عشان عندنا شغله قبل .. وفي الرده ابيج تييني اوكيه ؟
هناء بابتسامه : ان شاء الله عمري ..
مشعل : مع السلامة ..
هناء : الله وياك ..
طلع مشعل وهناء قعدت وهي حامده ربها ان مشعل مو متضايق عشان هالموضوع .. لكن بعد يحز في خاطرها انها ما تييب ولد او بنت من مشعل .. بس الله كريم ..
طلع مشعل وركب مع فارس .. ومشوا ... وبالسيارة ..
مشعل: ها وش هالموضوع .. لا تقولي شيرين ..
فارس : الا عن شيرين ..
مشعل : اخطبها وفكنا ياخي ذبحتنا ..
فارس : وهذا اللي ناوي اسويه اليوم ..
مشعل : صج والله ؟اليوم بتخطبها؟
فارس : لا يعني موب اليوم اليوم .. اهو اليوم بكلمها في الموضوع وبعرف رايها .. عشان اقدر اروح بيتهم و اخطبها..
مشعل : اوووه تطور .. زين زين .. مبروك مقدما .. بالتوفيق ان شاء الله ..
فارس : وياك ..
سكتوا شوي وفارس لاحظ على مشعل تغيره ..
فارس : مشعل .. فيك شي؟
مشعل : ها؟ لا مافيني شي ..
فارس : تقص علي ؟ انه عارفك زين .. وش فيك ؟
مشعل منزل راسه : انا غبي ..
فارس : افا ؟ ليش؟
مشعل : حاس بالذنب وايد لاني زعلت هناء اليوم ..
فارس : ليش ؟ عسى ماشر؟
مشعل : المسكينة .. خبرك اهي وايد تحاتي سالفة العيال وخايفة اكون متضايق على هالشي .. لكني طول عمري اطمنها و اقول لها مو مشكلة .. احنا مو مستعيلين .. و ابين لها اني مو متضايق على هالشي .. لكن هاليومين مادري شياني .. حسيت صج صج اني ابي ولد او بنت .. احساس الابوة غير .. انت عارف .. ماكو واحد ما يتمنى هالشي .. مادري الظاهر انها حست فيني و اليوم سألتني وش فيني لكني غبي .. بينت لها صج ان فيني شي و ان هالموضوع مضايقني .. ليما قامت تبجي .. كسرت خاطري .. مو بيدها تسوي لي شي ..
فارس : حرام عليك لا تحسسها بالذنب و اهي مالها ذنب بالموضوع كله .. انت قلت لي ان المستشفى قالولكم انكم سليمين مية مية .. بعد ليش تحسسها جذي؟
مشعل : لا تزيدني .. تراها مو هاينة علي اني زعلتها .. بس الحمد لله اقنعتها بعدين ان مافيني شي .. ان شاء الله تكون نست السالفة .. مع اني عارفها طول اليوم بتبجي .. اهي بروحها تبي حجة على هالموضوع ..
فارس : لا حول ولا قوة الا بالله ..

( بيت بو مشعل )
اليوم علي قاعد من الصبح عشان يروح الجامعه يسجل للكورس الياي .. قعد من النوم الصبح وهو فرحان .. و اخيرا خلص المدرسة وبيدش الجامعه .. راح خذ شاور ولبس وطلع من غرفته .. راح غرفة محمود عشان يصحيه ويروح معاه الجامعه .. دخل الغرفة ولقاه نايم .. عصب عليه علي لانه واعده امس انه يصحى مبجر .. بس محمود وسالفة النوم اللي ما تخلص .. اذا ينام لو تذبحه ما يقوم ..
راح يمه علي يصارخ : محمودووووووووه قوم ..
محمود : .......... ( نايم )
علي يهزه : محمود قوم قووووم ورانا جامعه ..
محمود وهو نايم : همممم ..
محمود شال اللحاف عنه وهم شال المخده ..
محمود : علييييييي .. خلني انام ..
علي : يالغبي .. اقولك بنروح الجامعه نسجل وش فيك ..
محمود : انزين اللحين بقوم .. ( ورد ينام )
علي ما عور راسه .. سحب محمود من يده ونزله من السرير .. غصبا عنه محمود قام وقف ..
محمود يفرك عينه : اففف منك .. ما تخلي الواحد ينام ..
علي : رووح رووح غسل انطرك تحت .. يلا ..
محمود : زيييييييين ..
دخل محمود الحمام .. وراح لمازن اخوه لان مازن اهو اللي بيروح معاهم .. لانهم ما يدلون مكان في الجامعه .. وبحكم ان مازن يدرس فيها فراح يروح معاهم ..
دخل غرفة مازن ولقاه قاعد عالسرير وكان لابس وجاهز .. لكن كان منزل راسه ويطالع شي بيده .. تقرب منه علي ولقاها صورة رائد .. علي عوره قلبه على مازن .. وراح يمه وخذ الصورة من عنده وخلاها على السرير وقاله : يلا حبيبي مازن .. نمشي؟
مازن هز راسه يعني أي ..
علي : مازن .. اذكر الله و ادعيله الله يرحمه ..
مازن : الله يرحمه .. يلا ... محمود صحى؟
علي : اخوك؟ اخوك ما يصحى الا اذا طلع روحي .. توي مصحيه .. الظاهر يسبح اللحين ..
مازن : اوكيه خل ننزل تحت عيل ننطره ..
علي : اوكيه ..
مشو اثنينهم وطلعو من الغرفة .. وتوهم بينزلو من الدرج .. وقف علي وكأنه تذكر شي ..
علي : وييييي نسيييت ..
مازن : شنو ..
علي : بتصل عالعنود ..
مازن دق قلبه لما سمع اسم العنود وقال : لـ .. لـيش ؟
علي : مادري بس اهي قالتلي اذا بتروح تسجل قولي .. الظاهر تبي تيي معاي ..
مازن : ل ليش اتيي؟ انه معاكم خلاص .
مازن ماكان يبي العنود تيي ..
علي : انا بتصل فيها وبجوف ..
اتصل علي عالعنود وكانت نايمة .. سمعت موبايلها يرن وهذي رنة علي اللي حاطتها له .. استغربت وش عنده علي داق من الصبح ..
ردت عليه : هلا علي ..
علي : نايمة ؟ سوري عبالي صحيتي..
العنود : لا بعدني .. شعندك داق اللحين .. شصاير؟
علي : ما صاير شي ... بس انتي قلتيلي اذا بتروح الجامعه تسجل قولي .. قلت يمكن تبين تيين معاي ..
العنود : يعني انت رايح اللحين ؟
علي : أي اللحين بطلع مع محمود ومازن بيودينا ..
العنود : خلاص دام مازن معاكم ما يحتاي ايي .. وبعدين انه بسافر اليوم ..
علي انصدم : تسافريييييييين؟ وين ؟
العنود : وش فيك؟ احنا كنا بنسافر قبل بس أجلنا عشان ...... ( وسكتت لان تذكرت رائد ) ..
علي فهم عليها : اها أي أي .. انزين متى بتمشون ..
العنود : بنمشي جذي يعني على وحده الظهر .. بمركم قبل ما اروح ..
علي : ان شاء الله ارد قبل ما تروحين ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:23 PM
العنود :لا لا بترد ..
علي : ان شاء الله .. يالله اخليج .. مع السلامة ..
العنود : الله وياك ..
سكر علي التلفون والتفت على مازن بويه حزين : العنود بتسافر اليوم ..
مازن ما تحمل يسمع اكثر عن العنود .. وقال لعلي: طيب خل ننزل تحت ..
مشو اثنينهم ونزلو وكانت ام مشعل قاعده تحت مع بومشعل .. كان قاعد يقرا الجريدة قبل ما يروح الدوام ويشرب الكوفي ماله ..
وكانت ام مشعل قاعده بس جذيه .. نزل علي وقعد يمها .. علي : صباح الخير يمه ..
ام مشعل : هلا ولدي .. صباح النور .. ها شعندكم قاعدين من الصبح ..
علي : بنروح الجامعه نسجل .. انه ومحمود .. وحظرته توه قاعد من النوم ..
ام مشعل بحزن : يمه علي ما بتاخذون معاكم وائل؟
علي : أي امبلى قلت بمره اللحين اذا طلعنا ..
ام مشعل : عفيه عليك ياولدي .. خلك معاه مسكين .. كاسرين خاطري بحالتهم ..
علي : ان شاء الله ..
نزل محمود من فوق .. وبصراخه المعتاد : صباح الخير ..
بومشعل : شفيك انت تصارخ .. قصر حسك لا بارك الله فيك ..
سكت محمود وهو مبرطم .. منقهر على ابوه .. وعلى طول نزل بومشعل الجريدة وقام عشان بيروح الدوام .. طلع وهم يطالعونه .. خوب متعودين على حركاته .. حتى ما عطى ولده اهتمام وسأله شنو بيدرس في الجامعه ولا شسالفته .. وهذا اللي حز في خاطر محمود صج .. بس شيسوي متعود على الجفا من ابوه ..
حست فيه ام مشعل ونادته : هلا بمحمود حبيبي .. تعال هني يم امك ..
محمود اللي متعود الدلع من امه .. راح يمها وقعد : ماميييي ..
علي يطالعه باشمئزاز : وخييييي كلش ما يطيح عليك الدلع .. لوعت جبدنا قوم يالله ..
محمود : هههههههه عيل عليك انت ؟
علي : انزين فكنا من لسانك وقوم نمشي .. بنمر وائل بعد ..
محمود : صحيح .. وائل ما سألناه عن الجامعه ومتى بيروح ..
علي : يبالها كلام بعد ؟ اكيد معانا يالله قوم .. مو كافنك أخرتنا وانت نايم ..
محمود : انزين خل نتريق ..
ام مشعل : أي يمه قعدو اكلو لكم لقمه ...
علي محتج : يممممممه .. نبي نروح بسرعه ونرد عشان الحق عالعنود ..
ام مشعل : العنود ؟ ليش؟
علي : أي صج يمه ما قلتلج .. العنود بتسافر اليوم الظهر وقالت بتمرنا قبل ما تسافر ..
ام مشعل : الله يوفقها ان شاء الله .. عيل يمه روحو مافي وقت .. وها ما وصيكم لازم تاكلون لكم شي ..
علي : ان شاء الله .. يلا محمود ..
قامو بيمشون ولازال مازن قاعد .. ام مشعل : مازن يمه .. وش فيك ..
مازن كان طول الوقت مو معاهم .. كان متذكر العنود .. وحاس ان الايام قاعده ترجع به لورا وتعيد معاناته ..
انتبه لامه : ها هلا يمه؟
علي : مازن شفيك قمنا ..
مازن : اوكيه يلا ..
قام مازن وطلع وطلعو وراه محمود وعلي ..
و ام مشعل قاعده محتاره : مادري شفيه فديته .. كاسر خاطري هالايام ..
طلعو بره .. وركب مازن السيارة .. و اشر لهم يركبون ..
علي : بنروح لوائل وبنرد .. دقيقة ..
مشى علي ومعاه محمود وراحو لوائل .. دقوا جرس الباب .. وطلعت لهم ام رائد بويه حزين : هلا عيالي .. شلونكم ..
علي ومحمود : هلا خالتي .. شلونج ..
ام رائد : الحمد لله .. حياكم ..
محمود : لا خالتي .. بس بغينا وائل عشان بنروح الجامعه نسجل ..
نزلت راسها ام رائد لما تذكرت حال وائل : يمه دشو له غرفته جان يرضى يطلع معاكم .. تراه حابس نفسه في غرفته ..
علي : شهالكلام .. خالتي خل ندخل له ..
ام رائد : حياكم ..
ام رائد اخذت علي ومحمود لغرفة وائل .. دق علي الباب ودش .. لقى وائل منسدح على سريره وسرحان ويطالع فوق .. بس التفت لعلي لما دخل فقام وقف ..
علي : سلااااام هلاااا ( يسلم عليه ويبوسه ) شلونك شخبارك .
وائل : هلا علي .. الحمد لله تمام شلونك انت ..
علي : بخيييير اسال عنك ..
راح محمود سلم عليه : هلا ولله وائل شلونك .. شخبارك ..
وائل : هلا فيكم حياكم ..
علي مبتسم : لا حبيبي يايين ناخذك ..
وائل منزل راسه وبصوت حزين : سوري ماقدر اطلع معاكم ..
محمود راح يمه ولف ذراعه حوله : حبيبي يايين ناخذك معانا للجامعه عشان نسجل للسنة الياية ..
وائل بصوت حزين : مابيي ..
علي ومحمود يطالعون بعض مستغربين ..
علي : لييييش؟ شنو ما تيي؟ كيفك اهو ؟
وائل : تكفون مابيي قلتلكم ..
محمود : وائل؟ انت شفيك ؟
وائل : قلتلكم جامعه مابروح ..
علي معصب : وائل مصختها ..
وائل منقهر بس يحاول ما يصارخ اكثر : علي .. اخر كلام عندي ..
علي : انت ليش تفكر بهالطريقة ؟ شنو ما تروح جامعه ؟ حرام عليك اللي تسويه بنفسك .. انت ما تخاف ربك؟
وائل حس نفسه بيصيح .. لف ويهه مقابل للجدار وقال بصوت مخنوق : ماعندي شي اقوله لكم .. تبون شي ثاني ؟
علي عصب : أي اطردنا بعد .. مو كافنك تفكيرك هذا التعبان .. اوهووووووووووووو
مشى علي وطلع من الغرفة .. ومحمود متورط .. راح يم وائل وحظنه من ورا : حبيبي ماعليك منه .. بس اهو زعلان لانك راح تضيع مستقبلك يا وائل .. هو يحبك عشان جذي .......
يقاطعه وائل : عارف يا محمود .. بس انا هذا قراري ..
محمود حس انه تأخر عليهم فقال : طيب .. انت فكر عدل انزين ؟ وحاول انك ما تخسر مستقبلك .. ماشي؟ يلا
فمان الله..
مشى محمود وظل وائل طايح مكانه يبجي .. وائل يضرب الارض : حرام حراااام حراااااام .. ( يبجي بقوة ) حرام تروح يارائد ..
اما تحت فكان علي بالسيارة مع مازن .. وعلي معصب ومو راضي يرد على مازن اللي يساله وش فيه .. عقب شوي دخل محمود السيارة ..
مازن : محمود شفيه علي؟
محمود : علي عيب عليك اللي سويته .. المفروض انك تراعي حالته وتقعد تهديه ووتنصحه .. موب تروح تزيده وتصارخ عليه ..
علي معصب : محمود الله يخليك سد السالفة .. ترى وائل من جد قهرني .. ليش يسوي في روحه جذي .. مو حرام عليه؟
محمود : بس بعد المفروض ماكان تعامله بهالطريقة ..
مازن : لاحووووووول .. ما بتفهموني يعني شسالفة؟
محمود : وائل ما يبي يروح الجامعه ..
علي معصب : بيقعد جذي في البيت جنه مره يبجي وينوح ..
محمود: وقام الاخ بدل ما ينصحه ويهديه .. هاوشه وطلع عنه ..
مازن : لا حول ولا قوة الا بالله .. علي هد اعصابك .. مو تصرف هذا اللي تسويه معاه .. محمود .. تكفى كلمه و انصحه لا يضيع مستقبله .. وخل بيتهم يكلمونه بعد ..
محمود : ان شاء الله ..

( بنك ******** )
كانت شيرين منشغلة في الاوراق اللي بيدينها وعافسة المكتب كله من الاوراق ومشغولة حدها .. ومخها يفتر من كثر الشغل .. فجأة ومن غير سابق انذار .. سمعت صوت جمدها مكانها وخلا قلبها يدق بقوة .. هذا الصوت اللي ما يمكن انها تجهل صاحبه ..
.............. : صباح الخير ..
رفعت راسها ببطء وشافته اهو نفسه واقف جدامه بابتسامته الرائعه بمعنى الكلمة ..
حست قلبها بيوقف .. ردت عليه : صباح النور ..
فارس يحاول يضبط نفسه : سوري .. دقيت الباب بس شكلج ماسمعتيني .. كان مفتوح ودشيت ..
شيرين بعدها مو مستوعبه : لالا عادي .. بس كنت مشغولة شوي .. تفضل حياك ..
قعد فارس وهو كل شوي ياخذ نفس عشان يهدي قلبه الهايج .. ويقول بداخله : مالت علي جني مراهق .. ماني عارف اصف كلمتين على بعض ..
شيرين : ها افتقدناك بالمدة اللي طافت ..
فارس مبتسم : لا بس كنت مسافر عندي شغل ..
شيرين : اها الحمد لله على السلامة ..
فارس : الله يسلمج ..
سكتو اثنينهم فترة .. كل واحد منهم يحس انه بحاجة لانه يسكت هالمده ويحاول يجمع افكاره .. وخصوصا فارس ..
اخر شي تكلمت شيرين : ها استاذ فارس .. اشنقدر نخدمك فيه هالمرة ..
يبس مكانه فارس .. هالمرة اهو ياي مو عشان الشغل ..
فارس : الحقيقه يا اخت شيرين .. هالمرة الموضوع اللي ياينج فيه .. موضوع شخصي شوي ..
شيرين منصدمه : شخصي؟ .. (غصبا عنها قالت هالكلام ) .. المسامحه اخ فارس .. اذا في شي في الشغل راح اقدر افيدك فيه حياك تفضل .. شي ثاني؟ .. اسفة ..
فارس حس انها كبرت في عينه اكثر و اكثر : الحقيقة اخت شيرين يعني .. ماظن انج تمانعين اني اسالج عن رايج فيني كزوج لج .. قبل ما اتقدم لأهلج و اخطبج منهم ..
شيرين اكبر صدمه بحياتها اليوم انصدمت فيها .. ما توقعت يوم من الايام ان فااااااارس .. فارس احلامها يخطبها .. مو مستوعبة اللي تسمعه .. معقولة .. معقولة حس فيها ؟ معقولة اهو يحبها بعد ..
فارس حس قلبه بيوقف بهاللحظة ما توقع نفسه يقول لها هالكلام بيوم من الايام .. وخصوصا وهو يجوف ويهها اللي صار احمررررررر ..
فارس : انا اسف اذا سببت لج أي ازعاج في مكان عملج .. لان الحقيقة المكان مو مناسب لمثل هالمواضيع بس هذي الفرصة الوحيدة اللي اقدر التقي بيج فيها و اخبرج عن اللي عندي .. عالعموم ( وقف ) اخليلج فترة كافية لما تفكرين في الموضوع على راحتج .. وبعدين ردي علي عشان اقدر اييكم البيت .. و اتمنى ان الرد يرضي الطرفين ( يبتسم لها بصعوبة ) مع السلامة ..
طلع فارس وحاس انه يمشي بأكبر سرعه عنده وشوي ويطيح .. اهو كان في باله كلام وايد يقوله لها ويعبر لها عن اعجابه بها وحبه .. لكن اهي ماخلته يقول شي غير هالجمله اللي قالها بخصوص الموضوع .. وصج كبرت في عينه اكثر و اكثر ..
ركب سيارته فارس وقعد فيها ونزل راسه عالسكان وهو يبتسم : ان شاء الله توافق .. احبها .. احبها ..
ضحك على نفسه ومشى بالسسيارة لشغله ..
اما شيرين فتركها في وضع لا تحسد عليه .. مو مستوعبه اللي تسمعه .. تبي حد يطقها كف عشان تستوعب .. شوي تضحك وشوي تضل مستغربة .. كأنها مينونة ههههههه ( الحب وما يسوي )
خذت التلفون ودقت على سارة بنت خالتها ..
سارة نايمة : الوووو ..
شيرين : سارووووه سارووووه .. لحقي ..
سارة : ها وش عندك؟
شيرين : اشفيج نايمة .. قومي فزي .. بمرج عقب عشر دقايق وبنطلع ..
سارة : وين ؟
شيرين : انتي قومي و انه بييج .. عشر دقايق عندج ها .. مو اكثر ..
سارة : طيب .. باي
سكرت شيرين التلفون وتحس بفرحه كبيرة .. و اخيرا حس فيها ..
الــــ ج ــــــزء التاســــ ع ــ


( بيت العنود وعبد الله )
صحت العنود من النوم بعد ما صحاها علي من الصبح ... وسبحت و لبست وكل شي وخلصت .. ونزلت تحت لقت الخدامه جهزت الفطور لهم ..
العنود : are Mr Abdulla didn,t wake up let?
الخدامة : no madam ..
وقفت العنود محتارة شفيه للحين ما صحى .. الساعه صارت عشر .. اصحيه؟ لالا خله على راحته .. بس تأخرنا .. وين يمدينا نروح بيت اهلي وبيت اهله .. افففف لازم يعني اصحيه؟
راحت فوق وتوها واصلة غرفته بتدق الباب الا اهو فاتح الباب .. تخرعت .. وقفت تطالعه .. بكامل اناقته .. وابتسامة حلووووة مرسومة على شفايفه ..
عبد الله بصوت اسر : صباح الخير ..
العنود مرتبكة : صـ صباح النور ..
عبد الله : شنو ؟ كنتي ياية تصحيني؟
العنود : ايه .. لانـ .. لانه تأخرنا ..
عبد الله : لا صاحي من زمان انه .. فطرتي؟
العنود : لا انتظرك ..
ابتسم لها عبد الله بحنان وقال : مشكورة .. يلا ننزل ..
مشى عبد الله ومشت وراه العنود ومستغربة منه اليوم عكس امس كلللش .. اشعنده مستانس عالاخر .. يلا احسن من انه يهاوش ويعصب ..
نزلوا تحت وقامو يفطرون .. عبد الله ياكل بكل شهية .. والعنود تراقبه من تحت من غير ما يلاحظها ..
العنود في داخلها : يا الله شعنده كل يوم يزيد حلا .. ويصير احلا من قبل ..
عبد الله كان اليوم وجهه مصحصح والابتسامة على وجهه .. وشعره طولان شوي وصاير لتحت رقبته .. وسكسوكته اللي اليوم خاطها عدل وطالعه كشخه عليه .. وريحة عطره عافسة المكان .. تعود يستخدم هالعطر .. وهذي ريحته المميزة .. وكان لابس جينز رصاصي غامق وقميص اسود وفيه رصاصي خفيف ..
انتبه لها عبد الله وشلون تطالعه لاكن ما بين لها انه عارف .. بس استانس لانها قاعده تطالعه باعجاب ( خبركم عبد الله يموت في الكشخة والرزة .. ويستانس اذا احد اعجب به )
عبد الله : جهزتي اغراضج ؟
العنود : ايه جاهزين ..
عبد الله : عيل تمام .. يلا نروح ؟
العنود بحيا : أي انه بعد بروح اسلم على اهلي..
عبد الله : اكييد .. يلا
قامت العنود وراحت فوق لبست عباتها وشيلتها واخذت شنطة يدها وحطت فيها كل شي تحتاجه بالطائرة ..
ونزلت تحت .. لقت عبد الله نزل شنطهم كلها عند الباب .. عقب وداهم السيارة وقال لها يلا نروح ..
ركبت معاه العنود واثنينهم كانو هادئين .. عبد الله يحس بالسعادة لمجرد ان العنود بقربه .. يحبها ياناس .. يحبها .. بس بيصبر عليها ..
وبالسيارة العنود كانت تطالع ويهها بالمنظرة اللي جدامها .. تحس ويهها شاحب ومافيه حيوية .. فتحت شنطتها وحطت لها شوية بودر وكحل وقلوز وردي .. وعبد الله يطالعها و اهي مو منتبهة .. بعدين فرت ويهها عليه .. ابتسم لها وقال : حلو ..
استحت العنود وقالت : شكرا ..

( في اريزونا كافيه)
كانت شيرين قاعده مع سارة .. وصل الجرسون وحط النسكافيه لهم ثنتينهم وراح ..
سارة : يالله اشوف قولي .. هذا احنا وصلنا ..
شيرين بحيا : فارس ..
سارة : وش فيه فارس ؟ شفتيه اليوم ؟
شيرين تهز راسها يعني أي ..
سارة : طيب وش صار ؟
شيرين : طلب يدي ..
سارة بصوت عالي : بذمتك؟
شيرين ماسكتها وهي تضحك : بس فضحتينا بالعدال ..
سارة : طيب طيب .. انزين قولي وش صار ..
شيرين : ( قالت لها كل شي ) ..
سارة : مبرووووك حبيبتي الف مبروك ..
شيرين : الله يبارك فيج .. انزين تتوقعين انه بعد يحبني مثل ما انه احبه؟ ولا حس فيني؟
سارة : اكيد يحبك دامه طلبك للزواج ..
شيرين مستحية ومرتبكة : مادري مادري ..
سارة تضحك : طيب وش بتردي عليه ؟ اكيد موافقة ..
شيرين : ها؟؟؟؟ لالا .. مادري ..
سارة : وشو ما تدري؟ مو انتي تحبيه ؟ خلاص وافقي عليه ..
شيرين : مادري .. صج اني احبه بس .. مادري .. احس اللحين الموضوع اختلف صار جد .. اهو بيخطبني ..
سارة : و اذا ؟ مو هذا اللي تبينه انتي؟ خلاص وافقي ..
شيرين : مادري احس بشعور غريب ..
سارة : هههه زيي قبل ما خطبني فهد .. كنت ابيه .. بس لما خطبني حسيت روحي مابيه ههههههه .. ماعليك ردي عليه وقليله موافقه .. هذا الا دلع بنات وبيروح ههههههههه ..
شيرين : هههههه .. مادري بفكر اول .. وبرد عليه ..
سارة : الله يوفقك .. وفكري زين ...
شيرين :وشلونه خطيبج ؟ ماشوفج تكلميه هالايام ..
سارة مبوزة : رايح مع ربعه دبي من يومين ..
شيرين : وماقالج متى بيرد؟
سارة : لا .. ولا حتى اتصل فيني ..
شيرين : ماعليج .. عذره معاه يمكن ما قدر يتصل ..
توهم يتكلمون بهالسالفة و الا يرن تلفون سارة .. شقت البوز لما شافت ( فهووودي ) على شاشة التلفون ..
سارة على طول ردت : اهلييييييين حبيبي ..
فهد: هلا .. هلا والله بهالصوت اللي واحشني ..
سارة : مع اني زعلانة عليك بس بعد بقولك وحشتني حبيبي ..
فهد : افا .. الحلو ايش فيه زعلان علي ..
سارة : كذا ؟ كذا تسوي فيني . يومين يالظالم ولا تتصل ولا تسأل .. ( تتدلع ) تدري اني ما اقدر اصبر عنك هالكثر ..
فهد بيموت : ااااه ياويلي .. و انا ما اقدر ما اشوفك اكثر ..
سارة مستحية : طيب متى بترجع للسعودية ؟
فهد : انا موجووود انتي اللي متى بترجعي ؟
سارة فرحانة : جد؟ انت بالسعودية؟ انا اليوم العصر راجعه ..
فهد : خلاص انا اليوم في الليل جاي لك البيت ..
سارة مستانسة : طيب حياتي .. انتظرك ..
فهد : اوكيه .. يلا تحملي بحالك ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:24 PM
سارة : من عيوني ..
فهد : مع السلامة .
سارة : الله معاك ..
سكرت سارة التلفون وهي فرحانة : يااااااااي اليوم بشوفه .. صارلي اسبوع تقريبا ما شفته .. فديته ..
شيرين : حظج .. عيل انه ..
سارة : ههههههه حبيبتي لاحقة .. جريب جريب ..
شيرين : ههههه اوكيه يلا قومي نرد البيت .. ترى عبد الله والعنود بيسافرون اليوم وهم اللحين بيون البيت ..
سارة : صحيح؟ طيب يلا قومي ..

( بيت بوعبد الله )
عند الباب كانت العنود مستحية تدش .. اول مرة تدش بيتهم من تزوجو للحين .. ومتفشلة منهم لانها توها ياية بيتهم ..
عبد الله : يلا العنود وش فيج وقفتي .. يلا دشي لاه ..
العنود : استحي ..
عبد الله مبتسم : لا تستحين .. حياج .. اهم اهلج اللحين ..
العنود : اوكيه يلا ..
مشى عبد الله ووراه العنود ومستحية حدها ..
دخلو وكان الكل هناك الا بوعبد الله كان في شركته ..
عبد الله + العنود : السلام عليكم ..
الجميع : وعليكم السلام..
اتجهت العنود لأم عبد الله وسلمت عليها وباستها على راسها : وشلونج عمتي شخبارج؟
ام عبد الله مستانسة : الحمد لله .. وشلونج يابنيتي ..
العنود : الحمد لله ..
ومن بعدها سلمت عليهم العنود كلهم .. وقعدت وكانت منحرجة لان حتى فيصل و ابوه موجودين ..
فيصل قام وراح فوق لغرفته .. وبوفيصل تعذر انه بيقوم الحديقة لانه يحب القعده هناك .. وظلوا الحريم قاعدين ومعاهم عبد الله ..
شيرين : حيالله العروس .. و اخيرا شفناج ..
العنود مستحية : شسوي .. اول شي صادتنا ظروف .. خبرج .. وبعدين انشغلنا شوي على السفر ..
شيرين : و سارة مييييتة تبي تشوفج وتسولف معاج ..
العنود : هلا بأهل السعودية .. سعودية صح ولا ؟
سارة : صح .. تدرين انك احلا بكثير عن يوم الزواج .. بلا مكياج احلا ..
عبد الله : ايه صح .. انا بعد قلت جذي ..
العنود استحت : يسلمو حبيبتي .. عيونج الحلوة ..
ام عبد الله : عاد مرت ولدي ماكو احسن منها فديتها ..
عبد الله : بسكم .. ترى البنت ما تتحمل مدح هالكثر ترى تذوب عليكم اللحين ..
كلهم ضحكو والعنود مستحية وساكته ..
ام فيصل : الله يوفقكم ان شاء الله .. ووين ناوين تروحون ..
عبد الله : امممم بريطانيا ..
ام فيصل : وش لكم تروحو هناك بعيد عن اهلكم .. دورو لكم ديرة قريبه ..
عبد الله : خالتي ترى كلها ثلاث ساعات و احنا موصلين .. ماهو مثل اول ..
كان عبد الله يسولف معاهم والعنود تطالعه وتطالع حركاته .. وبداخلها تضحك .. ماتدري ليش .. عبد الله يتكلم ويده اللي يحركها وراسه بطريقة لا اراديه ... وقامت تتابع كل حركة فيه .. وتبتسم لا اراديا ..
كانت يمها شيرين وانتبهت لها .. دزتها بيدها وساسرتها : اهااا .. اقول شفيها ساكتة الا تتأمل الحبيب .. هنيالج فيه ..
العنود صار ويهها احمر من المستحى .. جكوووها ..
العنود : خخخخ جكوني ..
شيرين : ههههههه الله يغربل بليسج ..
عبد الله : هي انتي وش عندج ويا مرتي شتقولين لها ..
شيرين : يبه كيفي انا وياها ننياز .. ماني قايلتلك ..
عبد الله بصوت واطي : خفي عليها شوي .. اجوف ويهها احمر ..
شيرين :ههههههههههههههههههههههه ..
ام عبد الله : بسم الله .. اشفيج انتي هالكثر تضحكين .. شصاير ..
عبد الله وقف : احم .. ماصاير شي .. وين فيصل اختفى اجوفه .. وين راح ..
ام فيصل : راح فوق ..
عبد الله : اوكيه بروحله .. تحملو في العنود ..
ام فيصل : العنود الا بعيوننا ياولدي .. اللحين صارت مننا وفينا ..
ام عبد الله : أي والله .. توصيني على بنتي؟
عبد الله : ههههههه انزين شوي شوي علي .. ماقلت شي ..
راح عبد الله لفوق والعنود قاعده تطالعه وتبتسم تحس انها فخورة لان عندها زوج مثل عبد الله ..
شيرين : خسارة ابوي مو هني .. من زمان يحن على عبد الله يباج تيين عندنا ..
ام عبد الله : أي صج .. ما بتسلمون عليه؟
العنود : امبلى خالتي .. عبد الله قال و احنا رايحين للمطار نمره الشركة ...
وقعدت العنود وسارة وشيرين مع بعض يسولفون وام عبد الله و ام فيصل يسلفون بروحهم ..
اما عبد الله فوق .. على طول راح لفيصل فوق في غرفته القديمة .. دخل ولقى فيصل قاعد يحوس في تلفونه ..
عبد الله راح قعد يمه : هلا والله ..
فيصل مو مهتم : هلا بيك ..
عبد الله : شفيك؟
فيصل : اسكت عني ما اكلمك انا ..
عبد الله فيه الضحكة : لييش .
فيصل : مالت عليك .. ذاك اليوم تقول لي العصر انا عندكم .. ومن طلعت ولا شفنا وجهك .. ولا حتى تدق علينا ..
عبد الله يتنهد : شسوي .. تعذبت معاها يا فيصل ..
فيصل : ليه؟ وشصار؟
عبد الله : ( قاله كل شي صار خلال الكم يوم اللي طافو .. ) . ولا يفوتك .. امس تقولي تبي تنام بغرفة بروحها و انا بروحي .. شوف انا ما همني هالشي وايد.. بس اللي قهرني صج سالفة التلفون .. يعني أي وحده بهالدنيا تكتشف ان زوجها يخونها اكيد بتزعل وبتنجرح .. هذي ابد مو معتبرتني زوجها ولا معترفة بهالشي كلش .. افففف ..
فيصل : انت خلينا من الكلام ذا كله .. وقول لي .. انت للحين عند كلمتك بتطلقها لما ترجعون؟
عبد الله حس قلبه ارتجف مرة وحده من سمع هالكلام : اطلقها؟ مستحيل ..
فيصل : وشو مستحيل؟ انت قايل لها الكلام هذا ..
عبد الله عصب : يعني اذا طلقتها من بتاخذ؟ اطلقها ليش؟ الاول تبيني اطلقها عشان تتزوجه ... و اهو مات اللحين .. استغفر الله .. بس تخيل تغير رايها وتقول لي خلاص مابيك تطلقني ؟
فيصل: أي لا تطلقها .. مو انت تحبها؟ خلاص ..
عبد الله : فيصل لا تجنني .. يعني انه عالفضيل .. يعني اذا مافي امل انها تاخذ اللي تبيه.. تظل عندي وترضى فيني؟ ليش؟ السالفة لعبة ؟
فيصل: يمكن البنت حبتك وقالت خلاص تبيك .. وما تبي تتطلق منك ..
عبد الله : ما ارضى اني اكون بديل .. تفهم ولا لا .. يعني انا مادري شلون اشرحلك .. بس افهم موقفي ..
فيصل : فاهم عليك .. وبعدين تعال .. انت قاعد تتكلم هالكلام وكأن البنت جات وقالت لك خلاص لا تطلقني .. ماصار شي .. بعدكم عند كلامكم .. ما تغير شي ..
عبد الله يضرب بيده على رجوله ويصرخ : لاني متأكد انها راح تيي وتقول هالكلام مثل ما اني متأكد انها كانت تحبه ..
فيصل : انت انسان شكاك .. تدري؟
عبد الله معصب: اللحين انا صرت شكاك ؟ اللحين اللوم صار علي انه؟ هذا اللي طالع معاك؟
فيصل : وش فيك ياخي هدي شوي ..
سكت عبد الله ويحس افكاره متشتته ومو عارف يسيطر على نفسه ..
فيصل بهدوء : طيب وشخباركم مع بعض اللحين ؟ شلون تتعامل معاها ؟
عبد الله : كل يوم شكل .. ماني عارف شلون بعيش معاها .. يوم معصب وطاقة براسي لان اييني شبح رائد .. ويوم ساكت عنها وحاقرها لانها قاهرتني ..ويوم اضحك معاها ومثل العسل لاني احس اني احبها و اموت فيها .. مو عارف شسوي يا فيصل دبرني ..
فيصل : شف عبد الله .. خلكم عادي .. كأنكم اخوان زي ما قلت لها .. وعلاقتك فيها عاديه .. عاملها زي اختك .. يعني سولف معاها واضحك معاها وكذا .. ماكأنها زوجتك .. وفي النهاية شوف ايش يصير اذا رجعتو .. انت بس تحمل هالشهر اللي بتسافر فيه ..
عبد الله : ماقدر ماقدر يا فيصل .. انت عارفني .. ما اتحمل اخفي ردة فعلي ولا احساسي .. اذا كنت احبها مستحيل اخفي عنها هالشي ولا هالشعور .. و اذا كنت معصب عليها مستحيل ما اقول لها في ويهها ..
فيصل : انت خل عندك كنترول على حالك .. و اصبر بس شهر واحد .. وحاول انك تضبط نفسك كثر ما تقدر .. ماشي؟
عبد الله : اااااه .. يصير خير .. الله يقدرنا ان شاء الله ..
فيصل : لا ان شاء الله بتقدر حبيبي .. يلا اشوف قوم خل نصلي ..
عبد الله : وش رايك نروح المسجد؟ احس اني بحاجة لاني ارتاح نفسيا ..
فيصل : طيب .. نروح المسجد .. الصلاة فيه احسن بعد .. يلا قوم ..

قام عبد الله مع فيصل ونزلو تحت .. وبالصالة كانو بعدهم متجمعين يسولفون ..
ام عبد الله : عبد الله يمه وين رايحين ..
عبد الله : يمه رايحين المسجد نصلي ..
ام فيصل : الله يوفقكم ان شاء الله .
طلع عبد الله مع فيصل وبالمرة خذو معاهم بوفيصل للمسجد ..
اما البنات فراحو غرفة شيرين عشان يصلون .. اول وحده كملت شيرين لانها مصلية قبلهم .. وقعدت عالسرير وهي سرحانة تفكر في فارس وتبتسم من غير شعور .. خلصت سارة والعنود وراحو قعدو يمها وهي مو منتبهة ..
سارة : اللي ماخذ عقلك يتهنا به ..
شيرين انتبهت عليهم وهي تضحك : بسم الله .. متتى خلصتو ..
العنود : من زمااان و انتي في خبر كان ..
سارة : ماعليك منها .. قاعده تفكر في الحبيب ..
شيرين ضربت سارة يازعم مستحية : سااااااارة ..
سارة : هههههههه كشفتك ها ..
شيرين : مالت عليج ..
العنود : هااااا اشوف اسرار من وراي .. شسالفة قولو ..
سارة : الله يسلمك .. شيرين .........
تقاطعها شيرين : ياحبج للسوالف ..
سارة : روحي مناك .. العنود منا وفينا ما نخبي عنها شي ..
شيرين : انزين ماقلت شي ..
سارة : ولي .. ( تلتفت عالعنود ) .. الله يسلمك .. شيرينوووه تحب واااااااحد ..
العنود فاتحه عينها : بذمتج؟ ما يبين عليها ..
سارة : أي من تحت لي تحت .. ويلك عنها ما تدرين عن سوالفها ..
شيرين : ههههههههه انتي هي .. شنو سوالفي بعد .. شنو شايفتني مسوية ..
سارة : هههههه ما يخصك .. خليني اكمل السالفة بالطريقة اللي تعجبني هههههه
العنود تضحك : هههههه انزين انتو قولو السالفة اللحين كلها ابي افهم ..
سارة : طيب اسمعي .. هذا واحد اسمه فارس ......
العنود تقاطعها : الله .. اسمه فارس؟ كشخة ..
سارة : انزين اسكتي خل اكمل لك .. الله يسلمك هي تحبه وتشوفه لما يجي عندهم بالبنك دايما عشان يخلص شغله .. خبرك اهو رجل اعمااااااااال ( وتطالع شيرين ) .. طيب .. بس هو الظاهر بعد حبها .. واليوم قال لها وده يجي يخطبها من اهلها بس قال لها اول شي تفكر وترد عليه موافقة ولالا .. بعدين يجي يخطبها .. وخلاص ..
العنود مبتسمه : ماشاء الله تكلميه بعد ها؟
شيرين : لالالالا من قالج .. اهو بس لما ايي البنك شغله معاي وبس نتكلم في الشغل عمري ماكلمته في مواضيع شخصية ..
العنود : انزين كلمينا عنه وعن حياته هههههه ..
سارة : أي تكلمي ..
شيرين : لا والله .. قصة هي؟
العنود : ههههه لا بس قولي .. خبرج نبي نتطمن على مستقبلج هههههههه
شيرين : تبون تسمعون السوالف مو تتطمنون على مستقبلي .. انزين بقولكم .. امممممم بعطيكم سيرته الذاتيه ههههههه .. انزين .. اسمه فارس وعمره 32 سنة ....
تقاطعها العنود : 32؟ مو كبير شوي؟
شيرين : مو مهم عندي عمره .. اهم شي شخصيته و اخلاقه عاجبيني ..
العنود : صح كلامج .. كملي ..
شيرين : امممم دارس ببريطانيا ادارة اعمال وعنده الماجستير بنفس المجال وحاليا يحظر للدكتوراه .. وعنده مجموعه شركات ورجل اعمال ناجح .. عايش مع امه في بيت لحالهم .. لان ابوه توفى من زمان .. وووووووبس ..
العنود : حلووو .. انزين تكلمي عن شخصيته جذي يعني ..
شيرين : اممم فارس انسان راقي في تعامله مع الناس ويحترم الكل والكل يحترمه وطيب ويعني انسان ينهضم بسرعه وينحب .. وذكي وايد .. وهذا الشي اللي خلاه يصير رجل اعمال ناجح ومعروف في مدة قصير تقريبا 5 سنوات .. وشخصيته جذااابه وقوية ..
سارة : ماشاء الله هذا كامل والكامل الله ..
شيرين : تتطنزين ويا ويهج ..
العنود : ماعليج منها .. انزين شلون شكله ..
سارة : وش فيك العنود ليكون كنسلتي عبد الله وبتاخذيه هههههههه ..
شيرين : انتي وايد خفيفة ..
العنود : ماعليج منها ههههههه قولي ..
شيرين : اممممم شقولج عن شكله .. طويل وعريض و اسمر بس سمار خفيييف .. ووسيم .. بس ..
العنود : ماشاء الله .. بشوف بعدين .. اذا طلع وصفج اهو نفسه .. ههههه
سارة : السبال في عيون امه غزال هههههههه
شيرين : مالت عليكم مني انه اللي معطيتكم ويه و اكلمهم ياليهالو .. انه اكبر منكم احترموني ..
العنود فيها الضحكة : ان شاء الله يا الكبيرة .. انزين قولي لنا .. بتوافقين ولا؟
شيرين : مادري افكر للحين ..
العنود : بعد كل هذا وتقولين بتفكرين ..
شيرين : هو صج احبه بس يحتاج وقت اجمع افكاري و افكر عدل ..
العنود : اها الله يوفقكم ان شاء الله .. ومو تسوين عرس الا اذا رديت انه ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:25 PM
فاهمة؟
شيرين : هههههه اكيد بنطركم ..
سمعو دق عالباب وكان عبد الله ..
شيرين : مييييييييييييين ؟
عبد الله : انا عبد الله .. طلعو مرتي احسن لكم ..
سارة وشيرين والعنود ماتو من الضحك على عبد الله ..
شيرين فتحت الباب وهي تضحك : شقالولك شبنسوي في مرتك ؟ بناكلها ..
عبد الله : انزين نادوها بنمشي مافي وقت ..
شيرين تلتفت عالعنود : قومي لريلج مافينا عليه ..
قامت العنود وطلعت لعبد الله .. اللي اول ماشافها شقت حلجه ابتسامه عريضة : يلا تأخرنا .. بنروح بيت اهلج بعد قبل ما نروح المطار ..
العنود : اوكيه يلا ..
نزلوا كلهم تحت .. وكان الكل هناك .. حتى بو عبد الله رجع لما سمع انهم موجودين هني وبيسافرون عقب شوي ..
ام عبد الله : ها .. هالله هالله في اعماركم تحملو بروحكم .. عبد الله ياولدي ما وصيك على مرتك ..
عبد الله يطالع العنود : في عيوني يمه ..
وعقب سلموا عليهم كلهم وطلعو .. وطلع معاهم فيصل عشان بياخذ السيارة ويرجعها البيت لما يروحو للمطار ..
بالسيارة .. فيصل : ليه غيرت الطريق؟ وين رايح ..
عبد الله : بنروح بيت اهل العنود اول نسلم عليهم بعدين نروح المطار ..
وصلوا بيت اهل العنود ونزلت العنود مع عبد الله .. ودخلو وكانت ام مشعل قاعده تنتظر العنود .. وعلي ومحمود ومازن للحين ما ردو ..
دخلت العنود مع عبد الله .. واول ما شافت العنود ام مشعل .. راحت يمها وحظنتها : هلا يمممه ..
ام مشعل : هلا والله يا بنيتي .. شلونج .. وشخبارج ..
العنود : الحمد لله بخير .. وحشتيني ..
ام مشعل : والله انتي اللي لج وحشة يابنيتي ..
عبد الله : احم .. شلونج خالتي ؟
ام مشعل : هلا والله بوليدي .. شلونك وشخبارك؟ عساك بخير ..
عبد الله : الحمد لله بخير ..
ام مشعل : وينكم ولا شفناكم ولا تمرون علينا ..
توه عبد الله بيتلكم الا اصوات علي ومحمود ومازن داشين ..
علي : انا قلتلكم العنود بتيي قبل ما نرجع ما صدقتوني .. ( يلتفت عالعنود ويبتسم ابتسامة كبيرة ويروح لها ويحظنها ) .. هلا والله بأختي حبيبتي.. وحشتيني يالكريهه . هههههههه
العنود : انت وحشتني اكثر .. ها سجلتو ..
محمود : ايييييي .. ونتائج القبول عقب تقريبا اسبوعين قالو ..
العنود : زين زين .. الله يوفقكم .. ( تلتفت على مازن اللي واقف بعيد ) مازن؟ شلونك ؟
مازن مرتبك ومنزل راسه : الحمد لله بخير .. شلونج انتي ..
العنود : انه تمام ..
تقرب مازن وسلم على عبد الله واستأذن وركب فوق .. وعبد الله مستغرب .. شفيه؟
ماتحمل مازن اكثر انه يشوف العنود وريلها .. شي صعب عليه للحين ما تخطاه ..
علي : ها عبووودي .. شخبار ..
عبد الله : اصغر عيالك عبودي .. هههههه
علي : هههههههه بعد مطيح الميانة .. انزين .. ما بتودوني معاكم لا؟
عبد الله : اقولك عاد اقعد مكانك .. مصختها ..ههههه
ام مشعل : يافشلتنا بعد تروح معاهم ؟
علي : وش فيج يمه امزح وياهم هههههه ..
عبد الله يشوف ساعته : يلا تأخرنا .. ما باقي شي عالطيارة .. العنود .. يلا ..
قامت العنود و اول من سلمت عليه مرت عمها ام مشعل :: بتوحشيني يمه ..
ام مشعل : و نتي بعد يبنيتي .. تحملي بروحج .. ( تلف على عبد الله ) تحمل بالعنود يا عبد الله .. وحطها بعيونك .. الله مارزقني ببنت بس لو عندي بنت ما بحبها كثر العنود ..
العنود تحظن عمتها : فديتج يايمه ..
ام مشعل : يالله حبيبتي تروحين وتردين بالسلامة ان شاء الله ..
العنود راحت سلمت على محمود : يالله مع السلامة محمود دير بالك على علي ها ..
محمود : ان شاء الله ما طلبتي .. تروحين وتردين بالسلامة ..
العنود : الله يسلمك ..
و اخر شي من الحضور اهو علي راحت تسلم عليه وكان يبي يبجي بس كان ماسك دمعته .. والعنود حاسه فيه ..
حطنته وقامت تهديه : يالله حبيبي خلك ريال .. و انه بروح وبرد لك ان شاء الله .. و ابيك تتحمل في روحك ها ..
علي بصوت واطي : بتوحشيني وايد ..
العنود : و انت اكثر .. يالله مع السلامة ..
علي : الله وياج ..
العنود : يمه ماوصيج على علي .. تراه ولدج بعد ..
ام مشعل : شهالكلام يالعنود .. توصيني على ولدي؟ علي بعيوني ..
العنود : تسلمين عمتي .. يالله سلمولي على مشعل وهناء وعمي ..
ام مشعل : يوصل ان شاء الله ..
العنود تنتبه : وينه مازن؟
ام مشعل : فوق بداره ..
العنود تطالع عبد الله : بروح اسلم على مازن و اييك ..
عبد الله : ماشي .. انا بالسيارة انطرج ..
مشت العنود .. وعبد الله سلم عليهم كلهم وطلع وراح للسيارة وقعد بجنب فيصل لان فيصل اللي يسوق ..
فيصل : وش فيك تأخرت كذا .. صارلي ربع ساعة ناطركم هنا ..
عبد الله : شنسوي بعد .. تسلم على اهلها .. احسها تحبهم وايد ..
فيصل : في واحد ما يحب اهله؟
عبد الله : لالالا .. بس هذوله عيال عمها كلهم وهذي مرت عمها .. يعني مش اخوانها ولا امها ..
فيصل : بعد اهم اللي ربوها لازم تصير وفيه لهم .. طيب وينها ماجات معك ..
عبد الله : راحت فوق بتسلم على ولد عمها وبتيي احين ..
العنود راحت فوق تسلم على ولد عمها .. اهي حاسه ان فيه شي من عقب ما طلع من المستشفى للحين ..
وصلت للغرفة ودقت الباب .. ياها صوت مازن : ادخل محمود .. مفتوح .
فتحت العنود الباب وطلت براسها وقالت : انه العنود ..
مازن كان منسدح على سريره ومن سمعها قام على طول منصدم : العنود ؟
العنود مستغربة : أي العنود .. وش فيك .. ما ادخل يعني؟
مازن قلبه يدق : لالا حياج ..
دخلت العنود وراحت جدامه وهو حاس حاله مرتبك وقلبه يدق وحالته حاله ..
العنود : مازن وش فيك؟
مازن منزل راسها : مافيني شي..
العنود بشك : مازن انت فيك شي .. من طلعت من المستشفى منت طبيعي .. حتى ما قعدت معانا تحت ..
مازن : لا بس كنت تعبان شوي ..
العنود : لا مازن انت مو تعبان .. فيك شي .. بس عالعموم .. مو اللحين .. نتكلم لما ارد .. حاسه ان فيك شي .. انه اللحين بروح عبد الله ينطرني .. وعلى ما اعتقد انت داري اني بسافر اللحين ..
مازن منزل راسه : أي ..
العنود : وما بتسلم علي؟
مازن : تروحين وتردين بالسلامة ان شاء الله ..
العنود تطالعه بحيره: ماتطمن يا مازن .. بس عالعموم .. الله يسلمك . وتحمل بروحك ..
مازن ساكت .. مشت العنود وتوها بتطلع ناداها مازن وقال لها بحنيه : تحملي بروحج يالعنود .. عشاني ..
ابتسمت له العنود : ان شاء الله ..
طلعت العنود وقعد مازن على سريره وضرب بيده بقوة عالسرير بقهر : اخخخخ ياليتني قلت لج من قبل ولا اتعذب جذيه .. جبان جباااااان ..
نزلت العنود وهي محتارة من مازن .. متأكده ان فيه شي ...
هل ياترى بتعرف العنود سبب تغير مازن ؟
نزلت العنود وركبت معاهم بالسيارة ولما طافوا على بيت رائد تذكرت الريم .. العنود في داخلها : ويييييييييييييي صج اني غبيه .. الرييييم ما سلمت عليها .. فشلة اقول لهم نرجع .. استحي ..
دورت تلفونها بتتصل فيها ما حصلته .. دورت شنطتها ما حصلت .. مني مناك .. ماكو .. انتبه عليها عبد الله ..
عبد الله : شفيج العنود؟
العنود خايفة : ادور تلفوني ما حصلته ..
عبد الله : الظاهر نسيتيه بالبيت .. لاني شفت بالصالة قبل ما اطلع فكرتج خذيتيه ..
العنود : وي صج ماخذيته من الصالة ..
عبد الله : ماشي .. فيصل ارجع البيت ..
فيصل : أي بيت ؟ بيتك؟
عبد الله : أي ..
العنود : لا مافي داعي اخذه ..
عبد الله : لا لازم .. اكيد بتحتاجيه هناك ..
راح فيصل البيت وخذ التلفون وتأخرو شوي عالمطار بس يالله اهم شي وصلو في الوقت المناسب ..
وطول الطريق فيصل يسولف مع عبد الله .. والعنود ساكته وتفكر ... شلون راح تكون حياتها مع عبد الله .. الحياة معاه صعبه ..
وصلو المطار وقعدت العنود في كراسي الانتظار وعبد الله وفيصل راحو يخلصون باقي الاجراءات ويودون اغراضهم .. اخذتها فرصة ودقت عالريم ..
الريم بصوت مبحوح : هلا والله العنود ..
العنود طاحت دمعتها من سمعت صوت الريم : هلا حبيبتي .. شلونج شخبارج ..
الريم : انه الحمد لله عايشة .. انتي شلونج حبيبتي ..
العنود سكتت شوي وعقب قالت بألم : مادري .. لا تسأليني عن حالي .. وشلون اهلج ؟
الريم : اااااه .. اهلي؟ اهلي كلهم جسد بلا روح من بعد رائد الله يرحمه ..
العنود ماتحملت وحست روحها بتبجي : الله يرحمه .. طيب الريم انه اللحين بالمطار بسافر .. ماقدرت امرج حبيبتي سامحيني ..
الريم : مسموحة يالغالية .. تحملي بروحج زين ..
العنود : ان شاء الله ..
الريم : تروحي وتردي بالسلامة ان شاء الله .. باي ..
العنود : باي ..
سكرت العنود التلفون وحست دموعها تطيح جذيه بروحها من غير شعور ..
وما انتبهت الا عبد الله واقف يمها يطالعها ..
عبد الله : العنود شفيج؟
العنود مسحت دموعها : مافيني شي بس لاني كلمت الريم من شوي .. طيب متى نمشي؟
عبد الله : اللحين .. قومي يلا ..
قامت العنود معاه .. وعبد الله سلم على فيصل .. وسحبه فيصل شوي بعيد عشان يكلمه ..
فيصل : تحمل فيها .. عبد الله زي ما وصيتك ها؟
عبد الله : اففف .. زين ..
فيصل : عبد الله ..
عبد الله : انزين انزين خلاص ..
فيصل : ولو اني عارفك بس يالله تروح وترد بالسلامة ..
عبد الله يبوسه : الله يسلمك .. باي ..
مشى عبد الله مع العنود وطلعو من ممر المغادرين وراحو للطائرة وركبوا ..
الــ ج ــــزء الـ ع ــــاشر

( بيت بو عبد الله )
بالعصر بعد ما تغدو .. كانو بيت بوفيصل يلمون اغراضهم عشان يمشون .. وسارة متللللهفة على شوفة خطيبها فهد ..
و اهي مكملة اغراضها من زمان وقاعده مع فيصل اللي كان يرتب شنطته ..
سارة : افففففففف فصوووول . لمتى يعني .. تأخرنا ..
فيصل : انا ودي اعرف انتي ليه كذا متلهفة ع الرجعه ..
سارة : بس كذا .. نبي نرجع البيت ..
فيصل وهو يرتب اغراضه : انا اشك ان فهد في السالفة ..
سارة بصوت واطي : شدراك ..
فيصل : بعد ما يبالها كلام .. ها رجع فهد من الامارات؟
سارة بوناسة : ايييييه اليوم كلمني ..
فيصل : طيب اعصابك .. وش فيك شاقة الحلج ..
سارة تطالعه بنظرة : كيفي ( توقف ) يلا خلص .. ترى امي و ابوي تحت ينتظرونك ..
طلعت سارة وضحك عليها فيصل ..
عقب شوي صارو كلهم بالصالة تحت ملتمين .. وبيت بوفيصل بيمشون .. وقامو يسلمون عليهم ..
ام فيصل : يلا مع السلامة يوخيتي .. ومتباركين مرة ثانية .. عقبال ما تفرحو بشيرين ..
سارة تدز شيرين وتغمز لها .. وعقب تضحك شيرين وتضربها ..
ام عبد الله : ان شاء الله .. والا فيصل اللي متى بنفرح فيه ان شاء الله ؟
فيصل : احم .. خالتي تكفي لا تفتحي الموضوع ما اتحمل اللحين وراي درب من هنا للسعودية .. ترى طول الدرب و اهم يقرقو على راسي ..
بوفيصل : هههههههههههه ايه عبالك حنا ساكتين عن الموضوع .. نوريك بعدين ..
فيصل : الله يهداك بس ياخالتي ..
ضحكو كلهم وسلموا عليهم ومشوا ..
وسارة مسكت شيرين وساسرتها : ما وصيك ها .. و أي شي يصير على طول تدقي علي .. فاهمة ؟
شيرين : ان شااااء الله ..



( بيت بورائد )
طبعا تعرفون الحال في بيت بورائد .. الاجواء كئيبة وحزينه ..
كانت الريم قاعده بصالة البيت ومتملله حدها .. طلعت امها من المطبخ وقعدت بالصالة وهي ساكتة .. دخل ابورائد وهو جاي من الدوام .. قال بصوت هادئ : السلام عليكم ..
الريم و امها : وعليكم السلام ..
توه بيمشي بيروح فوق .. نادته الريم : يبه ..
التفت لها من دون ما يتكلم : يبه تعال شوي ..
راح بورائد وقعد معاهم .. وهو ساكت ينتظرها تتكلم .. و امها منزلة راسها للارض وساكته ..
الريم بقلة صبر : حرام عليكم .. ليش تسوون جذي ..
رفع بورائد راسه و ام رائد نفس الشي .. يطالعون ريم باستفهام بدون ما يتكلمون ..
الريم : ليش تسوون جذيه؟ ليش البيت صار كئيب وحزين .. صحيح فقدنا رائد.. لكن هذيبتصيح سنة الحياة و المفروض يكون إيمانا بربنا قوي ونتقبل أمر ربنا.. صحيح ان هذا ولدكم وصعب عليكم الموقف .. بس حرام .. انقتلت كل روح بهالبيت من عقب رائد .. شوفو .. شوفو الحياة بهالبيت شلون كانت وشلون صارت .. شوفو الكل شلون صار بهالبيت .. رائد غالي وعزيز علينا كلنا.. وله مكانة كبيرة بقلوبنا وصعب علينا نتعود على فراقه .. بس حرام نخسر اللي بهالبيت واحد ورا الثاني .. ترى عبير ووائل عايشين ومو عايشين .. و انتي يا يمه .. مثلهم .. و انت يبه قولي .. متى اخر مرة قعدت معانا كلنا و التمينا مثل قبل من راح رائد للحين ؟ .. احس اللي بالبيت كلهم متشتتين .. كل واحد بمكان .. انتو .. انتي يا يمة و انت يا يبة .. انتو المفروض اللي تحاولون ترجعون جو البيت وتحاولون مع عبير ووائل وتطلعونهم من اللي اهما فيه .. اذا جافوكم بهالحالة فأكيد اهم راح يزيدون .. يبه متى اخر مرة جفتهم؟ .. روحو جوفو حالتهم شلون صايرة .. ووائل اللي طالع لنا بجنون يديد .. ما يبي يروح الجامعه خلاص .. بيخسر مستقبله بسبة هالحالة والجو اللي عايشينه .. راح تفقدونهم واحد ورا الثاني .. ( صاحت ) .. مو كافي علينا اللي فقدناه ..
وقامت من مكانها تركض وراحت لغرفتها ... وهي تبجي ..
اما ام رائد نزلت راسها للارض وسالت دمعتها على خدها .. وبورائد اللي كانت متماسك .. نزلت دموعه .. لكن سرعان ما مسحها .. لانه عرف ان ريم معاها حق بكل اللي قالته .. و انهم مقصرين مع العيال ..
راح يم ام رائد .. ومسح دمعتها بيده وقال لها : لا تبجين ياام رائد .. لا تبجين .. ولدج راح للجنة ان شاء الله .. وكلام ريم عدل .. احنا لازم نشوف اللي بالبيت شلون حالتهم .. لازم نراعي لعيالنا اللي عندنا قبل لا نخسرهم بعد ..
ام رائد تصيح : هذا ولدي يا بورائد .. ولدي العود .. صعب علي اتحمل ..
بورائد :عارف يا ام رائد عارف .. حتى انه مو قادر انساه بس بعد هذي الدنيا تاخذ وتعطي .. يلا شدي الهمه و ابيج تسمعين كلام الريم اللي قالته ..
ام رائد : ان شاء الله ..
ابتسم لها ومسح دموعها وقال : يالله .. انا رايح عند وائل ..
قام بورائد من مكانه .. وراح فوق لعند غرفة وائل .. دق الباب بس ما سمع رد.. دق مرة ثانية ونفس الشي .. خاف بورائد ليكون صاده شي .. فتح الباب .. لقى وائل طايح عالارض .. انقبض قلبه ووقف مكانه وفي داخله نطق بكلمات ما قدر انه ينطق بها لسانه : لا لا مستحيل اكون فقدت وائل بعد ..
وهو واقف مكانه ما تقدم خطوة وحده تجاه ولده.. خايف ..
يات وراه ام رائد .. توها تتكلم : بو رائـ....... ( التفتت لوائل اللي طايح عالارض )
ام رائد تصرخ وهي رايحة تركض له : وااااائل يمه وائل شفيييك ..
نزلت له تحت وحضنته وهو مو حاس فيها .. وهي تصحيه وتضرب على ويهه وتصارخ : وااائل حبيبي وائل .. رد علي يمه يا وائل .. ( تلتفت لبورائد اللي واقف مكانه ) .. وائل شفيه يابورائد .. شفيييييييه وائل ..
بورائد بصوت واطي : مـ مـادري ..
وعلى صوت صراخ ام رائد يات الريم وعبير يركضون .. عبير : يمة .. شفيــ ( ماكملت كلامها وانتبهت لوائل وراحت تركض يم امها ) .. يمه وائل شفيه .. واااائل ..
الريم تبجي : يبه بسرعه وديه المستشفى نشوف شفيه ..
راح بورائد والخوف ذابحه .. نزل تحت للسيارة .. وراحت الريم يابت عباة امها .. وحملوا رائد .. وحطوه بالسيارة ..
الريم : يممممه بيي معاكم ..
بورائد : قعدي ويا عبير و احنا نطمنكم .. يلا ..
طلعوا بالسيارة وردت الريم لداخل وقعدت يم عبير وثنتينهم يبجون بصوت واطي .. خايفيييين .. خايفين تتكرر المأساة ..

وطول الطريق ام رائد تصيح وبورائد يحس انه مو قادر يوصل للمستشفى .. او بالاحرى ما يبي .. ما يبي يسمع خبر مو زين عن ولده ..
وصلوا المستشفى ونقلوه لداخل .. ودخل الكتور يشوف شفيه .. وهم ينتظرون بره .. و ام رائد تدعي له وتبجي ..
بعد مدة بسيطة .. طلع الدكتور .. وسأله بورائد : ها دكتور خير .. وشفيه وائل ..
الكتور : لالا الحمد لله .. عدت على خير .. الولد صاحي مافيه شي بس شوية ارهاق وتعب .. ولأنه ماياكل .. فدمه نازل وايد .. و احنا حطيناله دم ومغذي و ان شاء الله اهو بخير ..
ام رائد : نقدر نشووفه اللحين ؟
الدكتور : طبعا .. بس لازم تتحملون فيه وتخلونه ياكل زين .. وحالته النفسية وايد تعبانة يباله يرتاح عندنا يومين ..
بورائد : مشكور دكتور ..
الكتور : العفو ..
دخل بورائد مع ام رائد بلهفة على ولدهم .. كان وائل عالسرير والمغذي بيده ونايم .. راحت ام رائد تركض صوبه .. ومسكت يده تبوسها : ولدي حبيبي .. فديتك يا وائل .. عسى فيني ولا فيك ..
اما بورائد فوقف يطالع وائل ويحمد ربه ان الشي اللي صار كان بسيط .. وعرف ان هذا نتيجة غلطهم .. اهو و ام رائد..
بورائد : جفتي؟ جفتي ان كلام الريم عدل؟
نزلت راسها ام رائد بحزن وهزته .. عقب التفتت على وائل اللي بدى يحرك يده .. ام رائد : يممه وائل ..
وائل فتح عينه بصعوبة لما سمع صوت امه .. انتبه انه في المستشفى .. استغرب .. اهو تذكر ان اخر شي كان اهو في غرفته بيشرب ماي .. وطاح .. وما يدري شصار عقبها ..
وائل بصوت تعباااان : يمه .. شفيني ؟
ام رائد تبجي : حبيبي مافيك شي .. انت بخير لا تحاتي ..
وائل يحس بحرقان في حلجه : ماي ..
ام رائد : تبي ماي حبيبي ؟ .. ان شاء الله .. بورائد ييب له ماي ..
بورائد : ان شاء الله .. الحمد لله ع سلامتك يا وائل ...
طلع بورائد ياب ماي ورجع .. و اخذته ام رائد وشربته لوائل ..
بورائد : خل ادق على ريم وعبير اطمنهم .. اكيد يحاتون ..
ام رائد : أي والله وفديتهم دق عليهم ..
اتصل بورائد في الريم .. وعلى طول ردت عليه بلهفة وخوف : ها يبة بشر ..
بورائد : الحمد لله وائل بخير مافيه شي وكاهو صاحي .. بس شوية تعب ولانه ماياكل فنزل دمه .. لكن اهو بخير اللحين..
الريم: الحمد لله .. انزين يبه تعال اخذنا نجوفه ..
بورائد: لا ما يحتاي .. انه و امج عقب شوي بنرجع البيت.. وبكرة الصبح ان شاء الله نروح كلنا نتطمن عليه ...
الريم بيأس: ان شاء الله يبه .. سلملنا عليه وقوله ما يشوف شر ...
بورائد: يوصل .. يلا فمان الله ..
الريم: مع السلامة ..

( في فندق فورسيزنز في العاصمة لندن )
الجو بااااارد .. والثلج قرب وقته .. دخلو الجناح اللي حاجزينه لهم .. و اهم متعمدين يحجزون جناح مو غرفة وحده .. عشان يقعدون مع بعض بالصالة وينامون بغرف منفصلة.. ديكور الجناح كان حلووو وهادئ ورومانسي .. ما يصلح لهم .. المهم دخلو والعنود صج اعجبت بالمكان ..
عبد الله : اوكيه انه باخذ شاور وبننزل نتغدى بمطعم .. تأخرنا عالغدى .. اللحييييييييين عندهم ( يطالع ساعته ويتذكر شي ) .. اللحين اهني الساعه ثلاث .. وبالبحرين الساعه خمس .. ههههههههه .. عدلي ساعتج ..
العنود عدلت ساعتها وخذت اغراضها ودشت الغرفة .. فصخت شيلتها وعبايتها وانسدحت عالسرير .. تفكر : ياربي ماني قادرة انسى رائد .. يارب تساعدني .. احسه في كل لحظة معاي ويحس فيني .. ياااارب ماقدر اكو انسانة خاينة .. عبد الله ما يستاهل الخيانة .. ما يستاهل .. ودي اعطيك قلبي يا عبد الله لانك انسان تستحق وتستاهل لكن ماقدر .. قلبي عند غيرك .. ملكه وخذاه معاه وماراح يرجع مثل ما اهو ما راح يرجع للدنيا ( سالت دمعتها ) ..
مسحت دمعتها وقامت فتحت شنطتها وخذت منها ملابس و اغراضها ودخلت الحمام اخذت كويك شاور وطلعت .. نشفت شعرها بالفوطة الا تسمع دق عالباب .. فتحت الباب ولقت عبد الله لابس وجاهز.. وتفوح منه ريحة عطر حست العنود ان راسها يدور من هالريحة وتحس بالريحة تدوخ .. رائحته جذابة وحلووووة ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:26 PM
عبد الله بابتسامة خبيثة لانه فهم : ماخلصتي؟
العنود نزلت راسها وابتعدت عنه شوي : لا .. خمس دقايق وبكون جاهزة ..
وراحت لعند المنظرة تمشط شعرها ..
عبد الله يطل براسه من الباب : يصير اقعد معاج على ما تخلصي ؟
العنود مرتبكة : حياك ..
دخل عبد الله وقعد عالسرير وهي واقفة تمشط شعرها عالسريع .. وعبد الله قاعد يراقبها .. شعرها ماشاء الله طويييل واصل لفوق الركبة بجذيه خمس سنتيمترات ..
اهي تمشط شعرها و اهي مرتبكة من نظرات عبد الله ومن ريحة عطره اللي تحسه تسبح فيه قبل ما ايي .. اول مرة تشم هالعطر ..
كملت ولفت شعرها .. وكانت لابسة تيشيرت وجينز و اخذت شيلتها ولبستها .. وعبد الله يطالعها مستغرب : بتطلعي جذي ؟؟؟
العنود عبالها يقصد انها بتلبس هالثياب تحت العباية : أي .. في شي؟
عبد الله : وعبايتج؟ ( يعقد حواجبه ) ترى جينزج ضيق شوي والتيشيرت مو مال طلعه ..
العنود مستغربة : ومن قالك بطلع جذيه ..
مشت للكبت و اخذت جاكيت طويل لتحت ركبتها .. وكان متييين الجاكيت ومال شتا .. يعني يناسب الجو اهنيه .. و اخذت شنطتها وتأكدت ان كل الاغراض اللي تحتاجها موجوده ..
وتوها بتمشي مسكها عبد الله ولفها لعنده وصارت عينها بعينه و اهي ارتبكت ونزلت راسها ..
عبد الله يطالع عيونها : عيونج احلى بالكحل .. يطلع عليج روعه ..
العنود ماكانت حاطة كحل .. فابتسمت له و اخذت الكحل من شنطتها وراحت جدام المنظرة وحطت .. ولفت عليه وهي مبتسمة ..
عبد الله : اللحين كشخة .. حلوووووو وايد .. يلا مشينا؟
العنود : يلا ..

(بيت فارس و امه )
كان فارس بغرفته بالليل بعد ما تعشى قاعد يقرا كتاب.. الكتب اللي متعود يقراها قبل ما ينام اهي الكتب اللي بيحضر من خلالها للدكتوراة والمراجع اللي يبحث فيها .. ما يفضى للقراءة الا هالحزة .. طول اليوم مشغول ..
حس روحه تملل شوي وسكر الكتاب وقعد يفكر في شيرين وفي الحياة اللي بيقدم عليها .. يتخيل شلون بعدين بتكون حياته مع زوجة المستقبل والعيال اللي بيصيرون عندهم وشلون بيكون ابو وزوج ..
حس بالفرحة وحس ان هالشي مثل المغامرة اللي بيخوضها ومتشوق لها .. ابتسم وهو يطالع نفسه بالمنظرة .. عقب طلع من الغرفة .. ونزل تحت لغرفة امه .. دق الباب وفتحه ودخل راسه شوي ولقى امه منسدحة على سريرها ..
فارس بصوت واطي : يمه .. نمتي؟
ام فارس عدلت قعدتها وقالت : لا يمه تعال ياوليدي بعدني صاحية ..
ابتسم فارس ودخل وراح قعد عند امه وحب راسه وقال لها وهو منزل راسه : يمه .. انه ..
ام فارس : وش فيك ياولدي ..
فارس يرفع راسه ويقول بابتسامة بريئة : يمه جريب بتفرحين في ولدج ..
ام فارس بفرحة : صج يوليدي؟ و اخير بتفرحني ؟ الله يبشرك بالخير ياولدي ويوفق لك ان شاء الله ويسعدك ..
فارس : تسلمين لي يايمة ..
ام فارس : ها ومتى اروح اخطب لك ؟
فارس : يمه انه في بالي وحده ابيج تخطبينها لي..
ام فارس : قول ياوليدي و من عيوني الثنتين .. من بنته؟
فارس : يمه مادري اذا تعرفينهم ولا لا .. اهي بنت التاجر الكبير يمه ماظن ماتعرفينهم .. اسمه عبد العزيز الراشد ..
ام فارس بابتسامه عريضة : والنعم يا وليدي ..
فارس : تعرفينهم؟
ام فارس : وشلون ماعرفهم ياوليدي .. ابوك ويدك الله يرحمهم كانو شراكة مع ابوعبد العزيز في تجارتهم .. بس بعدين من توفى بوعبد العزيز توفى من بعده يدك الله يرحمه و ابوك استقل بتجارته بروحه وعبد العزيز بروحه .. تقاسمو الحلال وكل واحد راح بطريجه .. بس كنا نعرفهم ونزورهم وايد .. ومن توفوا تفرقت العايلات وماعدنا نشوفهم .. والله انهم ناس طيبين وأجاويد الله يحفظهم .. وبيشرفنا اننا نناسبهم ..
فارس يحب راس امه : فديتج يمه .. يعني توكلنا على الله ؟
ام فارس الدمعه في عينها : على بركة الله .. انت بس شوفلنا يوم نروح لهم ونكلمهم ..
فارس : ان شاء الله يمه بس راح اكلمهم عقب اسبوع .. لان هالاسبوع عندي شغل وايد مابفضى ..
فارس قال هالكلام لان قصده ينتظر رد شيرين .. وعنده احساس كبير ان شيرين مواااافقة .. حس بالحب يلمع بعيونها وحس بنظراتها وحس بكل دقة يدقها قلبها تجاهه لما تشوفه .. حس بارتباكها جدامه وكل شي فيها يأكد له حبها له ..
ام فارس : ماعلي يولدي ننتظر .. بس اهم شي اني راح افرح فيك و اشوف عيالك .. فديتك من متى و انه انتظر هالوقت .. عسى الله يوفقك ان شاء الله ويبارك لك ..
فارس متجمد مكانه ويطالع امه يحس انه بيقدم على شي كبير في حياته .. اول مرة يحس روحه جبان .. وخايف .. يحس ان حياته بتتبدل وااايد عن قبل .. و ان بيصير تغيير كبير في مجرى حياته بهالزواج .. ولازم يكون قد المسؤولية .. مع انه واثق من نفسه انه قادر يتحمل .. الا انه يفكر وايد في الموضوع ..
تنهد بعمق وقام حب راس امه : تصبحين على خير يمه ..
ام فارس : و انت من اهله ياوليدي ..
طلع فارس وراح لغرفته ومخه مليان افكار ومو قاددر يركز بشنو يفكر .. ام ام فارس فالارض مو سايعتها من الفرحة .. و اخييييييرا حلمها انها تزوج ولدها بيتحقق .. !!

(بيت بوفيصل )
وصلوا كلهم من العصر وقعدت سارة توصف لآلاء شلون العرس وشلون ان العنود كانت تهبل وحلوة و انهم لايقين على بعض .. و ان العرس كان كشخخخخه وايد ... وآلاء منزعجة من اللي تسمعه فتركت اختها ومشت عنها .. وظلت آلاء للمغرب وهي كلما تتذكر وصف اختها للي صار هناك تعصب .. وتحس روحها تبي تنتقم من عبد الله بأي طريقة .. وتراويه انه ما أثر عليها زواجه .. ولا يهمها .. وقعدت تفكر وتفكر .. و اول ما جا على بالها اهو هادي .. دق قلبها لما تذكرت هادي .. ولمعت ببالها فكرة شيطانية .. اخذت التلفون ودقت على رهف .. بس دقت عليها على تلفون البيت .. لانها متعمدة تبي هادي يرد عليها .. لانها عارفة ان هالحزة رهف مو ببيتهم .. هي خبرتها انها بتطلع ..
يرن التلفون ومحد يرد .. البيت كان خالي اصلا .. محد فيه .. و اخر شي يأست .. توها بتسكر الا حست حد رفع التلفون .. رجعت السماعه وسمعت صوته ... هادي!!!! .. كان توه داخل البيت وسمع التلفون يرن ورد عليه ..
هادي بسرعه : الو ..
آلاء دق قلبها : ....... ألو ..
هادي ماعرف صوتها : نعم ؟ ..
آلاء مو عارفة شلون ياتها هالوقاحه : هادي؟
هادي توه عرف صوت آلاء وطااااار من الفرحة مب عارف شيقول وشيسوي : آ.. آلاء؟
آلاء بصوت واطي : ايه ..
هادي مو مستوعبة : هلا هلا آلاء شلونك؟ ..
آلاء خايفة : بخير ..
هادي استغرب وش فيها للحين ما تكلمت ولا قالت تبي رهف ..
هادي : تبي رهف صحيح؟ سوري رهف مش موجودة .. دقي على جوالها ..
آلاء بوقاحه : عارفه انها مش موجودة عشان كذا دقيت ..
هادي مستغرب : مافهمت ..
آلاء : انا ابيك انت .. مابي رهف ..
هادي اختبص .. مخه افتر .. احد ايي يفهمه وشقاعده تقول هالبنت : مـ ... ماني فاهم..
آلاء توهقت وش تقول له .. اخر شي جى ببالها شي وقال : هادي .. انا ايش اعني لك ؟
هادي بعده مو مستوعب : حياتي كلها ..
آلاء : انا متأكده انك ما تكذب باللي قلته ..
هادي : والله صدقيني ما اكذب .. شوفي آلاء .. انا ما خليت بنت ماكلمتها ولا شي ما سويته .. لكن من شفتك انتي .. خلاص تخليت عن كل البنات وعن كل شي .. و ابيك انتي بس .. والله شاهد على كلامي ..
آلاء : اها يعني تحبني ..
هادي :و امووووووت فيك ..
آلاء : طيب واللي يقولك اني احس ممكن اني ابادلك نفس الشعور ..
هادي بيستخف : ياليييييييت .. وصدقيني عشان ابين لك حسن نيتي مستعد اخطبك .. لاني بجد افكر بالزواج ..ولما شفتك انتي عزمت على هالشي وكنت ناوي اخبر اهلي يخطبوك ..
آلاء خافت : ها؟ لالالالالا ..
هادي مستغرب : ليه؟
آلاء : انا يعني ما بعد تعرفت عليك اكثر وعرفتك اكثر وحبيتك .. هو مجرد اعجاب .. ولازم اتعرف عليك عن قرب اكثر .. وش رايك انت؟
هادي مو عاجبه الوضع : والله صدقيني ننخطب وبعدين تتعرفين علي زي ما تحبين احسن لنا ..
آلاء : والله مو عارفة ايش اقولك .. بس خلني افكر بعدين ارد عليك ..
هادي فرحاااان : بذمتك؟ طيب فكري كويس ها؟ تذكري اني احبك مووووت حرام تكسري بخاطري ..
آلاء فيها الضحكة : طيب بحاول ..
هادي : الله يخليك يا آلاء .. تراني من جد حبيتك .. اول مرة احب مابي اتحطم ..
آلاء : طيب خلاص قلتلك بفكر وبرد عليك ..
هادي : تسلمي لي والله يا بعد عمري .. طيب انا بدقلك رنة على جوالك وسيفي رقمي عندك .. طيب؟
آلاء : ومن وين لك رقمي؟
هادي : هههه خذتو من جوال رهف من غير ما تدري .. والله ما كنت ناوي ادق .. بس كذا ..
آلاء : اها ... طيب في شي بعد ابيه منك ..
هادي : ايش؟
آلاء : مابي رهف تعرف باللي يصير .. ماشي؟
هادي : ليه؟ هي صديقتك و اختي ..
آلاء : هادي تكفى عشاني ماودي رهف تعرف .. اوكيه؟
هادي : ان شاء الله على راحتك .. تآمرين انتي بس
آلاء : مشكور .. طيب بخليك اللحين ..
هادي : تحملي بحالك وفكري زين ها؟
آلاء : ان شاء الله .. مع السلامة ..
هادي : الله يحفظك ..
سكر هادي التلفون ويحس ان الدنيا مو شايلته من الفرحة .. و اخيييييييرا يكلم آلاء وبيخطبها وبتصير زوجته؟؟؟ رجع راسه لورا وغمض وهو مبتسم ويقول بداخله : احبك يا آلاء .. أحبك .. غيرتي فيني اشيا كثير .. وحركتي فيني مشاعر غريبة .. احبك ..
فجأة رفع راسه وفتح عينه وقال : مدام ان آلاء تقول ما بعد حبتي .. اجل ليه داقة علي؟ شي غريب .. انا اصلا ما توقعتها من آلاء تسويها .. مش باين عليها كذا ..
قعد هادي يفكر بالسالفة عقب قال يلا .. اهم شي انفتح لي الطريج وتسهل الشي .. و اهم شي اني احبها .. ابتسم لنفسه وحمل جواله وراح لأسم (الغــلا كله ) وسوالها رنه ..
اما آلاء من بعد ما سكرت التلفون قعدت تبجي بقوة على اللي سوته .. حست بنفسها ترخص حالها وايد .. اهي عمرها ما كلمت حد غريب بالتلفون .. لا وبهالوقاحه بعد .. وثاني شي تبجي على هادي .. تحس نفسها قاعده تلعب بمشاعره لانها عارفه انه يحبها من جد وهو متغير عشانها ... تخيلته اهو نفسها اهي لما كان يلعب عليها عبد الله .. وزادت بالبجي .. وتصرخ : هادي ماله ذنب .. انا حمااااااااااارة ..
اما تحت فكانت سارة تنتظر فهد .. كان واحشها مرررررررررررررة .. سارة تمووووت في خطيبها فهد .. فهد اهو كان ولد عمها وكانو يحبون بعض من كانو صغار .. والكل شاهد على قصة حبهم البريئة هذي .. كانت خالية من أي مكالمات و أي لقاءات مجرد نظراتهم لبعض .. لما يجوفو بعض في مكان ..
ورغم ان طاف على خطوبتهم خمس شهور الا ان سارة مازالت تستحي من فهد ومو ماخذة عليه وايد .. وفهد اللي كان جريء عكسها مرررة .. وكانت تستحي من حركاته الجريئة .. وفهد يمووووت فيها وطاير عقله فيها ..
المهم .. كانت بذيك الحزة سارة متلبسة ومتكشخة وحاطة ميك اب خفيف وناعم .. وتنتظر خطيبها فهد على احر من الجمر .. كانت قاعده بالصالة تحت مع امها .. دخل فيصل الصالة وقعد صوب سارة .. دايما يناحسها ويحرجها ..
فيصل : اوب اوب .. كل هذا حق فهيدان ..
سارة مستحية : اسمه فهد لو سمحت ..
فيصل : بعد ما يرضو عليه .. من قدك يا فهود ..
سارة : ليه ؟ مش زوجي؟
فيصل يمزح : تراك صدعتينا فيه .. زوجي وزوجي .. مالت عليكم اثنينكم ههههههههه
سارة : فييييييييييييييييصل ..
فيصل : خخخخخخ .. ساروه والله العظيم ما تطيحو على بعض .. فهود عينه قوية و انتي زبدة سايحة ههههههههه
سارة مستحية : حرام عليك ..
فيصل : ههههههه يمه .. ما شفتيهم ذاك اليوم هههههه .. كان فهد ههههههههه .........
تقاطعه امه : فصيل ووجع بسك اسكت عن اختك .. ما تستحي انت كلش؟ ابد مافي خجل ..
فيصل : ههههههههههه أي بطني عورني .. يمه .. هههههه
رن تلفون سارة رنة .. يعني وصل فهد .. انتفضت مكانها .. الله يعينها على فهد وحركاته .. اللحين مشتاق لها موووت .. قامت وطلعت من الصالة وفتحت له باب المجلس ودخلته .. وهي حدها ميتة من المستحى .
اول ما دخل فهد وشاف سارة .. تخبل عليها .. على طول حظنها : فديييييتك حبيبتي سارووونة وحشتيني مررررررة..
سارة مستحية بحظنه وتحاول تتخلص منه لكن وين تروح وفهد وراها : انت بعد وحشتني ..
بعدها فهد عنه وباسها : وشلونك وشمسوية ؟
سارة : الحمد لله تمام .. انت وش اخبارك وش مسوي ..
فهد : انا بدونك ما اسوى شي .. بدونك اكيد مو تمام ههههه ..
سارة : هههه .. تفضل ..
قعد فهد وهو لاصق فيها ولامها بذراعه ..
وسااارة مستحيييية مررررة
دخل عليهم فيصل اللي ما يخلي سوالفه ..
فيصل : احم احم ..
فهد مرفع حجاته ويطالع فيصل : اقولك عاد من اللحين .. اكرمنا بسكوتك ..
انفجر فيصل من الضحك وقال : خلاص هالمرة ما بقول شي .. لان الوضع لا تعليق .. هههههه نو كومنت ..
فهد راح يم فيصل ومسكه من رقبته وساسره : يالزفت اسكت لا افضحك اللحين ها .. ترى والله افضحك .. حلفت ..
فيصل اعتدل : ها لالا اسف يالشيخ حقك علي ..
فهد يطالعه بغرور : أي كذا ابيك ..
سكت فيصل غصبا عنه وطلع برة ..
عاد فهد من كثر ماكان مشتاق لسارة ما خلاها بحالها .. زايد عليها الجرعه حبتين هالمرة ههههه مرة يلمها ومرة يبوسها ومرة يتغزل في شكلها .. وهي بتموووت ...
سارة : فهددد بسك عاد خلك راكز شوي .. اعقل ..
فهد مبوز : يعني اللي يدلع زوجته ويحبها هالكثر مش عاقل ..
سارة : يا فهد يا حبيبي .. انت عاد زودتها .. منت قاعد عاقل ابد من دخلت للحين ..
فهد : انتي لو بس تطاوعيني وتوافقين ان نتزوج ..
سارة : على ايش مستعجل ..
فهد زعلان : انتي شكلك ما تحبيني .. كان ما اخرتي الزواج هالكثر ..
سارة منصدمة : حرام عليك يا فهد .. ماصار لنا خمس شهور من انخطبنا ..
فهد : اصلا ليه هالخطوبة من اساس .. انا كنت ناوي اسوي عرس مرة وحده .. بس انتي وطلباتك ..
سارة : طيب ننتظر خمس شهور ثانية بعدين نعرس وش قلت ؟
فهد فاتح عيونه : انتي من جدك تتكلمين؟ بعد انتظر خمس شهور ؟ ليه ؟ مجنون؟
سارة : فهوووودي حبيبي يلا عاد ..
فهد قام وقف : سارة .. انا من جدي اتكلم .. انا مدري ننتظر ايش بعد؟ ماله داعي هالوقت يمر كذا ..
سارة حزينة : ليه يا فهد ؟ خلينا كذا مخطوبين احلا ..
فهد يحس روحه يبي يقتلها : ايش اللي احلا ؟ وش فيك تفكري كذا ؟ انا فاهم ايش قصدك .. لكن انا اقولك اللي يحب .. يحب قبل الزواج وبعده .. وصدقيني ياسارة راح تكون حياتنا زي كذا و احسن .. اوعدك .. اصلا انا متى ممكن اني اتخلى عنك وعن حبك ياسارة .. تكفي عشاني ..
سارة متوهقة : فهدددد .. والله عارفة هالكلام وعارفة انك غير .. بس ..............
يقاطعها فهد : لا بس ولا شي .. خلاص خلاص .. خلك جالسة هنا ببيت اهلك وماراح نتزوج الا بعد عشر سنوات عشان تفرحي انتي .. و الا اقولك بلاه الزواج .. كذا انسب لك وبترتاحي ..
طلع فهد من المجلس وهو معصب ونزل وحمد ربه ان محد جافه وهو طالع وعلى طول راح سيارته وشخطها ومشى .. اما سارة فكانت منصدمة من حركة فهد .. اول مرة يعصب معاها .. راحت تركض تدوره بس مالقته .. ومالقت سيارته بره .. حست حالها بتصيح وراحت على طول غرفتها تبجي .. اول مرة يتزاعلون ..
سارة تبجي : كله مني انا غبيه ..
اخذت موبايلها ودقت عليه لكنه ما يرد .. وثاني مرة سكره .. قامت تبجي ودخلت عليها امها وتخرعت لما لقت سارة تبجي ..
ام فيصل : سارة يمه وش فيك ؟ ليه تبكي؟ وين فهد؟
سارة تصيح وتحظن امها : يممممه ..
ام فيصل : تكفي سكتي وقولي لي وش صاير .. فهد صاير له شي ؟
سارة مسحت دموعها وهدأت شوي وقالت : فهد زعل علي وطلع ..
ام فيصل : زعلان؟ ليه؟ وش صاير؟
سارة : فهد زعلان ليه اني مش موافقة اننا نتزوج اللحين ..
ام فيصل : فهميني السالفة كويس..
سارة : فهد دومه يحن علي يبينا نتزوج قريب و انا اقوله لا بعدنا .. لكن اليوم زعل وعصب وطلع عني .. و اتصل فيه سكر جواله ..
ام فيصل : طيب يمه وليه ما تبين تتزوجون اللحين ؟
سارة : يمممه لا تصيري معاه .. وتوقفي ضدي ..
ام فيصل : انا ما قلت كذا .. بس ودي افهم ليه انتي معارضة ..
سارة مستحية : يممممه .. ودي استانس معاه و انا مخطوبة .. بعدين زواج وعيال ومسؤولية واحس ان فهد بيبتعد عني وما بيصير يحبني مثل اللحين .. وحياتنا بتتغير .. انتي عارفة الخطوبة غير الزواج ..
ام فيصل تضحك : اللحين هذا اللي تفكري فيه ..
سارة متفشلة : يمممممه .. جد اتكلم ..
ام فيصل : شوفي حبيبتي .. اذا حافظتي على زوجك وبيتك وعرفتي كيف تخليه جنبك على طول ويحبك زي اللحين ماراح يستوي اللي ببالك .. وبعدين من قالك في الزواج يقل الحب .. بالعكس .. راح يزيد بس تعرفي بتلتهين في البيت بالعيال والمسؤولية .. لكن لاتخلي هالشي يأثر على علاقتك معاه ويبعدكم .. هذي مسألة انتي وشطارتك .. وبعدين فهد ما اظني بيصير كذا ..
سارة : تعتقدين؟
ام فيصل : الا متأكدة ..
سارة هزت راسها يعني كأنها اهي بعد موافقة ..
ام فيصل : ها حبيبتي وش قلتي اللحين ..
سارة : يمه بيني وبينك انا بعد زيه .. ودي نتزوج .. بس على اللي قلتلك عنه ..
ام فيصل : هههههههههههه خلاص حبيبتي كلميه وقولي له انك موافقة .. طيب؟
سارة : يمة مسكر جواله وزعلان ..
ام فيصل : انتظريه يهدا وبكرا كلميه .. يمكن نام اللحين ..
سارة : ياربي تصبرني لبكرا ..
ام فيصل : ههههههههه طيب خلك عاقلة وسوي اللي قلتلك عليه .. مش ترجعي تتناقشي معاه بالموضوع .. بس قوليله انك موافقة و انك فكرتي كويس ..
سارة تبوس امها : ان شااااء الله .. مشكورة يمه ..
ام فيصل : يلا حبيبتي تصبحي على خير
سارة : و انتي من اهله ..
طلعت ام فيصل وسارة ارتمت على سريرها فرحانه .. و اخيرا بتتزوج .. وراح تعرف شلون تخلي حبهم مثل اول و احسن ..

++++++++++++++++++++++++++++++++

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:29 PM
الـــبارت الــ ح ـــادي ع ــــشـر


( بيت بورائد )
بعد ما رد وائل من المستشفى حاولوا كلهم يلطفون الجو ويرجعون مثل قبل ويحاولون يطلعون البيت من جوه الكئيب والممل.. ووائل للحين شوي تعبان وبسريره قاعد .. لكن قاعد يتحسن يوم عن يوم .. لانه قام ياكل شوي .. وشاف ان اللي في البيت كلهم تغيروا .. الا اهو .. فقامت حالته تتحسن شوي شوي ..
بالمطبخ تحت .. كانت ام رائد مخلصة طباخ الغدا .. وقاعده تحط لهم الغدا .. ولما خلصت اخذت غدا وائل بتروح له فوق توديه .. فالريم يا في بالها شي .. وقالت لامها : يمه .. فديتج ييبي الغدا انا اوديه عنج ..
ام رائد : لا حبيبتي انه اوديه .. عشان اخليه غصبا عنه ياكل ..
الريم تاخذ الصينية من امها : لا يمه .. انه بتحمل فيه .. خلي عنج ..
ام رائد : خليه ياكل زين ها ..
الريم : ان شاء الله يمه ..
مشت الريم وقعدوا ام رائد وبورائد وعبير ياكلون .. راح الريم فوق ودقت باب غرفة اخوها .. لكنه ما يرد .. فتحت الباب وطلت براسها لقته منبطح عالسرير بس سرحان ..
ابتسمت وراحت قعدت يمه : اللي ماخذة عقلك هههههههه ..
ينتبه عليها وائل ويبتسم : وينها بس ..
الريم : بل و انت جاهز على طول ههههه .. انزين هاك هذا غداك و ابيك تاكله كله ..
وائل : وااااااو هذا طباخ الوالدة ما يتفوت ..
الريم : أي معناتها تاكله كله ..
وائل يطالعه بحيرة : لا وايد علي هذا ..
الريم تحط له الغدا : يلا يلا .. بلا خرابيط .. مو وايد .. بسرعه اكل جدامي ..
وائل ضحك وقام ياكل .. والريم قاعده تطالعه ..
وائل : شفيج تطالعيني اكلي معاي لاه ..
الريم : لا حبيبي هذا حقك تاكله انت .. انه بتغدا بعدين ..
وائل : لا تكفي اكلي معاي .. ماحب بروحي ..
الريم : شد حيلك وصير اوكييييه عشان تاكل معانا تحت ..
سكت وائل وقام ياكل ..
الريم : اقول وائل ..
وائل : من ساعه للحين حاس ان عندج شي تبين تقولينه .. قولي ..
الريم : وائل .. انت كملت المدرسة .. ووش ناوي تسوي اللحين ؟ بتقعد جذي؟
وائل نزل اللي بيده وسكت ..
الريم : عن جد وائل جاوبني .. شنو بتسوي ؟
وائل يحاول يمسك نفسه عن تطيح دمعته لانه تذكر اخوه ..
الريم : وائل .. يعني هذي اخر الحياة؟ مات رائد يعني كلنا متنا؟
وائل : انتي ماتعرفين رائد شنو بالنسبة لي ..
الريم : مثل ماهو اخوك .. هو اخوي .. و اخونا كلنا .. وكلنا حاسين بهالشي .. بس مو معناته خلاص احنا بعد حياتنا تنتهي .. لو كان رائد موجود ماكان بيرضى بهالوضع اللي انت فيه وراح يزعل عليك .. ظنك رائد مستانس عليك اللحين على اللي تسويه بنفسك .. عاجبه؟ .. انت اخوه ويحبك ومهما يصير فيه ما بيرضى ان هالشي يأثر على حياتك .. فكر على ان رائد موجود وبيشوفك بهالحال .. شنو بتكون ردة فعله؟ اكيد بيزعل .. وماراح يرضى .. هذا اذا كنت تسويه عشانه .. فهو ما بيستفيد منه شي .. بالعكس انت اللي بتخسر .. بتخسر مستقبلك وحياتك .. وين وائل الطموح اللي على طول يحلم بمستقبله .. ومن اللي كان يشجعه وواقف معاه؟ غير رائد ..
وائل منزل راسه ومتفهم كلام الريم وعارف انه صحيح .. ومتأسف على اللي سواه بنفسه ..
الريم وقفت وهي صج عصبت : ماراح يسامحك رائد على اللي سويته واللي بتسويه .. ولا احد مننا واقف معاك بهالافكار الغبية ..
طلعت عنه الريم من غرفته وهي معصبة .. ووائل حس صج اللحين ان تفكيره كان صج غبي مثل ماقالت له اخته وقاله علي بعد .. وتذكر رائد وتشجيعه له لما كان يسولف له عن احلامه ومستقبله وطموحاته .. ابتسم لهالذكرى الحلوة .. و قال بداخله : راح اسوي كل اللي كان يشجعني عليه رائد ..
مسك موبايله ودق على علي ...
بذاك الوقت علي كان قاعد عالكمبيوتر .. رن موبايله واستغرب لما لقى وائل داق .. وتذكر اخر مرة تهاوشوا فيه .. وعصب وقال اكيد عنده شي يديد اتفه من المرة اللي طافت ..
علي : الوو ..
وائل بابتسامه : هلا علي ..
علي مستغرب : هلا فيك ..
وائل : شلونك وشخبارك .. وحشتنا ..
علي مبطل عيونه : تمام الحمد لله ..
وائل : شفيييييييك ..
علي : عجباً لما أرى .. اوه .. لما أسمع ..
وائل : ههههههههه و انت ما تيوز عن سوالفك .. انزين وشخبار محمود التعبان ولا يدق ولا يمر ..
علي : انت تقول ممنوع الزيارة ..
وائل حب يغير الموضوع : انزين تقدر تمرني اللحين ؟ والا اقولك خلك عند باب بيتكم بييك .. مثل قعدات لول هههه ..
علي مو مستوعب : ايه ماعلي اللحين بطلع ..
وائل : اووووك .. باي..
سكر علي التلفون وهو يفكر ومستغرب ... وش السالفة .. سكر الكمبيوتر وقام نزل تحت .. لقى محمود مع امه ومازن قاعدين ..
علي : محمود .. شيء لا يصدق ..
محمود : وش هوووو ؟
علي : وااائل ..
مازن : أي وش فيه؟
علي : داق علي ..
مازن: وخير ان شاء الله دق عليك ..
علي : روووح انت شدراك .. انزين محمودوه .. يقول لي اللحين بييني عند الباب بيقعد معاي .. تصدق اللي اقوله؟
ام مشعل : زين زين .. يمه حاول تطلع معاه وتونسه وتنسيه شوي ..
علي : مو قبل ما يفهمني اهو وش سالفته .. انزين محمود قوم معاي .. اهو ياي اللحين ..
محمود : ياي ..
قامو اثنينهم وطلعو برة عند الباب .. توهم طالعين الا يلقون وائل واقف ينتظرهم ..
سلم عليهم وائل وقعد معاهم ..
محمود : وائل مب كأنه شكلك متغير شوي .. يعني ويهك اصفر وصاير ضعيف ..
وائل : ايه توي من جم يوم كنت بالمستشفى ..
علي : ولا تقول لنا .. سلامات ..
وائل : الله يسلمك .. ماكو داعي .. ماكو شي بس شوية تعب ولان ما آكل فنزل دمي واللحين الحمد لله .. بخير مافيني شي ..
سكتو شوي عقب قال وائل باحراج : احم .. متى .. متى ينتهي التسجيل؟
علي : أي تسجيل؟
وائل منزل راسه : مال الجامعه ..
محمود وعلي يطالعون بعض .. عقب قال محمود : اخر شي هالاسبوع ..
وائل : امممم شنو سجلتو انتو ..
علي : هندسة ديكور ..
وائل : اها .. لا انا ناوي ادرس علوم كمبيوتر ( يرفع راسه بغرور يازعم ) كومبيوتر ساينز ... ههههه
علي : عدال على عمرك .. هههه انزين .. متى بتسجل ..
وائل : عليكم انتو متى بتروحون معاي ..
محمود : باجر .. اوكي؟
وائل : اوكيه ..
وعقب قامو يسولفون ووائل رجع شوي لطبيعته المرحة .. ومحمود وعلي فرحانين عشان هالتغيير الحلو في حياة وائل

( في هارودز في لندن )
نزلت العنود مع عبد الله من السيارة .. الى هارودز ... اول شي تمشوا هناك مع ان البرد كان شديد شوي بس تحملو .. تشروا شوية هدايا حق الاهل ... وعقب راحو مطعم هناك عشان بيتعشون .. وهم في طريقهم للمطعم يمشون .. طاف ياهل يركض ودعم عنود وطيح شنطتها .. ولما شافها تطالعه خاف وراح يركض .. ضحكت عليه ونزل عبد الله ياخذ الشنطة في الوقت اللي نزلت فيه العنود تاخذها .. فصاروا اثنينهم ماسكينها .. طالعو بعض .. عبد الله دق قلبه لما شاف ويه العنود وخدودها الورديييييييه من البرد وشفايفها حمررررة من البرد .. وقفوا اثنينهم ومسكت العنود الشنطة ولازل عبد الله يطالع ويهها وهي مستغربة ومنحرجة في نفس الوقت ..
لا اراديا .. مد يده عبد الله ومسح على خدها بنعومة بأصابعه .. زاد توهج خدودها من الاحراج .. لمسة عبد الله حستها غريبة ودافية في نفس الوقت .. حست صج بقلبها يدق له !! ..
عبد الله : بردانة وايد؟
العنود منزلة راسها بحيا : يعني .. عادي ..
عبد الله ابتسم لها وقال : عادي تتحملين لما نتعشى ونرجع؟
العنود : عادي ..
ابتسم لها ومشوا للمطعم .. العنود حاسة حالها مع عبد الله انها ناسية الدنيا بما فيها .. تحس هالانسان قاعد يحتل جزء من اهتمامها وتفكيرها .. تستلطفه وايد .. ورومانسيته الزايدة تخليها تعجب فيه وفي شخصيته اكثر ..
اما عبد الله في اللحظات اللي يتواجد فيها مع العنود ينسى كل شي .. مع انه يحاول ما يظهر لها هالشي .. بس طبيعته انه ما يخبي مشاعره تتغلب على تصرفاته وتخليه غصبا عنه يطلع اللي بقلبه .. لكن لما يكون وحيد يتذكر كل شي في بداية زواجهم .. ويحاول يتأقلم على ان العنود هي مرحلة قصيرة في حياته وبتعدي بمجرد رجوعهم للبحرين وراح ينفصلون .. وهذا الشي يكدره وايد .. لكن في نفس الوقت وده يبتعد عن العنود لان عارف ان قلبها لشخص ثاني ..
تعشوا بالمطعم ولما كملو قرروا يرجعون للفندق لان شكله الثلج بينزل .. وزاد البرد ..
ردو الفندق .. دخلو وعلى طول فصخ عبد الله الجاكيت لان الغرفة دافية كانت .. وفصخت شيلتها العنود وراحت داخل الغرفة بتبدل ملابسها .. لفتت انتباها الدريشة كانت مفتوحة والثلج ينزل .. راحت قعدت يم الدريشة وتطالع تحت الشارع .. كان المنظر حلوو ورومانتيك .. الثلج كان ينزل و في اثنين ( بنت وولد ) يمشون مع بعض.. والولد كان لام البنت جنبه وهي حاطة راسها على كتفه ويمشون .. والثلج ينزل و الشارع شبه خالي ..
حست العنود بقلبها يدق لهالمنظر .. على طول تذكرت ليالي البرد لما كانت مع رائد .. كان يلمها جذيه عن البرد .. وتحس صج بالدفء والحنان يمه .. تخيلت هالاثنين اهي ورائد .. وابتسمت ابتسامة حزينة ودمعة نازلة على خدها ..
ومن غير ما تحس دخل عبد الله الغرفة ولقاها قاعده جدام الدريشة والدريشة مفتوحة والهوا بااااارد .. استغرب وراح يمها .. كانت عاطته ظهرها ومو منتبهة له .. حط يده على كتفها .. تفاجأت وعلى طول رفعت راسها له وقالت من غير شعور : رائد ؟ ..
تغيرت ملامح عبد الله .. رائد؟؟؟؟ .. عبد الله اهنيه تأكد من شكوكه مليون في المية لما لفت انتباهه الموجود برة اللي كانت تطالعه عنود ..
عبد الله بدت تتحطم جدام عيونه كل الاحلام الوردية اللي يحلم بها في كل ليلة .. ويتخيل قربه من العنود في اقرب وقت .. لكن بدمعتها اللي سايلة على خدها وذكرها لاسمه .. وفكرها اللي لازال معاه وقلبها اللي مو راضي يتخلص من حبه .. تحطم كل شي بداخل عبد الله..
ظلت عينه معلقة بعينها اللي فيها بريق الدمعة.. العنود كانت تحس بخوف .. خايفة تفقد هالانسان اللي جدامها .. حست للحظة انها تبي تاخذه بأحظانها عشان ما تفقده مثل ما فقدت اللي قبله .. قلبها ما يحتمل الانكسار مرتين ..
توها العنود استوعبت انها متمسكة في عبد الله .. و انها بدت تميل له شوي ..
عبد الله بذاك الوقت يحس بقهر بداخله .. يحس نفسه يبي يكسر يضرب يخرب أي شي جدامه .. ضغط بيده لكن لقى فراغ .. طلع من الغرفة بسرعه وراح لغرفته وسكر الباب وتسند عليه وحس بقهر يسري بداخله وحسرة ..
يعني صحيح اننا راح نفترق ونتطلق؟ يعني صحيح ماراح اشوف العنود بعدين .. ماراح اشوفها معاي ببيتي وبقربي ؟ .. حس بقهر كبير .. وصرخ : لييييييييييييش لييييييش .. ليش ابتعد عنها و انا احبها ؟
اول حب بحياتي .. اول انسانة تدخل قلبي .. معقولة تكون هذي النهاية لقصة حبي الاولى؟
العنود بغرفتها تبجي بهدوء .. القلب في حيرة بين الماضي والحاضر .. يحن للماضي وايد .. لكن لما يشوف الحاضر يحس بأن هذا هو الامان هذا هو الاستقرار .. والحب في المستقبل بإذن الله .. لكن لازال طيف الماضي يلوح من بعيد .. وينادي لاستعادة الذكريات والعيش لأجلها ..

( بيت بو عبد الله )
في احلى صباح .. صحت شيرين على صوت التلفون .. فتحت عينها بهدوء .. وبالعكس ما حست بانزعاج من صوت التلفون و لانه صحاها .. كانت تحس في ذاك اليوم براحة عجيبة .. ابتسمت برومانسية وردت عالتلفون مع ان الرقم كان غريب عليها ..
شيرين : الو ..
فارس: صباح الخير..
شيرين حست بفرحة داخلها .. فارس داااق؟ .. مو ممكن ..
ردت عليه بصوت حلو : صباح النوور ..
فارس : مسامحة اذا صحيتج من النوم .
شيرين وصوتها لازال هادئ وفيه اثار النوم : لا بالعكس .. زين انك صحيتني .. تأخرت على الدوام ..
فارس يطالع ساعته : من صجج للحين ماداومتي؟ الساعه عشر..
شيرين : ههه مادري اليوم مزاجي رايق وماخذه كل شي على راحتي ..
فارس : عساه دوم ان شاء الله ..
سكتو مده .. وشيرين مستانسة لانها تكلم فارس وودها لو يطول معاها اكثر .. وفارس حاس بشيرين وهو نفسه يحس هالاحساس ..
فارس بصوت واطي : احبج ..
شيرين اللي ابد ماحست بهالكلمة وكأنها تدري من سنين ان فارس يحبها .. وعلى طول ردت عليه بنفس الصوت : و انه بعد ..
فارس مبتسم: يعني خلاص.. اقدر اييكم البيت واخطبج؟
شيرين بحيا : حياك ...
فارس فرحان : خلاص اليوم اكلم ابوج .. عشان نحدد موعد ونييكم البيت .. عطيني رقمه ..
شيرين : اوكيه .. *********
فارس : ماشي .. بكلمه عقب شوي.. يلا قومي روحي الدوام .. بلا كسل ههه ..
شيرين : ههههه ان شاء الله ..
فارس : يالله مع السلامة ..
شيرين : الله يسلمك ..
سكرت شيرين التلفون وابتسمت وتمددت في سريرها وهي فرحااانة وايد .. مو مستغربة من نفسها لانها ياتها الجرأة تكلم فارس بهالطريقة وكأنها تكلمه من سنين ..


( بشركة عبد العزيز الراشد )
بالشركة كان مهند صديق عبد الله ياي هالشركة .. اللهي شركة ابوعبد الله .. سبق وقلنا ان مهند صديق عبد الله اهو يدير الشركة مع عبد الله( وحده من شركات عبد العزيز اللي وكل عبد الله مديرها ) .. ومهند مثل ما تعرفون يطلع الشركة من عدة اخطاء يرتكبها عبد الله بسبب اهماله .. وكأن مهند اهو المدير وعبد الله اسم بس ..
وعبد العزيز يحب مهند وايد ويعتبره مثل ولده ..
دخل مهند الشركة وراح على طول لمكتب عبد العزيز .. سأل السكرتيرة اذا كان في احد عند بو عبد الله ولا لا .. وقالت له انه بروحه محد معاه .. دق الباب ودخل ..
مهند : السلاااااام عليكم ..
بو عبد الله : وعليكم السلاااام والرحمة .. حيالله مهند .. حياك ياولدي استريح ..
مهند : الله يحييك يا عمي .. شلونك شخبارك ..
بوعبد الله : الحمد لله نسأل عنك وينك ما تمر ولا تبين .. من راح عبد الله و انت مختفي ..
مهند : شنسوي ياعمي .. الاول عبد الله يساعدنا شوي .. صج انه يخرب الشغل هههه .. بس ساعات هه .. يطلع منه شي زين ..
بوعبد الله : ههههههه .. والله لو ما انت .. جان الشركة حالها دمار ..
مهند : لا عاد ياعمي .. ترى عبد الله اذا فكر زين يطلع بأشيا زينة .. لكنه ما يهتم .. وهذا اللي مخرب على شغله ..
بوعبد الله : يالله .. الله يصلح حاله ..
مهند : الا اهو شخباره .. ما اتصل فيكم ؟
بوعبد الله : والله ماجوفه اتصل .. صارله خمسة ايام من راح ما سمعنا حسه ..
مهند يحمل موبايله : خل اتصل فيه اجوفه ..
اتصل مهند وكان عبد الله نايم بهالحزة .. من بعد سالفة امس .. مانام الا الفجر .. ازعجه صوت التلفون .. حقره و انقلب للجهة الثانية بيكمل نومه .. على امل ان التلفون يسكت .. لكن رد يرن ..
عبد الله ياخذ التلفون وهو مغمض ويرد : الووووووو ..
مهند : طاع هذا .. للحين نايم .. قووووم ..
عبد الله : مهندو يالتعبان هذا انته؟ حدك متفرغ .. زين جذي قعدتني من النوم .. مو نايم الا الفجر ..
مهند بصوت واطي : هههههه هاااا .. شعندك للفجر .. ليش سهران ..
عبد الله بينام : مهندو مالي خلق مصاختك زين .. شتبي خلصني بنام ..
مهند : مالت عليك .. وهذا انا متصل اسال عنك و اتطمن عليك .. من رحت للحين يقولون ما اتصلت .. هالكثر مستانس ههههههه ..
عبدالله يتذكر سالفة امس ويقول بسخرية : تصدق عاد ميت وناسة ماودي ارجع ..
مهند حس ان عبد الله فيه شي لكن غير الموضوع مرة ثانية بيكلمه فيه : اممممم عبد الله ابوك معاي .. بيكلمك ..
عبد الله فتح عينه : ابوي ؟ وينه .. هاته ..
اخذ بو عبد الله التلفون : من لقى احبابه نسى اصحابه ..
عبد الله ضحك واستانس من سمع صوت ابوه : يبببه؟ هلا ابوي شلونك وشخبارك .. وحشتني ..
بوعبد الله : لو صج وحشتك جان دقيت وسألت ..
عبد الله : والله صج كنتو على بالي وتوي كنت بدقلكم اليوم .. المهم شخبار امي وشخبار شيرينو ..
بوعبدالله : الحمد لله كلهم بخير ويسألون عنك .. انت شلونك عساك مرتاح ان شاء الله؟
عبد الله : مرتاح .. مرتاح يبه ..
بوعبد الله : الحمد لله .. انزين ابيك اللحين تدق على امك و اختك .. ترى امك وايد تحاتيك من رحت لحد اللحين .. تقول مادقيت عليها ..
عبد الله : فديتج يمه .. ان شاء الله اللحين ادق عليهم ..
بوعبد الله : انزين وين عروستنا العنود خل نسلم عليها ..
عبد الله دق قلبه وقال بارتباك : العنود .. يبه .. ايه العنود بعدها نايمة .. ان شاء الله مرة ثانية بنكلمكم ..
بوعبد الله : طيب سلملي عليها .. يالله تحملو بروحكم .
عبد الله : ان شاء الله يبه ..
بوعبد الله : يالله في امان الله .
عبد الله : مع السلامة ..
سكر بوعبد الله التلفون وعطاه لمهند .. توه معطنه مهند .. والا يرن تلفونه اهو ..
بوعبد الله : رقم غريب ..
مهند : اجوف .. ماعرفه ..
رد بوعبد الله : الو ..
فارس مرتبك : السلام عليكم ..
بوعبد الله : وعليكم السلام .. اهلا اخوي ..
فارس : هلا فيك .. شلونك بو عبد الله ..
بوعبد الله : الحمد لله بخير .. السموحة منك ماعرفتك ..
فارس : انه فارس فهد العامري .. صاحب مجموعة فارس التجارية ..
بوعبد الله : والنعم .. اهلا وسهلا استاذ فارس .. سامحني ماعرفتك ..
فارس : لالا عادي .. امممم انه متصل فيك عشان ان عندي موضوع ودي اكلمك فيه ..
بوعبد الله : حياك تفضل عندنا بالشركة ..
فارس : لا الموضوع شوي خاص .. ومو موضوع عمل .. فإذا ماعندك مانع .. نزورك بالبيت انه والاهل ..
بوعبدالله مستغرب : حياكم الله في أي وقت .. البيت بيتكم .. تشرفونا ..
فارس : تسلم .. متى نقدر نزوركم ..
بوعبد الله : والله متى ما حبيتو تجون حياكم ..
فارس : اممم باجر عقب المغرب .. اوكيه؟
بوعبد الله : ماشي ..
فارس : مشكور يبوعبد الله .. وسامحنا عالازعاج ..
بوعبد الله : لالا خذ راحتك ..
فارس : يالله نجوفكم بكرة على خير ان شاء الله ..
بوعبد الله : على خير ان شاء الله ..
فارس : مع السلامة ..
بوعبد الله : الله يسلمك حياك الله ..
سكر بوعبد الله التلفون وهو مستغرب يفكر .. فارس؟ اول مرة يكلمه .. ويبي يزوره بالبيت مع الاهل ؟ غريبة ..
مهند : عمي .. بو عبد الله .. هلوو .. وينك ..
بوعبد الله : هلا مهند .. شنو ؟
مهند : لا ولا شي بس اشوفك سرحان ..
بوعبد الله : تعرف فارس العامري؟
مهند : منو يكون؟
بوعبد الله : هذا صاحب مجموعة فارس التجارية ..
مهند : اييييييه .. فارس .. تصدق عمي .. هالانسان بصراحه انه معجب فيه وايد .. ذكي ونشيط .. شوف شكثرها شركاته ومجموعته لوين واصلة وشوف كم عمره وفي كم سنة سوا كل هذا .. ما شاء الله عليه ..
بوعبد الله : صح كلامك .. انزين .. متصل فيني اللحين يقول يبي يزورني بالبيت .. عنده موضوع خاص معاي ..
مهند : عمي انت مو كأنك قلت لي ان كنتو شركاهم من قبل؟
بوعبد الله : ايييه الوالد الله يرحمه مع ابوه ويده كانو شركاء .. بس بعد الزمن فرقنا ..
مهند : يمكن يايين يزورونكم يجددون العلاقة مثل قبل ..
بوعبد الله : والله جايز ..
مهند : طيب عمي انا اترخص منك .. عطلتك ..
بوعبد الله : لا والله لا عطلتنا ولا شي .. الا مسامحه ما ضيفناك ..
مهند : لالا عمي خيرك سابق .. مشكور ما يحتاي ..
بوعبد الله : ها مو تقطعنا .. مو بس ايي عبد الله نجوفك .. عبد الله مو اهني ما نجوفك ..
مهند : هههههه لالا ان شاء الله نمركم على طول .. يلا اخليك عمي .. مع السلامة ..
بوعبد الله : الله وياك ..
في الجهة الثانية عبد الله بعد ما سكر التلفون من ابوه .. دق على امه وكلمها وكلم شيرين بعد .. ولما سكر انسدح عالسرير مرة ثانية ويحس بالانزعاج .. مزاجه كلش موب اوكيه .. يتذكر امس .. اهو لازم يتفاهم معاها ويفهم منها كل شي .. قام من مكانه ويحس روحه معصب من قلب .. مرة وحدة وقف وحاول يهدي روحه .. لما يطلع لها جذي اكيد بيتهاوش معاها وبيسوي شي بيندم عليه .. وقف شوي تعوذ من الشيطان وراح للحمام وغسل ويهه و اسنانه وطلع من الغرفة حتى ما بدل بيجامته ..
اما العنود طول الليل مانامت ..تفكر:اللحين تأكدت ان عبد الله كان عارف بكل شي لكن مو متأكد واللحين تأكد .. ياترى شنو بتكون ردة فعل عبد الله تجاه هالشي .. لو كان متكلم قايل شي اشوه من انه يسكت ويطالعني بهالنظرات اللي تقتل ..
تقريبا نامت في الوقت نفسه اللي نام فيه عبد الله .. وتوها صاحية من شوي .. قعدت وتحس بخوف كبير .. خوف من مواجهة عبد الله .. هي عارفة ان عبد الله ماراح يطوف هالسالفة ..
وقفت جدام المنظرة وطالعت نفسها بحزن : عارفة ياعبد الله انك مستحيل تسوي الكلام اللي قلتلي به .. مستحيل تعاملني على اني اختك .. عارفة ان بداخلك شعور حب تجاهي .. وعارفة اني مستحيل اعاملك على انك اخوي .. لاني ................. ( سكتت ونزلت راسها ) .. لاني بدى شي بداخلي يتحرك تجاهك .. وعندي شعور اني مابي افقدك ..
تنهدت ومشت للحمام اخذت شاور .. ولما خلصت لبست تنورة جينز قصيرة لتحت الركبة بشوي وتيشيرت وردي ناعم .. وربطت شعرها بربطة وردية وسوته مثل ذيل الحصان .. وكانت طالعه تهببببل .. كأنها طفله وناعمه ..
حست قلبها يدق لما بتطلع من الغرفة .. متأكده ان عبد الله بالصالة قاعد .. شتسووووووووي ..
وقفت ورا الباب تقريبا عشر دقايق .. بعدين تجرأت وفتحت الباب شوي شوي .. طلت ولمحت عبد الله قاعد .. فتحت الباب وطلعت .. لقت عبد الله كان قاعد وسرحان ويهز ريله بعصبيه .. خافت ..
العنود بصوت واطي : صباح الخير ..
عبد الله دق قلبه لما سمع الصوت ورفع راسه .. مالقى العنود .. لقى ياهل واقفة جدامه ..
عبد الله وهو يطالعها ومنبهر : صـ .. صباح النور ..
العنود تحاول تغير الموضوع اللي ممكن انه يتكلم فيه :فففففطرت؟
عبد الله تذكر امس وقال : مابي شي ..
العنود خافت ونزلت راسها ..
عبد الله : العنود ممكن تقعدين شوي .. بكلمج ..
العنود تحس روحها لحبل المشنقة يجرونها .. قعدت وهي منزلة راسها ..
عبد الله : العنود .. احنا في البداية اتفقنا على شي .. صح؟ .. على ما اعتقد اتفاقنا اهو اننا نكون اخوان .. على حسب طلبج .. او بالاحرى مراعاة لظروفج .. و الاخوان ما يخبون عن بعضهم شي .. العنود صحيح كنت عارف من البداية .. و انتي تعرفين عن شنو اتكلم اللحين .. بس تأكدت امس .. انتي ليلحين تحبينه .. الله يرحمه .. بس بعده قلبج متعلق فيه وما تقدرين تعيشين الا على ذكراه .. وللحين انتي متعلقة بذكرياته وبحبه .. صحيح كلامي ولا ؟
العنود تهز راسها يعني أي ..
عبد الله : اذا كنتي تعتبريني صج اخوج .. ليش خبيتي علي؟ .. بما انج مااااااااتعتبريني زووووجج .. فليش خايفة من اني اعرف ؟ .. اعتقد ما يأثر صح؟
العنود ساكته ..
عبد الله : وشفيج العنود .. ليش ساكته ؟
العنود تحس بغصة داخلها وودها تبجي .. العنود بصوت مخنوق : اعتقد ان هالشي مو مهم ينذكر بيننا .. لانه ماضي و انتهى ..
عبد الله : انه ما اظن انج انهيتيه .. لاني اشوفج تعيشينه في الحاضر ..
العنود مرتبكة : أحـ .. أحاول انساه ..
عبد الله : يعني انتي تبين تنسينه ؟
العنود : لازم بنساه فيوم .. لكن هذي ذكرى وماقدر اغير فيها شي .. وبتظل مرحلة عشتها من حياتي ..
عبد الله : تعتقدين شنو الشي اللي بيلهيج وبينسيج هالحب ..
العنود : الحب شي حلو و انه عشته بأحلى لحظاته .. وهالحب مابقدر اقولك اني بظل وفيه له .. لانه .. ناقص ( تحس نفسها بتبجي بس تمسك روحها ) .. مابقدر اعيش في هالدنيا الا اذا نسيته او تناسيته .. وما اعتقد بينسيني اياه الا حب يديد ..
عبد الله يحس روحه داخل يشتعل غيره وغضب : اها .. طيب .. الله يوفقج ..
العنود حست فيه انه ما يبي ينزل نفسه اكثر .. عشان جذي قالها الله يوفقج عشان يبين لها انه ما ممكن انه يحبها .. او انه اهو يكون هذا الحب اليديد اللي بينسيها رائد ..
وقف عبد الله وراح داره وهو يفكر في كلامها .. بمجرد بس يتذكر كلامها انها كانت تحب رائد وحبها له كان لحظات حلوة .. يعصصب ..
بدل ملابسه .. ولبس قميص عادي مخطط وجينز غامق .. ولفافة عن البرد حول رقبته .. ومشط شعره وطلع ..
كانت العنود لازالت قاعده مكانه تفكر في السالفة .. طاف عليها عشان بيطلع .. رد لها : انه طالع ساعه وراد ما بتأخر..
العنود وقفت : ليش؟
عبد الله سكت .. شفيها هذي شنو ليش؟
العنود نزلت راسها : بتتركني بروحي .. اخاف ..
عبد الله بقسوة : ما اظن ان هني يخوف .. محد بييج .. عن اذنج ..
العنود تنتبه للبسه : الجو بارد بره .. البس لك جاكيت ..
عبد الله وقف .. تخاف علي؟
عبد الله : مالي خلق البس شي .. مع السلامة ..
طلع عبد الله وقعدت العنود وما مضت دقيقتين والا دمعتها سايلة على خدها : لييييش يا عبد الله تعاملني بهالقسوة ..
ذنبي اني حبيت؟ وياريته هالحب اكتمل .. الا تعذبت فيه .. ليش انت والزمن علي ..
قعدت تبجي بهدوء .. ولما حطت راسها عالمخده ونامت ولازالت دموعها على خدها وعلى المخده ..
اما عبد الله نزل تحت الفندق .. قال بيقعد في الكافيه مال الفندق بس بعدين غير رايه حس انه المكان خنقة وهو يبي يتمشى .. قام يمشي لما وصل شارع اجور رود ويحس بالبرد بيكسر عظامه .. لكنه تحمل ومشى.. يمشي وهو يتذكر العنود .. اكيد تبجي اللحين .. ياربي عليها هالبنت دمعتها جاهزة في أي وقت .. انا اكره حد يصيح جدامي وخصوصا البنات ..
وصل لستار بوكس ودخل لان حس روحه بيموت من البرد .. قعد داخل ويحس المكان دافي .. طلب له كوفي وقعد يطالع الثلج اللي بدى ينزل من خلال الزجاج .. محتاج يكلم احد .. محتاج يفضفض .. طالع حوالينه مالقى حد بالكافيه .. شبه فاضي .. ماكو الا العمال وواحد قاعد معاه وحده .. وباين عليهم عاشقين جديدين .. طالعهم بنظرة استهزاء وفر راسه عنهم : هه .. صرت اكره الحب وسوالفه .. ( حمل موبايله ودق على مهند ) .. مايرد هذا بعد ..
دق على فيصل وعلى طول رد عليه : هلااااااااا واللللله .. هلا بروميو ..
عبد الله : هلا فيك .. وشلونك ..
فيصل : الحمد لله بخير .. انت اللي شلوونك بشرنا عنك ..
عبد الله : شابشرك فيه الله يهداك بس ..
فيصل كان قاعد تحت مع الاهل .. حس انه لازم ينفرد شوي عشان يكلم عبد الله براحته : دقيقة عبد الله خلك معي .. بروح داري اكلمك ..
عبد الله : طيب بسرعه ..
قام فيصل وراح داره وسكر الباب وانسدح عالسرير وقال : هلا عبد الله .. طيب .. شكلك مرة متضايق .. وش فيك ..
عبد الله : تدري انها اليوم اعترفت لي بحبها لرائد ..
فيصل فاتح عيونه : بذمتك؟؟؟؟؟
عبد الله : ما قلتلك؟ و انت تقولي لا لا ما تحبه ..
فيصل : طيب واللحين ؟
عبد الله : وش اقولك .. مادري شلون افكر مادري شسوي .. انا بس تكلمت معاها بالموضوع وطلعت من عقبها على طول .. انا بالكافيه قاعد ..
فيصل : من جدك .. تركتها لحالها؟
عبد الله : روح زين .. مالي خلق حد ..
فيصل : طيب انت قولي وش اللي حصل بالضبط ..
عبد الله : ( قال القصة كلها ) ..
فيصل : ها شفت .. يعني في مجال انكم تحبو بعض .. وتنسو الماضي .. و انت وشطارتك تقدر تخليها تحبك .. ومدام انت تحبها ليه تفرط فيها ..
عبد الله : اهي ماااا تحبني .. تفهم وللا شنو ؟
فيصل : طيب ماصار لكم شي من تزوجتو .. اننطر عليها وصدقني بتحبك ..
عبد الله : ما اظني تحبني .. وحتى لو جات وقالت لي ماتبي تتطلق مستحيل اوافق على هالشي .. ليش انا لعبة بيدها؟ ما حصلت اللي تحبه خلاص ترضى فيني و امرها لله ؟ عشان بس ما تصير مطلقة ؟ تتطلق ليش ؟ مو في صالحها .. لان قبل كانت مخططاتها غير .. تتطلق عشان تاخذه .. اما اللحين شنو؟
فيصل : وحبك لها؟
عبد الله : مستعد اسوي أي شي حتى لو على حساب حبي ولا ارضى بهالشي .. اصلا اهي للحين عايشة بحبه وذكرياته وخرابيطها .. انا زين مني صابر ومتحمل ..
فيصل : لاحول ولا قوة الله بالله .. انت عنيد وراسك يابس ..
عبد الله بحزن : بس احبها و اضعف جدامها .. لو ماني مسيطر على روحي انجان من زمان قايل لها احبج ومنسيها الاولي والتالي ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:34 PM
فيصل : طيب ليه ما تسوي اللي تقول به ..
عبد الله : انا خاطري حد يفهمني .. انت مو راضي تفهم ؟
فيصل : انت اللي مش عارف تحكي وش تبي ..
عبد الله : ابي ابتعد عنها ..
فيصل : طيب وليييييييه ؟
عبدالله : بس ياخي مابيها .. انسانة ما تحبني وقلبها لواحد غيري ورافضتني من البداية .. اروح اقط نفسي عليها.. وبعدين انا مستحيل ارضاها لنفسي .. ارتبط بوحده قلبها مع واحد غير .. اهانة .. تفهم شنو؟
فيصل : هذي مش أي احد .. هذي زوجتك ..
عبد الله : لا تسمعك بس وتصحح لك الكلمة وتقولك اخوي مو زوجي ..
فيصل : انتو للحين مصدقين لعبتكم هذي ..
عبد الله : لانها الواقع فلازم نصدقها ..
فيصل : طيب اهي ماجابت لك سيرة الطلاق؟
عبد الله : ابدا .. ما قلتلك؟ في البداية كانت تحن علي وكل يوم صيياحها عشان بس انها ما تبيني وعشان نتطلق .. ولما قلت لها لج اللي تبينه وفرحت .. اللحين احسها تحاتي هالشي .. لكن عنادا راح يتم يعني راح يتم ..
فيصل : اهااااا يعني المسألة مسألة عناد ها؟
عبد الله : لا عناد ولا شي .. انا اللي براسي بسويه ..
فيصل : الله يهديكم .. بس فكر زين قبل كل شي .. بإمكانكم تنسو الماضي وتبدو حياة حلوة ..
عبد الله : هذا عندك انت مو عندنا .. طيب فيصل ترى حدي بموووووت من البرد .. الثلج ينزل .. و انا حتى جاكيت مو لابس .. ابي ارد البيت ..
فيصل : طيب .. بس تحمل فيها وتحمل بحالك ..
عبد الله : ان شاء الله ..
توه فيصل بيتكلم والا آلاء تفتح باب داره : فييييصل .. مين تكلم هاااا؟ .. اشوفك قمت عننا وجيت دارك ..
فيصل : مالت عليك .. من بكلم يعني غير عبووود ..
عبد الله اهنيه دق قلبه في نفس الوقت اللي دق قلب آلاء ..
فيصل : بتكلميه ؟
عبد الله تمنى انها تقول لااااااا ..
بس اهي عنيدة فقالت له : ايه بسلم على ولد خالتي .. هات .. الوووووو ..
عبد الله : هـ هلا .. هلا آلاء ..
آلاء رغم ارتباكها ودق قلبها الا انها تسوي نفسها عادي : هلا والله ولد خالتي .. شلونك ..
عبد الله مستغرب : الحمد لله بخير ..
آلاء : شلون عروستنا الحلوة .. عساك متحمل فيها؟
عبد الله فاهم اللحين شسالفتها : والله الحمد لله .. مرتاحين ..
آلاء منقهرة : ها وشلون لندن حلوووة ؟
عبد الله : حلوة من زمان .. ما اظن فيها شي تغير من عقب ما ييتيها قبل سنتين ..
آلاء حست روحها بتصيح من طريقته القاسية : ايه سلملي على العنود و تحمل فيها .. العنود غالية ..
عبد الله : ما شاء الله متى مداكم تعارفتو ؟ ..
آلاء : بخليك .. فيصل بيكلمك .. مع السلامة ..
عبد الله : هه .. الله وياج ..
اخذ فيصل التلفون وقامت آلاء معصبة وراحت دارها ومسكت التلفون ودقت على هادي ..
هادي كان قاعد مع ربعه بالاستراحة يلعبون بلوت ..
هادي : ههههههاي .. العب العب .. مع اني عارف انك خسران اليوم ..
واحد من الربع : بوريك اللحين كيف الخسارة ...
واحد ثاني قاعد يسولف بعيد .. يصرخ على هادي : هاديووووو .. جوالك يرن هناااا ..
هادي مشغول باللعب : سكره سكره ماعليك ..
يرد عليه : والله ماقدر اسكر لان الغلا اللي داق .. ( لانه مسميها بجواله الغلا كله ) ..
هادي قط الورق من يده وقام : بذمتك ..
قامو الشباب كلهم يحرجون هادي : اوووووووه اوووووووه .. بعددد .. وشعليك .. الغلا ..
هادي انحرج .. خذ التلفون وطلع بره .. اول مرة يسويها جدام ربعه تتصل فيه وحده ويسوي جذي .. متعودين عليه يكلمهم وهو قاعد اهني .. بس شكلها حاله خاصة ..
طلع هادي بره وراح يم سيارته ورد : هلا والله هلا بالغلا كله ..
آلاء دق قلبها لما سمعت كلامه كأنها متولهة عليه .. لكن من ذكرت عبد الله على طول عصبت وقالت : كان ما رديت ..
هادي : سوري حبيبتي والله كنت مع الشباب بالاستراحة ونلعب بلوت وماكان جوالي قريب مني .. خذيتو وطلعت برة ..
آلاء : طيب ماشي .. بس ثاني مرة مابيك تقط جوالك .. لاني في أي لحظة اوله عليك و ادق ..
هادي : انتي تآمرين حبيبتي .. بس لو تسمعين كلامي وتخليني اجي اخطبك كان احسن لنا ..
آلاء : هادي .. ردينا على الموضوع نفسه ..
هادي بجدية : اجل ابيك تفهميني ايش الاتصالات هذي اللي بينا ؟ آلاء بجد انا ما كنت متوقعك كذا .. لا تفهميني غلط انا ما اقصد شي .. بس آلاء انا اخاف عليك وما ارضى عليك بشي .. انا ممكن اتحمل اتصالاتي لأي بنت بالعالم الا لك انتي .. لانك انتي شي ثاني يا آلاء .. انتي حبي الاكيد .. وزوجتي عن قريب ..
آلاء تسب عمرها .. اهي اللي خلت نفسها في هالموقف السخيف .. ومع من؟ مع هادي .. اهي ماكانت جذيه ولا تفكر تسوي هالاشيا .. لكن حب عبد الله اهو اللي سوا فيها جذي .. قامت تبجي .. صج صج ندمانه .. بس ما تتحمل تسمع شي عن عبد الله .. تحط حرتها بهادي تجي تكلمه ..
سمعها هادي تبجي .. خاف انه جرحها : آلاء تكفي انا اسف .. ما اقصد اني اهينك او اغلط عليك .. انتي فهمتيني غلط..
آلاء وهي تبجي : اجل ايش هذا اللي قلته .. وش تسميه؟
هادي : ياحبيبتي يا آلاء انا ما اقصد شي .. صدقيني .. و اذا كنتي فاهمتني غلط وكنت انا غلطان عليك فأنا آسف وحقك علي .. بس مادامنا نحب بعض ليه ما نتزوج ؟ وش اللي يمنع ؟
آلاء تبجي : انت مش فاهمني يا هادي مش فاهمني ..
هادي : طيب فهميني انتي ..
آلاء : مقدر ياهادي مقدر .. ( تبجي ) .. باي ..
سكرت التلفون وهادي متضايق ومش فاهم آلاء شفيها .. ولا شنو تبي ..
هادي يتنهد : يالله .. مردها بتقولي وبعرف .. الله يهديك يا آلاء بس ..
سكر التلفون ودخل لداخل عند الشباب .. وجلس جنب واحد من اصحابه وقعد متضايق ..
بندر : وش فيك ياهادي .. علامك متضايق كذا ؟
هادي يتنهد : ولا شي ..
بندر : لا .. كذا تزعلني .. هذا وحنا اصحاب .. شكلك ما يطمن قول وش فيك ..
هادي : متعبتني ..
بندر : مين؟
هادي : اللي غيرتني وخلتني انسان ثاني مثل ما تقولون لي ..
بندر: اهااااا .. يعني هالتغيير من ورا بنت ..
هادي : حبيتها من كل قلبي .. اول مرة بحياتي احب .. تصدق ؟ احيانا اقول ياليتني ما حبيت ..
بندر : ليه ؟ هي ما تحبك؟
هادي : شوف بندر .. السالفة بيني وبينك .. طيب؟
بندر : افا عليك .. ولا يهمك .. بس قول ..
هادي : اهي صديقة اختي .. و الله ان البنت بنت حلال واخلاق وسنع .. لا وحلوووة مررررة .. من اول موقف لي معاها خلتني اغير رايي واغير حياتي كلها .. حبيتها بس ما تجرأت اكلمها .. لاني عارف انها راح ترفض طلبي لانها مش راعية سوالف .. وكنت ناوي اخطبها .. بس قبل ما اخبر اهلي ... يوم من الايام دقت علي ..
بندر : بذمتك؟ طيب وش قالت؟
هادي : انا تفاجأت من اتصالها .. بس بنفس الوقت كنت فرحان لاني اكلمها .. ماكنت عارف ايش هدفها من الاتصال ولا ايش كانت تبي مني .. لكن بهالاتصال قلتلها اني احبها و اني ناوي اخطبها وقالت لي هي بعد تحس انها تميل لي شوي .. وقالت لي انتظر لا تخطبني اللحين خل اول اتعرف عليك و احبك اكثر عشان بعدين تخطبني .. انا رفضت هالشي و اصريت اني اول شي اخطبها .. لكنها رفضت الخطبة وأجلتها .. وافقت عشانها .. لكن في شي يحيرني .. احيانا تتكلم كلام مش مفهوم وتجلس تبكي .. وتقول لي انت مش عارف ومدري وشو .. ماني فاهم لها .. محيرتني يا بندر هالبنت محيرتني ..
بندر : شف ياهادي .. كل بنت لما تتعرف على واحد .. اول شي يجي ببالها او يهمها انه يخطبها او نهاية هالعلاقة لازم تكون زواج .. هذا اذا كانت صادقة معه .. بس هالبنت ليه ما تبيك تخطبها ؟
هادي : هي ماقالت كذا .. هي موافقة بس قالت نأجل .. لمتى وليه؟ ما ادري ..
بندر : ممكن تكوون هالبنت تلعب عليك ..
هادي عصب : وشو تلعب علي انت الثاني بعد ؟ هذي آلاء تعرف يعني ايش .. ماممكن تلعب علي ولا على احد ..
بندر: طيب طيب لا تعصب .. اجل فسر لي سبب اتصالها وتهربها من الخطبة ؟
هادي : مدري .. اكيد في سبب بس مش اللي ببالك ..
بندر : طيب انت أسأل اختك عنها وعن تصرفاتها .. اذا كانت من النوع هذا ولا لا .. وشوف بعدين .. منت خسران شي..
هادي يفكر : مدري والله .. بس بسوي اللي قلتلي عليه عشان بس أتأكد .. ( يوقف ) يالله بالاذن ..
بندر : وين يا رجال ما جلست شي ..
هادي : مرة تعبان ومتضايق بروح اريح شوي ..
بندر : براحتك ..
هادي : مع السلامة ..
بندر : في امان الله ..
عند اهل لندن .. كانت العنود مكانها نايمة .. مكان ما تركها عبد الله .. دخل اهو الشقة ويحس روحه يتكسر من البرد .. دخل ولقاها نايمة مكانها .. وقف يتأملها .. قال : احبج .. بس الله مو كاتب نكون لبعض ..
هالكلمات مثل السهم بقلب العنود اللي كانت تسمع وش قاعد يقول لانها كانت واعية من دخل لكن مابغت تقعد الا لما يروح غرفته عشان تقوم وتروح غرفتها ولا تضظر لمواجهته ..
مشى عبد الله لغرفته وكان برداااان .. ملى البانيو ماي دافي واسترخى شوي هناك وهو لازال يفكر ..
اما العنود بعد ما سمعت هالكلام من عبد الله تأكدت انهم راح ينفصلون بعد ما يردون البحرين ..
دارت الدمعه اللي كانت على وشك انها تنزل ... وخلت قلبها اهو اللي يدمع بدل عينها ..
وقفت وراحت لغرفتها تجر خطواتها ببطء شديد ..


بهالوقت كان فهد طالع للدوام .. كان يمشي بالسيارة بهدوء وسكون واضح .. ملامح ويهه كانت عادية .. خالية من أي تعبيرات .. ويفكر بداخله : ليه ياسارة رافضة نتزوج ؟
هذا السؤال اللي يقلقه من امس للحين .. مع انه زعلان من نفسه لانه مو هاينة عليه سارة ما يكلمها ..
رفع موبايلها اللي كان مسكرنه من يومين .. فتحه .. بمجرد مافتحه انهالت عليه الرسائل .. والمكالمات التي لم يرد عليها ..
كلها من سارة .. اول مسج " حبيبي انا اسفة "
" حبيبي والله ما اتحمل بعدك عني وزعلك .. رد ولك اللي تبيه "
" فهووودي .. والله بجن اذا مادريت علي .. قلتلك انا موافقة خلاص .. رد "
" اذا كنت تحبني بجد رد على مكالماتي "
.
.
.
.
.
.
و إلخ من المسجات من هالنوع ..
وكانت هناك 10 مس كول ..
عوره قلبه فهد على سارة .. لهالدرجة قسى عليها .. قلبه ما يتحمل انه يزعل سارة ويتركها هالمدة كلها ..
ضغط على رقمها وزر الاتصال وهو يقول بداخله : يولي الزواج و انتي زعلانة ياعمري ..

بعد ثالث رنة .. ردت عليه سارة بصوت كله نوم : فهد !
انقبض قلبه فهد لما سمع صوتها وغير مساره من الدوام .. لبيت سارة !
فهد بكل حب : عيون فهد وروحه ..
دمعت عيون سارة : اهون عليك ؟
فهد : خلاص لا تعوري لي قلبي .. تراني من جد اسف
سارة : لا حبيبي لا تتأسف .. انا غلطانه ..
فهد: اووووششش .. مافي دعي نتكلم بهالسيرة مرة ثانية ..
سارة بتبجي : بس حبيبي انت معاك حق لمـــ......
فهد يقاطعها: طيب يا سارة قلتلك خلص .. انا سكرت الموضوع ذا .. ويلا ياكسلانة قومي غسلي وجهك .. بحاكيك بعد عشر دقايق ..
سارة بابتسامة : ان شاء الله حبيبي ..
فهد : يلا مع السلامة ..
سارة : الله معاك .

سكر فهد وهو واصل عند باب بيتهم .. وقف يفكر شوي بسارة هذي اللي مالكة قلبه وروحه..
خلته يتنازل عن طلبه بس بكلمه وحده.. انها نادته باسمه ( فهد ) ..
ابتسم من كل قلبه وهو يبند السيارة ويعدل شماغه بالمنظرة قبل لا ينزل ..
نزل ووقف عند باب بيت سارة وطرش مسج " انا عند الباب " ..
شهقت سارة يوم شافت المسج .. وطالعت شكلها بالمنظرة اللي على حسب قولها يخرررع .. على طوووول رتبت شعرها ونزلت ركيض .. مافي وقت تبدل قميصها القطني مال النوم ..
كانت لابسة قميص قطني لتحت ركبتها .. عليه صورة دبدوب .. وبدون اكمام ..
راحت على طول فتحت له باب المجلس ودخل .. ما توانت لحظة وحده في انها تركض له وترتمي بين احضانه .. وفهد ما قصر .. احتضانها بكامل ذراعينه ..
ضلوا فترة على هذا الحال .. يعبرون عن شوقهم لبععض .. بعد مدة فهد بعد سارة عنه شوي وقام يطالع في وجهها بابتسامه ..
نزلت دموعها ومسكت ويهه بيدينها وقالت بلهجة طفولية وبريئة : فهد انا اسفة .. انا الغلطانة ..
فهد : اششششش .. وش قلتلك ؟ خلاص حبيبتي انسي ..
مسكها وجلسوا عالكنب .. جلس جنبها فهد ومسك يدها يلعب في اصابعها وهو منزل راسه .. بعد شوي رفعه وطالعها وقال : تعرفي اني ما اتحمل بعدك ؟
سارة خانقتها العبرة : ولا انا ..
سارة تصيح : اجل ليه تركتنيييي؟
فهد : من حبي لك يا سارة ..
سارة تمسح دموعها : طيب انا موافقة خلاص ..
فهد : لا ..
سارة مستغربة : ليييييه؟
فهد : مابيك توافقي عشاني .. ابيك توافقي لانك مقتنعه ..
سارة مبتسمة : واللي يقولك اني فكرت بالموضوع واقتنعت ميه ميه ..
فهد مازال مشكك : متأكده؟
سارة تغمز : الا اذا كنت انت مغير رايك ..
فهد نط من مكانه : لا من يقووووول؟ ..
سارة تضحك : مهبوووووول ..
فهد وهو يقزها من فوق لتحت : فيك ..
سارة توها تنتبه لنفسها انها ما امداها تبدل .. حمر وجهها : فــــــــــهد ..
فهد يضحك وهو يتقرب منها : الا من جد طالعه حلوة ويا لبسك هذا ..
ساره هنا ولع وجهها : انت مو كأنك تأخرت عالدوام ..
فهد يقرب اكثر : كله منك انتي .. تأخريني ..
سارة قامت من مكانها و ابتعدت عنه : يوووووووه فهد .. ترى من جدي اغير رايي ها ..
فهد راح صوبها ولزق فيها : ما تقدري ..
سارة تترجاه ماسكه ثوبه : الله يخليك فهد روح دوامك ..
انفجر فهد من الضحك عليها ..
سارة عصبت : خلاص غيرت رايي .. مافي عرس ..
لزق فيها اكثر وصار مابينه وبينها ولا شي : اجل تحملي الي يجيك ..
سارة : يممممممممممممه ...
اهنيه فهد من كثر ماكان يضحك قعد عالارض ماسك بطنه ..
سارة معصبه: ما تنكت .. تدري؟
فهد يضحك : هههههههههههههههههههه لا ما ادري ههههههههههههههههههههههههه نادي امك تجي هههههههههههههههههههه ..
سارة ساكته عنه معصبة ومعطتها ظهرها ..
فهد يحاول يسكت بس مو قادر .. لكن في النهاية قرر يسكت .. شكلها سارة عصبت من جدها ..
سكت وراح وقف وراها ووهو مبتسم وحضنها من ورا وقال : يلا انا رايح الدوام .. تآمريني على شي يا حياتي؟
سارة : .............. ساكته ..
لفها فهد له وصارت مقابلته ..
فهد : حياتي .. زعلانة؟؟
سارة : ............................ لا
فهد : طيب اجل وين ابتسامتك اللي انا اموت فيها ..
سارة تبتسم غصبا عنها ابتسامه باهتة ..
فهد : لا من جدك زعلتي مني؟
سارة ما هان عليها فهد : لا حبيبي والله مو زعلانة .. يلا تأخرت على دوامك ..
فهد : ها .. طردة؟
سارة : و انا اقدر؟
فهد : ااااااااه قلبي .. اقول انا طالع مافيني على سكته قلبيه ولا يرتفع عندي السكري .. يلا مع السلامة ..
وطير لها بوسه بالهوا ...
سارة بحيا : الله وياك حبيبي ..


++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الــ ج ـــزء الثانــــي ع ـــشر

[/color][color=indigo]( بيت فارس )

بالمغرب كان فارس بغرفته يحس بنفسه متردد.. لكن من يذكر كلام شيرين معاه اليوم الصبح تصير عنده عزيمة اكثر .. لكن بعده قاعد يفكر في الشي اللي خايف منه ..
رن تلفونه و ابتسم لما شاف من متصل.. لان كان محتاجه ..
فارس : هلا .. انت الوحيد اللي تحس فيني
مشعل : هههههههه ليش
فارس : والله كنت قاعد افكر ومتردد
مشعل : شنو متردد بعد؟ الريال ناطرك بالبيت ..
فارس : داري بس ....
مشعل : بس شنو؟
فارس : تعرفني متردد بسبب الشي اللي خايف منه .. خايف اني ماكون قد المسؤولية .. تعرف التزاماتي بالشغل والدراسة .. وماعندي وقت لنفسي .. شلون بيكون عندي وقت لزوجة وعيال ؟؟
مشعل : لا تحمل هم هالشي .. انت قد المسؤولية .. انت تدير مسؤولية شركات .. بالله شلون ما بتقدر تدير مسؤولية بيت .. الله يهداك بس انت الا توسوس .. يلا توكل على الله ..
فارس : الله يعيني ..
مشعل : اجي معاك؟
فارس : ماتقصر يا مشعل .. مشكور.. ما يحتاي اكلف عليك ..
مشعل : لاااااااه .. وش تكلف علي بعد؟ .. افا عليك .. ابشر .. ناطرك .. مر علي ..
فارس بامتنان : مشكور ياخوي ما تقصر .. مادري شلون اطلع من يزاك ..
مشعل : اقول مو كأنك مصختها .. تدري ان ما بيننا رسميات ..
فارس : ههههههههههه ماشي .. عطني ساعه و اجيك ..
مشعل : ساعه؟؟؟ وش تسوي؟ كل هذا لبس؟
فارس : وش فيك .. لازم نكشخ ههههههههه ..
مشعل : تستاهل يالحبيب .. وش عليك معرس.. يلا ننطرك حبيبي ..
فارس : تسلم .. يلا فمان الله ..
مشعل: مع السلامة..

سكر فارس التلفون و ابتسم ابتسامة حلوة لما تذكر كلامه مع شيرين .. هو بحلم ولا علم ..
ابتسم مرة ثانية بثقة وراح يلبس ملابسه ..
اللي يشوف فارس بهاللحظة ما يصدق انه هو نفسه الدكتور فارس صاحب الشركات .. فارس اللي كان شخصيته تغلب عليها الجدية .. ما يناسبه يحب ابد هههه .. بس فارس عنده قلب حنون و رقيق وشفاف .. لكن ينتظر من تحرك المشاعر بداخله .. و اخيرا وصلت اللي بتحرك مشاعر فارس الجامده .. شيرين ..

خلص من لبسه ووقف يطالع نفسه بالمنظرة وهو لابس الثوب السوده و الغترة البيضا .. وطالع ولا احلا ..
تعطر بعطره المعتاد ( 212 ***y ) .. ومسك موبايله و ابتسم لنفسه بالمنظرة وطلع من الغرفة ..
نزل تحت دور امه بالدور الأولي كله ما لقاها .. حتى بغرفتها .. وين راحت ؟؟
نادا الشغاله : where is Mam?
الشغالة وهي تطالع فارس بانبهار .. مو متعودين عليه بالثوب هههه : she is in the garden
فارس بداخله يقول : يمه بتاكلني بعيونها ...
فارس : ok .. Thanks.
توه بيمشي فارس بيروح للحديقه .. الا امه جايته وبيدها البخور ... راح لها على طول وباس راسها والابتسامة تشق الحلج من الوناسة ..
ام فارس تبخره : بسم الله عليك يا نظر عيني عن الحسد .. فديتك وفديت طولك ..
فارس : يمه شوي شوي علي .. بعدين اجوف روحي عالناس ..
ام فارس : يحق لك ياولدي .. انت فارس .. مو شويه .. وقف خل ابخرك ..
فارس يضحك و امه تبخره : خلاص يمه .. ترى يختلط البخور بريحة العطر ويصير مو شي .. عطري مو دهن عود ..
ام فارس تضربه بخفيف على يده : اللحين اللي يروح يخطب ما يتدهن بدهن العود؟ تحط لك من هذا اللي مادري شسمه.
فارس : هههههه يمه تعرفيني ماحب العود وهالسوالف .. انا رجال عملي .. مو مال مجالس وعزايم ههههههه ..
ام فارس : اقول يمه عن الخرابيط وروح تأخرت على الرجال ..
فارس يحب يد امه : ان شاء الله يمه .. دعواتج بس ..
ام فارس : فديتك يا فارس .. عسى الله يوفقك ويهنيك ان شاء الله ويسعدك .. وين يلاقون مثلك بس؟
فارس: تسلمين لي يا يمه.. عسى الله يخليج لي .. يلا تآمريني على شي ..
ام فارس : سلامتك ياولدي .. تحمل بروحك .. لا تسرع ..
فارس : تآمريني .. يلا مع السلامة ( يحب راسها ) ..
ام فارس : الله وياك ويحفظك من كل شر ..

( ببيت بو عبد الله )
كان بو عبد الله قاعد مع ام عبد الله يسولفون .. و شيرين كانت معاهم بس كانت تطالع التلفزيون ومو معطية سوالفهم اهتمام ..
بو عبد الله : اقول .. تذكرين فهد العامري وابوه اللي كانو شركا ابوي الله يرحمه .. وكانو يزورونا قبل ...
ام عبد الله وهي تتذكر : ايييي .. صارلهم سنين ما درينا عنهم شي .. من توفى ابوك الله يرحمه .. وش جابهم على بالك؟
بو عبد الله وهو يفكر : فهد العامري عنده ولد اسمه فارس .. اظنج تعرفين امه .. ام فارس ..
اهنيه شيرين تجمدت مكانها .. لقطت اسم فارس من بين سوالفهم... وسوت نفسها تتابع التلفزيون بس اذنها وياهم ..
ام عبد الله : اييي ام فارس الله يذكرها بالخير .. والله انهم ناس طيبين .. بس الزمن يفرق الناس.. ماعدنا نجوفهم ..
بو عبد الله مبتسم : الا فارس بيجينا اليوم ..
ام عبد الله مستغربة : فارس هذا الصغير .. اللي كان يجي دوم مع امه ..
بو عبد الله : ووووين .. فارس كبر وصار ريال .. عمره تقريبا في الثلاثين اللحين .. وصار اسمه يهز السوق مثل ابوه ويده أول ..
ام عبد الله : ماشاء الله ماشاء الله .. وصل للثلاثين ؟ خبري فيه توه صغيير ..
بو عبد الله :و الله ان هالريال الكل يشهد لأخلاقه ورجولته وشطارته .. ماشاء الله عليه كامل والكامل الله ..
ام عبد الله : ما شاء الله .. الا وش جاب طاريهم ..
بو عبد الله يرتاح في قعدته : ابد .. اتصل فيني فارس اليوم بالشركة .. وقال ان عنده موضوع يبي يكلمني فيه وبييني البيت اليوم ..
ام عبد الله وبدى يشتغل الفضول عندها : موضوع؟ وش موضوعه؟
بو عبد الله : والله علمي علمج .. بس قال موضوعه خاص وعشان جذي حاب اييني البيت ..
ام عبد الله وهي تطالع بنتها شيرين وتدعي من الله انه يحقق اللي في بالها ..
ام عبد الله : ايه حياه الله .. معاه امه؟
بو عبد الله : لا والله ماعتقد .. قال هو بيجي ..
قاطعتهم الشغالة وهي داشة تكلم بو عبد الله : there is some one want you .. he said his name is Fares ..
بو عبد الله يقوم : وصل الريال .. خل اقوم اجوفه ..

قام بو عبد الله مني وشيرين قامت ركيض مني .. راحت غرفتها فوق قامت تطل من الدريشة شافت فارس ووياه واحد .. اكيد حد من هله ..
قلبها يدق بقوة .. فارس ياي يخطبها؟!! معولة حلمها اللي اول ما جافته حبته قاعد يتحقق .. تسندت عالدريشة وغمضت عبنها وهي مبتسمة: الحمد لله ..

اما تحت فبو عبدالله رحب بفارس ومشعل ودخلهم للمجلس .. وهو مستغرب وجود مشعل ..
ولما دخلو .. بو عبد الله : حياكم تفضلو.. تو ما تبارك البيت ..
فارس بارتباك : متبارك باهله ...
بو عبد الله يكلم مشعل : وشلون الوالد يا يا مشعل .. صارله يومين ما بين ..
مشعل : الحمد لله .. بس كان في دبي ..
بو عبد الله : دبي ؟ أي هو قالي بيسافر دبي بس ما اكد علي .. الله يرده بالسلامة ..
فارس مستغرب : انت تعرفه؟
بو عبد الله يضحك : ههههههه ولدي ماخذ بنت عمه .. الا انت اللي تعرفه؟ مستغرب وجوده معاك الصراحه ..
فارس مبتسم وهو يطالع مشعل : هذا صديقي .. الا اخوي .. فديته ما يقصر والله .. شوف .. حتى و انه جاي اخطب ما خلاني بروحي ..
اوووووووووووبس .. شقلت يا فارس ...
مشعل يطالعه بنظراته كأنه ينبهه .. وفارس احترق وجهه .. شلون طلعت منه ..
بو عبد الله تفاجأ بس حب يعديها لما يفتح فارس الموضوع بنفسه : الله يخليكم لبعض ..
فارس مرتبك : والله ياعمي بما اني حرقت المفاجأة من الحين ههههه بقولك .. الله يسلمك يا عمي .. انه جايك وكلي امل انك تزوجني بنتك .. وبيكون لي الفخر في اني اناسبكم يا عمي .. و انه قلت ايي بروحي اللحين .. و اتقدم للبنت .. و اذا صار شي اييكم مع الاهل ان شاء الله ..
بو عبد الله الفرحة عامرة قلبه : والله ياولدي انت ريال وماتنعاب ومحد يردك .. و فيك الخير والبركة .. وحنا بعد يشرفنا نناسبك .. و انه من جهتي ما بلاقي حق بنتي واحد مثلك .. لاني واثق منك يا فارس .. ولد فهد العامري .. يعني رجال ولد رجال .. بس لازم بعد نجوف البنت ورايها ..
فارس يبتسم : اكيد يا عمي .. الراي الاول و الاخير لها ..
بو عبد الله : ان شاء الله اسال البنت وعقب جم يوم ارد عليك ..

وطااااااالت القعده مع السوالف وتذكر ايام اول .. وشيرين طال انتظارها .. وفارس كل شوي يسوي لها رنة.. وهي بتمووووووت الا تعرف وش صار اللحين .. طولوووو ..
هي كانت بالصالة .. وبعد ثلاث ساعات تقريبا طلع ابوها من المجلس وعلى طول دق قلبها لما شافته وهو ابتسم ابتسامة عريضة ..
و امها كانت قاعده معاها وتسولف وهي ابد ولا معطتها بالها .. قعد معاهم بو عبد الله و شيرين مرتبكة لان طول الوقت عينه عليها ..
ام عبد الله : وشلونه ضيفنا وش اخباره؟
بو عبد الله : والله الحمد لله .. وما شاء الله عليه هالولد عجبني ودش قلبي .. و ارتحت له ..
ام عبد الله : اكيد هذا ولد العوامر .. ولا نسيتهم ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-11-2008, 04:36 PM
بو عبد الله : لا والله ما نسيتهم .. ( سكت شوي وكأنه يجمع افكاره وقال ) .. يا ام عبد الله .. ترى الولد جاي يخطب ..
ام عبد الله كأنها مفهية : يخطب؟
بو عبد الله مبتسم : يخطب شيرين ..
شيرين ما تحملت تقعد اكثر بعد على طوووووول راحت غرفتها ..
ام عبد الله والابتسامة شاقة الحلج : ابررررركها ساااااعه .. ونعم الرياييل والله .. وين نحصل احسن عنه ..
بو عبد الله : والله انه من ناحيتيي قلت له موووافق والريال ما ينرد .. خسارة على اللي يرده .. بس قلت له نجوف البنت ..
ام عبد الله : ماعليك .. اكيد بتوافق .. وين تلاقي مثل اخلاق فارس و أصالته ..

فوق عند شيرين .. كانت منسدحة على سريرها وودها تضحك من كثر ماهي مستانسة .. وتحس بمشاعر غريبة تجتاح قلبها .. على طول مسكت الموبايل ودقت .. بعد شوي قالت : ساروووووووووووووو .. خطبنييي فارس .. ههههههه
سارة : شيريييين ووجع .. صمختيني .. وش تقولي ..
شيرين فرحانه : هههه اقولج فارس خطبني من شوي ..
سارة : هههههههههههههههههههههههههههه مبروك مبروك .. بس بشويش على عمرك .. كأنك مجنونة الحمد لله والشكر .. كل ذا لانه خاطبك ..
شيرين : هههه روحي انتي .. صج فاضية .. ساروه .. انا فرحانة فرحااانة ..
سارة : ههههههه الله يديمها من فرحة ان شاء الله .. و انا بعد عندي خبر حلوو ..
شيرين : شنو؟
سارة بحيا : زواجي بعد شهرين ..
شيرين : بذممممتج؟ و اخيييييرا ؟
سارة : هههههههههه بعد ما طلعت له روحه ..
شيرين : ههههههه
وطلت تسولف معاها لما تأخر الوقت .. وطول هالمدة شيرين بس توصف شعورها و احاسيسها لسارة اللي بدت تمل بعدين منها ههههه وعقب سكروا وناموا ..


( في لندن )
العنود بعدها سهرانة وهي تصيح .. تحاتي عبد الله من طلع ما رجع .. صارله عشر ساعات تقريبا .. واللحين ثلاث الفجر .. وين راااااح .. وكل شوي تصيح لما تتذكر اللي صار قبل ما يطلع ..
عبد الله صار يعصب عليها لاتفه الاسباب .. مع انه من داخله يمووووت فيها بس من يشوفها يحس بقهر واضح ووده يذبحها بس لانها تحب غيره .. كانت الغيرة عاميته ومخليته مو مسؤول عن تصرفاته ..
كانت قاعده سرحانه .. تفكر في حالها مع عبد الله .. وتفكر شلون انها تكسبه وتخليه ينسى ماضيها .. وينسى هالغيرة .. وكان بذاك الوقت يكلمها .. وهي سرحانه ما تسمعه .. ويكلمها وهي ابد .. اهنيه عبد الله عصب .. على طول جا في باله انها تفكر في رائد .. يغار حتى من انسان ميت !! .. بس كان في باله حتى لو كان ميت .. فهي تخونه بتفكيرها ..
المهم .. هو يناديها وهي سرحانه .. اخر شي هزها على خفيف وقال : العنووووود ..
اهي التفتت له بسرعه وقالت : ها سوري كنت سرحانه ما انتبهت لك ..
عبد الله عصب : ايه خوب انتي طول اليوم سرحانه .. متى صار عقلج معاج؟
العنود نزلت راسها : سوري بس متمللة وسرحت بأفكاري ما انتبهت عليك ..
عبد الله : متمللة ؟ اكيد لانج معاي .. متملله مني .. لا تخافين ما بيطول عليج هالحال .. كلها اسبوعين و احنا رادين وبتفتكين مني ..
اهنيه العنود تعلقت عيونها بعيونه وكأنها تترجاه .. لا يا عبد الله كل شي ولا فراقك ..
عبد الله : شفيج؟ ما عجبج كلامي؟ مو هذا اللي انتي تبينه ؟
نزلت راسها فالارض .. وش فيه يصرخ ..
عبد الله عصب ليش انها ساكته .. يبيها تتلكم ..
عبد الله : شكله ما عجبج كلامي .. ليش؟ تبين تعيشين مع واحد تعتبرينه اخوووووووج؟ .. فكري فيه على راحتج .. بس انه مستحيل اظل معاج اكثر ..
العنود نزلت دمعه من عينها من كثر قساوة كلامه عليها .. ورفعت راسها له وقالت : حرام عليك يا عبد الله لا تظلمني اكثر .. واللي تتكلم عليه ميت .. استغفر ربك ..
عبد الله عصب اكثر : انه حرام علي؟ انه ولا انتي؟ انتي اللي حرام عليج اللي تسوينه فيني ..
العنود مستغربة : انه ؟ انه شسويت فيك ؟
عبد الله تمالك نفسه اكثر لا يفضح نفسه ويقول احبج و انتي صاده عني ..
عبد الله : بس على فكرة .. لا تظنين بس انتي اللي حارقة دمي .. انه بعد اقدر احرق دمج و اقولج ان انه احب بنت خالتي واهي تحبني .. وراح اتزوجها اذا ردينا ..
العنود حست الدنيا سوده في عيونها .. وش قاعد يقول هذا.. يحب بنت خالته !!
العنود تصرخ عليه وهي تصيح : عيل ليش تزوجتني اذا انت تحبها .. روح .. روح لها ... ليش قاعد معاي ..
عبد الله يصرخ: مو انتي هذا اللي تبينه ؟ ليش معصبة؟ اعترفي انج ما تبين تتطلقين خلاص و انتي عارفة السبب !!
طالعها بنظرة بس حست العنود فيها انكسار .. فيها حزن .. وهذا اللي ضايقها اكثر .. وقعدت تطالعه والدموع تسيل من عيونها .. لا يا عبد الله لا تقول انك تحب غيريييي .. انت لييي ..
لكن قطع افكارها عبد الله بأن تحرك من مكانه وطلع من الغرفة ..
طاحت العنود عالارض تبجي وهي تشهق : عبد الله .. عبد الله افهمني.. انه احبك يا عبد الله ومابي غيرك ..
وطاحتت تبجي عالارض وهي متحسفة انها ماقالت هالكلام له .. لانها ما تقوى على انها تقوله له وهو طايح فيها اهانات وتجريح طول اليوم ..
وصارله هالمده كلها طالع من الفندق ولا رد .. وهي تحاتي .. وينك يا عبد الله.. وكل ما تتصل عليه ما يرد.. حست انها بتستجن بذيك اللحظة .. اتصلت في الفندق تحت وقالو لها انه من طلع ما رد..
وهذا اللي زاد جنونها.. فكرت تتصل في اهلها .. بس وش تقول لهم ؟ عبد الله تهاوش معاي وطلع ومدري وينه؟ ماتبي تزعجهم وتخليهم يحاتون ..
كانت قاعده بالصالة عالارض وضامه رجلينها لصدرها ومنزلة راسها على ركبتها وتبجي .. ان صار شي في عبد الله ما بتسامح نفسها ..
فجأة حست بأصوات غريبة .. رفعت راسها شافت ان الباب ينفتح .. اول شي خافت .. بعدين وقفت وقالت يمكن يكون عبد الله .. وبالفعل دخل .. هذا عبد الله .. كان مو قادر يصلب نفسه .. يتمايل يمين ويسار.. وشكله مبهدل .. و اخر شي قدر يحمي نفسه من انه يطيح عالارض بانه قعد على اقرب كرسي .. والعنود تطالعه مو فاهمة شي .. راحت يمه .. وقالت : عبد الله .. عبد الله وينك كل هالمدة .. وش فيه شكلك جذيه ..
عبد الله يطالعها ويقول : اوهوووووو انتي من وين طلعتي لي بعد ..
العنود تشم ريحته : اووف وش ريحتك؟
عبد الله وقف لكنه رد طاح عالكرسي وقال : و انتي وش لج بريحتي .. وووووووواحد شارب وش تكون ريحته ..
العنود شهقت وحطت يدها على بوزها : شاااارب؟ عبد الله !!
عبد الله يحط صبعه على بوزه : اووشششش لا يسمعج حد ..هههههههههههه ..
العنود تصيح : عبد الله لييييش لييييش؟
عبد الله تغيرت ملامحه ويهه وقال : ليش؟ تسأليني لييييش اشرب؟ سألي روووحج انتي .. وبتعرفين ..
العنود مو قادرة تستوعب اللي يصير جدامها ..
حرام عليك يا عبدالله ليش تسوي في روحك جذيه ..
عبد الله : اوهووووو انتي وش لج فيني قومي عني .. انا رايح اشرب عشان افتك منج ..
دفعها على صوب وطاحت عالارض وقام يمشي وهو يتمايل .. لما صفع في الطاولة وطاح عالارض ورد يحاول يقوم بس ضعفه ماساعده .. وظل مكانه .. العنود راحت تركض صوبه وتصيح خايفة ان صار فيه شي .. رفعت راسه عن الارض وهي تقول : عبد الله شفيك ؟؟
عبد الله وهو مغمض :: اوو خليني انام ..
وخلى راسه على ريولها وونااام ..
العنود كانت تمسح على شعره وهي تصيح .. ودموعها غرقت ويهه ..
العنود : ليش تسوي بنفسك جذي يا عبد الله .. حرام عليك.. انت تعذب نفسك وتعذبني .. انه احبك والله احبك..
ونزلت راسها على راسه وهي تبجي ..
ونامو على هالحاله .. ليما جت الصبح لساعه 10 .. حس عبد الله بثقل على راسه .. فتح عيونه وحس بصداع قوي يضرب راسه .. سكر عيونه مرة ثانية بقوة ويحس هالصداع بيفجر راسه .. رفع يده بيتحسس الشي اللي فوق راسه .. حس بشعر وراس حد .. نزله شوي شوي عالارض وقام هو بصعوبة.. لقاها العنود !!!!!!!! لا وكان نايم على ريولها .. قام يطالع المكان .. وش نيمه عالارض بالصالة هو والعنود .. قام يشك بنفسه .. مو فاهم .. والا يجيه ذاك الالم الفضيع براسه يخليه يصك على اسنانه بقوة ويغمض عيونه .. بعدين فتحها بصعوبة وهو يشوف عنود نايمه .. وهو نايم حتى مو مبدل ملابسه وحتى جوتيه لابسه !! .. حاول يوقف وتساند بالجدار وتذكر امس واللي صار .. لما كان يدور بشوارع لندن الواسعه وماخلى مكان ماراحه .. ولما تعب شاف مكان شكله من برى غريب وناس وايد يدشونه .. هو حب يستريح شوي ودخل.. لقاه بار !! .. شاف الناس تضحك وهي تشرب انواع الخمر والكحول .. ويرقصون .. ولا كأن في هم من هموم هالدنيا على بالهم .. حس في لحظة ضعف انه تمنى يكون مثلهم.. ينسى كل همومه.. وكل احزانه .. ولو لفترة بسيطة.. وطلب له كاس .. و اول ما شم ريحته حس روحه بيرجع لكن غصب على نفسه وشرب اول كمية وهو مغمض عينه ويبلعه بصعوبه .. لكن قام يشرب ويشرب حتى نسى نفسه وطلب كاسين وثلاثة وخمسة !! حتى ان اللي يبيع هناك رأف لحاله وقاله خلاص لا تشرب .. وطلع من المحل وهو يهذي وكل شوي يروح مكان ليما بالغصب حس حواسه ترجع شوي بس مو لهناك ووصل الفندق ..
وقف عن الجدار وهو مغمض عيونه وهو يتذكر احداث امس .. حس بالدمعة راح تنزل لحالته اللي وصل لها .. لكنه تماسك وهو يطالع العنود بحزن ويقول بداخله معقوووولة حبج يسوي فيني جذي يالعنود .. حرام عليج ارحميني شوي .. والله ما اتحمل ..
صحت العنود و اول ما رفعت راسها انتبهت لعبد الله الواقف ونظرة الحزن اللي قاعد يطالعها فيها .. على طول تذكرت وش صار امس وقامت من مكانها تركض صوبه ومسكت قميصه : عبد الله وش سويت بنفسك امس ؟ ليش تسوي جذي حرام عليك ..
طالعها بنظرات حزينة ووده يطلب منها تضمه لصدرها ولا تقسى عليه .. لكنه تناسى هالشي لما تكلمت مرة ثاني وهي ماسكه يده بقوة : عبد الله حرام عليك .. لا تسوي بنفسك جذي عشان شي ما يستاهل ..
عبد الله نفض يده من يدها بقوة وبعصبية وهو منقهر من كلمة ( شي ما يستاهل ) .. تسمي حبه لها ما يستاهل !!
عصب ومشى عنها دخل الحمام وسكر الباب بقوة وهي واقفة جنب الباب ودموعها تنزل على خدها .. هالدموع اللي تعودت عليها في كل وقت ..
سمعت انين عبد الله في الحمام وتنهداته اللي تدل على العذاب والألم .. انقبض قلبها اكثر .. ياليتني افهم وش فيك يا عبد الله ووش نظرات هالحزن اللي بعيونك دوم .. كل هذا لانك تحب بنت خالتك !! انقبض قلبها لما تذكرت هالشي .. يحب بنت خالته؟ أي بنت خاله؟ لا مستحيل .. مهما تكون من هي بنت خالته ما راح ترضى يكون عبد الله لحد غيرها ..
غسل عبد الله وجهه ويحس بالصداع يفجر راسه .. نشف ويهه بالفوطة وطلع من الحمام ولقى العنود جدامه وكان يضغط بيده على راسه .. تركها ومشى وراح الغرفة خذ حبوب بندول اكسترا وراح خذا كاس ماي شربه وقعد عالكرسي .. ومنزل راسه وماسكنه بيدينه ..
الصداع مو راضي يفج عنه ..
دخلت العنود وهي خايفه عليه .. تحس ان فيه شي .. تقربت منه بس خايفه يصرخ عليها ..
العنود بصوت واطي : عبد الله فيك شي؟
عبد الله يضغط بأصابعه على راسه : مصددددع حدددي
العنود عورها قلبها عليه وقالت : ما تجوف شر ..
سكت عنها عبد الله وراحت اهي طلبت له كوفي يمكن تهدى اعصابه ويخف عليه العوار شوي .. وحطتها له جدامه وقالت : اشربها يمكن تخف شوي ..
عبد الله حس صج انه بحاجتها بهالوقت هالقهوة .. قال : شكرا ..
اخذ الكوب يشرب وهو مازال يتألم .. قعدت جدامه العنود .. وقالت : كله من هاللي شربته امس .. اهو اللي سبب لك العوار ..
عبد الله ثارت اعصابه اكثر .. نزل الكوب على الطاولة بقوة حتى العنود تخرعت ..
عبد الله وقف وقال : مالج دخل .. عساني اشرب بحر منه .. مايخصج .. فاهمة..
مشى شوي و افتر عليها مرة ثانية وقال : ولا تسوين نفسج خايفة علي ..
العنود اهي الثانية بعد عصبت وقالت : مو مستعدين كل يوم ترد لنا هذي حالتك .. انه اخاف على نفسي منك .. بعد السكران يسوي كل شي وهو ما يدري بنفسه ..
عبد الله عصب لانها تسميه سكران : انه مو سكران انتي ما تفهمين .. لا تسميني هالاسم ..
العنود : عيل وش تسميه اللي صار امس ..
عبد الله يحاول يدافع عن نفسه : هاي اول مرة .. ما يحق لج تسميني سكران ..
العنود بحنية : مدام انها اول مرة .. اكيد في سبب .. ليش يا عبد الله سويت جذي ..
عبد الله حس قلبه ينقبض وهي تقوله هالكلام .. فر ويهه عنها يتهرب من الجواب وقال : ما يخصج ..
وطلع من الجناح كله .. العنود قعدت عالكرسي منهارة من تصرفات عبد الله .. صاير عصبي لأتفه الاسباب .. وما يتفاهم .. و الادهى من هذا انه قام يشرب !! ياخوفي يتعود عليه !!
قعدت تلوم نفسها .. كله مني انه .. انه السبب .. انه اللي خليته يتجه لهالطريج .. ياربي تهديه وترجعه لصوابه ..

اما بره فكان عبد الله يمشي وهو يحس حالته النفسية متدهورة لاكبر حد .. يحببببها يحببببها بس في شي يخلي النيران تثور بداخله .. علاقتها برائد !! .. احيانا يقول ان رائد مات خلاص وفي مجال انهم يبدون حياة جديدة وسعيده .. و احيانا يجي في باله انها كانت على علاقة بغيره ويجن جنونه ..
قعد على احد الكراسي في الشارع ويحس بالصداع يخف شوي شوي .. تذكر الجنون اللي سواه امس وكأنه توه يستوعب اللي سواه .. شهق وحط يده على بوزه : معقولة كنت سكران ؟
نزل راسه على ركبته مو قادر يفكر .. انشل تفكيره ..
كل هذا بسبب اني احبج ؟ وشلون حبيتج اصلا و انتي كله صادتني !! يارببببي
نقز من مكانه على صوت موبايله يرن .. جاف المتصل وتنهد ورد عليه : هلا فيصل ..
فيصل متخرع : هلا عبد الله .. وش فيك؟
سكت شوي عبد الله وقال : ولا شي ..
فيصل : عبد الله .. لا تكذب .. انا عارفك زين .. قل لي وش فيك ؟ صار شي؟
عبد الله حس العبرة خانقته خلاص مو قادر يتحمل : فيصل ما اقدر اتحمل اكثر خلاص .. نفسيتي تعبانه وايد ..
فيصل : لا تخوفني عليك كذا .. قل وش فيك؟
عبد الله : ابد مافي شي جديد .. بس الحالة صارت صعبه .. انا احبها يا فيصل احبها و اموت فيها بعد .. بس كلما اتذكر علاقتها فيه يجن جنوني .. اصير عصبي .. اعصب على اتفه الاسباب وكل شوي نتهاوش ونصارخ .. حتى اني حاولت استفزها امس وقلت لها اني احب آ ...... ( حط يده على بوزه عشان ما يكمل .. شلون يقول آلاء وهو يكلم اخوها ؟)
فيصل : وش فيك كمل .. تحب مين ؟ تحبها ؟
عبد الله مرتبك : لا كنت بستفزها وقلت لها حتى انا كنت احب وحده وكنت على علاقة معاها وراح اتزوجها اول ما نوصل البحرين ...
فيصل : ايش هالكلام ؟
عبد الله : وش فيك صدقت انت الثاني؟ كنت بس جذي اقول لها .. عشان احرق دمها مثل ما حرقت دمي ... بس وش يحرق دمها .. هي ما تحبني .. ولا تبيني .. وهذا اللي مجنني ..
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ..
عبد الله بخوف و ارتباك : فيصل بقولك شي ثاني ..
فيصل : وش هو ..
عبد الله متردد : امس .. امس .. انه ....
فيصل : وش فيك عبد الله قول .. لا تخليني احاتيك ..
عبد الله مغمض عيونه ويقولها بصعوبة : امس انه .. من كثر ما كنت معصب .. شش .. شربت ..
فيصل مو مستوعب : وش هو اللي شربته ؟
عبد الله عصب : شربت .. ما تعرف شنو .. كنت سكرااااان سكراااان ..
فيصل من الصدمه كان ساكت .. وش يرد عليه .. وش يقول له .. معقووووووولة؟
عبد الله ينزل راسه بين يدينه : والله من كثر ماني مشتت الافكار .. كنت امشي بالشوارع كأني تايه مادري وش اسوي ووين اروح .. مالقيت نفسي الا هناك وشفت الناس هناك تضحك وناسيه همومها .. تمنيت انسى همي ولو للحظة وحده و اعيش براحه .. حاولـ ......
يقاطعه فيصل وهو يصرخ : وش تنسى ووش تحاول انت الثاني .. اصحى يا عبد الله .. ماخبري فيك بزر كذا تفكيرك .. فكر صح قبل ما تسوي أي شي .. هذا تصرف تسويه ؟ مالك عذر باللي سويته .. عساك كنت بتموت .. ما لك عذر انك تسكرررر يا عبد الله .. انت عارف وش اللي سويته ؟
عبد الله يتنهد : عارف اني غلطان يا فيصل عارف وماني ناقص لوم وعتب زيادة .. والله تعبان يا فيصل .. تعبان نفسيا .. لاتزيدني تكفى ..
فيصل : احسن حل انك ترد البحرين .. لا تجلس هناك اكثر .. قدم الحجز و ارجع ..
عبد الله : مابي اجي .. ترى اهنيه اريح لي بعيد عن الاهل .. هناك والله بتستوي لنا سوالف .. ووش اقول لهم لا رجعت و انا توي جاي من اسبوعين ؟
فيصل : الله يهديك يا عبد الله .. دير بالك على نفسك ولا تخسر صحتك وحياتك .. انا اقول احسن لكم تنفصلون اذا هذي حالتكم .. اذا انت معند ما تبي تنسى ماضيها وتعيشون حياة جديدة وهي ما تبيك على حد قولك .. وش اللي جابركم على بعض؟
عبد الله يصرخ : احبهاااا .. وش فيك ما تفهم .. ما اتحمل ابتعد عنها ..
فيصل : انت انسان غريب .. توك تقل لي بتطلقها لا رديت و اللحين تقول ما تقدر تبعد عنها .. وش سالفتك ..
عبد الله : مادري مادري يافيصل افكاري متشتتة ..
فيصل : انت هدي اللحين ولا تحاول تنفعل كثير .. وربنا يقدم اللي فيه الخير ..
عبدالله يتنهد : ان شاء الله .. يلا بخليك برد الفندق ..
فيصل : تحمل بحالك ..
عبد الله : ان شاء الله . يلا مع السلامة
فيصل : في امان الله ..
( بيت بو رائد )
الحياة قاعده ترد شوي شوي لكل شخص بهالبيت .. لان مهما فقدنا أي شخص عزيز وغالي ودفنا حياتنا لمدة طويلة .. مردنا احنا بنفسنا راح نكتشف ان اللي نسويه غلط .. وان الحياة ماشية وهذي سنة الحياة .. ناس تروح وناس تجي..
عبير كانت قاعده بحديقة البيت متملله ماعندها شي تسويه .. مع ان العطلة الصيفية في اخر ايامها..
التفتت لوائل الي كان طالع من باب البيت مع ريم .. وهم يضحكون ويسولفون .. نزلت راسها وهي تفكر : لييييش؟ ليش الكل قاعد ينسى ويعيش حياته إلا انه .. آآآه يا رائد .. رحت عني ومدري شسوي من بعدك ..
ما حست الا و احد مغمض عيونها بيدينه من وراا .. رفعت يدها تتحسس اليد اللي مغمضه عيونها ..
عبير بإبتسامة : وائل ..
ضحك وائل وشال يده عن عينها ولف ذراعه ع رقبتها وقال : عيون وائل .. شفيج قاعده بروحج؟
و يا وقعد ع الكرسي اللي مقابلنها .. ومعاه ريم ..
عبير : شسوي انتون ما تبوووني .. عندكم اسرار ..
ريم تشهق ومبطله عينها : يالجذااابة .. أي اسرار ؟
وائل : ريمووه عيونج عن يطلعون بره هههه
عبير : هههههههه امزح وياج ..
ريم : تتطنزون علي ها؟ اوكيه خلاص زعلت انه ( وقامت وهي مبوووزة)
عبير قعدت تضحك ع شكل اختها .. ووائل قام صوبها : ريمووه لا تتدلعين يلا ..
ريم : ماني..
وائل كاتم ضحكته : احلفي يالياهل؟
ريم : انا ياهل ؟ ايه بعد كمل ..
وائل : لا خلاص اعتذر انه من اختي الكبير هههه
ريم : بعدني ما رضيت..
وائل : بالله وش اللي يرضيج؟
ريم تغمز لعبير وعبير فهمت عليها .. دومهم يسوون هالحركة لوائل خخخ..
وائل : ها شعندكم؟
ريم : مايخصك خلني اتفاهم مع اختي شوي .. عشان نجوف وش اللي يرضينا ..
وائل ميت ضحك : اوكيه روحي تفاهمي ..
راحت تساسر عبير : ها وين تبينا نروح؟
عبير: مادري كيفج بس مسكين وائل لا تخسرين وايد هههه..
ريم : لا خله يتأدب عشان ما يتمسخر علي مرة ثانية .. خلاص انه بقوله ..
وائل : ها خلص اجتماع سيادتكم؟
ريم : ايه خلصنا ..
وائل : ايه وشنو قرر المجلس الأعلى؟
ريم وهي مساكته من يده وتجره وراها : قررنا انك تقوم اللحين تودينا مطعم محترم وتعشينا على حسااابك ..
وائل وهو يوقف مكانه ويسحب يده من يد ريم : شنووووو؟ مافي ..
ورجع يقعد مكانه ..
راحت له ريم : ووووووائل تكفى بلييييز تمللنا من قعدة البيت ..
وائل يطالع اخته عبير ويقول : الشيخه عبير وش تآمر عليه .. ( ويغمز )
عبير : ههه عشى معتبر في مطعم خمس نجوم ههههه ..
وائل وهو يأشر على خشمه : على هالخشم ما طلبتي .. قومي اللحين ..
ريم تشهق : ياااااااا الكريييييه .. صارلي ساعه أحاول فيك .. و انت مطنشني واللحين بس عبيرووووه تقولك قلتلها على هالخشم مالت عليك وعلى خشمك ..
وائل : هههههه بعد الناس مقامات ..
ريم وهي ماشية : ما اقول الا مالت على مقامك ..
راح وائل وراها اما اهي طنشته وراحت لحجرتها فوق .. ضحك وائل ومسك عبير ودخلوا للبيت وجافو امهم و ابوهم بالصالة قاعدين ..
وائل : وينها ريموووه؟
ام رائد : راحت حجرتها فوق .. ليش؟
وائل يضحك : ههههه مسكينة .. طفشتها ..
يلتفت وائل على عبير : روحي البسي و انه بروح لها اجوفها ..
راحت عبير فوق .. و قال ابو رائد : وين بتروحون ؟
وائل : الله يسلمك عازم الاخوات الكريمات على عشى .. شرايكم تيون معانا؟
ام رائد مبتسمه : لا عمري .. روحو انتو استانسو ..
وائل يغمز : ايه قولي تبين تقعدين مع ابو رائد لحالكم بهدووووء ..
بو رائد يضحك : ايييه عاد انت وش حارك ؟
وائل : هههههههههه ربنا يهني سعيد بسعيييييييييدة يارب ..
ام رائد : هاو وائل .. ما تستحي على ويهك؟
وائل : وووواي الوالدة استحت بعد ههههه ..
بورائد يحاول يخفي ابتسامته : وااائل .. بسك عاد ..
ضحك وائل وقام حب راس ابوه : هههه سوري يبه نمزح وياكم .. يلا بروح اجوف ريييم..
راح وائل فوق عشان ينادي ريم .. اول ما وصل عند غرفتها .. لقاها طالعه و اهي لابسة وخالصة ..
وائل يخفي ضحكته : على وييين؟
ريم بحده : معاااااااكم..
وائل : طيب ما سمعتي المثل اللي يقول رزة الفيس من طبايع التيس؟
ريم : لا بصراحه اول مرة اسمعه و لا اطبقه بعد .. لو سمحت شوي عن طرييجي ..
وائل يضحك : الله يعينج على الثقة .. طيب اسبقيني لتحت على ما انادري عبير ..
راح وائل ونادى عبير ونزلوا تحت وقامت معاهم ريم ..
ام رائد : تحملووو بروحكم زين ها .. ولا تسرع يا وائل ..
وائل : ان شاء الله يلا مع السلامة ..
ام ورائد + بورائد: الله وياكم ..
ابتسموا ام رائد و ابوه رائد وهم يجوفوون عيالهم يردون مثل قبل و احسن .. وحمدوا ربهم على هالحال ..


( بريطانيا >>> لندن )
قضوا يومهم كل واحد من ساكت عن الثاني ولا يكلمون بعض .. وكل واحد سرحان وشارد بأفكاره .. والعنود احيانا تلمح نظرات حزن بعيون عبد الله .. ويتقطع قلبها عليه .. ليييش وش فيه؟ ..
كان اهو توه مخلص صلاة ( صلاة المغرب ) .. وطوى السجادة وقعد مكانه عالارض منزل راسه .. وقلبه يدق بقوة .. قاعد يستغفر ربه على اللي سواه امس وصج يحس بالندم .. بس هو عارف نفسه .. يندم على الشي خمس دقايق ويرد يرجع له .. وقاعد يحاول يهدي نفسه ..
والعنود قاعده تراقبه وتحس نفسها بتبجي : حاسه فيك يا عبد الله .. والله حاسه ان هالشي جاثم على قلبك مثل ماهو مضايقني .. ليش يا عبد الله ما تنسى ليييش؟ .. خلنا نعيش بسعاده .. عارفه انك تحبني .. انه بعد احبك ..
قررت انها تروح له تكلمه بصراحه ..
راحت تمشي صوبه ببطء وكان معطنها ظهره وقاعد عالارض .. قعدت وراه بهدوء وحطت يدها على كتفه و دمعتها على خدها .. التفت لها عبد الله بسرعه .. ولمح دمعتها اللي سايلة على خدها .. ما تحمل صياحها .. فمسح دموعها وقعد يطالع بعيونها ويشوف فيها شي يطمنه .. بس وش هو ما يدري ..
مسك يدها وقعد يلعب فيها شوي .. وقلبه يتقطع عليها وعلى حبه .. رفع راسه لها ولقاها تبجي بس بصمت ..
مسح دموها مرة ثانية بيده وقال : ليش؟ ليش تبجين؟ تكفين انا ما اتحمل .. لا تزيديني ..
شهقت من البجي وقالت : حاسه فيك يا عبد الله .. حاسه باللي تحس فيه .. لا تعور لي قلبي جذي .. ماقدر اجوفك جيه..
عبد الله رق قلبه في هالحزة ونسى كل شي وهو يطالع بعيون العنود .. ويحس بكل كلمة تقولها .. مد ذراعه لها .. وجذبها صوبه وحظنها .. وضمها لصدره اكثر و اكثر يحس انه ما يبي يفقدها .. العنود له .. له بروحه ..
كانت حاطة راسها على جتفه وتبجي .. وهو يمسح على راسها .. استمر هالحال للحظات ليما تكلمت العنود وقالت : ليش يا عبد الله ؟ ليش مو راضي تنسى ؟؟
بهالكلمات اللي نطقتها العنود حس عبد الله بنفسه واللي قاعد يسويه ورجع له وعيه وتفكيره .. وعلى طول بعدها عنه وابتعد شوي وقلبه يدق .. ونزل راسه وهو يقول : خليني بروحي ..
العنود متحطمة : عبـــ .....
يقاطعها : لا تحاولين معاي .. قلتلج خليني بروحي ..
قامت العنود من مكانها بكل حزن وتحس نفسها ذليلة جدامه .. من متى و اهي تحاول فيه بس اهو مو راضي .. بس بعد بتحاول .. لانها تحبه ومستحيل تستسلم وتخسره مثل ما اخسرت حبها الاولي ..
طلعت من غرفته وهي تجر خطواتها بحزن .. وراحت لغرفتها وسكرت الباب ..
قام هو من مكانه على طول وسكر باب غرفته وتسند وراه ونزلت اول دمعه يذرفها عبد الله في حياته عشان ( الحب ) .. نزلت هالدمعه ووراها دموووع غرقت ويهه .. قعد عالارض ونزل راسه بين ركبتينه وهو يبجي بصمت ..
اما العنود في غرفتها فهي ملت من الدموع والصياح وكانت قاعده مجابلة الدريشة تطالع بره والناس وكان الهوا بارد .. لكن كل هذا مو مأثر فيها .. كثر مو مأثر فيها حال عبد الله ..
انتبهت للشخص اللي يمشي تحت .. دق قلبها .. هذا مو كأنه عبد الله !!
امبله هوو ..
راحت تركض لغرفته تتأكد .. وبالفعل ماكان موجود بالغرفة ولا الجناح كله ..
قعدت عالارض منهارة نفسيا وصرخت : عبد الللله .. لاااااا .. حرام عليك ..
وطاحت عالارض تبجي بطريقة تكسر الخاطر .. ليمااا نامت ..
صحت على صوت خبطات خفيفة عند الباب وكلام غير مفهوم .. وعقب انفتح الباب ودخل عبد الله ... كان شعره مو مرتب وطايح على ويهه .. وثيابه مبهدلين ويمشي بتمايل .. وينطق بكلام مو مفهوم .. طالعت الساعه وكانت الساعه ( 2 الليل ) .. شهقت : لا لا مو معقول يا عبد الله .. بعد مرة ثانية ..
وصل يمها وهو زين منه قادر يصلب نفسه : ششفيج انتي شتتتقولين ؟ ها؟
العنود وقفت جدامه ومسكت من قميصه معصبه : عبد الله .. وبعدين وييييياك ؟ ليش تسوي في نفسك جذيه؟
دزها عبد الله بعيد عنه وقال : ولللللي زييين ..
وراح يمشي وكل شوي يلطم في جدار او شي .. والعنود تبجي مكانها على عبد الله .. وراحت وراه ..
اهو مضيع .. دخل غرفتها .. وهي وراه .. التفت لها وقال : ها شتبيييين .. بدش غرفتي بعد بتيين وراي؟
العنود منزلة راسها وتأشر صوب ثاني : غرفتك هناك ..
عبد الله : ههههههه تعلمني وين غرفتي .. روحي زين ..
ودخل الغرفة ودشت وراه ..
العنود وقفت تطالعه وهو كان تأثير الشرب عليه هالمرة مو قوي .. لانه ماشرب وايد .. فعقله شوي معاه ..
نزلت دموعها وهي واقفه جدامه وتقربت منه شوي وقالت : ليش ؟ ليش يا عبد الله سويت جذي؟
عبد الله عقله شوي يرجع له .. وقف يطالعها وعقب قال : تسأليييييني ليش؟ اسألي ننفسج اووول.. انتي اللي اللي خليتيني اسووي ج جذيه ..
تقربت منه اكثر وكلمته بنبرة حنونه : انه ؟ عبد الله قولي .. انه شسويت فيك ؟ ليش تعاملني جذي .. قلتلك خلاص ماكو شي .. تكفى انسى ..
عبد الله باحساس شوي : تساليني شسويتي فيني؟ انتي دمرتيني .. انتيييي ذبحتي قلبي .. انتي اللي حرام عليج .. حبيتج وتيين تقولين احبه .. وش تنطرين مني ؟ اخذج باحظاني؟ انا احتررررررق .. احترق .. حرام عليييييج .. ( بدت دموعه تنزل لا اراديا ) .. انتي تذبحيني في اليوم الف مرة .. ناااار نااار تحرق قلبي كلما اشوفج .. ماتخيل ان اللي اختارها قلبي لاول مرة .. يكون قلبها ملك غيرررري..
وطاح بالارض وهو يبجي ويضرب الارض : حرااااام حراااام عليج ..
العنود ما تحملت المنظر اللي جدامها وراحت تركض له وتقول مو معقولة هذا كلام واحد سكران .. اكيد طالع من قلبه .. وراحت صوبه ورفعته من على الارض وهي ترتجف وتشوف دموعه .. اخر شي توقعته ان عبد الله يحبها لهالدرجة ويعاني هالكثر ويبجي عشانها .. قعدت تلوم نفسها .. عبد الله ما يستاهل كل اللي تسويه .. عبد الله يستاهل وحده احسن منها .. لكن مو وقته اللوم ..
رفعته من على الارض ومسحت دموعه وقالت له : خلاص عبد الله .. انسى .. انه احبك .. احبك انت ماحب غيرك .. صدقني ..
عبد الله يباعدها عنها وهو بعده يبجي : جذااااابة جذاااابة انتي تحبينه .. تحبينه ..
العنود ردت لصقت فيه ومسكت ذراعه وقالت وهي تبجي : والله احبك والله العظيم احبك .. تكفى لا تصدني جذي ..
عبد الله لانه كان سكران فما قدر يركز اكثر بكلامه وبكلامها فسالت دموعه اكثر وطاح بحظنها يبجي ..
مسحت على راسه وهي بعد تبجي : يا بعد قلبي يا عبد الله .. والله ما تستاهلني .. انت تستاهل وحده احسن مني .. فديتك ..
ليما نام عبد الله بحظنها وقلبها يتقطع عليه .. وتسب في نفسها .. لان تعتبر نفسها اهي السبب في اللي يصير له .. وكانت تكلم نفسها : طيب ليش ما ينسى ونعيش من جديد مع بعض؟ ينسى؟ شلون ينسى وانه جدام ويهه طول الوقت ومن يطالع بويهي يتذكر هالشي .. و الريال اصعب عليه هالشي ..
ياربي .. عبد الله .. والله حبيته .. مابي اخسره .. اهو زوجي ومالي حد غيره ..
قعدت تمسح على ويهه وشعره وكل ما تمد يدها تحس يدها ترتجف .. اول مرة يصير قريب منها لهالدرجة وتمسك ويهه اللي حلمت لعدة مرات انها تلمسه ولا تلمس خصلة من شعره .. تحس باحساس غريب واصابعها بين شعره .. تحس حبها له يزيد اكثر .. وقعدت تتأمل ملامح ويهه المتغيره .. لحيته اللي ماحلقها من جم يوم .. وهذي العادة غريبة عليه لانه يهتم بأناقته وكشخته على طول ..
طاحت دموعها ولطخت ويهه .. وقعدت طول الليل تتأمل فيه وتبجي وتفكر .. لازم باجر تواجهه وتقوله انهم يحبون بعض حرام يضيع حبهم !! بكل جرأة راح تقوله .. انها تحبه !
لما قالتها اللحين فهي في حالة هستيريا وهو سكران يمكن ما يستوعب عدل اللي قالته ..
في النهاية تسندت على السرير لانه كان وراها وغمضت عينها لان النوم غلبها .. ولازال عبد الله بحظنها نايم ..
حس عبد الله بضوء قوي على عيونه .. رفع يده يغطي عيونه .. وعقب شوي قدر يفتح عيونه .. ورفع راسه بثقل ويحس بنفس الصداع اللي حس فيه امس .. وقام بصعوبة وقعد يطالع المكان لقى انه بغرفة العنود !!!
دق قلبه وقام يتلفت يمين ويسار .. ولقى العنود وراه ومسنده راسها عالسرير ونايمة .. وهو كان حاط راسه على ريلها ونايم !! نفس حالة امس يعني ؟؟ نزل راسه وهو يحاول يتذكر اللي صار امس .. تذكر انهم كانو اهنيه وقامو يتكلمون ويبجون و اخر شي هو مادرى بالدنيا كأنه فقد الوعي ..
نزل راسه حزين على حالهم المأساوي اللي وصلوا له ..
تحرك من مكانه شوي وراح يمها .. قعد يطالع ويهها اللي كله براءة اطفال .. وشعرها اللي طايح على وجهها .. بعد خصلات شعرها ورا اذنها وقعد يطالع ويهه .. مد يده وهي ترتجف وحطها على خدها .. حس انه نااااار .. لمس راسها.. بعد حاااار .. خاف عليها وخصوصا لما مسك يده ولقاها باردة وايد .. حرارتها مرتفعه وايد ..
نسى كل شي .. وطلع خوفه عليها لان يموت فيها ويخاف يخسرها بأي وقت ..
حملها بين يدينه .. وكانت خفيييفة .. تذكر اول يوم زواجهم لما حملها لما كانت مريضة ..
حملها والدمعة بعيونه .. بس منعها انها تنزل .. وصلها للسرير وتوه ينحني بينزلها الا يجوفها فاتحه عينها تطالعه ..
دق قلبه بعنف و ارتبك ماعرف وش يسوي .. نزلها عالسرير بسرعه وقال عشان يخفي ارتباكه : حرارتج مرتفعه وايد ليش نمتى بدون ما تتغطين .. الجو بارد ..
مد يده يتحسس حرارتها ومازالت مرتفعه ..
التفت لها انها مو مهتمة لكلامه وبس تطالعه .. وسرحانه فيه .. حب يقطع سرحانها وقال : اوديج المستشفى ؟
هزت راسها يعني لا ..
قال لها وهو بيتحرك : عيل بييب لج دكتور ..
توه يفر ويهه بيروح الا تمسك يده .. التفت لها ..
طالعها بنظرات استفهام .. قالت بصوت رايح : خليك جنبي ..
عبد الله ماقدر يطالع بعيونها ونزل راسه وقال : ان شاء الله بس بروح دقيقة وراد .. ما بخليج .. انا هنيه ما بطلع ..
ماقدرت تتكلم اكثر لانها تعبانه ونزلت يدها عنه ومشى وقلبه يتقطع على اللي تركها وراه ..
باين من نظراتها الصدق .. بس ليش قلبي مو مطاوعنييييي ؟؟؟ ليييييش؟
تنهد بقوة وهو يدخل المطبخ .. ( اهو موب مطبخ بس شبه مطبخ .. فيه فرن كهربائي صغير و مغسلة صغيره وثلاجة واشياء حق المطبخ ) .. سوى لها عصير ليمون .. وخذ حبة بندول .. وكمادات باردة .. وراح لغرفتها .. لقاها تكتب شي في ورقة جنبها .. و اول ما جافته خشتها تحت المخده ..
صحيح ان الشي اثار فضوله بس تغاضى عنه .. نزل اللي بيده على السرير لما كانت بتقوم من مكانها .. مسكها من يدها ورد رجعها للسرير وغطاها وقال : وين وين ؟
قالت : بروح اخذ كلينكس .. احس بدى الزكام فيني ..
عبد الله راح بسرعة وياب بوكس الكلينكس وعطاه لها وعقب مد لها الحبة والعصير وشربتهم وقالت وهي منزلة راسها : مشكور ..
عبد الله ابتسم لها وقال: العفو .. اهم شي صحتج .. لو تغطيتي زين جان ما ياج هالشي ..
ماعطاها فرصة تتلكم وعدل الغطى عليها وخذ الكمادات وحطها على راسها وقال : ارتاحي نامي .. انا اهنيه يمج .. لا تحاتين ..
ابتسمت برقة وبداخلها تقول : هذا اللي ابيه انك تكون جنبي ..
وغمضت عينها لانها صج صج تعباااانة وتحس جسمها كله متكسر .. وماحست بنفسها والا اهي نامت ..
لما حس عبد الله انها نامت لان انتظم تنفسها .. مد يده بخفة تحت المخدة وسحب الورقة ..
لقى مكتوب :
أنا جيت اعشقك نبض ومشاعر ما اعشقك (تمثال)
أنا جيت اسكنك واحياك وابقى فيك وابقى لك
أنا جيت بظما عاشق تعب يطرد سراب اللال
أنا جيت استفز رضاك من فرقاك والجا لك
أنا ما همت بك عاقل أنا كنت اعشقك بخبال
أنا ما كنت احبك حي أنا كنت اعشقك هالك

( كلمات الشاعر حامد زيد )

الورقة تهتز في يد عبد الله اللي ترتجف .. غمض عينه وهو يفكر : يعني صج تحبني ؟ معقولة ؟ طيب ورررائد؟ معقولة تنساه؟ وتحبني؟ بهالسرررعه؟
لالالا ما اعتقد .. و انا شدراني ان هالابيات لي ؟ مستحييييل تكون لي ..
عبد الله عقله الباطن يدرك ان عنود تحبه من صج .. بس قلبه يقوله .. لا .. حتى لو حبتك .. هي مو لك ..
طوى الورقة وهو يتنهد ورجعها مكانها .. التفت على العنود وغير الكماده لها .. وقام من مكانه .. راح صوب الدريشة ووقف يطالع بره ويدينه بجيب بنطلونه ..
ليش يا دنيا تسوين فيني كل هذا ؟؟ خطاي اني حبيت؟ خطاي اني عشقت هالملاك اللي جدامي ( وهو يلتفت لها ويطالعها) ..
تنهد بألم وراح قعد جنب العنود .. وظل يناظر بملامح ويهها اللي سحرته..
هزته الذكريات .. ذكريات ليلة البارح .. ابتسم لنفسه بسخريه وهو يقول بداخله : كأن الا عجبتني السالفة .. بس .. بس كأن صار شي امس ؟؟ ( دق قلبه لما تذكر ) كأني قلت شي للعنووود؟ وش هو ياربي؟؟ ليكون بس غلطت بشي؟؟؟ لالا ما اعتقد .. )

*******************************************

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:09 AM
الـــ ج ـــزء الثالثــ ع ـــشر ...


( بيت بو فيصل )
كان فيصل قاعد مع امه و ابوه اللي مندمج بالتلفزيون والاخبار ومع اخته سارة .. كان طول الوقت وهو يعاند سارة ويستفزها عشان خطيبها فهد ..
سارة : فيصل مو كأنك مللتني .. خلااااص ..
فيصل وهو يحوس بالتلفون : أي مللتك .. لو حبيب القلب فهيدان كان لزقتي فيه ولا قلتي مللتني ..
سارة : اولا اسمه فهد .. ثانيا كيفي بلزق فيه .. مب رجلي؟
فيصل : اخسسسس ياهالبنات .. حيا ماااااافي .. قالت رجلي قالت .. مالت عليك انتي ورجلك هههههه اتي لو تشوفينه هذاك اليوم ايش سوى فيه بندر صاحبنا ههههههههههههه وربي لتقولي طلقوني منه مابيييييه ..
سارة تطالعه على جنب : رجلي محد يقدر يسوي فيه شي ..
فيصل يضحك : رجلي ورجلي .. محد بالعالم عنده رجل غيرك؟ وش شايفة فيه ياحسرررررررررة .. مسكين انا ما يكسر خاطري الا لما يجي يلعب معنا بلوت ومسوي فيها الزعيم وفي النهاية يحليله يكسررون راسه هههههههه .. نافخ صدره علينا على الفاااضي ..
سارة : انت مو كأنك ساكتة لك واجد؟ بتسكت ولا شلووووون ؟
فيصل يضحك وهو بعده يحوس بتلفونه : ههههههه لا الثانية .. ولا شلوووون ..
سارة عصبت : فهددددددد خلاص ..
فيصل مات ضحك : اووووووووووووه فهد تقوووول .. يختييييييييي انا فيصل اخوووووك ماني رجلك اللوح فهيدان .. لااااا اختي حالتها مستعصية يبيلنا نجيب لها فهيدان اللحين اللحين ( وهو يشيل الموبايل ) ما يصير انا اشوف اختي تروح من بين يديني وتصير مجنونة و انا ساكت ..
سارة بتصيييييح وهي ماسكة فيصل اللي مسوي حاله بيتصل في فهد : فيصلللل الله يخلييييييييك ..
فيصل : لالا ما يصييير .. لازم نخبره يسوي لك شي .. ( وهو يغمز ) عالاقل يقرب موعد العرس .. نقل له العروس ماهي بقادرة تصبرررر خلاص معاد فيها صبر .. ارحمهااااا ..
سارة بتصيح : يممممممممممممممه شوفي ولدك وش يسوييي ..
ام فيصل : فيصل وبعدين معاك لا تصير لي بزر .. وجعت راسنا ويا اختك ..
فيصل يضحك : يمممه انا احاول اضبط اختي وش فيك ..
بوفيصل يلتفت عليهم من بعد ماكان مندمج بالاخبار : وش عندكم تصرخووون ..
سارة نطت : يبه شووووووووفه وش يسوي ..
بوفيصل عارف حركات فيصل : فيصل خلك عاقل وخل عنك اختك .. ( والتف على الاخبار مرة ثانية ِ) ..
فيصل قام وهو يغمز لأخته ويحرك الموبايل بيده : باااااي ..
وطلع بره بالحديقة وراحت تركض ورااااه .. وهو سبقها .. ولما وصلت له لقت فهد واقف معاااااااه .. انصدمت مكانها المسكينة .. اثااااااااري كان فيصل متفق معاه وكان مطرش له مسج انه يجي لما كان داخل معاها ويحاول يطفشها ..
وقفت مكانها منصدمة .. تحس بإحراج .. كانت لابسة برمودا جينز وتي شيرت كات وشعرها متناثر على ويهها بدون ترتيب وحالتها حاله ههههه
وفيصل مايت من الضحك ويقول لفهد : شف وش سويت بها .. خليتها تجييييييك ركض وهي تصيح .. اقول لك اختي تحبك وبتنهبل عشانك ما صدقتني .. تصدق يا فهيدان ..
فهد : فهيدان بعينك ..
فيصل : خخخخ المهم بس قلت لها تعالي شوفي اكاهو فهد بالحديقة .. ما صدققققت خبر .. جاتك ركض مثل مانت شايف..
سارة مكااااانها وبداخلها معصصصصبة ومنحرررررررجة وودها تروح تكفخ اخوها على حركاته البايخه ..
فهد : وشلونك يا سارة ؟ وش فيك حتى ما سلمتي علي .. هذا و اخوك يقول انك جاية ركض عشاني ..
سارة عرفت انهم متآمرين عليها ..
فيصل : قلت لك .. اهي بس شافتك كذا .. خلاص صنمت مكانها مهي بقادرة تتحرك .. الا اقول انت وش مسوي لها؟؟ خبرني بس خلني اسوي لزوجتي كذا لما اتزوج هههههه ..
فهد يغمز له : سر المهنة اخوووي ..
اهني سارة عصبت حدها ومشت عنهم وراحت لداخل ..
فيصل مات من الضحك ماقدر يسكت : والله انكم برنامج .. والله سليتوني ..
فهد يدزه : مالت عليك .. اقول امش امش تأخرنا على الشباب ..
ركبو السيارة .. ومشوا ..
فهد : الا اقول .. وش اخباره عبد الله ؟ رجع من السفر ولا بعده؟
تنهد فيصل لما ذكر عبد الله : والله الحمد لله .. لا والله بعده ما رجع .. تقريبا بعد اسبوع يمكن مدري ..
فهد : اها .. سلم عليه اذا كلمته ..
فيصل وهو يسرح بأفكاره لبعيد : الله يسلمك ..

( بيت هادي ورهف )
كان هادي قاعد بغرفته يفكر بآلاء .. آلاء اللي سرقت عقله وقلبه وروحه .. وتعلق فيها بشكل جنوني .. وكل ما يحاول يخبرها انه راح يتقدم لها عشان يتزوجها هي تتهرب .. وقاعد يفكر عن جد اذا كانت تلعب معاه ولالا .. هو متأكد من آلاء وتربيتها مستحيل تسوي هالشي ومستحيل تجي تكلمه بس جذي الا اذا كانت هي بعد تحبه ..
رفع تلفون الغرفة ودق على اخته وهو يتنهد ..
ردت عليه رهف : هلا هادي ..
هادي بصوت هادئ : رهف تعالي شوي ابيك ..
رهف وهي منشغله بالكتب والاوراق اللي عندها : هادييي مانيب فاضية بسرعه قول وشعندك ..
هادي بصوت على غير عادته : بس خمس دقايق ابيك شوي ..
رهف مستغربة : هادي وش فيك ؟
هادي تملل منها : بتجين ولا شلون ..
رهف تفكر : اووكيه دقايق و اكون عندك ..
هادي : انتظرك ..
سكرت رهف كتبها وقامت من ع السرير وهي تفكر في اخوها اللي حاله مو عاجبها من جم يوم ..
راحت ودقت باب غرفتها .. وجاها صوته الواطي : اادخلي مفتوح ..
فتحت الباب ودخلت ولقت اخوها قاعد على سريره ومنزل راسه على ركبته وضام ريوله ..
انتبه لها دخلت ورفع راسه و ابتسم ابتسامه خفيفة : هلا رهف تعالي ..
رهف مستغربة .. راحت قعدت يمه ومسكت يده وقالت له بخوف : هادي وشفيك؟
سرح هادي لثواني وعقب قال : امممم بسالك عن آلاء ..
رهف معقدة حواجبها : آلااااااء؟
هادي : أي آلاء صديقتك ..
رهف : وش فيها؟؟
هادي سكت شوي موب عارف شلون يسألها ..
رهف : هااادي ؟؟ وش فيك ؟ وش فيها آلاء؟؟
هادي : لا ماكو شي .. بس انا عجبتني آلاء ووو .. ( نزل راسه ) ناوي اخطبها ..
رهف اللي انصدمت وفرحت لأخوها مرة وحده وقالت : ياشيييييييييخ .. قووووول من الصبح ناوي تخطب .. بدل مانت قاعد ومسوي لي فيها حزين وعاشق هههههههه .. صدقني مــ ( سكتت لما تذكرت علاقة آلاء بعبد الله وشلون آلاء متمسكة فيه لين اللحين وتحبه ) ..
هادي شك فيها : ليه سكتتي؟ اصدقك وشو؟
رهف : اممممم صحيح آلاء بنت ولا كل البنات وماراح تلاقي واحد احسن منك .. بس ما اعتقد انها توافق اذا خطبتها ..
هادي زاد الشك بداخله : وليه ما توافق علي؟
رهف : يعني مو انت بالذات ما توافق عليك .. انا اقصد أي واحد ..
هادي موب قادر يفهم .. عصب : انتي وش فيك .. تتكلمي بالقطارة ؟؟ قوووولي شسالفتك ؟؟
رهف مستغربة : بسم الله .. هدي هدي ما حصل شي ..
هادي يحاول يضبط اعصابه : لا حول الله .. تكلمييييييي ..
رهف : وش تبيني اقول ..
هادي سكت شوي عقب قال : اول شي بسالك .. وش رايك بآلاء؟ يعني من ناحية اخلاقها وكل شي ..
رهف : آلاء صاحبتي و اختي و أكيد انا ما بختار صديقة الا اذا كانت بنت ناس ومتربية .. وآلاء صدقني محد مثل أخلاقها وأدبها وتربيتها و انت عارف أهلها مين .. والبنت طيبة وحبوبة وحلوووة ..
هادي : اجل ليه تقولي لي انها ماراح توافق على أي احد ؟ ليه هي رافضة الزواج ؟؟
رهف : لا يروح بالك بعيد .. بس آلاء عندها أسبابها الخاصة فيها ..
هادي زهق من رهف : وش أسباااابه؟؟ انتي تتكلمي بالالغاز؟؟؟ انا ما احب هالاسلوب .. تكلمي زين وفهميني ..
رهف : شوي شوي طيب .. اول شي .. انت متأكد تبيها ولا؟؟
هادي طفش منها : يعني انا امزح معك بالله عليك انتي وخشتك ؟ احد يمزح بهالمواضيع ؟ اكيد ابيها ومتأكد ..
رهف : يمه منك .. طيب .. انت انتظر كم يوم .. أسألها و أرد عليك ..
هادي : مو توك تقولي انها ماراح توافق على أحد ..
رهف : اممم اااا .. انت خلني أسألها وراح نشوف رايها ..
هادي : متى بتسأليها؟
رهف : اوووف منك .. اصبر .. اذا شفتها سألتها ..
هادي : ومتى راح تشوفيها ان شاء الله ؟
رهف : مدري ..
هادي عصب وشال الموبايل وقطه على رهف وقال : اتصلي اللحين ..
رهف : اتصل وش اقوووووول؟
هادي : قولي لها بجيك البيت ..
رهف : وش فييييييييك انت؟ مافيك صبر .. توي شايفتها اول امس ..
هادي : رهييييييييييف لا تجننيني .. اول امس اول اللعام .. ما يخصني .. اللحين تتصلي فيها وتقولي لها راح اجيك اليوم .. فاهمة؟
رهف: لهالدرجة منت قادر تصبر ( تغمز له ) يضرب الحب شو بيذللللللل ..
هادي : رهييييف .. مانيب فاضي لهبالك .. بسرعه ..
رهف : طيب طييييييب .. ( طلعت الموبايل من جيب بنطلونها وقعدت تدق لها ) و اذا قالت ما تقدر؟
هادي : اففف منك .. لازم تسكرينها بوجهي ؟ حاولي معها ..
رهف ترد على التلفون : هلا والله آلووووووووااا .. كيفيييك؟ .. انا الحمد لله بخير أسأل عنك .. يعافيك ربي .. ها وش عندك اليوم ؟ منتي بطالعه ولا رايحه مكان ؟ ... ايي الحال من بعضوو هههه .. الله يعينك .. أي عاد انا من زود حبي لك قلت اجي اونسك اليوم ... خخخخ وش اسوي .. احبببببببببك ( وهي تغمز لأخوها اللي ضربها على يدها ) .. ههههههههه ياحبييييي لك .. هههه طيب .. أي ع الساعه خمس انا عندك .. اوووكيه .. ماشي .. مع السلامة ..
سكرت رهب التلفون والتفتت على هادي اللي على وجهه شبح ابتسامة لكن ابتسامه حزينة وشارد بأفكاه ..
رهف جلست تناظره وهي تفكر بحاله .. تحس وراه شي بس موب راضي يتكلم ..
رهف بصوت هادي : هادي ..
هادي بنفس الوضع بس رفع عينه لها : هلا
رهف : هادي انا حاسة ان فيك شي .. تكلم قول ..
هادي يتنهد وهو يعدل قعدته : يعني وش بيكون فيني ؟ مافيني الا العافية
رهف : هادي .. انا متأكده ان فيك شي وتفكر في حاجه .. تكلم قول اللي بداخلك .. يمكن اساعدك ..
هادي : ههه لا ولا شي .. بس تعرفين معرس لازم حالته كذا ..
رهف : ههههه الله .. من اللحين سويتها معرس ..
هادي : ليه ؟ مانيب مالي عينك؟
رهف : الا ماليها ونص .. تستاهل يا معرس ..
هادي : عاد الله توافق العروس .. طيب .. وش قالت لك ..
رهف : ماقالت شي ..
هادي : وش فيك انتي .. اقصد يعني بتروحي لها اليوم ؟
رهف : اييييي .. و انت اللي بتوصلني ..
هادي يقوم من السرير وهو مبتسم : ما يبيلها كلام ..
وقف و التفت عليها : يالله بره ..
رهف : يابوووو المصالح .. اللحين بره ؟؟ لكن طيب بتشوف مين اللي يروح لآلاء العصر ..
هادي يروح يحظنها : ياحبيبتي ياختي انا احبك موووت واللي تبينه بسويه لك .. بس انتي خلصيني خليني ابدل ملابسي .. بندروووه ينتظرنييييي بمره ..
رهف : حنا ما ذابحنا الا هالبندر ..
هادي يضحك : لا يسمعك بس هههههههههه طيب يلا عمري رهف اطلعي شووي .. ببدل ملابسي ..
رهف : طيب ومتى بترجع عشان نروح لآلاء ؟
هادي يناظر ساعته : اممممم اللحين ثلاث .. اربع ونص انا عندك .. ما بروح بعيد .. خلك جاهزة ها؟
رهف : طيب
طلعت رهف من غرفة هادي.. ودخل هادي الحمام خذله شاور ع السريع.. وعقب طلع لبس ثوبه و اخذ الكريم المعطر المرطب ومسح يدينه وويهه .. ومشط شعره اللي كان كثيييف ونازل لرقبته شوي وابتسم لنفسه بالمنظرة وطلعت غمازاته اللي زادته حلاوة .. عقب راح اخذ غترته البيضا اللي يلبسها لما يكشخ خخخخ .. وتعطر وحمل الجوال ودق على بندر .. ثواني ورد عليه بندر : هلا هلا هادي ..
هادي : هلا بندووووري ..
بندر : مالت عليك .. كم مرة قايل لك لا تقولي لي "يقلد عليه " بندوووووووووري ..
هادي : شفيها؟ عادي حبيبي و ادلعه هههههههه
بندر : وع مالت عليك .. اخلص علي متى بتجيني؟
هادي : امممم مدري يمكن بعد ساعتين كذا يعني ..
بندر يصرخ وهادي بعد التلفون عن اذنه : هاديووووووو ما تجووز عن سوالفك .. كم مرة قايلك اذا بتطلع معي انا شخصيا ابيك جاااهز قبل بخمس ساعات بعد ويالله ينفع معك ..
هادي : ووجع بطيت اذني ويا هالصوت .. امزح معك .. اللهم يكافي ما ينمزح معك ابد .. اكاني جاهز وطالع من البيت ..
بندر : انت ما يفيد معك الا هالاسلوب .. طيب عجل شوي .. معي واحد من الشباب بعد نستناك ..
هادي يتخيفف : بستنااااك وبتمنى اعيش العمر دا كلو حبيبي معاااك ومش عااارف الـشـ....
بندر : هاديووو والله مانيب رايق لحركاتك الماصخه انت ووجهك .. اقلك الرجال معي ننتظرك ..
هادي : انا كم مرة قايل لك لا تصررررخ .. انت ابد .. ما تعرف النعومة .. اجل بعدين وشلون بتتعامل مع زوجتك ..والله لتهرب من البيت من اول يوم ..
بندر : اللحين انا مع زوجتي نتفاهم .. انت وشدخلك .. اخلص علي مانيب فاضي لك بسرعه ..
هادي : طيب مين ذا اللي معك .. ها .. لا تقولي سعيداااان مانيب رايق لسوالفه الماصخه ..
بندر : لا مهوب سعيدان على قولتك .. هذا محمد ..
هادي : محمد؟ مين يطلع هذا بعد؟
بندر : لحوووول .. بتجلس تحقق معي .. تعال وانت تتعرف عليه ..
هادي : طيب طيب .. مافيه صبر هالرجال .. يالله جايك ..
بندر : نشفت ريقي الله يغربلك .. انتظرك ..
هادي : خخخخ باي
بندر: انقلع.. ( وسكر فوجهه )
هادي سكر الجوال وهو يضحك : هين يا بندرووه ..
وقف وهو يطالع نفسه بالمرايا .. و ابتسم وباس المرايا ومشى >> حركات هادي الخبلة ..
ركب السيارة وشغل له اغنية ( بستناك ) لأليسا .. مايدري ليش داقة فباله هالاغنية اليوم هههههه ..
مشى وهو يفكر بآلاء وش رح يصير عليها اليوم وش ممكن ترد عليه .. هو وده كان يكلم بندر بالموضوع اللحين .. بس مايدري من وين طلع له بهالمحمد هذا ..
وصل لعند بيت بندر .. ودق له عشان يطلع .. بعد دقيقتين طلع بندر معه واحد باين من هيئته انه واحد واثق من نفسه خصوصا خطواته ثابته ورافع راسه وهو يمشي وعلى وجهه ابتسامة لطيفة .. ابتسم له هادي من بعيد لان حس روحه ارتاح لهذا الشخص .. وصلوا للسيارة وركب بندر قدام مع هادي والضيف ركب ورا ..
بندر + محمد : السلام عليكم ..
هادي : وعليكم السلام والرحمة .. منورييين ..
بندر يطالعه بسخرية : النور نورك ..
هادي ضحك : ههه مانيب راد عليك .. اممم ( يناظر محمد بالمرايا ) شلونك اخوي ؟؟ ما تعرفنا؟؟ ماعليك من بنيدير هذا مافيه ذات ولا يعرفنا عليك ..
بندر : بسم الله .. شوي شوي علينا تونا داخلين ..
ضحك محمد ضحكه خفيفة ورد : اهلا .. قالي بندر عنك .. هادي صح؟
هادي : أي .. و انت محمد ؟
محمد : ايه .. وشلونك ؟
هادي : الحمد لله بخير .. طمنا عليك ..
محمد : ههه بخييير عساك بخير ..
بندر : احم احم .. دوري بتكلم .. شف يا هادي .. هذا الله يسلمك .. محمد صاااحبي من و احنا بالثنوية .. لكن سافر يدرس الحبيب .. وتوه راد من اسبوع تقريبا .. قلنا نعرفكم على بعض ..
هادي : نتشرف والله .. الحمد لله على سلامتك يامحمد .. و مبروك عليك التخرج..
محمد: الله يسلمك ويبارك لك ..
هادي : عاد وشهو تخصصك؟
بندر : احم احم لا تسأل .. الحبيب دكتوووور ..
هادي : لا تقوووول .. بذمتك ؟ اوووه زين زين .. بالتوفيق لك ..
محمد: وياك ان شاء الله ..
هادي : ان شاء الله ..
بندر : ها هادي على وين ان شاء الله ؟ ترى محمد ماهوبشايف الرياض من خمس سنين خخخخ خلينا اليوم نفتر فيه كل مكان ..
هادي : خمس سنيييييييين ياظالم .. حرام عليك ياشيخ .. احد يعيف هوا الرياض ..
محمد ضحك ضحكته المعتادة الرزينة : هههه شنسوي بعد .. ماكنت اقدر انزل الرياض لاني كنت ادرس صيفي بعد عشان اكمل بسرعه .. وهذاني كملت ورديت وتوي حاس اني رديت للحياة ههه
هادي :أي والله و انت الصادق .. الواحد برة ديرته مهوب عايش ..
بندر : طيب على وين يا هادي ..
هادي : ابد .. القهوة اللي قريب .. اللي دوم نروح لها .. في غيرها؟
بندر : انت و خشتك .. اقولك الرجال ماشاف الرياض من خمس سنين .. تقل لي بوديك القهوة اللي قريب .. ودينا مكان غير ياخي .. قلت الاماكن اللي بالرياض؟
هادي يطالعه بنفاذ صبر : و انت دوم هذي حالتك .. متى بتتغير يعني .. على طوووول مستلمني وصراخ .. طيب اسمعني وش بقول ..
بندر يطالعه على جنب : قووول نسمعك ..
هادي : مالت عليك .. اقل لك بنروح القهوة عشان بعد ساعه مواعد اختي اروح اوصلها بيت صديقتها و ارد لكم .. عاد قلت نروح القهوة عشان ما اضطر ارجع من مكان بعيد .. وبعدها نروح أي مكان تبونه ..
بندر : كان قلت من اول ..
هادي : و انت عطيتني مجال اتكلم؟ ياربيييييي محمممممد .. انت وشلون تتحمل هذا اللي جنبي قاعد؟
محمد : مثل ما انت متحمله ههههههه ..
هادي : والله لو ترخصني اذبحه ذبحته لك ..
بندر : اقول .. يازينك عاد و انت ساكت ..
سكت هادي عنه .. لان هادي وبندر من يجتمعون بس كل واحد يستفز الثاني هههه لكن بالنهاية كل هذا مزح وقلوبهم على بعض ..
وصلوووا للقهوة وجلسوا يسولفون ومحمد يحكي لهم عن حياته ببريطانيا .. وهادي معجب بهالشخص .. اللي يحس انه رزيين وثقيل وعاااقل وفاهم .. لكن حبوووب بنفس الوقت ...

( في لندن )
البرد مجمد جدران هذيك الغرفة .. والمدفأة اهي قلوبهم اللي كانت تنبض بالحب والدفا .. وكل قلب من هالقلوب ينبع منه عذاب والم يهيج المشاعر ويشعللها أكثر ويزيد حرارتها ..
العنود نايمة مكانها والحرارة خفت عنها .. لكنها مازالت تحس بشوية تعب في جسمها .. اما عبد الله اللي كان قاعد جنبها يتأملها .. حس بالنوم يتسلل لعيونه شوي شوي.. ليما حط راسه جنب العنود ونام ..
فتحت العنود عيونها ببطئ .. حست ان حرارتها انخفضت لكن مازال التعب مسيطر عليها .. توها بترفع يدها الا حست بشي جنبها .. فرت راسها بسرعه على جنب .. تخرعت لما لقت ويهها في ويه عبد الله .. دق قلبها بقووووة .. وجهها لاصق بوجهه .. ابتعدت بسرعه و انفاسها تتسارع وهي تشوف وجهه قدامها .. كان ناااايم بهدوء ومعقد حجاته .. لا اراديا مدت يدها ومسحت بصبعها على حجاتها وكأنها تحاول تعدل التعقيدة ..
لقته يبتسم .. خافت .. ليكون اهو صاحي وحاس فيها .. قعدت تتأمل وجهه .. وتبتسم بألم .. هذا الشخص اللي صار يتسلل لقلبها بهدوء .. وحبه يغزو قلبها بهدوووء ..
تنهدت وهي ناوية لازم تتمسك بهالحب ولا تخسره بضعفها وخوفها .. عبد الله زوجها اليوم .. لازم تتصرف .. قبل ما باجر يصير غريب عنها وما تقدر تسوي شي ..
حست بالاصرار يتغلغل بأعماقها ويحسسها بأن ضعفها ماله أي محل في هالوقت ..
مدت يدها وتحسست ويهه .. و ابتسمت .. وفي داخلها تقول : انت زوجي محد له حق فيك غيري .. بنسيك اللي في بالك يا عبد الله ..
اهي حاطة في بالها ان عبد الله كان يحب آلاء مثل ما قال .. وهذا الشي اللي زادها اصرار ..
هزت ذراعه على خفيف وقالت بهدوء : عبد الله .. عبد الله ..
تحرك عبد الله كأنه منزعج ورجع نام .. ضحكت عليه العنود ورجعت تهزه .. عقب فتح عيونه وكأنه متخرع : العنوود؟
العنود مبتسمه: أي .. نمت؟
عبد الله يقوم وهو يفرك عيونه : الساعه جم؟
العنووود : وووين ... الحين 7 المغرب ..
عبد الله : اوووه راحت علي نومة .. ( طالع بويهها ولقاها تبتسم له و ابتسم لها ) شخبارج احين ؟ بخييير؟
العنود تمسك ذارعها وتحس نفسها تتألم : الحمد لله بس احس جسمي كله متكسر ..
عبد الله يمد يده يتحسس حرارتها: لا الحمد لله نزلت الحرارة.. ( قام وقف وهو يمسح على ويهه بيده ) بروح اييب لج شي تاكلينه .. تبين شي معين ولا ؟؟
العنود مبتسمة ومسكت يده : لا مو مشتهية خلك قاعد ..
عبد الله مستغرب سر هالابتسامة اللي ما راحت من شوي للحين : لا بس من امس و انتي مو ماكلة .. وعلى فكرة انه بعد جوعان خخخ .. امممم الا شرايج نطلع نتعشى مكان ؟ ترانا من يينا وحنا ما طلعنا مكان .. تقدرين تطلعين ولا تعبانة ..
العنود فرحت وايد لانها بتكون قريبة من اكثر : لا مافيني شي احسن اللحين .. عادي اهم شي اكون وياك ..
استغرب عبد الله بس ابتسم لها وقال : اوكيه انا بروح اخذ شاور و انتي بعد اجهزي .. يالله نص ساعه و انا عندج ..
العنود ابتسمت له : اووووكيه ..
قامت العنود بنشاط ونست التعب كله وراحت للحمام وعبد الله بعد راح لغرفته ياخذ شاور ويتجهز ..
بعد نص ساعه طلع عبد الله من غرفته ولقى العنود جاهزة بالصالة ..
ابتسم لما لقاها بهالهيئة وانبهر فيها ..
كانت لا بسة تنورة جينز وااااسعه من تحت وفيها شك وتطريز وردي .. وبلوزة وردية ناااعمة .. ولابسة شيلة وردية بعد وتحتها قبعة بيضا .. وحاطة شوية بودر اختلط مع لون بشرتها الوردية وصارت كأنه بشرة طفلة .. وخصوصا القلوز الوردي اللي على شفايفها مطلعها روووعة .. وكانت حاطة ماسكارا بدون كحل وصاييرة تجنن ..
كانت واقفة تناظره بنظرات بريئة طفولية .. انجن عليها عبد الله ..
كان هو لابس جينز وقميص ارماني أبيض وفيه اسود وحامل جاكيته بيده .. وشعره كان طولاااان وايد لتحت رقبته .. وكان مبلل من الماي لان توه ماخذ شاور .. وصاير كأنه كيرلي ومتناثر ..
والعنود تناظره لفترة وهي تحس بأنها ودها تروح له وتقول له احبك ..
كانت بتتهور وبتسويها ليما تكلم عبد الله وقطع عليها افكارها : هذي المريضة ؟ ( ويغمز لها ) ..
العنود : ههههه السالفة فيها طلعه يعني ما تتفوت ..
عبد الله : خخخ يلا مشينا؟؟
العنود بمرح : مشينا ..
ضحك لها عبد الله .. وراح اخذ موبايله من ع الطاولة ومفتاح الغرفة .. ومد يده لها وحطت يدها في يده و ابتسموا لبعض وطلعو من الغرفة ولا كأن هالشخصين على خلاف .. اللي يجوفهم يقووول عاشقيييييين ..

( بيت ابو عبد الله )
كانت ام عبد الله و ابو عبد الله قاعدين بالصالة يسولفون بالمغرب .. وطبعا كانت شيرين فوق بغرفتها ..
ام عبد الله : الا عبد الله ما اتصل فيك؟
ابو عبد الله يقرا الجريدة: أي اتصل امس يقول على الجمعة واصلين ان شاء الله ..
ام عبد الله : ما طولو..
ابوعبد الله وعيونه عالجريدة : ايه يقول يبي يرد بسرعه مادري شعنده ..
ام عبد الله : والله البيت فضى علي من بعده ..
ابوعبد الله : عندج شيرين ..
ام عبد الله : شيرين بعد قلبي بتطلع وبتخليني وبظل بروحي ..
ابو عبد الله : الا على هالطاري .. ماكلمتي شيرين بالموضوع؟
ام عبد الله : لا والله قلت اكلمها و انت موجود احسن ..
ابوعبد الله يرفع التلفون اللي يمه ويدق على غرفة شيرين : شيرين يبه .. تعالي شوي تحت ابيج .. يلا ..
سكره .. وعقب ثواني نزلت شيرين وهي مبتسمة وراحت لعند ابوها وحظنت عليه من ورا وقالت: الحلو وش عنده؟
ابو عبد الله يمسك يدها ويلفها له : ههههه تعالي تعالي ما عندج الا تقصين علي بالكلام الحلو ..
شيرين تقعد يمه : افااا انا اقص عليك يبه؟ ماعاش اللي يقص عليك ..
ابو عبد الله : عيل ما نجوفج .. كله بغرفتح انتي شتسوين هناك ؟ حشى .. ولا بيات شتوي ..
شيرين : ههههه شسوي .. أشغاااااااال ..
ابو عبد الله : طيب يا ام الاشغال انتي .. شخبارج هالايام وشخبار الشغل معاج؟
شيرين : الحمد لله كلوووووو تمام ..
ابو عبد الله يعتدل بقعدته وهو مبتسم : امممم يعني مافي اخبار يديدة ولا شي بالشغل؟
شيرين دق قلبها حست ابوها يقصد شي معين : شلون يعني؟
بوعبد الله ضحك عليها وقال : يعني مافي ترقية مافي شي؟
شيرين ضحكت بس من ورا قلبها : هههههههه لا يبه انا على ما انا عليه ما تغير شي ..
بوعبد الله : تمام .. بس ما سمعتي اخر الاخبار وش تقول ؟
شيرين بخوف بس تحاول تسوي نفسها طبيعيه وتضحك : وش هي اخر الاخبار ؟ لا ما سمعت ..
بوعبد الله يطالعها بجدية : فارس ..
شيرين ارتبكت وخافت خصوصا من نظرة ابوها ونزلت عيونها وقالت : أي فارس يبه؟
بوعبد الله ابتسم : فااااارس .. خطبج مني من جم يوم .. اشرايج ..
شيرين ساكتة ومنزلة راسها بالارض موب عارفة تتكلم ولا شتقول .. يعني ابوها عارف انها تعرف فاارس ..
بوعبد الله : اكيد تعرفين الاستاذ فارس العميل عندكم بالبنك .. صح يبه ولا انا غلطان؟
شيرين : ها؟ أي استاذ فارس ..
بوعبد الله : حبيبتي شيرين .. انتي كبرتي وانتي وحده عاقلة وفاهمة وقرارج بيدج .. انا ماراح اجبرج على شي ولا راح احرمج من شي تبينه .. انتي قرري بروحج ..


(
شيرين بحيا : انت وش رايك يبه ..
بو عبد الله : تبين رايي بصراحه .. الرياااال ماعليه أي كلام ولا ينرد .. انا من ناحيتي اتمنى لكم كل خير مع بعض .. لان فارس يبنتي ريال والرياييل بهالزمن قلوا .. معادهم مثل قبل .. وفارس ولد اصل وما يتعوض ..
شيرين منزلة راسها وتقول بداخلها "عارفة ما يحتاج تقول يايبه و انا وش اللي محببني فيه عيل " خخخخ
بوعبد الله يمسك يد بنته بحنان : ها يبنيتي .. انتي وش رايج فيه ؟
شيرين مرتبكة : أي يبه .. فارس مثل ما قلت .. اخلاق وذوق وماعليه أي كلام .. بس ...
ام عبد الله خافت الرفض من بنتها فعلى طول تكلمت : بش شنو يبنتي؟ ترى فارس ريال وشارنج .. و انه ما اتمنى لج غيره .. ولد ناااس ولا عليه كلام .. و اهله نعرفه من زمااان .. ناس طيبين و أياويد ..
شيرين تطالع امها و ابوها باستغراب .. شكلهم يعرفون فارس من قبل .. طايحين فيه مدح ..
شيرين : يبه انتو تعرفونه؟
بو عبد الله ضحك : أي يبه نعرفهم من زماااان .. من يوم كان فارس صغير وياهل .. بس الزمن فرقنا و انا ابوج .. كل واحد لهى بدنيته وماعاد يجوف احد .. اهم شي حبيبتي .. انتي فكري والقرار راجع لج .. ومتى ماقررتي ردي علي .. و اتمنى قرارج يكون في محله .. هذا مستقبلج يبنتي ( قال الجمله الاخيرة وهو مركز في عيونها ) ..
شيرين وقفت : ان شاء الله يبه لا تحاتي .. عن اذنكم ...
مشت شيرين وهي تسمع دعوات امها : الله يوفقج يبنتي وينور دربج ويرزقج بولد الحلال اللي يحافظ عليج ..
ابتسممت وهي راكبة الدرج وتقول بداخلها " انت يافارس اللي ما اعتقد اني بلاقي الراحة الا معاك " ..

( بيت بو فيصل )
كان فيصل واقف عن باب البيت .. يتكلم بالجوال .. لانه ناطر رفيجه يمره وبيطلع معاه .. سمع صوت سيارة وراه .. فر راسه .. لقى واحد يعرفه يعني من بعيد .. ووكأنه مشبه عليه .. لقى الشخص نفسه يبتسم له .. ولكن معاه وحده بالسيارة .. نزلت ودخلت داخل البيت .. وكأنه فيصل عرفها من هيئتها يعني ..
ومن باب الذوق سكر فيصل الجوال .. وقرب من السيارة لان اللي في السيارة نزل وجى صوبه ..
صافحه فيصل : السلام عليكم ..
هادي : وعليكم السلام والرحمة .. كيف الحال اخوي؟
فيصل مبتسم : الحمد لله بخيييير .. وشلونك انت ؟
هادي : الحمد لله ...
فيصل مبتسم وهو كأنه يفكر : مدري .. كأني مشبه عليك ولا اعرفك .. مدري هههه ..
هادي ضحك بخفة وقال : انت فيصل صح ؟
فيصل وكأنه تذكر شي : و انت هاااادي ؟ صحيح؟
هادي يضحك : ايييووه انا هادي ..
فيصل : هلا والله ياخوي .. اسمحلي والله ماعرفتك ..
هادي بخفة : عادي تصير في أحسن العائلات خخخخخ ..
ضحك فيصل وقال : حياااك تفضل عندنا ..
هادي : لا والله اخوي .. كنت طالع مع الشباب بس رديت اوصل اختي و ارجع لهم .. تأخرت عليهم .. خليها مرة ثانية ان شاء الله ..
فيصل : ان شاااء الله .. بس هالمرة الثانية ابيها ضروري مب كلام بس هههه ..
هادي : هههههه لا ان شاء الله اكيد .. ( وهو يطلع جواله من جيبه ) عطني بس رقمك ..
اخذ فيصل الجوال من هادي وكتب له رقمه .. وسوى رنة على جواله ..
فيصل : يالله .. الرقم وعندك .. عاد بعدين مالك حجة ها ..
هادي : ههههه لا ان شاء الله بنلتقي قريب ..
فيصل يتراجع على وراه وهو مبتسم : يلا ما اعطلك ..
هادي مد يده يصافحه : نشوفك على خير ان شاء الله ..
فيصل يصافحه : على خير ان شاء الله ..
هادي : في امان الله ..
فيصل : الله معاك ..
مشى هادي وركب السيارة .. ومر على فيصل وضرب له هرن وهو يسلم عليه بيده .. ابتسم له فيصل ووقف ينتظر صديقه وهو يتذكر هادي اللي كان معاه أيام الثانوية ومن بعد هذيك الايام معاد يشوفه ..

اما داخل البيت .. فكانت رهف جالسة مع آلاء يسولفون مع بعض وضحك ووناسة ..
آلاء وهي تبعد شعرها عن وجهها : هههههههه الله يرجك يارهيييف على هالسوالف ..
ابتسمت رهف وهي تتذكر أخوها .. والمهمة الصعبة اللي وكلها لها .. هي عارفة ان آلاء ماراح توافق .. بس قالت بتحاول عشان اخوها لانه كاسر خاطرها هالايام وحالته مو عاجبتها .. يمكن تلين آلاء وتقتنع ..
آلاء تحرك يدها قدام وجه رهف : هلوووو .. وين وصلتي ..
التفتت لها رهف و ابتسمت ببرود وقالت : هلا معك ..
آلاء تقلدها: " هلا معك " .. وش فييييك كذا .. مرة وحده سرحتي .. هااااا ( تغمز لها ) اللي ماخذ عقلك ..
رهف تضحك : كمليهااااا .. يتنهى بووووووو ..
آلاء : مالت عليك ولا تستحين أبد ..
رهف : هههههه عادي لان اللي أفكر فيه هو واحد اسمه هادي ..
آلاء توها بتقوم تضربها بس على اخر لحظة تراجعت لانها تذكرت ان هادي يصير اخوها ..
آلاء وهي تقعد مكانها : ياحماااااارة ...
رهف : هههههههههههههه شسوي لك اذا كان تفكيرك بعييييييد ..
آلاء : طيب وش فيه اخوك تفكرين فيه كذا ..
رهف بجدية وهي منزلة راسها : مدري .. هالايام مهوب عاجبني حاله .. على طول يفكر وعلى طول سرحان .. ومهوب على بعضه .. معاد مثل قبل يضحك ويسولف .. ( رفعت راسها تناظر آلاء ) مدري وشفيه ..
آلاء دق قلبها وحست نفسها حقييييرة على اللي تسويييه بهادي .. لانه ما يستاهل كل اللي تسويه فيه .. بس في قرب هادي تحس نفسها تنسى عبد الله وكأنها تنتقم من نفسها بس هي مهي داريه بهالشي ..
حست نفسها انانية .. تفكر بس بنفسها .. ولا عليها من مشاعر هادي ..
آلاء بصوت مرتبك وهي منزلة راسها : طيب وبعدين؟
رهف تناظر آلاء باستغراب .. بس كملت كلامها : كلمني اليوم وقال لي انه يحب وحده ..
آلاء بارتباك : ها؟؟ يحب ؟؟ طيب .. آآآ .. مين هذي وما قالك؟
رهف شاكة بآلاء : أي قال لي .. وقال انه ناوي يروح يخطبها من أهلها ..
آلاء انصدمت وكانت بترد بهجوم .. لكن ادركت الوضع وسكتت تنتظر رهف تكمل : طيب؟
رهف تناظر بعيون آلاء : بس اهو قال لي اسأليها وش رايها فيني وهي موافقة ولا لا .. عشان اروح اخطبها اذا كانت موافقة ..
آلاء اهنيه حست نفسها صغييييييييرة بالحركة اللي سوتها .. واحتقرت نفسها اللي خلت روحها بهالموقف البايخ ...
آلاء تجاريها بالموضوع عشان ام تشك بشي : طيب و انتي تعرفينها يعني؟
رهف : أي أعرفها .. وهي قدامي اللحين ..
آلاء شهقت : أنا؟؟؟؟
رهف بإبتسامة : عارفة يا آلاء .. عارفة انك ما زلتي متعلقة بعبد الله .. بس صدقيني .. الحل الوحيد للنسيان هو انك ترتبطين بشخص ثاني يحبك .. وهالشخص راح ينسيك الماضي كله .. وحاولي انك تتأقلمي معه وتنسي الماضي بنفسك .. ساعديه انك تطلعي من قوقعة الماضي .. وهادي يا آلاء صدقيني انه يحبك .. وماراح تلقين احسن منه .. انا ما اقول هلكلام لانه اخوي .. انتي بعد اختي و ابي مصلحتك أولا .. وصدقيني راح تحبينه وتنسين عبد الله .. انتي مو مساعده نفسك انك تتخلصين من الماضي .. انتي تدفنين نفسك بالماضي اكثر و اكثر .. صدقيني .. الماضي ما بيسبب لك الا المتاعب والمشاكل .. لكن الافضل انك تنتبهي على حياتك وتواصلينها مع ناس يحبونك .. ويقولون لك اخذي اللي يحبك ولا تاخذين اللي تحبين ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:11 AM
آلاء حست بدقات قلبها تتسارع والدموع تجمعت بوسط عينها تنتظر اقل كلمة عشان تنزل ..
مسكت رهف يد آلاء بحنان ورفعت راسها لها .. لكن دموع آلاء كانت اسرع .. وتناثرت على خدودها وقالت آلاء وهي تشهق : صدقيني يا رهف اعرف ان كلامك صحيح مية مية .. بس مدري يا رهف مدري .. أخاف أظلم اخوك معي .. اخاف اوافق عليه وبعدين ما اقدر انسى عبد الله وينظلم معي..
رهف تتنهد : يا آلاء .. شوفي .. انتي اللي موب مقتنعة انك تساعدين نفسك .. يبيلها بس شوية إرادة .. ( وتغمز لها ) وحبتين زيادة من الحب من اخوي .. وبتلقين نفسك تقولين مين عبد الله؟ ما اعرفه ؟ هههههههههه
آلاء تضحك وهي تمسح دموعها : ههههههههههه الله يرجك ..
رهف بجدية : طيب وش قلتي؟ وش اسوي في هالعاشق الولهان اللي عندي بالبيت ؟ تخيلي اليوم جايبني مخصوص عشان اسالك ..
آلاء خايفة : مدري يا رهف .. مدري .. خايفة ..
رهف تمسكها بحنان : انا بعطيك رايي و انتي فكري .. انا اشوف انك اول شي تحاولين تقنعين نفسك ان عبد الله خلاص معاد له مكان عندك .. لانه خدعك ..
قاطعتها آلاء : لا يارهف لا تقوليييييين .. لا تقولين خدعك ( ورجعت دموعها تنزل )
رهف تصرخ : اجل وش تبيني اقول لك ؟ انتي اللي منتي راضية تقتنعين .. قص عليك ولعب بمشاعرك وتركك تبكين عليه .. كل هذا عشان يرضي غروره .. ولا افتكر انك بنت خالته و انك انسانة لها مشاعر .. وش بتحبين فيه زود ها؟؟ وش بتحبين فيه بعد ماعرفتيه على حقيقته .. تركك وراح تزوج .. لو يحبك كان شفتيه ما تخلى عنك وجى وخطبك .. لكنه راح لوحده غريبة وتركك انتي .. دليل على انه كان يلعب ويتسلى بس انتي اللي منتي براضية تفهمين ولا انتي فاهمة وتسوين نفسك مب فاهمة .. اصحييي اصحي يا ......
قاطعتها آلاء وهي تصرخ وتصيييح : بس يارهف بس حرام عليك .. ارحمينييييييييييي ..
رهف قامت على طول و اخذتها بحظنها : يا آلاء والله من حبي لك اقول لك هالكلام .. ابيك تبيعينه مثل ماهو باعك .. ابيك تبينين له ان معاد له مكان بقلبك بعد ما تخلى عنك .. بيني له انه ما أثر فيك .. خلك آلاء القوية اللي كنت اعرفها .. لا تخلينه يكسرك كذا ويدمر حيااااتك ويقضى على مستقبلك .. مثل ماهو شاف حياته .. انتي بعد من حقك تشوفين حياتك يا آلاء ..
آلاء تمسح دموعها : عارفة .. عارفة ان كلامك كله صحيح .. بس وش اسوي يا رهف .. حاسة ان ما بيدي شي اسويه .. كل اللي اقدر عليه سويته وزيااادة كمان .. معاد فيني اتحمل اكثر ..
رهف تمسح على شعرها : خلاص حبيبتي ولا يهمك .. انتي بس حاولي ما تفكرين فيه .. ( تغمز لها ) وفكري في الحبيب ههههههه اللهو اخوي هادي الوسيم خخخخخ ..
آلاء تبتسم : انا ما اوعدك بشي يا رهف .. اتركيني افكر ..
رهف مبتسمة وحاسة بفرح لانها كانت تعتقد ان مهمتا صعبه لكن طلعت اسهل مما تتوقع ولكن ماكانت تدري عن نية آلاء .. لان آلاء قالت هالكلام عشان لما ترفض على طول هادي بيتأكد ان في شي .. لكن لما تقول لها اتركيني افكر فما بيشك بشي ..
رهف : يعني كذا باين عليك انك في امل من وراك ..
آلاء : هههههه لا تستعجلي يا شيخه انتي انتظري يصدر القرار من المجلس الأعلى ..
رهف : ههههههه وكم يبيله هالقرار ؟
آلاء بجدية : يعني اعطيني تقريبا شهر ..
رهف تشهق : شهر يا ظاللللمة .. عزة الله راح فيها اخوي ..
آلاء : مدري اخاف استعجل ويصير شي مهوب زين .. يعني على ما انسى عبد الله وعلى ما افكر في اخوك .. يعني مهوب شهر شهر بالضبط .. يمكن اسبوعين .. اوووووه مدري .. متى ما قررت بقول لك .. طيب؟ يعني لا تنتظري موعد محدد ..
رهف مبتسمة : طيب وقيس اللي عندي بالبيت وش اقول له ..
آلاء : وش تقوليله بعد .. قلي له اللي قلته لك .. متى ما قررت برد عليك ..
رهف : طيب يا ام قرار انتي .. فكري زين ها؟ انا بدق عليه يجيني اللحين ..
آلاء : لااااااا وشهو اللحين ؟؟ خلك تعشي معي ..
رهف : خافي ربك .. بيتنا بيفنشوني .. من العصر للحين و انا عندك ..
آلاء : ههههههههه حلوة هذي بيفنشوني .. طيب انــ .....
ما كملت كلامها الا جوال رهف يرن .. رهف : الطيب عند كره ..
هادي : بذمتك ؟ وش كنتي تقولين عني ؟
رهف : هههههههه بعدين اقول لك .. طيب وش عندك داق ..
هادي : حلوة ذي وش عندك داق .. و ان شاء الله ناوية تنومين عندهم بعد ؟
رهف : ليه لا ..
هادي : معطيك وجه أكثر من اللازم .. اقول .. اخلصي و انزلي .. تراني عند الباب انتظرك ..
رهف : والله ؟ انت عند الباب؟
هادي : ايييي بسررررعه تراني مستعجل ..
رهف : طييييييب خمس دقايق و انا عندك ..
هادي : باي ..
سكرت رهف و التفتت على آلاء اللي كانت تناظرها : هادي عند الباب .. بقوم البس عبايتي ..
راحت رهف تاخذ عبايتها .. وتلبسها واخذت شيلتها ولبستها .. و اخذت الشنطة ودخلت النقاب فيها ..
آلاء : وحضرتك منتي لابسته؟
رهف تلف شيلتها بسرعه : لا بتغطى بالشيلة .. ( تلتفت على آلاء ) طيب آلاء .. فكري زين ها؟ ولا تتسرعين بأي شي .. وفكري في مصلحتك بس وخلي عنك عبد الله .. تراه شاف طريقه .. باقي انتي ..
آلاء مبتسمة : طيييييييب طييييييب .. ما يسوى علينا اخوك خطبني ..
رهف تضحك وهي تبوسها : يلا حبيبتي .. مع السلامة ..
آلاء : الله وياك ..
نزلت رهف بسرعه وطلعت لأخوها وركبت السيارة وعلى طول نزلت الشيلة لان السيارة فل رايبون .. ومشوا للبيت ..
هادي يناظر رهف : وش تنتظرين بعد ؟
رهف : وشهو؟
هادي : لا تستهبلين علي .. وش قالت لك ..
رهف : اممممممم والله البنت قالت بتفكر .. وبترد ..
هادي تضايق : ليمتى يعني ؟
رهف : مدري عنها .. قالت وقت ما اقرر بقول لك ..
هادي : امممم طيب يعني ما فهمتي من كلامها انها موافقة ولا لا .. او يعني في أمل انها توافق ..
رهف : بصراحه مقدر اوعدك بشي ولا اقول لك شي .. لان مدري عنها .. آلاء ما ينفهم لها احيانا ..
هادي بداخله " ومو هذا اللي مخلني استفسر عن رفضها لي عن طريقك " ..
هادي : طيب متى بترد ..
رهف : يوووووه .. قلت لك مدريييييي .. اذا قررت بترد علي .. اسبوعين شهرين مدري ..
هادي : افففففففف الله يصبرنا ..
رهف تغمز له : اتاري الحب عامل عمايلو في اخويااااااااا ..
هادي بضيق : لا تتريقين علي ..
رهف : يمه منك .. كذذا اللي يحبون يصيرون ما ينطاقون ابد ؟
هادي فاتح عينه : اللحين انا ما انطاق؟
رهف بخبث : اييييييه مررررررررررة ثقيل دم صاير ..
هادي : اقول اسكتي مالي خلقك ابد ..
رهف بعد تفكير لثواني : تصدق هادي .. مدري ليه احس منيب فاهمة لآلاء ..
هادي : وشلون يعني؟
رهف : يعني لما كلمتها وكنت اقولها انك هالايام حالتك حالة ومتغير لانك تحب وحده .. حسيت انها ارتبكت ومدري شلون تغيرت ملامحها .. وخصوصا لما خبرتها ان هي هذي الوحده اللي انت تحبها .. حسيتها مدري كيف يعني مرتبكة وكذا يعني .. مدري شسالفتها ..
هادي ارتبك هو الثاني لانه فاهم : اااا .. كان سألتيها ..
رهف تدقق بملامحه اللي مستحيل يطوف عليها شي : و انت شسالفتك بعد ؟
هادي : ها؟ أي سالفة
رهف : انت بعد شكلك مرتبك ..
هادي : انتي وش تقولين .. شكلك انتي تتوهمين .. اول شي آلاء واللحين انا؟
رهف شكت بروحها هالمرة : مدري يمكن يتهيأ لي بعد ..
هادي : صدق ما تنعطين وجه ..( لندن )
صحى عبد الله من النوم وهو يناظر يده اللي لفها بالشاش ومبينه آثار الدم عليها من بره .. حط راسه بين يدينه وهو يتنهد وبداخله ألف آه و آه .. ومو قادر يفكر خلااااص .. كل ما حاول ينسى الماضي ويتقرب منها اكثر وينسون كل شي .. يجوف الماضي جدام عيونه ..
قبض بيده على طرف السرير باليد المجروحة ويحس الألم فيها فظييييع لكن مو مثل الألم اللي يعتصر قلبه .. مو مثل الألم اللي سببه جرح أغلى الناس .. ع الاقل الجرح اللي في يده سببه زجاج .. جمااااد ما يعني له أي شي .. وراح يشفى بهالشاش بعد كم يوم ..
لكن الجرح اللي بقلبه .. سببه أغلى الناس عنده .. وماراح يشفيه أي شي بهالدنيا ..
رجع راسه على ورى وغمض عيونه و هو يسترجع ذكريات البارح ..
بعد ماطلعوا يتعشون بالمطعم وقضوا أجمل لحظات حياتهم .. وكان خلال هالتفرة عبد الله كل ما يتذكر شي يحاول يشيله من باله ويستمتع باللحظات الحلوة اللي هو فيها مع العنود وما يبي يخسرها او بالاحرى يتخيلها حلم ومتمسك فيه ما يبي يصحى منه .. وكانو احلى من الكناري ليما وصلوا الفندق .. ومن دخلو قعدو يسولفون شوي مع بعض بالصالة .. وصل حق عبد الله مسج من فيصل .. كان فيه كلام عتاب و شوق وهالاشياء ..
عبد الله : عاد انه من وين اييب له مسج .. مسجاتي كلها قديمة ..
العنود تمد يدها بتلفونها : جوف .. عندي مسجات وايد .. اختار لك واحد ..
عطته التلفون ونست ماضيها اللي كله موجود بهالتلفون !! غفلت انها سلمته آخر سلاح يمكن انه يدمر اخر ذرة أمل بحياتهم ..
مسك التلفون وقعد يفتر بين المسجات .. ولقى اخر مسج وصل : عنودة .. الله يوفقج في حياتج ويسعدج .. وهالكلام اقوله لاني اتمنى لج الخير و انه موب زعلان منج .. انه باري ذمتج ومسامحج دنيا وآخرة .. ولا تضايقيني بدموعج وحزنج علي .. خلج سعيدة في حياتج .. جذي انتي تريحيني .. ولا تظنين اني ابنساج .. لانج اول حب في حياتي و اخر حب ان شاء الله .. والله يوفقج . وادعيلي وسامحيني يالعنود على كل شي .. مع الف سلامة .. والله يحفظج من كل شر ان شاء الله .. وقلبي معاج على طول ..
المرسل: رائد حبيبي ..
اهتز التلفون بيد عبد الله .. تزلزلت أعماقه .. وخصوصا لما لقى تاريخ المسج كان نفس تاريخ يوم زواجهم !!!!!
وخصوصاااا اسم المرسل : رائد حبيبي ..
غمض عيونه وهو يضغط بيده عالتلفون وهو ماسكه وكأنه بيكسره بين يدينه .. وقف مكانه .. وهو لازال مغمض عيونه والتلفون بيده .. مو قادر يفتح عيونه ويلقاها جدامه .. ان التقت عينه بعينها راح يذبحهااا !!!
وهو على نفس الوضع والعنود قلبها يدق بقووووة .. خايفة .. توها متذكرة .. وكأنها فهمت حالة عبد الله ..
رمى التلفون عالجدار ليما طاح قطعة قطعة .. حس عبد الله ان التلفون مثل قلبه اللي تكسر وتناثرت أشلائه .. ومستحيل يتصلح مثل ما هالتلفون مستحيل يتصلح ويرجع مثل قبل ..
والعنود خلاص .. انهارت .. كل حلم جميل حلمت فيه انها تبنيه مع عبد الله .. انهاااااار .. و اخترب ..
لف عليها عبد الله وفتح عيونه عالاخر .. والشر يتطاير من عيونه .. مسكها من ذراعها بقوه وكأنه غرس اصابعه في يدها .. وهي كانت تتألم بصمت ودموعها تنزل .. قربها منه وهو يطالع بعيونها وقال : خااااااااااينة ..
كان لهالكلمة وقع كبيييييير على قلب العنود لا يمكن يوصف .. خاااينة؟؟؟ هذا اللي وصل له عبد الله ؟؟؟
اكيد بيقول لها خاينة عيل وش بيقوووول ..
عبد الله يزيد من قبضة يده : ماااضيج وسكتت عنه .. ( يصرخ بقوة ) موب تخونينيييييييييييي .. انتي شنووو؟ ماعندج دمم؟؟ ما تحسييين ؟ ومتى؟ يوم زواجنا يا حقيرة ( ويرميها على الكرسي بقوة ) ..
وراح بسرعه وقعد صوبها ومسك ويهها بيده وبقوووة وهي تتألم .. وقرب ويهها من ويهه وهو كل الحقد بعيونه : ليش؟؟ شسويت لج ؟؟ تكلميييي ليييييييش ..
العنود تحاول تبعد يده عن ويهها وهي تصرخ : خلااااااااص ..
ابتعد عنها عبد الله بطريقة وكأنه مشمئز منها .. قامت العنود تبجي من كل قلبها ووقفت يمه بسرعه ومسكت ذراعه وقالت : عبد الله ارجوك افهمني ..
بعدها عنه بقوة ليما طاحت عالارض : ماااااابي اجوف ويهج جدااااااااامي لا اذبحج اللحين .. ذلفي عن ويهي ..
العنود تبجي وهي طايحة ع الارض وفي عيونها ألف كلمة وكلمة تبي تقولها .. لكن وين تتكلم جدام بركان ثاااير وممكن يحطمها ويدمرها بأي وقت ..
عبد الله كان مو محتمل يطالعها بهالوضع وهي تبجي وتشهق على الارض .. مازال الحب مفجر قلبه وروحه .. مو متحمل انه يعامل حبيبته بهالقسوة .. لكن .. خياااانة ؟؟ خياااااااانة يالعنوووود؟ ..
كان واقف ولاف ويهه عنها على جنب وهو يطالع بالأرض وقال وهو يرص على اسنانه : ما اتحمل وجودج معاي ولا دقيقة .. عقب يومين على ما القى حجز راح نرجع .. ولا ابي اجوف ويهج عقبها .. ( لف عليها وصرخ ) فااااهمة ؟؟
دخل غرفته ورقع بالباب .. ورمى بنفسه على الباب وقعد عالأرض كأن رجله ما تشيله .. ولا يحس فيها .. ونزل راسه بين ركبتيه .. ودخل اصابعه بين خصلات شعره و وفرك شعره بيدينه .. كأنه يبي يشتت هالأفكار اللي براسه ..
يبي يهرب يبي يبتعد يبي يروووووح .. وين ؟ ما يدري .. اهم شي انه ما يبي يفكر بأي شي في ذي اللحظة ..
كان يفكر : ياريتني ما جفتج ياريييييييييييييتني ما تزوجت ولا طعت امي و ابوي ..
قام على طول من مكانه والشيطان لعب دوره براسه .. فتح الباب .. المنظر روع قلبه .. العنود متسنده عالجدار وقاعده عالأرض وتكورة على نفسه وشعرها طايح على ويهها وتبجي وتئن .. ولفت انتباهه الدم اللي كان على ذراعه وشلون ذراعها احمر .. وويها بعد .. كل هذا بسبب اظافره اللي انغرست بذراعها من القهر !!!
حس نفسه لئيم .. استحقر نفسه .. شلوووون يتجرأ ويأذي حبه .. شلوووون بس؟؟
قلبه دق بقوة للمنظر وحس الدموع تجمعت بعينه .. لكن قسّى قلبه لما تذكر انها " خاينة " خاااااااانته ..
اخذ نفس عميق يبعد كل عطف وشفقة في قلبه ومشى وطلع من الغرفة ..
العنود لازالت في مكانها .. تصيح مو بس على عبد الله .. تصيح على الحياة اللي عاشتها كلها ..
تصيح على ابوها اللي تركها وهي بأمس الحاجة له .. ابوها اللي راح عنها وخلاها بهالدنيا بلا سند .. تركها عند عم ما عرف الرحمة ولا جات الرحمة بقلبه أبد .. عاشت طفولتها ومراهقتها في خوف و ارتباك .. و أول ما كبرت شوي .. تركتها امها اللي كانت الحظن الحنون لها ولآلامها .. تركتها بدنيا كلها خوف ورعب .. وتركتها لسيطرة شخص قاسي .. لكنها سرعان ما اثبتت وجودها بهالحياة بقوة و إرادة .. و التقت بأول حب نما في قلبها .. اول حب تعلمت من خلاله شلون هو الحب وشهو طعمه .. عاشته أجمل ايام حياتها .. لكن سرعان ما عاد العم وغطرسته ليكسر هالحب او يدمره بقسووة .. رجعت حياتها تعيسة مثل قبل .. فقدت أغلى انسان و أول انسان علمها الحب ..
الموت قام ياخذ منها كل اللي تحبهم .. تخاف تحب أحد ويرجع الموت يعترض حبها ..
لما حست الدنيا بدت شوي تتفتح لها مع شخص ثاني " زوجها " تلاقي كل حلم تزرعه .. يجي الماضي يدمره ..
تلاقي انها محرومة من السعادة .. محرومة من البسمة .. تخاف تبتسم ويغدر فيها الزمن .. ويخليها تبجي وتندم الف مرة على هالابتسامة ..
ليش الكل قاعد يقسى عليها بهالطريقة .. احيانا تشك بنفسها انها اهي السبب في كل اللي يصير لها ..
تحطمت اكثر و اكثر لما اكتشفت انها سبب عذاب شخصيييين .. اولهم ولد عمها اللي ماله ذنب " مازن " اللي حبها بصدق لكن .. الحظ ماحالفه انها تكون من نصيبه ..
وثاني شخص اهو حبها الجديد اللي بدت تجوف فيه الحياة .. لكن الظاهر ان ماضيها راح يقتل هالحياة الجديدة قبل ولادتها ..
رفعت راسها وهي تجوف هالشخص اللي دمره حبها .. وراح يخرب حياته .. يطلع لنهايته برجله .. وهي السبب !!
يتقطع قلبها الف مرة لما تتذكر ان هي سبب هالعذاب بالنسبة له ..
تكره نفسها اكثر و اكثر ..
وتكره ضعفها اللي مو قادرة انها تحل هالمشكلة ... مو قادرة تواجهه بكل شي وتقول له انها تحبه !! تحبه ياناس !! ..
ما تبي تخسره ..

في الجهة الثانية .. هناك شخص محطم .. مدمر .. محبط .. هذا اقل ما يقال في حالته بهذا الوقت ..
شخص تمكن الحب منه .. وسيطر على كامل قواه .. و اعمى عيونه عن كل شي ..
لكن الخيانة هزت اعماقه .. اصعب شعور للرجل ما يمكن انه يتحمله .. اهو الخياااانة ..
يحس عبد الله بهالوقت داخله غضب وده يفجره بأي طريقه .. وده يفرغ هالغضب بأي شي قدامه ..
يحس بناااااار داخله .. يحس نفسه يغليييي ..
مو عارف شيسوي ..
توجه للمحل نفسه .. عشان يوهم نفسه انه يهرب من كل هالهموم .. ولو لساعات معدودة ..
بعده عن الله .. وضعف ايمانه وعدم تمسكه بربه اكثر و اكثر .. هو اللي خلاه يتجه لهالطريق ..
ما بنقول عن عبد الله انه ناسي ربه وناسي صلاته .. بالعكس .. لكن عبد الله من الناس اللي يؤدون كل هالاشياء وهالعبادات لكن بدون قلب متأثر .. وبدون نفس إيمانية أكثر ..
من الناس اللي تلهيهم الدنيا عن قربهم من ربهم ..
والشيطان شاطر بأي وقت ..
دخل عبد الله للمكان اللي يعم بالسكر والخموور والفجوور .. وكل أنواع المعاصي .. لكن عبد الله طريقه بهالمحل واحد .. اللهو الشرب .. الشرب عشان ينسى على حسب قوله ..
دخل باندفاع وجنون يحاول يطفي كل النيران اللي تأججت بداخله ...
اخذ كاس ملئه بالسم اللي ممكن يقضي على آلامه لعدة ساعات معدود في اعتقاده ..
شرب بنهم واضح .. وشرب وشرب ليما حس الدنيا تدور فييه .. وطاح على احد الكراسي مو متحمل اللي قاعد يدور براسه .. يحس ان النار بعدها تحرق قلبه ...
هذا حبه الأول في حياته !! وما يظن انه راح يجرب الحب بعد ما جاه منه اللي يدمره .. فكر في نفسه شلون حبها وهو من أول يوم عارف انها تحب غيره !! شلون حبها بهالسرعه؟؟ مالقى لنفسه أجوبة .. غير انه ياخذ كاس ثاني ويشربه باندفاع واضح .. ليما دار راسه وطاح الكاس من يده وتكسر .. قام وقف وهو كل شوي يلطم جدار او شخص .. ليما وصل للبيت وهو في حالة يرثى لها .. رائحة الخمر تفوح منه بطريقة مشمئزة ..
وصل البيت بعد ما تاه في الشوارع ..
صار له اربع ساعات غايب عن الفندق .. والعنود قلبها يحترق على هالشخص .. مو عارفة شلووون تتصرف معاه ؟ هل تتركه على راحته ويضيع نفسه بنفسه ولا تحاول تنقذه من كل اللي هو فيه ..
كان بداخلها اصرار انها ما تتخلى عن هالشخص وتتمسك فيه .. لكن ضعفها و صده هم اللي بنوا حواجز من حديد صعب انها تنشال ..
كانت على الوضع نفسه اللي تركها عليه .. والافكار تتصارع بداخلها .. لوووم وعتاااب وتوبيخ توجهه لنفسها .. مع انها بريئة من كل هذا .. لكن عبد الله يجوفها خاينة !!! اللحين هي بنظره خاينة !!
ما تحملت العنوم هالشي للحظة .. وصرخت من اعماقها : لااااا ..
على هالصرخه .. انفتح الباب وانتفضت العنود .. وسكنت بمكانها .. لكن سرعان ما تبدد هالخوف لما لقت الشخص اللي دخل اهو الشخص المعذب .. المجروووح .. محطم القلب ..
حلت مآسي جديده على قلبها .. قلبها المتوجع مو قادر يواجه شكل عبد الله .. مو قادر يتحمل مواجع أكثر ..
ماتقدر تجوف الحالة اللي فيها عبد الله وتظن انها بسببها ..
دخل يتمايل يمين ويسار والسكر لاعب براسه .. لقاها على وضعها نفسه وقال وهو يفر راسه الجهة الثانية بملل : اوووهووووووو انتي ما .. ما تمليييييييين .. خلا .. ص .. ذبحتـ ...ـينا يبه ..
قامت العنود بثقل الدنيا كله وتوجهت صوبه بكل ألم .. وهي تقول : عبد الله .. حياتي ..
عبد الله وكأنه معصب : لا تقولين حياتي .. انـ ...ـا مانـ ماني حياة احد ..
العنود تمسكه من ذراعه وهي متحملة ريحة الخمر منه : عبد الله تكفى تعال .. تعال غسل وجهك ..
عبد الله ينفض ذراعه بعصبيه منها : وش وش تبين .. خليني يا الحقيرة ..
( لندن )
صحى عبد الله من النوم وهو يناظر يده اللي لفها بالشاش ومبينه آثار الدم عليها من بره .. حط راسه بين يدينه وهو يتنهد وبداخله ألف آه و آه .. ومو قادر يفكر خلااااص .. كل ما حاول ينسى الماضي ويتقرب منها اكثر وينسون كل شي .. يجوف الماضي جدام عيونه ..
قبض بيده على طرف السرير باليد المجروحة ويحس الألم فيها فظييييع لكن مو مثل الألم اللي يعتصر قلبه .. مو مثل الألم اللي سببه جرح أغلى الناس .. ع الاقل الجرح اللي في يده سببه زجاج .. جمااااد ما يعني له أي شي .. وراح يشفى بهالشاش بعد كم يوم ..
لكن الجرح اللي بقلبه .. سببه أغلى الناس عنده .. وماراح يشفيه أي شي بهالدنيا ..
رجع راسه على ورى وغمض عيونه و هو يسترجع ذكريات البارح ..
بعد ماطلعوا يتعشون بالمطعم وقضوا أجمل لحظات حياتهم .. وكان خلال هالتفرة عبد الله كل ما يتذكر شي يحاول يشيله من باله ويستمتع باللحظات الحلوة اللي هو فيها مع العنود وما يبي يخسرها او بالاحرى يتخيلها حلم ومتمسك فيه ما يبي يصحى منه .. وكانو احلى من الكناري ليما وصلوا الفندق .. ومن دخلو قعدو يسولفون شوي مع بعض بالصالة .. وصل حق عبد الله مسج من فيصل .. كان فيه كلام عتاب و شوق وهالاشياء ..
عبد الله : عاد انه من وين اييب له مسج .. مسجاتي كلها قديمة ..
العنود تمد يدها بتلفونها : جوف .. عندي مسجات وايد .. اختار لك واحد ..
عطته التلفون ونست ماضيها اللي كله موجود بهالتلفون !! غفلت انها سلمته آخر سلاح يمكن انه يدمر اخر ذرة أمل بحياتهم ..
مسك التلفون وقعد يفتر بين المسجات .. ولقى اخر مسج وصل : عنودة .. الله يوفقج في حياتج ويسعدج .. وهالكلام اقوله لاني اتمنى لج الخير و انه موب زعلان منج .. انه باري ذمتج ومسامحج دنيا وآخرة .. ولا تضايقيني بدموعج وحزنج علي .. خلج سعيدة في حياتج .. جذي انتي تريحيني .. ولا تظنين اني ابنساج .. لانج اول حب في حياتي و اخر حب ان شاء الله .. والله يوفقج . وادعيلي وسامحيني يالعنود على كل شي .. مع الف سلامة .. والله يحفظج من كل شر ان شاء الله .. وقلبي معاج على طول ..
المرسل: رائد حبيبي ..
اهتز التلفون بيد عبد الله .. تزلزلت أعماقه .. وخصوصا لما لقى تاريخ المسج كان نفس تاريخ يوم زواجهم !!!!!
وخصوصاااا اسم المرسل : رائد حبيبي ..
غمض عيونه وهو يضغط بيده عالتلفون وهو ماسكه وكأنه بيكسره بين يدينه .. وقف مكانه .. وهو لازال مغمض عيونه والتلفون بيده .. مو قادر يفتح عيونه ويلقاها جدامه .. ان التقت عينه بعينها راح يذبحهااا !!!
وهو على نفس الوضع والعنود قلبها يدق بقووووة .. خايفة .. توها متذكرة .. وكأنها فهمت حالة عبد الله ..
رمى التلفون عالجدار ليما طاح قطعة قطعة .. حس عبد الله ان التلفون مثل قلبه اللي تكسر وتناثرت أشلائه .. ومستحيل يتصلح مثل ما هالتلفون مستحيل يتصلح ويرجع مثل قبل ..
والعنود خلاص .. انهارت .. كل حلم جميل حلمت فيه انها تبنيه مع عبد الله .. انهاااااار .. و اخترب ..
لف عليها عبد الله وفتح عيونه عالاخر .. والشر يتطاير من عيونه .. مسكها من ذراعها بقوه وكأنه غرس اصابعه في يدها .. وهي كانت تتألم بصمت ودموعها تنزل .. قربها منه وهو يطالع بعيونها وقال : خااااااااااينة ..
كان لهالكلمة وقع كبيييييير على قلب العنود لا يمكن يوصف .. خاااينة؟؟؟ هذا اللي وصل له عبد الله ؟؟؟
اكيد بيقول لها خاينة عيل وش بيقوووول ..
عبد الله يزيد من قبضة يده : ماااضيج وسكتت عنه .. ( يصرخ بقوة ) موب تخونينيييييييييييي .. انتي شنووو؟ ماعندج دمم؟؟ ما تحسييين ؟ ومتى؟ يوم زواجنا يا حقيرة ( ويرميها على الكرسي بقوة ) ..
وراح بسرعه وقعد صوبها ومسك ويهها بيده وبقوووة وهي تتألم .. وقرب ويهها من ويهه وهو كل الحقد بعيونه : ليش؟؟ شسويت لج ؟؟ تكلميييي ليييييييش ..
العنود تحاول تبعد يده عن ويهها وهي تصرخ : خلااااااااص ..
ابتعد عنها عبد الله بطريقة وكأنه مشمئز منها .. قامت العنود تبجي من كل قلبها ووقفت يمه بسرعه ومسكت ذراعه وقالت : عبد الله ارجوك افهمني ..
بعدها عنه بقوة ليما طاحت عالارض : ماااااابي اجوف ويهج جدااااااااامي لا اذبحج اللحين .. ذلفي عن ويهي ..
العنود تبجي وهي طايحة ع الارض وفي عيونها ألف كلمة وكلمة تبي تقولها .. لكن وين تتكلم جدام بركان ثاااير وممكن يحطمها ويدمرها بأي وقت ..
عبد الله كان مو محتمل يطالعها بهالوضع وهي تبجي وتشهق على الارض .. مازال الحب مفجر قلبه وروحه .. مو متحمل انه يعامل حبيبته بهالقسوة .. لكن .. خياااانة ؟؟ خياااااااانة يالعنوووود؟ ..
كان واقف ولاف ويهه عنها على جنب وهو يطالع بالأرض وقال وهو يرص على اسنانه : ما اتحمل وجودج معاي ولا دقيقة .. عقب يومين على ما القى حجز راح نرجع .. ولا ابي اجوف ويهج عقبها .. ( لف عليها وصرخ ) فااااهمة ؟؟
دخل غرفته ورقع بالباب .. ورمى بنفسه على الباب وقعد عالأرض كأن رجله ما تشيله .. ولا يحس فيها .. ونزل راسه بين ركبتيه .. ودخل اصابعه بين خصلات شعره و وفرك شعره بيدينه .. كأنه يبي يشتت هالأفكار اللي براسه ..
يبي يهرب يبي يبتعد يبي يروووووح .. وين ؟ ما يدري .. اهم شي انه ما يبي يفكر بأي شي في ذي اللحظة ..
كان يفكر : ياريتني ما جفتج ياريييييييييييييتني ما تزوجت ولا طعت امي و ابوي ..
قام على طول من مكانه والشيطان لعب دوره براسه .. فتح الباب .. المنظر روع قلبه .. العنود متسنده عالجدار وقاعده عالأرض وتكورة على نفسه وشعرها طايح على ويهها وتبجي وتئن .. ولفت انتباهه الدم اللي كان على ذراعه وشلون ذراعها احمر .. وويها بعد .. كل هذا بسبب اظافره اللي انغرست بذراعها من القهر !!!
حس نفسه لئيم .. استحقر نفسه .. شلوووون يتجرأ ويأذي حبه .. شلوووون بس؟؟
قلبه دق بقوة للمنظر وحس الدموع تجمعت بعينه .. لكن قسّى قلبه لما تذكر انها " خاينة " خاااااااانته ..
اخذ نفس عميق يبعد كل عطف وشفقة في قلبه ومشى وطلع من الغرفة ..
العنود لازالت في مكانها .. تصيح مو بس على عبد الله .. تصيح على الحياة اللي عاشتها كلها ..
تصيح على ابوها اللي تركها وهي بأمس الحاجة له .. ابوها اللي راح عنها وخلاها بهالدنيا بلا سند .. تركها عند عم ما عرف الرحمة ولا جات الرحمة بقلبه أبد .. عاشت طفولتها ومراهقتها في خوف و ارتباك .. و أول ما كبرت شوي .. تركتها امها اللي كانت الحظن الحنون لها ولآلامها .. تركتها بدنيا كلها خوف ورعب .. وتركتها لسيطرة شخص قاسي .. لكنها سرعان ما اثبتت وجودها بهالحياة بقوة و إرادة .. و التقت بأول حب نما في قلبها .. اول حب تعلمت من خلاله شلون هو الحب وشهو طعمه .. عاشته أجمل ايام حياتها .. لكن سرعان ما عاد العم وغطرسته ليكسر هالحب او يدمره بقسووة .. رجعت حياتها تعيسة مثل قبل .. فقدت أغلى انسان و أول انسان علمها الحب ..
الموت قام ياخذ منها كل اللي تحبهم .. تخاف تحب أحد ويرجع الموت يعترض حبها ..
لما حست الدنيا بدت شوي تتفتح لها مع شخص ثاني " زوجها " تلاقي كل حلم تزرعه .. يجي الماضي يدمره ..
تلاقي انها محرومة من السعادة .. محرومة من البسمة .. تخاف تبتسم ويغدر فيها الزمن .. ويخليها تبجي وتندم الف مرة على هالابتسامة ..
ليش الكل قاعد يقسى عليها بهالطريقة .. احيانا تشك بنفسها انها اهي السبب في كل اللي يصير لها ..
تحطمت اكثر و اكثر لما اكتشفت انها سبب عذاب شخصيييين .. اولهم ولد عمها اللي ماله ذنب " مازن " اللي حبها بصدق لكن .. الحظ ماحالفه انها تكون من نصيبه ..
وثاني شخص اهو حبها الجديد اللي بدت تجوف فيه الحياة .. لكن الظاهر ان ماضيها راح يقتل هالحياة الجديدة قبل ولادتها ..
رفعت راسها وهي تجوف هالشخص اللي دمره حبها .. وراح يخرب حياته .. يطلع لنهايته برجله .. وهي السبب !!
يتقطع قلبها الف مرة لما تتذكر ان هي سبب هالعذاب بالنسبة له ..
تكره نفسها اكثر و اكثر ..
وتكره ضعفها اللي مو قادرة انها تحل هالمشكلة ... مو قادرة تواجهه بكل شي وتقول له انها تحبه !! تحبه ياناس !! ..
ما تبي تخسره ..

في الجهة الثانية .. هناك شخص محطم .. مدمر .. محبط .. هذا اقل ما يقال في حالته بهذا الوقت ..
شخص تمكن الحب منه .. وسيطر على كامل قواه .. و اعمى عيونه عن كل شي ..
لكن الخيانة هزت اعماقه .. اصعب شعور للرجل ما يمكن انه يتحمله .. اهو الخياااانة ..
يحس عبد الله بهالوقت داخله غضب وده يفجره بأي طريقه .. وده يفرغ هالغضب بأي شي قدامه ..
يحس بناااااار داخله .. يحس نفسه يغليييي ..
مو عارف شيسوي ..
توجه للمحل نفسه .. عشان يوهم نفسه انه يهرب من كل هالهموم .. ولو لساعات معدودة ..
بعده عن الله .. وضعف ايمانه وعدم تمسكه بربه اكثر و اكثر .. هو اللي خلاه يتجه لهالطريق ..
ما بنقول عن عبد الله انه ناسي ربه وناسي صلاته .. بالعكس .. لكن عبد الله من الناس اللي يؤدون كل هالاشياء وهالعبادات لكن بدون قلب متأثر .. وبدون نفس إيمانية أكثر ..
من الناس اللي تلهيهم الدنيا عن قربهم من ربهم ..
والشيطان شاطر بأي وقت ..
دخل عبد الله للمكان اللي يعم بالسكر والخموور والفجوور .. وكل أنواع المعاصي .. لكن عبد الله طريقه بهالمحل واحد .. اللهو الشرب .. الشرب عشان ينسى على حسب قوله ..
دخل باندفاع وجنون يحاول يطفي كل النيران اللي تأججت بداخله ...
اخذ كاس ملئه بالسم اللي ممكن يقضي على آلامه لعدة ساعات معدود في اعتقاده ..
شرب بنهم واضح .. وشرب وشرب ليما حس الدنيا تدور فييه .. وطاح على احد الكراسي مو متحمل اللي قاعد يدور براسه .. يحس ان النار بعدها تحرق قلبه ...
هذا حبه الأول في حياته !! وما يظن انه راح يجرب الحب بعد ما جاه منه اللي يدمره .. فكر في نفسه شلون حبها وهو من أول يوم عارف انها تحب غيره !! شلون حبها بهالسرعه؟؟ مالقى لنفسه أجوبة .. غير انه ياخذ كاس ثاني ويشربه باندفاع واضح .. ليما دار راسه وطاح الكاس من يده وتكسر .. قام وقف وهو كل شوي يلطم جدار او شخص .. ليما وصل للبيت وهو في حالة يرثى لها .. رائحة الخمر تفوح منه بطريقة مشمئزة ..
وصل البيت بعد ما تاه في الشوارع ..
صار له اربع ساعات غايب عن الفندق .. والعنود قلبها يحترق على هالشخص .. مو عارفة شلووون تتصرف معاه ؟ هل تتركه على راحته ويضيع نفسه بنفسه ولا تحاول تنقذه من كل اللي هو فيه ..
كان بداخلها اصرار انها ما تتخلى عن هالشخص وتتمسك فيه .. لكن ضعفها و صده هم اللي بنوا حواجز من حديد صعب انها تنشال ..
كانت على الوضع نفسه اللي تركها عليه .. والافكار تتصارع بداخلها .. لوووم وعتاااب وتوبيخ توجهه لنفسها .. مع انها بريئة من كل هذا .. لكن عبد الله يجوفها خاينة !!! اللحين هي بنظره خاينة !!
ما تحملت العنوم هالشي للحظة .. وصرخت من اعماقها : لااااا ..
على هالصرخه .. انفتح الباب وانتفضت العنود .. وسكنت بمكانها .. لكن سرعان ما تبدد هالخوف لما لقت الشخص اللي دخل اهو الشخص المعذب .. المجروووح .. محطم القلب ..
حلت مآسي جديده على قلبها .. قلبها المتوجع مو قادر يواجه شكل عبد الله .. مو قادر يتحمل مواجع أكثر ..
ماتقدر تجوف الحالة اللي فيها عبد الله وتظن انها بسببها ..
دخل يتمايل يمين ويسار والسكر لاعب براسه .. لقاها على وضعها نفسه وقال وهو يفر راسه الجهة الثانية بملل : اوووهووووووو انتي ما .. ما تمليييييييين .. خلا .. ص .. ذبحتـ ...ـينا يبه ..
قامت العنود بثقل الدنيا كله وتوجهت صوبه بكل ألم .. وهي تقول : عبد الله .. حياتي ..
عبد الله وكأنه معصب : لا تقولين حياتي .. انـ ...ـا مانـ ماني حياة احد ..
العنود تمسكه من ذراعه وهي متحملة ريحة الخمر منه : عبد الله تكفى تعال .. تعال غسل وجهك ..
عبد الله ينفض ذراعه بعصبيه منها : وش وش تبين .. خليني يا الحقيرة ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:12 AM
العنود طاحت الكلمة عليها مثل الصاعقة .. حقيرة ؟ حقيرة يا عبد الله ؟
تجمعت الدموع بعيونها .. وارتجفت يدها وفكها ..
حست المرحلة اللي وصلت فيها مع عبد الله .. خلاص ماكو امل منها ..
ابتعدت عنه شوي .. وهو رمى بنفسه ع الكنبة عشان انه مو قادر يصلب نفسه اكثر ..
عبد الله وهو مسكر عيونه : هــي انـ.. انتي .. ييبي لي .. مـ مـاي ..
العنود واقفة تطالعه والدموع تسيل على خدودها بلا توقف ..
عبد الله : اوهوووو علينا .. يلااااا
مشت العنود بنفس كسيرة وراحت اخذت كاس ماي ويابته له .. اخذه منها وشرب نصه والباقي كان ينكت منه بدون ما يحس لان يده ماكانت ثابته بتأثير الخمر .. وطاح الكاس من يده عالارض وتكسر ..
عبد الله مغمض عيونه وبلهجة واحد سكران : اوهووو .. الحين .. شسالفته هاي ..
انحنى على صوب عشان يلتقط الكاس اللي في باله انه للحين ما تكسر .. لكنه ماكان عنده قوة تساعده .. فطاح عالارض على يده .. ويده كانت مرتكزة ع الزجاج المكسوور .. وصرخ مرة وحده من الألم وصرخت معاه العنود وهي تجوف شلون يده تنزف بغزارة ..
راحت تركض يمه وباعدته شوي عن الزجاج .. ومسكت يده اللي كان منظرها يخرع .. العنود تصيح وقلبها يدق مو عارفة شلون تتصرف وهو يتألم بقوة ..
مدت يدها المرتجفة وهي تسحب قطعة الزجاج اللي نصها داخل يده والنصف الثاني بره وهي مغمضة عينها من الخوف .. وعبد الله يتألم بقووووة ويحاول يسحب يده لكنها ماسكتها بقوة ..
شالت الزجاجة وسط تأوهات عبد الله .. و انفجر الدم اكثر و اكثر ..
المنظر روووع العنود وعبد الله بس مغمض عيونه ومستسلم للعنود والألم ..
العنود خايفة وهي ماسكة يده : عبد الله تعال خل اغسل لك يدك ..
مشى وراها وهو زين منه قادر يصلب نفسه ويوقف .. غسلت الدم عن يده وضغطت بصبعها عالجرح وكان كبييير .. و جففت يده وطهرتها ولفتها بالشاش .. لكن اكيد الدم مازال ينزف .. اصرت انها توديه المستشفى لكن وشلون وهو بهالحال .. ليما اخذته لغرفته وهو يتألم ونام ..


رفع راسه عبد الله على صوت دق ع الباب .. تنهد بعد هالذكرى الامسية المؤلمة .. اكيد العنود تبي تتطمن عليه ..
قال بصوت مبحوح : مفتووح ..
دخلت العنود بهدوء وهي خايفة من مواجهة عبد الله بس كان قلبها ماكلها عليه وتبي تتطمن ..
دخلت بمنظر أثار المشاعر في داخل عبد الله .. كانت وحده ذبلانة وويها مافيه حيوية و اصفر وشعرها كان في فوضى ولابسة بيجامة وااسعه .. والحزن طاغي على وجهها ..
عبد الله بهالوقت وده كان يقوم يمها ويحظنها ويزيل كل هالهم اللي بداخلها .. ماقدر يتحمل أكثر وقام من مكانه وراح يمها وهي منزلة راسها .. كانت خايفة من الكلمات الجارحة اللي بيوجهها لها .. ماعادت تتحمل كلامه ..
راح يمها رفع راسها بصبعه وصارت عيونها بعيونه وهو يجوف الحزن فيها و الألم ..
اعتصر قلبه وقال : عنود .. شفيج ؟
العنود نزلت راسها مرة ثانية .. وعبد الله رجع رفعه ولقى الدموع وسط عيونها مو قادرة تنزل ..
مسك ويهها بيده وقال : عنوووود لا تعذبيني .. كااافي .. انا ما اتحمل اشوفج جي ..
العنود انفجرت بالصياح : و انا بعد ما اتحمل اشوف حالتك يا عبد الله .. عبد الله انا .. انا .. ( تشجعت وقالتها بصوت عالي ) انا احبك يا عبد الله .. احبك بس انت مو راضي تفهم ..
عبد الله في حالة صدمة وهول من اللي يسمعه .. نزل يده بهدوء ونزل راسه و ابتعد شوي وعطاها ظهره ..
حس بالكره تجاهها مرة ثانية ... تذكر خيانتها له .. وقال بهدوء : العنود .. لا تجوفيني ساكت وبتقولين بقص عليه بكلمتين عشان ينسى .. ( لف ويهه بعصبيه لها ) لا تلعبين علي .. ماني ياهل ..
العنود تبجي : عبد الله .. خلينا نتفاهم .. وراح اقول لك كل شي و انت بعد قول كل اللي عندك .. خلينا واضحين عشان كل واحد يقدر يفهم الثاني .. انا مو مستعده اخسرك يا عبد الله ومابي اخسرك ..
عبد الله : بس انا ما ابيج ..
العنود حست كرامتها تنهان .. لكن بتدوس على كرامتها ولو مرة وحده عشان تحقق احلامها وتعيش طول عمرها بحياة سعيده..
العنود : عبد الله انا ابي اقول لك شي ..
عبد الله :و انا مابي اسمع ..
العنود برجاااء واضح : عبد الله ..
عبد الله قعد ع السرير وهو يتنهد : طيب قولي اللي عندج وخلصيني ..
العنود : بس قبل ما اقول .. لازم اكون متأكده انك راح تصدقني بكل اللي اقوله ..
عبد الله ضحك بسخرية : لا هاي شيليه من بالج ..
العنود حست بقهر داخلها .. فقد الثقة في كل شي من ناحيتها ..
العنود معصبة : عبد الله انت ليش ما تحاول تسمعني .. ليش انت اناني؟ ليش تفكر بروحك وبس ؟ اسمعني ولو لمرة وحده .. يمكن نوصل لحل .. عمرنا ما راح نوصل لحل وكل واحد فينا ما يصارح الثاني باللي بداخله ..
عبد الله وقف وهو معصب : من فينا الاناني؟؟ هااااا قولي ؟؟ من ؟؟ من اللي خان الثاني .. متى ؟ يوم زواجهم .. من اللي ما فكر بالثاني ؟؟ وبعدين ليش نصارح بعض ونسوي لنا سوالف و احنا ماراح نستمر ( قالها وقلبه يعتصر ألم ) ؟؟ ليش نطولها ونعرضها ونعور راسنا و احنا في النهاية موب لبعض؟؟؟؟؟؟
العنود تصرخ: بس عبد الله .. لا تقول موب لبعض .. انت لي .. و انا لك ..
عبد الله ضحك باستهزاء : لا تلعبين بالنار .. انتي مو قدها ..
العنود صاحت وهي تنزل عالارض : عبد الله حرام عليييييك ..
عبد الله بقهر : أي حرام علي؟؟؟ انتي اللي حرام عليج اللي تسوين فيني .. اكبر غلطة في حياتي سويتها اني تزوجتج .. وعمري ما ندمت كثر ماني ندمان اللحين ..
العنود تصرخ بحسرة وقهر : أي .. تبي بنت خالتك .. جان رحت تزوجتها ليش ياي لي انه ؟ هااا؟ ولا نذالة ؟؟ اصلا انت ما تعرف الحب .. لو تعرف تحب ما خليت البنت اللي تحبها وتزوجت غيرها..
عبد الله استغل هالفرصة اللي كان ناسيها : أي احبها .. عندج مانع ؟ ا ح ب .. ر هـ ف ( قالها بالحرف الواحد ) .. ومالج خص ليش ما تزوجتها هذا شي خاص فيني .. و ان شاء الله هالغلطة بتتعالج عقب كم يوم بس .. وراح اكون لرهف ورهف لي .. فهمتي ؟؟ و اللحين قومي طلعي مابي اجوفج .. تسدين نفسي عن كل شي ..
العنود قامت وهي تلتقط بقايا كرامتها اللي انهدرت في الحب .. كرهت شي اسمه حب.. ماعاد تبي تحب احد ولا احد يحبها خلاااص ..
وصلت لي عند الباب .. وعبد الله اهنيه مو قادر يمسك نفسه اكثر .. يبيها تعرف انه يحبها .. يبي يتكلم ويقوووول .. الحب مفجر قلبه .. يبي يبوح اللي بداخله عشان يرتاح .. راح يركض لها .. ومسكها من يدها ولفها له وقال وعيونه بعيونها : انا احبج .. احبج يالعنووووووووووووود والله احبج ..
العنود سالت دمعتها و استقرت على خدها وهي تطالع بعيونه .. وقلبها يدق دق غريب عمرها ما عرفت مثله .. هي عارفة ان عبد الله يحبها لكن اول مرة يقولها لها جذي .. مباشرة ..
توقفت عقارب الزمن وعيونه بعيونها وراحو في عالم ثاني و هم يناظرون بعض .. كل واحد يحس ان الثاني في داخله كلام وده يقوووله لكن شلووون ؟؟ شلووون و الحواجز من بينهم كثيرة ..
لكن بكلمه ( احبك ) اللي قالها عبد الله .. قربت بينهم شوي ..
تقرب عبد الله منها اكثر و هي مو فاهمته .. تناقضات كثيرة فيه .. مرة يحبها بصدق ويضحي عشانها ومرة يكرهها ويحب غيرها ومرة ما يبيها في حياته ومرة يكون احن شخص بهالدنيا عليها ...
تعبت مو قادره تفهمه اكثر ..
تقرب منها اكثر و اكثر وجذبها لي عنده واحتظنها بكامل جسمه ومشاعره و احاسيسه كلها ..
العنود حست بالامان في قربها منه ودفنت راسها بصدره وظلت تبجي وتبجي .. وعبد الله يمسح على شعرها ليما طاحت دمعته وبللت كتفها .. ومسحها بسرعه ..
العنود متشبثة فيه اكثر و اكثر خايفة تفقده .. ظلوا على هالحال وكل واحد منهم ما يبي يبتعد عن الثاني .. العنود تكلمت بصوت هادي : انا صحيح كنت احب غيرك لكن هذاك ماضي و انتهى بخيره وشره .. لكن اللي ابيك تفهمه اني من صرت زوجتك عمري ما خنتك ولا راح اخونك .. لاني حبيتك .. حبيتك يا عبد الله بكل مافيني .. ولقيت نفسي وسط الأمان اللي كنت اتمناه طول عمري .. عمري ما حسيت بالسعاده و الأمان في حياتي .. لكن صدقني من شفتك وحبيتك .. حسيت انت الشخص الوحيد اللي ممكن يحقق لي هالشي .. خفت اتمسك بهالأمل و افرح وفي النهاية انصدم مثل كل مرة .. مثل ما فقدت ابوي وتمسكت بأمي وفقدتها عقب وطحت وسطة ناس يعذبوني ويسببون لي رعب بحياتي ولا حسيت بالسعاده بيوم .. ليما صرت معاك يا عبد الله و انا احاول اني اصير قوية وما افقدك .. لان انت زوجي .. زوجي اللي اهو كل شي بالنسبة لي في هالدنيا .. احبك يا عبد الله .. ارجوك تفهمني ..
ودفنت راسها اكثر بصدره وهي تبجي .. لكن عبد الله بعدها بهدووء عنه .. وكأنه ما يبي يسمع منها أكثر .. كان حاط بباله فكرة ان العنود اهي ظالمته .. لكن اللحين تكشف له ان هو اللي ظالمها .. معقولة ؟ معقولة ؟ لالالالا انا مستحيل كرامتي تسمح لي اعيش معاها اكثر .. ما اتحمل فكرة الماضي هذا اللي كل ما اجوفها اتذكره وتعذبني اكثر ..
عبد الله عطاها ظهره وقال بهدوء : العنود .. مو مستعد اقضي حياتي معاج كلها في عذاب .. لان انا راح اتعب و انتي راح تتعبين .. صحيح حبيتج .. لكن الظاهر حبي هذا جى في المكان الغلط .. و اذا كنتي صحيح تحبيني .. أنسيني يا العنود .. و اعرفي ان احنا ما نقدر نواصل حياتنا مع بعض .. اذا انتي تجوفينها سهله .. انا اجوفها اصعب بمليون مرة .. و اتفاقنا اللي اتفقنا عليه قبل ما نسافر .. لازلت عن وعدي .. ( سكت شوي وقلبه يتألم مو قادر يواصل .. يحبها ياناس يحبها .. لكن كرامته على حد قوله ما تسمح له .. والعذاب اللي يجوفه ما يقدر يتحمله ) .. اتركيني بروحي ..

العنود خلاص .. ماعاد عندها شي بعد تقوله .. كل محاولاتها فاااشلة .. تحطمت نهائيا .. حست حياتها خلاص راح تصير جحيم اكثر و اكثر بعد ما تفقد عبد الله .. وخصوصا بعد ما ترجع لعمها المتغطرس ذليلة مكسورة ( مطلقة ) .. ألمها هذا الشعور صج ..
بعد ما طلعت العنود من غرفته .. ضرب بيده ع الجدار بقوة وزاد الألم اللي فيها .. حس بالألم هذا ممكن يخفف على ألم قلبه .. تنهد بقوة .. وراح بدل ملابسه وطلع عشان يحجز لهم عشان يردووون البحرين !!!
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الـــ ج ـــزء الـــرابــ ع ع ـــشــر

( شركة فارس )
فارس كان بمكتبه على نهاية الدوام وقاعد والافكار توديه وتييبه .. هل شيرين بتوافق ولا لا؟ اففف طيب هي قالت لي احبك .. انزيييين يمكن اهلها ما يوافقون ؟؟ لالا اهلها يعرفونا وما اعتقد يردوني .. طيب مادري ليش احس ما بيوافقون .. ياترى ليش؟ مادري .. اووووووووه ..
على هالافكار اندق الباب وطل عليه وجه تمنى انه يلقاه بهالوقت ..
مشعل : السسسسسسلاام عليكم ..
فارس بابتسامة عادية : وعليكم السسسسلام .. تفضل ..
دخل مشعل وراح يم فارس ووقف يطالعه .. وفارس ملامحه عادية ..
مشعل : هلووو اخوي .. شفيك؟؟
فارس منزل راسه بين يدينه : مادري مادري افكرررر من خطبتها للحين ..
مشعل : وش تفكر فيه؟؟
فارس يرفع راسه ويقول : اخاف يرفضووون
مشعل : ياربي عليك .. وش يرفضووون؟ انت مو قلت انها تحبك؟ يعني بتوافق .. ومو قلت اهلها طلعو معارفكم؟ يعني بيوافقون .. ماله داعي هالتفكير البايخ .. ( ويسحبه من يده ) اقول قوم قوم و اعزمني على الغدى حدي يوعااان ..
فارس : هههههههههههههه شف هذا .. وليش بالله مو انت تعزمني ..
مشعل مبطل عينه : الله و اكبر عليك .. اللحين رجل اعمال و دكتور عما قريب وصاحب شركات تطلب مني انه الموظف الصغير الفقير اغديك على حسابي ( طبعا يمزح ) ..
فارس : ههههههههه اوف بس من عيوووونك .. لا تصكنا عين .. تعال تعال نغديك لا تاكلنا ..
مشعل : اذا بتعايرني فيها من اللحين ماني ياي وياك ..
فارس : ههههههههههههه احين انت ما تقول لي من اللي عايرك ؟ صج ما عندك سالفة اقول .. تعال تعال بسرعه .. لا يفوتك الغدى بس ..
مشوا اثنينهم في ممرات الشركة وطافو ع المكاتب عشان ينزلون .. وفارس كل ما يطوف على موظف او عامل يسلم عليه بإبتسامة حلوة ويتعامل مع الكل كأنهم اخوانه ولا كأنه مدير الشركة .. مثل المدراء اللي يجوفون حالهم .. وثلوا لي المصعد ووقفوا ينتظرونه وهم يضحكون ويسولفون .. مر عليهم القهوجي ( ابو محمد ) ريال كبير في السن وفارس يحبه ويحب سوالفه ويعتبره مثل ابووه .. ودايما يسولف معاه ويسمع سوالفه اللي تنكت .. وقف جدام فارس وهو هامل صينيته اللي فيها القهوة يوزعه ع الموظفين ..
ابو محمد : السلام عليكم يا وليدي .. وش اخبارك عساك زين ؟
فارس يلتفت عليه بإبتسامة واسعه : هلاااااااا والله يبو محمد .. الحمد لله انا بخير .. و انت شخبارك وشمسوي؟ وشخبار العيال ؟؟ عساكم مرتاحين ؟؟
ابو محمد : الحمد لله على كل حال ياوليدي .. وكلنا بخير .. ما تبي قهوة عصير؟؟
فارس: مو ناوي علي اتغدى؟ ههههه لا مشكور ما تقصر .. انا رايح اتغدى ..
في هالوقت انفتح المصعد ودخل مشعل ودخل وراه فارس وهو يضحك لبومحمد ويسولف معاه .. توهم بيسكرون المصعد
الا قال بو محمد بنظرة خبيثة وهو ماشي : لا تنسى تعزمنا ع العرس .. ( ومشى )
توه بيرد فارس : وش در..... ( وتسكر المصعد وبو محمد يضحك وهو ماشي ) ..
التفت فارس على مشعل : وش دراه؟؟
مشعل : ههههههه شدراني عنك .. جوف قايل لمن؟؟
فارس يفكر : ما اتذكر قلت لحد يعني ..
مشعل يهز كتفه : الله اعلم ..
فارس : انزين وين تبينا نروح نتغدى ؟
مشعل يسوي نفسه مستحي : يعني عادي اتطلب على كيفي؟؟
فارس : هههههههههه انت تآآآآمر .. تدلل بس .. قول أي مطعم و انه حاااضر .. جم مشعل عندنا ..
مشعل : ياخي انت جذي تخجلني ..
فارس: ولو اني عارف انك ما تخجل ابد بس يلا بعيدها لك خخخخ .. تفضل قووول ...
مشعل : اليوم شنو؟؟
فارس : اليوم الثلاثاء ليش تسأل؟ احين انه اسالك عن الغدا تقول لي اليوم شنو؟؟
مشعل : بذمتك اليوم الثلاثاء؟؟ اووووف راح علينا ..
فارس يفكر وهم ماشين للسيارة : شسالفتك انت
مشعل مبوز : ولا شي بس حسبالي الاثنين ..
فارس مات ضحك يوم جاف مشعل وعرف سالفته : ههههههههههههههه ولا يهمك حبيبي .. نروح المريديان بعد ..
مشعل : لا تستهبل انت تعرف ان البوفيه المفتوح في الميريديان يسوونه كل اثنين ..
فارس : هههههه مدامك ميت ع الميريديان .. طيب عندي لك مطعم هناك عجيب ..
مشعل مبوز : وش هو هالمطعم
فارس وهو يلبس نظارته الشمسية ويدخل السيارة : نيرفانا .. يقولك عندهم اكل عجــ.....
مشعل يقاطعه وهو يدخل السيارة : روووح ياشيخ ما احب الاكل الهندي ..
فارس يرفع حواجبه : ويتشرط بعد .. وش تبي طيب ؟؟
مشعل مبتسم ابتسامه هبله : نروح الميريديان وبعدين نختار ..
فارس وهو يطالعه على جنب ويشغل السيارة : على امرك ..
ضحك عليه مشعل وقال : يا لبى قلبك يااااا فارس على قولة اخواننا السعوديين ..
فارس : ايه تمصلح ..
مشعل توه بيرد الا رن تلفونه ولقاها هناء متصلة .. ابتسم ابتسامه حلوووة وهو يتذكرها ورد عليها ولا كأن فارس موجود : هلا وغلا .. هلا بروووح مشعل .. شخبارج عمري؟؟ انا الحمدلله ماشي الحال .. أي من شوي طلعت .. اووووكيه يا حياتي براحتج .. امممم لا والله عمري ما اقدر .. لا بس طالع مع فارس ( يلف عليه ويقول ) عااااازمني ع الغدا ( فارس مبطلع عيونه ) .. هههه اووكيه حياتي تآمريني .. انتي استانسي وخذي راحتج .. ايه اذا رديت ادق عليج .. فديتج .. ( يبتسم ابتسامه عذبة ) بتوحشيني حياتي .. والله ما بغيت يخلص الدوام عشان اجوفج .. بس شسوي لزم علي فارس الا اطلع وياه ماحبيت ارده .. ( فارس مبطل عيوووونه مستغرب ومشعل مستغل الوضع ويقهره ) .. ان شاء الله عمري .. مو تنسيني .. هههههه لا حبيبتي انتي ع البال على طووول فديتج والله وفديت قلبج .. هههههههه ياعمرررري .. ( فارس ينغزه بيده ومشعل يضحك ) .. مابسكر اول تقول لي اياها .. هههههه .. أي يلا .. امممم انتظر .. يلا قولي .. ( فارس يطالعه عباله شي عادي لكن فاجأه مشعل وهو يكمل ) .. و انااا امووووت فيج .. هههههههه من حقي والله .. يلا عمري .. ان شاء الله .. ادق بعدين .. مع السلامة .. باي عمري ..
سكر التلفون و ودخله بجيبه وقعد مكانه ساكت ولا كأنه مسوي شي ..
فارس : استتتتتتح على ويهك .. جدامك ريال اعزب ..
مشعل ماقدر يمسك نفسه من الضحك : وش قلت ؟ اعزب؟؟ ههههههههه مادري ليش عجبتني الكلمة ..
فارس : تدري انك ماصخ اسكت اقول بس .. وبعدين تعال وش هالجذب .. احين انا عازمك لاااا وملزم عليك بعد ..
مشعل يطالعه ببراءة : أي .. ليش؟؟ مو انت قلتلي تعال بغديك ؟ ولا هونت؟؟
فارس : اخخخ ياليتني اقدر اهووون ..
مشعل بغرور : داري مالك أمل تهون .. يلا مشينا ..
فارس : انا هذا اللي بذبحه .. تقول خدام عند ابووه ..
مشعل : يلاااااا امش و انت ساكت ههههههه ..
سكت عنه فارس ومشوووا ووصلو الميريديان .. اول مادخلوا .. التفت فارس على مشعل : ها وين تبي يالشيخ؟؟
مشعل : مادري اختار بروحك..
فارس : انا بختار بس لا تقول ماعجبك مثل من شوي ..
مشعل : لا اللي يعجبك بيعجبني ..
فارس مبتسم : عيل تعال وراي ..
مشعل ضحك وراح وراه وهو يدعي من ربه انه المطعم اللي في باله .. اول ما وصلوا لمطعم الرانش ( المكسيكي ) .. ابتسم مشعل ابتاسمه وسيعه وقال لفارس : والله احبك .. فااااااهمني على طول ..
ضحك فارس ضحكته المعتادة وقال : حياك حياك .. تفضل
قعدو ع الطاولة .. و اخذ مشعل المنيو .. وتوه بيتكلم .. الا رن تلفون فارس ..
مشعل ينزل المنيو بتأفف : يعني ماراح نخلص اليوم؟ من ركبنا السيارة و انت بس تلفونات ..
فارس يضحك ويرجع راسه على ورا : هههههههه خلك في حالك انت بس ( وحمل التلفون و شاف من المتصل و ابتسم ابتسامه وسيعه ) ياشييييخ اسكت شوي ..
رد فارس بابتسامة فيها حنان الدنيا كله : هلا والله هلا بالمزاييين هلا باللي ماقدر استغني عنهم .. باللي مالي غيرهم بهالدنيا .. فديتهم وفديت صوتهم .. يعلني مااااخلى منهم .. وحشتيني وحشتيني يا أحلى مزيونة بهالدنيا كلها ..
كل هذا وسط ذهول و استغراب من مشعل اللي فاتح عينه على وسعها ..
ضحك الطرف الثاني وقال : هلا بأخووووووي الغالي شخبارك وحشتني وحشتني وحشتني .. حرااام عليك يالظاااالم جذي ما تتصل ولا تسأل ..
فارس يضحك : يا عمري يا فجووورة .. تعرفين اخوج اشغاله كثر شعر راسه .. وين يمديه يسوي شي .. اهم شي انه اتطمن عليج من امي و أسألها عنج .. وتقولي انج دوم تكلمينها و انج بخييير .. اهم شي اتطمن عليج ..
فجر : فديتك ياخوي .. ( بدلعها المعتاد ) انه اختك حبيبتك .. ليش عاد .. ع الاقل ولو مسج تذكرني فيه .. جذي كأني ولا عندي اخو يسأل عني ويهتم ..
فارس بابتسامه حنونة: و انا عندي غيرج عشان انساج؟ يالله عاد فجر عمررري كل شي ولا تزعلين .. ترى اييج الكويت ها ؟؟
فجر : لا ما يحتاج تييني .. انا ياية على اسبوع الياي ..
فارس بابتسامة واسعة أقرب الى الضحكة : والله ؟؟؟ بذمتج فجر؟؟ تدرين يعني شنو وحشتيني ومشتاق لج موووت .. كنت والله ناوي افرغ نفسي في هالفترة و ايي اخذج للبحرين ..
فجر تتغلى : لا ما يحتاي خلك في اشغالك .. فديته هشاااام بييبني على هالاسبووووع .. لانه اللحين مشغول هالايام ..
فارس يضحك : فديتج يالزعلانة .. انتي تعالي وبعدين نتفاهم ..
فجر وتوها تتذكر: الا تعااااااااااااال يالخاين الحين صج صج انه زعلانة عليك ..
فارس استغرب وفيه الضحكة : ليييش؟
فجر : اللحين تروح تخطب من وراااااااااااي ولا تقول ليييي؟؟ احين انه اختك حبيبتك ؟؟ هين .. اللحين صج عرفت غلاتي عندك .. عرفت قدري
فارس كان متوقع زعلها : ياحبيبتي يافجر .. انا قلت ليما يردون علينا بعدين يصير خير .. اللحين ماصار شي .. افرضي انهم ما وافقوا ..
فجر : وحتى لوووو .. انا اختك مو غريبة يافارس ولا نسيتني .. يعني خلاص ابتعدت عنك صرت ولا كأنك تعرفني .. نسيت قبل لما كنا ويابعض ما تخش عني شي ..
فارس منحرج: فجر ..
فجر : جاب ولا كلمة ..
فارس يضحك : فجوووورة
فجر : نعم خير؟
فارس : والله والله اسف عمري .. انا ما استحي على ويهي زين؟ فديتج يلا عاد لا تتغلين علي .. انا ما اقدر على زعلج بالمرة ..
فجر: اخر مررررة؟؟؟
فارس : ليش انا جم مرة بعرس؟ ههههههه .. فديتج حبيبتي اخر مرة في حياتي كلها .. اتوب توبة ما بعدها توبه ههههه
فجر : .......
فارس: بعدج زعلانة؟؟ ( يغني لها ) الحلوة زعلااااانة منهو يراضيها ههههههه ..
فجر غصبا عنها ضحكت: يالكرييييه ..
فارس: افا اللحين انا كريه؟ كل هالوسامة وين راحت عيل؟ ( انتبه لمشعل اللي يتأفف شكله يوعان هههههه وضحك عليه )
فجر: ههههه فديت اخوي الوسيم .. انزيييين انه بخليك اللحين هشام بيرجع بعد شوي .. وسلم لي على ماماتي فديتها .. و ان صار شي ولا اتصلت فيني ياااااويلك مني .. ولي قعده وياك لما ارد ..
فارس يقول بداخله الله يستر : فديتج ولا يهمج .. ان شااااااء الله وسلمي لي على حبيب القلب هشام خخخخخ
فجر : فديته الا انت محتر .. يالله مع السلامة
فارس : الله وياج ..
سكر فارس التلفون وهو يضحك على اخته اللي وحشته موووت .. و انتبه على مشعل اللي لقاه مفوووول عليه هههههه..
فارس : بسم الله .. سكنهم في مساكنهم .. شفيك خخخخخخخ
مشعل: حضرتك قاعد تهذر لي نص ساعه و انه اهني بموووت من اليوع .. ندري عازمني .. بتذلني على هالغدا ..
فارس: انزين انزين لا تاكلنا يلا وش تبي خل نطلب..
طلبوا لهم غدا وبعد السوالف والضحك والأكل العجييييب المكسيكي .. اللي اهو من وجبات مشعل المفضلة .. خلصوا .. وجى وقت الحساب ..
جابو لهم الحساب.. و على طول .. مشعل سبق فارس ودفع .. وفارس يطالعه باستغراب ..
ابتسم له مشعل وقام .. وقام وراه فارس ..
فارس : يعني اشرح لي الموقف ..
مشعل التفت عليه وهو يضحك : هههههههه ابد كنت عازمك ..
فارس: مششيييعل .. شسالفتك .. اللحين ياي ساحبني وتعال غدني على حسابك ومادري شنو .. واللحين تقول عازمك؟

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:18 AM
مشعل : شسوووي اذا كنت ابي اعزمك بطريقة غير مباشرة؟ حركااااااات لاه؟ خخخخ
فارس : ههههههههه انت متى بتخلي حركاتك هذي ها؟؟
مشعل : شسوووي احبك .. هههههههههه
فارس : الله يقطع سوالفك .. انزين وش مناسبة العزيمة ..
مشعل وهو يلبس نظارته الشمسية لانهم طلعو من الميريديان : الله يسلمك .. بعد انت قريب بتتزوج .. وعاد خلاص بعدين .. حتى اسمي بتنساه يمكن بس تجوفني ما تعرفني .. قلت اقضي الاوقات الحلوة ويا صديقي قبل ما افقده..
فارس ميت ضحك : هههههههه الله يغربل بليسك .. تفقدني؟ شقالولك ؟ بموووت؟ والله صدقني يا مشيعل .. ان اذا تزوجت .. زوجتي بتروح بيت اهلها وبتتركني بسبتك .. تعرفني ما استغني عنك .. خخخخخخخخخ
مشعل مسوي فيها مسكين : أي أي قص علي بهالحجي بعدين بجووف ..
فارس: هههههه شفيك صاير لي بنية ... ياربي عليكم اليوم كل واحد يتغلى علي من صووووب.. ما تسوى علي قلت بعرس .. ذبحتوني .. هخخخخ
مشعل يركب السيارة : يلا يلا حررررك .. تأخرت على هنويااا ..
فارس وهو يدخل ويسكر الباب : ههههههههه قلت لك رجال عزابي جدامك .. ارحمني شوي خخخخ
مشعل : ياربي عليك .. قلت بروح لمرتي .. هذي بعد حاسدني عليها؟؟؟ تراك بتعرس قريب صجيتنا؟؟ هالكثر ملهوف عالعرس؟؟
فارس سكت وهو مبتسم وطيف شيرين يمر على باله .. ويحس بنفسه في حلم .. ما يبي يصحى منه ..

( بيت ابو مشعل )
في هذا البيت اللي الروح فيه ميتة.. الكل لاهي بعمره .. اولهم بو مشعل اللي مايدري وش يصير داخل هالبيت .. اللي دوامه من الصبح لي العصر ويجي ينام ويطلع في الليل احيانا حق شغل و احيانا حق ربعه ويرد ينام .. ومازن على طول بغرفته منعزل لحاله خصوصا بعد ما فقد رائد .. الشخص الوحيد اللي كان قريب منه .. راح وتركه .. ومازن بطبعه هادئ وخجول وما يختلط مع أي احد .. فعشان جذي زادت عزلته .. حاول معه مشعل بس ماقدر ..
وعلي ومحمود دومه برة البيت مع وائل .. نادرا ما تلاقيهم متجمعين بالبيت .. اما ام مشعل المسكينة .. هالأم اللي تعطي بدون أخذ .. تعطي الحنان والحب للكل لكن عمره محد حسسها بحبه لها ولا اهتمامه .. وحيييده في ذاك البيت وخصوصا بعد ما تركتها العنود اللي كانت على طول معاها .. اما مشعل من كثر انشغاله بدوامه وبزوجته هناء فهو ما يمر عندهم الا بالاسبوع مرتين بس .. اما هناء تقضي معظم وقتها مع ام مشعل اللي لقت فيها الطيبة والحنان .. واللي عوضتها عن امها اللي فاقدتها من يوم اهي صغيرة ..

في هالوقت كانت هناء مع ام مشعل .. قاعدين بالصالة يسولفون .. وهناء شوي تكون مع عمتها وشوي تسرح بعيييد بأفكارها لعند مشعل .. مشعل هذا اللي ماخذ عقلها وقلبها ..
ام مشعل : هناااء .. هناااء يمه شفيج ..
هناء : ...... سرحانة
ام مشعل تهزها بلطف: هناء يمه ..
هناء تنتبه : هلا يمه ..
ام مشعل مبتسمة بحنان : حبيبتي شفيج ..
هناء تحاول تخفي حزنها : لا يمه فديتج مافيني شي .. بس سرحت شوي ( وتبتسم ابتسامة مجامله )
ام مشعل بحنان الدنيا كله حطت يدها على يد هناء وناظرت بعيونها وقالت: انتي بنتي .. وحاسة فيج .. ومتأكده ان فيج شي مضايقج .. حبيبتي اول شي حطي في بالج .. انج توكلين امرج لربج وهو اللي يرحم عباده .. وما يسوى تضايقين بنفسج على أي شي بهالدنيا .. لاني حاسة فيج الفترة الاخيرة منتي على عوايدج .. ومنتي طبيعية ..
هناء نزلت راسها ودمعة يتيمة متعلقة بطرف رمشها ..
ام مشعل مسحت على راسها وقالت : قولي لي و انا امج .. شفيج يابنيتي .. ريحيني الله يريحج ..
هناء بصوت متهجد : يمه .. انا تعبت خلاص .. والله تعبت .. ( و انهارت تبجي في حظن ام مشعل ) ..
ام مشعل انفجع قلبها على بنتها .. شكلها حزينة وايد وفي قلبها هموم .. مع انها حاسه فيها من جم يوم بس ماحبت تضغط عليها وتبيها اهي تتكلم بروحها .. بس اللحين حستها تعبانة وايد .. ولازم تتكلم وتقول اللي عندها ...
حظنتها ام مشعل وقالت لها بصوت حنون : اهدي حبيبتي .. اهدي .. بسسس .. يلا خلاص .. مسحي دموعج ..
هناء تحاول تهدي نفسها ومسحت دموعه و خذت نفس عميق وسكتت ..
ام مشعل : هديتي؟
هناء تهز راسها ( أي ) ...
ام مشعل : ها قولي لي وش مضايقج .. افتحي لي قلبج .. ماراح تندمين ..
هناء منزلة راسها وتقول : انا متضايقه عشان مشعل ..
ام مشعل فهمت شقصدها بس ماحبت تبين لها : ليش؟ مشعل مزعلج بشي؟
هناء بسرعه وكأنها تدافع عنه : لا يمه .. مشعل فديته مافي منه .. ولا عمره زعلني .. بس .... ( خذت نفس وسكتت شوي عقب كملت ) .. بس حرام انا اظلمه معاي .. مهما يكون اهو من حقه يكون عنده عيال ويصير ابو ( تجمعت الدموع مرة ثانية بعيونها وواصلت بصوت مخنوق ) .... اهو حتى لو ما تكلم .. انا حاسه فيه وعارفة .. والله هالموضوع شاغل بالي ليل ونهار وحاسة اني مقصرة بحق مشعل بس وش بيدي انه .. وش ذنبي .. ( وغطت ويهها بيدها وقعدت تبجي بشكل يقطع القلب )
ام مشعل حظنتها مرة ثانيه وهدتها ليما هدت شوي ..
مسحت ام مشعل دموع هناء بابتسامه حلوة : هذا كل شي؟
هناء بحزن : ليش؟ هذا مو شي يعور القلب ويزعل؟
ام مشعل : حبيبتي جوفي .. هذا الشي لا هو بيدج ولا بيد أي احد .. هذا بيد رب العالمين .. وبعدين انتي مافيج شي عشان تقولين هالكلام .. وسبق وخبرتيني انكم رحتو المستشفى و أكدو لكم انكم سليمين امية بالمية .. وش تبين تسوين بعد؟؟ بتعترضين على حكمة ربج ؟ اصبري يابنيتي .. ان الله مع الصابرين .. والله ما بيخليكم ..
وحبيبتي .. هذا ريلج .. المفروض تتمسكين فيه .. مو تقولين له جوف لك وحده غيري .. المرة العاقلة .. ما تسوي جذي .. لا تقولين ظلمته معاي .. انتي ما سويتي شي عشان تظلمينه .. و انتي مافيج شي .. وكل هذا بيد رب العالمين .. لا تقعدين تحنين عليه ليما تدخلين الفكرة براسه .. وبعدين تخربين بيتج بيدج .. ومحد بيتضرر غيرج ..
فاسمعيني زين .. خلج عاقلة مدام ان مشعل راضي بكل شي .. ليش تسوين لكم مشاكل انتو غنيين عنها ؟
هناء وكأنها شوي مقتنعه بكلام خالتها .. بس لازال مشعل يسيطر على تفكيرها وخايفة تكون ظالمته ..
ام مشعل : ها حبيبتي شقلتي؟
هناء : ان شاء الله ياخالتي مشكوورة فديتج .. كنت متضايقة ومحتاجة اقول اللي بداخلي لأي احد ..
ام مشعل بإبتسامة : فديتج هالمرة لا تخشين شي على امج ههههه
هناء : هههه ان شاء الله ..
على ضحكة هناء دخل مشعل : السلاااااااااام عليكم .. خير خير اجوف تضحكون .. ضحكوني معاكم ..
ام مشعل : هلا والله بوليدي .. خير ان شاء الله .. حياك ..
وصل لهم مشعل وهو طايف على هناء بيروح لأمه .. طير لهناء بوسه بالهوا بدون ما تجوفه امه وراح قعد يم امه وحظنها وقال : فدييييييت ام مشعل انا .. وشلونها و شخبارها وحشتني موووت ..
ام مشعل تضربه بلطف على يده : يالعيااار .. وحشتك ها؟ لو وحشتك جان ييت تسأل عني
مشعل يضحك : يا عمرررري يالقمر .. انا ما اسال عنج؟ عيل اسال عن من ؟ فديتج الا بس مشغول هاليومين في الشركة شسوووي .. ولا انا من يلهيني عن القمر هذا ..
ام مشعل تضحك غصبا عنها : اااخ من لسانك .. اللي كله عسل .. عشان محد يعايرك ها ..
مشعل يضحك بقوة : المشكلة ان الوالدة فاهمتني شسوووي ..
التفت مشعل على هناء اللي سرحانة وساكتة .. سكت هو بعد لان وضعها مو عاجبه في الفترة الاخيرة .. تنهد و التفت لأمه وقال : يمه وين محمود وعلي عيل؟
ام مشعل بحنان : فديتهم توهم ردو من شوي من الجامعه وراحو فوق يرتاحون ..
مشعل بحزن : ومازن؟
ام مشعل تذكرت ولدها هذا اللي مقطع قلبها على طول .. من اول ما ولدته للحين .. وهي على طول بالها معاه .. تحسه منعزل عن الكل .. واللحين حاسة انه بعد وفاة رائد ماعاد تجوفه ولا يجوفهم .. خلااااص مايسمعون حتى صوته ..
ام مشعل قالت بقلب منفطر من الآلام: هذا هو على حاله .. تكفى يا مشعل جوفه وكلمه .. مقطع قلبي هالولد .. طول عمري و انا احاتيه و اقول بيكبر وبيتغير .. لكن من توفى رائد ( وخنقتها العبرة ) .. اجوف حالته تزيد كل يوم ..
مشعل ألمه قلبه بقوة على أخوه ولام نفسه لانه ماصار يجوفه مثل قبل .. في هالفترة صار منشغل عنه .. فقرر يقوم يجوفه ويكلمه ..
مشعل : اوكيه ولا يهمج يمه لا تضايقين نفسج .. كلها فترة ان شاء الله ويعديها ويصير احسن .. بقوم اجوفه ..
قام مشعل و امه قلبها يتقطع على هالولد اللي تجوفه بهالحال وتحسه يروح من يدها ...
مشى مشعل لفوق .. وصل لعند غرفة مازن .. وقف عند الباب .. حس بالبرودة تطلع من تحت الباب .. دق الباب و انتظر لحظة لما جاه صوت مازن اللي يتميز بإن فيه بحة خفيفه : ادخل ..
فتح مشعل الباب بهدو وطل براسه .. لقى مازن منسدح ع السرير ويقرا كتاب بيده .. لكن مازن ما نزل الكتاب ولا حتى رفع راسه يجوف من اللي دخل .. كل هذا ما يهمه .. صار ما يهمه شي بحياته ..
مشعل دخل وحس بإن الغرفة بااااردة وايد ..
مشعل وهو ماشي لعنده : ششششت .. شهالبروودة ؟ شلون قادر تقعد ؟
رفع راسه مازن ونزل الكتاب عن ويهه وهو يطالع في مشعل : اوه مشعل؟ ..
قعد مشعل يمه ع السرير وقال له : أي مشعل .. ليش مستغرب
مازن يعدل قعدته وينزل الكتاب على صوب ويقول : لا موب مستغرب بس ما توقعت وصولك .. من زمان ما جفتك ..
مشعل سكت شوي وهو منزل راسه .. عقب رفع راسه وطالع مازن وقال : شخبارك؟
مازن بلا مبالاة : الحمد لله .. انا تمام .. انت شلونك ..
مشعل : والله انا الحمد لله بخييير .. بس ماجوف انك انت بعد تمام ؟
مازن بعد اهتمام : ليش؟
مشعل : مادري .. احس ..
مازن : اها .. زين ..
سكت مازن .. ومشعل عصب من بروووده .. وقال له : مازن وبعدين معاك ..
مازن مستغرب : شفيك؟
مشعل خذ نفس عشان يهدي نفسه ومسح بيده على شعره يرتبه .. عقب رفع راسه وقال : مازن .. متى بتطلع من العزلة اللي انت فيها؟
مازن : وش تقصد؟
مشعل: مازن .. انت مو جايف نفسك شلون عايش؟ ليش عاد؟ ليش كل هالانطوائية؟
مازن يطالعه ببرود: من قالك اني انطوائي؟ بالعكس .. انا عندي علاقات مع ناس وايد .. لكن كلها سطحية تقريبا .. لاني ماحب تعدد العلاقات .. يكفيني ر... ( تذكر وسكت شوي عقب واصل ) يكفيني رائد كان الاخ والصديق وكل شي بدنيتي .. بس ......... الله يرحمه ..
مشعل: انزين يا مازن هذي الحياة .. ناس تروح وناس تجي .. يعني خلاص فقدت رائد يعني ماراح تلاقي غيره؟ مافي بهالدنيا شخص ثاني؟ صحيح رائد عزيز وغالي عليك ومو بهالسهولة تنساه .. لكن انت ما تجوف نفسك ؟ احسك عايش بروحك في عالم لحالك .. ليش؟ حتى اهلك ما تحتك فيهم وايد ..
مازن ثار : يعني لازم تبي تجوفني اصرخ و اضحك و استهبل عشان اعجبك ؟ لازم تبي تجوفني راعي بلاوي وحركات وخرابيط عشان تحس ان انه طبيعي مو انطوائي؟ ( يبعد عن مشعل ويعطيه ظهره ) انتو شتبووون ؟ شتبووون مني؟ شتبوووني اسوي عشان ترضوون؟ يعني اذا صرت هادئ وماحب الحركة ولا الكلام الوايد يعني فيني حالة نفسيه؟ ( يفتر عليه بقوة ) تجوفوني مريييض يعني انتو؟؟؟
مشعل منصدم .. اول مرة مازن يثور بهالطريقه .. حس بالندم شوي .. لكن راح يمه ومسك يده وقال : مازن هدي شوي .. انا ما قصدت ولا شي من اللي انت تقوله ..
شال مازن يده من يد مشعل وراح قعد على سرير ونزل راسه وحس بالدموع تتجمع بعيونه : انتو ما تدرون باللي داخلي عشان تتكلمون .. عمركم محد فكر يعرف الشخص هذا اللي اسمه مازن وش يفكر فيه ولا وش يبي في حياته ولا شلون عايش .. الكل لاهي بنفسه وحياته .. شلون تبيني افرض نفسي والكل مبتعد .. عشت في بيت الابو فيه وجوده وعدم وجوده ما يغير شي .. الا يغير .. وجوده يسبب ضيق وتعكر للجو وحالة اضطراب في البيت .. عمري ما حسسني انه ابوي ولا انه قريب مني .. ولا حسسني بمدى اهميته بالنسبة لي في حياتي .. ولا ابدى لي أي اهتمام .. و أمي .. صحيح ما انكر انها اقرب وحده لي بهالبيت .. لكن كانت دومها تحسسني بالشفقة و انها مو عاجبتنها حالتي .. هذا الشي اللي يبعدني اكثر عنها .. وعلي ومحمود من عرفتهم و اهم ثنائي وعلى طول لحالهم في عالم ثاني .. تقربت منهم جم مرة بس ما عجبني الجو اللي هم فيه .. وهذا السبب اللي مخلني ما احتك في الاهل مثل ما تقول .. و انا بطبعي هااااااادئ ماحب الكلام الوايد ولا احب الحركة الزايدة .. و انتو تفهموني غلط وتقولون عني انطوائي .. و اذا عن علاقات وصداقات .. انا عندي معارف كثيرة بالجامعه انتو شدراكم فيني .. ليش تبوووون تسمووون حالتي .. حالة نفسيه؟؟؟ ليش عااااد ؟ ( مسح الدمعة اللي نزلت غصبا عنه وقام راح لعند المرايا ووقف وكمل ) وبعدين .. انتو محد منكم عاش الحالة اللي انا عشتها .. الفراق مو شي هين بالنسبة لي .. فقدت اغلى شخصين بحياتي .. ( تهجد صوته ) اول شي تروح عني الانسانة اللي ياما حلمت وحلمت فيها .. وتركتني بلا أمل للرجوع .. و اذا الأمل منها موجود .. فالأمل مقطوع من الشخص الثاني .. صديقي و اخوي ونصفي الثاني .. يرووح عني بلمحة بصر .. فجأة الاقي نفسي بهالدنيا ضايع .. وحيد .. ( يلتف على اخوه مشعل ويقول بغضب ) وش تبيني اسوووي؟ اضحك لكم ؟؟ اغير حياتي؟؟ شلون اغيرها و انا خلاص تعودت على هالشخصين .. راحو عني .. شتبيني اسوي ( صرخ ) خلوني بحالي خلاص حرام عليكم ..
قعد على اقرب كنبة ونزل راسه بين يدينه ودموعه تنزل على خده بكل أسى ..
ومشعل واقف مذهووول منصدم من اخوه .. اهو اللي كان يلووومه على تباعده عن الكل وسكوته .. في النهاية يطلع فيه كل هذا و انا ما كأنني اجوووف او متغاضي عن الاسباب وهي واضحة جدام عيوني ..
راح بسرعه وقعد يم مازن وخذاه بحظنه وتم يهديه ويربت على ظهره ..
مشعل بصوت واطي اقرب للهمس : مازن .. مازن خلاص .. انا اسف .. انت فهمتني غلط انا ما قصدت انك مريض .. من قال هالكلام؟؟ اوكيه اوكيه خلاص انت اهدى اللحين .. ( وبعده عن حظنه ومسك ويهه بيدينه الثنتين ) مازن طالعني .. طالعني مازن .. مااازن .. ( مازن مسح دموعه ورفع عيونه لأخوه ) .. مازن اذكر ربك .. وخلك مؤمن بقضائه وقدره .. و انت كبير وفاهم ما يحتاج انا اللي اقول لك .. اللي خلقهم يخلق غيرهم ملايين .. صحيح محد بغلاتهم ... بس بعد وش بيدك انت تسوووي؟ بتظل جذي على طول يعني؟ ليما تموت؟ هذي مو حياة يا مازن .. ( نزل يده مشعل ووقف جدام مازن ) و اذا على اهلك .. حاول تتقرب منهم قدر الامكان .. هذول اهلك .. وجوف بعدين وشلون بيصيرون معاك .. انا ما اعارضك في شخصيتك .. بالعكس يا مازن انت هادئ ورزين وعاقل .. بس انا اللي اقصده انك ما تحتك مع ناس وايد .. هذا اللي قصدته .. لا تقعد تفسر على كيفك .. ( يتنهد ) على عالعموم .. هذي حياتك الخاصة فيك .. و انا بس حبيت افهم شفيك و اساعدك .. طلع ما بيدي شي .. الحل بيدك انت .. تقوي ايمانك بربك وتواصل باقي حياتك .. وتجوف لك طريق تكمل فيه حياتك ..
مازن : ........ (ساكت )..
مشعل يبي يلطف الجو : اوكيه .. شرايك تقوم تطلع معاي ؟
مازن ببرود: وين؟
مشعل مبتسم : ابد .. ندوووور خخخخ تتذكر ايام قبل؟
مازن بابتسامة خفيفة : لا مالي مزاج اطلع ..
مشعل : يلا عااااد مازن ... قوم اطلع معاي .. لا تردنييي
مازن مبتسم : ودي اجي .. بس كاسرة خاطري مرتك اللي لاطعها اهنيه من الصبح للحين ..
مشعل : ههههههه حليلك .. يعني اللحين مو كاسرة خاطرك الا هناء .. هههه انت شعليك .. انه وزوجتي ننياز مع بعضنا ... اقوووول قوووم يلاااا ..
مازن : لا عن جد مشعل ماقدر ..
مشعل : أي ليش عاااد؟؟
مازن : عندي كويز بكرة .. بقعد ادرس .. توي اللحين فتحت الكتاب و انت دخلت علي ..
مشعل : اهااا قول من اول عطلناك ..
مازن يوقف ويروح لعند مشعل وهو يدفه للباب : أي زين انك عرفت بروحك .. يلا مع السلامة .. خذ مرتك وروح بيتكم..
مشعل يدز الباب ويضحك على مازن اللي قاعد يسكر عنه الباب: مازنوووه .. خخخخ خلني اتفاهم وياك لحظة ..
مازن غلب مشعل وسكر الباب وتسند عليه وقال من ورا الباب: هااااا وش تبي قووول
مشعل : هههههه اقول لك باجر بمرك عشان نطلع .. و ان قلت لا .. عاد بعدين بخليها لك سبرايز وجوف وش بسوي فيك ..
مازن : تصدق عاد .. عجبتني السالفة .. ياحبي للسبرايزات.. عيل من اللحين اقول لك مب ياي وياك باجر .. ويلا مع السلامة انه بدرس .. عورت راسييييي ..
مشعل يضحك : ورااااك ورااااك باجر ما بخليك ..
نزل مشعل من الدرج وهو يضحك على اخوه مازن اللي نادرا ما يمزح بهالطريقه .. وفرح شوي له لان حسه بعد ما طلع اللي بداخله لأحد وقال كل اللي بخاطره .. شوي قام يمزح ويسولف ..
نزل تحت والبسمة على شفايفه .. ولقى امه وهناء قاعدين تحت يضحكون .. ولما نزل اهو سكتوا ..
مشعل : وربييييي ما اتحمل هالحركاااات .. كم مرة قلتلكم لا تسوون لي هالحركة ..
هناء تضحك : اذا انت واثق من نفسك ليش تبي تعرف ؟ ههههه
مشعل يطالعها على جنب : اقول اسكتي .. حسابج معاي بعدين .. ( التفت على امه وراح يمها وكلمها بصوت واطي ) يمه .. ترى مازن مافيه شي .. اهو مرحلة وبيعديها ان شاء الله .. بس انتو حاولو تسولفون معاه وتقعدون معاه اكثر ولا تحسسينه يمه انج تبينه يتغير ولا لان فيه شي .. حسسيه انه طبيعي وياكم .. مافي شي .. ترى هالشي يضايقه ..
ام مشعل بحزن : ان شاء الله ..
مشعل مبتسم : يالله مع لاسلامة يمه ( يبوسها فوق راسها )
وسلمت عليها هناء بعد : مع السلامة .. يمه ..
ام مشعل : الله وياكم .. تحملو بروحكم فديتكم ..
طلعو هناء ومشعل .. وركبوا السيارة .. ومشوا .. وبالسيارة كان كل منهم ساكت .. هناء تفكر بالموضوع .. ومشعل حاس فيها وعارف اهي شفيها .. وهالوضع مضايقه وايد .. مايبيها تفكر بهالشي بتاتا .. ما يدري لمتى بتفهم ..
طول الطريق وهم ساكتين .. ليما وصلوا للبيت .. وقبل ما ينزلون من السيارة .. التفت مشعل على هناء وقال لها : على فكرة .. ترى الوضع هذا مو عاجبني .. صبرت عليه وايد .. ياريت بس لو تلقين له حل ..
نزل من السيارة وهي لازالت مكانها منصدمه من طريقة مشعل بالكلام .. اول مرة يكلمها بهالشكل .. حتى ولو كان زعلان .. كان يحاول يخفي زعله ... لكن اللحين !!!! حست انها لازم تتبع كلام ام مشعل .. و لازم تحاول تنسى هالموضوع عشان تعيش حياة مستقرة مع مشعل ..
تنهدت بحزن و أسى .. ونزلت من السيارة .. ودخلت البيت .. لقت ماكو احد .. الا الشغالة كانت بويهها ..
هناء تنزل الشيلة من على راسها وترتب شعرها : وين مشعل؟
الشغالة: في روح فوق ..
هناء: اوكيه ..
مشت هناء وراحت لفوق ببطئ .. ماتدري شلون بتكلم مشعل .. هي عارفة انه بسرعه يسامحها اذا جت تعتذر له بدون ما يجرحها ولا يحسسها انه زعلان وبالعكس اصلا اهو يعتذر لها ..
فهي حاسة انها تظلمه في كل مرة .. تحس طيبة قلبه معاها وحبه لها يحرجها بهالمووواااقف .. فتطلع جدامه اهي المقصرة !!!
دخل الحجرة ببطء .. لقت الحجرة خالية .. سمعت صوت الماي بالحمام .. عرفت انه ياخذ شاور سريع .. نزلت شنطتها و اغراضها وعلقت شيلتها وقعدت ع السرير تنتظره .. بعد عشر دقايق .. طلع مشعل من الحمام .. كان لابس بيجامته وحاط الفوطة على رقبته .. راح لعند المرايا وجفف شعره ... وراحت وراه هناء ومسكت الفوطة من يده وهي مبتسمه وجففت له شعره وعقب قامت تمشط له شعره .. وهو هادئ ساكت .. يعرف اسلوووب هناء زييين ..
بعد كل هذا .. التفتت عليه وقالت له بابتسامه مغرمة: شحلاتك .. الله يخليك لي ..
مشعل ابتسم غصبا عنه وهو ماشي عنها يعلق الفوطه : ويخليج ..
عقب راح على السرير و تمدد على ظهره وغمض عيونه وخذ نفس عمييييق .. يحس جسمه متكسررر .. من الصبح للحين توه يرتاااح ..
راحت وقعدت يمه ع السرير ومسحت على شعره بيدها الناعمة وقالت : يعطيك العافية .. تعبان حبيبي؟
مشعل مازال مغمض عيونه : يعافيج ... لا بس شوي اريح جسمي ..
هناء سكتت ولازالت تلعب بشعره .. مرة وحده ابتسم مشعل لأسلوب هناء اللي ما يقدر يقاومه..
فتح عيونه وناظرها بعيون مليئة بالحب ... ورجع سكرها مرة ثانية والابتسامة لازالت مرسومة على ويهه ..
شالت هناء يدها من شعره وحطت راسها على كتفه وانسدحت يمه ..
لفها بذراعه .. وهو لازال مغمض وساكت ..
بعد شوي تكلمت هناء بهدوء: مشعل ...
مشعل لازال على وضعه : ها حبيبي ..
هناء بتردد : عمري انا اسفة .. والله ما اقصد اني .........
قاطعها مشعل وقعد ومسكها من يدينها وخلاها مقابلته وحط عينه بعينها وقال: لا تتأسفين .. تتسأسفين على شنو؟؟
هناء بتصيح : ادري اني ما انطاق هالايام وعارفة اني مسببة لك ضيق بحالتي .. بس .......
مشعل يقاطعها:هناء عمري .. فديتج .. ليش تسوين في روحج جذي؟ انا والله ما اتحمل اجوفج بهالحال .. ليش تعذبين نفسج عشاني و انا اصلا مابي شي؟ ليش تحملين نفسج ذنب مالج يد فييييه ؟ هناء انا كم مرة بعيد لج هالكلام .. انتي تزعليني والله اذا اجوفج بهالحال و اجوف تصرفاتج هذي.. هذا اللي يزعلني .. انا ما يزعلني موضوع اليهال .. هناء ... انا مؤمن بقضاء ربي .. انتي ليش ما تقتنعين بهالشي وتؤمنين به مثلي؟ انا احمد ربي في اليووم مليون مرة عشانه عطاني جوهرة مثلج ما تتعوض مالية علي حياتي ودنيتي ومخليتني ما احتاج لأي احد بهالدنيا ولا لأي طفل .. صحيح اذا الله ياخذ شي .. فهو يعطي مقابله شي ثاني .. حبيبتي .. والله لأزعل منج مرة ثانية .. ماشي؟؟ ..
هناء ترمي نفسها بحظنه: مشعل حبيبيييي .. انا اسفة والله اسفة .. اخر مرة وربييييي اخر مرة .. تكفى سامحني انا ما اقصد أي شي .. صدقني خلاص ماراح تجوف هالكلام مرة ثانية ..
مشعل يحتويها بحظنه: فديتج حبيبتي انا مابيج تتأسفين مني .. انا عارف اللي بداخلج بدون ما تتكلمين .. عارف انج تبين تسوين لي أي شي يسعدني .. بس صدقيني اني سعيد بهالحال .. صدقيني والله مرتاح .. وش تبيني اقول اكثر ..
هناء تبجي : انا اسفة مشعل .. تـ..... ..
يقاطعها مشعل ويمسح دموعه بيده : حبيبتي خلااااااص اوووووشششش .. مانبي صياح .. انسي انسيييي وخليني انا بعد انسى ... ( ويبتسم لها ) يلاااا ..
مسحت دموعها هناء وهدت شوي ..
مشعل : ههه يلا ابي اجوف ضحكتج ..
هناء تبتسم ابتسامه خفيفة ..
مشعل : حرااااااااااام عليج .. جذي يضحكوووون؟؟؟ اتعقد انا بعدين اذا الضحكة جذي؟ عيل الابتسامة شلوووون؟
هناء ضحكت غصبا عنها وهي تضربه بصدره: رووووح زييين ..
ضحك مشعل عليها وعلى شكلها الطفولي ..
مشعل : هههههههه فديتهم والله .. انزين يلا مصختيها عاد خليني ارتاح هههه ..
هناء ابتعدت عنه : اوكيه بروح عنك لكن ياوليك ان ناديتني ولا بتلقاني ..
مشعل يسحبها من يدها : تعااااااااالي .. لا ياشيخه مافيني تروحين عني .. كل شي ولا هذا ... ماعرف اقعد و انتي مو يمي .. ههههههه ..
هناء مسوية فيها زعلانه ومبوزة: مابي مابي ..
مشعل : ههههههههههههه فديت اليهال والله .. ( راح يمها ) .. بشنو اراضيج بالله ؟
هناء بغرور : انت عارف..
ضحك مشعل وراح يمها وباسها بخدها بقووووووة .. وقعد يضحك ..
مشعل : يلا عااااد خلاص .. رضيتي ..
هناء تطالعه على جنب : يعني شوي ..
ضحك مشعل عليها بقوووووة .. وضحكت معاه .. ^__^


( بيت بو فيصل ) >>> بالسعودية

كانت آلاء تفكر على طوووول وتحس راسها مشووووش بالافكار .. مو عارفة شتسوووي .. ما توقعت ان هادي صج صج يحبها لهالدرجة .. حست نفسها حقيرة جدامه .. شلون قاعده تلعب بمشاعره وعواطفه .. اهي نفسها مرت بهالتجربة وبهالموقف بالذات وعرفت وش ممكن يحس فيه الانسان بهالوقت.. شعور جدا صعب .. وما تتحمل انها تفكر بهالشي .. او مجرد ايي ببالها ان هادي قاعد يعاني مثلها .. لكن هالشي عجبها في النفس الوقت .. حست ان فيه احد قاعد يحس بالاحساس نفسه اللي هي تحس فيه .. موب بس اهي لحالها .. دبت بداخلها روح العداوة .. حست نفسها تبي تنتقم من أي شخص وبأي طريقة عشان تبرد النار اللي داخلها .. لكنها مادرت انها قاعده تنتقم من نفسها وحياتها !!! ..
وهي سرحااانة .. قطع تفكيرها .. صوت اختها سارة جاية ركض لها : آلااااااااء .. ألااااءوووه ووجع ..
آلاء متنرفزة: يوووه .. وش عندك وجعتي لي راسي؟
سارة ترمي نفسها ع الكنبة وهي مغمضة عيونها ومبتسمه ..
آلاء تمسك ضحكتها : الحمد لله والشكر .. وش فيك ؟
سارة فتحت عيونها ونطت بوجه آلاء وهي تضحك ..
آلاء تحط يدها تتحسس حرارة سارة : بسم الله الرحمن الرحيم .. اختي انتي فيك حاجة؟ مصخنة ولا شي؟ انادي لك امي؟
سارة تضربها على يده: آلوووه يا الماصخه .. اسمعيني
آلاء : ها قولي .. وش عندك ..
سارة وهي توقف وتمسك يد ألاء وتسحبها معاها : لو اقول؟ قومي قومي نروح السووق ..
آلاء تسحب سارة من يدها وتقعدها جنبها : هييييي انتي ... خليني افهم وش عندك اول ..
سارة تضحك بوناسة : زوااااجي بعد اسبوعيييين ..
آلاء فاتحة عيونها : وشووووووو؟؟؟؟
سارة تأشر بيدها رقم اثنين : بعد .. اسبوعييييييييين ..
آلاء : لحظة لحظة .. فهميني مانيب مستوعبة شي ..
سارة تعدل جلستها : شوفي .. فهووودي طلع له شغل مفاجئ .. ولازم يسافر بعد ثلاث اسابيع تقريبا .. وبيظل هناك 3 شهووور .. عاد الله يسلمك .. فهودي ما يقدر على فراقي .. فقاااال نسوي زواجنا اللحين ونسافر مرة وحده ..
آلاء فاتحه عيونها : عاد بعد اسبوعيييين؟؟حرام عليك .. ما يمديك تسوي شي..
سارة بغرور: ومين قالك ما سويت شي؟؟ حجزنا القاعة ووو انا صار لي اسبوع تقريبا و انا كنت اروح السوق اجهز على خفيف .. واليوم ابيك تجين معي نروح عشان الفستان .. اعرف صاحبة المشغل وقالت لي بيسووه لي في اسبوووع .. والفستاااان مررررة يجنن والتصميم من باريس جايبته صاحبة المشغل .. اليوم بنروح عشان نتفق على كل شي .. وطبعا القاعه معاها كل شي .. التصوير والماكييرا واللي بتسوي شعري وتراها خبيرة لبنانية سمعت عنها كثيييير و ان شغلها مرررة يجنن .. والباقي سوالف الكروت وهالشغلات بيتكفل فيها فهد .. ووووبس ..
آلاء : يا حمااارة .. و اناااا؟؟؟؟
سارة تمزح : وش اسوي فيك ؟ خلك بخلاقينك..
آلاء تضرب سارة على كتفها : انا ملابسي تسمينها خلاقين؟ خلاقين بعينك .. اقول قومي اذلفي عن وجهي منيب رايحة معك ..
سارة : آلااااااءي واللي يعافيييييك .. تعالي معي .. مالي غيرك ..
آلاء بغرور : عارفة ان مالك غيري وعشان كذا .. بجي معك .. استعطافا واستلطافا مني عليك ..
سارة : اقول اسكتي لا يكبر راسك ..
آلاء : سوييير .. و انا وش اسوي على فستاني؟
سارة : اليوم لما نروح المشغل سوي لك عندهم .. عشان ان صاحبة المشغل عارفتني .. وبنسوي لكن ووووواسطة .. وبيجهز بسرعه .. مع فستاني ..
آلاء: طييييب والصالووون؟
سارة : امممم بجوف لك صاحباتي .. يعرفون في هالسوالف كثير .. يلا يلا قوووومي تأخرنا ..
آلاء : لحظة .. مين بيودينا؟ اخوك فصيل؟؟
سارة : وش فيه فصيل؟ مهوب مالي عيينك ولا مهوب مالي عينك؟
آلاء : لا الثاني هيهي .. اخوك هذي مرة دمه ثقيل لما نطلع للسوق .. مدري وش يصيبه .. الا تأخرتو .. و إلا بسرعه بسرعه و إلا اخر مرة اجيبكم ..... وياكثرها الهذرة اللي يوجع لنا راسنا بها ..
سارة : اقول .. احمدي ربك في احد بيوديك .. قومي قومي ..
آلاء : وش نسوي أمرنا لله بعد ..


+++++++++++++++++++++++++++++++

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:19 AM
الـ ج ـــزء الـ خ ــامس ع ــــشر

( بيت بو عبد الله )
كانت ام عبد الله و ابو عبد الله قاعدين يتعشون وشيرين نازلة تتعشى معاهم ..
شيرين بمرحها المعتاد : مساااااااء الخير على احلى كناري شفتهم ..
بو عبدالله : هههه مساء النور .. هلا والله بالنووور كله ..
شيرين وهي تقعد جنب ابوها: فديتك باباتي النور نورك ..
ام عبد الله : و امج كله ملغية من قائمتج مسكينة واعليه ..
شيرين تطير لها بوسه بالهوا : امووووووووااااح على أحلى احم عبد الله .. وش تبين ؟
ضحكو بو عبد الله و ام عبد الله .. و ابتسمت لهم وبدت تاكل ..
شيرين والاكل في بوزها : أي ماما ماقلت لج ..
بو عبد الله : شوي شوي .. كملي اكلج وبعدين تكلمي ..
شيرين تبلع اللي ببوزها وتقول : هههه ماماتي .. ترى عرس سويييييير عقب اسبوعين ..
ام عبد الله : عقب اسبوعين ؟ توها كلمتني ام فيصل من اسبوع تقول ان بعد شهرين ..
شيرين وهي تاكل : لا ماما .. كلمتني سارة من شوي وقالت قدموو العرس .. لان خطيبها بيسافر بعد ما يتزوجون عنده شغل .. فبيتزوجون اللحين عشان تسافر معاه ..
ام عبد الله : الله يوفقهم ان شاء الله .. وعقبالج يابنيتي ..
شيرين غصت مسكينة وقعدت تكح .. ضحك بو عبد الله وعطاها كاس ماي : بالعدال بالعدال يابنيتي .. امج ماقالت شي ههههه .. صح كلامها ..
ام عبد الله : هههههه الا دلاعة بنات ..
شيرين شربت الماي وسكتت مسكينة مستحية الاخت لووووووول ..
بو عبد الله بجدية : الا على طاري هالموضوع .. ترى طولنا على الجماعة .. متى بنرد عليهم؟ ها وش قلتي يابنيتي؟ فكرتي زين ؟
شيرين منزلة راسها : أي
بو عبد الله: ها حبيبتي وش قلتي ؟
شيرين : انت وش رايك يبه ؟
بو عبد الله : انا مابي رايي يأثر على قرارج .. بس انا من ناحيتي اجوف ان الريال بصراحه ما يتعوض .. ريال بمعنى الكلمة .. و اهله عارفينهم زين ومن عايلة معروفة وقبل كل هذا ناس طيبين وما ينردون .. و اعتقد انتي عارفة ان فارس رجل اعمال ناجح وعارفة اخلااااقه و ومعاملته للناس .. ووو الراي الاول و الاخير لج ..
شيرين بحيا : خلاص يبه رايي من رايك .. اذا انت تجوفه مناسب .. انا موافقة ..
بو عبد الله بفرحة الدنيا كلها : مبروووووووك يا شيرين الف مبروك الله يوفقج ..
ام عبد الله بفرحة ومو سايعتها الدنيا : كللللللللللللللللللووووووووووووووووويش .. مبروووووووك يا بنيتي مبروووووك فرحتيني الله يفرحج .. عسى ربي يوفقج ويتمم لج على خير ..
شيرين مسكينة ذايبة مكانها والفرحة مو ساااااايعتها .. و اخيرا بترتبط بالانسان اللي اعتبرته فارس احلامها من اول ماجافته .. حست ان فيه كل المواصفات اللي هي تتمناها ووزززود بعد ..
قطع احلامها الوردية رنة تلفون ابوها ..
ابوها يطالع الرقم ويحاول يتذكره .. مو غريب عليه الرقم .. داق عليه من قبل .. رد عليه : الوو .. وعليكم السلااااااام والرحمة .. هلا والله .. الحمد لله بخير انتو شخباركم وش مسوين؟ الحمد لله الحمد لله وشلون الوالدة عساها بخير؟ .. الحمد لله .. ها وش اخبار الشغل بعد والدنيا عندك ؟ هههههههههههه ( يطالع شيرين اللي مستغربة ) .. لالالا الرد عندنا مووجووود .. توها ردت علينا ( اهنيه شيرين انتفضت حست انه فارس ) .. لا والله ماعندي شي .. حياك الله البيت بيتك .. لالالا لا ازعاج ولا شي .. انت منا وفينا .. ننتظرك .. على خير ان شاء الله .. مع السلامة ..

سكر بو عبد الله التلفون و التفت على شيرين اللي ضايعه مسكينة : الطيب عن ذكره .. اتصل فارس وقال بعد شوي جاي ..
ام عبد الله : ليش؟ انت رديت عليه؟
بو عبد الله يحمل تلفونه ويقوم : لا والله .. بس حاب يزورنا وبالمرة يعرف الرد ..
ام عبد الله بفرح : حياه الله ..

( بيت فارس )
فارس نازل من الدرج ويعدل الشماغ في المرايا اللي على طول الدرج صايرة ... كان كاشخ ع الاخر وكأنه رايح يجوف خطيبته هههه .. فارس مو ع طول يلبس هاللبس .. لانه عملي وايد وما يلبس هالملابس الا في المناسبات ..
نزل من على الدرج و امه في الصالة قاعده بعد ما تعشى وياها تركها شوي .. رد لها الا اهي قاعده ع الكنبة ومشغلة التلفزيون لكنها مايلة راسها على جنب وناااايمة .. ابتسم فارس لها اللي ما يتخيل شلون بيعيش من دونها .. صارت له الام و الابو والخالة والعمة والصديقة و الاخت في نفس الوقت .. يحس نفسه يضيع بدونها .. كل شي يستشيرها فيه .. تعود على هالشي من يوم كان ياهل ليما كبر اللحين وصار ريال .. حتى امور الشغل احيانا يقعد يستشيرها فيها .. صحيح انها ما تعرف لسوالف البزنس وهالشغلات لكن كان يشرح المشكلة بشكل مبسط وتحاول تساعده وتلاقي له حلول .. وكان يسمع كلامها ع طوول لانها صحيح مرة كبيرة لكنها حكيمة بكل اللي تقوله .. وعقلها يوزن بلد ..

مشى فارس ناحيتها بإبتسامة كلها حب .. راح وقعد على ركبته ع الارض مقابلنها .. حط يده على يدها وهزها بلطف : يمه .. يمه ..
ام فارس توها تنتبه : هلا يمه ..
فارس بحنية : يممممه .. وش مقعدنج اهنيه؟ قومي نامي بغرفتج اريح لج ..
ام فارس طنشت كلامه وقامت تطالعه بنص عين : هااا ؟ على وين ؟؟ كاشخ؟؟ ( تطالع الساعه وكانت تسع ونص ) وش عندك هالحزة ؟
فااااارس ماااات من الضحك على امه وسوالفها : ههههههههههههههههههههههههه ... الله يقطع سوالفج يمه .. وتطالعين الساعه بعد .. ههههه لا يمه .. بقولج خبر ييفرحج ..
ام فارس بوجه مستبشر: ها يمه بشر .. ردوو عليك؟
ام فارس : هههههه شدراج ؟
ام فارس تطقه : هااااااا قووول...
فارس يعدل شماغه : لا يمه ما ردو .. بس كلمت بو عبد الله من شوي وقلتله بزوركم بالبيت ومنها اخذ الرد .. بس من كلامه حسيت انهم موااافقين .. بس مادري ان شاء الله يكونون موافقين
ام فارس تطالعه بعيون تتلألأ فيها الدموع وتدعي له : فديتك .. الله يوفقك ان شاء الله ويوافقون .. و افرح فيك يا فارس و اجوفك معرس و اجوف عيااالك .. من متى و انا انتظر هاللحظة .. اجوفك فيها معرس ..
فارس يبتسم بحنية ويبوس راس امه ويدها : فديتج يمه .. ان شاء الله الله يسمع منج .. ( يقوم يوقف ويعدل شماغه ويطالع ساعته ) يلا يمه تأخرت ع الريال .. و انتي قومي نامي بغرفتج اريح لج ..
ام فارس : لا انه بنتظرك اهنيه ..
فارس يضحك : ههههه يممممه واللي يهداج يمكن اتأخر ..
ام فارس : بنطرك ماعليك روح انت ( تدزه بيدها ) ..
فارس يضحك : هههههههههه اتحداج اذا ييت انتي مو نايمة ..
ام فارس : لا ما بنام .. انت روووح يلا ..
فارس عارف سياستها .. تقعد بالصالة مع انها عارفة نفسها بتنام .. بس عشان اذا جى فارس يوعيها عشان تروح غرفتها وتجوفه وتسأله ..
ضحك فارس وقال : يلا يمه تآمريني بشي؟
ام فارس : سلامتك يا عمري .. تحمل بروح ولا تسرع بالطريق
فارس : ان شاء الله يمه .. يلا مع السلامة
ام فارس : الله وياك يا وليدي الله يوفقك ..

طلع فارس وقلبه يدق بسرعه وهو يفكر بالمشوار اللي رايح له .. مايدري ليش بغى يكون مع بو عبد الله وهو يقول له الرد .. ركب الهمر ماله ( ع فكرة فارس عنده همر اسود ههههههه ) .. ركب وقعد يعدل شماغه بالمنظرة .. ودق سلف ومشى .. طلع موبايله من جيبه ودق على مشعل وهو بالطريج ..
مشعل : نعم؟ خير؟ وش عندك؟ توي كنت معاك الظهر .. مداك اشتقت لي؟
فارس وهو يركز ع الطريق : مشعل مالي خلقك واللي يعافيك ..
مشعل : طاع هذا ؟ عيل ليش داق؟
فارس : مشعل تدري انا وين رايح اللحين ؟
مشعل : ويييييين ؟ لا تقول لي عندك اجتماع هالحزة بعد؟
فارس : لالا رايح مشوااار ضروري ادعي لي اتوفق فيه ..
مشعل : الله يوفقك عارف مشاويرك .. يا رايح تجوف بضاعه يديده يا رايح تعقد صفقة ولا تجوف الاسهم مالك وش صار عليها ولا رايح الشركة عندك اجتماع ..
فارس : مشيييعل .. والله مالي خلق مزاحك .. احد يروح هالمشاوير بالليل؟؟؟ انه رايح بيت بو عبد الله
مشعل : لييييش؟؟؟؟
فارس وهو يلف بالسيارة يدخل المنطقة اللي فيها بيت شيرين وتزيد دقات قلبه : ابد بس دقيت على بو عبد الله وقال الرد جاهز قلتله بييكم عيل ..
مشعل : انت ليش تطولها ؟ ليش ماقالك بالتلفون ؟
فارس : ههههههه مادري قلتله بييكم ..
مشعل : انزين حسيته موافق ولا شلون يعني
فارس: والله مادري .. من كلامه حسيتهم موافقين بس الله العالم وش ردهم ..
مشعل : ماعلييييييك ان شاء الله بيوافقون .. علامك جذي تتنافض هههههه ..
فارس بهدوء: حبيتها .. ما اتخيل ما تكون من نصيبي .. خايف ..
مشعل بجدية : لالا لا تتشائم ان شاء الله خير ..
فارس : ان شاء الله .. الله يسمع منك ..
وظلووا يسولفون ليما وصل فارس بيت بو عبد الله ..
فارس : يالله مشعل انه وصلت .. ادعيلي ..
مشعل : هههههههه حشى ولا داش امتحان ..
فارس : اقول اقلب وجهك خلني انزل .. يلا مع السلامة ...
فارس : الله وياك ..

عدل فارس شماغه وثوبه للمرة العاشرة وفتح البوكس اللي في السيارة وطلع عطره المفضل ( من جيفنشي ) وتعطر و خذ نفس عميق ونزل ...

( في لندن <<< فندق الفورسيزن )
من اخر مرة تكلمو فيها بصراحه وكل واحد قال اللي عنده .. صارت لقاءاتهم مع بعض شبه مقطوعة ومحد يكلم الثاني الا في اشياء ضرورية .. اصلا هم ما يجوفون بعض .. العنود ع طول بغرفتها و اذا طلع عبد الله في الليل وراح يتمشى او المكان اللي اعتاد عليه .. تطلع العنود في الصالة وتقعد تطالع تلفزيون ولا تسوي أي شي .. وتدخل تنام وعبد الله يرجع عقبها وينام وما يقعد من النوم الا العصر وتكون العنود في هالوقت دخلت غرفتها من بعد ما ملت القعدة لحالها .. ويلتقون بالصدفة في الليل اذا بيتعشون احيانا و احيانا كل واحد يدبر روحه وياكل بروحه ..
في ذي الليلة الباردة ... كانت العنود بغرفتها قاعده لحالها ملت من حياتها وملت من كل شي .. تحس بالمهانة .. قاعده مع شخص مو متقبل وجودها معاه وكارهنها ومعتبرها خاينة !! وراح ترجع لاهلها اللي راح يطفر عيشتها عمها معاهم .. تحس انها عايشة بهالدنيا وحقها مسلووب .. ومظلومة في كل شي ..
كرهت الحياة اللي عايشتها .. ياما حاولت انها تدافع عن نفسها .. لكن في كل مرة تلقى شخص يحطمها اكثر و اكثر !!..
كانت قاعده بالغرفة بذيك الليلة وتحس بالملل بشكل فظيع .. كانت قاعده تطل من دريشة الغرفة تحت وتجوف الثلج ينزل .. تتمنى تكون تحت بهالوقت وتتمتع بالبرودة مع عبد الله بطريقة رومانسية .. لكن سرعان ما يجي الواقع في بالها ويحطم حلمها الوردي .. وتتكدر اكثر .. وهي على هالحال والاحلام تداعب خيالها الصغير البريء .. سمعت دق خفيف ع الباب .. انتبهت .. عقب قالت يمكن يتهيأ لي .. من راح يدق الباب يعني؟ عبد الله مطنشها ..
سكتت .. فاندق الباب مرة ثانية وهالمرة تأكدت .. راحت وقلبها يدق .. يعني عبد الله اللي ياي !!!
خافت يقول لها شي ثاني يجرحها وهي مو ناقصة شي .. وقفت ورا الباب وقالت : منووو؟
عبد الله بلهفة وشوق : انا عبد الله .. افتحي شوي بكلمج ..
كان الشوق ياكل قلبه .. يبي يجوفها مو قادر على فراقها يومين ماجافها مع انها عايشة معاه بنفس البيت !!
حس ان يومين ما جافها وهذا حاله ؟ يفكر .. وشلون بعدين بكون بعيد عنها !!!
فز قلبه وهذا الشي اللي خلاه يجي يكلمها ..
فتحت العنود الباب وهي مغمضة عيونها وتحس بالشوق يجذبها له .. افتقدته وااايد بالفترة الاخيرة ..
اول ما فتحت الباب .. عبد الله حس ان وده يروح يحظنها .. لكن سيطر على احساسه ووقف مكانه .. والعنود كانت واقفة وتحس نفسها مستحية منه كأنها اول مرة تجوفه !!!!
كانت منزلة راسها وواقفة عند الباب ..
مد عبد الله يده .. لمس فيها خدودها بنعومة .. بعدها تحسس ويهها بيده .. حس بالألم يقبض قلبه .. مو حراااام ؟ مو حرااام هالحب وهالزواج تكون نهايته هي الفراق؟؟؟ ما تحمل هالفكرة في باله وهو يناظرها ..
العنود تحترق من داخلها وتقول حرام عليك يا عبد الله حرام جذي تلعب بعواطفي ..
مدت يدها ومسكت يده ونزلتها .. وعبد الله يطالعها باندهاش ..
عبد الله منزل راسه : انا اسف .. بس حبيت اخبرج .. انا حجزت لنا عشان نرجع .. والحجز باجر .. 1 الظهر طائرتنا .. جهزي حالج.. ( رفع راسه يجوف ردة فعلها ) ..
لقاها منزلة راسها والحزن مرسوم على ويهها ودمعة يتيمة متعلقة في طرف رموشها محتارة ..
عبد الله حس بالألم عليها .. يحبها والله يحبها وما يتحمل دموعها .. دموعها اهي نقطة ضعفه !!!
عبد الله : عادي اذا تبينا نطول اكثر عادي .. نكنسل الحجز ..
العنود طالعته بنظرات مافهم معناها ..
عبد الله : شفيج؟
العنود بصوت مخنوق: ليش؟؟ عادي عندك اقعد معاك اكثر؟ تتحملني؟
عبد الله ماعرف وش يقول بذيك اللحظة تضاربت بداخله الاحاسيس والمشاعر .. يحبها ومو هاين عليه تقول له هالكلام .. والاحساس الثاني يقتله اكثر و اكثر اللهو يتذكر انها خانته ولا تحب غيره !!!
ماعرف وش يقول بذيك اللحظة بس قال لها : سوري .. جهزي اغراضج باجر احنا ماشين .. تبين شي؟
العنود من قهرها سكرت الباب فوجهه من دون ما ترد عليه ودخلت الغرفة وقلبها يغليييييييييي من القهر والحسرة ..
طاحت على سريرها وعلى طوووول فرغت الدموووع اللي كانت حابستها بقلبها .. قعدت تبجي بصوت عالييي ..
وعبد الله بره يسمعها .. حس نفسه مخنوووووووووق مو عارف شلون يفكر ولا شلون يتصرف ..
يعني ارد لها و انسى كل شي؟؟؟
اوووهوو لالا مستحيل اعيش مع انسانة جذي .. مستحيييل ولو كنت امووت فيها هوااهاا ..
حس عبد الله بحاله مخنوق ويبي يطلع من هالجو بأي شكل من الاشكال .. لكن اليوم يبي يغير موب مثل كل يوم يروح يشرب وايي حالته حاله .. مل من هالموال كل يوم ..
قعد ع الكنبة اللي كانت وراه ورمى بثقله عليها .. وتوه قاعد .. سمع صوتها تتكلم داخل غرفتها .. استغرب !! من تكلم؟؟ راح يم الباب وسمعها ..
العنود: فددييييتك والله وحشتني .. لالا والله ما نسيتك وش فيك .. بس ماصار وقت ادق عليك .. انت بعد ما تعبت عمرك ودقيت .. المهم ماعلينا من ذا كله .. انت شخبارك طمني عليك تكفى .. قلبي يحاتيك ..
( كل هذا وعبد الله مو قادر يتحمل .. والصدمة شلت كل تفكيره ومو قادر حتى يتحرك من مكانه )
العنود : أي وش اخبار الجامعه؟ متى بتداومون ؟ أي شد حيلك .. أي انه بوصل باجر .. لا لا تخاف بييكم ان شاء الله .. وش اخبارهم بعد طمني عليهم .. الحمد لله سلم لي عليهم .. و انت دير بالك على حالك ها .. عبد الله ؟ مادري الظاهر طلع مادري عنه .. لالالا بس انه قاعده بالغرفة وهو بالصالة شكله طلع مادري .. ان شاء الله يوصل .. اجوفه لك يعني؟ لحظ.....
ما امداها تكمل كلامها الا عبد الله فاتح الباب بكل همجية وعيونه كلها شرار وعصبيييية ..
العنود خافت من شكله وهي واقفة ماسك التلفون وترتجف ..
وقف يطالعها بكل اشمئزاز .. ما تحملت اكثر ونزلت دموعها ومدت يدها بالتلفون له .. من دون ما تتكلم .. قعدت تبجي بصمت .. اخذ منها التلفون بعصبية .. وهي طلعت من الغرفة تركض وهي تبجي ..
عبد الله كان مقهووور .. شسالفتها؟؟؟ وليش معطيته التلفوووون؟ ..
عبد الله : الووووو
علي: هلا والله عبد الله ..
عبد الله انصدم لما عرف انه علي وكان وده يقتل نفسه بذيك اللحظة .. صار شكااااك لدرجة مو معقولة .. معقولة يشك فيها وهي قاعده تكلم اخوها؟؟؟ لهالدرجة وصلت معاه ؟؟ ماقدر يتحمل هالاحساس اكثر ..
لكن قطع تفكيره الطرف الثاني ع التلفون : هلووو عبد الله وينك ..
عبد الله ماله خلق : هلا هلا علي معاك .. شخبارك شمسوي؟
علي مستغرب : الحمد لله بخير .. وشلونكم انتو عسى مرتاحين؟
عبد الله تنهد وقال : الحمد لله بخير ..
علي لازال شاك : وشخبار العنود معاك ؟؟
عبدالله استغرب منه: الحمدلله تمام ..
علي: شفيكم ؟؟ كل واحد اكلمه مادري شسالفته؟
عبد الله : ها؟ لا مافي شي.. ليش؟؟
علي عصب : جوف عبد الله .. ترى العنود ان شكت لي منك ياويلك .. لا تحسب ماوراها حد .. انا اللي يضايق العنود بكلمة .. اراويه .. انا كل شي ولا العنود عندي عاد ..
عبد الله مبطل عيونه مستغرب: ليش؟ هي قالت لك شي عني؟؟
علي: لا ماقالت .. بس حسيت فيها .. قلتلك عاد..
عبد الله يحاول يهديه : ههه انزين ماصاير شي وش فيك .. هدي ..
علي ياخذ نفس عميق ويقول : اوكيه انا بخليك .. سلم لي عليها ودير بالك عليها .. لا تضايقها ..
عبد الله يبي يخلص : اوكيه اوكيه الله يسلمك ..
علي: يلا مع السلامة ..
عبد الله : لله يسلمك ..
سكر عبد الله التلفون وهو مو عارف شلون يفكر .. ليكون العنود قالت له شي بس؟؟ ليش يكلمه بهالطريقة؟؟؟ شكله وايد يحبها .. ااااه ومن اللي ما يحبج بالعنود ..
بهاللحظة حس نفسه حقير وهو يشك فيها وفي تصرفاتها .. اللي تحبه مات !!! ومو معقولة تكون بهالدناءة وتكلم بعد احد غير ..
لام نفسه عبد الله على هالافكار الشيطانية .. وطلع بره لها يدور عليها يبي يعتذر لها .. مهما يكون ووش سوت في حقه مثل ما يقول ... هو اللحين غلط بحقها ويبي يعتذر .. بس وشلوووون يعتذر اكيد اهي شايله بخاطرها عليه وااايد .. وبصراحه يهمه زعلها ورضاها عليه ..
تناااااقضات كثيرة في تصرفات عبد الله و احاسيسه .. اهو نفسه مو عارف وشلون يفسرها ولا يضبطها ويوقف على شي واحد .. الحب بيذبحه من صوب والماضي يعذبه ويخليه يفقد اعصابه ..
مسح بيده على شعره وتنهد .. وطلع من الغرفة ولقاها قاعده بالصالة لحالها .. توقعها تبجي ولا شي ..
بس لقاها قاعده بطريقة عادية وملامح ويهها جامده ما تدل على شي ..
وقف شوي يجمع شتات أفكاره .. وتقدم ناحيتها .. وراح قعد قريب منها .. و اهي على نفس الحال ما غيرت شي .. ولا كأن شي صار ولا حد جى يمها .. كانت متكتفة وقاعده تطالع الفراغ جدامها ولا كأن صاير شي ..
قعد يطالعها ويحس نفسه طفل جدامها مذنب وينتظر عقابه من امه .. لكنها ساكتة .. حس بإن بركان من الغضب بداخلها .. وشلون يتهمها بهالطريقة ..
لقى ان السكوت ما منه أي فايده .. قال يتكلم احسن .. لان شكلها ماراح تتكلم ..
عبد الله بصوت واطي : انا اسف العنود ماقصدت شي من اللـ......
تقاطعه العنود وتتكلم وهي على نفس وضعها ما غيرته : لا تتاسف ولا تتعب عمرك ..
عبد الله يطالعها مستغرب ..
العنود تكمل : لان انه ما اعني لك أي شي .. ولاني شي مهم عندك عشان تبي رضاي .. انه مجرد عبء ثقيل عليك .. زين منك تحملته هالفترة .. وراح تفتك منه عن قريب .. فلا تتعب روحك معاي ولا تحسب لوجودي أي حساب ..
عبد الله باندفاع : العنود ليش تقولين هالكلام ؟؟ والله انا ما في بالي أي شي من اللي تقولينه .. انتــ......
تقاطعه العنود وهي توقف : لا تتعب روحك ولا تقول شي .. عارفة اللي بتقوله .. كل مرة تعيد علي هالاسطوانه .. حتى كرامتي هدرتها بسبة كلامك هذا .. مابي اسمعه مرة ثانية لو سمحت .. لا تقعد تجذب علي وعلى نفسك ..
عبد الله وقف جدامها وهو يبي يدافع عن نفسه : العنوووود .. افهميني .. انا مو قاعد اجذب صدقيني .. قلتلج انا احبج بس ............ ( سكت ) ...
العنود بسخرية : بس شنو؟ كمل .. ليش سكتت؟ لان انه خنتك؟؟ عيل طول عمرك بتظل مريض جذيه .. وبتشك .. قلتلك هالكلام ومايحتاي اعيده كل مرة .. انه من تزوجتك .. انقطعت علاقتي فيه بالمرة .. لكن الظاهر المرض اللي بداخلك مو راضي يخليك تصدق كلامي هذا .. وحط ببالك .. انا مو بهالمستوى اللي انت تفكرني فيه ..
طالعته بنظرة سخرية ومشت عنه .. لكنه لحقها ومسكها من يدها وقال لها وهو يصرخ : بس انا احبج .. احبج يالعنود..
العنود تشيل يده بعصبية : و انا مابيك تحبني اذا بتذلني .. و اصلا من قال انك تحبني .. انت جذاب ..
عبد الله عصب ومسكها من ذراعينها بقوووة وحط عينه بعينها وقال بألم وحرقة قلب وهو يرص على اسنانه : انا احبج بس ماضيج يعذبني .. يعذبنيييييي ..
العنود تطيح دموعها وهي تألم : خلااااص مابي اسمع منك هالكلام .. لا تجرحني اكثر .. ولا تجذب علي اكثر وتلعب بعواطفي حرام عليك ..
عبد الله يقربها منه اكثر : لييييييش؟ ليش مو راضية تصدقيني ؟؟ يعني انا ما احبج ؟؟ مو مالي عينج ؟؟؟ بس هو اللي مالي عينج وتصدقينه وتحبينه .. ( يصرخ ) و اناااا؟؟؟؟؟؟
العنود خلاص مو متحمله كلامه : عبد الله حرام عليك خلاص .. شهالحجي؟؟
عبد الله يلصق فيها : انا احبج .. اناااااا احبج .. تفهميني ولا لا؟؟
عبد الله بهاللحظة ما يدري وش ياه .. مو عارف شلون يتصرف .. حس روحه مجنون .. يبي يحسسها بحبه بالغصب .. ويبيها تحبه غصب .. حس نفسه مجنون بهاللحظة ومسعتد يسوي أي شي عشان يثبت حبه ..
العنود تبجي مو متحملته اكثر ومو متحملة كلامه .. هي تحسه يلعب بعواطفها ويعذبها ليش انها حبت غيره عشان يثبت وجوده.. مو لشي ثاني ولا لانه يحبها .. حست انه يجذب عليها لما يقول يحبها ..
العنود بتطيح مو قادرة : عبد الله تكفى لا تجذب علي خلاص خلني بحالي ..
عبد الله بعصبية : انا ما اجذب عليج .. انتي اللي مو راضية تصدقيني .. لان قلبج مو فاااضي لييي ..
العنود وش ترد عليه بعد .. خلاص .. قسى عليها بما فيه الكفاية وقال لها من الكلام اللي يجرحها اكثر من اللازم ..
حاولت تبعد نفسها عنه .. لكنه طالعه بنظرة وقال : وبثبت لج هالشي اللحين ..
سحبها وراه لغرفته وسكر الباب ورماها ع الارض بقسوة وقال لها : على بالج سكتت عنج طول هالفترة يعني ما تهميني؟؟؟
العنود تطالعه بنظرات توووووسل وحزن .. وتترجاه انها راح تصدقه بكلامه ..
لكنه ما آبه لتوسلاتها .. وحس نفسه انه بهالطريقة راح يثبت لها كل شي لكن هو سوى العكس ..
العنود جرحها هالشي وجرح كرامتها اكثر و اكثر !!!!
لكن عبد الله .. اتخذه كإثبات لحبه بطريقة مجنونة واشباع لحبه في نفس الوقت !!!
(بيت بو مشعل >>> بالتحديد في غرفة علي )
علي ومحمود ووائل متيمعين بغرفة علي .. محمود ماخذ اللاب توب وقاعد عالارض منبطح ع بطنه ويتكلم بالنت .. هذا بس حط له نت خلاص ما تاخذ منه لا حق ولا باطل .. تكلمه وهو عالم اخر .. عشقه الانترنت ..
كان وائل قاعد يمه وحامل بيده دبدوب اخذه من على سرير علي يلعب فيه .. وهو سارح بخياله في عالم ثاني .. كل شوي ينتبه ع الدمعة اللي راح تنزل غصبا عنه لكن يمسحها ويرجع يسرح مرة ثانية ..
اما علي فكان قاعد على سريره ومسند راسه على ورى وهو يفكر بأخته اللي اتصل فيها من شوي .. حاس ان فيها شي .. لا ومتأكد .. لان عبد الله اكد له هالشي .. اهو عارف اخته .. اذا فيها شي يعرف من طريقة كلامها ..
قاعد يحاتي .. ليكون اللي ببالي؟؟؟ ياربي الله يهديج يالعنووووود ويوفقج ..
صوت طلع فجأة من بينهم .. صوت قوي : شششششششششششت ..
هالصوت انتشلهم من العالم اللي هم فيه ( وائل وعلي ) ...
وائل كان الاقرب لمحمود اللي اصدر هالصوت .. فضربه على ظهره بقوة وقال : محموووووودووووه .. ووجع .. خرعتنااااااا ..
محمود يضحك على اشكالهم : ههههههههههههههههههه وش تفكرون فيه انتو ثنينكم ..اللي يجوفكم يقول هموم الدنيا كلها شايلينهاااا ..
علي معصب: مالت عليك ما تنكت .. اسكت اقول خلك ويا اللي عندك ..
محمود تذكر اللي صرخ عشانه .. فالتفت عليهم وهو معصب : ياربي هالانسانة جوفو وش تقول لي ..
وائل بعدم اهتمام : انت مامليت ؟؟ مامليت من هالسوالف؟
محمود : رووووح زين ..
علي باهتمام : وش لك فيهم محمووود ..خلهم يولون عنك ..
محمود مركز ع الشاشة ويكتب : انت مو فاهمني ..
وائل يلتفت على علي : شسالفته ولد عمك؟
محمود يلتفت عليهم : جوفو شتقول لييييييييي قهرتني ..
علي يهز راسه : انت واحد فاضي .. ( يلتفت ع وائل ) نطلع؟
وائل : أي صراحة مليت من هالجو .. خل نطلع قبل ما تيي الجامعه ..
علي : اوكيه قوم .. ( ينادي محمود ) ها بتيي.؟
محمود يأشر بيده بدون اهتمام وعيونه ع اللاب توب ..
علي : هاي ما منه فايده .. يلا وائل مشينا ..
طلعوا وائل وعلي من الغرفة .. وهم نازلين .. لقوا بويههم بو مشعل واقف مع مازن يكلمه ..
غريبة صح !!!
استغربوا اهما الاثنين ..
كان مازن منزل راسه وباين على ويهه الضيج .. وبو مشعل معصب كالعادة !!
بو مشعل : شفييييك اكلمك انا ..
مازن يرفع راسه : امرني يبه ..
بومشعل : لا ترفع ضغطي .. اقول لك .. ليمتى يعني انت حابس لي نفسك بهالغرفة .. لا تطلع لا تجوف العالم .. شنو انت مرة ؟؟ موب ريال؟؟
مازن صدمته هالكلمات ورفع راسه ببطء يطالع ابوه .. زااااادت جراحه .. ابوه ياي يكمل الباقي !!!!
بومشعل : لا تقعد تطالعني جذي .. على قعدتك هذي .. تعال عندنا الشركة اشتغل جوف رزقك .. مب قاعد لي بغرفتك .. ونايم لي فيها لا شغله ولا مشغله .. الجامعة وخلصتها ذاك الكورس .. وش تنتظر بعد؟؟؟
مازن يطالعه بجمود .. وش يقدر يقول ؟ وش يقدر يسوي ؟ بالاحرى .. مازن خانه التعبير والشعوووور بهالوقت !!!
يوم واحد يقول له مريض نفسيا !! ويوم واحد يقول له انت مرة موب ريال !!!
وش بقى ؟؟ ياناس في كلمة بقت ما انجرح بها مازن للحين ؟؟
حس بالقهر يفجر اعماقه وده ينفجر في ابوه ويصرخ بوجهه ويقول له : وييييينك عني طول هالسنين ؟ واللحين جاي مسوي فيها مهتم .. أي اهتمام هذا اللي يجرحنيي؟؟ ويحطمني؟؟؟؟
لكن مازن من آثار الدهشة اللي على ويهه ماقدر حتى ينطق بحرف ... شيقول ؟ شيقول لأبووووه؟؟
بو مشعل بعصبية : انا هالولد اللي بينني .. وش فيك ما تنطق؟؟
مازن رفع راسه ببطء يطالع أبوه وحزن الدنيا كله بعيونه وكل هذا ماهز ولا شعره من بو مشعل !!
مازن بصوت كله ألم وحسره وقهر : يبه !! ( حتى الكلمة حسها ثقيلة وهو يقولها ) .. انا ولدك.. لا تحطمني بهالطريقة.. ليش تقول لي جذي؟؟
بومشعل : و اخيرا نطقت؟؟ ليش اقول لك جذي؟ اسال نفسك .. الكل يسألني وينه ولدك ما نشوفه .. يقولون عندك ولد وينه .. ليش ما ايي يشتغل معاك مثل مشعل.. ليش ما يطلع وياك مثل مشعل .. شقول لهم؟ ماعندي ريال اعتمد عليه؟؟ ولدي موب ريال؟؟؟
مازن بقهر ومايبي يسمع اكثر من ابووووه : بس يبة بس .. وشهالحجييييي؟؟ يعني لازم ارضي الناس عشان اصير بنظرك ريال؟؟ شعلي من الناس انه؟ انه اهم شي نفسي .. و اذا على سالفة الشغل .. انا تخصصي ومجال شغلي موب عندكم بالشركة وا نا ما احب سوالف الشركات .. ابي استقل بروحي في شغلي .. وهذا شي راجع لي ..
بومشعل : أي راوني خل اجوووف .. وين بتشتغل ؟ ماجوفك تحركت على نفسك ورحت دورت لك شغلة .. قاعد لي اهني نايم بغرفتك ..
مازن بملل واضح وكأنه يبي ينهي هالحوار العقيم مع ابوه : يبه .. انا قدمت اوراقي و انتظر بردون علي .. تآمرني على شي بعد؟
بو مشعل يضرب يد بيد : والله حاله ويا هالعيال .. محد منهم فيه فايده ..
مشى عن مازن اللي بهاللحظة حس نفسه راح ينهار .. الدنيا اسودت بعينه .. وش يسووووي؟ وش بيده يسوووي وما سوواه عشان يرضي اهله ؟؟ ليش اهله ومجتمعه اللي يعيش فيه ما يتقبل الشاب الهادئ اللي مثله؟ لازم يكون طايش؟؟ لازم يكون عنده حركات هالشباب مال هاليومين ؟؟ اهو ما يعجبه هالنوع من الشباب .. يعتبره شباب سطحي!!!! ... مازن هاااااااادئ ورومانسي لآآآخر درجة .. واللي يتعرف عليه عن قرب .. راح يكتشف اشياء و اشياااااااء حلوة وواااايد بداخله .. وتفكيره مبدع وواعي .. لكن اهو غامض وهادئ .. عشان جذي كل اللي يجوفه يقول عنه مثل هالكلام اللي يقوله ابوه و اهله !!!
لكن كل ربعه اللي يتعرفون عليه عن قرب بالجامعه معجبين بشخصيته بقوووة !!! ..
المهم .. مشى بو مشعل عن مازن المحطم اقل ما يقال في حق حاله .. ولقى علي واقف ويا وائل يطالعونه بدهشة على الكلام اللي قاله من شوووي .. علي يمكن يكون اقل استغراب لانه متعد هالاسلوب .. لكن وائل !!!
صحيح وائل يسمع عن بومشعل وايد من علي ومحمود بس ما توقعه يكون بهالشكل .. !!
علي يطالع وائل ووائل يطالعه باستغراب !! ..
قطع عليهم ابو مشعل : وينه هذاك الثاني؟ >>> يقصد محمود ..
علي منزل راسه : بالغرفة داخل ..
بومشعل باستهزاء: شيسوي بعد داخل؟
علي: قاعد ع النت ..
بومشعل : ها اللي فالحين فيه هالعيااال .. اقووول .. ماداومتوا بالجامعه..
علي باستهزاء : لا بعدنا .. باقي اسبوعين ..
سكت عنه بو مشعل وراح .. اما علي طالع وائل وهز راسه
اما مازن مشى لغرفته يجرجر اذيال الخيبة والحزن !! وفاقد الأمل ان اهله يتغيرون ولا يتعمقون بتفكيرهم اكثر ..
استوقفه صوت علي : ماااازن ..
مازن وقف مكانه بدون ما يلف راسه : نعم ..
علي: تجي معانا؟؟
مازن يكمل طريقه للغرفة : لا ..
علي راح لحقه ومسكه : مازن تكفى تعال معانا بنطلع ..
مازن: قلتلك ماني جاي ..
علي بتردد : انزين مازن .. ماعليك من كلام ابوك ها ... تراه اكيد ما يقصد .. انت ولده ..
مازن يضحك بسخرية : أي أي داري .. ما يقصد .. ما يحتاي تقول لي .....
علي معوره قلبه على مازن : انزين ليش ما تبي تيي معانا؟ تعال ويانا غير جو شي خل نستانس ..
مازن يطالعه بسخرية : ليش؟ انت بعد تبي تساعدني لانك تجوف فيني شي ؟ مرض نفسي ولا شي من هالقبيل ..
علي باندفاع : لالالا مازن .. انا اصلا ما افكر مثلهم .. انا عارفك زين .. هم اللي مو عارفينك عدل للحين ؟
مازن يطالعه بملل......
علي: مازن صدقني اني فاهمك زين .. وشكلك انت اللي ما تبي تصدقني .. بس ع العموم انا حبيت انك تطلع معانا لا اكثر ولا اقل .. براحتك اذا ما تبي ..
مشى علي عنه ويحس ان مازن قاعد يستهزء فيه .. مازن حس بعلي وحس بالشعور اللي يحسه .. فندم على هالشي .. مو معقولة يعامل علي بهالطريقة ويحمله ذنب غيره .. يمكن يكون صحيح هو الوحيد اللي فاهمه بهالبيت .. لان مازن لاحظ هالشي كم مرة ..
فندم على تصرفه مع علي .. وراح وراه وهو مبتسم : علي ..
التفت عليه علي : ها؟
مازن بابتسامة واسعه : بجي وياك ..
علي ضحك على شكل مازن بهالابتسامة ....
مازن يدزه من كتفه : تضحك ع شنو ويا ويهك؟
علي : هههههه شكلك نكتة .. انصحك لا تبتسم مرة ثانية .. تجيب لي عقده نفسيه لووووووول ..
مازن يدزه ويمشي عنه ويروح لوائل ويمسكه من يده وهو ماشي : رووح زين .. تعالي وائل خل نطلع ..
نزلوا ع الدرج ولحقهم علي : هيييي انتوووو بلا خيانه ..
ضحكوا عليه .. وطلعوا مع بعض كلهم !!

**************

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:21 AM
عند محمود داخل فالجوووو فيه شوية حماس !!!
محمود تعووود يدش النت يوميا ع الاقل اربع ساعات .. و احيانا يصير يوم كااااامل وهو عند النت .. يتغدى ويتعشى وهو مقابله !!!
محمود موووولع بشي اسمه شاااات .. 24/24 وهو اووون لاين .. حتى انه سوووه مراقب ع الشات ..
وكان نكه بالشات ما يتبدل .. ع طوووول ( مشكلتي اني حلو ) .....
كانت شغلته بالشات بس يستهبل على الموجوديييين ودمممه خفيف وايد وياهم .. يضحك ويسولف ..
وبالعكس .. ماكانت تصرفاته بايخه مثل معظم شباب الشات .. كان حبوب ويحب يسولف في اشياء عادية .. ويعتبر كل اللي هناك اخوانه وخواته و اصدقائه .. ويتعامل معاهم بكل احتراااام .. والكل يحبه ويحترمه هناك ..
المهم .. اهو اليوم شابك وصار له ساعتين وياهم يسووولف ..
مشكلتي اني حلو : هههههههههه حلوة منك يا حبيبي ..
مضيع : هههههههه شسوي ياخوي بعد .. اقول لها تيس تقول لي حلبوووووه ..
مشكلتي : منو التيييييييس مضيعوووه؟؟؟ http://cooolgirls.com/images/smilies/tongue.gif
فديتني بنوتة : اكييييييد حمادوووه .. لوووول ..
حمود : هااا شقلتي؟؟؟؟
دلوعة : فديتني .. هي حدج عاد على حمادي .. تيس ريلج خخخخخ ..
فديتني بنوتة: فدييييييييت ريلي .. مافي مثله .. مو حمادوه مالج ذي خخخ ..
مشكلتي : ههههههههه بنات بنات هدو اللعب شوي .. ماصار شي خخخخ .. انا التيس اوكيه ؟ خلاص ولا تزعلون ..
مضيع : لالالا مشكلتي .. فديتك عاد خلهم يتهاوشوووون .. ودي بهوشة بنات من زمان ما جفت بنات يتهاوشون .. هع هع خلنا نجوووف المضارب وتسحب الكشش خخخخخخخ ..
دلوعة : حمودي جووووووووووفهم ..
مشكلتي : حموووودي جووووفهم .. عدال لا يسيح نصج .. خخخخخ تلاقين حمادوه مطيح ع الخاص ولا معبرج لووووول ..>>> دلوعة لا بغيت تقهرها قلها حمادوه ع الخاص ..
دلوعة : حموووووود .. ووووينك فديتك ليش جييييي عااااد؟
مضيع : لا تتعبين روحج حبيبتي .. بالخاص ما يعطيج ويه ويييييييو ..
فديتني بنوتة : الا ع طاري الخاص .. تفاحووو وينه ؟
مشكلتي : تفاحوووه؟ اووووه سكتي .. اللحين تجوفينه غارق لي راسه من الجذب ع الخاص خخخخخخخخخ
مضيع : جكيته مرة يقول حق وحده " ماتحمل فراقج ياعمري .. تقطعين قلبي جذي" .. حركاااااااات ههههه..
مشكلتي : لووووول .. يبي لي اسويها فيه مرة .. وش رايك نسوي فيه مقلب ..
مضيع : يلا ع ايدك ...
حمود : منو هذا اللي بتسوون فيه مقلب؟
فديتني بنوتة : الحمد لله ع السلااااااااااامة حمادوه .. ها دلوعتك تصيح ..
حمود : فديتك دلوعتي انا .. وينها حبيبي ..
مشكلتي : والله هذول فاضين .. اقول تفاحووووووووو رد ووجع ..
دلوعة : لا انا زعلانة لا تكلمني .. روح ع الخاص ..
حمود : مشكلتي محد غيره النذل .. وش قايل عني لما رحت ؟
مشكلتي : الشهادة لله ما قلت شي خخخخخخ .. انزين مضيعوووه .. شوف لنا تفاحوه وين رايح ..
تفاح خايس : ها ها ها ؟؟ وش تبووووون من ساعه للحين اجوفكم تحشون فيني بس ساكت .. وانتي فديتني شغلج بعدين ..
مضيع: بعدين ؟ ليش اللحين وين بتروح ؟
تفاح خايس : بكمل شغلي ( رمز يحرك حواجبه )
فديتني : ههههههه كمل كمل فديتك .. روح الله يوفقك .. الله يكثررررهم ..
مشكلتي : الله يزيد ويبارك ههههههههههه ..
مضيع: وينهم حمادو ودلوعووو؟
فديتني : احم احم بالخاص اكيد يتراضون هع ..
مشكلتي: اليوم مدري شفيه الشات .. كلهم ع الخاااااااص .. اكره الخاص انا ..
" كلــي كـبريــاء" هذا المستخدم قد دخل إلى شات "..............."
مشكلتي : احم احم >>> يازعم دخل مستخدم غريب وجديد ..
مضيع : ههههههههههههه .. هلا هلا كلي كبرياء..
كلي كبرياء: هلا .. اف اف اف هالشات .. مليان لكن باااارد ..
مشكلتي: نبند المكيف يعني؟
كلي: هيهيهي ما نكتتني .. كلكم باردين .. اهاااااا يعني كلكم ع الخاص .. والله حركات هالشات ...
مشكلتي: حركات يعني وشلون حددي .. فتحه ولا ضمة ..
كلي : ههههه والله وعندكم محششين بعد ..
مضيع : توج تدرين؟
مشكلتي : مو كأن الحوار يدور عني ؟؟
كلي: طيب امسكه عشان ما يدور عنك ويووو ..
مشكلتي يقلدها : هيهيهي ما نكتتيني ..
كلي: وغصبا عنك دمي خفيف ..
مشكلتي : أي بلى باين .. ما يحتاي توصفين ..
فديتني : هههههههه هدو هدو اللعب .. مشكلتي عيوني شفيك خلنا نرحب بضيفتنا .. احم احم هلا والله بالكبرياء كله .. شلونج خيتووو وشخبارج .. وياج فديتني بنوووتة .. بنوتة تعجبج خخخخ ..
كلي : هذول الأوادم العدله .. هلا هلا والله اختي .. الحمد لله بخير .. شلونج انتي ..
مضيع : كللللللللووووش و اخيرا فيسوها فديتني هع هااااااااع ..
فديتني : مضيعو سكر بوزك .. هلا حبيبتي .. الحمد لله انه بخير .. منورة الشات ..
كلي : منور بوجودج حبوبة .. ويه هالشات مافيه الا هالبنوتة عسل .. والا كلهم ولا شي .. صفرررر
مشكلتي : " رمز منصدم".. كلمة ثانية و اسويج اقنور خيخيخييييي ..
كلــي : ويييييه مدام انك مراقب هالشات .. عزة الله فلحوا اللي في هالشات هع ..
مضيع : يلا عاد كلي .. كل شي ولا مراقبنا مشكووولي .. فديته محد مثله بالمرة ..
فديتني: لا مشكلتي حبوووب ..
كلــي: أي أي صح ..
كلـــي: لاحس عقولهم اجوف !! هع
( اضغط مرة واحدة على هذه الرسالة للرد )
مشكلتي: كلي .. انا ماحب الخاص .. تعالي ع العام وقولي اللي تبينه !! >>> محمود قال هالكلام ع العام عشان يحرجها جدااامهم ..
كلــي لا زالت ع الخاص: يقال لك احرجتني اللحين ؟
مشكلتي قام يكلمها بالخاص: لا اختي .. فهمتيني غلط .. كان قصدي اني ماحب الخاص الكل يعرفني هنيه اني ماحبه ..
كلـــي : ليش؟ الخاص يخوف مثلا؟
مشكلتي : اخلصي علي .. بغيتي شي يعني؟
كلـــي : ايه بغيت ..
مشكلتي : امريني ..
كلـــي : اول شي حسن اسلوبك معاي ..انه محد يكلمني بهالطريقة ..
مشكلتي : مشكلتي اني حلــو وحبوب والعذااااااال كثار .. (h)
كلــي : ياملغك ..
مشكلتي : اللحين من اللي اسلوبه سخيف فينا؟
كلــي : عن من تتكلم ؟ عني ؟
مشكلتي : ايه ؟ اول تاني كدا .. مين؟ تأصدنا انا ؟؟ خخخخخخخ
كلـــي : تستخف دمك ؟؟
مشكلتي بغباء : لالالا مو انه اللي استخفه .. هو من اصله جذي خفيف .. خلقة ربنا ... شسوي .. مو ذنبي يعني ..
كلـــي : اخس ياااالثقة ..
مشكلتي يستهبل : الانسان في هذي الحياة لازم يوثق بنفسه وبقدراته ... عشان تزيد طموحه في الحياة ويقدر يتخطى جميع العثرات اللي تواجهه بحياته بثقته بنفسه و ثقته في قدرته على حلها وقدراته العقلية والجسمية ..
اهنيه محموووود مات من الضحك وهو يكتب لها هالكلام ...
كلــــي : أي باين الاخ مثقف .. الله يزيدك ان شاءا لله ..
مشكلتي : أي ان شاء الله وياج اختي .. باين عليج ناقصة ثقافة شوووي .. تحتاجينها في هالايام .. مطلوووبة ..
كلـــي : اقوووول .. ما كأنك وجعت راسي ؟؟؟ شكلك انت ناقص ثقافة تعامل مع الناس؟؟
مشكلتي : أي اختي واللي يسلمج .. بهذي صدقتي .. ابد ماعندي اسلووووب .. ماعرف وشولون اتكلم .. بس تدرين شلون .. انا رحت اشتركت في دورة كيفية التعامل ... ان شاء الله افلح ..
كلـــي : أي هذا احسن شي سويته ...
مشكلتي : أي ياريتج بعد تسجلين وياي .. باين عليج تحتاجين لهالدورة اكثر مني ..
كلـــي : لا الحمد لله .. انه اعطي دورات .. مو اخذ دورات ,,,
مشكلتي : ايه يعطيج العافية ..
كلـــي : يعافيك ..
مشكلتي : مو كأني ضيعت وقت وياج ؟؟؟؟
كلـــي : نعم؟؟
مشكلتي : اخلصي علي وش تبيييين .. الربع ناطريني ع العام ...
كلـــي : بس مابي شي .. اذلف عن ويهي ..
مشكلتي : ؟؟؟ نعم تقولين لي انه اذلف؟؟؟ ماعندج ذوووق صج ..
كلــــي: ايه مخليته لك ..
مشكلتي : اقول الشرهه علي انه اللي معطي ويه لوحده ياهل مثلج .. باي
كلــــي : اسفة اذا ضايقتك .. مع السلامة ..
مشكلتي : هه عذرج مو مقبول ..
كلـــي : ..............( ماكو رد )
مشكلتي بعد فترة : هلووو وين رحتي ؟
مشكلتي : كلـــي وينج ..
مشكلتي : زعلتي ؟؟
مشكلتي : هلووووو كلــي .. انزين انا اسف .. وينج ..
مشكلتي : كلـــي ردي علي بليز وين رحتي ..
تسكرت صفحة المحادثة تلقائيا .. يعني كلــي كبرياء طلعت !!
محمود رجع راسه ع ورا يفكر .. وين راحت ؟ ليكون صج زعلت ..
قعد يفكر .. شفيك يا محمووود .. اول مرة تكلم احد بهالطريقة !! بس هي استفزتني .. لالا كان باين عليها تبي تقول شي بس انا هبيت في ويهها ولا عطيتها مجال .. اففففففف .. شعلي منها خلها تروح ..
سكر الشات بدون حتى ما يودع ربعه ع العام .. تضايق .. مايدري ليش ..
تأفف وهو يمسح ع شعره بيدينه .. سكر اللاب توب و اخذه لغرفته .. وقف جدام المرايا عدل شعره .. و اخذ الكاب اللي معلق ع طرف السرير ولبسه وقام يطالع شكله بالمرايا وطلع من الغرفة ..
محمود ملامح ويهه حلوة وخصوصا عيونه العسلية اللي فيها لمعة حلووووة ... رغم صغر سنه .. الا ان ملامح ويهه ملامح رجولية .. فيها شوي لمسة طفولية .. ويهه طفولي نوعا ما .. وابتسامته لها سحرها الغريب ..
الشي المميز في محمود انه لما يبتسم لك .. ما تقدر الا انك تبادله الابتسامة .. حتى لو كنت معصب عليه ..
ابتسامته شي حلوووو ..
نزل تحت ولقى امه قاعده بالصالة لحالها تطالع التلفزيون من الملل .. راح صوبها بحركة خفة وحظنها من ورا وقال : ماماتي وش تسوووي فديتها بروحها؟؟
ام مشعل تمسك يده وتلفه لها : شسوي بعد مافي حد بالبيت ..
محمود يقعد يمها : ليش؟ علي و مازن وينهم؟
ام مشعل : طلعو من شوي مع وائل ..
محمود مستغرب : مازن وياهم؟
ام مشعل : أي فديته طلع وياهم ..
محمود يهز راسه وهو يفكر ... عقب التفت على امه وقال بابتسامته الرائعة : ماماتي ..
ام مشعل بادلته الابتسامه : روح امك .. وش تبي؟
محمود يوقف : عيل مافي الا انه و انتي بالبيت .. عيل قوووومي معاي ..
ام مشعل تطالعه : ويييين؟
محمود يفكر : امممممممم انتي قومي وبوديج مكان حلوووو بتحبينه هههههههه ..
ام مشعل بتملل: لا و انا امك .. مافيني حيل ع الطلعات .. خليني اهني ..
محمود يمسك يدها ويقول بلهجة دلع : مامااااااتي .. يلاااا عشاني .. ولا مرة طلعتي معاي بسيارتي اليديدة .. يلاااا عاد.
ام مشعل تبتسم له : عشانك بس بيي معاك .. بس ها ماتوديني مكان بعيد ولا تخليني امشي وايد قلتلك مافيني حيل عالمشي ..
محمود يضحك وهو يسحبها من يدها مثل اليهال : لا ماماتي بوديج مكان بتحبينه يلا بلييييز ..
ضحكت له ام مشعل وقامت لبست عباتها وركبت معاه السيارة ومحمود وايد مستانس ..
وين راحووووو ؟؟؟؟
>>> مالكم شغل . . كيفهم !!!

الــ ج ــزء الـســ ـ ـادس ع ـــشـ ـر

( بيت بو فيصل )
اليوم الجمعه .. صبااااح مشرق وحلووو ..
صحت آلاء على رنة تلفونها .. اول ما فتحت عينها ابتسمت .. ومسكت الموبايل تجوف من اللي داق عليها ..
طفرت من سريرها مرة وحده .. وهي تجوف الموبايل يرن واسم هااااادي ع الشاشة ..
][ محــيـّـرني ][ يتصل بك ..
طلت تطالع التلفون يرن وهي مرتبكة .. وش ترد عليه .. وش تقول له !!! اصلا موقفها بايخ ..
لان من اخر مرة كلمتها رهف .. اهو ما كلمها ولا دق عليها ...
شتسوي .. تحس انها حقيرة بهالحركات اللي تسويها ؟؟ شلون تقول له خلاص مابيك ولا ابي اكلمك بعد ما حبها وتعلق فيها .. شلون تقنعه خلاص يبتعدووون .. مع انها تكره فكرة الابتعاد هذي .. ما حبتها !!!
لكن غصبا عنها .. عشان تنهي هالعلاقة التافهه والموقف السخيف اللي حطت نفسها فيه ..
هدأت شوي لما جافت التلفون بند خلاص .. خذت نفس وهي تهدي نفسها ..
لكن سرعان ما رن مرة ثانية !!!
قررت ترد عليه .. مو كفاية انها قاعده تلعب بعواطفه؟؟؟ لازم ما تعذبه اكثر ..
آلاء بارتباك : أ .. ألوو ..
هادي بشوووق كبير : ألوييييين يا حياتي ..
آلاء دق قلبها بعنف من سمعت هالكلام منه : هل.. هلا .. هادي ..
هادي : أحلى صباااح ع الحلويييين ..
آلاء خايفة بقوة : صباح النور ..
هادي : وشلونها آلائيييي اليوم؟
آلاء : الحمد لله بخير ..
هادي : وش فيك؟ صوتك مهوب عاجبني .. فيك شي؟
آلاء: ها ؟ لا بس توي صحيت ..
هادي : اجل ازعجتك اسف ..
آلاء: لالا عادي .. مافيها ازعاج ..
سكتو فترة .. آلاء تبي تنهي المكالمه بأي طريقة .. وهادي محتار معاها .. مو عارف وش احساسها ناحيته بهالفترة ..
آلاء تكلمت بعد ما جمعت قوتها : هــ .. هادي !!
هادي بفرح : عيون هادي ..
آلاء مستحية : هادي .. امممم .. بقولك شي .. ياليت ما تزعل ولا تفهمني غلط ..
هادي خاااااااف .. ليكون رفضته .. : ............ ( ساكت ) ..
آلاء خافت .. شفيه : الوو هادي ..
هادي : معك .. قولي اسمعك .. وش تبين تقولين ..
آلاء بخوف واضح : هادي لعاد تتصل علي مرة ثانية .. اوكيه؟ ..
هادي مستغرب : لييييييه؟؟؟
آلاء: بس كذا ..
هادي تنرفز : مافي حاجة بس كذا ؟ ليه قولي ؟
آلاء خافت : بس احس يعني .. اممم .. علاقتنا كذا يعني مهيب عاجبتني .. احسها غلط .. انا تسرعت لما كلمتك بالبداية .. انا اسفة هادي ..
هادي ياخذ نفس : يعني بس هذا هو السبب .. مو لحاجة ثانية؟
آلاء بتصييييح : أي ..
هادي : يعني منت بزعلانة علي ولا شي؟ ولا حصل معك شي؟
آلاء: لا ..
هادي بحزن : طيب .. مدام هذا الشي يريحك انا ما امانع .. بس حبيت اسالك سؤال
آلاء بداخلها تقول الله يستر : قووول ..
هادي : آلاء .. انتي تحبيني؟؟ واللي يعافيك جاوبيني وريحيني من العذاب اللي انا فيه ..
آلاء بهاللحظة قامت تبجيييي على المستوى اللي وصلت له من الوقاحه على حد تعبيرها .. حست نفسها حقييييرة وهي تلعب بمشاعر هالانسان اللي يتعذب جدامها .. حست فييييييه وفي شعوره .. مثل شعورها بالضبط لما رفضها عبد الله ولعب بعواطفها .. ومع هالذكريات وهالاحساس .. انفجرت آلاء تبجي بقوووووة ..
هادي : آلااااااااء حبيبي وش فيك .. ليه تبكين .
آلاء: ..............(تصيح وتشهق من البجي) ..
هادي خايف عليها : آلاااااااااء حبيبي بليييييز قولي لي وش فيييييك ليه تبكيييين ..
آلاء لازالت تصيح وتزيد كلما سمعت كلامه وصوته ..
هادي : طيب انا اسف خلااااص .. معاد اسالك هالسؤال ..
آلاء تبجي وتصفع ويهها ومحتقرة نفسها .. وقطت الجوال جنبها وطاحت تبجي بصوت عالي ..
وهادي بالطرف الثاني ع الجوال يتكلم وهي تبجي ولا معطته اهتمام ..
هادي خلاص فقد اعصابه وقام يصرخ عليها : آلااااااااااااااااااء ردي علي .. وقسم بالله ان ما رديتي لجي لك البيت اللحين .. فقدت اعصابي منيب متحمل اكثر ..
لازالت آلاء تبجي وهي تسمع صوته .. وكل ما يتكلم تغمض عينها بقوة وتحس بالذنب اكثر .. وحست ان خلاص تبي تقول له على كل شي بس خايفة تجرح مشاااعره ..
هادي خلاص وصل حده : آلااااااااااء .. وينك ردي ..
مسكت آلاء التلفون بقلب متوجع و احساس بالذنب اكبر وقالت له بصوت كسير : اهلين
هادي معصب : مابغيتي تتكلمييييين .. وينك
آلاء تحاول تهدي نفسها: معك .. سوري انا اسفة ..
هادي بتعب : حرام عليك ياآلاء والله ما اتحمل اللي تسوينه فيني .. فهميني وش فيك .. كل ما كلمتك هذا حالك .. قولي لي .. انا هادي اللي يحبك .. هادي اللي يخاف عليك من النسمة .. ما ودي شي يجرحك .. يعز علي اجوفك تبكين .. انتي آلاء اللي حبيتها من اول ما شفتها .. آلاء اللي دخلت قلبي .. ابيك .. والله ابيييييك لا تحرميني منك ..
آلاء تحاول تمسك نفسها من البجي بعد الكلام اللي سمعته .. لكن غصبا عنها نزلت دمعة من عينه وخطت خدها بحزن ..
آلاء بصوت واطي : هادي .. تكفى خلاص لا تعذبني معك اكثر .. لعاد تدق علي ..
هادي يتنهد ويقول : انتي اللي لا تعذبيني وقولي لي وش فيك ؟ وش اللي جاك مرة وحده ؟
آلاء بهدوء : مافيني شي وا سفة على ازعاجك ..
هادي بقلة صبر : آلااااء بسك من هالغموووض وقولي لي ..
آلاء :........... ( ساكتة ) ..
هادي بتعب : طيب .. فكرتي في اللي قالته لك رهف ؟
آلاء دق قلبها هذا اللي خايفة منه انه يتكلم عنه ..
هادي : ؟؟؟؟
آلاء بارتباك : قلت لك بفكر وبرد ..
هادي بحزن : يعني ما تحبيني؟؟
آلاء زادت جروحها وقالت : تكفى هادي .. انتظر الرد وخلاص .. لا تسألني اكثر ..
هادي بعذاب : طيب متى راح تردين ؟
آلاء : متى ما توصلت لقرار .. راح ابلغ رهف على طول ..
هادي : ااااااااه طيب .. راح انتظر .. وش يفرق .. سوى مدة العذاب راح تطول ايام ثانية ..
آلاء بصوت مخنوق : هادي لا تقول كذا تكفى ..
هادي : آلاء ابيك تفهميني شي واحد بس .. ليه تبكييييين كلما ذكرت لك هالكلام ؟
آلاء: ولا شي ..
هادي عصب: وشلون ولا شي ؟ مستحيل يكون مافي شي وكل هالبكي تبكينه كلما كلمتك وتقطعي لي قلبي .. ريحيني وقولي لي ..
آلاء تصرف نفسها : انا ابكي لاني .... لاني ....
هادي : ايه ..
آلاء : لاني بصراحه كلما كلمتك .. احس اني خااااينة ..
هادي انصدم : خاينة؟ وشلووووون؟
آلاء : اخون اهلي .. و اكلمك .. بس ... ( تبجي ) .. غصبا عني ..
هادي حزن و ارتاح بنفس الوقت .. تقول غصبا عنها؟ يعني تحبني !!!
هادي قال بهدووء مصطنع : حبيبي انا عارفك زين .. عارف آلاء زين ما يحتاج تقولي لي عنها .. حبيبي .. انا عاذرك .. ومادام هذي رغبتك .. انا احترمها .. وووو انتظر ردك مع رهف !!
آلاء تحس بأن المشكلة راح تطول اكثر و اكثر بعد ما قالت له هالكلام !!
آلاء تتنهد من التعب ولمجهود اللي بذلته وهي تحاول نهي السالفة معاه : اووكيه .. سوري بخليك اللحين ..
هادي قلبه يتقطع على هاللحظة انه خلاص ماراح يسمع صوتها الا بعد ما يتزوجون !! يتزوجون ؟؟ ايه احتمال أي و احتمال لا .. وهالاحتمالات هي اللي تقطع قلبه اكثر و اكثر ..
هادي بحزن : آلاء ..
آلاء تغمض عيونها من الألم اللي بقلبها : نعم .
هادي بحرقة قلب : أحبك .. مع السلامة ..
آلاء بألم : الله يسلمك ..

سكرت آلاء التلفون وطاحت تبجي بقوووة وبحرقة ..
ما الحب الا للحبيب الاولي
الجرح من ايده يطيب ويندلي
لو عشت عمري بلاك في هالحياة يكفيني من حبه غلاه والذكريات
بحر الهوا ياسامعين ماله دوا ما يروي قلب العاشقين مهما روى

هذي هي الاغنية اللي يات ع بالها بهاللحظة .. حست بحب عبد الله قاعد يطلع بحياتها مرة ثانية وينافس حب هادي الصغير اللي انولد بقلبها توه للحظات او ايام !!
وش راح تسوي آلاء مع مشكلتها !!!!

هادي سكر التلفون .. وانسدح ع السرير مرة ثانية .. وقلبه موب معاه ابد .. قلبه يرفرف لفوووق فووق .. حس نفسه بيفقده وبيفقد من سكنه خلاااااص !!!
سالت دمعة ساخنه بللت مخدته !!
مسحها وهو يرفض يضعف جدام حبه جذي !!! .. بس يحبها ياناس ..
تعذبه تعذبه .. مو عارف شفيها ؟ مو عارف موقفها تجاهه ابد !! ..
بس طمنته لما قالت ان غصبا عنها تكلمه .. فهمها على انها تحبه وما تقدر تبتعد عنه !!
لكن قلبه ناغزه .. ناغزه ياناس في سر ورا كل هذا اللي قاعده تسويييه ..
تنهد بقوة ويدعي من ربه انه يتخطى هالايام اللي وعدتهم فيه آلاء !!!

( لندن >>> فندق الفورسيزن )
بروووده فضيعه بهالصباح المشرق ..
حياااة باردة برودة هذا الجو ..
Friday !!
The week end …
الحياة بشوارع لندن في هذا الصباح باردة كسوولة خالية من الحيوية والحركة والنشاط ..
الكل يحتمي بداخل بيته من هذا البرد والثلج .. بالاحرى داخل سريره يتدفى تحت غطاه ..
لكن في شخصين .. الدفى كان ينبع من قلبهم المحترق .. موب بس دفى .. اهي نااااار .. كل واحد منهم يحس بآلامه تحرق قلبه .. او بالاحرى بقايا قلبه ..
عبد الله يلوم نفسه بقوة عاللي سووواه .. مايدري شلون كان يفكر بذيك اللحظة ..
حس نفسه مجنون خلاص مستعد يسوي أي شي بس عشان يملك العنود له وحده بس !!
يحس بالجنووون لما يجي في باله انها كانت تحب غيره وكان غيره يحبها وكانت بينهم علاقة حب قوية بهالطريقة !!
يحس بالشيطاين تتجمع في راسه لما يتذكر ان حبيبته الاولى والاخيرة كانت تقول حق غيره ( احبك ) ..
مجرد هالفكرة .. تخليه ما يجوف أي شي قدامه ويتصرف بجنوووون واضح ..
بس يبي العنود له وحده ولازم تحبه ..
لازم تحبه !!

من يوم شفتك و انا في داخلي ونه
ولعت قلبي ترى شبيت وجداني
قله ترا اموت لو ما تبتعد عنه
لازم انا اهواك ولازم انته تهواني
ياليت قلبك عرفني من صغر سنه
والله لاحبك و اضمك بين احضاني
حبيب قلبي منعت القلب لكنه
يبغيك انته ولا يبغي احد ثاني
( حسين الجسمي )
العنود ؟؟ وش شعورها بهاللحظة؟؟
خلاص حست ان عبد الله قاعد يقضي على اخر ذرة كرامه بقت لها بحياتها !! ..
حست نفسها جدام عبد الله ولا شي .. انتهك كرامتها وحقوقها !!
تصرف معاها بجنون وبوحشيه !!.
حسته بذيك اللحظة نسى انها انسانه .. نسى انها انسانه ولها كرامتها ولها رايها بكل شي .. ولها حقها في حياتها !!
خلاص حياتها مع عبد الله ماعاد تتحملها .. صحيح تحبه لكن .. كرامتها الزم ماعليها .. عاشت بدووون شي .. ولكنها احتفظت بكرامتها .. الشي الوحيد اللي تحافظ عليه في حياتها .. يجي عبد الله بسهولة ويدمره .. يدمره تحت مسمى الحب .. أي حب هذا يا عبد الله اللي ذليتني فيه !!
أي حب اللي يخليك تعاملني بهالطريقة المجنونة !!
مافي حب يكون بهالطريقة !!
خلاص العنود عافته .. وقلبها عيّا يغفر له ويسامحه على هالذل اللي اللي ذلها فيه وحطم كرامتها به ..
العنود انجرحت اليوم جرح لا يمكن يبرى من اغلى ناسها .. من زوجها .. من حبيبها .. من عبد الله !!
كانت تتحمل نظرته لها وتتحمل اهاناته لها و شكه فيها وحقده عليها لما يتذكر رائد وتتحمل مزاجه المتقلب ..
كل هذا تحملته .. لكن موب معقولة تتحمل اكثر .. وموب معقولة تتحمل اللي سواه فيها الليلة اللي فاتت وتسكت عنه وتعديها له !!
بهالصباح الحزين .. على هالقلبين ..
وعى عبد الله قبل العنود .. فتح عيونه ومد يده يمدد ذراعينه .. لما مد يده حس بشي يمه .. تلمسه بيده .. عقب افتر عليه ... لقاه حبه .. لقى بقايا العنود .. حس بنفسه حقير .. حقييير وهو يعاملها بهالطريقة اللي عاملها فيها امس ..
لام نفسه .. وهو يطالع وجهها اللي سحره ولحس له عقله !!
يطالع هالملاك اللي من اول مرة شافها فيها جن جنونه وطار عقله فيها !! اللحين يجرحها بيده ؟؟
اكدت له جم مرة انها ماخانته و انها نست رائد وهي تحبه وبينت له نيتها في انها تفتح معاه صفحة يديدة وتبدا معاه حياة حلوة ..
لكنه شكوكه او بالاحرى ماضيها يخليه ما يفكر بعقله ابدا !!
حب يثبت لها وجوده وحبه .. حب يجبرها على حبه .. مع انها تحبه !! لكنه الماضي يعمي عيونه عن الحقيقة !!
بهالطريقة المجنونة .. عبد الله فقد العنود .. موب كسبها مثل ماكان يتوقع ..
تذكر انه كان يعاملها امس بوحشية وبجنون !! كأنه بركان ثااااير ...
غمض عيونه وحس نفسه ظاااااالم ظالم بحقها ...
ألمه هالشعور .. ألمه انه يجرح حبه .. حبيبته اللي ما يرضى عليها .. وشلون يحطمها .. عارف ان العنود تحطمت وكرهته خلاص ومافي امل انها تحبه !!
فتح عيونه ومد يده تلمس خدها الناعم .. بلمسات حارة على خدها البارد .. تحركت العنود وهي معقدة حواجبها ..
عقب شوي فتحت عيونها ببطئ .. حست نفسها يتهيأ لها وجود عبد الله جدامها ..
سكرت عيونها وفتحتها مرة ثانية تتأكد من وجوده .. لقته صج موجود !! وقاعد يطالعها ..
كانت بتتحرك ببطئ وبتقوم .. لكنها صرخت مرة وحده وهي تتذكر احداث البارح !!
وقامت من مكانها مفزوعة وهي تطالعه بخوووف ..
عبد الله قام وهو حزين على حالها .. راح صوبها يبي يهديها وهو يجوف دموعها شلال على ويهها .. وترتجف من الخوف .. صرخت وابتعدت عنه اكثر لما جافته يقرب صوبها ولصقت في الجدار ..
عبد الله تقطع قلبه وهو يجوفها تبتعد عنه بهالطريقة !! معقولة صار في نظرها يخوووف ؟؟
راح يمها بهدوء وهي لازالت ملتصقة بالجدار ..
العنود وهي تبجي : تكفى عبد الله خلاص ما اتحملك .. ارحمني ..
عبد الله طاحت دموعه وهو يجوووفها بهالحال .. ما توقع في يوم انه يقسي عليها ويخليها تخاف منه بهالطريقة !!
مسح دموعه وهو يتجه صوبها .. وصل لعندها والعنود خلاص ريولها ما تشيلها من الرجفة .. قعدت عالارض وتكورت على نفسها وهي تشهق بقووووة وتبجي وتقول : عبد الله .. خلاااص طلقني .. خلاااص ارتاح مني ..
عبد الله قعد على ركبته ع الارض جدامها وهي تحاول تحمي نفسها منه قد ما تقدر ..
مد يده عبد الله وببطئ طوق جسمها الصغير الضئيييل بذراعينه الكبيرة .. قامت تدفعه عنها بيدينها الصغيرة .. لكنها ماقدرت تبعده عنها بجسمه الثقيل .. لكن اهو قربها منه اكثر وضمها لصدره وقام يمسح على شعرها بكل حنان الدنيا..
وهي تحاول تبتعد عنه وتصرخ : اتركني خلاااااااااااص اتركني مابيك مابيك .. حرام عليك خلني بحالي .. ماتسوى علي حبيتك يا عبد الله .. رووووووووووح و اتركني لحالي ..
عبد الله يضمها اكثر ويقول بهمس : اششش حبيبي خلاص .. خلاص حياتي لا تبجين .. انا اسف .. والله اسف .. سامحيني الله يخليج تكفين سامحيني .. مو قصدي ......
تقاطعه العنود وهي تصرخ : اتركنيييييي مابيك ولا تتأسف مني .. انت مينووون .. انت وحش مو انسان ..
عبد الله يتعذب وهو يسمع هالكلمات منها .. خلاص تحطمت صورته في عينها وانجرحت منه بما فيه الكفاية واكتفت ..
عبد الله بهدوء: اهدي خلاااص .. ماراح اسوي لج شي .. والله ماراح اسوي شي ..
العنود انهارت وهي تبجي بحظنه .. خلاااص معاد في امل تتصلح العلاقة !! خلااااص العلاقة انتهت وكانت سلسلة من المواجع والآلام .. وراح تنقطع .. وللأبد !!
عبد الله حس بالعنود كائن ضئيل في حظنه بحاجة للحنان وبحاجة للحب والأمان .. ما تستاهل منه كل اللي سواه فيها ..
كره نفسه بهاللحظة .. اصعب شعور ان الانسان يكره نفسه خلاص ويشمئز منها ..
العنود وش حالها بهاللحظة.. استسلمت لحظنه اللي تعتبره الأمان والخوف بالوقت ذاته !!
قعدت تبجي ليما حست نفسها خلاص تعبت وراح تختنق من كثر ما صاحت .. قامت تكح وتكح ..
بعدها عبد الله عن حظنه ويطالعه بخوف : عنودي خلاص اهدي .. خلاااااااص عشان صحتج .. دقيقة شوي ..
نزلها عالارض وراح يركض ياب لها كاس ماي .. شالها من عالارض وخلا راسها ع ذراعه وهي لازالت تكح ..
شربها الماي شوي شوي .. عقب هدأت وهو يمسح ع ويهها ويبعد شعرها المتناثر عن ويهها .. ويتبسم لها براحه : خلاص؟؟ هديتي ؟؟
قامت العنود بتعب من مكانها وابتعدت عنه ... وبتطلع من الغرفة ..
لحقها عبد الله : وين بتروحين ؟
التفت عليه وطالعته بنظرات احتقار : بروح اجهز اغراض مو انت قلت اليوم بنرجع؟
نزل راسه عبد الله : أي اليوم ..
توها بتمشي .. مسكها من يده ..التفتت له العنود وطالعته وطالعت يدها ..
نزل يده وقال: العنود سامحيني .. تكفين ؟ انا اسف .. انا غلطان بحقج ..
العنود تضحك بسخريه : ههه .. لا انت ريال واثبتت لي هالشي !!!
عبد الله بعصبية : ريال وغصبا عنج .. موب عاجبج؟
العنود رافعه حواجبها : هدي هدي شفيك .. انا قلت مو عاجبني؟ الا عاجبني ونص ..
عبد الله ابتعد عنها وقال : تقدرين تروحين..
طالعته العنود باستهزاء ومشت عنه وراحت لغرفتها ترتب اغراضها بقلب حزين ومكسووور ..
اما عبد الله فرجع داخل غرفته وبداخله يغلي من القهرررر .. ضرب بيده ع الجدار بقوة .. وصرخ من الألم .. لان الالم الي بيده بسبب الزجاج اللي جرحه لازال يروح ويجي بين فترة وفترة .. مسك يده وهو يعتصر من الألم ..
العنود سمعت صرخته وجات تركض خافت عليه .. صرخته كأنه واحد يتألم .. ليكون صاده شي بس !!
راحت تركض له الغرفة ولقته ماسك يده ويتأوه من الألم .. دق قلبها بقوووة من الخوف ..
راحت تركض يمه ونست كل اللي سواه فيها .. الخوف عمى عينها عن كل شي ..
راحت يمه ومسكت يده برقة وقالت له بخووف : عبد الله وش فييييك ؟؟
عبد الله يسحب يده بقوة من يدها ويقووول : مافيني شيييي .. ( والتف عنها وعطاها ظهره ولازال يتألم وماسك يده ) ..
راحت لعنده تركض ومسكت يده مرة ثانية وقالت : شلوووون مافيك شي وانت تتألم جذي وتصرخ؟؟
عبد الله دزها عنه بعصبية ليما طاحت عالارض وصرخ بوجهها : مافيني شي روحي عنييييييي .. مابي اجوف ويهج .. طلعي بره ..
العنود ع الارض طايحه تبجي .. خلاص .. كرهت عبد الله .. وكرهت الحب اللي يخليها تذل نفسها له بهالطريقه ..
قامت وهي تلملم بقايا حطامها وبقايا كرامتها وطلعت .. وخلاص ماعادت تبيه .. ان رجعو البحرين .. هي اللي بتطلب منه الطلاق هالمرة .. ماراح تطلب منه انه يظل معاها ويبنون حياة جديده .. كرهته .. كرهته من كل قلبها ..
طلعت وهي تطالعه بنظرات كره هزت عبد الله من اعماقه .. وراحت لغرفتها وقعدت تحط ملابسها بالشنطة بشكل جنوني وبعصبية واضحه !!
اما عبد الله خذ نفس عميييق عشان يهدي نفسه .. حاول يتجاهل الالم اللي بيده .. لان الالم اللي بقلبه اكبر و اكبر ..
راح لعند خزانة ملابسه وفتحها وقعد عالارض قبالها .. ويحس نفسه تعبااان تعباااان مووووت يبي يرتاح ..
ياب الشنطة يمه وقام يدخل الملابس بملل واضح .. وبهدوووء ..
قطع عليه هدوءه صوت موبايله يرن ع الكومدينه جنب السرير ..
تملل ماله خلق يقوم يرد على احد .. بس راح وحمل التلفون جاف المتصل "فيصل" ..
اووووه ماله خلق فيصل وتحقيقاته .. اهو ماله نفس يتكلم بشي .. وفيصل اكيد بيلزم عليه يتكلم ..
ارتاح لما سكت التلفون .. لكن رد يرن مرة ثانية ..
عبد الله : نرد و امرنا لله ..
عبد الله : الو ...
فيصل : السلام عليكم .. هلا والله ..
عبد الله بملل : عليكم السلام ياهلا ..
فيصل : اهلين عبد الله .. كيف الحال ؟ عساكم بخير؟
عبد الله : الحمد لله ماشي الحال .. وشلونك انت ..
فيصل : بخيييير نسأل عنكم ..
عبد الله بهدوء: اسألت عنك العافية ..
فيصل مستغرب : يعافيك ؟ وش فيك عبد الله ؟
عبد الله : مافيني شي ..
فيصل: لا تكذب علي انا .. عارفك زين وش فيك ؟؟
عبد الله تنرفز : اوهووووو قلت لك مافيني شي ..
فيصل : طيب طيب بشويش .. خلاص .. مع اني متأكد ان فيك حاجة .
عبد الله عصب: أي فيني اشياء بعد موب شي واحد .. مليت ملييييييت ودي اموووت و افتك من هالعيشة .. اففف ..
فيصل: اف اف .. كل هذا فيك .. ايش دعوه ؟ وش صاير ..
عبد الله يتنهد : ماصاير شي .. طيب ماعليك مني .. وشلونكم انتو وش اخباركم ..
فيصل : والله الحمد لله كلهم بخير .. وزواج سوير بعد اسبوعين ...
عبد الله : اوووه زين زين .. ومتى انت بتلحقها وبتتزوج بعد ؟
فيصل : بسم الله علي ..
عبد الله ضحك عالطريقة اللي تكلم فيها فيصل : هههه شفيك ؟ تقول داعي عليك بمصيبة؟
فيصل: لا ياشيخ .. خلينا نتهنى بالعزوبية خخخ ..
عبد الله: ماعندك سالفة ..
فيصل: واللي يرحم والديك بس .. اللي يسمعك قاعد تقنعني يقول انك متهني ومرتاح بزواجك راحة مافي زيها ..
عبد الله ألمه هالكلام وهالشعور وسكت ..
فيصل : اسف عبد الله .. ما قصدت ..
عبد الله : لالا عادي .. بس بقول لك .. انا لو قادر انسى الماضي وواشيل هالغيرة اللي عامية عيوني جان بتجوفني اسعد مخلوق بهالدنيا وبتجوفنا غرقانين بالحب ومحد مثلنا ..
فيصل تعاطف معه : طيب حاول يا عبد الله .. مايصير تخسرو بعض اذا كنتو تحبون بعض بهالطريقة ..
عبد الله بألم : مستحيل يافيصل .. بعد اللي صار ... العنود كرهتني .. مستحيل تكون تحبني مثل قبل .. قالت لي انها حبتني و انها نست الماضي وودها تفتح صفحة جديدة بحياتنا .. لكن غبائي دمرنا ودمر حياتنا .. مستحيل يتصلح شي بعد اللي سويته ..
فيصل ما حب يتدخل اكثر ويسأل يمكن عندهم خصوصيات .. لان لو عبد الله يبي يقول جان قال ..

Яŏσ7 άℓbRάh
08-12-2008, 12:22 AM
فيصل : يعني مافي مجال بالمرة تتصالحون ؟
عبد الله : بغبائي يا فيصل دمرت كل شي .. خلااص يافيصل ماعدنا لبعض .. خلاااااص ..
فيصل: يالله .. لو الله كاتب لكم حياة مع بعض مافي شي راح يوقف بطريقكم ...
عبد الله: ونعم بالله .. طيب فيصل اسمحلي .. تبي شي؟ لاني مشغول شوي قاعد ارتب اغراضي .. رحلتنا بعد ساعتين ..
فيصل: وشوووو؟ بترجعووون اليووووم؟
عبد الله : ايييه ..
فيصل: وصاااااارلي ساعه اكلمك ولا قلت لي يالظالم ...
عبد الله : ههههههههه و انت ماعطيتني مجال ..
فيصل : هههههه طيب .. اسمعني .. وحشتني يالدب .. انا بجيك البحرين بعد اسبوع وبقعد معك .. صارلي فترة ماجفتك .. وبعدها نرد السعودية مع بعض عشان العرس .. لا تقولي منت بجاي بعد؟
عبد الله : خل نوصل وبعدين يصير خير ..
فيصل : طيب ما اطول عليك .. تردون بالسلامة ان شاء الله ..
عبد الله : ان شاء الله .. يلا مع السلامة ..
فيصل : في امان الله ..

سكر عبد الله التلفون وقعد ع السرير ونزل راسه بين يدينه .. تعباااااااان من هالدنيا ومشاكلها ..
تذكر رفيجه وحبيبه و اخووه مهند .. وحشه واااااايد .. موب متعود تمر عليهم هالفترة ومايكلمون بعض .. صارلهم شهر !!
دق عليه ....
رد مهند : هلا والله هلا وغلااااااااا .. هلا بهالصوووت ..
عبد الله مبتسم : هلا فيك يالحبيب ..
مهند : شلوووووووونك وشخبااااار وشمسووووووي وحشتني مووووت ..
عبد الله : والله الحمد لله بخير .. أسأل عنك .. انت شخبارك وشمسوي؟ وشخبار الشغل معاك بدوني ههه ..
مهند: هههه والله الحمد لله كل شي ماشي .. والشغل بعد مثل ماهو مافي جديد .. كل شي ماشي على اصوووول ..
عبد الله : الحمد لله الحمد لله ..
مهند : وحشتني يالدب .. شعليييك بعد في شهر العسل مكيييف محد قدك .. قلنا بندق عليك بس بعدين قلت لروحي لا ياشيخ مدامه مادق عليك يعني لا تزعجه وتتصل ماله خلقك هههههه
عبد الله : افااااا .. انا من متى استغني عنك ؟ جان دقيت يبه حياك بأي وقت ...
مهند : يالله المرة الجاية ان شاء الله خخخخ ..
عبد الله : ههههههه أي مرة جاية بعد فال الله ولا فالك اعرس مرتين ..
مهند : ههههههه عقبالنا بس ..
عبد الله: ها متى ناويها انت؟
مهند : يعني في مشروع زواج يقرقع بمخي هالايام ههههه ..
عبد الله : اياااااا الخياااااانة .. من وراناااااااا ..
مهند : هههههه والله ماصار شي للحين ..
عبد الله : اوكيه اليوم انا راد ولي قعده وياك باجر .. خل نعرف شسالفتك ..
مهند : بذمتك اليوم بترررررد؟
عبد الله : ههههههه أي عيل عبالك ليش داق عليك ؟ عشان تييني المطار ..
مهند يمثل الصدمة : افاااااااااااا .. ياحرااام صدمتني وحطمتني .. و انا اقوووول يحبني ومتصل فيني .. ووحشته .. اثاااري للمصلحة ..
عبد الله : ههههههههه فديتك خخخ ( يتكلم جد ) لا والله ماعندي غيرك ولا لي اخو غيرك بهالدنيا .. عسى الله يخليك لي.. مادري شبسوي بدونك ..
مهند : لا عاد جذي تحرجني ما اقدر انه هههههههه .. فديتك انت بعد والله اخوي اللي مايابته امي ..
عبد الله : هههه انزين عن الافلام الهندية وسكر ماعندي وقت .. عقب ساعتين الطائرة و انا توي قاعد من النوم قلت اصبح بصوتك الحلو ههههههههه ..
مهند : ههههه انزين خبرت اهلك بترد اليوم ؟
عبد الله : لا ماخبرتهم .. يازعم سبرايز خخخ
مهند : وي انت تعرف السبرايزات بعد ؟ خخخخخخخ
عبد الله : روح اقول معطيك اكبر من حجمك .. لا تعلم الوالد انزين ؟ و انا رحلتنا بعد ساعتين .. يعني احسب متى اوصل البحرين وتعال لي خخخخخخ ..
مهند : مو منك .. من اللي يعطيك ويه .. يلا ما اطول عليك .. ترد بالسلامة ان شاء الله ..
عبد الله : الله يسلمك .. مع السلامة ..
مهند : الله وياك ..

سكر عبد الله التلفون وراح لعند ملابسه وكمل ترتيبهم في عشر دقايق بس !! >>> شغل شباب وش تبون بعد !!
وراح اخذ شاور داااافي .. ولما طلع من الحمام حس براحه عجيبة و انتعاااشة من بعد هالحمام الطويل الدااافي ..
حس اعصابه هدأت شوي .. وقدر يبعد كل الأفكار اللي توتره من باله .. بس لا زال يحس بشوية تعب وخمول في جسمه.. راح لعند السرير ولبس الملابس اللي كان مجهزها قبل ما يدخل الحمام .. لبس جينز اسود وبلوزة مارووني وجاكيت اسوود .. وكان طالع عريض بهالجاكيت اكثر .. وجسمه الضخم شوي بارز من خلال هالبدلة ..
راح لعند المنظرة وعدل شعره وهو يصفر ويدندن بألحان حزينة ..
عقب التفت على ويهه بالمنظرة وحس ويهه شاحب شوي ويبين عليه التعب .. ما كأنه واحد توه متزوج المفروض تبين السعادة على ويهه والراحه !!
من متى يكون شكل عبد الله جذي ويهمل اناقته وشكله وصحته !!!
مشى وحمل شنطته وطلع من الغرفة رايح للعنود غرفتها عشان يناديها لانهم تأخرو والساعه اللحين 11 باقي ساعة بس ع الرحلة .. لكنه التفت لها كانت قاعده بالصالة ع الصوفا .. وجاهزة ولابسة .. انبهر فيها عبد الله ..
كانت لابس توب تركواز وفيه تطريزات فضية حلووة .. ولابسة تنوورة بيضا موديلها نازله ع الخصر وواسعة من تحت وفيها حركات باللون التركوازي .. وشيلتها لونها ابيض مطلعه بياض بشرتها الناعم واللي كأنها طفله .. وماكانت حاطة بويهها شي سوى الكلوز الشفاف اللي مطلع لون شفايفها الطبيعي الحلووو وخط كحل خفيف داخل عيونها مطلعها اكثر نعومة و أناقة ..
عبد الله يطالعها بانبهار .. كل يوم يزيد جمالها اكثر و اكثر ويحس انها انثوية اكثر من اللازم .. وتجذبه لها بشكل مو طبيعي !! تمنى بهاللحظة يروح يحظنها ويعبر لها عن حبه و أسفه وندمه .. لكنه عارف ان هالشي مستحيل خلاص ماكو فايده .. فاكتفى بابتسامه ..
لاكن العنود طنشت هالابتسامة .. بعكس داخلها .. كانت تحس انها تغلي من داخلها على هالابتسامة اللي سحرتها .. على جاذبيته اللي مو طبيعية .. كانت تقدر تعبر عن هالشي له .. لكن في ظروف مثل هذي .. مستحيل .. وشالت هالافكار من بالها لانها ماتبي تعطي نفسها فرصة اكثر انها تتعلق فيه .. فقامت من مكانها وهي حاملة شنطتها التركوازية الصغيرة الأنيقة .. وراحت لعند الباب وتتظاهر بعدم الاهتمام ووقفت تنتظر عبد الله يجيب اغراضهم ..
عبد الله تنهد وراح اخذ شنطته وشنطته وخلااهم عند الباب .. ونزلوا سوا للرسبشن .. وسلم لهم عبد الله المفاتيح وخلاهم ينزلون اغراضهم وخذو لهم تاكسي للمطار .. وطول الدرب وهم ساكتين .. اف كورس لان مافي شي ينقال ..
وقريب بيوصلون حس عبد الله ببطنه ينغزه مرة ثانية من الجوع .. التفت على العنود لقاها سرحانه بالشارع وتطالع بره ... قال بصوت هادي : العنود ..
التفتت عليه بهدوء : نعم ..
عبد الله : موب جوعانه ؟ تراج من امس ماكليتي شي ..
العنود ترع تطالع الشارع : موب مششتهية ..
عبد الله بداخله : موب على كيفج ..
وصلو المطار وكان زحممممة .. هناك اشكال من مختلف دول العالم ... في هالزحمة خافت العنود .. لان عبد الله كان يمشي جدامها وهي وراه .. اول مرة تكون لحالها بهالاماكن ومو متعودة .. الفت عليها عبد الله وكأنه حس فيها وهي كانت مسكرة عيونها وملامح ويهها خايفة .. عبد الله ابتسم ومسك يدها لان شكلها كأنها طفلة خايفة ..
فتحت عيونها لما مسكها بعد الله وتنهدت حست بالأمان والراحة ..
عبد الله بابتسامة يحاول يخفف الحالة اللي هم فيها : جوعانه؟
العنود منزلة راسها : لا .. مو مشتهية شي ..
عبد الله يسحبها من يدها وسط هالزحمة ويمشي وهو يقول : مو على كيفج .. تعالي ناكل شي .. انا جوعااان ..
بقى ع الطائرة نص ساعه وعبد الله مصر ياكل من اهنيه ما بينتظر وجبة الطائرة .. لانه ما يحب اكلهم !!
دخلو مطعم من مطاعم الموجودة هناك .. وقعدو وطلب لهم عبد الله فطور متأخر .. على ذوقه طبعا .. طلب له كبتشينو وقطعة كرواسون بالزبدة يسد الجووع لفترة بسيطة .. وطلب لعنود عصير برتقال وكرواسون مثله ..
وجابوا الطلب وكانت العنود تطالع كبتشينو ماله وخاطرها فييييه .. هي ماتحب عصير البرتقال ..
قعدت تتحلطم عليه بداخلها : افففف مافي ذووق كلش ولا يسال بعد وش تبين .. بموووت من الجوع ..
حط الاكل جدامها وبدا هو بياكل في الكرواسون .. وهي تطالعه وهو مطنش .. توه بيمد يده على الكابتشينو ..
تكلمت العنود : من قالك اني ابي برتقال .. انا ماحبه ..
عبد الله مرفع حواجبه : جان قلتي من قبل !!
العنود عصبت : خلاص مابي شي ..
عبد الله بهدوء اخذ العصير مالها وعطاها الكبتشينو ماله وخلاه جدامها وهو ساكت وبدا يشرب في العصير .. ويكمل اكله !! والعنود معصببببة من بروده .. فقامت هي تاكل وقالت ما يستاهل اجوع نفسي عشانه !!!
خلال عشر دقايق خلصوا الاكل وقامو لانهم متأخرين ع الطائرة .. طلعو من المطعم وراح عبد الله كمل الاجراءات والعنود كانت قاعده على كرسي قريب منه شوي تنتظره .. وعبد الله شوي يتابع شغله وشوي يلتفت عليها يجوفها ..
وهي كانت سرحانة تفكر في مصيرها المجهول بعد ما ترد البحرين عقب ساعات !!
اكيد راح يطلقها او راح يقول لها روحي بيت اهلج ع طول !! ..
على هالفكرة تجمعت الدموع بعينها .. كانت بتصييييح لولا الصوت اللي سمعته يمها ..
التفتت لقت واحد قاعد ع نفس الكرسي يمها يطالعها بابتسامة .. طنشته ونزلت راسها ..
لكنه تجرأ اكثر وتكلم : القمر وش فيه قاعد لحاله ..
انصدمت لما سمعت كلامها اهي عبالها انه اجبني .. لان باين ع ملامحه انه اجنبي .. بس كلامه خليجي مية ميه .. سكتت وطنشت مرة ثانية ولازالت منزلة راسها ..
الشاب: اوف اوف ياعيني ع الحيا ..
عبد الله وهو كان راد يحوسس في الاوراق اللي بيده ويطالعها .. مرة وحده رفع راسه التفت وشلون الشاب اللي صوبها متقرب منها بطريقة وقحة ويبتسم لها ويكلمها وهي؟؟ وهي منزلة راسها للارض ..
فاااااار دمه .. وصلت عنده للتوب .. توه بيروح يركض يمهم الا العنود وهي خايفة لانها بروحها .. رفعت راسها وجافت عبد الله ياي .. حسته الامان الوحيد لها بهاللحظة .. راحت تركض يمه في الوقت نفسه اللي هو كان ياي يركض عشان يصفع هالشاب الوقح .. ركضت له ومسكت ذراعه ودفنت راسها بصدره وقالت: اخاااااف لا تخليني بروحي ..
عبد الله بعدها عنه بقوة وراح لهالشاب وصفعه ع طووول : ياقليل الادب .. صج انك موب ريال ..
وقف ذاك الشاب وهو يطالع عبد الله مندهش : انا تصفعني ياا حقير؟
عبد الله : محد غيرك حقير .. أي اصفعك .. اللي يسوي قلة هالادب يستاهل الذبح بعد .. اذلف عن ويهي ..
كل هذا والعنود كانت واقفة ورا عبد الله ودافنة راسها بظهره ومتمسكة بقميصه من ورا مثل اليهال ..
هذاك الشاب ابتسم بخبث ونذالة وهو ماشي ويطالع عبد الله وقال له : بس من حقك ( وغمز له ) اللي عندك جمال يطير العقل هه ..
قال هالكلمتين و اختفى بين الزحمة ولا جافه عبد الله اللي حس نفسه خلااااااص وصلت معاه .. ووده يذبحه لكنه وين يجوووفه اللحين .. بداخله غضب ووده يفرغه بأي شي جدامه .. العنووود يغار عليها من العالم كله ..
التفت وراه ولقاها متمسكة فيه ودموعها بعيونها والخوف ..
صرخ في ويهها بقوة وكأنه يفرغ كل غضبه فيها : و انتي شتسوووين قاعده اهنيه ..
اهنيه العنود عصبت وهي تبجي وصرخت عليه : انت خليتني برووووحي ..
عبد الله خذ نفس عميق يهدي نفسه ( هذي عاده يتبعها عبد الله عشان يهدي نفسه اذا كان معصب هههه ) ..
حس انه ماله داعي يعصب عليها بروحها خايفة وياية تحتمي عنده ..
عبد الله عوره قلبه يوم جافها تبجي .. عبد الله بملل : بس خلاص بلا دموع .. مليت ..
مسحت العنود دموعها بظهر يدها وبلعت الغصة بداخلها .. حوطها عبد الله بذرعه ومشى معاها ..
العنود : غريبة ما شكيت فيني اني انه اللي كنت اكلمه !!
عبد الله التفت عليها بغضب وعصبية واضحة وصرخ عليها ولا كأن في ناس موجودين : سكتي ماني ناقص كلامج الفاضي..
العنود طالعته بكره واستهزاء .. وهو كان يحاول يتجنب نظراتها هذي اللي تطعن قلبه ..
سمعوا نداء رحلتهم .. ومشوووا للطائرة ..
دخلو الطائرة ولحسن حظ العنود كان كرسيها جنب الدريشة .. وأول ما قعدت ع الكرسي وربطت الحزام وتحركوووا ..
سندت راسها ع الدريشة وغطت في نوووم عميق لانها تعباااااانة واااايد .. وحاسة نفسها تبي ترتاح ..
عبد الله من كثر التعب اللي يحس فيه ماقدر ينام .. التفت ع العنود لقاها نايمة وقعد يتأمل ويهها ويفكر في علاقتهم بعدين ... وش راح يصير عليهم .. العنود باين عليها انها اهي اللي مصرة ع الطلاق في هالمرة .. لكن معقولة تخلت عن حبي ... مو كانت تحبني ؟؟ شلون تبي الطلاق .. عيل اكيد ما تحبني وقاعده تستميلني ناحيتها عشان انسى اني اطلقها .. لكن .. مو شوي اللي سويته فيها ( يناظر ويهها بحزن ) ما تستاهلين كل اللي سويته .. ( تنهد ومسك يدها) احبج لكن .. الماضي يعذبني وغيرتي عليج تذبحني وتخليني اقسي عليج بهالطريقة .. مستحيل اواصل معاج .. اسمحي لي يا العنود ماقدر .. بظل طول عمري في عذااااب .. وبظل طول عمري اقسي عليج وما بقدر ابين لج حبي .. باس يدها بخفه ورجعها لحظنها ورد يتأمل ويهها بألم وأوجاع .. ليما اهو الثاني نام ..

( بيت بو عبد الله )
بو عبد الله كان قاعد مع ام عبد الله بغرفتهم بعد ما تغدو الظهر ..
ام عبد الله : ما يتصل فيك عبد الله ؟ صار له اسبوع ما دق علي .. مادري شفيه احاتيه ..
بو عبد الله : أي والله ماجوفه يدق ( اخذ موبايله ودق ) ...
بو عبد الله : ما يرد ..
ام عبد الله خافت : ياحسرتي ع ولدي .. ليكون صار له شي ..
بو عبد الله : لالا ان شاء الله مافيهم شي .. بس خبرج معاريس خليهم يرتاحوووون ..
ام عبد الله تحاتي : ان شاء الله ..
بو عبد الله مبتسم : جهزي حالج باجر برورونا فارس مع امه ..
ام عبد الله : ياهلا ومرحبا فيهم حياهم الله ..
بو عبد الله : والله ماجفتي وشلون فارس فرح لما خبرته اننا موافقين .. حسيته شاريها ويبييييها وهذا اللي مطمن قلبي على بنتي معاه ..
ام عبد الله : هذول ناس ما يتعوضووون .. اعرفهم زيييين ... إلا متى بيوننا؟
بو عبد الله : ع المغرب قالو لي ..
ام عبد الله بفرحه : الله يحييهم ...
كل هذا وشيرين سمعت هالكلام .. لانها كانت عند الباب برة وسمعت كل شي ..
مو قصدها التجسس بس كانت رايحة بتدق الباب وبتدخل .. وسمعتهم يايبين طاري فارس فشدها الكلام ووقفت تسمع لا اراديا .. ومن سمعت هالكلام طااااااااارت من الفرحه يعني خلااااص بيتحقق حلمها ..
راحت تركض لغرفتها بفرح واخذت موبايلها ودقت على صديقة طفولتها سارة وقعدت تشرح لها مشاعرها >> مشكلة البنات هههههههه ..

++++++++++++++++++++++++++

ruser
09-19-2008, 03:25 AM
يسلمو على القصة


ruser

Яŏσ7 άℓbRάh
10-02-2008, 05:43 PM
الله يسلمك

تحياتي....

برטּـس الـפֿـليج ▫▪
10-30-2008, 10:04 AM
مشكــور علـى القـصـة والــروايـة



مــرة حلـوة

Яŏσ7 άℓbRάh
10-31-2008, 02:55 PM
الاحـــــــــــــــــــلا طلتك

نبي ابداعاك....

دايم ,,,,,,,, مواضيعك حلووووووه زيك...

تقبل تحاياي