عذاااااااايب
06-14-2009, 05:28 PM
لحظه ضياع،، بين قضبان هذي الدنيا خسرت بها الذ مايطاب بهاا،، فقدت روحها البريئة،، وفقدت اعذب احساسها ورقة شعورها بالحيااه..
كانت بريئة عذبت الحناياا وعذبت الروح فغرتهاا ملذات هذي الدنيا،، عشقت سهر الليل والموسيقى الصاخبه،، احبت مرافقة الغرباء ومجالستهم،، وتلذذت بملامساتهم لها؟!؟! فاحست انهاا ملكة!! ولكنهاا لم تعي مايخبء لهاا وراء هذي الاغشية الخادعة من كوابيس..
تمادت بالسهر واطالت النظر بهذا وذاك كانت تظن انهم اصحااب واحبااب ولكنهاا لم تعي انهم اكبر اعدائهاا،، وفجأة ظهر بينهم شاب طويل القامة وسيم الشكل خفيف الظل كثير الضحك،، اقتربت فدنى نحوها تصافحهاا وبدأ الكلام يتهافت بينهم وكاانهم رفقاء دربٍ طويل،، مضى الليل كله وهما لايزالا يتكلمان عن هذا وذاك واتفقا على اللقاء باليوم الذي يليه بنفس المكاان ..
واتت ساعة اللقااء ونسى كل منهاا من حوله من اصحاب،، وتكررت اللقاءات حتى اصبحى كشخصٍ وظله لايفترقاا،،
عاشت احلى ايامهاا ،، احبت الحياه لحبها له،، عشقت روحهاا لعشقهاا له،، تغيرت حياتهاا اصبحت لاتفارقه لا ليلاً ولا نهاراً,, وثقت به اكثر واكثر وتمادت معه اكثر فاكثر..
حتى قدم يوم ميلادها اغراهاا بابتسامته ووسامته واوهمهاا بهديته التي لم تعي انهاا موتهاا ذهبت معه وكان فرحهاا بقربه يسبق دقات قلبهاا،، ووصلا الى مكان هديتهاا فانقبض قلبهاا قليلا فطمانهاا بكلامه المعسوول وطلب منها النزول لمنزله اعترضت قليلا ولكنه اصر فوافقت حتى لاتغضبه،،
تجولت بمنزله وكان يغريهاا بموجوداته حتى اطلعهاا برغبته بالصعود لغرفة نومه حتى ترى مايتواجد بها من محتويات رائعه وخاصة،، فقادها فضولهاا لتعرف مالا تعرفه عن حبيبهاا،،
دخلت غرفته وكانهاا تطئ النار برجلهاا،، اقترب منهاا قليلا وكان خفقان قلبهاا اسرع من اقترابه ضمهاا بقوة فظنت انه يطمأنها،، وهمس باذنهاا بكلماات غزل فغرقت بين ذراعاه وسرعاان ماكشف الحمل عن مجالبه!!!!
فشاهدت مالم تشاهده من قبل من!!! شاهدت نظرات الشر في عينه فتحول من حملٍ وديع الى ذئِبٍ هائج لايمكن ايقافه،، حاولت ان تبعده لكن بنيته الجسميه كانت تفوقهاا،، حاولت.. وحاولت... ولكن لا فائدة وبدأ البكاء والصراخ ولكن ما من مجيب ومرة ساعة من المعاناة حتى ارتخت نفسه الثائرة وضاع ما ضااع......
ظلت تبكي وتبكي ولم تتوقف حاول تهدأتهاا لكنهاا لم تسمع له وعدهاا بالزواج ولكنهاا لاتستجيب،، احتار بامرهاا،، وخاف على مركزه الاجتماعي وخاف من ان تفشي سرهاا وتقضي عليه،، فحاول ان يسكتهاا بالمال ولكن لافائدة،،
كانت تفكر كم كانت غبية وكم كانت ترا اشياء لا وجود لهاا،، احست انهاا اغبى مافي الارض كلهاا،، وانهاا غنيمة سهلة الصيد،، لم تعي مايدور حولهاا الا بعد ضياعهاا،، كانت تفكر وهو يحاول اسكاتهاا بمال وجاه لاوجود له ....
ظل كل شخصٍ منهماا يفكر،، هي تفكر بسكوت وبكااء وهو يفكر بضيااع ،، حتى لعب الشيطان بعقله مرةً اخرى وقرر قتلهاا،، وهي ايضاً قادهاا الشيطان لقتل نفسهاا حتى تموت ويموت سرهاا معهاا،،
واخيراً ...
انهاا ليست اول الضياع ولا آآخره ،، انهاا بنصف الطريق الذي اغلبناا يسلكه ولا يعرفه نهايته متى تكون،، كتابتي وقفت عندها ولكنها لم تقف عندكم لانني اثق كل الثقة بأن هناك بصيصٌ من الامل بغيرهاا،،
فيــا اختااه انصتي لعقلك قبل قلبك لعلكِ لاتقعي بنفس هذا الخطأ الذي تكرر بمجتمعناا كثيراً... فارجو من الله عز وجل ان يحفظنا من كل سووء...
حقـوق الفكـر محفوظـة©عذااااااااايب
كانت بريئة عذبت الحناياا وعذبت الروح فغرتهاا ملذات هذي الدنيا،، عشقت سهر الليل والموسيقى الصاخبه،، احبت مرافقة الغرباء ومجالستهم،، وتلذذت بملامساتهم لها؟!؟! فاحست انهاا ملكة!! ولكنهاا لم تعي مايخبء لهاا وراء هذي الاغشية الخادعة من كوابيس..
تمادت بالسهر واطالت النظر بهذا وذاك كانت تظن انهم اصحااب واحبااب ولكنهاا لم تعي انهم اكبر اعدائهاا،، وفجأة ظهر بينهم شاب طويل القامة وسيم الشكل خفيف الظل كثير الضحك،، اقتربت فدنى نحوها تصافحهاا وبدأ الكلام يتهافت بينهم وكاانهم رفقاء دربٍ طويل،، مضى الليل كله وهما لايزالا يتكلمان عن هذا وذاك واتفقا على اللقاء باليوم الذي يليه بنفس المكاان ..
واتت ساعة اللقااء ونسى كل منهاا من حوله من اصحاب،، وتكررت اللقاءات حتى اصبحى كشخصٍ وظله لايفترقاا،،
عاشت احلى ايامهاا ،، احبت الحياه لحبها له،، عشقت روحهاا لعشقهاا له،، تغيرت حياتهاا اصبحت لاتفارقه لا ليلاً ولا نهاراً,, وثقت به اكثر واكثر وتمادت معه اكثر فاكثر..
حتى قدم يوم ميلادها اغراهاا بابتسامته ووسامته واوهمهاا بهديته التي لم تعي انهاا موتهاا ذهبت معه وكان فرحهاا بقربه يسبق دقات قلبهاا،، ووصلا الى مكان هديتهاا فانقبض قلبهاا قليلا فطمانهاا بكلامه المعسوول وطلب منها النزول لمنزله اعترضت قليلا ولكنه اصر فوافقت حتى لاتغضبه،،
تجولت بمنزله وكان يغريهاا بموجوداته حتى اطلعهاا برغبته بالصعود لغرفة نومه حتى ترى مايتواجد بها من محتويات رائعه وخاصة،، فقادها فضولهاا لتعرف مالا تعرفه عن حبيبهاا،،
دخلت غرفته وكانهاا تطئ النار برجلهاا،، اقترب منهاا قليلا وكان خفقان قلبهاا اسرع من اقترابه ضمهاا بقوة فظنت انه يطمأنها،، وهمس باذنهاا بكلماات غزل فغرقت بين ذراعاه وسرعاان ماكشف الحمل عن مجالبه!!!!
فشاهدت مالم تشاهده من قبل من!!! شاهدت نظرات الشر في عينه فتحول من حملٍ وديع الى ذئِبٍ هائج لايمكن ايقافه،، حاولت ان تبعده لكن بنيته الجسميه كانت تفوقهاا،، حاولت.. وحاولت... ولكن لا فائدة وبدأ البكاء والصراخ ولكن ما من مجيب ومرة ساعة من المعاناة حتى ارتخت نفسه الثائرة وضاع ما ضااع......
ظلت تبكي وتبكي ولم تتوقف حاول تهدأتهاا لكنهاا لم تسمع له وعدهاا بالزواج ولكنهاا لاتستجيب،، احتار بامرهاا،، وخاف على مركزه الاجتماعي وخاف من ان تفشي سرهاا وتقضي عليه،، فحاول ان يسكتهاا بالمال ولكن لافائدة،،
كانت تفكر كم كانت غبية وكم كانت ترا اشياء لا وجود لهاا،، احست انهاا اغبى مافي الارض كلهاا،، وانهاا غنيمة سهلة الصيد،، لم تعي مايدور حولهاا الا بعد ضياعهاا،، كانت تفكر وهو يحاول اسكاتهاا بمال وجاه لاوجود له ....
ظل كل شخصٍ منهماا يفكر،، هي تفكر بسكوت وبكااء وهو يفكر بضيااع ،، حتى لعب الشيطان بعقله مرةً اخرى وقرر قتلهاا،، وهي ايضاً قادهاا الشيطان لقتل نفسهاا حتى تموت ويموت سرهاا معهاا،،
واخيراً ...
انهاا ليست اول الضياع ولا آآخره ،، انهاا بنصف الطريق الذي اغلبناا يسلكه ولا يعرفه نهايته متى تكون،، كتابتي وقفت عندها ولكنها لم تقف عندكم لانني اثق كل الثقة بأن هناك بصيصٌ من الامل بغيرهاا،،
فيــا اختااه انصتي لعقلك قبل قلبك لعلكِ لاتقعي بنفس هذا الخطأ الذي تكرر بمجتمعناا كثيراً... فارجو من الله عز وجل ان يحفظنا من كل سووء...
حقـوق الفكـر محفوظـة©عذااااااااايب