بُرُودْ الوَرّدْ
07-21-2009, 11:18 AM
التحقيق في دعوى مواطن رفضت عمليات أمن الطرق استغاثته
الدمام
تحقق هيئة التحقيق والإدعاء العام بالمنطقة الشرقية في دعوى مواطن تعرض وزوجته وأبناؤه لاعتداء من قبل سيارتين مجهولتين
على الرغم من تبليغه بالأمر لغرفة العمليات بأمن الطرق دون أن يجد استجابة من قبلهم لإنقاذه . وتعود التفاصيل بعد أن رفضت
غرفة العمليات بإدارة أمن الطرق بالشرقية استقبال استغاثة المواطن « ج. ق» الذي دخل وأسرته في حالة من الرعب أشبة
بأفلام قطاع الطرق في «هوليود» وهو عائد لمنزله يصطحب أسرته من رحلة سفر قصيرة لإحدى المدن القريبة من الدمام ، وانطلاقا
من وعيه بما حدث له قرر سرد حكايته لـ «اليوم» حتى يضع للمأساة حدا وألا يقع فيها مواطن أخر .
وقال: كنت بصحبة عائلتي «زوجتي وأبنائي» عائدا من زيارة لأحد الأقارب وأثناء الطريق قمت بتجاوز سيارة صغيرة يستقلها 4 أشخاص
حينها لمحت السيارة في مرآة سيارتي تقترب مني بسرعة هائلة فظننت بأنه يرغب في التجاوز وفسحت له المجال مع العلم
بأني ألزم المسار الأوسط وخط الظهران - بقيق عبارة عن عدة مسارات ولكن تجاوز سيارتي وتعمد المشي أمامي وإذ بالراكب
يقذف « بقارورتي ماء فارغة» على زجاج سيارتي . عندها أجبرت على الفرار كوني بصحبة عائلتي واخشى عليهم المتاعب ثم
تجاوزتهم لمسافة طويلة وإذ بهم يلاحقوني مرة أخرى ويتعمد إيقافي بعد أن وضع سيارته أمام سيارتي وأصبح يمشي بسرعات
اقل حتى كاد إيقاف سيارتي وخوفا على عائلتي من أولئك المتهورين الذين ادخلوا الرعب في أبنائي وزوجتي قررت الاتصال على
أمن الطرق . لأكثر من مرة وتم الرد علي أثناء الاتصال إلا ان موظف العمليات بادرني بحلول عقيمة اشبه بالمستحيل عندما اقترح
ان أتوقف وأعرف ماذا يريدون الشباب، وانا واثق وعائلتي بأن نيتهم فيها شر قد يلحق بي وبأسرتي ،فقررت حينها ان ارتجل قراراتي
بدفع السيارة التي امامي كي أخيفهم بعض الشي وأهرب من القضية، إلا انهم قاموا بالاتصال على آخرين أثناء فترة الحدث فوجدت
نفسي وعائلتي امام دخول إحدى محطات البنزين مجبرين ولا يزالون في ملاحقتي عندها كانت الفاجعة الكبرى لنا بعد ان استوقفتنا
سيارة كابريس يستقلها 6 أشخاص يعترض امامي والسيارة الاخرى من خلفي مما زاد همي وكربي في الاتصال على غرفة عمليات
امن الطرق ولم أجد تجاوبا منهم لاكثر من 15 دقيقة وكاد أن يفتح باب زوجتي أحدهم لولا عناية الله في هربي بطريقة تصادم أدخلت
اسرتي في حالة نفسية حتى اصبح الوضع مخيفا للغاية في ملاحقتي بسرعه جنونية الى ان افترقوا عنا مقابل «كوبري سيهات»
وأثناء عودتي صادفت دورية امن طرق وتوقفت لأسئله عما حدث لي فأجابني بانه ليس له علم بذلك ولم يصله بلاغ
علما باني قمت بالاتصال باكثر من رقم اثناء الاحداث ،وكدت ان أهلك وأسرتي بسبب تهاون أمن الطرق
ومجموعة شباب لا اعلم عن دوافعهم الى الىن .
الدمام
تحقق هيئة التحقيق والإدعاء العام بالمنطقة الشرقية في دعوى مواطن تعرض وزوجته وأبناؤه لاعتداء من قبل سيارتين مجهولتين
على الرغم من تبليغه بالأمر لغرفة العمليات بأمن الطرق دون أن يجد استجابة من قبلهم لإنقاذه . وتعود التفاصيل بعد أن رفضت
غرفة العمليات بإدارة أمن الطرق بالشرقية استقبال استغاثة المواطن « ج. ق» الذي دخل وأسرته في حالة من الرعب أشبة
بأفلام قطاع الطرق في «هوليود» وهو عائد لمنزله يصطحب أسرته من رحلة سفر قصيرة لإحدى المدن القريبة من الدمام ، وانطلاقا
من وعيه بما حدث له قرر سرد حكايته لـ «اليوم» حتى يضع للمأساة حدا وألا يقع فيها مواطن أخر .
وقال: كنت بصحبة عائلتي «زوجتي وأبنائي» عائدا من زيارة لأحد الأقارب وأثناء الطريق قمت بتجاوز سيارة صغيرة يستقلها 4 أشخاص
حينها لمحت السيارة في مرآة سيارتي تقترب مني بسرعة هائلة فظننت بأنه يرغب في التجاوز وفسحت له المجال مع العلم
بأني ألزم المسار الأوسط وخط الظهران - بقيق عبارة عن عدة مسارات ولكن تجاوز سيارتي وتعمد المشي أمامي وإذ بالراكب
يقذف « بقارورتي ماء فارغة» على زجاج سيارتي . عندها أجبرت على الفرار كوني بصحبة عائلتي واخشى عليهم المتاعب ثم
تجاوزتهم لمسافة طويلة وإذ بهم يلاحقوني مرة أخرى ويتعمد إيقافي بعد أن وضع سيارته أمام سيارتي وأصبح يمشي بسرعات
اقل حتى كاد إيقاف سيارتي وخوفا على عائلتي من أولئك المتهورين الذين ادخلوا الرعب في أبنائي وزوجتي قررت الاتصال على
أمن الطرق . لأكثر من مرة وتم الرد علي أثناء الاتصال إلا ان موظف العمليات بادرني بحلول عقيمة اشبه بالمستحيل عندما اقترح
ان أتوقف وأعرف ماذا يريدون الشباب، وانا واثق وعائلتي بأن نيتهم فيها شر قد يلحق بي وبأسرتي ،فقررت حينها ان ارتجل قراراتي
بدفع السيارة التي امامي كي أخيفهم بعض الشي وأهرب من القضية، إلا انهم قاموا بالاتصال على آخرين أثناء فترة الحدث فوجدت
نفسي وعائلتي امام دخول إحدى محطات البنزين مجبرين ولا يزالون في ملاحقتي عندها كانت الفاجعة الكبرى لنا بعد ان استوقفتنا
سيارة كابريس يستقلها 6 أشخاص يعترض امامي والسيارة الاخرى من خلفي مما زاد همي وكربي في الاتصال على غرفة عمليات
امن الطرق ولم أجد تجاوبا منهم لاكثر من 15 دقيقة وكاد أن يفتح باب زوجتي أحدهم لولا عناية الله في هربي بطريقة تصادم أدخلت
اسرتي في حالة نفسية حتى اصبح الوضع مخيفا للغاية في ملاحقتي بسرعه جنونية الى ان افترقوا عنا مقابل «كوبري سيهات»
وأثناء عودتي صادفت دورية امن طرق وتوقفت لأسئله عما حدث لي فأجابني بانه ليس له علم بذلك ولم يصله بلاغ
علما باني قمت بالاتصال باكثر من رقم اثناء الاحداث ،وكدت ان أهلك وأسرتي بسبب تهاون أمن الطرق
ومجموعة شباب لا اعلم عن دوافعهم الى الىن .