سفير الظلام
10-21-2009, 08:53 AM
أنباء تؤكد خبر وفاة خامنئي .. خبر جنازة خامئني
تسببت شائعة وفاة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي في حالة من الارتباك سيطرت على مواقع كثيرة في النظام الإيراني، فرغم انتشار الشائعة بشكل موسع، والتي تقول إن المرشد تعرض لتدهور مفاجئ في حالته الصحية، وأصيب بغيبوبة وربما أدت هذه الغيبوبة إلى وفاته، خاصة أنه مصاب بالسرطان، وتعرض لعدة أزمات صحية منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو الماضي، إلا أن الجهات الرسمية في إيران ممثلة في أجهزة النظام الحاكم لم تعلق بشكل قاطع على تلك الشائعة، وجاءت معظم التعليقات الرسمية مرتبكة وغير واضحة، وأكثرها حدة وصراحة اكتفت بمطالبة مروجي الشائعة بإثبات صحتها.
والغريب في الأمر أن خامنئي نفسه لم يخرج للرد على تلك الشائعة مما يعزز صحتها، سواء بتدهور حالته الصحية أو إمكانية وفاته وتأجيل الإعلان الرسمي للوفاة لحين يتمكن النظام من توفيق الأوضاع، والاستقرار على خليفة للمرشد يدعم حكومة نجاد.
عزز تلك الشائعة أيضاً أن خامنئي كان قد نشر وصيته منذ فترة قريبة، وهي الوصية التي كان قد كتبها قبل اندلاع الثورة، وثارت تساؤلات حول أسباب إعادة نشر الوصية في هذا التوقيت بالذات، وربما تكون هذه الوصية هي السبب الرئيسي في خروج شائعة تدهور صحته أو وفاته وانتشارها بهذا الشكل الموسع.
من المعروف أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران يشكل قمة السلطة الروحية والدينية والسياسية، فهو صاحب القرار الأخير في المواقف الحساسة والحاسمة في القضايا المختلفة، وقد عرف خامنئي بموقفه الداعم للنظام الحالي برئاسة أحمدي نجاد ضد اعتراضات الإصلاحيين، الذين شككوا في نتيجة الانتخابات الرئاسية، وظل خامنئي منحازاً لصف المحافظين حتى النهاية، بل وتراوحت نبرته تجاه الإصلاحيين ما بين النصح أحياناً داعياً رموزهم لعدم إثارة البلبلة والارتباك في جوانب النظام والتوقف عن إثارة الشغب، والحدة في أحيان أخرى متهماً جهات خارجية بالتحرك لإشاعة الفتنة في البلاد. وكانت وقفة خامنئي مع نظام أحمدي نجاد المحافظ هي المقياس الأول والأخير لشرعيته، في مواجهة المعارضة التي ما زالت تشكك في مشروعية هذا النظام، ومن ثم يصبح خامنئي مركز القوة الأكبر الذي يحتفظ به النظام حالياً لتبرير وجوده، وبغيابه يختفي جزء كبير من مصداقية ومشروعية النظام الحالي، وربما يدخل في حسابات أخرى تجدد أعمال الشغب والعنف، التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة بعد الانتخابات الرئاسية.
تسببت شائعة وفاة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي في حالة من الارتباك سيطرت على مواقع كثيرة في النظام الإيراني، فرغم انتشار الشائعة بشكل موسع، والتي تقول إن المرشد تعرض لتدهور مفاجئ في حالته الصحية، وأصيب بغيبوبة وربما أدت هذه الغيبوبة إلى وفاته، خاصة أنه مصاب بالسرطان، وتعرض لعدة أزمات صحية منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو الماضي، إلا أن الجهات الرسمية في إيران ممثلة في أجهزة النظام الحاكم لم تعلق بشكل قاطع على تلك الشائعة، وجاءت معظم التعليقات الرسمية مرتبكة وغير واضحة، وأكثرها حدة وصراحة اكتفت بمطالبة مروجي الشائعة بإثبات صحتها.
والغريب في الأمر أن خامنئي نفسه لم يخرج للرد على تلك الشائعة مما يعزز صحتها، سواء بتدهور حالته الصحية أو إمكانية وفاته وتأجيل الإعلان الرسمي للوفاة لحين يتمكن النظام من توفيق الأوضاع، والاستقرار على خليفة للمرشد يدعم حكومة نجاد.
عزز تلك الشائعة أيضاً أن خامنئي كان قد نشر وصيته منذ فترة قريبة، وهي الوصية التي كان قد كتبها قبل اندلاع الثورة، وثارت تساؤلات حول أسباب إعادة نشر الوصية في هذا التوقيت بالذات، وربما تكون هذه الوصية هي السبب الرئيسي في خروج شائعة تدهور صحته أو وفاته وانتشارها بهذا الشكل الموسع.
من المعروف أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران يشكل قمة السلطة الروحية والدينية والسياسية، فهو صاحب القرار الأخير في المواقف الحساسة والحاسمة في القضايا المختلفة، وقد عرف خامنئي بموقفه الداعم للنظام الحالي برئاسة أحمدي نجاد ضد اعتراضات الإصلاحيين، الذين شككوا في نتيجة الانتخابات الرئاسية، وظل خامنئي منحازاً لصف المحافظين حتى النهاية، بل وتراوحت نبرته تجاه الإصلاحيين ما بين النصح أحياناً داعياً رموزهم لعدم إثارة البلبلة والارتباك في جوانب النظام والتوقف عن إثارة الشغب، والحدة في أحيان أخرى متهماً جهات خارجية بالتحرك لإشاعة الفتنة في البلاد. وكانت وقفة خامنئي مع نظام أحمدي نجاد المحافظ هي المقياس الأول والأخير لشرعيته، في مواجهة المعارضة التي ما زالت تشكك في مشروعية هذا النظام، ومن ثم يصبح خامنئي مركز القوة الأكبر الذي يحتفظ به النظام حالياً لتبرير وجوده، وبغيابه يختفي جزء كبير من مصداقية ومشروعية النظام الحالي، وربما يدخل في حسابات أخرى تجدد أعمال الشغب والعنف، التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة بعد الانتخابات الرئاسية.