ruser
09-01-2008, 06:29 AM
أبنائي.. مَنْ أبوهم؟!
"أمجد".. ذلك الثري الطموح الذي طالما حلم أن يكون لأولاده شأن عظيم، فاهتم بتعليمهم، وأدرجهم ضمن أرقى المدارس.. كان تتردد في أذنيه أصوات الناس وهي تناديه: يا أبا الطبيب وائل، أو المهندس هشام، أو الصيدلي لؤي، أو الدكتور الأكاديمي مهند.. إلا أن حلمه لم يتحقق، فقد جاءه هادم اللذات ومات..!
http://www.asyeh.com/gallery/gif/1110951732.gif
واجهت "نجوى" الحياة وحيدة فريدة ليس أمامها إلا حلم زوجها وأبنائه، فخططت للسير على نفس منهجه، فلا وقت إلا للعلم ولا راحة إلا لمناقشته، همُّهم الشهادة الدراسية؛ لنيل رغباتهم الدنيوية..! لا يطرق مسامعهم قول لله أو رسوله؛ فجهلوا كثيراً من الأحكام.. شأنهم شأن من قال الله تعالى فيه: {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} (الروم:7).
دارت الأيام وتحقق الحلم؛ فتخرج المهندس، تلاه الطبيب، ثم الصيدلي، ولم يكن هناك سنوات طوال على حضور مناقشة رسالة الدكتوراه لأخيهم الكبير..
تزوج الأبناء في أوقات متفاوتة، وكان شرط أمهم الوحيد هو السكن معها في القصر نفسه الذي ترعرعوا فيه، وحققوا فيه الحلم.. اجتمع الأولاد وزوجاتهم في مكان واحد، وكانوا يجلسون على طاولة الطعام بطريقة مختلطة، كُلٌّ يدلو بدلوه فيتجاذبون أطراف الحديث.. وكان "وائل" خفيف الظل مرحا جذابا ـ على حد تعبير زوجة أخيه هشام (!!) الذي كان جاداً ولا مجال للهزل في حياته ـ.
بهذه الجلسات عُقدت المقارنات بين محاسن ذاك ومساوئ تلك؛ فازداد الوضع تدهوراً، فبعد أن كانت الجلسة لتناول الطعام، أصبحت لشرب الشاي، ثم استفحل الأمر ليصل إلى جلسات تعبر عن المشاعر المتبادلة بين الطرفين، ثم وقع ما لا يحمد عقباه..!
وفي وقت متأخر صحا ضمير زوجة هشام.. فبعد عشر سنوات من العلاقة المحرمة أرسلت رسالة لإحدى الداعيات تقول فيها كلاماً طويلاً يدور حول علاقة المجتمع الذي وقعت ضحية له بسبب العادات والتقاليد التي تحرم التحجب عن أخ الزوج، وأنهت رسالتها بعبارة تقض المضجع إذ تقول: والله لا أعلم هل أولادي من زوجي أو من أخيه.. (!!!)
قصة آلمتني فأردت أن تشاركوني قراءتها في إنتظار مشاركاتكم و آرائكم
دمتم بكل ود
RUSER
"أمجد".. ذلك الثري الطموح الذي طالما حلم أن يكون لأولاده شأن عظيم، فاهتم بتعليمهم، وأدرجهم ضمن أرقى المدارس.. كان تتردد في أذنيه أصوات الناس وهي تناديه: يا أبا الطبيب وائل، أو المهندس هشام، أو الصيدلي لؤي، أو الدكتور الأكاديمي مهند.. إلا أن حلمه لم يتحقق، فقد جاءه هادم اللذات ومات..!
http://www.asyeh.com/gallery/gif/1110951732.gif
واجهت "نجوى" الحياة وحيدة فريدة ليس أمامها إلا حلم زوجها وأبنائه، فخططت للسير على نفس منهجه، فلا وقت إلا للعلم ولا راحة إلا لمناقشته، همُّهم الشهادة الدراسية؛ لنيل رغباتهم الدنيوية..! لا يطرق مسامعهم قول لله أو رسوله؛ فجهلوا كثيراً من الأحكام.. شأنهم شأن من قال الله تعالى فيه: {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} (الروم:7).
دارت الأيام وتحقق الحلم؛ فتخرج المهندس، تلاه الطبيب، ثم الصيدلي، ولم يكن هناك سنوات طوال على حضور مناقشة رسالة الدكتوراه لأخيهم الكبير..
تزوج الأبناء في أوقات متفاوتة، وكان شرط أمهم الوحيد هو السكن معها في القصر نفسه الذي ترعرعوا فيه، وحققوا فيه الحلم.. اجتمع الأولاد وزوجاتهم في مكان واحد، وكانوا يجلسون على طاولة الطعام بطريقة مختلطة، كُلٌّ يدلو بدلوه فيتجاذبون أطراف الحديث.. وكان "وائل" خفيف الظل مرحا جذابا ـ على حد تعبير زوجة أخيه هشام (!!) الذي كان جاداً ولا مجال للهزل في حياته ـ.
بهذه الجلسات عُقدت المقارنات بين محاسن ذاك ومساوئ تلك؛ فازداد الوضع تدهوراً، فبعد أن كانت الجلسة لتناول الطعام، أصبحت لشرب الشاي، ثم استفحل الأمر ليصل إلى جلسات تعبر عن المشاعر المتبادلة بين الطرفين، ثم وقع ما لا يحمد عقباه..!
وفي وقت متأخر صحا ضمير زوجة هشام.. فبعد عشر سنوات من العلاقة المحرمة أرسلت رسالة لإحدى الداعيات تقول فيها كلاماً طويلاً يدور حول علاقة المجتمع الذي وقعت ضحية له بسبب العادات والتقاليد التي تحرم التحجب عن أخ الزوج، وأنهت رسالتها بعبارة تقض المضجع إذ تقول: والله لا أعلم هل أولادي من زوجي أو من أخيه.. (!!!)
قصة آلمتني فأردت أن تشاركوني قراءتها في إنتظار مشاركاتكم و آرائكم
دمتم بكل ود
RUSER