هـآجـس عيـون..
11-25-2009, 03:13 AM
على شرفةِ منفى .. دُفِن قلبي هناك
لم يكن يتراءى لي ذلك ..!
بل كان حقاً لا خيال ..
.
.
()
فـ أطيافك ورحيق حبكِ تأسرني هناك ..
وأظلُ قابعةً خلف قضبان الأسى ،،
بلا غذاءٍ أو دواء ..
بلا صباحٍ أو مساء ..
تخنقني ذكرى رحيلكِ ..
ويقتلني الحزن إن لاح عطر عبيرك ..
.
.
أحببتك حباً صادقاً ..!
وأهديتني الحب شهداً صافياً ..
ولكن الرحيل أقرب ..!
.
.
فـ تاهت بي الطرقات ..
وازدادت العثرات ..
أصبحتُ اعتلي تلك الأرصفة
واقبعُ في ظلالها ..
أرقبُ طيفك .. أفتشُ عن سناك
.
.
وحين يُهلكني الحنين ..
اغفو على ضفافِ الطرقات ..! ()
فـ تتراءى لي الأحلام ..
تارةً أرى بريق ضوءكِ ..
وتارةً أرى قلبي على مشارف تلك الشرفة ..
التي تطل على بهو منفى الوداع ..
.
.
وحين أقبلُ اجرّ الخُطى ،، وأنا أحملُ لهفة الأوجاع ..! ()
يقتلني الحنين .. وتزاحمني أنفاس الأنين
حين أرى قلبي قد دُفن محتضناً قلبكِ ..
.
.
فـ اعزف الآهات ..!
وأتغنى بـ حبك
وأعانقك بـشدة .. حتى تتفجر أضلعي ..!
ويخترق حبي قلبك ..
فـ لاأجد سوى رحيق حبكِ .. فـ أرتشف حتى الإرتواء ..
.
.
حينها أخبرك بـ قصة توجعي ..!
ولهفتي .. واشتياقي
أخبرك بـ هطول دمعي ..
وفصول خيبتي ..!
أخبرك مافعلت الديار حين رحيلكِ ..
أخبرك عن الأسى .. عن تمتمات الألم
وعن أنين الوجع ..!
.
.
فـ أنا لاأعلم إن كنت سـ احيا بعد ذلك..!
أو
سـ أشتاق يوماً للحياة ، بعد أن دفن قلبي هناك ..؟
أم
اكتفي بـ حلمي وأطياف المنام ..؟
أم
سـ أظل في سباتٍ حتى الممات ..؟
.
.
وحين ذاك وذاك ..
حتماً أحبك من أعماق قلبي .. يانبع الحياة ..! ()
.
.
همسة ..) ..
يا أنت .. يا رفيق الروح ..
لا بهجة للعيد دون رؤيتك ..!
.
.
فـ كم اشتاق ..(لك)
.
لم يكن يتراءى لي ذلك ..!
بل كان حقاً لا خيال ..
.
.
()
فـ أطيافك ورحيق حبكِ تأسرني هناك ..
وأظلُ قابعةً خلف قضبان الأسى ،،
بلا غذاءٍ أو دواء ..
بلا صباحٍ أو مساء ..
تخنقني ذكرى رحيلكِ ..
ويقتلني الحزن إن لاح عطر عبيرك ..
.
.
أحببتك حباً صادقاً ..!
وأهديتني الحب شهداً صافياً ..
ولكن الرحيل أقرب ..!
.
.
فـ تاهت بي الطرقات ..
وازدادت العثرات ..
أصبحتُ اعتلي تلك الأرصفة
واقبعُ في ظلالها ..
أرقبُ طيفك .. أفتشُ عن سناك
.
.
وحين يُهلكني الحنين ..
اغفو على ضفافِ الطرقات ..! ()
فـ تتراءى لي الأحلام ..
تارةً أرى بريق ضوءكِ ..
وتارةً أرى قلبي على مشارف تلك الشرفة ..
التي تطل على بهو منفى الوداع ..
.
.
وحين أقبلُ اجرّ الخُطى ،، وأنا أحملُ لهفة الأوجاع ..! ()
يقتلني الحنين .. وتزاحمني أنفاس الأنين
حين أرى قلبي قد دُفن محتضناً قلبكِ ..
.
.
فـ اعزف الآهات ..!
وأتغنى بـ حبك
وأعانقك بـشدة .. حتى تتفجر أضلعي ..!
ويخترق حبي قلبك ..
فـ لاأجد سوى رحيق حبكِ .. فـ أرتشف حتى الإرتواء ..
.
.
حينها أخبرك بـ قصة توجعي ..!
ولهفتي .. واشتياقي
أخبرك بـ هطول دمعي ..
وفصول خيبتي ..!
أخبرك مافعلت الديار حين رحيلكِ ..
أخبرك عن الأسى .. عن تمتمات الألم
وعن أنين الوجع ..!
.
.
فـ أنا لاأعلم إن كنت سـ احيا بعد ذلك..!
أو
سـ أشتاق يوماً للحياة ، بعد أن دفن قلبي هناك ..؟
أم
اكتفي بـ حلمي وأطياف المنام ..؟
أم
سـ أظل في سباتٍ حتى الممات ..؟
.
.
وحين ذاك وذاك ..
حتماً أحبك من أعماق قلبي .. يانبع الحياة ..! ()
.
.
همسة ..) ..
يا أنت .. يا رفيق الروح ..
لا بهجة للعيد دون رؤيتك ..!
.
.
فـ كم اشتاق ..(لك)
.