العودة   منتديات نسائم الخليج > المنتديات الادبية - قصائد جديده - خواطر جديده - قصص منوعه - روايات طويله > قصص – روايات - قصص قصيرة - روايات كاملة - روايات طويلة - قصص واقعية - Stories




قصص – روايات - قصص قصيرة - روايات كاملة - روايات طويلة - قصص واقعية - Stories


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2013, 05:35 AM   #31
غير متصله
نسـ[جديد]ــائم

الصورة الرمزية غير متصله

رقم العضوية : 56132
انظم بتاريخ: Jan 2012
عدد النقـــاط : 10
الجــنـس : شابة
الاقامـة:
المشاركــات : 28  
افتراضي رد: حضنت حبك بقلبي وخليت نورك بصدري لانك عمري وقلبي احبك حيل وربي

بعد اسبوع في بيت ابو سلمان


سلمان : يبه ابي اروح المستشفى اللحين
ابو سلمان : اهدأ يا سلمان بتقوم بالسلامة
سلمان بتوتر : لو رجلي مو مكسورة طرت المستشفى بدون ما انتظر اخج يعني ايش زوجتي تولد و انا هنا متكسر
ام سلمان تلبس عباتها : هذا الي كاتبه لك ربك ما يصير تعترض عليه
سلمان وقف و اخذ عكازه : يلا يبه بسسرعة


سلمان على انه ما يقدر يمشي بسرعة الا انه وصل قبل امه و ابوه السيارة و ركب و جلس و كان متوتر و مرتبك و خايف في نفس الوقت فرحان .. راحوا المستشفى و ظول الطريق يقول لابوه اسرع ارسع و اول ما وصلو المستشفى نزل من السيارة و سبقهم راح على طول قسم الولادة و شاف مشاري محمد جالسين و التوتر واضح عليهم

سلمان بتوتر : وينها ؟ من متى ؟ ردو وينها ؟
محمد اخذ سلمان و جلسه : داخل


ظلوا ينتظرونها 3 ساعات و كملت ست ساعات و بعدها ماتولد طلعت الدكتورة و على طول قام محمد اما سلمان ما كان يقدر يقوم

محمد بتوتر : دكتووورة طمنينا
الدكتورة : لازم نسوي لها عملية

و طلعت في هالوقت ممرضة

الممرضة : من فيكم سلمان ؟
سلمان بخوووف :انا
الممرضة : زوجتك تبيك
الدكتورة : بس ما يصير يدخل لها
سلمان : خلوني ادخل لها أبي اكون جنبها يمكن يفيد قبل ما تسوون لها عملية
الدكتورة : ممنوع ماقدر ادخلك
الممرضة : دكتورة لازم يدخل معها البنت تصرخ بالها مو مع ولادتها و هالشي يصعب عليها
الدكتورة بعدم اقتناع : طيب بس بعد ساعة اذا ما ولدت بدخلها العمليات


سلمان اخذ عكازه و دخل غرفة العمليات و بسرعة راح لمشاعل و اول ما شافها مسك يدها و رمى العكاز

سلمان بترجي : مشاعل تكفين حاولي بسون لك عمليه كذا الله يخليك حاولي انا معك ما بخليك
مشاعل ضغطت على يده : سلمان بموت مو قادرة اتحمل تكفى اذا مت ولدي لا يصير له شي تحمل فيه
سلمان و هو يهمس : يا رب تساعدها يا رب تقومها بالسلامة


مشاعل كانت تضغط على يد سلمان بقوة و هو تحمل و كان يحس ان اصابع مشاعل بتدخل في يده بس متحمل و صابر و يدعي و يقرأ قرآن و مشاعل كل ما لها تضغط على يده كان مغمض عينه و هو يتحمل انه يسمع صراخها فجأة اختفى صوت مشاعل و خفت لكنه سمع صوت بزر كان يتمنى انه يسمع صوته من زمان فتح عينه ناظر الممرضة و هي حاملة الولد و رجع نظره لمشاعل الي تغيرت الوانها باس يدها عقب ما بدت تخف من ضغطها عليه و بارك لها و بعدها طلع لهم و هو حامل ولده و كان طالع بدون عكاز

محمد على طول قام و قال بفرحه : مبرووووك سلوم
مشاري بفرخة : اخيرا صرت خال ضمووو بعض بقوووة و سلمان كان يأذن في اذن ولدده


طبعا الكل فرحان بعد ما محمد و مشاري نشروا الخبر عند الاهل و الاقارب و غيره الكل فرح لهم و انتشر الخبر و كلهم فرحانين ما عدا شخص واحد ما كملت فرحته


...... : يمةة دخلت غرفة مشاعل و طلعت ما تبي حتى تشوفني لمتى اتحممل يعني ؟
ام مشاري : خلاص يا مشاري منت بزر تحن كذا


في بيت ابو بدر :

ابو بدر : سديم صار لك فترة هنا تقريبا 6 شهور و عبدالله مل و هو ينتظر يا تطلبي الطلاق يا ارجعي بيت رجلك
ام بدر بعصبية : لا بنتي ما تحمل لقب مطلقة مستحيل بترجع له و رجلها فوق راسها الرجال تحمل دلعك بما فيه الكفاية
بدر : يمة اتركي البنت على راحتها ما يصير تضغطي عليها انتي الي بتعيشي مع عبدالله مو اهي ؟
ام بدر : الرجال ما ينعاف شيخ الرجال و مو مقصر معها في شي بالله ما تقول لي ليه ما ترد له ؟؟. الرجال وش عيبه ؟؟
سديم بضيق : خلاص يمة اعطيني اخر اسبوع افكر فيه
ابو بدر : هذا اخر اسبوع لك و قرري ما يصير كذا تظلين معلقة و تعلقين الرجال معك
سديم دمعت عيونها : طيب و قامت



في بيت عبدالله

عبدالله في جناحة و التعب واصل لاخر حد و نفسه بدأ يصير مو منتظم و السسكر نازل و الدنيا تدور فيه و مو حاس بشي و كان يهلوس بأسم سديم و بدون شعور اخذ جواله و اتصل فيه

سديم اول ما شافت رقم عبدالله ردت صار لها 6 شهور لا سامعة صوته و لا شافته

سديم :الو
عبدالله بتعب : سديم انا بدونك ما اسوى شي صار لي فترة انتظرك ارجعي لي والله احببببببك
سديم حست بصوت عبدالله المرتجف وقالت بخوفف : حبيبي شفيك
عبدالله ابتسم : ما فيني شي بـ بس عيدي الكلمة ردت لي الروح



بعد اسبوع

سديم نزلت و علامات الضيق مبينة عليها ما تدري اذا كان قرارها صح او لا اهي قررت وهذا مصيرها راحت لابوها بتخبره بقرارها دخلت عليه المكتب و جلست بعد ما سلمت و باست راسها

سديم : يبه انا قررت
ابو بدر : ايش قررتي ؟
سديم نزلت راسها : ان ما .....



انتهى البارت

_ ايش بيكون قرارها ؟
_ عبدالله ايش بصير معه ؟
_ تبون بارت او لا ؟

غير متصله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2013, 07:57 AM   #32
غير متصله
نسـ[جديد]ــائم

الصورة الرمزية غير متصله

رقم العضوية : 56132
انظم بتاريخ: Jan 2012
عدد النقـــاط : 10
الجــنـس : شابة
الاقامـة:
المشاركــات : 28  
افتراضي رد: حضنت حبك بقلبي وخليت نورك بصدري لانك عمري وقلبي احبك حيل وربي


البارت الاخخخخخخير


دخل محمد على مشاري و هو يركض و كان مشاري جالس يكمل شغله و مندمج تخخرع لما سمع صراخ محمد

محمد و هو يتنفس بسرعة مشاري روان يا مشاري
مشاري بخووف : شفيها ؟
محمد : روان في المستشفى ولادة مبككرة
مشاري بخوف : ايييييييش ؟





في بيت ابو بدر

سديم : يبه انا ماقدر اعيش بدون عبدالله
ابو بدر : طيب و ايش معنى كلامك ؟
سديم : برجع لعبدالله و الحين بس لا تخبرونه
ابو بدر : حتى في هذه مفاجأة ؟
سديم ابتسمت : ايوا
ابو بدر : طيب جهزي اغراضك عشان اوصلك
سديم : طيب

قامت سديم تجهز اغراضها بعد ما تمت في بيت ابوها ست شهور يعني مدة مو قصيررة





في المستشفى :

ابو دانيال يهدي مشاري : يا ولدي صلى على النبي ما بيصير الا الخير بتقوم بالسلامة ان شاء الله
مشاري : يا عمي هذي ولادة مبكرة
ابو دانيال يطمنه : اذكر ربكك و كل الخير ان شاء الله


بعد سبع ساعات


طلعت الدكتورة و بشرتهم ان روان ولدت بولد بس يخلونه في الشيشة عشان يكمل نموه لانها ولادة مبكرة



في بيت ابو عبدالله :

ام عبدالله : الحمدلله على كل حال و الحمدلله انه عايش يتربى بعزهم ان شاء الله
نور بفرحه : امين يا رب امين


في هالوقت عبدالله نزل و التعب مسيطر عليه دخل عليهم الصاله و هو ماسك راسه كان بسلم بس الدوخة تغلبته و طاح ع الارض فاقد وعيه .... و في نفس الوقت دخلت سدييم البيت بالمفتاح الي عندها و سمعت صراخ نوور بأسم عبدالله على طول ركضت لمكان الصوت و شافت عبدالله على الارض ركضت له و قلبها يدق بسسرعة

سديم ببكى : عبدالله ... عبوود حبيبي افتح عيونكك تكفى
ام عبدالله : نووور اتصلي للاسعاف


عبدالله يسمع كلام امه بس تركيزه على صوت و عطر مميز فتح عينه و هو يهمس بأسمها (( سديم )) كل تفكيره عندها

سديم ببكى : ياروح و عيون سديم
عبدالله بصوت متقطع : س سديم ا ابرة
قامت سديم تركض للجناح و اخذت الابرة و على طول نزلت له و عطته الابرة .. حسته بدا يتفاعل مع الابر و يكون في وعيه

سديم ضمت وجهه بين يديها : حبيبي تسمعني ؟
عبدالله بهمس تعب : ابي ارتاح

نور و ام عبدالله صح ما يدرون ايش الي يصير بس ارتاحو لما شافوه بخير و تحسن و نور ساعدت سديم و صار عبدالله في غرفة الضيوف نايم طلعت سديم بعد ما تطمنت عليه و تأكدت انه في سبات عممميق

ام عبدالله : دسيم ؟
سديم وصلت لخالتها : هلا خالتي امريني ؟
ام عبدالله بحزن : سامحيني يا بنيتي المفروض نستقبلك بسنع بس عبدالله طاح علينا
سديم ابتسمت بتعب : لا خالتي الحمدلله اني جيت
ام عبدالله تذكرت شي : ايش هالابرة ؟
سديم بضيق : خالتي المفروض عبدالله بخبركم من فترة بس اهو ما كان راضي بهالشي خالة عبدالله عنده سكر من سنة تقريبا ؟
ام عبدالله تبكي : يا حسرتي عليكك يا وليدي بعدك صغير على المرض
سديم تهدي خالتها : يا خالى المرض ما يعرف كبير لو صغير
نور و هي تحاول تهدي روحها : لا حول ولا قوة الا بالله الحمدلله على كل حال



في بيت ابو سلمان :

مشاعل بفرحة : الحمدلله انها قامت بالسلامة و الجنين بخير والله اني فرحانة لفرحتهم الله يباركك لهم فيه
سلمان ضمها : ايه فرحانة عشانكك صرتي عمة ..
مشاعل بضحكة : أي والله تلاقي حمود الحين غيران انه ما صار ابو
سلمان : ههههه أي والله يا كثر غيرته


في غرفة عبير :

كان عدنان نايم على رجل عبير و هي تمسح على شعره و كل واحد فيهم يشكي للثاني

عدنان بضيق : فكل لحظة اتمناها ابيها جنبي كل دقيقة تعبت و انا ابني هالحب بداخلي لما اعترفت لها و خطبتها من عمي بس في الاخير راحت لغيري مو قادر اقتنع كل شي في الدنيا قسمة و نصيب الي في بالي و للحين انها لي انا و بس مو لغيري كنت ابيها شريكة حياتي من كم شهر قالت لي احبكك و سامحتني قالت لي ماقدر اعيش بدونك و محد يفرقنا ... لهدرجة حمد حقوود ؟

عبير : حمد مو حقود الي يسويه الحين عشان يرضي غروره حمد عشان يكسر راسك يسوي كذا و عشان يذلني وصلت الاهانات و بكون بين يديي مذلول و يقول سامحيني ماقدر اعيش بدونكك هاليوم قريب و انا متأكدة من كلامي

عدنان مسكك يدها : ذليه مثل ما ذلك اعطيه الاهانات الي يعطيك امشي غليهو يخليه يعرف ان وراك ظهر رجال مو لعبة انتي يومين و يمل ربيه و اكسري غروره

عبير بستهزاء : حمد اعرفه عدل خبز يدي و اعرف نقطة ضعفه سهلة اكسر غروره ..





في بيت ابو حمد :

ريهام تبكي : يمة بشتاق لك
ام حمد : توكلي على الله يا بنتي
ريهام ضمت امها : طيب يمة تحملي بعزوز و كل يوم حاكيني
ام حمد : ان شاء الله يمة و انتي بعد تحملي بنفسكك و بزوجكك ... و لفت لسلطان : تحمل في بنتي يا سلطان
سلطان ابتسم : ريهام في عيوني يخالتي


سلمت ريهام على عزوز و باسته و سملت على ابوها و سلمت على حمد و ضمته بقوة

حمد بحزن : سامحيني يالغالية والله مو قصدي اغصبك
ريهام بعدته عنها : حصل خير ياخوي و كل شي في الدنيا قسمة و نصيب و كل نسيته و سلطان نصيبي و دنيتي الحين انا مسافرة ثلاث سنين بكمل دراستي تحمل بنفسكك و ابي ارجع عيالكك حواليكك
حمد : خير ان شاء الله
ريهام : مع السلامة
حمد ابتسمن : الله وياكم تحمل فيها يا سطان
سلطان ابتسم و ودعهم : في عيوني ... و خرجوو ...




بعد يومين في المستشفى


مشاري بفرحة : يمة يمة ولدددي يجنن ما شاء الله عليه
روان ابتسمت : ودي اشوفه
مشاري يمسح على شعرها : قومي بالسلامة و بتشوفينه يده صغيره و نححيف زيكك
روان : ههه للحين ما سميته و بعدين معاك ؟
مشاري : بسميه خالد
روان ابتسمت : طيب ... احس بتعب و خموول
مشاري : ياعل التعب فيني ولا فيكك ياروحي




في بيت ابو سعود :


ابو سعود : تروح و ترجع بالسلامة
سعود : الله يسلمك يبه
العنود بآبتسامه : بششتاق لكك
سعود باس راسها : و انا بشتاق لك كثير
ريم برسمية : تروح و ترجع بالسلامة ... ولفت لاختها : انا بروح لعبدالرحمن ينتظرني برة وصلو سلامي لامي
سعود باستهزاء : ريم
ريم لفت له : نعم ؟
سعود بضحكة : ايش بك ؟
ريم بأستغراب : ايش بي ؟
سعود : سمنانة
ريم نزلت راسها : عاديي وطلعت
ابو سعود : كلنا بنروح معكك المطار الا ريم
سعود ببرود و عدم اهتمام : و اذا ؟ ما يهمني وجودها
العنود : ليه طيب ؟ ليه تعاملها كذا ؟ريم تحاول تتقرب منكك و انت تبعد .. سعود ريم دايم جنبك و تسال عنكك مو حقودة مثل ما تقول
سعود بملل : اوووف بقوم انام صحوني ابي اكمل اغراضي
ابو سعود : الله يهديك بس


طلعت ريم و ركبت مع عبدالرحمن السيارة و دموعها بعينها و انتبه لها عبدالرحمن

عبدالرحمن : شفيها حبيبة زوجها ؟
ريم نزلت راسها : ما فيها شي
عبدالرحمن فهم عليها : و بعدين ؟ ايش قلنا ؟ سعوود يحبك صدقيني بس يغار منكك من صغره
ريم تمسح دموعها : طططيب




في بيت ابو مشعل (( دانيال ))

ندى : دانيال احس الموية لها ريحة كريهةة
دانيال بأستغراب : أي موية ؟
ندى : موية الشرب
دانيال بأستغراب اكثر : انا شربت ما له ريحة و لا طعم
ندى بلوعة : يووه انا احس كذا
دانيال : مريضة ؟
ندى : لا
دانيال : طيب موعدها ؟
ندى بأحراج : لا صار لها شهرين مو زايرتني
دانيال بضحكة : يمكن حامل
ندى بخرعة : لا لا لا مشعل ضغير
دانيال بأستهزاء : ايش صغير ؟ مشعل عمره اربع سنين تبينه لين يوصل سبع سنين يجيبه اخو ؟
ندى : ايوا لسى بزر
دانيال : من ناحية بزر ايوا بس محتاج اخوو يلعب معه و يكوون معه
ندى : يوه انا مو حامل لو حامل عرفت
دانيال : واضح
مشعل يدخل عليهم : يعني ايش حامل ؟ يعني في بتنها بيبي زي عمة لوان ؟
دانيال : ايوا حبيبي بصير عندكك اخو
مشعل بفرحة : يا سسسلام
دانيال لف لندى : شفتي كيف فرح
ندى بعصبية : انا موو حامل
دانيال : لا حول ولا قوة الا بالله طيب طيب مو حامل




في بيت ابو حممد و بالتحديد غرفة حمدد

حمد يتكلم بالجوال : خلااص اججيكك البيت بس بشرط محدد يعرف .
..... بأستهزاء : هه اكككيد ... يلا انا مشغولة باي و سككرت بوجهه
حمد و هو يتوعد : والله لججججيب راسككك





بعد اسسسسسبوع و في بيت الفللااني


دخل حمد و هو واثق ان الي براسه بيصير لقاها جالسة على الكرسي و مندمجة في جوالها و كانت لابسة فستان قصير بلع ريقه و قال بقلبه (( دام انتي كذا ضعت و انا جنبك والله و جبتي نقطة ضعفي و بتضيعيني )) .. تنحنح و انتبهت له و وقفت و توجهت له قربت له و مسكت قميصه و بدت تسكر ازاريره و تعدله زي ماهي تبي

حمدد بلع ريقه : شتبين ؟
عبير بهمس : لا تخاف مابييك بس كنت ابييك تكوون زي مابي عشان تكون لي نفس اتكلم معكك ... تركته و جلست على الكنبة
حمد جلس قبالها : المهم انا جيت عشان اصحح خطأي و ترجعي لي
عبير وقفت و جلست على رجله : وآآآو ارجع لك ؟ ... لمست خده .. اممم هيكك طيب شرايكك اقول لك لا
حمد بلع ريقه و هو ياخذ نفس : تجيني غصب عنكك
عبير بسخرية : له له شبو حبيبي ... رتب كلامك شفيكك مو عارف تتكلم ... آمم عرفت الحين ... قربت وجها لوجهه و قالت بهمس : قربي اربكك ؟ دخت من قربي ؟؟
حمد ناظر فيها و كان ببوس شفايفها .. و قالت بكل جرئة .. له له مو كذا اتفقنا .. و وقفت و عطته ظهرها .. تبيني ارجع لذل و الاهانة ؟

وقف حمد و توجه لها و هي تتوقع منه أي شي بهالوقت قرب لها و ضمها من وراء قربها له اكثر و قال بهمس : تعرفين ان قربكك يربكني و تعرفيني ماقدر اقاومكك و لفها له .. انتي سحر يخليني اضيع بين يدينه

عبير بكل جرئه لفت يدها حوالين رقبته : اممم اقول لك شي .. ناظرت عيونه .. برجع لك بس لو اذيتني مرة وحددة بس ... و قربت لوجهه .. تعرفني شبسوي صح ؟

حمد : تذليني ؟
عبير : والله انت تفهم انا شقصد .. يا حبيبي انا عبير الـ.. مو أي وحدة فاهم ولا افهمكك ؟
حمد و هو يحاوط يدينه على خصرها : فاهم بس مو قبل ما ارتوي منكك
عبير ابتسمت بخبث : امم طيب


قربت له عبير و كل ما تقربت رجع خطوة وراء بين وصل للطاولة لفت يدينها على رقبته و قربت و بالمقابل قرب لرقبتها يبوسها و بدون ما يححس دخلت الورقة الي على الطاولة بجيبه و بعدت

عبير : طيب تقدر تروح و خلاص يوم ما خططبتني و صححت الي خطأت فيه ما ابيكك



خرج حمد و هو متوتر و في نفس الوقت خايف و مرتبك ما يدري كيف يصحح خطأه بيوووم ؟ اول ما ركب سيارته طاحت الورقة و لفتت انتباهه فتحها و كانت تقرير مستشفى لتحاليل عذرية و بأسم عبير و كانت النتيجة انها مو عذراء رجع بيت عمه معصب و منصدم من الي شافه دخل بيت عمه بسرعه و يناديها : عععععععبير


عبير طلعت له : خير شفيكك تصرخ ؟
وصل جنبها و مسكها من شعرها و قرب لها : كذا يا بنت ال... تبين تتزوجيني و تورطيني فيك ؟ مع منو تلعبين انتي ؟ مع منو ؟ انا حممد ولد ابوي تسوين فيني كذا ؟ انا تلعبين علي ؟ انا تبين تقطين بلاويك علي ؟ مو بنت ؟ يا وووصخة ؟
عبير بألم : اتتتتركني انت أيش تققول
حمد بصراخ : التقرير هذا ؟ يصرح انككك مو بنت و انا ما لمسسستك مع مييييين لعبتي و ضيعتي شرفنا مع مييين ؟
عبير بهمس : اتتتتركني انت توجعني
حمد يتكلم بين اسنانه : اني لو اقتتتتلك حلال ضيعتي سمعة عايلتنا ... و رماها على الارض


قامت عبير و هي تتوجع من رجلها و وقفت : اووووووه النتيجة بين يدك ؟ والله يا شاطر انت الي تبيني اتزوجكك و انت ما تثق فيني .... التحالين مزورة انا طلبت من الدكتوورة تكتب النتيجة كذا

حمد بأستهزاء : ايوا ايوا عبالكك بتلعبي علي ؟ بتكذبي علي بكم كلمة و بصدقككك ما اصدق لو ايش لبسي عباتتكك و بروح اسوي لك التحليل و في المستشفى الي ابيه

عبير بصدمة : انت ايش تقول ؟ مو معقول الي تقول ؟ تششششك اني مو بنت ؟
حمد بسخرية : أيه اشششك لاني من دخلت و انتي بدون طرحة و تتحرشي و تقربين مني اكككيد رخصتي بنفسك لالف رجال و الف واحد لمسك و تبين تصيرين على ذمتي عشان تغطي افعالك ... و صرخ ... ييييلا اشوووف قدامي لبسي عباتتتك و امشي معي
عبير : انننننت مو معقول
حمد بصصصراخ : ييييلا
عبير : ما راح اجي معككك و اذا انت شكيت في شرفي عشان ورقة انا طلبت تزويرها تراني بايعة عشرتككك اذا ما عندكك ثقة فيني
حمد جرها و لبسها عباتها غصب عنها : بتمشين معي و بسوي لك تحليل و بطلع النتيجة الللللححححين و غصبا عنك بتجين
عبير و تحاول تبعد عنه : ما بروووح اتتتتركني
حمد : بتجين و غصب عنككك ... ركبها السيارة و قفل الباب بحيث ان الباب ما ينفتح الا من برة



راح حمد المستشفى و طلب منهم يدخلونه على دكتورة و كانت عبير منقهرة من تصرفاته الي ما لها أي معنى غير انه ما يثق فيها






في بيت ابو مشاري و بالتحديد جناح مشاري


مشاري ينادي : روان يلا حياتي تأخرنا على خالد
روان تلبس عباتها : طيب حبيبي دقايق و بججي والله متلهفة اشوفه
مشاري : يلا عمري بكذا بنتأخر
روان بلهفة : ططيب
مشاري : تتوقعي ايش صار معه ؟
روان : مددري بس اتوقع اليوم يطلعونه
مشاري : تتوقعي كذا ؟
روان : ايوا اتوقع حأحمله بيدي و اضمه مو مثل كل مرة من الزجاج
مشاري : يلا نشوف أيش يصير
روان بشوق : والله وحشني
مشاري ابتسم : و انا






في بيت ام عبدالله



عبدالله : يمة وين سديم ؟
ام عبدالله : والله ماددري اضن تتتحمم
عبدالله بأستغراب : و ان كل ما اسال عنها تتحم او تجهز لزوااج نور طططيب انا زوجها
ام عبدالله : خلاص اول ما اشوفها اقول لها تجي لك
عبدالله بضيق : ططيب

ركب الدرج و راح لجناحه اما ام عبدالله راحت لغرفة نور و شافت سديم تتجهز عشان تروح لعبدالله

ام عبدالله : يلا يا بنيتي عبدالله يسأل عنكك
سديم بأرتباك : طيب ... نور كويس شكلي ؟
نور بأبتسامة : ايوا
سديم : خايفة يكون ما يبيني
نور : عبدالله يبيكك لو ما يبيكك ما سأل عنكك انتي اركبي و كل الخير ان شاء الله
سديم بأرتباك : طيب



راحت سديم الجناح و هي خايفة دخلت غرفة عبدالله ما شافته بس شافت ورقة على السرير راحت و قرأتها و كان مكتوب فيهها (( سديم .. وحشتيني انا في غرفتك الحين اتنفس عطرك قدامي الساعة اعد الثواني و الدقايق انتظر ردك قلبي يدق بسرعة ماقدر اعيش بدونك انتي بقلبي مو غيرك قلبي ما يسكنه الا سديم بنت ابو بندر .. ارجعي لي تكفين .. انا احبكك )) سكرت الورقة بدون ما تكمل و ضمنها و قالت : و انا بعد احبكك يا روحي
عبدالله : و عبدالله يموت فييك
سديم لفت لها : عبدالله
عبدالله : عيون و روح عبدالله


وقفت سديم و راحت له كانت تناظره و مبين عليه التعب ناظرت في عينه الي وحشتها رفعت يدها لخده و هي تناظر فيه اخذ يدها و باسها و ضمها بقوووة

عبدالله ببكى : وحشتيني وربي مشتاق لك ودي اضمك بقوةو ادخلك بقلبي و محد ياخذك غيري لا تتركيني تكفين لا تتركيني ماقدر اعيش بدونك .. اضييع بدونكك والله

سديم تبكي : وعد ما اتركك وعد اظل معك لأخر نفس فيني
عبدالله : يومي قبل يومكك .. و ضمها بقوة
سديم و هي تبعد عنه : نحفان كثير
عبدالله جلس و جلسها على رجله : من فراقكك
سديم بأحراج : عبدالله بقوم
عبدالله ضمها اكثر و دفن راسه ف صدرها : خلييك كذا انا مرتاح
سديم انجربت تجلس على رجله و انجربت تتقبل راسه الي على صدرها ضمته بخفه و مسحت على شعره ... و بعد فترة بعدها عنده و وقفت و وقف

عبدالله بهمس دافي : انا عطشان
سديم بحنان : اجيب لك موية ؟
عبدالله برومانسية : لا برتوي من شفايفكك


حست سديم بألم في بطنها و كانت ترتجف و الوانها تقلبت .. وجه عبدالله نظره لشفايفها الصغار و قرب منهم و ضمهم بين شفايفه و راح لعالمه هو و سديم .................................................. .............#




في بيت نواف :


العنود و هي تلبس عبايتها : حبيبي عزوز جهزته ؟
نواف دخل و هو حامل ولده : ايوا جاهزين من زمان
العنود ناظرت ساعتها : باقي ساعتين على الطيارة
نواف : ايوا يلا البسي عشان نروح لهم
العنود و هي تلبس الطرحة : يلا دقايق و انا جاية
لبست العنود و نزلت لنواف و اخذت ولدها وركبت السيارة عدها انطلقو للمطار

العنود بضيق : الله يسامحك يا سعود ليه يعمل كذا ودي اعرف وش سبب هالغيرة الي بينه و بين ريم وصلت فيه للكره
نواف : الله يهديه بس يوم ملكتها زودها يقول لعبدالرحمن الله عطاك بلوة ايش يفكك منها انحرج عبدالرحمن قالها قدام الناس
العنود : ايوا يوم دخل يقول لها بتجيبين المشاكل للرجال مدري ليه وافق ياخذك علة الله ياخذك
نواف : استغفر الله .. طيب ما عرفتو ليه يغار منها و يكرها ؟
العنود : من صغره كذا يغار منها لانها جت و عمره سنة و شهر بس
نواف : بس مو سبب يكرها
العنود : مددري عنه السخيف



في بيت ابو عبدالرحمن


كان عبدالرحمن يتكلم مع ريم بالجووال

ريم : ابي اروح المطار معك
عبدالرحمن : متأكدة ؟
ريم : ايوا متأكدة
عبدالرحمن : بس اخاف يكلمك و يجرحك اكثر
ريم : ما بقرب منه بناظره من بعيد
عبدالرحمن بحنان : طيب البسي و الحين اجيكك
ريم : طيب مع السلامة .. و سككرت عقب ما سمعت رده و راحت تجهز


جهزت و اخذها عبدالرحمن و راحو المطار و كانت تتذكر مواقفها مع اخوها و تذكرت موقف كان في عيد ميلادها

كانت بوقتها عمرها 10 سنوات و اهو 11 كانو يلعبون في حديقة بيتهم و ريم بالغلط وسخت كرة سعود بالطين عصب عليها و ضربها و ريم ما تكلمت و كان يبي الزلة عليها راح دعس على الورد الي بالحديقة كله و خرب شكله و قال لابوه ان ريم هي الي خربته و عاقبها و فرح سعود لما شافها تبكي


ريم بدون ما تحس : من صغره يحب يشوف دمووعي
عبدالرحمن ناظرها : تبيني ارجعك ؟
ريم بأصرار : لا بروح المطار ابي اشوفه كيفف بفرح بغيابي
عبدالرحمن بقهر : ليه ترضين لنفسك الهم ؟
ريم : هذا اخوي و سبع سنين ما بشوفه
عبدالرحمن : راح يجي في الاجازة و اككيد حنزوره
ريك : بس ادل راح اشوفه و ازوره بس ابي اشوفه الحين
عبدالرحمن بعدم اقتناع : متأكدة ؟
ريم : ايوا


وصلو المطار و نزلو و ريم كانت ترتجف و قلبها يدق بسرعة سعود من صغره يعاملها كأنها عدوته نزل عبدالرحمن و قفل السيارة راح لريم الي تنتظره و راحو لسعود و اهله و بعض ربعه لما وقفت ريم

ريم : انا بوقف هنا
عبدالرحمن : طيب حياتي انتبهي في شباب انا ما بتأخر بودعه و بجيك و انتبهي في شباب كثير حتم اناظرك
ريم : طيب


راح عبدالرحمن و وقف جنب سعود و ضمه بعد ما سلم على الشباب

سعود يناظر عبدالرحمن : ما جات ؟
عبدالرحمن : ليه تجي عشان تتضايق ؟
سعود : ايه منور بدونها
عبدالرحمن بعصبية : سعووود هذذي زوجتي لا تغلط
سعود : يبه حببيبي زوجتك لو تحبكك ما حرمتكك من الدراسة
عبدالرحمن تنرفز : ما حرمتني من الدراسة اجلت دراستي عشان تكون جنبك لين تسافر سعوود اختكك تحبك و دوم تسأل عنكك ما تتحمل جفاك
سعود لف عنه : ماظن هالشي يهمكك
عبدالرحمن : لا يهمني دائما تضايقها و تبكي بسببك
سعود بطيب : وينها ؟
عبدالرحمن بقلة صبر : قلت لك في البيت
سعود يأشر وراه : و هذي الي واقفة مع العنود
عبدالرحمن غمض عيون : ليه يالعنود ليه ؟


راح سعود للعنود و ريم و سلم و باس راس العنود و قال : عنوودي روحي عن زوجكك ابي ريم ف موضوع
العنود بأستغراب : طيب .. و راحت
سعود دخل يده في جيب الجينز : كيفك ؟
ريم بهدوء : الحمدلله .. و انت كيفك ؟
سعود : انا بخير
ريم : عسى دوم
سعود : يدوم لك عزك
ريم : ان شاء الله .. كنت تبيني في موضوع آمر
سعود مد يده لها : ما تبين تضميني ؟
ريم ناظرت في عيونه و ببكى : سعوود
سعود بضحكة : تعالي بضمك
ريم ضمه بقوة : سعوود
سعود بحنان : يا روح سعوود
ريم تبكي : ليه كذا ؟ جفاكك ذبحني
سعود بهدوء : اسف يا روحي بس اغار منك
ريم : يلعن الغيرة الي تفرق الاخوان
سعود : ههه احبكك يا مجنونة
ريم : و انا احبكك

جاء عبدالرحمن و بعدهم عن بعض : احم الناس تناظركم
سعود : وانا شعلي من الناس ؟ اخخختي
عبدالرحمن : افهمها يا اخي جدد غبي و يلا اذلف طيارتكك بتطير
سعوود : بضم اختي طيب
عبدالرحمن يجره : تعال يلا يلا
نواف : يلا سعوود طيارتكك بتطير
عبدالرحمن : يلا روح
سعود بصراخ : ريامي حاسبي من نذالة زوجكك
عبدالرحمن : خلاااااص روووح
ريم : ههه و لسا مجنون
عبدالرحمن مسك يدها : فرحتي ؟
ريم بفرحه : كككككثير
عبدالرحمن : دوم هالفرحة
ريم ضمته : معككك يا روحي
عبدالرحمن : بعدد روحي الفرحانة
ريم : اححححبك
عبدالرحمن حب يحرجها : لا اتهوووووووور و انا بالمطار
انحرجت ريم و راحت لجهة الحريم و هو يضحكك عليها

غير متصله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2013, 07:58 AM   #33
غير متصله
نسـ[جديد]ــائم

الصورة الرمزية غير متصله

رقم العضوية : 56132
انظم بتاريخ: Jan 2012
عدد النقـــاط : 10
الجــنـس : شابة
الاقامـة:
المشاركــات : 28  
افتراضي رد: حضنت حبك بقلبي وخليت نورك بصدري لانك عمري وقلبي احبك حيل وربي

_
_
_
_
_



بعد 6 شهور



محمد و نور كانو يتمشون عند البحر و شابكك يدها بيده

محمد : نوري
نور بهمس : عيوني آمر
محمد : تحبيني ؟
نور ناظرت فيه : ايوا
محمد : ايوا ايش ؟
نور بخجل : احببك
محمد بهمس : ارتاح لولا ؟
نور بخوف : شفيكك حبيبي ؟
محمد : فيني هموم يا نور
نور : ايش فيكك حياتي ؟


جلس محمد و جلست نور جنبه و مسكت يده : حبيبي
محمد تمسك فيها : وعد ما تتركيني ؟
نور : وعد
محمد : نور هذا تعبان .. و هو يأشر ع قلبه ... نفسي مكتوم و كأن بيصير شي

في هالوقت رن جوال محمد و كان عبدالرحمن الي يتصل رد عليه

محمد : هلا حمون
عبدالرحمن يبكي : حموود تعال بيت جدي
محمد حس بشي : شصاير ؟
عبدالرحمن بضيق : تعال و تعرف
محمد : طيب مسافة الطريق


قام محمد و قامت وراه نور بدون ما تعرف ايش صاير ركب محمد السيارة يرتجف و نور خافت عليه ركبت وشافته مسند راسه على الكرسي و يده على راسه و ترتجف

نور ببكى : حبيبي شصاير ؟
محمد بخوف : مدري مدري عبدالرحمن اتصل و هو يبكي و يقول لي تعال بيت جدي
نور : طيب حمود اهدأ عشان تعرف تسوق

هدأ محمد بذكر الله و بعد الشيطان عن باله و راح بيت جده ... وصل و دخل و كل ما خطى خطوة قلبه يدق بسرعة دخل الصالة و كانو كلهم متجمعين الرجال ف جهة و الحريم في جهة و الكل يبكي ما انتبه للي كان على الارض و مغطى بأبيض نور انتهبت و راحت له و رفعتت الغطا و هي تبكي و صرخة : ييييييبه


محمد ما صدق راح له و هو منصدم من الحقيقة الي هو فيها و صرخ نفس صرخة نور : يبه



مرت ايام العزاء و الكل ما تغيب الدموع عن عينهم مرت ايام العزاء و الكل صغير و كبير يبكي مرت ايام العزاء محد يأكل و يشرب و لا ينام و محد يدري عن الثاني

آخر يوم عزاء طلب ابو مشاري من الكل يتجمع يبي يكلمهم

ابو مشاري بضيق : اول و اخر لازم هالموضوع ينفتح يمكن مو وقته بس لو تأخرت اكثر راح يضيع الحلال انا قررت ان عبدالله اهو يدير شركة ابوي لاني بدير شركتي و محد لشركة ابوي و الشركة في غياب الوالد عبدالله يكون فيها الكل بالكل و التوكيل عند عبدالله و اهو يعرف كل صغيرة و كبيرة في الشركة

عبدالله بتردد : بس يا خالي
ابو مشاري قاطعه : عبدالله لا تتردد انا لو بمسك الشركة اعيد قراءة المشاريع و العقار و غيره من بضاعة و مخازن انت تعرف كل شي و محمد يساعدك في الشركة

عبدالله بعدم اقتناع : طيب
ابو عبدالرحمن : و بالنسبة لامي تجي تسكن عندي و هالبيت ما ينباع نجي نتجمع فيه كل اربعاء و خميس و المناسبات
الجدة ببكى : هالبيت ما اطلع فيه ريحة المرحوم انا ما اطلع من هالبيت انت تجي تسكن عندي بس ما اطلع من هالبيت و ما يتغير فيه شي كل شي من اختيار المرحوم
ابو عبدالرحمن : الي يريحك يمة اهم شي راحتكك


تناقشو في عدة مواضيع و عقب ما خلصو توجه كل واحد فيهم لبيته و بات ابو عبدالرحمن مع امه على اساس انه ينقل معها ...



في بيت ام عبدالله و جناح عبدالله بالتحديد

عبدالله بتعب : سديم
سديم دخلت الغرفة : هلا حبيبي
عبدالله نام و راسه على رجل ريم : تعبان مدري كيف بكرة بدخل الشركة و اجلس مكانه
سديم : بتدخل مثل كل مرة
عبدالله جلس : بس هالمرة غير
سديم : لازم تتعود حياتي الحلال بيدك الحين
عبدالله : ابي اغير جو هالفترة الاخبار ما تسر
سديم اخذت يده و حطتها على بطنها و قال بعدم تصديق : ححححامل ؟
سديم نزلت راسها ببكى : ايوا
عبدالله حاول يبتسم : طيب ارفعي راسك ايش فيكك خايفة ؟
سديم : مددري خايفة
عبدالله بحنان : خبرتي احد ؟
سديم : لا






في بيت ابو مشاري ... جناح مشاري


كان مشاري يتكلم مع سلمان بالجوال

مشاري :كيفها مشاعل ؟ و كيف ولود ؟
سلمان بهدوء : ولود بخير بس مشاعل مو راضية تاكل ولا تشرب و الدموع ما تغيب عنها حاولت فيها تاكل مو راضية
مشاري : لا حول ولا قوة الا بالله مو زين كذا .. طيب الحين بخليك بتطمن على خالد و ام خالد
سلمان : طيب مع السلامة .. و سسسكر


مشاري ينادي : روان
روان طلعت من المطبخ و في يدها حليب لخالد : ايوا ؟
مشاري ابتسم حزن : ما رقد ؟
روان بتعب : لا تعبني من تعلم يجلس و هو يعفس حوله و كثير يطيح
مشاري : خلاص اخذي شاور و انا بصير معه و اخليه ينام
روان ابتسمت : لا حبيبي روح ريح شوي ما جلست اليوم انا بصير معه
مشاري باس راسها : طيب





في جناح محمد

كان محمد جالس على السرير و نور داخلة بجهاز الحمل

محمد : ايش طلع معك
نور بضيق : مو حامل
محمد : اجل من بكرة نروح المشفى نتطمن ايش سبب الدوخة طيب و لا تقولي لا
نور بتعب : طيب
محمد غمض عينه : للحين مو مصدق جدي توفى احس روحي حلمان و بصحى من الحلم
نور و هي تنام على صدره : ولا انا و للحين مو مصدقة اني جلست بعزاه و عزوني الناس فيه








في اممممريكا ( عند سلطان )



سلطان كان جالس في البلكونة يذاكر و كان الجو بارد شوي و جالس بدون تي شيرت نادته ريهام و جات عنده و انصدمت ما عليه تي شيرت


ريهام بشوية عصبية : سلطان ليه جالس كذا في البرد ؟
سلطان برومانسية الجو جنان مو برد
ريهام و هي تعطيه تي شيرت : البس فديتك لا يحوشك برد
سلطان قرب منها : تخافين علي ؟
ريهام ارتبكت من قربه و ما تكلمت
سلطان اخذ التيشيرت من عندها و لبسه : كذا كويس ؟
ريهام بتوتر : ايوا
سلطان قرب منها اكثر و مسك خصررها : ريهام
ريهام ناظرته بخجل : همم ؟
سلطان قرب لها : احبكك ... و باس شفايفها بخفة و عقب ضمها بقوة و كأنه يقول لها لا تتركيني


-
_
_
_
_
_
_




بعد اربع سنوووووات



الكل متجمع في بيت الجد يخططون لسفرتهم العائلية و كل شخص يقول يبي جناح له و لمرته بس ابو مشاري معارض و يقول جناح للحريم و جناح للرجال و هذا كان القرار الي الكل يعارضه


مشاري في حضنه ولده خالد الي عمره اربع سنين و كان ولده حبوب و خجول على عمه محمد الي يشوفه يقول محمد عمه بحجم اصغر

مشاري بحنان : خلود حبيبي روح لماما تحممك
خالد بطفوليه : وليدوه ما تحمم الوثخ
وليد ولد مشاعل ملسون عمره 5 سنين : مالك دخل رح تحمم انت الوصخ
سلمان بطفش : وليد
وليد زعل : هو الي غلط مو انا
الجازي اخته : تداب (( تداب = كذاب ))
وليد ضرب اخته : ذلفي
مشاعل بصراخ : وووووليد و وجع ان شاء الله لا تضرب اختكك


و في هالوقت دخل و عليه ثوب و شماغ بطريقة امارتيه

دانيال و هو يلعب بنته خلود : يلا هلا و مرحبا بشبخ الرجال ... قامت خلود لاخوها و ضمته : حبيبي مثعل
مشعل حملها و ضمها بقوة : يا عيون مثعل انتي
خلود : مثعل ابي حواوة
مشعل : بس الحلاوة تسوس اسنانك
خلود و هي تفتح فمها : ما فيني اثنان زي خالد
مشعل : ههه طيب حبيبي اشتري لك حلاوة بس بشرط مو كلهم تاكلينهم بوقت واحد طييب ؟
خلود : طيب
مشعل : انتي مين ؟
خلود : انا دلوعة اخوها
مشعل ابتسم : كم عمرك ؟
خلود : مية ؟
مشعل ضحك بقوة : قديش ؟
خلود و هي تآشر بأصابعها 3 سنين : مية


دخل سلطان مع ريهان و قالو اثنينهم : سلام عليكم


الكل تفاجأ و انصدم محد يدري انهم يرجعون هاليوم سلمو عليهم و تحمدو لهم بالسلامة بس عدنان ما كان موجود دخل في هالوقت و هو يركض و وليد و عزيز يركضون وراه انصدم لما شافهم و اختفت الابتسامة من وجهه و هو يجوف ولد صغير مع سلطان همس بأسمها و هو مشتاق لها لف له سلطان و ابتسم : عدووون ما تبي تسلم علي ؟

انتبه عدنان لنفسه و ضم سلطان و عيونه على ريهام : يا هلا و مرحبا نورت السعودية
سلطان ضمه بقوة : منور بأهلها

يوسف ولد سلطان : بابا
عدنان شافه تجمعت الدموع في عيونه حمله و هو يسأل سلطان : ايش سميتوه ؟
سلطان بأبتسامة : يوسف
عدنان ناظر في ولد ريهام الي كان شبه من امه و هو يتذكر لما كان يتهاوش معها يبي ولده يوسف و هي تقول له سعود






بعد كم ساعة الكل رجع لبيته و عدنان في موضوع شاغل باله و قرر يقول لبيتهم و راح لامه

عدنان : يمه
ام سلمان : هلا يمة
عدنان : يمة انا قررت اكمل نص ديني
ام سلمان : كككككككلوش
عدنان : بس يمة انا في بنت ف بالي
ام سلمان : اشر بس و انا اخطبها لك
عدنان : جنان بنت جيرانا
ام سلمان بفرحة : زين ما اخترت يا وليدي خلاص اكلم امها و اخطبها لك
عدنان : يمة انا ابيها قبل السفر عشان اخذها معي
ام سلمان : ان شاء الله حبيبي اذا في نصيب تاخذها معكك



ام سلمان خطبت جنان و وافقت و تم الزواج و كل شي وبيوم السفر كان عدنان يطقطق على جنان ييبي يخرعها دخل جناحه و يسوي نفسه تعبان


عدنان بتمثيل: جنان لحقي علي
جنان صارت جنبه و قالت بخوف : حبيبي شفيك ؟
عدنان : بمووووت
جنان ببكى : عدنان حبيبي شششفيك ؟
عدنان و هو يكمل تمثيل : جنان تحملي بنفسكك اذا مت لا توقفي نصيبك تزوجي تكفين لا تضيعين حياتكك ... اعرفي اني احبكك و انتي اخر عين و حضن اضمه
جنان و هي تبكي : عدنان تكفى قوم اوديك المشفى


فجأة و بدون سابق انذار وقف عدنان و جنان انصدمت : لا لا دام فيها مشفى اوقف تمثيل
جنان استوعبت ان الي صار مقلب و ضربته : غبي خخخرعتني
عدنان و هو يضحك على شكلها : هههههه حياتي الي تخاف علي
جنان : روح ما اخاف علييك اصلا
عدنان بخبث قرب لها و ضمها : تحبيني ؟
جنان ضمته بقوة : اموووت فيك بس لا تسوي فيني كذا
عدنان : ههه طيب حياتي






طارت الطيارة متجهة سويسرا طارت و هي تحمل انفاس اطبال هالرواية و تحمل معهم شوق للايام الي بعيشوها على ارض سويسرا ... هبطت الطيارة في المطار و توجهو الكل للفلا بعد ما اخذو شنطهم و اغراضهم




عند الرجال :


عدنان يصارخ : عممممي انا معرس شفيكك ابي جناح لي و لمرتي
ابو مشاري : ما فيه
عدنان : اووووووف توني عريس تحرموني من عروستي
ابو مشاري : اقول اوقف و قابل الجدار و لا تتحرك الا بعد ساعتين

تفرقعو الشباب من الضحك و هم يذكرون عقاب الجد لهم

عدنان : لا لا لا هذا الي ناقص خلاااص اججججلس و لا ابي جناح و لا شي بس لا تصرخ علي وقت تشوفني في جناح الحريم
سعود : الحمدلله ما عندي زوجة احاتيها و اقول ابي اجلس معها عززززابي و الحمدلله
عبدالله بنذالة : و شهد الي بتجي بكرة ؟
سعود بأرتباك : أي شهد ؟
عبدالله : مدددري بس يقوولون انها تدرس معكك طب
سعود ارتبك زود : ايش تقول انت
عدنان : خلاص خلاص ما يحتاج تغطي درينا انكك تحب
سعود بحقد : الله يلعنكك يا عبووود
ابو سعود : قليل الحيا تقابلها بعد
سعوود بمزح : يبه احبها بعد وش اسوي توحشني كذا طول الاجازة ما اشوفها اموووت
ابو دانيال رمى عليه وسادة : قليل حيا


الكل ضحك على شكل سعود الي يسوي روحه غبي و مسكين طلع عدنان من وسطهم و راح لجنان الي اتفق معها يقابلها في الحديقة


عدنان و ههو يقرب لها : اخخخيرا
جنان ابتسمت له
عدنان ضمها : وحشتيني
جنان بأحراج : و انت اكثر
عدنان بعد عنها و ناظرها : جنان احبك
جنان ناظرت عيونه : و انا
عدنان ابتسم : و انتي ايش ؟
جنان بهمس : احبك


قرب لها عدنان و مسكها من خصرها و باس شفايفها يرتوي منها و يروي شوقه



_
_
_
_
_
_



بعد سنتين




عند عبدالله



سديم تصرخ : اووووووووووف عبوووود امسك عيسى تعبني
عبدالله و هو يلبس ولده : انا مع علي البسه
سديم بطفش : ولدك شيطان على مين
عبدالله يضحك : عمه احمد
عيسى : يلا ابي البس و اروح لاحمدو
علي : بقول لاحمد تقول له احمدو
عيسى : انت فتان
علي : كيفي .. و بدو نجججرة
عبدالله بصرخة : بسسسس لا تتناجرون عيسى روح لعمكك و انت روح لتيتة و اجلس معها ... و راحو عياله


سديم جلست جنبه : تعبت تربية توأم تهلك
عبدالله يضحك عليها : ههه انتي ما تعرفي تتصرفي معهم لانهم الحين اقوى منك
سديم ضحكت : افكر الهيهم في نادي ولا التعب الي اتعبه
عبدالله : انا قلت لك نخليهم في نادي للمهارات احسن
سديم بأستهزاء : اتوقع يجننو المدرب
عبدالله : ههههه و ضمها و قال ((( حضنت حبكك بقلبي ))



عند احمد كان يتكلم في الجوال

احمد : رغد لا تقهريني قلت لك لا تجلسين معه
رغد : حبيبي ولد عمي كيف ما اجلس معه و بعدين بزر
احمد : لا احلفي بزر احلفي يعني بزر و هذي نظراته ؟ هذا تفكير كبار
رغد بتعب : خلاص حبيبي مابجلس معه
احمد : ايه اخر مرة اسمع انكك جلستي معه


و سمع صوت ولد اخوه عيسى

عيسى و هو يجلس على السرير : مين رغد ؟
احمد ابتسم : زوجتي
و سمع صوت رغد : حمووود وجع ليه تقول له كذا ؟
احمد : زوووجتي و كيفي
رغد : ههه مجنون





عند محمد


كان جالس يلعب مع ولده جاسم و بنته شوق

شوق كانت توها صغيره بنت اشهر و جاسم عمره 4 سنين

جاسم : بابا انا اذا كبرت بتزوج شوق
محمد : ههه ما يصير حبيبي هذي اختكك
جاسم يفكر : طططيب بتزوج هديل بنت عمو مثاري
محمد : ههه طيب حبيبي اخطبها لك من الحين اذا تبي
نور : محمد شتقول انت لا تخرب الولد توه بزر
محمد ضحك عليها : هههه اجاريه في حكيه
نور ضمته : احببك
محمد : انتي نور يضوي حياتي (( خليت نورك بصدري )) و اشر على قلبه





عند عبدالرحمن


لبس نظارته و هو ينادي : ريييييمم ولدك صحى
ريم و هي ترفع شعرها : ليهه ما ترفعه و تلعب معه يعني انا مشغولة ؟
عبدالرحمن : انا طالع بروح لجدتي و بعدها الشركة
ريم : طيب حبيبي الله يعطيك العافيه
عبدالرحمن : ححححياتي انتي
ريم : (( احححبك ححيل و ربي ))
عبدالرحمن : و انا اموووت فييك يا قلبي انتي


باس مرته و ولده و طلع





عند عدنان :


جججججنان جججججنان

طلعت جنان و هي يالله تمشي لانها حامل و بالشهر السابع : هلا حبيبي
عدنان ابتسم لها : كيفك و كيف بنتي ؟
جنان بادلته الابتسامة : الحمدلله بخير
عدنان قرب و باس شفايفها : انا بروح الشركة تبين شي حياتي
جنان انحرجت : ليه تحححرجني كذا ؟
عدنان : ههه (( لان عمممري و و قلبي ))



_
_

_
_
_



مشاري و روان : عندهم خالد و طلال
سلمان و مشاعل : وليد و الجازي و مشاعل حامل في الشهر الرابع
نواف و العنود : عبدالعزيز و خلود و ناصر
دانيال و ندى : مشعل و خلود
عبدالله و سديم : عيسى و علي توأم
محمد و نور : جاسم و شوق
عبدالرحمن و ريم : عندهم ولد واحد فهد
عدنان و جنان : (( حامل في الشهر السابع ))
حمد و عبير : بعد مشاكل بينهم و بعد ما اكتشف انها عذراء و كان اختبار له عبير حامل الحين في الشهر الرابع
سعود : تقدم لشهد و ملكو
احمد : خطب رغد
سلطان و ريهام : يوسف و يسرى




_
_
_


و بكذا انتهت روايتي

the end


اشكر كل من تابعني و شجعني اكمل الرواية اختكم (( غير متصله ))

غير متصله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

حضنت حبك بقلبي وخليت نورك بصدري لانك عمري وقلبي احبك حيل وربي


المواضيع المتشابهه للموضوع: حضنت حبك بقلبي وخليت نورك بصدري لانك عمري وقلبي احبك حيل وربي
الموضوع
كلمات اغنية أنا وقلبي, كلمات اغنية انا وقلبي راشد الماجد, كلمات انا وقلبي
حضنت حبكبقلبي وخليت نورك بصدري لانم عمري وقلبي احبك حيل وربي
احبك ~ ..مملكة عمري وحبك دورة الايام ..اثاث وديكور
احبك ~ ..مملكة عمري وحبك دورة الايام ..ْ}
Fw: ¨ رد على اللي كاتب " مي سامحيني وربي احبك "

عيون البحرين - اخبار البحرين منتديات منتديات
دليل محطات تحميل

 


الساعة الآن 08:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3 - خريطة المواضيع - خريطة الاقسام - nasserseo1 - nasserseo2

 

|