تفاصيل واسرار جديدة عن محطات الملياردير المتهم بغسل الاموال وخيانة الامانة والقروض المزورة
معن الصانع مضيف طيران الخليج.... اصبح عضوا في فوربس
** والده يهرب من العراق لعجزه عن سداد دين وعمته تربطه باسرة الصانع الكويتية المنحدرة من المجمعة
** هوس المال سكن الصانع فاختار التعامل مع الاعداء قبل الاصدقاء لتكديسه في حساباته
** حين ادرك عبد العزيز القصيبي كلام اولاده
طلب من معن ان يوقع علي سند امانه باسهم سامبا
** درس في ابتدائية الزبير العراقية ومعلومات مؤكدة
تشير الي فشله في اجتياز دورة عسكرية في الكويت
** اعتمد التجسس علي كل من يعمل معه لاداركه انه بني ثروته بطرق غير مشروعة
** حالة تجسس في المجمعات السكنية التابعة له ستفتح ابواب التحقيقات علي مصاريعها حين اكتمالها
**
عن طريق الصدفة تابعت جانبا من ازمة مجموعة سعد المملوكة للملياردير السعودي معن الصانع والتي حملت هذا الاسم نسبة الي ابنه البكر الذي سمي علي احد افراد عائلة القصيبي, وظننت من من الوهلة الاولي أن معن الصانع لم تلده ولادة كما يقول اخواننا المصريون, ولكنني اكتشفت بمرور الوقت ومتابعة ما يرد في الاعلام وبعد الاطلاع علي مستندات اثناء زيارتي الاخيرة لنيويورك وواشنطن ولندن ادركت اننا امام ظاهرة فريدة لشخصية عجيبة تستحق ان تخضع للدرس لان الرجل واقصد هنا الصانع لم يكدس ثروته بالعمل الجاد او الصفقات الاستثمارية الواعدة او حتي الفوز باليانصيب المليونية بل بني ثروته علي حساب الاخرين حتي منذ نزوحه من موطنه الاصلي حتي اصبح يحمل الجنسية السعودية, وان كانت محطات حياته وحياة اسرته ظلت عادية ليصنف من الفئة الاقل من المتوسطة حيث انه غادر الكويت ولا يملك الا من حطام الدنيا الا منزلا متواضعا له ولاسرته في منطقة كيفان بالايجار, وعلي اعتبار انه حالة فريدة في هوس جمع المال بدا الحديث يتشعب حول اصوله وموطنه لسبر اغوار مسيرة حياته التي وضعته في قائمة اغني اغنياء العالم في عدة سنوات احتاج فيها من معه في القائمة الي سنوات طويلة وتاريخ كبير لاسرهم وصفقات معروفة لا وهمية وشركات تشغيليه تربح لا شركات ورقية ومسميات لتغذية جنون العظمة لكي يدخلوا قائمة فوربس العالمية , ويجمع اهل الخليج المعنيين والدارسين بالانساب والاصول وهو اجماع سيوثق قريبا عبر مستندات ان معن الصانع ينتمي الي جذور تركية عراقية وان اسرته هربت من العراق وكان قد تلقي تعليما بسيطا في ابتدائية الزبير بالعراق ,و بعد عجز الصانع الاب في تسديد دين مستحق عليه ولحماية اولاده هرب باسرته من العراق الي الكويت وحين ادرك الاب ان هناك اسرة كويتية تحمل نفس لقب اسرته فتقرب منها بكل ما يملك من وسائل وانتهي الامر بحصول الاب علي الجنسية الكويتية بمساعدة شقيقته او عمة معن الصانع التي تزوجت في تلك الاثناء من احد افراد اسرة الصانع الكويتية التي ترجع اصولهم الي المجمعه, وبالفعل تمكنت تلك السيدة الفاضلة في تدشين محطة جديدة لاسرة معن الي حد انها استضافتهم في منزلها وبعد فترة قام زوجها بطردهم فاستاجروا منزلا , وبدا معن يشق طريقه باعتباره كويتيا يحمل الجنسية فالتحق بالسلك العسكري ولكنه فشل في اجتياز دورة عسكرية فانتقل للعمل مضيفا بطيران الخليج واثناء العمل مضيفا حاول ان يتلمس اولي خطواته في الاسواق فكان سوق المناخ المعروف الذي تسبب في ترنح السوق الكويتي , الثابت للجميع ان معن الصانع كان طيارا عسكريا لكن لم يحدث مرة واحدة وهو رجل مصاب بجنون العظمة في احتفالاته وجلساته وطريقة حضوره المؤتمرات ومجالس العزاء ان الصانع لم يكشف ايا من صوره باللباس العسكري ويبدو ان ذلك سيظل سرا حربيا الي حين خروج من يملك الحقيقة ليكشف المزيد من تاريخ هذا الرجل الفريد , ولان هوس المال سيطر علي الرجل وانطلاقا من ايمانه الشديد انه لم يكدس كل تلك الثروة عبر الطرق المشروعة فكان طبيعيا ان تتمدد شكوكه لكل من يعمل معه , وكانت المفاجاة المدوية ان يكتشف المحققون اجهزة تنصت علي جميع العاملين في بنك اوال ولم يقف عند هذا الحد بل سيطر عليه هاجس عدم الثقة في احد فانتشرت كاميرات المراقبة وهواتف التجسس لتطول مجمعاته السكنية والمستشفي الذي يملكها والتي تحمل اسم ولده الراحل , والمثير في الامر ان هناك تحقيقات تشير الي ان تجسسه طال بعض الاجانب وانه حال التوصل الي نتائج تثبت استفادته من عمليات التجسس حول التربح او عقد الصفقات فان ذلك سيعني مصيرا لا يعلمه الا الله وحده لخطورته الشديدة , ولانني ارفض اطلاق الكلمات علي عواهنها ورغم علمي بطبيعة التحقيقات الا انني سالتزم الصمت الي حين توثيق المعلومات وهذا ديدن من يتصدي الي الحقائق لا من يتعمد قلبها وتزويرها .
وفي حال تتبع الخطوات والمحطات جيدا نجد ان المحطة الاكثر اهمية في حياته هي يوم وصوله السعودية لاختيارها موطنا له ومن طيبة اهل البلاد بدات اولي خطواته الحقيقية والفعلية بالارتباط باسرة القصيبي التي تضرب جذورها في السمعة الطيبة والاخلاق والتجارة والمال لعشرات السنين وهنا بدا الصانع استغلال مواهبة الفريدة فاستغل ثقة بلا حدود منحها اياه والد زوجته عبد العزيز القصيبي , وراح الوافد الجديد يوظف الثقة قبل موت والد زوجته فتقرب له الي حد ان ابناء القصيبي نبهوا الوالد الي تقليل تلك الثقة المفرطة خشية ان يقع ما لايحمد عقباه ولكن تقديرهم واحترامهم لكل خطوات والدهم جعلهم يلتزمون الصمت فسكنتهم عملية الترقب لما سوف تسفر عنه الايام واحتفظ كل فرد بشسكوكه حيال هذا الوافد الجديد الذي يتفنن في التقرب من افراد الاسرة , وادرك الصانع ذلك الامر وادرك انه محل شكوك من ابناء القصيبي فبدا خطوته الاولي في تكديس الاموال عبر كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة ,وكانت المفاجاة المدوية ان يمنح من قبل والد زوجته اسهم مجموعة القصيبي في سامبا وهي نسبة ضخمة تقدر بمليارات الريالات وبدا ان الوالد أي عبد العزيز القصيبي تذكر تلميحات الابناء حول ضرورة تقليل تلك الثقة فطلب من معن الصانع ان يوقع علي سند امانة باستلام الاسهم فوقع علي السند وراح الي حال سبيله مدفوعا بتنمية الاسهم والاتجار بها , وحين ادرك معن ان المليون الاول لا يكفي وان ال 10 ملايين لا تعبر عن طموحه ففعل المستحيل لمزيد من التقرب من اسرة زوجته ليلغي شكوكهم في كونه لن يطمع في اموالهم او ينقلب عليهم او يقوم باعمال غير مشروعه لحسابه الشخصي وحين رزق بابنه الاول اختار اسما له نسبة الي اسم سعد من اسرة القصيبي , بل تعمد ان يكتب بعض ما يملكه او تهبه اسرة القصيبي باسم زوجته ليقول لعميد الاسرة انا لا اريد شيئا هاهو حصادي كتبته باسم الزوجة , وانطلاقا من كون اسرة القصيبي صاحبة باع طويل بل وتاريخي في التجارة من البحرين الي السعودية انتاب معن هوس من نوع خاص وهو هوس جمع المال وان كانت الخطوات الاولي بدات بطرق مشروعه فقد انتهت بطرق وصفت في تقارير عالمية بالتزوير تارة وبالاحتيال تارة اخري وبغسل الاموال المشبوهة تارة ثالثة ,وسقط الرجل في فخ هوس المال فتفنن في جمعه حتي فوجىء العالم باسمه ضمن قائمة فوربس لاغني اغنياء العالم , وحتي تلك اللحظة كان من الممكن ان يحفظ الرجل لمن اكرمه واستضافه وفتح طريق البيزنس امامه الجميل حتي نهاية العمر لكن هوس المال وهوس الشهرة وهوس العظمة لتعويض سنوات مريرة مرت عليه وعلي اسرته جعله يرتكب من المخالفات ما يشيب له الولدان , فخان الامانة ولم يتذكر سند الامانه الذي وقع عليه واستغل ثغرات القوانين ليتهرب من حمل ثقيل قد ينجو منه في الدنيا لكنه في عنقه في الاخرة , وتعمد تزوير اوراق رسمية للحصول علي قروض باسماء من افراد اسرة زوجته وكانت الكارثة ان احدهم كما ذكر احد المنتديات لفرد توفاه الله من اسرة القصيبي , وارتبط بعلاقات غريبة ومثيرة مع رجال واصحاب اعمال يرتبطون بصلة وثيقة مع الحرس الثوري الايراني الذي يكن العداء لكل ماهو عربي وخليجي فتورط الرجل حتي اذنيه والشهادة لمدراء اجانب كانوا يعملون تحت رئاسته في بنك اوال المملوك له , الي حد ان ذلك المدير التنفيذي او المدير قال في شهادته لشركة هيبس البريطانية انه العمل الوحيد الذي يشين حياته وخبرته المصرفية وانه نبه معن الصانع بعدم قبول تحويلات من 3 من ابناء رئيس جمهورية سوفيتية سابقة لانها اموال مشبوهة .
وحين يسكن المرء هوس المال فانه يرتكب أي مخالفة مهما كانت لانه يستطيع ان يغطي افعاله بمزيد من المال وهناك من يقبل ويحمي بمقابل , و راح الرجل يتلاعب بالاوراق مرتكبا اكبر جريمة عرفتها المصارف في العالم العربي فزور توقيعات اسرة القصيبي ومن قبلها تزوير تواقيع بعض الشخصيات النافذة في المملكة , ووظف أموالا لكبار المسؤلين في الكويت والسعوديه بقصد الاستثمارالا انها كانت عبارة عن حلقات متصلة من غسل الاموال دون ان يدري اصحاب الاموال انهم وقعوا في هوس الصانع الذي بات مسكونا بجمع المال باي وسائل , ومن المثير ان الصانع لم يترك جهة الا وعرض خدماته عليها فقد سبق وتعامل مع حزب البعث العراقي في صفقات مقاولات لم تكتمل لكي يحصل علي دعم من البعث ولان معرفة الكبار كانت ضمن وسائله والكبار هنا لا يهم تصنيفهم او جنسيتهم بل مدي مقدرتهم علي التاثير , فاحتفظ بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري من خلال رئيس جمهورية سوفيتيه سابقة ورغم تناقض الصلات الا ان النتيجة واحدة وهي المزيد من الاموال ,ومع مرورو الوقت كان لابد من وقفه ليعرف الناس سواء في العالم او الخليج كيف تمكن هذا الرجل من تكوين ثروته في تلك السنوات القليلة ؟ ما سر كل تلك المليارات ؟ ... في وثيقة من الاف الوثائق يتأتي جانب من الاجابة عن السؤال السابق فقد اشارت وثيقة الي انه استغل علاقته مع اسرة القصيبي وقام بتحويل ما يزيد عن مبلغ 5 مليار دولار من صرافة القصيبي بالخبر الي الخارج باوامر مباشرة منه وفق مستندات دامغه تمكنت شركة كرول الاميركية ومن قبلها ارنست اند يونغ وهبس المكلفين بالتحقيقات من النائب العام البحريني من الحصول عليها, ولم يتوقف الصانع عن تحويل الاموال او القروض بتواقيع مزوره بها بل شارك في تبييض اموال للحرس الثوري الايراني وتجار المخدرات في اوروبا الشرقيه في اوكرانيا واذر بيجان والقيام باعمال تنصت خطيره, اما الخبر الذي نشرته الصحف منذ ايام عن قيام الكونغرس بتحقيقات حول غسيل الاموال من قبل الصانع في حسابات في نيويورك فهو قصة مثيرة وصلت الي نتيجة فيها" :ان لم تستح فافعل ما شئت ؟ أن ملف معن الصانع متخم بالمعلومات والوثائق ومن هنا تبرز اهمية الاعلام العربي لكي تعري هذا الرجل ولكي تكشف حقيقته ولكي تضعه في حجم تصرفاته, وان كان الراجل سيتمكن من استغلال ثغرات القوانين ليهرب بملياراته فان قانون السماء خال من الثغرات فهل سيتعظ ام جنون المال انفرط عقدها وباتت تسيطر عليه حتي وهو يدير اكبر عملية لقلب الحقائق في تاريخ الاعلام العربي ليدرك الناس انه " لم تنجبه ولاده " وله في خلقه شؤون .